آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 10:01:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

وآت ذا القربى حقه ..

وآت ذا القربى حقه

قوله: (وهم ذووالحق الذي صدع القرآن بإيتائه: {وآت ذا القربى حقه}، وذووالخمس الذي لا تبرأ الذمة إلا بأدائه: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذوي القربى}، وأولوا الفيء: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى} إ. ه.

قلت: ما أفسد احتجاجه بهذه الآيات وما أدله على جهله، فما علاقة الخمس والفيء بالإمامة والتقديم على الناس؟ وهذه الآيات بإمكان المساكين والفقراء واليتامى وأبناء السبيل أن يحتجّوا بها أيضاً على أفضليتهم وعلى أحقيتهم بالإمامة لأن لهم نصيبا في كل تلك الآيات، فهل يمكن أن يقبل هذا عاقل؟ وماذا يقول هذا الموسوي بعد ذلك؟ فقد قال الله سبحانه وتعالى في الآية الأولى التي ساقها: {وآت ذا القربى حقّه والمسكين وابن السبيل ولا تبذّر تبذيراً} (الإسراء/ 26) ومثلها قوله تعالى (الروم/38): {فآت ذا القربى حقّه والمسكين وابن السبيل} وحق ذوي القربى هوصلتهم كما فسره غير واحد من المفسرين، وهوما رواه ابن جرير وابن أبي حاتم- (الدر المنثور) (5/ 271) - عن ابن عباس في الآية الأولى قال: (هوأن تصل ذا القرابة وتطعم المسكين وتحسن إلى ابن السبيل) إ. ه.

وأما ما روى من أن هذه الآية حين نزلت دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فاطمة فأعطاها فدك- التي فتحت مع خيبر- فهوحديث موضوع لا شك في ذلك، وفقد رواه البزار- (تفسير ابن كثير) (3/ 36) - من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد، وقد تقدم غير مرة ذكر ضعف عطية هذا وانه كان يدلس تدليساً شنيعاً إ كان يأتي محمّد بن السائب الكلبي، وهوكذاب فيأخذ عنهمالحديث ويكنيه أبا سعيد يوهم أنه أبوسعيد الخدري وليس هوكذلك، ومما يبين كذب هذا الحديث أيضاً ان فدك فتحت مع خيبر سنة سبع للهجرة في حين ان هذه الآية مكية فكيف يلتئم هذا مع هذا؟ قال ابن كثير: (فهوإذن حديث منكر والأشبه أنه من وضع الرافضة والله أعلم) إ. ه. هذا بالنسبة للآية الأولى أما الآية الثانية فقد قال الله تعالى (الأنفال / 41): {واعلموا أنما غنمتم من شيءٍ فإنّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إنْ كنتم آمنتم بالله ... } الآية، والمذكورون في هذه الآية أكثر من الأولى فما بال اليتامى والمساكين وابن السبيل حتى أخرجهم هذا الموسوي منها؟ والآية الثالثة قال الله تعالى (الحشر/7): {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم ... } الآية، فانظر إلى فعل هذ الموسوي كيف يحرف النّصوص بتقطيعها وأخذه منها ما يظن أنه يؤيّد قوله وتركه لما سوى ذلك، وقد مر بنا من ذلك أمثلة كثير من فعله، فأين الدقة والأمانة في النقل التي زعمها له مترجمه في مقدمة كتابه؟ لا والله ليس عنده أمانة في نقل النّصوص حتى مع آيات الكتاب العزيز, أمثل هذا يعد إماماً يقتدى به ويوثق بقوله؟

قوله: (وهم أهل البيت المخاطبون بقوله تعالى: {إنّما يريد الله ليُذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا} إ. ه.

قلت: قد تقدم الكلام على معنى هذه الآية والمقصود منها في كلامنا على ما جاء في (المراجعة-12 - ) (ص62) من المراجعات حيث ذكر هذا الموسوي آية التطهير هذه وادعى اختصاصها بهم دون غيرهم وقد بينا هناك بيانا شافيا- إن شاء الله- ان المقصودين الحقيقيين بهذه الآية هم نساء النبي صلّى الله عليه وسلّم، وباقي أهل البيت تبعا لهم بحكم عموم اللفظ وبحكم حديث الكساء، لكن سياق الآيات في سورة الأحزات ما قبل هذه الآية وما بعدها كذلك كله خاصّ بنساء النبي صلّى الله عليه وسلّم فهنّ أولى المقصودات بهذه الآية، فراجع الكلام عليه هناك مفصّلاً حتى تتبين أن لا حجّة للشيعة في هذه الآية إطلاقاً بل هي حجّة عليهم، ولله الحمد. وهم في كلامهم مع أهل السّنّة لا يحتجون بالحديث ويدعون إلى الإحتجاج بالقرآن فقط بدعوى ان الأحاديث منها ما هومكذوب، فإذا ما وصل الأمر إلى هذه الآية تركوا الإحتجاج بلفظها وسياقها الدال على المراد إلى الإحتجاج بحديث الكساء وحده مع أنّ أهل السّنّة لا ينكرون هذا الحديث بل يقولون بموجبه مع موجب الآية فجمعوا بين الأمرين وهذا من توفيق الله، أما هم فيأخذون الحديث ويتركون دلالة ظاهرة الآية لعدم موافقته لمذهبهم الفاسد، وصدق عبد الرحمن بن مهدي حين قال: أهل العلم يكتبون ما لهم وماعليه، وأهل الجهل لا يكتبون إلا ما لهم ...


بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الحمد لله وبعد :
ما أجهل الرافضة وما أكذبهم في الاستدلال من كتب المخالفين. فهم لا يقعون إلا على الضعيف والموضوع ويتركون الصحيح لماذا؟؟ الله اعلم!. 

أخرج البزار ،وأبو يعلى ،وابن أبي حاتم ،وابن مردويه ،عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت هذه الآية وآت ذا القربى حقه ( دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك. الدر المنثور في التفسير بالمأثور (الجزء9/320 (

قلتُ : قال الهيثمي في مجمع الزوائد .
11125 -
عن أبي سعيد قال: «لما نزلت {وآت ذا القربى حقه} [الإسراء: 26] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة، فأعطاها فدك» . رواه الطبراني، وفيه عطية العوفي وهو ضعيف متروك. ج7ص49

وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية .

وهذا الحديث مشكل لو صح إسناده لأن الآية مكية ، و فدك إنما فتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة فكيف يلتئم هذا مع هذا ؟..! تفسير القرآن العظيم ج5 ص 70

لا ينفعكم يا روافض الكذب والاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعة ألبتة 
فهناك أحاديث صحيحة في أمهات كتبنا .

والحمد لله 

كتبه /
مايهزك ريح 
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=132653

عدد مرات القراءة:
1784
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :