معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات ..

أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات

قوله: (وفيهم وفي عدوهم نزل: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نُزُلاً بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلّما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون) وقال في الهامش (48/ 71): (نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين والوليد بن عقبة بن أبي معيط بلا نزاع، وهذا هوالذي اخرجه المحدثون وصرح به المفسرون- ثم ذكر ما أخرجه الواحدي فقط-) إ. ه.

قلت: سبب النزول هذا اخرجه الواحدي (ص263) وفي اسناده ضعف ولكنّه ينجبر بكثرة طرقه ويصح، وقد ذكرها السيوطي في (الدر المنثور) (6/ 553) وفي (اسباب النزول) (ص163) بيد أنه لا يختلف عن سابقه في عدم دلالته سوى على تفضيل علي رضي الله عنه على الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فليس فيه اية اشارة إلى تفضيله على باقي الصحابة، ولا ادري ما وجه المناسبة بينه وبين ما ادعاه هذا الموسوي حتى يورده، أيشك مسلّم في أفضلية عليّ رضي الله عنه على ذلك الفاسق الوليد بن عقبة بين أبي معيط الذي سماه الله سبحانه فاسقاً في هذه الآية وفي قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا أن تصيبوا ... } الآية كما روى الامام أحمد (4/ 279) والطبراني (3395) وابن جرير (26/ 17) وابن اسحق - (سيرة ابن هشام) (3/ 38 - 39) - وغيرهم انه هوالمعنيّ في الآية وذلك حين بعثه رسول الله صَلّى الله عليه وسلّم ليأخذ صدقات بني المصطلق فافترى عليهم وادعى انهم ارادوا قتله، كما هومفصل في تلك القصة، فمثل هذا لا شك في أفضلية علي رضي الله عنه عليه- الا ما كان من امر الخوارج- فاين فيها أفضليته هووآله على باقي الصحابة وسلف الأمة؟ وحقا ان هذه الآية من فضائل علي رضي الله عنه بتسميته الوليد بالفاسق أولا، وثانياً قد شاركه في مثلها- أعني هذه الموافقة- وزاد عليه أيضاً امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بموافقته القرآن الكريم في اكثر من موضع كالصلاة في مقام ابراهيم، واية الحجاب، والحكم في اسارى بدر، وعدم الصلاة على ابي بن سلول وغير ذلك مما هوثابت في الصحيحين وغيرهما ...

عدد مرات القراءة:
2422
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :