آخر تحديث للموقع :

الأثنين 16 شعبان 1445هـ الموافق:26 فبراير 2024م 10:02:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شبهة حديث من أدركه الفجر جنباً فلا يصُم ..

شبهة حديث من أدركه الفجر جنباً فلا يصُم

    عن أبي هريرة : من أدركه الفجر جنبًا فلا يصم. قالوا: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجل وأفضل وأكمل مما يظنون، وحاشاه أن يصبح جنباً ولاسيما في أيام الصوم، والأنبياء لا يجوز عليهم الاحتلام لأنه من تلاعب الشيطان وهم منزهون عنه).

الجواب:
    عن الصادق عليه السلام قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي الليل في شهر رمضان ثم يجنب!! ثم يؤخر الغسل!! متعمداً!! حتى يطلع الفجر»([1]).

وعن محمد بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الجنب يجلس في المسجد؟ قال: لا، ولكن يمر فيه الاّ المسجد الحرام ومسجد المدينة. قال: وروى أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا ينام في مسجدي أحد ولا يجنب فيه أحد ولا يجنب فيه أحد. وقال: إن الله أوحى إليّ أن اتخذ مسجداً طهورا لا يحل لأحد أن يجنب فيه إلاّ أنا وعلي والحسن والحسين)([2]).

وعن المروزي عن الفقيه عليه السلام قال: «إذا أجنب الرجل في شهر رمضان بليل ولا يغتسل حتى يصبح فعليه صوم شهرين متتابعين مع الصوم ذلك اليوم ولا يدرك فضل يومه»([3]).

وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ثم ترك الغسل متعمداً حتى أصبح قال: «يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكيناً قال: وقال إنه لخليق ألا أراه يدركه أبداً»([4]).

وعن أحمد بن محمد عن أبي الحسن عليه السلام قال: «سألته عن رجل أصاب من أهله في شهر رمضان أو أصابته جنابة، ثم ينام حتى يصبح متعمداً قال: يتم ذلك اليوم عليه قضاؤه»([5]).


([1]) تهذيب الأحكام 4 /214.
([2]) المصدر السابق، 6 /15
([3]) المصدر السابق 4 /212.
([4]) الاستبصار للطوسي 2 /87.
([5]) مسند الإمام الرضا، 2 /194

عدد مرات القراءة:
1972
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :