آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 19 رجب 1442هـ الموافق:3 مارس 2021م 04:03:22 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الإمامة والسياسة لإبن قتيبة ..

تاريخ الإضافة 2014/01/08م

الإمامة والسياسة لإبن قتيبة

الحجة رغم كذبها، إذ أن هذه المحاججة المزعومة لا تصح ولا تثبت، بل نفس كتاب (الإمامة والسياسة) لا تصح نسبته إلى ابن قتيبة، وهناك أدلة على بطلان نسبته إلى ابن قتيبة ذكرها الأستاذ ثروت عكاشة في تحقيقه لكتاب (المعارف) لابن قتيبة في (مقدمة التحقيق) بعد ذكره لكثير من مؤلفاته ابن قتيبة قال (ص56): (بقي بعد هذا كتاب شاعت نسبته إلى ابن قتيبة وليس له وهوكتاب"الإمامة والسياسة"والأدلة على بطلان نسبته هذا الكتاب إلى ابن قتيبة كثيرة منها:

1 - إن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب بين ما ذكروه له، اللهم إ القاضي أبا عبد الله التوزي المعروف بابن الشباط، فقد نقل عنه في الفصل الثاني من الباب الرابع والثلاثين من كتابه"صلة السمط".

2 - إن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى الدينور.

3 - إن الكتاب يروي عن أبي ليلى، وأبوليلى كان قاضيا بالكوفة سنة (148ه) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة.

4 - إن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته، وفتح الأندلس كن قبل مولد ابن قتيبة بنحومائة وعشرين سنة.

5 - إن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة 455 ه، وابن قتيبة توفي سنة (276هـ) إ. ه.

عدد مرات القراءة:
928
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :