آخر تحديث للموقع :

الأثنين 16 شعبان 1445هـ الموافق:26 فبراير 2024م 10:02:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حديث نوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الصبح ..

حديث نوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الصبح


    عن أبي هريرة قال: (عرسنا مع نبي الله فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ليأخذ كل رجلٍ برأس راحلته فإن هذا منزل حضره الشيطان، قال: أبو هريرة: ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة)([1]). قالوا: هذا مما يبرأ منه هدى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...أتراه صلى الله عليه وآله وسلم يحض الناس على الصلاة هذا الحض، ويهتم بصلاة الفجر هذا الاهتمام ويهدد بالتحريق!! على من لا يخرج إليها ثم ينام عنها؟ حاشا لله ومعاذ الله أن يكون كذلك... وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يومئذ في جيش مؤلف من ألف وستمائة رجل.. فالعادة تأبى أن يناموا بأجمعهم.. ولعل هذا من خوارق أبي هريرة!
الجواب:
    عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رجل نسي أن يصلّي الصبح حتى طلعت الشمس، قال: «يصليها حين يذكرها، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صلاها حين استيقظ ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلّى»([2]). وعن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله أمر بالصلاة والصوم فنام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة فقال: أنا أنيمك وأنا أوقظك فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ليس كما يقولون: إذا نام عنها هلك...»([3]). و عن سعيد الأعرج قال: سمعت أبا عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن الله تبارك وتعالى أنام رسول الله عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم قام فبدأ فصلّى الركعتين اللتين قبل الفجر، ثم صلّى الفجر وأسهاه في صلاته، فسلّم في الركعتين، ثم وصف ما قاله ذو الشمالين، وإنما فعل ذلك به رحمة لهذه الأمة لئلا يعير الرجل المسلم إذا هو نام عن صلاته أو سها فيها فقال: قد أصاب ذلك رسول الله»([4]). وعن سعيد الأعرج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «نام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصبح والله عزوجل أنامه حتى طلعت الشمس عليه، وكان ذلك رحمة من ربك للناس، ألا ترى لو أن رجلاً نام حتى طلعت الشمس لعيره الناس وقالوا: لا تتورع لصلاتك، فصارت أسوة وسنة فإن قال رجل لرجل: نمت عن الصلاة، قال: قد نام رسول فصارت أسوة ورحمة، رحم الله سبحانه بها هذه الأمة»([5]).


([1]) رواه مسلم برقم 680.

([2]) بحار الأنوار 17/103.

([3]) الكافي 1/164.

([4]) من لا يحضره الفقيه 1/358، بحار الأنوار 17/107.

([5]) الكافي 3/294، بحار الأنوار 17/104، تفسير نور الثقلين 4/256.

عدد مرات القراءة:
28491
إرسال لصديق طباعة
السبت 1 ربيع الأول 1445هـ الموافق:16 سبتمبر 2023م 08:09:34 بتوقيت مكة
الرد على ضراط عمر المناصير من... 
كل ما ذكرته من ضراط وأكاذيب يا عمر المناصير من الأردن والله يعز سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنك مردود عليه هنا https://hadithprophet.com/hadith-31284.html القصة متعددة لاختلاف مواطنها وما ذكرته من شبهات أغلبها مردود عليها هنا في هذا الرابط مثل قوله فلان وفلان وفلان لأن الراوي نسي أسمائهم وقول المرأة الذي يقال له الصابي ولم تقل هي أنه صابي ورد علياً ومن معه رضي الله عنهما عليها بأنه هو من تعني فيه حسن أدب لأنهما لو قالا لها لأ لفات المقصود من إتيانها النبي صلى الله عليه وسلم وعرض الإسلام عليها ودخولها فيه هي وقومها ولو قالا نعم لم يحسن بهما إذ فيه تقرير ذلك , فتخلصا أحسن تخلص.وكذلك فيما يخص نوم عين النبي صلى الله عليه وسلم وعدم نوم قلبه : وقد تكلم العلماء في الجمع بين حديث النوم هذا وبين قوله صلى الله عليه وسلم " إن عيني تنامان ولا ينام قلبي " قال النووي : له جوابان , أحدهما أن القلب إنما يدرك الحسيات المتعلقة به كالحدث والألم ونحوهما , ولا يدرك ما يتعلق بالعين ; لأنها نائمة والقلب يقظان.
والثاني أنه كان له حالان : حال كان قلبه فيه لا ينام وهو الأغلب , وحال ينام فيه قلبه وهو نادر , فصادف هذا أي قصة النوم عن الصلاة.
قال : والصحيح المعتمد هو الأول والثاني ضعيف.
وهو كما قال.
ولا يقال القلب وإن كان لا يدرك ما يتعلق بالعين من رؤية الفجر مثلا لكنه يدرك إذا كان يقظانا مرور الوقت الطويل , فإن من ابتداء طلوع الفجر إلى أن حميت الشمس مدة طويلة لا تخفى على من لم يكن مستغرقا ; لأنا نقول : يحتمل أن يقال كان قلبه صلى الله عليه وسلم إذ ذاك مستغرقا بالوحي , ولا يلزم مع ذلك وصفه بالنوم , كما كان يستغرق صلى الله عليه وسلم حالة إلقاء الوحي في اليقظة , وتكون الحكمة في ذلك بيان التشريع بالفعل ; لأنه أوقع في النفس كما في قضية سهوه في الصلاة.
وقريب من هذا جواب ابن المنير : أن القلب قد يحصل له السهو في اليقظة لمصلحة التشريع , ففي النوم بطريق الأولى , أو على السواء.
وقد أجيب على أصل الإشكال بأجوبة أخرى ضعيفة , منها أن معنى قوله " لا ينام قلبي " أي لا يخفى عليه حالة انتقاض وضوئه , ومنها أن معناه لا يستغرق بالنوم حتى يوجد منه الحدث , وهذا قريب من الذي قبله.
قال ابن دقيق العيد : كأن قائل هذا أراد تخصيص يقظة القلب بإدراك حالة الانتقاض , وذلك بعيد , وذلك أن قوله صلى الله عليه وسلم " إن عيني تنامان ولا ينام قلبي " خرج جوابا عن قول عائشة : أتنام قبل أن توتر ؟ وهذا كلام لا تعلق له بانتقاض الطهارة الذي تكلموا فيه , وإنما هو جواب يتعلق بأمر الوتر فتحمل يقظته على تعلق القلب باليقظة للوتر , وفرق بين من شرع في النوم مطمئن القلب به وبين من شرع فيه متعلقا باليقظة.
قال : فعلى هذا فلا تعارض ولا إشكال في حديث النوم حتى طلعت الشمس ; لأنه يحمل على أنه اطمأن في نومه لما أوجبه تعب السير معتمدا على من وكله بكلاءة الفجر.
ا ه , والله أعلم.
ومحصله تخصيص اليقظة المفهومة من قوله " ولا ينام قلبي " بإدراكه وقت الوتر إدراكا معنويا لتعلقه به , وأن نومه في حديث الباب كان نوما مستغرقا , ويؤيده قول بلال له " أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك " كما في حديث أبي هريرة عند مسلم ولم ينكر عليه , ومعلوم أن نوم بلال كان مستغرقا.
وقد اعترض عليه بأن ما قاله يقتضي اعتبار خصوص السبب , وأجاب بأنه يعتبر إذا قامت عليه قرينة وأرشد إليه السياق , وهو هنا كذلك.
ومن الأجوبة الضعيفة أيضا قول من قال : كان قلبه يقظانا وعلم بخروج الوقت لكن ترك إعلامهم بذلك عمدا لمصلحة التشريع.
وقول من قال : المراد بنفي النوم عن قلبه أنه لا يطرأ عليه أضغاث أحلام كما يطرأ على غيره , بل كل ما يراه في نومه حق ووحي.
فهذه عدة أجوبة أقربها إلى الصواب الأول على الوجه الذي قررناه , والله المستعان.
السبت 24 محرم 1442هـ الموافق:12 سبتمبر 2020م 11:09:28 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
كتابي البُخاري ومُسلم يتهمان رسول الله بأنه نام عن صلاة الصُبح (الفجر) وقيام الليل وقرءان الفجر ولم يُصلي صلاة الفجر هو والصحابة الكرام
.........................
يقول الله سُبحانه وتعالى
................
{قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً }المزمل2
............
{كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ }الذاريات17
................
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }الإنسان26
..............
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً }الإسراء79
................
{أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78
...................
{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى }طه130
.................
{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ .....}المزمل20
.................
نُصدق كلام الله هذا أما ما وضعه الوضاعون بإتهامهم لرسول الله بتفريطه بصلاة الفجر وقرءان الفجر وتسبيح الله قبل طلوع الفجر!!!
....................
فَكَبَّرَعُمر وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ بِصَوْتِهِ ( النَّبِيُّ ) فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ...... فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا ، فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ
.....................
نجد أن كتاب البُخاري يتهم رسول الله بأنه نام عن صلاة الفجر ولم يُصليها هو ومن معه في وقتها ، ولم يستيقظ إلا على صوت عمر بن الخطاب ، أي بأنه لولا صوت عمر لما أفاق ، ويُحدد الحدث بأنه حدث في سفر لم يُحدده.....بينما نجد كتاب مُسلم يتهم رسول الله بأنه نام عن صلاة الفجر هو ومن معه من الصحابة عند العودة من غزوة خيبر ، وبأن الكُل ناموا عن صلاة الفجر بما فيهم بلال ، وبأنه لم يستيقظ أي واحد منهم حتى ضربتهم الشمس....وكان رسول الله أول من أستيقظ...في هذه الرواية وجود لبلال بينما في تلك ليس لهُ وجود....وهُنا رسول الله أول من أستيقظ بينما عند البُخاري الأمر يختلف بأنه لولا صوت عمر لما أستيقظ .
..........................
بمعنى أن الكتابين كُل واحد منهما يتهم رسول الله بتهمة تختلف عن الأُخرى بنومه عن صلاة الفجر هو وجميع من معه من الصحابة الكرام خير القرون وخير البشر بعد الرُسل...أي أن هُناك صلاتين للفجر تم النوم عنهما حسب ما يُريده الوضاعون .
..........................
والسؤال هو كيف ينام بلال وهو على راحلته ولا يسقط عنها؟؟؟؟ أو كيف يستند إلى راحلته؟؟؟
.................
نجد في هذه الرواية التي في كتاب البُخاري وربما تم تشويه حدثها ودس ما أراد الوضاعون دسه فيها....وربما فيها من مُعجزات رسول الله وبركة الماء وتكثير الله لهُ للطعام والماء.....لكن كيف بجيش ينام بكامله نوم عميق حتى لا توقظه إلا حم وحر وحرارة الشمس...لا وجود لسابقة لهذا ولا لاحقة في تاريخ الغزو وتاريخ الجيوش وحتى من يُسافرون في رحلات جماعية للعمرة أو للحج.....فلو تم مهاجمتهم وهذا وارد لتم قتلهم جميعاً وهم نيام ونهبهم وسلبهم...أو قتل رسول الله وهو نائم وهم نائمون لا يدرون عنهُ...فجيش عائد مما كان ذاهب إليه كيف لا تكون هُناك حراسة وحراس كثيرون لحراسة رسول الله ومن ناموا إذا كانوا مُضطرين للنوم ....الكُل نام عن صلاة الفجر حتى رسول الله آخر من يستيقظ وما يوقظه هو صوت عمر بن الخطاب الذي ربما أيقظ الجميع!!!!.
.....................
وهي ليست الوحيدة في كتاب البُخاري ومعه كتاب مُسلم التي يتم فيها إتهام رسول الله حول الصلاة بالذات ، فقد تم إتهام رسول الله في كتاب البُخاري.. في الحديث رقم 622.. باب إذا قال الإمام مكانكم حتى رجع انتظروه...بأنه دخل المسجد ليؤم الصحابة لصلاة الفجر وهو ( جنب ) وغير طاهر...وهي سابقة لم تمر ببشرقط...قد ينسى الشخص بأنه بدون وضوء لكن أن ينسى بأنه جُنب هذه لا سابقة لها...فأختار كتاب البُخاري رسول الله لها من دون خلق الله...كما هو إختياره لرسول الله لينام عن صلاة الفجر..وكذلك يصف كتاب البُخاري في الحديث رقم...698 ..كتاب الأذان....أبواب صلاة الجماعة والإمامة..بأن رسول الله يُصلي بدون وضوء أو صلى الفجر بدون وضوء ..أي أنه نام نوم عميق بعد صلاة العشاء ووصفه بوصف بذيء بأنه ينفخ عندما ينام...وبأنه قام من نومه لتلك الليلة وخرج وأم الصحابة في المسجد لصلاة الفجر بدون أن يتوضأ .
....................
لماذا ركز الوضاعون على صلاة الفجر لأنهم يعلمون بأنها " الصلاة الوسطى " التي ركز الله على المُحافظة عليها بالذات...ولذلك ألفوا تلك الأحاديث والروايات الموضوعة والكاذبة للتويه الأمة عن الصلاة الوسطى على أنها صلاة العصر وليست صلاة الفجر..وبأن صلاة الفجر لو كانت الصلاة الوسطى لما نام عنها رسول الله ومن معه.
.....................
ما يهمنا كيف رسول الله الذي كان" تنام عينه ولا ينام قلبه " ينام ولا يُفيق لصلاة الفجر في هذه الرواييات الموضوعة ؟؟؟ كيف كُل هذا العدد من الصحابة كُلهم ينامون عن صلاة الفجر ولا يكون أي واحد منهم أفاق أو غير نائم؟؟؟...نجد في الرواية كلمة ...السفر...ولنتذكر تلك الرواية الموضوعة لحديث الإفك المكذوب...كان رسول الله إذا أراد سفراً...وهُنا كُنا في سفر مع رسول الله....هل رسول الله كان يسافر ومعه جواز سفر مثلاً؟؟؟ وهم نفس الوضاعون ...ولننتبه لكمة... ( النَّبِيِّ )..لأن هذه يستخدمها اليهود والنصارى..أما المُسلمون فعادةً ما يستخدمون ...رسول الله.... ولنأتي من هو مُسدد هذا الذي هو بداية السند..مُسدد هو
......................
مسدد ابن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن ارندل بن سرندل بن عرندل بن ماسك بن مستورد.... الأسدي
............
ونجد الثالوث الوثني المسيحي الأقدس... أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلاَنٌ ، ثُمَّ فُلاَنٌ ، ثُمَّ فُلاَنٌ...وسنأخذ من الرواية ما يهمنا للبحث
..................
يا تُرى ما هو فُلان وفُلان وفُلان هل الصحابة مجهولون ولا أسماء لهم أم أن هذا كان كار الوضاعين ...ونجد كيف تم الإشارة بخبث لعمر بن الخطاب بالإسم ووصفه بالجليد...ولو كان للحادثة صدق عن نومهم عن الصلاة ، بإتهامه بأنهُ أزعج رسول الله وتسبب بقيامه من نومه .
.....................
وَكَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ ، لِأَنَّا لاَ نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ؟؟؟ كيف ولماذا لا يتم إيقاظ رسول الله حتى يستيقظ هو؟؟
...............
يتهم الوضاع رسول الله بالتهوين من أمر التفريط بعدم أداء صلاة الفجر وقيام الليل وقرءان الفجر....بتقويله لرسول الله بأنهُ قال...لا ضير أو لا يضير .... وتأتي للرواية في كتاب البُخاري وهي طويلة نوعاً ما نأخذ أهمها.
.....................................................................
الحديث رقم (1)
..............
حَدَّثَنَا) مُسَدَّدٌ) ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بن حُصين ، قَالَ :-
........................
" كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ ( النَّبِيِّ ) ، وَإِنَّا أَسْرَيْنَا حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، وَقَعْنَا وَقْعَةً ، وَلاَ وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ المُسَافِرِ مِنْهَا ( فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ ) وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلاَنٌ ، ثُمَّ فُلاَنٌ ، ثُمَّ فُلاَنٌ - يُسَمِّيهِمْ أَبُو رَجَاءٍ فَنَسِيَ عَوْفٌ ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ الرَّابِعُ - وَكَانَ ( النَّبِيُّ ) إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ ، لِأَنَّا لاَ نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ وَكَانَ رَجُلًا جَلِيدًا ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ بِصَوْتِهِ ( النَّبِيُّ ) فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ ، قَالَ : لاَ ضَيْرَ - أَوْ لاَ يَضِيرُ - ارْتَحِلُوا ، فَارْتَحَلَ ، فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِالوَضُوءِ ، فَتَوَضَّأَ ، وَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ........ ثُمَّ سَارَ ( النَّبِيُّ ) ...... قَالَتْ ( الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ( ......فَجَاءَا بِهَا إِلَى ( النَّبِيِّ) ......وَدَعَا( النَّبِيُّ) بِإِنَاءٍ ......فَقَالَ ( النَّبِيُّ) .........فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ .......فَكَانَ المُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ المُشْرِكِينَ ، وَلاَ يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ ........"
....................
كتاب البُخاري....كتاب التيمم....الحديث رقم...340...باب الصعيد الطيب وضوء المُسلم يكفيه من الماء
....................................................................
الحديث رقم (2)
........................
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزهري المُتهم بالتدليس (، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،-
....................
" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ ، سَارَ لَيْلَهُ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْكَرَى عَرَّسَ ، وَقَالَ لِبِلَالٍ : اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ ، فَصَلَّى بِلَالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ ، وَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ ، فَلَمَّا تَقَارَبَ الْفَجْرُ اسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ مُوَاجِهَ الْفَجْرِ ، فَغَلَبَتْ بِلَالًا عَيْنَاهُ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ، وَلَا بِلَالٌ ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ ( فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا ، فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ )، فَقَالَ : أَيْ بِلَالُ فَقَالَ بِلَالُ : أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ - بِنَفْسِكَ ، قَالَ : اقْتَادُوا ، فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ : { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } قَالَ يُونُسُ : وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ : يَقْرَؤُهَا لِلذِّكْرَى "
......................
كتاب مُسلم....كتاب المساجد ومواضع الصلاة...الحديث رقم...1144...باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيلها
.....................
حول رواية كتاب البُخاري...لماذا لم يتم الذهاب لمصدر الماء الذي أحضرت هذه المرأة المجهولة منهُ الماء ، بدل جلب إمرأة غريبة عنهم هي وبعيرها والماء الذي عليه.....ويتهمون رسول الله والصحابة الكرام بأنهم مُعتدون يُغيرون على غيرهم
...............
فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه..تشبيه المُسلمين بالصعاليك وقطاع الطُرق وبالمعتدين الذين يغيرون على غيرهم
.......................
وبأن المُسلمين اختطفوا إمرأة مع بعيرها وماءها وأتوا بها إلى رسول الله بغير إرادتها وبغير علم أهلها
.....................
قالا لها انطلقي..... فانطلقي....أي أمراها أمراً
....................
وهي رواية عجيبة عبارة عن خلطة تم وضع العسل على أنها تتكلم عن مُعجزة تكثير رسول الله للماء وهي من مُعجزات رسول الله....وتم دس السموم في داخلها بأولها وبأوسطها وبآخرها .
.....................
فهل من أنام نبيه ورسوله وهو صبي ولم يبعثه بالرسالة بعد ، لئلا يستمع لتلك الإغاني وذلك اللهو....عاجزٌ عن أن يوقظ نبيه وصحبه الكرام ليُصلوا قيام الليل ويُصلوا صلاة ذلك الفجر ويرتلوا قرءان الفجر...بما يخص نوم رسول الله وصحبه الكرام عن الصلاة وعن قيام الليل وعن قُرءان الفجر المشهودا .
..................
ولذلك نُصدق هذه الرواية المُفتراة بما يخص نوم رسول الله عن صلاة الفجر ، أم نُصدق كلام الله وكلام رسول الله الذي شدد على المُحافظة على الصلاة وبالذات أداءها في وقتها وعدم تأخيرها....وخاصةً صلاة الفجر....وهي الصلاةُ الوسطى التي إستهدفوها في رواياتهم لحرف الأُمة عن ما هي الصلاة الوسطى التي ركز الحق على المُحافظة عليها....كما حرفوا هذه الأُمة وأفسدوا وأبطلوا صلاتها بعدم التعوذ وبعدم الجهر بالبسملة بل وبعدم الإعتراف بها كآية من عند الله .
..................
ينام أي شخص عن الصلاة....لكن أن يُتهم بذلك رسول الله بذلك فلا......فهل عصى رسول الله ربه عندما قال :-
..........................
قال الرحمنُ سُبحانه وتعالى
.................
{ حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} سورة البقرة 238
....................
حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ
............
والصَّلاَةِ الْوُسْطَى
.........................
{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء103
.................
فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ
......................
إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً
.................
{ أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78
...........
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً
.....................
{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ }الحجر95
.............
{وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ }{وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ }الطور48-49
...............
فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا...... وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
.......................
{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ }{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ }الشعراء217- 218
...............
الَّذِي يَرَاكَ
.......................
فكيف يُتهم من هو تحت نظر الله وبعين الله ومؤيد بالروح القُدس جبريل عليه السلام بأنه ينام عن صلاة الفجر وعن قيام الليل وعن التسبيح وعن قرءان الفجر وعن تسبيح الليل .
.................
{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ .....}المزمل20
.................
قال صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم
..............
"إن عينيَّ تنامان ولاينام قلبي "
...................
والنبي نائمةٌ عيناه ولا ينام قلبه ، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم......وكان لا ينام قلبه ، ويرى من وراء ظهره كما يرى من قدامه.......................
وأطلق العزالي؟؟؟؟؟؟!!!!!!
.....................
فأطاعوها فدخلوا في الإسلام ؟؟؟؟؟
...................
هل يُعقل أن مثل هذه المرأة التي تُدخل كُل قومها في الإسلام مجهولة.....المرأة غير معروفة....والقوم غير معروفين... ومن في السفر غالبيتهم مجاهيل.
....................
كنا في سفر مع النبي.....سفر السفر إلى أين كُنتم مُسافرين....وهل كان رسول الله يُسافر....ومتى تم إستخدام مُصطلح السفر
..................
ولم يُحدد الوضاع من هُم المُسافرون وكم عددهم وكأنه أشار للعدد ب 4 ثُم تدارك وأضاف الإمام وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ليستهدفه بالإساءة إليه ....ولماذا هذا السفر...لكنه أتي بالفاروق عن تعمد وقصد ليُسيئ إليه؟؟؟؟
.......................
ففاروق الأمة من قيض مملكة فارس مُستهدف.....وأمير المؤمنين علي تم إستهدافه في حديث الإفك المصنوع بتلك التُهمة التي وردت فيه ، وها هو يُستهدف هُنا بأنه نام مع من ناموا عن صلاة الفجر ....وإنا أسْرَيْنا ؟؟؟؟؟!!!! إلى أين سريتم ولماذا هذه السروة؟؟؟؟؟
......................
حتى إذا كنا في آخر الليل؟؟؟؟ رسول الله كان يقوم الليل ومن المُفترض الإستعداد لصلاة الفجر
......................
وقعنا وقعةً ولا وقعةَ أحلى عند المسافر منها....حتى كنا في آخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها
..................
فما أيقظنا إلا حر الشمس
...............
وكان النبي إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ ، لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه؟؟؟؟...كلام غريب وعجيب عجب هذه الرواية... لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه...ما الذي يحدث معه في نومه؟؟؟؟؟؟
................
ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي......سرد الوضاع أكاذيبه السابقة ليتوصل لهذا بأن عمر بن الخطاب أزعج رسول الله وأيقظه من نومه.
..................
فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم؟؟؟؟
......................
ما الذي أصابهم من ينام في ذلك الوقت....يشكوا لرسول الله ولماذا لا يشكوا هو إليهم ما......قال لا ضير أو لا يضير؟؟؟؟؟؟!!!!!!....الوضاع يتهم رسول الله بتضييع صلاة الفجر وقُرءان الفجر وقيام الليل وتسبيحه ، بأنه عادي ولا ضير ولا تضيير في ذلك.....عادي....عادي ....لا ضير ولا تضيير
.........................
قالت الذي يقال له الصابئ قالا هو الذي تعنين؟؟؟؟
......................
من المُفترض أن لا يتم إقرارها على قولها..وأن يوضح لها بأنه رسول ونبي من عند الله.....وأطلق العزالي؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
.....................
بمعنى أنه تم حبسها وتأخيرها عن الوصول لأهلها وقومها.....فسألوها ذلك السؤال
........................
ويبقى السؤال كيف ترتحل إمرأة لوحدها وعلى ظهر بعير في تلك الصحاري؟؟؟؟؟ هل لا وجود للرجال للإتيان بالماء؟؟
....................
إلى هذا الذي يقال له الصابئ
.............
لا زال التكرار بوصف رسول الله بالصابئ
.................
https://www.youtube.com/watch?v=t3-IVZYiCKo

https://www.youtube.com/watch?v=TEHET30Vj4A
.....................
https://www.youtube.com/watch?v=SGtlebOq9Rc
.................
https://www.youtube.com/watch?v=xSmUOT2C2EU
................
https://www.youtube.com/watch?v=IP5H2DIEfOk
...............................
https://www.youtube.com/watch?v=A6TPK0RfYws
...............
https://www.youtube.com/watch?v=joz-Jo9k3Aw
...............
ما نُقدمه من ملفات هو مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها .
..............
عمر المناصير..الأُردن.........12 /9 /2020


 
اسمك :  
نص التعليق :