معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

القرآن والسنة لايعصمان من الضلالة فهما صامتان لا يتكلمان ويحملان عدة وجوه ..

القرآن والسنة لايعصمان من الضلالة فهما صامتان لا يتكلمان ويحملان عدة وجوه

23 - قال التيجاني ص 123 (القرآن والسنةلايعصمان من الضلالة فهما صامتان لايتكلمان ويحملان عدة وجوه).

قلت هل بعد هذا الضلال من ضلال؟

يقول الله: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) [361].

ويقول: (ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين) [362].

ويقول: (تلك أيات القرآن وكتاب مبين [363]).

ويقول: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) [364].

ويقول: (كتاب فصلت آياته قرآنا عربياً) [365].

والآيات كثيرة والأحاديث كثيرة أيضا.

فمن نصدق يا معاشر الشيعة؟ أنصدق ربنا جل وعلا أم نصدق كذابا أفاكاً مثل هذا التيجاني؟ ‍‍

أترون كيف يحاولون أن يصرفوكم عن كتاب ربكم وكأنهم هم الذين قال الله عنهم (وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون) [366].

أفلا تعقلون؟ ‍

[361]- الأسراء / 9.

[362]- البقرة / 2.

[363]- النمل / 1.

[364]- القمر / 17.

[365]- فصلت / 3.

[366]- فصلت / 26.

عدد مرات القراءة:
2513
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :