معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ..

لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق

وقول عليّ رضي الله عنه الذي ذكره عبد الحسين هذا: (والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلّى الله عليه وسلّم إليّ: أن لا يحبّني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق) أخرجه مسلم في (صحيحه) (78) - واللفظ له- والإمام أحمد (1/ 84، 95، 128)، والترمذي (4/ 332)، والنّسائي (8/ 115 - 116، 117) والحميدي في (المسند) (58)، وابن أبي شيبة في (المصنف) (12/ 57)، والخطيب في (تاريخ بغداد) (14/ 426) عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. وهومثل ما سبقه في عدم انفراد عليّ رضي الله عنه به، بل جاء مثله نصاً في الأنصار رضي الله عنه وهوما ترجم به الباب مسلم في (الصحيح) (باب 33) فقال: (باب الدليل على أن حب الأنصار وعليّ رضي الله عنه من الإيمان وعلاماته، وبغضهم من علامات النفاق) ثم ساق أحاديث الأنصار وأتبعها بحديث عليّ هذا، وكل هذا ينبغي لعبد الحسين أن يكون قد رآه وقرأه لكنه أخفاه كما هي عادته. فقد ثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال عن الأنصار أيضاً: (لا يحبّهم إلاّ مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق) أخرجه من حديث البراء رضي الله عنهمالإمام أحمد (4/ 283، 292). والبخاري (5/ 39 - 4) ومسلم (75)، والترمذي (4/ 369)، والخطيب في (التاريخ) (2/ 241). بل قد جعل حبهم علامة الإيمان وآيته، وبغضهم علامة النفاق وآيته، وهوما لم يكن لغيرهم فقال صلّى الله عليه وسلّم: (آية الإيمان حبّ الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار) أخرجه من حديث أنس رضي الله عنهمالإمام أحمد (3/ 13، 134، 249)، والبخاري (1/ 11) (5/ 4)، ومسلّم (74)، والنّسائي (8/ 116).

وكل هذا يبين بطلان اختصاص عليّ رضي الله عنه بمثل هذا الفضل، بل شاركه فيها جميع الأنصار، وكذا غيرهم، وإذا تقرر هذا لم يكن في جميع هذه الأحاديث مع صحتها أي دليل على أفضلية عليّ كما يريد عبد الحسين هذا. بل قصارى ما فيها دليل على فضله لا أفضليته رضي الله عنه.


لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق

الوجه الأول في الجمع في أن البغضاء والكراهية لا تعد كفراً ونفاقاً يخرج صاحبه من الملة وبين قوله صلى الله عليه وسلم (لا يحبك لا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) وعند سلم (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق).

ووجه الجمع بينهما في معرفة ضابط البغضاء والكراهية وحده فإن البغضاء والكراهية قسيمة المحبة والمودة ومعلوم أن المحبة والمودة في تقسيم العلماء قسمان:

الأول - المودة التامة والمحبة الخالصة والتي تكون من كل الوجوه وأصلها في القلب وظهر آثارها على الجوارح على رأس من يحبون هذه المحبة الخالصة من جميع الوجوه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكمل الإيمان إلا بمحبته المحبة التامة الخالصة وهوكما قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى أكوأحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) كما يدخل فيها الأولياء والصالحين وفي مقدمتهم صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي رأسهم أبابكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.

الثاني - المودة الناقصة

والمحبة من وجه دون وجه وأصلها أيضا في القلب وتظهر آثارها على الجوارح وهي لعامة المسلمين ممن قارفوا المعاصي والسيئات والناس يتفاوتون في ذلك كل بحسب دينه وتقوه.

فإذا عرف هذا فإن البغضاء والكراهية هي أيضا قسمان:

الأول - البغضاء التامة والكراهية الخالصة من جميع الوجوه وأصلها أيضاً في القلب وتظهر آثارها على الجوارح وعلى رأس من يبغضون هذه البغضاء التامة إبليس وأعوانه من شياطين الجن والإنس وأهل الشرك والكفر من شابههم وسلك مسالكهم وقد قال تعالى في بيان ذلك (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) الآية.

وهنا أنبه أن هذه البغضاء هي المرادة بحديث النبي صلى لله عليه وسلم (لا يبغضك إلا منافق) وسيأتي مزيد بيان لذلك من أن أهل الإيمان لا يبغضون البغضاء التامة من جميع الوجوه فمن ابغض علياً هذه البغضاء التامة فلا شك ولا ريب في نفاقه.

الثاني - البغضاء الناقصة والكراهية من وجه دون وجه وهي كذلك أصلها في القلب وتظهر آثارها على الجوارح بالسب والمضاربة والمقاتلة ونحوذلك وهذا يقع فيها أهل الإسلام بعضهم في بعض إما بحق أوبدون وجه حق، والشاهد أن هذه البغضاء إن كانت على وجه حق فهي من الحق كان تبغض المسلم لأنه يزني أويشرب الخمر لأجل هذه الخصلة السيئة فيه مع محبته من وجه أخر أي لما عنده من الإيمان والإسلام ولا يخفى حديث ذلك الرجل الذي كان كثيراً ما يؤتي به شارباً للخمر فلما كان ذات يوم جئ به شارباً فلعنه أحدهم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله.

فهذا الرجل يبغض من وجه شربه للخمر ولذلك كان يحد جلداً لكنه يحب من وجهة أخرى وهي ما في قلبه من أصل الإيمان ومن محبة الله ومحبة رسوله.

أما إن كانت هذه البغضاء التي هي من وجه دون وجه ظلماً وبغياً أي بغضاء على غير حق فإن صاحبها لا يكون منافقاً أوكافراً ونحوذلك ولا يعدوذلك ن تكون سيئة وذنباً في حقه ولوكان ذلك بغضاً لمقام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.

ولأوضح هذه النقطة الهامة أقول أن الطائفة الثانية التي قاتلت علي وكانت مجتهدة في ذلك لا شك أنه قام في قلبها نوعاً من الكراهية والبغضاء لعلي تبعه ذلك القتال ولا ريب أن هذه البغضاء كانت نتيجة لبعض تصرفات وسلوك أمير المؤمنين علي حيث لم يبادر إلى القصاص من قتلة عثمان ولم يبادر إلى إخراج أولئك الثوار والبغاة الخوارج من جيشه ونحوذلك مما أجتهد فيه وتيقن إصابته للحق ولكن عدته تلك الطائفة أخطاء وتقصير ولٌدت عندهم التشاجر والخصام ثم الكراهية والبغضاء لتلك التصرفات مما ساعد في تولد شرارة الاقتتال.

والشاهد كما هوملاحظ أن كراهيتهم لعلي رضي الله عنه إنما كانت من وجه دون وجه فهم كرهوا منه ما سبق كما أنه كره منهم ما صنعوا ثم كان التشاجر والتخاصم ثم القتال.

فلم يكن بغضهم له وكراهيتهم لأجل دينه ومسلكه ودعوته وحبه لرفعة الإسلام والدين ولا لما قام في قلبه من حب الله ورسوله وحب ظهور دينه إنما كرهوا - أكرر - تلك الأفعال منه لم يكرهوا دينه واستقامته وهذه الكراهية من وجه دون وجه هي الكراهية الناقصة بعينها سواء كانت حقاً أوكانت بالباطل ومتى كانت باطلاً فإنهم لا يخرجوا بذلك عن الإسلام ولا يوصفوا بالنفاق ولوكان كذلك لقال صلى الله عليه وسلم ويح عمار تقتله الفئة المنافقة أوالكافرة لكنه صلى الله عليه وسلم قال (ويح عمار تقتله الفئة الباغية).

فدل ذلك على أن الكراهية والبغضاء ثم الاقتتال لا يعدوأن يكون بغياً وعدوانا وظلماً، أما أن يكون نفاقاً وكفراً فهذا لا تدل عليه النصوص لا من قريب ولا من بعيد بل النصوص على خلافه.

وبهذا التقرير يمكن أن نجمع بين ما كان من بغض طائفة من الصحابة لعلي وبين قوله (لا يبغضك إلا منافق) في أن البغضاء والكراهية من تلك الطائفة هي من النوع الثاني أي البغضاء الناقصة والكراهية من وجه دون وجه سواء كان بحق أوبباطل وهذا لا يكون نفاقاً.

أما البغضاء التي توصل صاحبها إلى دركات النفاق هي النوع الأول وهي البغضاء التامة والكراهية الخالصة من جميع الوجوه والتي يكره فيها الشخص لدينه وإيمانه أيضا، فإن كان كافراً منافقاً عدواً لله ضالاً مضلاً فهي حق وواجب مطلوب وإن كان مؤمناً موحداً فلا تجوز هذه البغضاء في حقه وإنما يحب من وجه ويبغض من وجه إذا خالط إيمانه بالذنوب والسيئات.

ومن أقرب الأمثلة على تنزيل هذه البغضاء أي التي في الحديث (لا يبغضك إلا منافق) ما وقع من النواصب الخوارج الذين ناصبوا العداء لأمير المؤمنين علي وقاتلوه وأبغضوه أشد البغضاء على وجه باطل كانوا به كلاب أهل النار.

واختم بهذه الوقفة الرابعة - في بيان أن قضية تعليق الإيمان بحب فلان وتعليق النفاق ببغض فلان وأن ذلك من علامات الإيمان أوعلامات النفاق ليس هوخاص بعلي رضي الله عن بل يشاركه فيه غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد صح من قوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري ومسلم (آية الإيمان - أي علامته ودلالته - حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار) وقال صلى الله عليه وسلم (الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله).

وإنما خص علي رضي الله عن بذكره في ذلك الحديث لسابقته ولشرفه ومكانته من دين الله عز وجل ولا يمنع من ذلك مشركة غيره له في بعض الفضائل كما هوالحال في الكثير من الفضائل.

وكلا الحديثين السابقين ف المحبة والبغض من باب واحد يقال فيهم ما سبق من ضابط، وأن البغض المراد فيها هوالبغض التام والكراهية الخالصة من جميع الوجوه كما هوحال المنافقين في زمانهم وعليهم وعلى أمثالهم ينزل قوله صلى الله عليه وسلم (لا يبغضهم إلا منافق) أي لا يبغضهم لدينهم ولإتباعهم لسنة رسولهم ولعزتهم وظهور دينهم لا يبغض ذلك إلا منافق متستر بالإسلام والمسلمين.

والخلاصة الجامعة لكل ما سبق أن يقال:

- براءة شيخ الإسلام من تلك المقولة الجائرة من أن الصحابة يبغضون علياً.

- ظن أهل البدع من الرافضة والزنادقة ذلك فيعلم من أعلام السنة إنما كان بسبب سوء طويتهم ورداءة مقاصدهم وقصور أفهامهم.

- ما كان من طائفة من الصحابة من بغض علي وكراهيته لم يكن هوالأصل فيهم وإنما جرى بسبب ما قدر الله عز وجل من تلك الفتنة التي بينهم.

- ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهوابغض التام الخالص من جكيع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه.

- بيان أن قوله (لا يبغضك إلا منافق) (لا يبغضهم - أي الأنصار - إلا منافق).

محمول على البغض الخالص التام والذي يشمل بغض دينهم وما هم عليه من هدي نبيهم.

هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

عدد مرات القراءة:
24623
إرسال لصديق طباعة
الأحد 7 ربيع الأول 1447هـ الموافق:31 أغسطس 2025م 04:08:19 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
فاطمة تبغض علي  عند الشيعة تشبه زوجها علي بالوزغ وتزيل عنه العصمة بوصفة بالرجس تقول الرواية.وتوسدت الوراء كالوزغ ومستك الهناة والنزغ.بحار الأنوار ج٢٩ص٣١٧بينما نجد روايةتقول سألت أبا عبد الله عن الوزغ فقال: رجس وهو مسخ كله الكافي الكليني ج ٨ ص ٢٣٢وثيقة

٢٢٢

نقض عصمة الامام الحسن وانه مطلاق ويبغضة الله !من كلام المعصوم الرواية:لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق الكافي ج6ص56وحسنها المجلسي.والله يبغض المطلاق يقول المعصوم .وإن الله يبغض المطلاق .الكليني الكافي ج6ص(54 -55)وحسنها المجلسي

٣٣٣

فاطمة المعصومة بزعمهم تعترض على تزويج الله لها ورسوله وتطعن بمهر الله وعلي وتبغضة تقول الرواية.قالت لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم زوجتني بالمهر الخسيس فقال لها رسول الله..ما أنا زوجتك و لكن الله زوجك من السماء و جعل مهرك خمس الدنيا.الكافي ج٥ص٣٧٨وصحيحة وثيقة

٤٤

مروان ابن الحكم يسب علي والحسن ساكت والحسين يوبخه بسكوته  وهذا دليل على بغض الحسن لعلي تقول الرواية.أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي فنال منه والحسن جالس فبلغ ذلك الحسين فقال تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا..المناقب ابن شهراشوب ج 3 ص 184و بحار الأنوارالمجلسي ج 43 ص344 – 345


٥٥

النبي وعلي وفاطمة اعترضوا على بشارة الله لما اخبروا بولادة الحسين وقالوا لا حاجة لنا فيه ويبغضوة يقول المعصوم.إن جبرئيل نزل على محمد ..فقال يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال يا جبرئيل لا حاجة لي فيه.ثم دعا عليا..فقلت لا حاجة لي فيه.. فأرسل إلى فاطمة إن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي قالت فاطمة لا حاجة لي فيه.كامل الزيارات بن قولويه ص ١٢٢-١٢٣والكافي


٦٦٦

النبي عند الشيعة يلغض ويسب ويقول عن علي انه مزعج وحاشاه ويلزم انه أذى وازعج النبي وفاطمة ايضا تقول الرواية.فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي " ع " وهو نايم فوضع النبي صلى الله عليه وآله رجله على رجل علي فغمزه وقال قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ]علل الشرائع للصدوق ج1ص185وصححها البحراني موثق


٧٧٧

الامام علي يبغض ويحرش على فاطمة  ونقض عصمتهم وينكر عليها عند الشيعة يقول أبو عبدالله بالرواية.وقدم علي عليه السلام من اليمن على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو بمكة فدخل على فاطمة عليها السلام وهي قد أحلت فوجد ريحا طيبة ووجد عليها ثيابا مصبوغة فقال: ما هذا يا فاطمة؟ فقالت: أمرنا بهذا رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج علي عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مستفتيا محرشا على فاطمة.تهذيب الأحكام الطوسي ج ٥ ص٤٥٦

٨٨

علي وحاشاه عند الشيعة بالنار ويبغضه الله ولم يتبع وصية الرسول بالقتال كونه دخل عمر بيته ولم يقاتله وكسر ضلع زوجتة وقتلها واسقط جنينه وقتله بزعمهم تقول الرواية.عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يبغض الله تبارك وتعالى رجلا يدخل عليه في بيته فلا يقاتل.وسائل الشيعة ج١٥ص١٢٣وتهذيب الأحكام ج٦ ص١٥٧

٩٩٩

علي يتهم فاطمة بالكذب ويؤذيها وفاطمة تتهمه بالكذب وحاشاهم ويبغضون بعض وتؤذية بمسالة الطعام انه لايوجد شي بالبيت فلما اتى النبي طلع الاكل الرواية.أصبح علي ذات يوم فقال يافاطمة عندك شئ تغديناه؟ قالت لا..فلما قضى رسول الله المغرب مر بعلي..وقال يا أبا الحسن هل عندك عشاء تعشيناه..فانطلقا حتى دخلا على فاطمة..عشينا رحمك الله وقد فعل فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله وعلي فلما نظر علي إلى الطعام وشم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا قالت له فاطمة سبحان الله ما أشح نظرك وأشده هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنبا استوجبت منك السخط فقال وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته أليس عهدي بك اليوم الماضي وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما منذ يومين قال فنظرت إلى السماء وقالت إلهي يعلم في سمائه.بحار الأنوار المجلسي ج٣٧ص١٠٤
الأحد 9 رمضان 1446هـ الموافق:9 مارس 2025م 12:03:50 بتوقيت مكة
ياس  
الكاتب عنده بغض علي عليه السلام عادي لانه من البغض الخاص وليس بغضا لدينه واسلامه ولكن الكاتب حين يتحدث عن بغض الأنصار يقول انه بغض لدينهم واسلامهم
فيا كاتب المقال أليس علي عليه السلام من الأنصار ام انك لاتعرف ذلك ثم إن أفعال الإمام هي على منهج الدين فمن اعترض على عمله اعترض على دينه وليس على شخصه
وكذلك يقول الكاتب ان حديث الفئة الباغية ليس مثل القول بانهم كفار ومنافقين فهل يعرف كاتب المقال معنى البغي وهو الظلم وان الله لعن الظالمين
ثم يحاول الكاتب بأن يقول ان من اعترض على علي هو بسبب علي وكأنه لايعرف ان من خرج على علي عليه السلام اعترفوا بانهم مخطئون ظالمين
وكان كاتب المقال لايعرف ان من خرج على علي عليه السلام تجاهل أمر الله ورسوله مثل الذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن ستنبحها كلاب الحواب وتجاهلت قوله تعالى وقرن في بيوتكن ومثل من قال له رسول الله لتقاتلنه وانت له ظالم فلما اراد الخروج مم المعركة قال له ابنه خفت من سيوف بني هاشم ففضل كلام الناس على كلام رسول الله ومثل من قال عنهم رسول الله انهم الفئة الباغية فلوس عنق الحديث وقال قتله من اخرجه
يعرفون الحق ويحرفونه حتى ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين
الأثنين 11 شعبان 1446هـ الموافق:10 فبراير 2025م 04:02:58 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
ابليس يحب علي فهو مومن عند الشيعة

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٠ - الصفحة ٢٣٧و٢٣٨

81 - العلل والمجالس للصدوق: عن الحسين بن أحمد العلوي عن علي بن أحمد ابن موسى عن أحمد بن علي عن الحسن بن إبراهيم العباسي عن عمير بن مرداس الدولقي (5) عن جعفر بن بشير المكي عن وكيع عن المسعودي رفعه إلى سلمان الفارسي رحمه الله قال: مر إبليس لعنه الله بنفر يتناولون أمير المؤمنين عليه السلام فوقف أمامهم فقال القوم: من الذي وقف أمامنا؟ فقال: أنا أبو مرة، فقالوا: يا أبا مرة أما تسمع كلامنا فقال: سوأة لكم تسبون مولاكم علي بن أبي طالب؟ قالوا له: من أين علمت أنهمولانا؟ قال: من قول نبيكم صلى الله عليه وآله: [من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله] فقالوا له: فأنت من مواليه وشيعته؟
فقال: ما أنا من مواليه ولا من شيعته، ولكني أحبه، ولا يبغضه أحد إلا شاركته في المال والولد، ف
الأثنين 11 شعبان 1446هـ الموافق:10 فبراير 2025م 04:02:43 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
في صحيح البخاري ومسلم (آية الإيمان - أي علامته ودلالته - حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار) وقال صلى الله عليه وسلم (الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله).


٢٢٢

فيما يروى بفضائل الصحابة لأحمد بن حنبل

597 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻚ اﻟﻜﻮﻓﻲ ﻗﺜﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻧﺎ ﻣﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ اﺳﻤﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﻻ ﻳﺒﻐﺾ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻣﺆﻣﻦ، ﻭﻻ ﻳﺤﺒﻬﻤﺎ ﻣﻨﺎﻓﻖ» .
الخميس 22 رمضان 1444هـ الموافق:13 أبريل 2023م 12:04:02 بتوقيت مكة
سالم 
هل ممنوع أن يحب عليا شخص كافر فقد تبث في كتب الشيعة أن ابليس يحب عليا
الخميس 23 ربيع الأول 1441هـ الموافق:21 نوفمبر 2019م 08:11:45 بتوقيت مكة
بو عبد الله الانصاري - الذي لن... 
قال الكاتب : - بيان أن قوله (لا يبغضك إلا منافق) (لا يبغضهم - أي الأنصار - إلا منافق).
محمول على البغض الخالص التام والذي يشمل بغض دينهم وما هم عليه من هدي نبيهم.
هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

أقول :
البغض التام يقع على كل من يبغض أي مسلم بهذا التعريف مما يجعل حديث النبي عبثا ، حاشاه .

وأيضا :فإن حديث حب الأنصار لا يلزم الشيعة لأنهم لا يعترفون به ، بل هو يلزمكم ، ولا أدري كيف ستطبقونه عندما تقرأون أحداث السقيفة وقول عمر عن سيدهم ، اقتلوه قتله الله !
 
اسمك :  
نص التعليق :