جديد الموقع

كل بني ام - وفي رواية: كل بني آدم - ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عصبتهم ..
كل بني ام - وفي رواية: كل بني آدم - ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عصبتهم
وثالث الأحاديث هنا حديث فاطمة رضي الله عنهما ولفظه: (كل بني ام - وفي رواية: كل بني آدم - ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عصبتهم) أخرجه الطبراني في (الكبير) (2632)، والخطيب في (التاريخ) (11/ 285) وعزاه الهيثمي في (المجمع) (9/ 173) لأبي يعلى أيضاً، وهوضعيف جداً فيه شيبة بن نعامة، قال الهيثمي: لا يجوز الاحتجاج به، ونحوه قول ابن حبّان قبله. وأخرجه الطبراني في (الكبير) (2631) أيضا من حديث عمر رضي الله عنه - وليس ابن عمر كما وقع في هامش المراجعات - وهوأشد ضعفا من سابقه، ففي سنده محمد بن زكريا الغلابي، وهوكذاب كما قال الدارقطني وغيره، وفيه أيضا ضعفاء آخرون ومجاهيل، فسقط بذلك الحديث بالكلية.
وحديث جابر نحوه عند الحاكم في (المستدرك) (3/ 164) موضوع أيضا ففي إسناده يحيى بن العلاء الرازي وهوالكذّاب المار ذكره في الحديث السابق، والراوي عنهمالقاسم بن أبي شيبة متروك، لذا تعقب الذهبي على الحاكم تصحيحه بقوله: (ليس بصحيح فإن يحيى قال أحمد: كان يضع الحديث، والقاسم متروك) إ. ه.
وآخر أحاديثه في هامشه هذا (3/ 244) ما لفظه: (وأما أنت يا عليّ فأخي وأبوولدي ومني وإليّ …) وقد أخرجه الحاكم (3/ 217) من حديث أسامة ين زيد رضي الله عنهما، وقد كذب هذا الرافضي بقوله: (وصححاه على شرط الشيخين) ولذا تراه لم يذكر موضعه، بل قد صححاه على شرط مسلم، وقد تقدم ذكر الحديث في (المراجعة -34 - ) وبينّا في (ج1/ 44 - 45) بطلان كون الحديث على شرط مسلم، بل بطلان كونه صحيحا أصلا، وأن الحاكم والذهبي قد وهما رحمهما الله، خصوصا الذهبي وأنه قد خالف كلامه في مواضع أخرى، وأن الصحيح أن هذا الحديث ضعيف ومنكر، والله الموفق للصواب.
عدد مرات القراءة:
1494
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :