معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فرار الكثير من الصحابة يوم أحد ويوم حنين ونزول قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ) ..

فرار الكثير من الصحابة يوم أحد ويوم حنين ونزول قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ)

شبهة فرار الكثير من الصحابة يوم أحد ويوم حنين ونزول قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [آل عمران : 155]

والجواب:
§  
أن الفرار يوم أحد كان قبل النهي، ولئن قلنا: كان بعده فهو معفو عنه، بدليل قوله تعالى: وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [آل عمران : 155].

فالله قد عذرهم وعفا عنهم، وهو الذي زكاهم وأثنى عليهم فهل لأحد أن يعترض على الله؟! وأما الفرار يوم حنين فقد أخبر تعالى أنه كان ابتلاء لهم وتربية لهم حتى لا يعتمدوا على كثرتهم، بل الاعتماد يكون على الله وحده، فقال تعالى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ * ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ)[التوبة:25-26ٍ].

ولم يحصل الفرار من الجميع، وأن من فر منهم لم يكن على نية الاستمرار في الفرار لما رواه مسلم (3 /1398) من حديث كثير بن عباس بن عبد المطلب، قالقال عباس: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي عباس، ناد أصحاب السمرة، فقال عباس -وكان رجلاً صيتاً- فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة، قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها...» الحديث(.

قال النووي (شرح النووي: (12 /115): قال العلماء: في هذا الحديث دليل على أن فرارهم لم يكن بعيداً، وأنه لم يحصل الفرار من جميعهم، وإنما فتحه عليهم من في قلبه مرض من مسلمة أهل مكة المؤلفة ومشركيها الذين لم يكونوا أسلموا، وإنما كانت هزيمتهم فجأة لانصبابهم عليهم دفعة واحدة ورشقهم بالسهام ولاختلاط أهل مكة معهم ممن لم يستقر الإيمان في قلبه، وممن يتربص بالمسلمين الدوائر وفيهم نساء وصبيان خرجوا للغنيمة فتقدم أخفاؤهم، فلما رشقوهم بالنبل ولوا فانقلبت أولاهم على أخراهم، إلى أن أنزل الله سكينته على المؤمنين كما ذكر الله تعالى في القرآن).

عدد مرات القراءة:
8933
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 5 ذو الحجة 1447هـ الموافق:22 مايو 2026م 11:05:53 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

المعصوم الصادق وحاشاه جبان عند الشيعة وهناك من يسب علي ويسكت

٣٢ ـ حديث عبد الله مسكان قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : «إنّي لأحسبك إذا شتم عليّ بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت».

فقلت : إي والله جعلت فداك إنّي لهكذا وأهل بيتي.

فقال لي : «فلا تفعل ، فو الله لربّما سمعت من يشتم عليّاً ، وما بيني وبينه إلّا أسطوانةً فأستتر بها ، فإذا فرغت من صلاتي ، فأمرّ به ، فأُسلّم عليه ، وأُصافحه» [٥].[٥] بحار الأنوار : ج ٧٥ ، ب ٨٧ ، ص ٣٩٩ ، ح ٣٩.

..وفي «موسوعة أحاديث أهل البيت»: «البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال: قال لي أبو عبد الله: إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، فقال لي: فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من يشتم عليًّا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا فرغت من صلواتي فأمُرُّ به فأسلم عليه وأصافحه. الرواية صحيحة الإسناد»([9]).([9]) موسوعة أحاديث أهل البيت، هادي النجفي (2/226). والمحاسن للبرقي

فهذا رعب الأئمةِ وخوفهم 


...


علي هرب.فلما عرفت فاطمةإنهم يحرقون منزلها، قامت و فتحت الباب.وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية.فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها.الامالي للمفيد ص٥٠


٣٣٣

عند شيعة الشيطان النبي هرب والعياذ بالله الكليني ج 1 ص449 تقول الرواية.فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.المجلسي قال حسن كالصحيح



٣٣٣٣

علي عند الشيعة ينبطح على الأرض وجبان ويلزق بالأرض بأحد ويترك رسول الله تقول الرواية.قال رسول الله ص: يا علي أين كنت فقال يا رسول الله لزقت بالأرض .تفسير العياشي ج١ص٢٠١والبرهان في تفسير القرآن للبحراني


٤٤٤

المهدي جبان وهربان الكافي - الشيخ الكليني ج ١ - ص ٣٣٨9 عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن للقائم عليه السلام غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولم؟ قال: إنه يخاف وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل.


٥٥٥


مروان ابن الحكم يسب علي والحسن جبان ساكت والحسين يوبخه بسكوته تقول الرواية.أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي فنال منه والحسن جالس فبلغ ذلك الحسين فقال تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا..المناقب ابن شهراشوب ج 3 ص 184و بحار الأنوارالمجلسي ج 43 ص344 – 345

٦٦٦

 
اسمك :  
نص التعليق :