معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ..

أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما

وآخر أحاديثه هنا حديث معقل بن يسار، عند الإمام أحمد (5/ 26) أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد فاطمة رضي الله عنهما فقال لها: (كيف تجدينك؟) قالت: والله لقد اشتد حزني واشتدت فاقتي وطال سقمي، فقال: (أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما). وهوضعيف، في إسناده خالد بن طهمان وقد ضعفّه ابن معين وابن الجارود.

وقال عنه ابن حبّان: يخطئ ويهم. وهو متشيع أيضا فلا يقبل خبره في مثل هذا , وأما توثيق أبي حاتم له فمردود لما قدمنا من قواعد هذا العلم الشريف من وجوب تقديم الجرح المفسر على التعديل، أولأن أبا حاتم لم يكن يعلم بتخليط خالد هذا في آخره الذي بينّه ابن معين فقال: (ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين وكان قبل ذلك ثقة) كما في (الميزان) و(التهذيب) والراوي عنه هنا هوأبوأحمد الزبيري، وبمقارنته مع باقي الرواة يترجح أنه من المتأخرين إذ في الرواة عن خالد من هم من شيوخ أبي أحمد كالثوري مما يدل على صغر سن أبي أحمد الزبيري مقارنة بالرواة الآخرين عن خالد ومن ثم تأخر رواية أبي أحمد عن خالد حتى وقوع الأخير في التخليط الذي سبق ذكره، وعلى كل حال يكفي لبيان ضعف الحديث ثبوت وهم خالد هذا أوتخليطه مع عدم إمكان إثبات أن حديثه هذا حمل عنه قبل تخليطه. فسقط بذلك الحديث كلية، ولا يجوز الإحتجاج به.

عدد مرات القراءة:
4039
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :