جديد الموقع

إعتقاد أهل السنة ان الرحمة في إختلاف الفقهاء ..

إعتقاد أهل السنة ان الرحمة في إختلاف الفقهاء

قال التيجاني ص155:

… (لأن أهل السنة والجماعة يعتقدون بأن الرحمة في اختلافهم فللمالكي مثلا أن يأخذ برأي أبي حنيفة إذا وجد حلا لمشكلته قد لا يجده عند مالك).

قلت: نعم المالكي له أن يأخذ برأي أبي حنيفة إذا ظهر له أن الحق مع أبي حنيفة لأنهم لا يَدَّعون العصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أمّا أنه يأخذ برأي أبي حنيفة إذا وجد حلا لمشكلته فهذا لا يقول به أهل السنة وإن كان قد يفعله بعض الجهال وأما أن يُجعل فعل الجهال هوقول أهل السنة فهذا افتراء. وهلا ذكر لنا عالما واحدا يقول هذا الكلام.

قال سليمان التيمي: لوأخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

قال ابن عبد البر: معقبا: هذا إجماع لا أعلم فيه خلافا [1].

قال الأوزاعي: من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام [2].

والإمام الشاطبي حكى الإجماع على أنّ تَتَبُّع رخص المذاهب بغير مستند شرعي فسق لا يحل [3].

فهؤلاء أعلام أهل السنة وهذا قولهم لا ما يدعيه هذا التيجاني.
------------------

[1] الجامع لبيان العلم وفضله 2/ 91.
[2] سير أعلم النبلاء 7/ 125.
[3] الموافقات 4/ 134.

عدد مرات القراءة:
2106
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :