آخر تحديث للموقع :

السبت 6 رجب 1444هـ الموافق:28 يناير 2023م 07:01:19 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز ..
 

 لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز


     لا أصل له. ويروى هكذا: عن قيس بن أبي حازم قال التقى أبوبكر الصديق وعلي بن أبي طالب فتبسم أبوبكر في وجه علي فقال له علي ما لك تبسمت فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز فضحك علي رضي الله عنه وقال ألا أبشرك يا أبا بكر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا يكتب الجواز إلا لمن أحب أبا بكر خرجه ابن السمان

ووجدته في (الرياض النضرة2/ 155) وفيه ما يصفع المحتج به في وجهه. فإن فيه " لا يكتب الجواز إلا لمن أحب أبا بكر".

ووجدته بلفظ آخر وهو" لم يجز الصراط احد الا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب" صرح الذهبي والحافظ ابن حجر بتفرد إبراهيم ابن حميد الدينوري به عن ذي النون المصري وبأنه خبر باطل. (ميزان الاعتدال1/ 147 لسان الميزان1/ 51).

تخريج الحديث :

قال الخطيب البغدادي في ترجمة عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفرالسلمي أبو القاسم الساجي .

أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ السلمي ببغداد أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ الساجي أخبرنا عمر بن واصل بالبصرة سنة ثلاثمائة قال: سمعت سهل بن عبد الله في سنة مائتين وخمسين بالبصرة يقول: أخبرني محمد بن سوار خالي حدثنا مالك بن دينار أخبرنا الحسن بن أبي الحسن البصري عن أنس بن مالك قال: ( لما حضرت وفاة أبي بكر الصديق سمعت علي بن أبي طالب يقول: المتفرسون في الناس أربعة امرأتان ورجلان فأما المرأة الأولة فصفرا بنت شعيب لما تفرست في موسى قال الله في قصتها: " يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين " - القصص:26 - والرجل الأول الملك العزيز على عهد يوسف والقوم فيه من الزاهدين قال الله يعالى: " وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا " - يوسف:21 - وأما المرأة الثانية فخديجة ابنة خويلد لما تفرست في النبي صلى الله عليه وسلم وقالت لعمها: قد تنسمت روحي روح محمد بن عبد الله أنه نبي لهذه الأمة فزوجني منه وأما الرجل الآخر فأبو بكر الصديق لما حضرته الوفاة قال لي: إني قد تفرست في أن أجعل الأمر من بعدي في عمر بن الخطاب فقلت له: إن تجعلها في غيره لن نرضى به فقال: سررتني والله لأسرنك في نفسك بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت وما هو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب " فقال علي له: أفلا أسرك في نفسك وفي عمر بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هو فقلت قال لي: " يا علي لا تكتب جوازا لمن سب أبا بكر وعمر فإنهما سيدا كهول أهل الجنة بعد النبيين " قال أنس: فلما أفضت الخلافة إلى عمر قال لي علي: يا أنس إني طالعت مجاري القلم من الله تعالى في الكون فلم يكن لي أن أرضى بغير ما جرى في سابق علم الله وإرادته خوفا من أن يكون مني اعتراض على الله وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا خاتم الأنبياء وأنت يا علي خاتم الأولياء ".

قال الخطيب : هذا الحديث موضوع من عمل القصاص وضعه عمر بن واصل أو وضع عليه والله أعلم.
واقره على ذلك ابن عساكر وابن الجوزي وابن حجر العسقلاني في اللسان . 

ومن طريق الخطيب أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق وابن الجوزي في الموضوعات .

واخرج ابن الجوزي كذلك :
1- " إذا جمع الله الاولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم، لم يجز أحد إلا من كانت معه براءة بولاية على بن أبى طالب عليه السلام ". وقال : هذا حديث مقطوع موضوع ولكلامه بقيه انظره في الموضوعات 1/399
2- عن ابن عباس قال: " قلت للنبى صلى الله عليه وسلم للنار
جواز ؟ قال: نعم، قلت: وما هو ؟ قال حب على بن أبى طالب عليه السلام "
قال أبو نعيم: كان محمد بن فارس رافضيا غاليا ضعيفا في الحديث وقال أبو الحسن بن الفرات: كان غير ثقة ولا محمود في المذهب. الموضوعات 1/399

3- عن بلال بن حمامة قال: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا مستبشرا فقام إليه عبدالرحمن ابن عوف، فقال: ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال: بشارة أتتنى من ربى أن الله تعالى لما أراد أن يزوج عليا فاطمة أمر ملكا أن يهز شجرة طوبى فهزها فتنثرت صكاكا وإنشأ الله ملائكة فالتقطوا، فإذا كانت القيامة ثارت ملائكة في الخلق فلا يرون محبا لنا أهل البيت محضا إلا دفعوا إليه كتابا، براءة من النار فبين أخى وابن عمى وابنتي فكاك رجال ونساء من أمتى من النار ".
قال الخطيب: رجال هذا الحديث ما بين بلال وعمر بن محمد كلهم مجهولون.

والحمد لله الذي هدانا إلى الحق ولم يبتلينا بنقص العقول , وسوء الخلق . وهو أهلٌ للثناء والحمد , وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وسلم .


سمعت أحد الشيوخ في خطبةٍ له في ألمانيا يقول: "إنه لن يدخل الجنة إلا من ختم له علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ جواز المرور" وأريد أن أعرف هل هذا حديث ضعيف؟ أم مكذوب؟ أم ماذا؟ - بارك الله فيكم -.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فالخطيب المشار إليه كذاب, ومتقول على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم, فالله تعالى علّق دخول الجنة على الإيمان والعمل الصالح، فقال: وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ {غافر: 40}.
ووعد سبحانه أن يدخل المؤمنين الجنة، فقال تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {التوبة: 72}.
وثبت عن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه -: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ. رواه البخاري ومسلم.
وعند مسلم أيضًا عن ابن عباس ـ وهو من أهل البيت - رضي الله عنهم أجمعين ـ: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعمر - رضي الله عنه -: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ, اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ, قَالَ عمر: فَخَرَجْتُ فَنَادَيْتُ أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ. اهـ.
بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث عليًّا نفسه ـ رضي الله عنه ـ في حجة الوداع بأن يخبر الناس أنه لن يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ففي مسند أحمدوغيره عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ ـ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ ـ قال: سَأَلْنَا عَلِيًّا ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ - يَعْنِي يَوْمَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْحَجَّةِ؟ - قَالَ بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَلَا يَحُجُّ الْمُشْرِكُونَ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا.
ولم يقل - رضي الله عنه -: لن يدخل الجنة إلا من ختمت له.
وكل من عرف دين الإسلام حقًّا يدرك أن الحديث الذي ذكره ذلك الكذاب كذب محض, وأنه كذب على علي أيضًا الذي يزعم حبه, ويجب عليك - أيها السائل - أن تحذر الناس من هذا الخطيب قيامًا بواجب النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين.
والله أعلم.


 - إذا جمع اللهُ الأوَّلين والآخرين يومَ القيامةِ ، ونُصِب الصِّراطُ على جسرِ جهنَّمَ لم يجُزْ أحدٌ إلَّا من كانت معه براءةٌ بولايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : ابن الجوزي

المصدر : موضوعات ابن الجوزي الصفحة أو الرقم: 2/187 خلاصة حكم المحدث : موضوع


3 - إذا نُصِبَ الصراطُ لم يَجُزْ أحدٌ إلا من كانت معَه براءةٌ بولايةِ عليٍّ

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الذهبي

المصدر : ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم: 1/44 خلاصة حكم المحدث : باطل

صرح الذهبي والحافظ ابن حجر بتفرد إبراهيم ابن حميد الدينوري به عن ذي النون المصري وبأنه خبر باطل. (ميزان الاعتدال1/ 147 لسان الميزان1/ 51)


لا أصل له. ويروى هكذا: عن قيس بن أبي حازم قال التقى أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب فتبسم أبو بكر في وجه علي فقال له علي ما لك تبسمت فقال سمعت رسول الله ? يقول لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز فضحك علي رضي الله عنه وقال ألا أبشرك يا أبا بكر قال سمعت رسول الله ? يقول: لا يكتب الجواز إلا لمن أحب أبا بكر خرجه ابن السمان

ووجدته في (الرياض النضرة2/ 155) وفيه ما يصفع المحتج به في وجهه. فإن فيه «لا يكتب الجواز إلا لمن أحب أبا بكر».

ووجدته بلفظ آخر وهو «لم يجز الصراط احد الا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب» صرح الذهبي والحافظ ابن حجر بتفرد إبراهيم ابن حميد الدينوري به عن ذي النون المصري وبأنه خبر باطل. (ميزان الاعتدال1/ 147 لسان الميزان1/ 51)


لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز

 
الجواب:
 
الموضوعات بن الجوزي 1/399 الشاملة
الحديث الثالث والخمسون في هذا المعنى:
أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقى أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبدالله حدثنى عطية بن سعيد عن عبدالله الاندلسي قال حدثنا القاسم بن علقمة الابهري حدثنى عثمان بن جعفر الدينورى حدثنا إبراهيم بن عبدالله الصاعدي حدثنا ذو النون المصرى حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جمع الله الاولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم، لم يجز أحد إلا من كانت معه براءة بولاية على بن أبى طالب عليه السلام ".
هذا حديث مقطوع موضوع أخذ من بين الحكم وذى النون قد وضعه أو سرقه ممن وضعه، وإبراهيم بن عبدالله متروك.

لا أصل لـه. ويروى هكذا: عن قيس بن أبي حازم قال التقى أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب فتبسم أبو بكر في وجه علي فقال له علي ما لك تبسمت يقول لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجوازeفقال سمعت رسول الله يقول: لا يكتبeفضحك علي رضي الله عنه وقال ألا أبشرك يا أبا بكر قال سمعت رسول الله الجواز إلا لمن أحب أبا بكر خرجه ابن السمان
ووجدته في (الرياض النضرة2/155) وفيه ما يصفع المحتج به في وجهه. فإن فيه « لا يكتب الجواز إلا لمن أحب أبا بكر».
ووجدته بلفظ آخر وهو « لم يجز الصراط احد الا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب» صرح الذهبي والحافظ ابن حجر بتفرد إبراهيم ابن حميد الدينوري به عن ذي النون المصري وبأنه خبر باطل.
(ميزان الاعتدال1/147 لسان الميزان1/51).  

عدد مرات القراءة:
7947
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :