معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

تحري ابن عمر المواضع التي جلس وصلى فيها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم دليل على جواز التبرك بالقبور ..

الجواب: أن ابن عمر ما كان يطلب البركة بفعله هذا وإنما كان يطلب مجرد المتابعة بكل ما فعله النبي في جميع أحواله، حتى قيل إنه كان يدخل الماء في عيونه أثناء الوضوء وحتى أنه أراد الصلاة في كل مكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان يلمس الأماكن التي كان يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف أوجلس عندها. ودليل ذلك:

أن ابن عمر كان ينهى عن مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه الحافظ الذهبي (قال الشيخ شعيب الأرناؤوط"رجاله ثقات" (سير أعلام النبلاء 12/ 373).

أن فهمهم لفعل ابن عمر على أنه من باب التبرك يلزم منه أن الصحابة كانوا يتبركون بالأماكن والآثار الأرضية التي كان يصلي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أويقعد عليها، وهذا ما لا يمكن الإتيان عليه بدليل ثابت من أقوال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوأفعالهم بل يرد ذلك ما ثبت سنده عن عمر أنه قد هلكت الأمم الماضية بتتبع آثار أنبيائها.

أن ما فعله ابن عمر لم يكن يفعله جماهير الصحابة بل والخلفاء الراشدون وهم مصيبون في مخالفتهم له. بل لم يوافق عليه أبوه عمر رضي الله عنه حين رأى قوماً يتناوبون مكاناً يصلون فيه فقال: ما هذا؟ قالوا مكان صلى فيه رسول الله قال: أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد، إنما هلك من كان قبلكم بهذا. من أدركته فيه الصلاة فليصل وإلا فليمض". وحين بلغه أن أناساً يأتون الشجرة التي بويع عندها النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها فقطعت" (قال الحافظ في الفتح 7/ 448 إسناده صحيح).

وأن ما فعله عمر وأقره الصحابة عليه هوالصواب لا سيما وهوالخليفة الراشد الذي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعه فقال"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي".

ولعلك تسأل هذا الحبشي: متى كان فعل الصحابي حجة عندهم إذا فعل شيئاً انفرد به عن

باقي الصحابة؟ فإن جماهير الصحابة موافقون لفعل عمر رضي الله عنه. فقول الصحابي إذا خالفه نظيره ليس بحجة: فكيف إذا انفرد به عن جماهير الصحابة وعن خليفتهم الذي هوأبوه!!! ولوكان هذا العمل مستحباً لسبقونا إليه.

فهؤلاء تظاهروا بتعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأقوال وخالفوا أمره بالأفعال وخالفوا طريقة أصحابه الكرام، ومهما دافعوا عن بدعهم وانحرافاتهم بالأدلة الضعيفة السند فإنهم مخالفون لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

فلم يثبت عن الصحابة احتفالهم بمولد نبيهم صلى الله عليه وسلم ولا أقاموا الحفلات أوضربوا الدفوف والطبول بمناسبة مولده ولا كانت لهم طرق صوفية وإنما كانت طريقتهم الوحيدة سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ولا كانوا يدافعون عن البدعة السيئة، والله لن ينجوهؤلاء إلا أن يتمسكوا بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.


إبْنُ عُمَرَ مبتدع كَانَ يَتَحَرَّى أَنْ يَسِيرَ مَوَاضِعَ سَيْرِ النَّبِي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

فمن الطرائف التي قابلتني , طرفةً جميلة من قبل (وعد اللامي) حيثُ نقل هذا الرافضي نص من يفوقُ أمتهُ كلها علماً وفهماً , والغريب أن من المضحك أنهُ نقلهُ ولم يعلق عليه , أليس من العجب أن تأتي النصوص فلا تبين حقيقتها , ثم ترمي الشبهات فيها يقولُ ضعيفُ العقل في موضوعٍ قرأتهُ لهُ التالي: [ابْنُ عُمَرَ مبتدع كَانَ يَتَحَرَّى أَنْ يَسِيرَ مَوَاضِعَ سَيْرِ النَّبِي ص] فهذه في عقل هذا الجاهل الرافضي , ومما نقلهُ عن شيخ الإسلام إبن تيمية , يقول شيخ الإسلام إبن تيمية وسأشيرُ إلي مواضع الرد باللون الأحمر , فمثل هذا الكلام يفهمُ على حقيقته فليس فيه كلامٌ يحمل على أن إبن عمر إبتدع بل خلاف ذلك في النص نفسه.

يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى [جزء 1 - صفحة 279]

وَكَذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ كَانَ يَتَحَرَّى أَنْ يَسِيرَ مَوَاضِعَ سَيْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَنْزِلَ مَوَاضِعَ مَنْزِلِهِ وَيَتَوَضَّأَ فِي السَّفَرِ حَيْثُ رَآهُ يَتَوَضَّأُ وَيَصُبَّ فَضْلَ مَائِهِ عَلَى شَجَرَةٍ صَبَّ عَلَيْهَا وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا اسْتَحَبَّهُ طَائِفَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَرَأَوْهُ مُسْتَحَبًّا وَلَمْ يَسْتَحِبَّ ذَلِكَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ؛ كَمَا لَمْ يَسْتَحِبَّهُ وَلَمْ يَفْعَلْهُ أَكَابِرُ الصَّحَابَةِ كَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَغَيْرِهِمْ لَمْ يَفْعَلُوا مِثْلَ مَا فَعَلَ ابْنُ عُمَرَ.

وَلَوْ رَأَوْهُ مُسْتَحَبًّا لَفَعَلُوهُ كَمَا كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ مُتَابَعَتَهُ وَالِاقْتِدَاءَ بِهِ. وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُتَابَعَةَ أَنْ يَفْعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي فَعَلَ فَإِذَا فَعَلَ فِعْلًا عَلَى وَجْهِ الْعِبَادَةِ شَرَعَ لَنَا أَنْ نَفْعَلَهُ عَلَى وَجْهِ الْعِبَادَةِ وَإِذَا قَصَدَ تَخْصِيصَ مَكَانٍ أَوْ زَمَانٍ بِالْعِبَادَةِ خَصَّصْنَاهُ بِذَلِكَ كَمَا كَانَ يَقْصِدُ أَنْ يَطُوفَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَأَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَأَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَ الْمَقَامِ وَكَانَ يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَقَصَدَ الصُّعُودَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالدُّعَاءَ وَالذِّكْرَ هُنَاكَ وَكَذَلِكَ عَرَفَةُ وَمُزْدَلِفَةُ وَغَيْرُهُمَا. وَأَمَّا مَا فَعَلَهُ بِحُكْمِ الِاتِّفَاقِ وَلَمْ يَقْصِدْهُ - مِثْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِمَكَانِ وَيُصَلِّيَ فِيهِ لِكَوْنِهِ نَزَلَهُ لَا قَصْدًا لِتَخْصِيصِهِ بِهِ بِالصَّلَاةِ وَالنُّزُولِ فِيهِ - فَإِذَا قَصَدْنَا تَخْصِيصَ ذَلِكَ الْمَكَانِ بِالصَّلَاةِ فِيهِ أَوْ النُّزُولِ لَمْ نَكُنْ مُتَّبَعِينَ بَلْ هَذَا مِنْ الْبِدَعِ الَّتِي كَانَ يَنْهَى عَنْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ كَمَا ثَبَتَ بِالْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ التيمي عَنْ الْمَعْرُوفِ بْنِ سويد قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ أَتَى عَلَى مَكَانٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ: صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمْرُ: إنَّمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّهُمْ اتَّبَعُوا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ فَاِتَّخَذُوهَا كَنَائِسَ وَبِيَعًا فَمَنْ عَرَضَتْ لَهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَإِلَّا فَلْيَمْضِ. فَلَمَّا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْصِدْ تَخْصِيصَهُ بِالصَّلَاةِ فِيهِ بَلْ صَلَّى فِيهِ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ نُزُولِهِ رَأَى عُمَرُ أَنَّ مُشَارَكَتَهُ فِي صُورَةِ الْفِعْلِ مِنْ غَيْرِ مُوَافَقَةٍ لَهُ فِي قَصْدِهِ لَيْسَ مُتَابَعَةً بَلْ تَخْصِيصُ ذَلِكَ الْمَكَانِ بِالصَّلَاةِ مِنْ بِدَعِ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّتِي هَلَكُوا بِهَا وَنَهَى الْمُسْلِمِينَ عَنْ التَّشَبُّهِ بِهِمْ فِي ذَلِكَ فَفَاعِلُ ذَلِكَ مُتَشَبِّهٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّورَةِ وَمُتَشَبِّهٌ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي الْقَصْدِ الَّذِي هُوَ عَمَلُ الْقَلْبِ.

السؤال: كيف لهُ أن يستنتج أن إبن عمر إبتدع.

كتبه / أهل الحديث.


تحري ابن عمر رضي الله عنه المواضع التي جلس وصلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم دليل على جواز التبرك بالقبور 

الجـواب: 
 أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لم يقصد بذلك التبرك وإنما كان قصدة شدة الاقتداء و الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم و التشبه به في حريص على بركة الاقتداء لا على بركة المكان . و الدليل على ذلك ان تشدده في الاتباع معروف و مشهور . و من شواهد ذلك أن بن عمر رضي الله عنهما كان يتعهد شجرة نزل تحتها النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا تيبس فيصب في أصلها الماء – سير اعلام النبلاء 3/213 . فهل ياترى كان قصده التبرك بهذه الشجرة .

-
من المعلوم ان قول الصحابي ليس بحجة إذا خالفه نظيره فكيف إذا انفرد به عن جماهير الصحابة فإنه لم ينقل عن أحد منهم أن تبرك بشئ من المواضع التي جلس فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو البقع التي صلى الله عليها عليه الصلاة و السلام إتفاقا ، مع أنهم احرص الأمة على التبرك بالرسول صلى الله عليه وسلم .

-
بل قد ثبت عن الصحابة و السلف النهي عن هذا التبرك قولا وفعلا و كان على رأس هؤلاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخليفة الراشد . اورد بن ابي شيبه في مصنفه و سعيد بن منصور في سننه و ابن وضاح عن المعرور بن سويد رحمه الله قال (( خرجنا مع عمر بن الخطاب فعرض لنا في بعض الطريق مسجد فابتدره الناس يصلون فيه فقال عمر ما شأنهم فقال هذا مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : أيها الناس إنما اهلك من كان قبلكم باتباعهم مثل هذا حتى احدثوها بيعا فمن عرضت له فيه صلاة فليصل و من لم تعرض له فيه صلاة فليمض )) .

وورد ت عن عمر قصة اخرى و هي انه لما بلغه أن ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم امر بقعطها .
هذا قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه و فعله الذ قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله جعل الحق على لسان عمر و قلبه )) و هو من المأمورين بإتباع سنته .
و ذكر بن وضاح (286 هـ) بعد ان ساق هذه القصة (( و كان مالك بن أنس و غيره من علماء المدينة يكرهون أتيان تلك المساجد و تلك الاثار للنبي صلى الله عليه وسلم ماعدا قباء و أحد ))

ثم قال (( و سمعتهم يذكرون أن سفيان الثوري دخل مسجد بيت المقدس فصلى فيه و لم يتبع تلك الآثار و لا الصلاة فيها و كذلك فعل غيره ايضا ممن يقتدى به ، و قدم وكيع أيضا مسجد بيت المقدس فلم يعد فعل سفيان ))

ثم قال آخيرا (( فعليكم بالاتباع لائمة الهدى المعروفين ، فقد قال بعض من مضى : كم من أمر هو معروف عند كثير من الناس كان منكرا عند من مضى . ))
 البدع و النهي عنها لابن وضاح ص 43

عدد مرات القراءة:
5777
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :