آخر تحديث للموقع :

السبت 6 رجب 1444هـ الموافق:28 يناير 2023م 07:01:37 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين ..

أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين

وقال في الهامش (19/ 64): (أئمة أهل البيت من سادات الصديقين والشهداء والصالحينت بلا كلام) إ. ه.

فقلت: وهذا أيضاً لا ننازع فيه بل في قصر الآية عليهم، مع عدم وجود دليل خاص بهم في هذه الآية. وقد ورد في سبب نزولها ما أخرجه ابن مردويه والحافظ أبوعبد الله المقدسي في (صفة الجنة) والطبراني- كما في (تفسير ابن كثير) (1/ 495) و(أسباب النزول) للسيوطي (2/ 57) - وأخرجه أيضاً الواحدي في (أسباب النزول) (ص123) باسناد لا بأس به- كما قال الحافظ المقدسي- أن رجلا جاء إلى النبي صَلّى الله عليه وسلّم فقال يا رسول الله إنك لأحب اليّ من نفسي وأحب الي من أهلي وأحب الي من ولدي، واني لأكون في البيت فاذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، واذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك اذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وان دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد عليه النبي صَلّى الله عليه وسلّم حتى نزلت عليه {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} ثم ان الله سبحانه وتعالى قال: {ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين ... } الآية.

فحتى لوكان المقصود بهم أئمة أهل البيت وحدهم فقد اشترط الله سبحانه وتعالى لمرافقتهم في الجنة طاعة الله وطاعة رسوله فقط لا غيرها، ولم يشترط طاعتهم هم، فما أجهله باستدلاله بهذه الآية فهي دليل عليه لا له، فانهم لم ينالوا ما نالوه إلا باتباعهم سنة الرسول صَلّى الله عليه وسلّم فأصبحوا بتلك المنزلة، ثم أرشد الله سبحانه من يريد اللحاق بهم إلى الإقتداء بالنبي صَلّى الله عليه وسلّم حتى يكون معهم.

عدد مرات القراءة:
1770
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :