آخر تحديث للموقع :

السبت 6 رجب 1444هـ الموافق:28 يناير 2023م 06:01:18 بتوقيت مكة

جديد الموقع

عدم حضور مأتم النبي والتنازع على منصب الخلافة ..

عدم حضور مأتم النبي والتنازع على منصب الخلافة

أن الله سبحانه وتعالى أرسل 124 نبي لهداية البشر.. فهل نقل عن أي نبي من هؤلاء أن صحابته لم يحضروا مأتمه؟ وأنهم تنازعوا المنصب بعده؟

الردّ:

يُقال في هذا العدد ما قيل فيه سابقاً.

ثم يُقال: وهل نُقِل عن نبي من الأنبياء أنه عُمِل له مأتم؟ كما هودِين الرافضة!

الذي لا يكاد يخلوشهر من الشهور من مأتم!

وهذا يدل على أن المآتِم ليست من دين الأنبياء، وإنما هي من دِين الرافضة الذين اتّخذوا الأئمة آلهة!

ولم يتنازَع الصحابة رضي الله عنهمالمنصب بَعده.

ومن تعنيه بالانشغال بالمنصب هومن كان حضر دَفنه، فإن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يَدروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال أبوبكر رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لن يُقبر نبي إلا حيث يموت. فأخّروا فراشه وحَفَروا له تحت فراشه. رواه الإمام أحمد.

وحدّث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أرادوا أن يَحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة وكان هوالذي يحفر لأهل المدينة وكان يلحد، فبعثوا إليهما رسولين فقالوا: اللهم خِر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة فجيء به ولم يوجد أبوعبيدة، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء وُضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسالا يُصلّون عليه حتى إذا فرغوا أَدْخَلوا النساء حتى إذا فرغوا أدْخَلوا الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد. لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يُحفَر له، فقال قائلون: يُدفَن في مسجده، وقال قائلون: يُدفن مع أصحابه، فقال أبوبكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما قُبِض نبيّ إلا دُفن حيث يُقبض. قال: فرفعوا فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه فحفروا له ثم دُفِن صلى الله عليه وسلم وسط الليل من ليلة الأربعاء، ونزل في حفرته علي بن أبي طالب والفضل بن العباس وقثم أخوه وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه ابن ماجه.

فهل الذين دَخَلوا عليه أرسالاً يُصلّون عليه كانوا يتنازعون المنصب آنذاك؟!

ثم إن الأمم الماضية كانت تسوسها الأنبياء، فليس ثم منصب خلافة.

قال عليه الصلاة والسلام: كانت بنوإسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي. رواه البخاري ومسلم.

والأمة قد افترقت رغم حرص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على وِحدة الصف واجتماع الكلمة، فكيف لوضُيِّع هذا المنصب؟

عدد مرات القراءة:
1564
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :