معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته ..

فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته

هذا الحديث رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري وورد فيها " فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم، فيقولون أنت ربنا، فلا يكلمه إلاّ الاَنبياء، فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن" (البخاري9/ 159).

"…المشرك لا يحرص على التنزيه. وأنت ستدافع عن قول الخميني فاطمة اله. فكيف تكون منزها؟

وهذا الحديث الصحيح نص صريح في إثبات الصفات لله التي وصف بها نفسه وأوحى بها إلى رسله. ولهذا حمل بعض أهل العلم الصورة هنا على الصفة كالبيهقي وغيره. لأن الصفة من معاني الصورة كما هوثابت في التعريف اللغوي للفظ الصورة.

وإن من جملة ما وصف الله به نفسه هوالساق. وهذا الحديث نص على ذلك فيكشف عن ساقه. حيث إن المعطلة يرون أن هذه العبارة باطلة لا تليق بالله. ولا يزالون يستنكفون عن إثبات صفة الساق لله تعالى، وسوف يرسبون في هذا الاختبار يوم القيامة.

والمخطئ في الإثبات خير من المخطئ في التعطيل.

وهوأقل وقوعا في الخطأ من المعطل.

لأن المثبت بنى دينه على التسليم لكل ما أوحى الله به حتى الصورة. ولم يغفل التنزيه. فإن أعظم التنزيه تنزيه الله عن أن يصف نفسه بصفة لا تليق به، فهل عند المعطل مثل هذا؟

أما المعطل فقد بنى تعطيله على عدم التسليم لله ولا الثقة بما يوجي به، جل ما عنده التمسك بقوله تعالى (ليس كمثله شيء) وهي عذر التعطيل.

فإن الذي وصف نفسه بأنه (ليس كمثله شيء) هونفسه الذي وصف نفسه بأن له عينين ويدا وساقا وأنه يجيء وينزل.

عدد مرات القراءة:
5173
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 24 ذو الحجة 1445هـ الموافق:1 يوليو 2024م 12:07:58 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
للفائده فقط

مثال بسيط ولله المثل الأعلى

شخص لم تره في حياتك وأرسل لك كتاب وقال لك ساقابلك في يوم كذا وعلامة مابيني وبينك اكشف عن ساقي.ولم يحدد متى سيكشف.فالحاصل التقى به ولم يكشف عن ساقه..بالمرة الاولى..ومن ثم أتى المرة الأخرى.. وكشف عن هذه العلامة وهي الساق..ومن ثم عرفه بهذه الأمارة.. فليست الصورة الأولى غير الصورة الثانية وإنما الثانية تحققت الأمارة التي يعرفه بها وهو كشف الساق.


قال البعض بتصرف يسير

فهو يأتيهم في صورته كما هو تبارك وتعالى ولكنه لا يكشف لهم عن ساق فلا يعرفونه و هو تعالى يفعل ذلك ليمتحن إيمان المؤمنين ثم يأتيهم فيكشف لهم عن ساق فيعرفونه بهذه الأمارة فيسجدون فليست الصورة الأولى غير الثانية
ففي المرة الأولى يأتيهم و يقول انا ربكم فيتعوذون بالله منه ثم يأتيهم في الثانية بنفس الصورة و يكشف لهم عن ساق فيعرفونه و الغرض من ذلك كما هو مثبت في الحديث امتحان المؤمنين فيما بينهم في الاتيان الأول ثم امتحان المؤمن من المنافق في الكشف عن الساق و السجود
...
وكذلك في حديث جابر: " قال: فيتجلى لنا يضحك " ومعلوم أنه وإن وصف في الدنيا بالضحك فصورته لا تعرف الابكشف الساق والسجود له و الضحك ورؤية وجهه ففي المرة الأولى راوه في صورته بدون ان يكشف عن ساقه الكريمة وبدون ضحك ورؤية وجهه ومن ثم يكشف عن ساقه ويعرفونه بهذه العلامة ويَطلُبون النَّظرَ إلى وَجهِه الكريمِ ، كما وُصِفَ لهُم في القرآنِ والسُّنَّةِ الصَّحيحةِ، فيَتجلَّى لهُمُ الحقُّ سُبحانَه -والتَّجلِّي هو الظُّهورُ وإزالةُ المانعِ منَ الرُّؤيةِ- وهو يضحَكُ ضَحِكًا يَليقُ بِذَاتِه، فيُعرِّفُهم نفسَه، فيَنطلِقُ بهِم ويتَّبِعونه.فهذه الصورة الثانية اي نفس الصورة الأولى لكن الصورة الثانية يكشف عن ساقه وكذلك ضاحكا ورؤية وجهه وهو نفسه والله اعلم..
....
وقيل

ذلك تغيير يقع في عيون الرائين ؛ كنحو ما يخيل الإنسان الشيء بخلاف ما هو به فيتوهمه على الحقيقة

.....
قال العثيمين رحمه الله
هذا الحديث ظاهره أن الله عز وجل تارة يكون على صورة وتارة يكون على صورة أخرى، ولكن هذا غير مراد، والمراد أنهم يرونه على صورة معينة في أول الأمر، ثم على صورته التي هو عليها عز وجل.


٢
قال عبدالعزيز الريس
المراد بالصورة صورة الله سبحانه وتعالى، والتغيُّر في أعين العباد لا في الصورة نفسها كما ذهب إلى هذا أبو عاصم النبيل، وقرَّر هذا الدارمي -رحمه الله تعالى- في رده على بشر المريسي، وخالف بعض المتأخرين لكنهم محجوجون بفهم السلف الماضين.

إذن الصورة صورة الله والتغيُّر هو في أعين العباد لا في الصورة نفسها.
٣
قال الغنيمان
لأن ظاهره أنهم يرونه غير أنهم في هذه المرة لم يعرفوه، لأنه تعالى لم يظهر لهم بأوصافه التي يعرفونه بها، وقد جاء في رواية أبي سعيد الآتية: (فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة) ولهذا قالوا: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه.

٤
الأثنين 24 ذو الحجة 1445هـ الموافق:1 يوليو 2024م 12:07:21 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
للفائده فقط

قال البعض بتصرف يسير

فهو يأتيهم في صورته كما هو تبارك وتعالى ولكنه لا يكشف لهم عن ساق فلا يعرفونه و هو تعالى يفعل ذلك ليمتحن إيمان المؤمنين ثم يأتيهم فيكشف لهم عن ساق فيعرفونه بهذه الأمارة فيسجدون فليست الصورة الأولى غير الثانية
ففي المرة الأولى يأتيهم و يقول انا ربكم فيتعوذون بالله منه ثم يأتيهم في الثانية بنفس الصورة و يكشف لهم عن ساق فيعرفونه و الغرض من ذلك كما هو مثبت في الحديث امتحان المؤمنين فيما بينهم في الاتيان الأول ثم امتحان المؤمن من المنافق في الكشف عن الساق و السجود
...
وكذلك في حديث جابر: " قال: فيتجلى لنا يضحك " ومعلوم أنه وإن وصف في الدنيا بالضحك فصورته لا تعرف الابكشف الساق والسجود له و الضحك ورؤية وجهه ففي المرة الأولى راوه في صورته بدون ان يكشف عن ساقه الكريمة وبدون ضحك ورؤية وجهه ومن ثم يكشف عن ساقه ويعرفونه بهذه العلامة ويَطلُبون النَّظرَ إلى وَجهِه الكريمِ ، كما وُصِفَ لهُم في القرآنِ والسُّنَّةِ الصَّحيحةِ، فيَتجلَّى لهُمُ الحقُّ سُبحانَه -والتَّجلِّي هو الظُّهورُ وإزالةُ المانعِ منَ الرُّؤيةِ- وهو يضحَكُ ضَحِكًا يَليقُ بِذَاتِه، فيُعرِّفُهم نفسَه، فيَنطلِقُ بهِم ويتَّبِعونه.فهذه الصورة الثانية اي نفس الصورة الأولى لكن الصورة الثانية يكشف عن ساقه وكذلك ضاحكا ورؤية وجهه وهو نفسه والله اعلم..
....
وقيل

ذلك تغيير يقع في عيون الرائين ؛ كنحو ما يخيل الإنسان الشيء بخلاف ما هو به فيتوهمه على الحقيقة

.....
قال العثيمين رحمه الله
هذا الحديث ظاهره أن الله عز وجل تارة يكون على صورة وتارة يكون على صورة أخرى، ولكن هذا غير مراد، والمراد أنهم يرونه على صورة معينة في أول الأمر، ثم على صورته التي هو عليها عز وجل.


٢
قال عبدالعزيز الريس
المراد بالصورة صورة الله سبحانه وتعالى، والتغيُّر في أعين العباد لا في الصورة نفسها كما ذهب إلى هذا أبو عاصم النبيل، وقرَّر هذا الدارمي -رحمه الله تعالى- في رده على بشر المريسي، وخالف بعض المتأخرين لكنهم محجوجون بفهم السلف الماضين.

إذن الصورة صورة الله والتغيُّر هو في أعين العباد لا في الصورة نفسها.
٣
قال الغنيمان
لأن ظاهره أنهم يرونه غير أنهم في هذه المرة لم يعرفوه، لأنه تعالى لم يظهر لهم بأوصافه التي يعرفونه بها، وقد جاء في رواية أبي سعيد الآتية: (فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة) ولهذا قالوا: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه.

٤
قال الدارمي ناقلا كلامه ابن تيمية في تلبيس الجهمية
تجلى لهم في الصورة التي عرفهم في الدنيا فآمنوا به وصدقوا وماتوا ونشروا عليه من غير أن يتحول الله من صورة إلى صورة ولكن يمثل ذلك في أعينهم بقدرته ليس هذا أيها المريسي بشك منهم في معبودهم بل هو زيادة يقين وإيمان به مرتين.....
٥
قد يقال حديث حجابه النور.. فالله يأتي مع حجابه النور ولايكشف الحجاب والساق التي هي علامة يوم يكشف عن ساق .والمؤمنين يعلمون أن الله يأتي.ويرى ويكشف عن ساقه.فالله
الأثنين 24 ذو الحجة 1445هـ الموافق:1 يوليو 2024م 12:07:56 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
قد يقال حديث حجابه النور.. فالله يأتي مع حجابه النور ولايكشف الحجاب والساق التي هي علامة يوم يكشف عن ساق .والمؤمنين يعلمون أن الله يأتي.ويرى ويكشف عن ساقه.فالله المرة الأولى لم يكشف الحجاب والساق .ومن ثم يكشف حجابه وعن ساق ويرى ..فالله هو الأول بالمرة الاولى وهو ايضا الآلة نفسه بالمرة الثانية لكنه يكشف الحجاب والساق.فيعرفونه .فالله لم يقل انه يتغير
الخميس 29 ذو القعدة 1445هـ الموافق:6 يونيو 2024م 06:06:13 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
عند الشيعة الله له صورة

كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه (367 هـ) صفحة141
[166] 1 - حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منزل فاطمة (ع) والحسين في حجره إذ بكى وخر ساجدا ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد إن العلي الأعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة وقال لي: يا محمد أتحب الحسين فقلت: نعم
الثلاثاء 3 شعبان 1445هـ الموافق:13 فبراير 2024م 08:02:28 بتوقيت مكة
محمد نور 
يعني رب السنة صورة....والصورة من صفات الاجسام والاجسام مخلوقة فرب السنة مخلوق
الخميس 16 محرم 1445هـ الموافق:3 أغسطس 2023م 09:08:56 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
للفائده فقط

قال البعض بتصرف يسير

فهو يأتيهم في صورته كما هو تبارك وتعالى ولكنه لا يكشف لهم عن ساق فلا يعرفونه و هو تعالى يفعل ذلك ليمتحن إيمان المؤمنين ثم يأتيهم فيكشف لهم عن ساق فيعرفونه بهذه الأمارة فيسجدون فليست الصورة الأولى غير الثانية
ففي المرة الأولى يأتيهم و يقول انا ربكم فيتعوذون بالله منه ثم يأتيهم في الثانية بنفس الصورة و يكشف لهم عن ساق فيعرفونه و الغرض من ذلك كما هو مثبت في الحديث امتحان المؤمنين فيما بينهم في الاتيان الأول ثم امتحان المؤمن من المنافق في الكشف عن الساق و السجود
...
وكذلك في حديث جابر: " قال: فيتجلى لنا يضحك " ومعلوم أنه وإن وصف في الدنيا بالضحك فصورته لا تعرف الابكشف الساق والسجود له و الضحك ورؤية وجهه ففي المرة الأولى راوه في صورته بدون ان يكشف عن ساقه الكريمة وبدون ضحك ورؤية وجهه ومن ثم يكشف عن ساقه ويعرفونه بهذه العلامة ويَطلُبون النَّظرَ إلى وَجهِه الكريمِ ، كما وُصِفَ لهُم في القرآنِ والسُّنَّةِ الصَّحيحةِ، فيَتجلَّى لهُمُ الحقُّ سُبحانَه -والتَّجلِّي هو الظُّهورُ وإزالةُ المانعِ منَ الرُّؤيةِ- وهو يضحَكُ ضَحِكًا يَليقُ بِذَاتِه، فيُعرِّفُهم نفسَه، فيَنطلِقُ بهِم ويتَّبِعونه.فهذه الصورة الثانية اي نفس الصورة الأولى لكن الصورة الثانية يكشف عن ساقه وكذلك ضاحكا ورؤية وجهه وهو نفسه والله اعلم..
....
وقيل

ذلك تغيير يقع في عيون الرائين ؛ كنحو ما يخيل الإنسان الشيء بخلاف ما هو به فيتوهمه على الحقيقة

.....
قال العثيمين رحمه الله
هذا الحديث ظاهره أن الله عز وجل تارة يكون على صورة وتارة يكون على صورة أخرى، ولكن هذا غير مراد، والمراد أنهم يرونه على صورة معينة في أول الأمر، ثم على صورته التي هو عليها عز وجل.


٢
قال عبدالعزيز الريس
المراد بالصورة صورة الله سبحانه وتعالى، والتغيُّر في أعين العباد لا في الصورة نفسها كما ذهب إلى هذا أبو عاصم النبيل، وقرَّر هذا الدارمي -رحمه الله تعالى- في رده على بشر المريسي، وخالف بعض المتأخرين لكنهم محجوجون بفهم السلف الماضين.

إذن الصورة صورة الله والتغيُّر هو في أعين العباد لا في الصورة نفسها.
٣
قال الغنيمان
لأن ظاهره أنهم يرونه غير أنهم في هذه المرة لم يعرفوه، لأنه تعالى لم يظهر لهم بأوصافه التي يعرفونه بها، وقد جاء في رواية أبي سعيد الآتية: (فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة) ولهذا قالوا: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه.

٤
قال الدارمي ناقلا كلامه ابن تيمية في تلبيس الجهمية
تجلى لهم في الصورة التي عرفهم في الدنيا فآمنوا به وصدقوا وماتوا ونشروا عليه من غير أن يتحول الله من صورة إلى صورة ولكن يمثل ذلك في أعينهم بقدرته ليس هذا أيها المريسي بشك منهم في معبودهم بل هو زيادة يقين وإيمان به مرتين.....
الخميس 16 محرم 1445هـ الموافق:3 أغسطس 2023م 09:08:28 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
قال صدر المتالهين الشيرازي الشيعي

أما قرع سمعك ما روي عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنَّه قال: "إن في الجنة سوقاً تباع فيه الصور" ونقل عن بعض الصلحاء أنّه قال: "رأيت ربّي في المنام على صورة أمي" وعبّر المعبّر "الرب" بالآيات القرآنية، و "الأم" بالنبي (صلّى الله عليه وآله) وعنده أُم الكتاب، وهذا ضرب من التمثيل ورؤية النبي (صلّى الله عليه وآله) جبرائيل تارة في وصرة أعرابي، وتارة في صورة دحية الكلبي، وتارة في صورة عظيمة كأنه طبّق الخافقين، كل ذلك من التمثيلات المختلفة بحسب المقامات المتفاوتة، والنشآت المختلفة وإلاَّ فجبرائيل حقيقة واحدة، وإنَّما اختلافه بحسب اختلاف العوالم والنشآت.
وعلى هذا القياس، الحكايات الواردة في باب النبي (صلّى الله عليه وآله) ورؤيته ربه، ورؤية سائر الأنبياء والأولياء (عليهم السلام) ربّهم على أنحاء مختلفة متفاوتة في الظهور والخفاء، بحسب ثخانة الحجاب ورقّته.

تفسير القرآن ص٧٤

الشيعي ملا صدرا محمد بن إبراهيم القوامي الشيرازي (980هـ-1050هـ / 1572م-1640م) هو صدر الدين الشيرازي والمعروف بصدر المتألهين حكيم وفيلسوف مسلم شيعي إثنى عشري


تلامذتهعدلالشيخ محمّد محسن، المعروف بالفيض الكاشاني


أقوال العلماء فيهعدلالسيّد محمّد باقر الخونساري في روضات الجنّات:- ( كان فائقاً على من تقدّمه من الحكماء الباذخين، والعلماء الراسخين إلى زمن مولانا نصير الدين الطوسي، منقّحاً أساس الإشراق والمشّاء بما لا مزيد عليه).قال الشيخ محمّد رضا المظفّر:- ( بالغ في تصوير آرائه باختلاف العبارات والتكرار، حسبما أوتي من مقدرة بيانية، وحسبما يسعه موضوعه من أدائه بالألفاظ، وهو كاتب موهوب لعلّه لم نعهد له نظيراً في عصره وفي غير عصره من أمثاله من الحكماء، وإذا كان أُستاذه الجليل السيّد الداماد يسمى أمير البيان، فإنّ تلميذه ناف عليه وكان أكثر منه براعة وتمكّناً من البيان السهل).[5]قال الشيخ محمّد حسين الأصفهاني:- لو أعلم أحداً يفهم أسرار كتاب الأسفار لشددت إليه الرحال للتَّلمذة عليه وإن كان في أقصى الديار.


 
اسمك :  
نص التعليق :