آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أنكم سوف ترون ربكم عيانا .. الخ ..

تاريخ الإضافة 2014/01/09م

أنكم سوف ترون ربكم عيانا .. الخ.
- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 168:
وقوله (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون) فانه حدثني ابي عن عبد الرحمان بن ابي نجران عن عاصم بن حميد عن ابي عبد الله عليه السلام قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فان الله لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده فقال (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون - إلى قوله - يعملون). ثم قال إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمنين ملكا معه حلتان فينتهي إلى باب الجنة فيقول: استأذنوا لي على فلان، فيقال له هذا رسول ربك على الباب، فيقول لازواجه أي شئ ترين علي أحسن؟ فيقلن يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا احسن من هذا قد بعث اليك ربك، فيتزر بواحدة ويتعطف بالاخرى فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهى إلى الموعد فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فإذا نظروا إليه -أي إلى رحمته- خروا سجدا فيقول عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا عبادة قد رفعت عنكم المؤنة فيقولون يا رب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا اعطيتنا الجنة، فيقول لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا»
أقول: وضعتت أي إلى رحمته بلون مختلف لأبين للجميع أن هذه الزيادة من محقق الكتاب وليست عن المعصوم عندهم , والدليل على هذا أن الرواية وضعهاالعلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار نقلآ عن تفسير القمي بدون هذه الزيادة والتحريف!!!!!
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 8 ص 126:
- فس: أبي، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل، فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال:"تتجافي جنوبهم عن المضاجع
يدعون ربهم خوفا وطمعا"إلى قوله:"يعملون"ثم قال: إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول: استأذنوا لي على فلان، فيقال له: هذا رسول ربك على الباب، فيقول: لازواجه أي شئ ترين علي أحسن؟ فيقلن: يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا بعث إليك ربك، فيتزر بواحدة ويتعطف بالاخرى فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى، فإذا نظروا إليه خروا سجدا فيقول: عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤونة، فيقولون: يا رب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا؟ أعطيتنا الجنة، فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا .....
............................................................
رجال الإسناد:
علي بن إبراهيم القمي: قال النجاشي ثقة في الحديث, ثبت ,معتمد, صحيح المذهب , معجم رجال الحديث (12/ 212)
إبراهيم بن هاشم: يقول الشهيد الأول في كتابه شرح الدروس الشرعية في فقه الإمامية - في مسألة مس المصحف:"إنّ حديث إبراهيم بن هاشم مما يعتمد عليه كثيرا، وان لم نص الأصحاب على توثيقه لكن الظاهر أنه من أجلاء الاصحاب وعظمائهم، المشار الى عظم منزلتهم ورفع قدرهم في قول الصادق عليه السلام:"إعرفوا منازل الرجال بقدر روايتهم عنا"
وقال السيد الداماد في (الرواشح): الأشهر - الذي عليه الاكثر- عد الحديث من جهة ابراهيم بن هاشم ابي اسحاق القمي - في الطريق حسنا، ولكن في أعلى درجات الحسن، التالية لدرجة الصحة لعدم التنصيص عليه بالتوثيق. والصحيح الصريح عندي: أن الطريق من جهته صحيح، فأمره اجل وحاله أعظم من أن يعدل بمعدل أويوثق بموثق"
وقال السيد بحر العلوم أيضاً (وعن شيخنا البهائي عن"أبيه:"إنه كان يقول: إني لأستحي أن لا أعد حديثه
صحيحا") الفوائد الرجالية السيد بحر العلوم (1/ 448) نقلآ عن الأخ محب آل البيت.
عبد الرحمن بن أبي نجران: قال النجاشي ثقة ثقة معتمدآ على ما يرويه له كتب كثيرة , معجم رجال الحديث (1/ 328)
عاصم بن حميد: قال النجاشي ثقة , عين , صدوق , معجم رجال الحديث (1/ 197).
عدد مرات القراءة:
1392
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :