آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 10:01:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي علي أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري ..

اللهم أقول كما قال أخي موسى؟ اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي علي أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري .. وفي رواية (اللهم اشدد أزري علي أخي.

ضعيف: لأجل علي بن عابس الأزرق الأسدي: قال البخاري» ضعفه ابن معين (التاريخ الكبير6/ 2432) وقال» ليس بشيء «(التاريخ الصغير2/ 262). وقال أبوزرعة» منكر الحديث يحدث بمناكير كثيرة عن قوم ثقات «(سؤالات البرذعي ص429) وقال النسائي» ضعيف «الضعفاء والمتروكون 452).


اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي علي أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري


قال الامام الالباني : " 4958 - ( اللهم ! إن أخي موسى سألك ؛ (قال رب اشرح لي صدري . ويسر لي أمري . واحلل عقدة من لساني . يفقهوا قولي . واجعل لي وزيراً من أهلي . هارون أخي . اشدد به أزري . وأشركه في أمري . كي نسبحك كثيراً . و نذكرك كثيراً . إنك كنت بنا بصيراً) . فأوحيت إليه : (قد أوتيت سؤلك يا موسى) . اللهم ! وإني عبدك ونبيك ، فاشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيراً من أهلي ، علياً اشدد به ظهري ) .
موضوع
أورده الشيعي في "مراجعاته" (ص 161) من رواية الثعلبي في "تفسيره" بالإسناد إلى أبي ذر قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم بهاتين - وإلا صمتا - ورأيته بهاتين - وإلا عميتا - يقول : "علي قائد البررة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله" .
أما إني صليت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات يوم ، فسأل سائل في المسجد ؛ فلم يعطه أحد شيئاً ، وكان علي راكعاً ، فأومأ بخنصره إليه - وكان يتختم بها - ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، فتضرع النبي صلي الله عليه وسلم إلى الله عز وجل يدعوه ، فقال ... فذكره . قال أبو ذر : فوالله ! ما استتم رسول الله صلي الله عليه وسلم الكلمة ؛ حتى هبط عليه الأمين جبريل بهذه الآية : (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) .
قلت : وسكت الشيعي عن إسناده كعادته ، بل أخذ يوهم القراء بأنه صحيح ، وذلك بأن نقل ترجمة الثعلبي عن ابن خلكان ؛ الذي نقل عن بعضهم أنه قال فيه : "صحيح النقل ، موثوق به" !
فيتوهم من لا علم عنده ؛ أن هذا معناه أن كل ما ينقله من الأحاديث صحيح في ذاته ! وليس الأمر كذلك ، كما يعلمه عامة المشتغلين بهذا العلم الشريف ، وإنما المراد أنه لا ينقل إلا ما سمعه ، وأنه ثقة في روايته ما سمع ، كغيره من الحفاظ . وأما كون ما روى صحيحاً في نفسه أو لا ؛ فهذا أمر يعود إلى النظر في إسناده الذي روى الحديث به ؛ فإن صح فبها ؛ وإلا فإن مجرد روايته إياه لا تكون تصحيحاً له ؛ كما لا يخفى ، شأنه في ذلك شأن كل أئمة الحديث الذين لم يتقيدوا برواية الصحيح فقط .
وكم من حديث رواه الثعلبي هذا ، وهو مطعون فيه عند العلماء ، ومنه حديث الترجمة هذا ؛ فقد قال الحافظ ابن حجر - بعد أن ضعف الحديث من طريق أخرى في نزول الآية المذكورة في علي ، كما تقدم برقم (4921) - ؛ قال الحافظ (ص 56-57 ج4) :
"ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطولاً ، وإسناده ساقط" .
ومضى كلام شيخ الإسلام مفصلاً في إبطاله تحت الحديث (4921) .
وقد حكم ابن عدي بوضع الطرف الأول منه من رواية أخرى .
وكذلك الذهبي ، بل حلف بالله على وضعه ! وقد سبق تخريجها برقم (357) " اهـ .[1]


596 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 671 – 673 .

عدد مرات القراءة:
4525
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :