أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسين؟
أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا» (فضائل الصحابة2/ 771).
إسناد الحديث هكذا (حدثنا محمد بن يونس قثا عبيد الله بن عائشة قال أنا إسماعيل بن عمروعن عمر بن موسى عن زيد بن علي بن حسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب).
موضوع:
فيه محمد بن يونس الكديمي وهوكذاب. قال الدارقطني «سئل عنه عنهمالقاسم المطرز فقال: أنا أجاثيه بين يدي الله تبارك وتعالى يوم القيامة وأقول: إن هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء» (سؤالات الدارقطني74 وقد «اتهموه بوضع الحديث وسرقته، واتهمه ابن عدي بالوضع».» (الضعفاء والمتروكون1/ 269) وفي (ميزان الاعتدال3/ 19).
وفيه اسماعيل بن عمروالبجلي ضعيف. ضعفه الأكثرون ووثقه بعضهم (ميزان الاعتدال1/ 239 تهذيب التهذيب1/ 32).
عمر بن موسى بن وجيه التيمي الوجيهي الحمصي: متروك متهم بالكذب. قال البخاري «منكر الحديث». وقال ابن معين «ليس بثقة» وفي رواية «كذاب ليس بشيء، ونسبه أبوحاتم الرازي إلى الوضع والكذب. وتركه النسائي والدارقطني. (التاريخ الكبير3/ 2/197 الجرح والتعديل3/ 133 الضعفاء والمتروكون للنسائي ص3 ميزان الاعتدال3/ 224 لسان الميزان 4/ 333). وله شاهد من طريق آخر ولكن آفته الحرب بن الحسن الطحان ويحيى بن يعلى ضعفهما الهيثمي في مجمع الزوائد9/ 131).
وختاما قال الحافظ «إسناده واه» (الكافي الشافي4/ 214).
أَمَا تَرْضَى أَنْ تكون رابعَ أربعَة؟
قال الامام الالباني : " 5591 - ( أَمَا تَرْضَى أَنْ تكون رابعَ أربعَة ؟ أول من يدخلُ الجنةَ أنا ، وأنت والحسنُ ، والحسينُ ، وأزواجنا عن أيمانِنَا وعن شَمَائِلِنَا ، وذَرارِينا خَلْفَ أزواجِنَا ، وشيعتنا من ورائنا ).
موضوع.
أخرجه أبو بكر القطيعي في زوائد (( الفضائل )) ( 2 / 624 / 1068 ) : حدثنا محمد بن يونس قال : ثنا عبيد الله بن عائشة قال : أنا إسماعيل بن عمرو عن عمرو بن موسى عن زيد بن علي بن حسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال : شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إياي ، فقال :... فذكره.
قلت وهذا موضوع ؛ آفته عمرو بن موسى - وهو الوجيهي - وهو كما قال ابن عدي : (( ممن يضع الحديث متناً وإسناداً )). وقال أبو حاتم : (( ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث )).
وإسماعيل بن عمرو - وهو الأصبهاني - ؛ ضعيف ، وبه أعله السيوطي في (( الجامع الكبير )). وعزاه لابن عساكر. وإعلاله بشيخه الوجيهي أولى كما لا يخفى ، وما أظنه عند ابن عساكر إلا من طريقه.
وللحديث طريق آخر مضى برقم ( 4931 ) ، يرويه حرب بن الحسن الطحان : ثنا يحيى بن يعلى عن بن أبي رافع عن أبيه عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي :... فذكره مختصراً بلفظ : (( إن أول أربعة يدخلون الجنة... )) الحديث.
أخرجه الطبراني في (( المعجم الكبير )) ( 1 / 319 / 950 )
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ؛ مسلسل بالضعفاء :
الأول محمد بن عبيد الله ؛ قال البخاري : (( منكر الحديث )). وقال ابن أبي حاتم : (( ضعيف الحديث ، منكر الحديث جداَ ، ذاهب )). وقال الدارقطني : (( متروك وله معضلات )).
قلت : وهذا من معضلاته !
الثاني : يحيى بن يعلى - وهو الأسلمي القطواني - ؛ متفق على تضعيفه ، وهو من شيعة الكوفة.
الثالث : حرب بن حسان الطحان ؛ قال الأزدي : (( ليس حديثه بذلك )).
وأما ابن حبان : فذكره في (( الثقات )).
وأعله الهيثمي به وبالذي قبله ؛ فقال في (( المجمع )) ( 9 / 131 ) :
((.... وكلاهما ضعيف )).
قلت : وإعلاله بالأول أولى ؛ لأنه أشدهم ضعفاً. فتنبه " اهـ.[1]
1 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 12 ص 190 – 192.