آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 9 رجب 1444هـ الموافق:31 يناير 2023م 09:01:37 بتوقيت مكة

جديد الموقع

علي قسيم الجنة والنار ..

أنا قسيم النار (يعني علي)

قال الحافظ «أورده العقيلي في الضعفاء وهوموضوع» (لسان الميزان3/ 247).


حديث (قسيم الجنة والنار)

قال الحافظ الذهبي وابن حجر «أورده العقيلي في الضعفاء وهوموضوع. وفيه عباية بن ربعي وموسى بن طريف ذكر الحافظ أن كليهما من غلاة الشيعة» (ميزان الاعتدال4/ 55 لسان الميزان3/ 247 العلل المتناهية لابن الجوزي2/ 945).
أما عن قول الإمام أحمد رحمه الله في هذا الحديث: وما تنكرون من ذا أليس روينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " قلنا بلى قال: فأين المؤمن قلنا في الجنة قال: وأين المنافق قلنا في النار قال: فعلي قسيم النار.
فهذا كلام لا يصح عن الإمام أحمد، لا في طبقات الحنابلة ولا في غيرها من كتب أهل السنة، بل هومن افتراءات الرافضة- عليهم لعائن الله المتتابعة، وهوما يتبجح به الرافضي الحوراني ويلبس به على قرائه، فقال: ' (إن كلام أحمد هذا جاء عند " الكنجي الشافعي في كفاية الطالب» ") والكنجي هذا من غلاة الروافض، وإنما نسبوه إلى المذهب الشافعي بهتانا وزورا كما هوديدنهم
وللأخ دمشقية ردود على هذا الأفاك المسمى الحوراني، فكان مما قاله في الرد على هذه الشبهة المنسوبة إلى الإمام أحمد:
(كذبه على أحمد في رواية علي قسيم النار)
من ذلك قول الكوراني عن رواية (علي قسيم النار): «رواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب». «كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن علياً قال: أنا قسيم النار؟ فقال أحمد: وما تنكرون من هذا الحديث؟! أليس روينا أن النبي قال لعلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا: بلى. قال: فأين المنافق؟ قلنا: في النار. قال: فعلي قسيم النار!!»

وهذه الرواية عن أحمد بأنه قد أقر بحديث (علي قسيم النار) لا وجود لها على الإطلاق في شيء من كتب السنة بل ومن كتب الحنابلة.
ولما طولب الكوراني بإثبات هذه الرواية من كتب السنة قال «إن كان لك مرجع أوإمام فاسأله عما نقلناه عن إمامك أحمد ... )

حاشا الإمام أحمد أن يصحيح هذا الحديث

وإنما الأمر كما قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (944/ 3):
"وقد فسر هذا الحديث أحمد بن حنبل على تقدير الصحة فقال لأنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق"

فكأن كلام الإمام خرج مخرج الدفاع عن الصحابة ومنهم معاوية
فكأنه يقول هؤلاء الذي يروون نحوهذه الأحاديث ليطعنوا بها على الصحابة على فرض صحة ما يروون ويحتجون فإن معناه كذا وكذا لا كما يظنون

يؤيده ويوضحه:

1_ ما جاء في تاريخ دمشق (3.1/ 42):
من طريق أبي حامد الحضرمي نا محمد بن منصور الطوسي قال سمعت أحمد بن حنبل وقد سأله رجل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم (علي قسيم النار) فقال هذا حديث مضطرب طريقه عن الأعمش ولكن الحديث الذي ليس عليه لبس قول النبي صلى الله عليه وسلم (يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)
وقال الله عز وجل: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
فمن أبغض عليا رضي الله عنه فهوفي الدرك الأسفل من النار

2_ ما جاء في السنة للخلال (51./ 3):
تحت باب التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول الله
"أخبرني موسى بن حمدون قال ثنا حنبل قال سمعت أبا عبدالله يقول كان سلام بن أبي مطيع أخذ كتاب أبي عوانة الذي فيه ذكر أصحاب النبي فأحرق أحاديث الأعمش تلك

وأخبرني محمد بن علي قال ثنا مهنى قال سألت أحمد قلت حدثني خالد بن خداش قال قال سلام وأخبرني محمد بن علي قال ثنا يحيى قال سمعت خالد بن خداش قال جاء سلام بن أبي مطيع إلى أبي عوانة فقال هات هذه البدع التي قد جئتنا بها من الكوفة قال فأخرج إليه أبوعوانة كتبه فألقاها في التنور فسألت خالدا ما كان فيها قال حديث الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قال قال رسول الله استقيموا لقريش وأشباهه قلت لخالد وأيش؟ قال حديث علي أنا قسيم النار قلت لخالد حدثكم به أبوعوانة عن الأعمش قال نعم

وكلام أحمد في قصة سلام مع أبي عوانة كثير مشهور

أما ثبوت الأول عن أحمد فقد رواه ابن أبي يعلى في الطبقات (358/ 2) قال:
وأنبأنا أبوالحسين بن الأبنوسي قال أخبرنا عمر بن إبراهيم الكتاني قال حدثنا أبوالحسين بن عمر بن الحسن القاضي الأشناني حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي قال وسمعت محمد بن منصور يقول كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل يا أبا عبد الله ....... ز فذكره

ورواه ابن الشجري في أماليه (135/ 1) من طريق أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المقرىء عن الكتاني به.


أن أحمد صحح حديث علي قسيم النار


أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقريء ابن الكوفي بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم بن أحمد الكناني المقريء قال: حدثنا أبوالحسين عمر بن الحسن القاضي الأشناني، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي قال: حدثني محمد بن منصور الطوسي قال « كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن علياً قال: أنا قسيم النار؟ فقال أحمد: وما تنكرون من هذا الحديث؟ أليس روينا أن النبي قال لعلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا: بلى. قال: فأين المنافق؟ قلنا: في النار. قال: فعلي قسيم النار».
 
الــــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــواب

الرواية موضوعة. آفتها عمر بن الحسن الأشناني. القاضي أبو الحسين. ضعفه الدارقطني والحسن بن محمد الخلال وقال الدارقطني كان يكذب (الضعفاء والمتروكون2/206 المغني في الضعفاء2/464). قال الذهبي ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا».
ووجدت رواية أخرى « عن موسى بن طريف عن عباية عن علي بن أبي طالب أنه قال: أنا قسيم النار يوم القيامة، أقول: خذي ذا، وذري ذا».
قال الشيخ الألباني « موضوع» آفته موسى بن طريف. قال عنه الجوزجاني « زائغ». وكذبه أبو عياش.
وقد ثبت استنكار الأعمش لهذه الرواية التي افتراها موسى بن طريف والمدعو عباية فقال « ألا تعجبون من موسى بن طريف يحدث عن عباية عن علي أنا قسيم النار»؟ (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة4924).


إقرار أحمد بن حنبل بهذا الحديث

- وقد سئل أحمد عن حديث قسيم النار فلم يضعفه ، ولم يخدش فيه ، ولا جرح راويه ، بل ثبته وإتجه إلى تأويله وبيان معناه.

وكذلك أبو حنيفة لم يضعف لحديث ، ولم يعاتب الأعمش على روايته حديثا ضعيفا ، وإنما اللوم والعتاب والإستنابة كانت على نشر حديث في فضل علي أمير المؤمنين ( ع ).

قال محمد بن منصور الطوسي : كنا عند أحمد بن حنبل ، فقال له رجل : يا أبا عبدالله ، ما تقول في هذا الحديث الذي روى أن عليا قال : أنا قسيم النار ؟؟.

فقال : ما تنكرون من ذا ؟! أليس روينا ان النبي (ص) قال لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق؟.

قلنا : بلى .

قال : فأين المؤمن ؟.

قلنا : في الجنة .

قال : فأين المنافق ؟.

قلنا : في النار .

قال : فعلي قسيم الجنة والنار.

المصدر :

-
طبقات الحنابلة : 320 رقم 448 .

-
المنهج الأحمد في طبقات أصحاب أحمد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 130 ).

-
كفاية الطالب - الكنجي - رقم الصفحة : ( 22 ).
 
الجواب :
 
من حيث السند :
 
لو اكملت قول احمد بن حنبل لرايت ان الحديث مكذوب كما اخبر

واليك تخريج الروايه المكذوبه

أن أحمد صحح حديث علي قسيم النار
أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقريء ابن الكوفي بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم بن أحمد الكناني المقريء قال: حدثنا أبوالحسين عمر بن الحسن القاضي الأشناني، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي قال: حدثني محمد بن منصور الطوسي قال « كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن علياً قال: أنا قسيم النار؟ فقال أحمد: وما تنكرون من هذا الحديث؟ أليس روينا أن النبي قال لعلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا: بلى. قال: فأين المنافق؟ قلنا: في النار. قال: فعلي قسيم النار».
الرواية موضوعة. آفتها عمر بن الحسن الأشناني. القاضي أبو الحسين. ضعفه الدارقطني والحسن بن محمد الخلال وقال الدارقطني كان يكذب (الضعفاء والمتروكون2/206 المغني في الضعفاء2/464). قال الذهبي ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا».
ووجدت رواية أخرى « عن موسى بن طريف عن عباية عن علي بن أبي طالب أنه قال: أنا قسيم النار يوم القيامة، أقول: خذي ذا، وذري ذا».
قال الشيخ الألباني « موضوع» آفته موسى بن طريف. قال عنه الجوزجاني « زائغ». وكذبه أبو عياش.

وقد ثبت استنكار الأعمش لهذه الرواية التي افتراها موسى بن طريف والمدعو عباية فقال « ألا تعجبون من موسى بن طريف يحدث عن عباية عن علي أنا قسيم النار»؟ (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة4924).

حديث  قسيم الجنة والنار ) )

قال الحافظ الذهبي وابن حجر « أورده العقيلي في الضعفاء وهو موضوع. وفيه عباية بن ربعي وموسى بن طريف ذكر الحافظ أن كليهما من غلاة الشيعة» (ميزان الاعتدال4/55 لسان الميزان3/247 العلل المتناهية لابن الجوزي2/945).
أما عن قول الإمام أحمد رحمه الله في هذا الحديث :وما تنكرون من ذا أليس روينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " قلنا بلى قال: فأين المؤمن قلنا في الجنة قال: وأين المنافق قلنا في النار قال: فعلي قسيم النار.
فهذا كلام لا يصح عن الإمام أحمد ، لا في طبقات الحنابلة ولا في غيرها من كتب أهل السنة ، بل هو من افتراءات _الرافضة- وهو ما يتبجح به الرافضي الحوراني ويلبس به على قرائه ، فقال : '(إن كلام أحمد هذا جاء عند " الكنجي الشافعي في كفاية الطالب»")والكنجي هذا من غلاة الروافض ، وإنما نسبوه إلى المذهب الشافعي بهتانا وزورا كما هو ديدنهم.

من ذلك قول الكوراني عن رواية (علي قسيم النار): « رواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب». « كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن علياً قال: أنا قسيم النار؟ فقال أحمد: وما تنكرون من هذا الحديث؟! أليس روينا أن النبي قال لعلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا : بلى. قال: فأين المنافق ؟ قلنا : في النار. قال: فعلي قسيم النار !!»

وهذه الرواية عن أحمد بأنه قد أقر بحديث (علي قسيم النار)
 
 لا وجود لها على الإطلاق في شيء من كتب السنة بل ومن كتب الحنابلة.
ولما طولب الكوراني بإثبات هذه الرواية من كتب السنة قال « إن كان لك مرجع أو إمام فاسأله عما نقلناه عن إمامك أحمد)


عدد مرات القراءة:
5063
إرسال لصديق طباعة
الخميس 10 صفر 1441هـ الموافق:10 أكتوبر 2019م 06:10:14 بتوقيت مكة
عمر المناصير 
دققوا فيما سنورده ففي إنجيل متى( 25: 32-33) " وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ ، فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ ، فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ"
لكن السؤال للشيعة وحتى للسُنة الحنابلة وللمسيحيين من هو القسيم علي أم يسوع
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ اليَهُودَ والنَّصَارَى ؟ قَالَ : فَمَنْ ؟ ) رواه البخاري ( 1397 ) ومسلم
من أين جاءوا بأن علي قسيم الجنة والنار جاءوا بها من السبأية ومما أوجده اليهود والنصارى ودسوه في كُتب أهل السُنة والشيعة....فالرب يسوع عندهم يوم القيامة هو قسيم الجنة والنار ....حيث تجتمع أمام المسيح جميع أُمم وشعوب الأرض يوم القيامة فيضع خرافه عن يمينه أي في الجنة ويضع باقي الأُمم عن يساره أي في النار.....وما فيه حد أحسن من أحد فكما عند المسيحيين قسيم هو الرب يسوع فعند الشيعة والسُنة الرب علي قسيم ولم يحذو حذو اليهود والنصارى في هذه فقط حتى لو دخلوا جُحر ضب لدخلوهُ خلفهم بل هُناك الكثير الكثير والتي منها مثلاً الإختيار ل 12 إمامً
 
اسمك :  
نص التعليق :