آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 10:01:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

وعهد إلى الأمة بأنه وليها من بعده وأنه أخوه وأبوولده ..

وعهد إلى الأمة بأنه وليها من بعده وأنه أخوه وأبوولده

ثم قال: (وعهد إلى الأمة بأنه وليها من بعده وأنه أخوه وأبوولده)، أما الولاية فقد فصلنا ما ثبت منها ومعناها الذي دلت عليه النصوص بأوضح الحجج والبراهين والحمد لله ولك في (ج1/ 449 - 456) وغيرها، والمؤاخاة قد بينا سابقا بطلانها أيضا في (ج1/ 358، 396 - 415) خلال الكلام على ما جاء في المراجعتين (32، 34)، ومع أن لا علاقة بين كل ذلك وبين الوصية العامة المزعومة كما هوواضح، نظير قوله بأنه أبوولده، وهووإن كان فيه فضل لعليّ رضي الله عنه لكنه لا يعطيه الأفضلية على غيره ولا حق الوصاية العامة. كما يتخيله المدعوعبد الحسين هذا ثم راح يحتج على ذلك بأحاديث واهية ساقطة، أولها حديث عليّ عند أبي يعلى في (مسنده) وأحمد في (الفضائل) - كما في (الصواعق) - وهوضعيف وقد تقدم ذكره قبل قليل، وقول البوصيري بأن رواته ثقات مردود ببيان الهيثمي في (المجمع) (9/ 122) بأن في إسناده زكريا الأصبهاني وهوضعيف. ثم الحديث الثاني الذي احتج به حديث جابر عند الطبراني، ولفظه: (أن الله عزّ وجلّ جعل ذرية كل نبي في صلبه، وأن الله تعالى جعل ذريتي في صلب عليّ ابن أبي طالب) أخرجه الطبراني في (الكبير) (263) وهوموضوع، في إسناده يحيى بن العلاء الرازي، قال عنهمالإمام أحمد: يحيى بن العلاء كذّاب يضع الحديث، وكذا كذبه غيره. ونحوه حديث ابن عباس عند الخطيب في (تاريخ بغداد) (1/ 316317) وفي إسناده محمد بن عمران المرزباني وهوكذّاب وضعفاء آخرون ومجاهيل لا يعرفون، وقد حكم بوضع هذا الحديث وكذّبه ابن الجوزي في (العلل المتناهية) (1/ 21)، والذهبي في (الميزان) (2/ 586)، والألباني في (الضعيفة) (81) وغيرهم.

عدد مرات القراءة:
1544
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :