معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

كان علي حامل لوائه في كل زحف ..

كان علي حامل لوائه في كل زحف

بقي من هامش هذا الموسوي (3/ 172) قوله عن عليّ: (وكان حامل لوائه في كل زحف) وهذا أيضاً كذب بيّن لا يستحي منه هذا الموسوي، فإن عليّاً لم ينفرد بحمل راية رسول الله صلى الله عليه وسلم بل حملها غيره في كثير من الغزوات مع وجود عليّ معهم، من هؤلاء حمزة رضي الله عنه كان حامل لوائه في غزوة الأبواء- ويقال ودّان- في ربيع الأول من السنة الثانية للهجرة، وفي غزوة بواط من تلك السنة كان صاحب لوائه صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وفي غزوة ذات العشيرة بعدها حمل لواءه حمزة- انظر لكل ذلك (تاريخ الطبري) (2/ 47، 48) -، وفي بدر كان حامل لوائه مصعب بن عمير- (ابن هشام) (2/ 264) - وكذا في أحد حمل لواءه مصعب حتى قتل فدفعه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إلى عليّ- (ابن هشام) (3/ 77)، (الطبري) (2/ 58، 516) -، وفي فتح مكة كان للنبي صلى الله عليه وسلم عدّة ألوية بحسب مداخل مكة كان ممن حملها الزبير بن العوام وسعد بن عبادة وخالد بن الوليد- أنظر (ابن هشام) (4/ 49) - وغير ذلك كثير ولا يعارض في هذا إلا من سلب الله من نور الهداية (ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور).

عدد مرات القراءة:
2167
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :