علي مني بمنزلة رأسي من بدني
ثم قال أيضا: (وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: علي مني بمنزلة رأسي من بدني).
أخرجه الخطيب (في تاريخ بغداد) (7/ 12)، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في (العلل المتناهية) (1/ 28) وقال: (في إسناده مجاهيل)، قلت: وهومن طريق أيوب بن يوسف بن أيوب أبي القاسم البزاز، ثنا عنبس بن اسماعيل القزاز ثنا ايوب بن مصعب الكوفي عن اسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء. وقال الخطيب: (لم اكتُبه إلا من هذا الوجه).قلت: وهوواهٍ جدا. فايوب بن مصعب ومن دونه ثلاثتهم مجاهيل، بعضهم جهالة حال بعضهم جهالة عين لا يعرف. والحديث قد أخرجه الديلمي أيضا (3993)، وابن مردويه-كما في (العلل المتناهيه) -من طريق حسين الأشقر بن قيس بن الربيع عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس. وهومثل سابقه أوأوهى منه فيه ثلاث علل: حسين الأشقر هذا شيعي غال، قال البخاري: عنده مناكير، وفي رواية فيه نظر. وقال أبوزرعة: منكر الحديث. وقد كذبه أبومعمر الهذلي. وقيس بن الربيع سيء الحفظ وقد ابتلى بإبن سوء كان يدخل عليه ما ليس من حديثه. وشيخه ليث هوبن أبي سليم، وهوسيء الحفظ جدا بسبب إختلاطه، قال الحافظ: (صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فتُرِك).
فالحديث على هذا بطريقيه لا يبعد أن يكون موضوعاً، وقد اكتفى السيوطي في (الجامع الصغير) (5596) بتضعيفه لشدة تساهله المعروف.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video