معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إن لله جنودا من عسل ..

إن لله جنودا من عسل

 زعموا أن معاوية كان يدس السم لمخالفيه فيقتلهم ثم يقول: (إن لله جنودا من عسل).
 
ورد في (مصنف عبد الرزاق 5/ 462 والتاريخ الكبير 7/ 211 للبخاري وتهذيب الكمال لابن عدي27/ 129) أن عمروبن العاص قالها لما بلغهما مقتل الأشتر مسموما من غير أن يرد في هذين المصدرين أن معاوية هوالذي دس له السم كما يدعي.

وفي سير أعلام النبلاء (4/ 35) أن عمروا لما سمع بموت الأشتر سر لذلك وقال «إن لله جنودا من عسل».
 
وفي تهذيب الكمال (27/ 129 و) أن الذي دس له السم هو عبد لعثمان.
 
وفي تاريخ الطبري (2/ 528) أن المسلمين عامة هم الذين قالوا أن لله جنودا من عسل لما علموا بموت الأشتر ولم يعين من.
 
أما ادعاء التيجاني أن معاوية ارتكب جرائم لا تحصى وقد اشتهر عند المؤرخين بقتله معارضيه وتصفيتهم بطريقته المشهورة وهوإطعامهم عسلاً مسموماً وكان يقول (إن لله جنوداً من عسل)!! فهذا القول فيه من الجهل والكذب ما لايخفى على عاقل، وليته أرشدنا إلى هؤلاء المؤرخين حتى يتسنى لنا التثبت من هذا الادعاء.

الغريب أنه يعترض على أبي بكر قتاله لمانعي الزكاة مع أن ذلك باتفاق الأمة، بينما تراه يقف مع عليّ في قتاله لمعاوية والذي اختلف فيه مع الصحابة ولم يأتي بنتائجه المرجوة وتسبب بقتل الألوف من المسلمين!
ثم أن معاوية ليس بظالم ولا داع إلى باطل، ولكنه طالب للحق ولم يصبْهُ وهو مأجور على اجتهاده فليس أحدهما ظالم أو فاسق، والوقوع بالذنب لا يقدح بعدالة المذنب وفي كل الأحوال فإن عدالة الصحابة كلهم من غير استثناء أمر مسلّم بالكتاب والسنة والإجماع، وينسجم مع المنطق السليم!

وأخيراً إليك ما يثبت أن علي ومعاوية على حق ومأجورين على اجتهادهما فقد جاء في نهج البلاغة: عن علي أنه قال: (وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء) نهج البلاغة جـ3 ص (648).

عدد مرات القراءة:
24333
إرسال لصديق طباعة
الخميس 11 ربيع الأول 1447هـ الموافق:4 سبتمبر 2025م 09:09:12 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
قال الطبري في تاريخه: «وأقبل مُعَاوِيَة يقول لأهل الشام: إن عَلِيًّا وجَّه الأَشْتَر إِلَى مصر، فادعوا اللهَ أن يكفيكموه، قَالَ: فكانوا كل يوم يدعون الله عَلَى الأَشْتَر، وأقبل الَّذِي سقاه إِلَى مُعَاوِيَةَ فأخبره بمهلك الأَشْتَر، فقام مُعَاوِيَة فِي النَّاسِ خَطِيبًا، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فإنه كَانَتْ لعلي بن أبي طالب يدان يمينان، قطعت إحداهما يوم صفين (يعني عمار بن ياسر) وقطعت الأخرى الْيَوْم (يعني الأَشْتَر)»([1]).

هذه رواية ساقطة من طريق الرافضي الهالك أبي مِخنف لوط بن يحيى؛ قال الطبري في معرض سوق هذا الخبر ما نصه: «وأما مَا قَالَ فِي ابتداء أمر مُحَمَّد بن أبي بكر فِي مصيره إِلَى مصر وولايته إياها أَبُو مخنف، فقد تقدم ذكرنا لَهُ، ونذكر الآن بقية خبره»([2]).

وأبو مخنف رافضي تالف متروك الحديث ليس بثقة، قال ابن الجوزي: «لوط بن يحيى أَبُو مخنف، قَالَ يحيى: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ مرّة: لَيْسَ بِشَيْء، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: ضَعِيف»([3]).

وقال الذهبي: «قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الحَدِيثِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: أَخْبَارِيٌّ ضَعِيفٌ»([4]).



([1]) تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 95 - 96).

([2]) تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/94)، ثم ساق ما سبق.

([3]) الضعفاء والمتروكون، ابن الجوزي (3/28).

([4]) سير أعلام النبلاء (7/10) ط الحديث.


انظر تاريخ دمشق لابن عساكر (٤٩/ ٤٢٨) ,

وهذه القصة من راوية أبي مخنف لوط بن أبي يحيى أخباري تالف , وقد سبق الكلام عليه.

لذلك أشار إليها ابن عساكر في (تاريخه) بصيغة التمريض!! (٢)

وذكر القصةَ البلاذري بلا إسناد.

وهذه قصة واهية السند، منكرة المتن.

أما السند: ففيه أبو مخنف لوط بن يحيى، تقدم أنه أخباري تالف

الجمعة 12 ربيع الآخر 1445هـ الموافق:27 أكتوبر 2023م 10:10:50 بتوقيت مكة
أحمد  
هناك من اتهم معاوية بسم مالك بن الأشتر، انظر ياقوت الحموي «معجم البلدان» (1/ 454):
«فإن الأشتر مات بالقلزم في طريقه إلى مصر، وكان عليّ، رضي الله عنه، وجّهه أميرا، فيقال إنّ معاوية دسّ إليه عسلا مسموما فأكله فمات بالقلزم، فقال معاوية: ‌إنّ ‌لله ‌جنودا ‌من ‌عسل»

«اللباب في تهذيب الأنساب» (3/ 304):
«وَمَالك بن الْحَارِث بن عبد يَغُوث الْمَعْرُوف بالأشتر النَّخعِيّ أَحْمد الفرسان المعروفين لَهُ المقامات المشهودة فِي فتح الْعرَاق وَغَيره وَفِي الْجَبَل وصفين وَكَانَ من أَصْحَاب عَليّ رضي الله عنه وَمَات بالقلزم مسموما سنة سبع وَثَلَاثِينَ وضع عَلَيْهِ مُعَاوِيَة من سمه فِي عسل فَلَمَّا بلغه خبر مَوته قَالَ ‌إِن ‌لله ‌جُنُودا ‌من ‌عسل»


«البداية والنهاية ت شيري» (7/ 346):
«فلما بلغ معاوية تولية علي للأشتر النخعي ديار مصر بدل محمد بن أبي بكر عظم ذلك عليه، وذلك إنه كان قد طمع في مصر واستنزاعها من يد مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَعَلِمَ أَنَّ الْأَشْتَرَ سيمنعها منه لحزمه وشجاعته، فلما سار الأشتر إليها وانتهى إلى القلزم استقبله الخانسار (1) وهو مقدم عَلَى الْخَرَاجِ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ طَعَامًا وَسَقَاهُ شَرَابًا مِنْ عَسَلٍ فَمَاتَ مِنْهُ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرًا وَأَهْلَ الشَّامِ قَالُوا: ‌إِنَّ ‌لِلَّهِ ‌جنوداً ‌مِنْ ‌عَسَلٍ.
وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَارِيخِهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ قَدْ تَقَدَّمَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي أَنْ يَحْتَالَ عَلَى الْأَشْتَرِ ليقتله وَوَعَدَهُ عَلَى ذَلِكَ بِأُمُورٍ فَفَعَلَ ذَلِكَ»
الثلاثاء 11 شوال 1444هـ الموافق:2 مايو 2023م 12:05:59 بتوقيت مكة
سمير الجزائري 
كان على معاوية السمع و الطاعة اهلي ابن ابي طالب فهو من الخلفاء الراشدين و المدينة الواجب طاعتهم بنص الحديث ... عليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديون الاربعة من بعدي...
الأربعاء 25 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:18 يناير 2023م 06:01:46 بتوقيت مكة
وائل صادق 
إن لله جنودا من عسل
ذكرت لنا المصادر بقتل معاوية بن أبي سفيان لعبد الرحمن بن خالد ونص العديد من المحدثين والمؤرخين على أن معاوية سمه وقول معاوية لما بلغه نجاح خطته في قتله: (إن لله جنودا من عسل)!
ففي أنساب السمعاني : 5 / 476 (سمه معاوية في العسل، ولما بلغه الخبر قال: إن لله جنودا من العسل).
وفي مستقصى الزمخشري 413/1 )إن لله جنودا منها العسل : قاله معاوية حين سقى الأشتر عسلا).
وفي التمثيل والمحاضرة للثعالبي / 19: (قاله معاوية لما أمر بسم الأشتر النخعي.
وقال الطبري في تاريخه : 4 / 71 (وأتت معاوية عيونه فأخبروه بولاية علي الأشتر فعظم ذلك عليه، وقد كان طمع في مصر فعلم أن الأشتر إن قدمها كان أشد عليه من محمد بن أبي بكر، فبعث معاوية إلى الجايستار فقال له: إن الأشتر قد ولي مصر فإن أنت كفيتنيه لم آخذ منك خراجا ما بقيت، فاحتل له بما قدرت عليه، فخرج الجايستار حتى أتى القلزم وأقام به، وخرج الأشتر من العراق إلى مصر فلما انتهى إلى القلزم استقبله الجايستار فقال: هذا منزل وهذا طعام وعلف، وأنا رجل من أهل الخراج فنزل به الأشتر فأتاه الدهقان بعلف وطعام حتى إذا طعم أتاه بشربة من عسل قد جعل فيها سما، فسقاه إياه فلما شربها مات. وأقبل معاوية يقول لأهل الشام: إن عليا وجه الأشتر إلى مصر فادعوا الله أن يكفيكموه! قال: فكانوا كل يوم يدعون الله على الأشتر، وأقبل الذي سقاه إلى معاوية فأخبره بمهلك الأشتر، فقام معاوية في الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد فإنه كانت لعلي بن أبي طالب يدان يمينان قطعت إحداهما يوم صفين يعني عمار بن ياسر! وقطعت الأخرى اليوم يعني الأشتر)! (ونحوه في الغارات: 1 / 263، وتاريخ دمشق: 56 / 376 وجمهرة خطب العرب: 1 / 430، وفيه: وبلغ معاوية خبره فجمع أهل الشام وقال لهم: أبشروا فإن الله تعالى قد أجاب دعاءكم وكفاكم الأشتر وأماته، فسروا بذلك واستبشروا به. والبدء والتاريخ: 5 / 226، وطبعة 440، وفيه: (فلما شربه الأشتر يبس مكانه! فقال معاوية لما بلغه: ما أبردها على الفؤاد! إن لله جنودا من عسل)!
وفي ثقات ابن حبان: 2 / 298: (وكتب إلى دهقان بالعريش إن احتلت في الأشتر فلك علي أن أخرج خراجك عشرين سنة). (ونحوه في طبقات الأطباء / 154، ونهاية الإرب / 4465، والأوائل للعسكري / 165، وآثار البلاد للقزويني / 180 وفيه: (فأهدى إليه عسلا وكان الأشتر صائما فتناول منه شربة، فما استقر في جوفه حتى تلف! فأتى من كان معه على الدهقان وأصحابه وأفنوهم).
 
اسمك :  
نص التعليق :