معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إعتقاد أهل السنة ان الرحمة في إختلاف الفقهاء ..

إعتقاد أهل السنة ان الرحمة في إختلاف الفقهاء

قال التيجاني ص155:

… (لأن أهل السنة والجماعة يعتقدون بأن الرحمة في اختلافهم فللمالكي مثلا أن يأخذ برأي أبي حنيفة إذا وجد حلا لمشكلته قد لا يجده عند مالك).

قلت: نعم المالكي له أن يأخذ برأي أبي حنيفة إذا ظهر له أن الحق مع أبي حنيفة لأنهم لا يَدَّعون العصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أمّا أنه يأخذ برأي أبي حنيفة إذا وجد حلا لمشكلته فهذا لا يقول به أهل السنة وإن كان قد يفعله بعض الجهال وأما أن يُجعل فعل الجهال هوقول أهل السنة فهذا افتراء. وهلا ذكر لنا عالما واحدا يقول هذا الكلام.

قال سليمان التيمي: لوأخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

قال ابن عبد البر: معقبا: هذا إجماع لا أعلم فيه خلافا [1].

قال الأوزاعي: من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام [2].

والإمام الشاطبي حكى الإجماع على أنّ تَتَبُّع رخص المذاهب بغير مستند شرعي فسق لا يحل [3].

فهؤلاء أعلام أهل السنة وهذا قولهم لا ما يدعيه هذا التيجاني.
------------------

[1] الجامع لبيان العلم وفضله 2/ 91.
[2] سير أعلم النبلاء 7/ 125.
[3] الموافقات 4/ 134.

عدد مرات القراءة:
2491
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :