آخر تحديث للموقع :

الجمعة 14 رجب 1442هـ الموافق:26 فبراير 2021م 09:02:30 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أن أم حرام كان يدخل عليها رسول الله فتطعمه وكانت تفلي رأسه؟ ..

تاريخ الإضافة 2014/01/09م

أن أم حرام كان يدخل عليها رسول الله فتطعمه وكانت تفلي رأسه؟

قال الحافظ «قال بن عبد البر أظن ان أم حرام أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أوأختها أم سليم فصارت كل منهما أمه أوخالته من الرضاعة فلذلك كان ينام عندها وتنال منه ما يجوز للمحرم أن يناله من محارمه ثم ساق بسنده إلى يحيى بن إبراهيم بن مزين قال انما استجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفلي أم حرام رأسه لأنها كانت منه ذات محرم من قبل خالاته لأن أم عبد المطلب جده كانت من بني النجار ومن طريق يونس بن عبد الأعلى قال قال لنا بن وهب أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام في حجرها وتفلي رأسه قال بن عبد البر وأيهما كان فهي محرم له وجزم أبوالقاسم بن الجوهري والداودي والمهلب فيما حكاه بن بطال عنه بما قال بن وهب قال وقال غيره إنما كانت خالة لأبيه أوجده عبد المطلب وقال ابن الجوزي سمعت بعض الحفاظ يقول كانت أم سليم أخت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وحكى بن العربي ما قال بن وهب ثم قال وقال غيره بل كان النبي صلى الله عليه وسلم معصوما يملك أربه عن زوجته فكيف عن غيرها مما هوالمنزه عنه وهوالمبرء عن كل فعل قبيح وقول رفث فيكون ذلك من خصائصه ثم قال ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب ورد بأن ذلك كان بعد الحجاب جزما وقد قدمت في أول الكلام على شرحه أن ذلك كان بعد حجة الوداع ورد عياض الأول بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل» (فتح الباري11/ 77 - 79).


تهمة عدم العفة؟

الرافضة كإخوانهم النصارى واليهود يشتركون في الشبهات التي تريد النيل من الإسلام ونبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم , والاختلاف البسيط أن الرافضة يتكلمون بألسنة المسلمين ويريدون الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم بوسائل خبيثة منها أن يزعمون أنهم من ورعهم يردون أمور عن النبي صلى الله عليه وسلم يرون بقصور عقلهم أنها تطعن فيه ولكن الحقيقة أنهم يقصدون إثارة هذه الشبه للطعن في النبي صلى الله عليه وسلم.

وهذا نموذج:

قال الرافضي:

الإسلام دين عظيم يحثنا عن الابتعاد عن الرذيلة ويحثنا على العفة ونرى انه في الكتب تنقلون ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يختلي بالأجنبية ثم تأتون بتأويلات واهية وباطلة من غير دليل وإنما أتيتم بهذه التأويلات الفاسدة لتثبتوا الطعن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - كتبها الرافضي - سم -

وذكر حديث أم حرام وعلق عليه:

هل تقبلوا هذا الطعن بسيد البشرية والداعي إلى العفة ونبذ الرزيلة ان يتصف بهذه الصفات.

الرد:

الرافضي يريد أن يوهم الناس أنه متورع ويريد أن يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ويدفع عنه شبهة الاختلاء بالأجنبيات.

والرافضي كما يعرف عنه بالبالتولك أنه ممن يدافعون عن رواية ببحار الظلمات للمجلسي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم -والعياذ بالله - يضع فمهم بين ثديي بنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها؟

أين العفة ومن يتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم العفة؟

بالنسبة للرد على شبهة الرافضي فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يختلي بأجنبية لأن أم حرام رضي الله عنه من محارمه.

قال الحافظ ابن حجر «قال ابن عبد البر أظن أن أم حرام أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أوأختها أم سليم فصارت كل منهما أمه أوخالته من الرضاعة فلذلك كان ينام عندها وتنال منه ما يجوز للمحرم أن يناله من محارمه ثم ساق بسنده الى يحيى بن إبراهيم بن مزين قال إنما استجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفلي أم حرام رأسه لأنها كانت منه ذات محرم من قبل خالاته؛ لأن أم عبد المطلب جده كانت من بني النجار ومن طريق يونس بن عبد الأعلى قال قال لنا بن وهب أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام في حجرها وتفلي رأسه قال بن عبد البر وأيهما كان فهي محرم له وجزم أبوالقاسم بن الجوهري والداودي والمهلب فيما حكاه بن بطال عنه بما قال بن وهب قال وقال غيره إنما كانت خالة لأبيه أوجده عبد المطلب وقال ابن الجوزي سمعت بعض الحفاظ يقول كانت أم سليم أخت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وحكى ابن العربي ما قال ابن وهب ثم قال وقال غيره بل كان النبي صلى الله عليه وسلم معصوما يملك إربه عن زوجته فكيف عن غيرها مما هوالمنزه عنه وهوالمبرء عن كل فعل قبيح وقول رفث فيكون ذلك من خصائصه ثم قال ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب ورد بأن ذلك كان بعد الحجاب جزما وقد قدمت في أول الكلام على شرحه أن ذلك كان بعد حجة الوداع ورد عياض الأول بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل» (فتح الباري11/ 77 - 79).

وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرِّ -كما تقدم-: ((ولا يشك مسلم أن أُمّ حَرَام كانت من رسول الله لمحرم فلذلك كان منها ما ذكر في هذا الحَدِيث، والدليل على ذلك - ثم ساق حَدِيث جابر، وعمر بن الخطاب، وابن عباس، وعبد الله بن عمروبن العاصي، وعقبة بن عامر في النهي عن الخلوة- وهذه آثار ثابتة بالنهي عن ذلك ومحال أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينهى عنه)).

قَالَ النَّوَوِيّ: ((اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ مَحْرَمًا لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاخْتَلَفُوا فِي كَيْفِيَّة ذَلِكَ فَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ وَغَيْره: كَانَتْ إِحْدَى خَالَاته مِنْ الرَّضَاعَة , وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ كَانَتْ خَالَة لِأَبِيهِ أَوْ لِجَدِّهِ ; لِأَنَّ عَبْد الْمُطَّلِب كَانَتْ أُمّه مِنْ بَنِي النَّجَّار)) ("شرح النَّوَوِيّ على صحيح مسلم" (13/ 57)).

وَقَالَ أيضاً: ((وكانت أُمّ سُلَيْم هذه هي وأختها خالتين لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ جِهةِ الرَّضَاعَ)) - "تهذيب الأسماء" (2/ 626) -

قَالَ ابنُ حَجَر: ((وَجَزَمَ أَبُوالْقَاسِم بْن الْجَوْهَرِيّ والدَاوُدِيُّ وَالْمُهَلَّب فِيمَا حَكَاهُ اِبْن بَطَّال عَنْهُ بِمَا قَالَ اِبْن وَهْب قَالَ: وَقَالَ غَيْره إِنَّمَا كَانَتْ خَالَة لأَبِيهِ أَوْ جَدّه عَبْد الْمُطَّلِبِ , وَقَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ سَمِعْت بَعْض الْحُفَّاظ يَقُول: كَانَتْ أُمّ سُلَيْمٍ أُخْت آمِنَة بِنْت وَهْب أُمّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الرَّضَاعَة)) ("فتح الباري" (11/ 78).).

خاتمة:

الذي يذكر هذه الشبه هوالذي يطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم والقاصي والداني يعلم أن الروافض منذ صدر الإسلام وهم يطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم بطرق مباشرة - الطعن في الصحابة - أوغير مباشرة - إثارة هذه الشبه ومد النصارى وأعداء الدين بها.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.


عدد مرات القراءة:
1838
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :