معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ..

إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه

دراسة حديثية لحديث أبي سعيد الخدري مرفوعا : "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه "

سعد بن ضيدان السبيعي
 
* دراسة حديثية لحديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه .

رواه ابن عدي في الكامل (2/ 146)، (5/ 200)، (5/ 314)، وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 265) بلفظ فارجموه ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 155) كلهم من طريق مجالد بن سعيد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري.

ورواه ابن عدي في الكامل (7/ 83) والبلاذري في أنساب الأشراف (5/ 136)، وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 256) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 55) كلهم من طريق علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري.

ورواه ابن عدي في الكامل (2/ 209) وابن حبان في المجروحين (1/ 35) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 265) كلهم من طريق عباد بن يعقوب الرواجني عن الحكم بن ظهير عن عاصم عن زر عن ابن مسعود مرفوعا به (1)

ورواه ابن عدي في الكامل (6/ 112) قال حدثنا علي بن سعيد حدثنا الحسين بن عيسى الرازي حدثنا سلمة بن الفضل حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التميمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً إذا رأيتم فلاناً على المنبر فاقتلوه .

ورواه ابن عدي في الكامل (6/ 112) من طريق أحمد بن الحسين الصدفي عن سفيان بن محمد الفزاري عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعا: إذا رأيتم على منبري فقتلوه يعني فلان... (2).

ورواه ابن عدي في الكامل (3/ 419) ثنا ابن سعيد ثنا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن جعفر عن جماعة من أهل بدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ورواه ابن عدي في الكامل (5/ 101) والعقيلي في الضعفاء (3/ 997) والخطيب في تاريخه (12/ 181) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 266) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 157) كلهم من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال قيل لأيوب أن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه فقال كذب عمرو (3).


الإسناد الأول:

فيه مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي.

قال البخاري: كان يحيى القطان يضعفه وكان ابن مهدي لا يروي عنه.

وقال الجوزجاني: يضعف حديثه (4).

وقال أحمد: ليس بشيء.

وفي رواية قال أحمد: كذا وكذا، وحرك يده ولكنه يزيد في الإسناد.

وفي رواية: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف كم من أعجوبة لمجالد.

وقال يحيى: كان ضعيفا وقال لا أحتج بحديثه.

وقال النسائي: كوفي ضعيف (5).

وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ (6)

الإسناد الثاني:

فيه علي بن زيد بن جدعان قال أحمد: ليس بشيء.

وقال يحيى بن معين: ليس بذاك القوي (7)، وفي رواية: ليس بذاك. وفي رواية الدوري: ليس بحجة (8(

وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف لا يحتج به (9(

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وكان يتشيع (10(

وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وفيه ضعف، ولا يحتج به (11(

وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.

وقال الترمذي: صدوق. إلا أنه ربما يوضع الشيء الذي يوقفه غيره. (12(
وقال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين (13(

قال ابن عدي في الكامل (5/ 201): كان يغلي في التشييع ومع ضعفه يكتب حديثه.

وقال حماد بن زيد: يقلب الأحاديث (14(

وضعفه النسائي وابن عيينه (15(

وقال ابن حبان في المجروحين (2/ 78): كان يخطئ وكثر ذلك فاستحق الترك.

وقد توبع علي بن زيد بن جدعان تابعه عبد الملك بن أبي نضرة عن أبيه به.

كما في المجروحين لابن حبان (1/ 173(

إلا أنها متابعة ساقطة في سندها شيخ ابن حبان أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة، أبو بشر الفقيه،

قال ابن حبان في المجروحين (1/ 171): كان مما يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب عليه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديث فاستحق الترك .

وذكر له ابن حبان في المجروحين (1/ 171) أحاديث هذا منها ثم قال: وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة عملت يداه .


الإسناد الثالث:

في سنده الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي

قال ابن حبان في المجروحين (1/ 304(
روى عنه الكوفيون، كان يشتم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات وهو الذي يروي عن عاصم عن زر........ فذكر الحديث

قال يحيى بن معين: ليس بشيء

وقال مرة: كذاب

وقال النسائي: متروك الحديث كوفي (16(

وقال البخاري: منكر الحديث (17(

وقال الجوزجاني: ساقط (18(

وقال ابن عدي في الكامل (2/ 210): عامة أحاديثه غير محفوظة.

وقال ابن حبان في الثقات (6/ 444) وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى تغير عليه حفظه. فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا بواسطة ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة.

وقد تابع الحكم بن ظهير شريك بن عبد الله القاضي كما عند ابن حبان في كتاب المجروحين (2/ 163) وشريك بن عبد الله القاضي أبو عبد الله الكوفي ضعيف فيما حديث به من حفظه بعد توليه القضاء.

قال ابن عدي في الكامل (4/ 22): الغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي به من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئًا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف. وقال صالح جزرة: صدوق ولما ولي القضاء اضطرب حفظه (19).


الإسناد الرابع:

أشار ابن عدي في الكامل (6/ 112) إلى نكارته فقال: وهذا بهذا لم أكتبه إلا عن علي بن سعيد.

فيه سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش وهو ضعيف الحديث له مناكير وغرائب وما رواه عن محمد بن إسحاق في المغازي فقط أقوى من غيره وإن كان حديث ضعيف مطلقا.

قال البخاري: عنده مناكير، وهنه علي بن المديني (20)، قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه (21(

وقال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه إنكار يكتب حديثه ولا يحتج به. (22(

وضعفه النسائي واسحاق بن راهويه (23(

وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف (24).

ووثقه ابن معين وأبو داود وابن سعد.

قال ابن عدي في الكامل (3/ 341) في ترجمة سلمة بن الفضل:
وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق وغيره إفرادات وغرائب ولم أجد في حديث حديثا قد جاوز فيه الحد في الإنكار وأحاديثه مقاربة ومحتملة .

وكذلك في الإسناد عنعنة محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي فقد وصف - رحمه الله - بالتدليس فإذا عنعن فإنه يتأنى في خبره لا سيما إذا كانت روايته في غير المغازي فإذا ثبت تدليسه رد خبره ونكارة الخبر تدل على أنه دلس (25).


الإسناد الخامس:

فيه سفيان بن محمد الفزاري المصيصي، قال ابن عدي في الكامل (3/ 419): « يسرق الحديث ويسوي الأسانيد ؛ ثم ذكر له هذا الحديث وقال:
« سواه سفيان الفزاري هذا فقال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر ورواه عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال وسليمان ثقة ومنصور لا بأس به وإنما يروي جعفر بن محمد عن جماعة من أهل بدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.... ولسفيان بن محمد غير ما ذكرت من الأحاديث ما لم يتابعه الثقات عليه وفي أحاديثه موضوعات وسرقات يسرقها من قوم ثقات وفي أسانيد ما يرويه تبديل قوم بدل قوم واتصال مراسيل (26) وهو بين الضعف (27).


الإسناد السادس:

فيه خالد بن مخلد القطواني وهو وإن كان من رجال البخاري إلا أنه ضعيف الحديث.

قال أحمد: له مناكير (28).

وقال ابن سعد: منكر الحديث في التشيع مفرطًا (29(

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به (30(

وقال أبو داود: صدوق لكنه يتشيع (31(

وقال يحيى بن معين وابن عدي: لا بأس به (32(

ووثقه العجلي وابن حبان (33(


الإسناد السابع:

فيه عدة علل:

1- مروي بصيغة التمريض كما عند ورواه ابن عدي في الكامل (5/ 101) والعقيلي في الضعفاء (3/ 997) والخطيب في تاريخه (12/ 181) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 266) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 157) « قيل لأيوب أن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن ولا يعرف من القائل!

2- أيوب السختياني - رحمه الله - قال عن هذا الحديث كذب كما عند ابن عدي في الكامل (5/ 101)، (5/ 103).

3- في سنده عمرو بن عبيد، أبو عثمان البصري.

قال أيوب ويونس بن عبيد: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال ابن معين: ليس بشيء (34)

وقال النسائي: متروك الحديث (35).

وقال ابن حبان: كان داعية إلى الاعتزال ويشتم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويكذب مع ذلك في الحديث توهماً لا تعمداً (36)

وقال ابن عدي: مذموم ضعيف الحديث جداً معلن بالبدع (37(

فعمرو بن عبيد كذاب لاسيما فيما رواه عن الحسن نص على هذا حميد الطويل وأيوب السختياني وابن عون.

فالحديث لم يثبت إسناده ولو ثبت فهو من مراسيل الحسن ومراسيل الحسن ليست بشيء.

وفي المنتخب من العلل قال لخلال (229(

وأخبرنا عبد الله: حدثني أبي: حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إذا رأيتم يعني معاوية على المنبر .

فقال: كذب عمرو.

قال: وسألت أبي أن يحدثني بحديث عمرو بن عبيد قلت: أعرفها. فأملي علي، عن سهل بن يوسف عن عمرو بن عبيد عن الحسن فقال: أتركه، كذب على الحسن.

أخبرني عبيد الله بن حنبل:

حدثني أبي: سمع أبا عبد الله يقول: كان عمرو بن عبيد يحدث الناس: « قول الحسن ، فيكتب عنه: « قال الحسن ، وإنما يعني نفسه، وكان عمرو بن عبيد بن عبيد يتهم بالكذب وكان يغلو في رأيه.

فتبين أن هذا الحديث باطل متنا وسندا.



وقد نص جمع من أهل العلم على بطلانه:

1- البخاري في التاريخ الأوسط (71) قال - رحمه الله -:

« وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة أن معاوية لما خطب على المنبر
فقام رجل فقال قال ورفعه إذا رأيتموه على المنبر فاقتلوه

وقال آخر اكتبوا إلى عمر فكتبوا فإذا عمر قد قتل وهذا مرسل لم يشهد أبو نضرة تلك الأيام
وقال عبد الرزاق عن بن عيينة عن علي بن زيد عن أبي سعيد رفعه وهذا مدخول لم يثبت ورواه مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد رفعه وهذا واه قال أحمد أحاديث مجالد كلها (38)

حلم وقال يحيى بن سعيد لو شئت لجعلها كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله ويروى عن معمر عن بن طاوس عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن عمرو رفعه في قصته
وهذا منقطع لا يعتمد عليه وروى الأعمش عن سالم عن ثوبان رفعه في قصته وسالم لم يسمع من ثوبان والأعمش لا يدري سمع هذا من سالم أم لا؟!

قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش أنه قال:

نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب اتخذوها ديناً وقد أدرك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - معاوية أميراً في زمان عمر وبعد ذلك عشر سنين فلم يقم إليه أحد فيقتله

قال البخاري: وهذا مما يدل على هذه الأحاديث أن ليس لها أصول ولا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خبره على هذا النحو في أحد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
إنما يقوله أهل الضعف بعضهم في بعض إلا ما يذكر أنهم ذكروا في الجاهلية ثم اسلموا فمحا الإسلام ما كان قبله .


2- أبو جعفر العقيلي في الضعفاء (1/ 280) بعد أن ذكر عدة أحاديث منها هذا الحديث قال: « ولا يصح عن النبي - عليه الصلاة والسلام - في هذا المتون من وجه يثبت (39).

3- قال ابن حبان في المجروحين (1/ 171) ترجمة أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة بعد أن ذكر له أحاديث هذا منها قال:

« وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة، عملت يداه .

لذا قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (3/ 164):

« وقال غيره (40) أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه إذا رأيتم......... .

قال ابن الجوزي في الموضوعات (2 / 266)

)هذا الحديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) وفي الموضوعات (2 / 264) ذكره ابن الجوزي من الأحاديث التي وضعت في ذم معاوية.

4-
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 157): « وهذه الأسانيد كلها فيها مقال .

5- وقال أبو العباس ابن تيمية في « منهاج السنة النبوية (2/ 259( :

« وهذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام وهو عند الحفاظ كذب وذكره ابن الجوزي في الموضوعات .
6- قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 150): « هذا كذب، ويقال هو معاوية بن تابوه المنافق .

7- قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 91):

« وهذا الحديث كذب بلا شك .

8- ابن عدي في الكامل (3/ 419(

9-
ابن حجر الهيتمي في تطهير الجنان (38)

10- الجوزقاني في الأباطيل (1/ 200) قال:

« هذا حديث موضوع باطل لا أصل له في الأحاديث وليس هذا إلا من فعل المبتدعة الوضاعين خذلهم الله في الدارين ومن اعتقد هذا وأمثاله أو خطر بباله أن هذا جرى على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو زنديق خارج من الدين .

11- الشوكاني في الفوائد المجموعة (407(

12-
السيوطي في الفوائد في اللآلي المصنوعة (1/ 388(

13-
ابن عراق الكناني في تعزية الشريعة المرفوعة (2/ 8(


والحديث أيضا باطل من جهة المتن وذلك لأمرين:

1- أن المنبر صعد عليه من هو شر من معاوية - رضي الله عنه - ومع ذلك لم يأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتله!!

2-
أن في هذا قدح في الصحابة - رضي الله عنهم - ممن بلغهم هذا الحديث ولم يأتمروا به فيبادروا بقتل معاوية - رضي الله عنه -.

قال أبو العباس ابن تيمية في « منهاج السنة النبوية (2/ 295) تعليقاً على هذا الحديث: « هذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام وهو عند الحفاظ كذب وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ثم صعد المنبر من هو شر من معاوية وما أمر بقتله (41).

وقال - رحمه الله - في منهاج السنة النبوية أيضًا (4/ 380):

« ومما يبين كذبه أن منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - قد صعد عليه بعد موت معاوية نم كان معاوية خيرًا منه باتفاق الملمين فإن كان يجب قتل من صعد عليه لمجرد الصعود على المنبر وحب قتل هؤلاء كلهم.

ثم هذا خلاف المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام أن مجرد صعود المنبر لا يبيح قتل مسلم وإن كان أمر بقتله لكونه تولى الأمر وهو لا يصلح فيجب قتل كل من تولى الأمر بعد معاوية أفضل منه.

هذا خلاف ما تواترت به السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من نهيه عن قتل ولاة الأمور وقتالهم كما تقدم بيانه.

ثم الأمة متفقة على خلاف هذا، فإنها لم تقتل كل من تولى أمرها ولا استحلت ذلك) أ. هـ

وقال الحافظ ابن كثير في « البداية والنهاية (8/ 91): « وهذا الحديث كذب بلا شك ولو كان صحيحا لبادر الصحابة إلى فعل ذلك لأنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم .

وانظر تطهير الجنان لابن حجر الهيتمي (38(

*
عضو الدعوة بوزارة الشئون الاسلامية
7/ 8/ 1425هـ

موقع المختار الإسلامى
----------------------
 (1)
انظر أنساب الأشراف (5/ 138(
(2)
انظر الميزان (2/ 172(
(3)
انظر أنساب الأشراف (5/ 136(
(4)
أحوال الرجال، ترجمة رقم (126).
(5)
الضعفاء والمتركون ترجمة رقم (552(
(6)
انظر الكامل (6/ 423)، التهذيب (4/ 24(
(7)
تاريخ ابن معين - رواية الدارمي - (141(
(8)
تاريخ ابن معين - رواية الدوري - (4/ 341(
(9)
أحوال الرجال ترجمة رقم (185(
(10)
الجرح والتعديل (6/ 186(
(11)
الطبقات (7/ 252).
(12)
جامع الترمذي حديث رقم (2678) (5/ 46(
(13)
المغني في الضعفاء. ترجمة رقم (4265(
(14)
الضعفاء للعقيلي (3/ 958(
(15)
التهذيب (3/ 126(
(16)
الضعفاء والمتروكين ترجمة رقم (127)
(17)التاريخ الكبير (2/ 345)
(18)أحوال الرجال (33)
(19) لم أجد النص في كتاب معرفة الثقات له! و ذكره الحافظ بن حجر في التهذيب (2/ 165).
(20)
التهذيب (2/ 165)
(21) التاريخ الكبير (4/ 84)
(22) الجرح والتعديل (4/ 169)
(23)الضعفاء والمتروكين. ترجمة رقم (1487)
(24) الثقات (8/ 278)
(25) ينظر للفائدة، كتاب التنكيل للمعلمي (1/ 51).
(26)
في الأصل (لأسانيد) وهو خطأ!.
(27)
لسان الميزان (2 / 93).
(28)
الجرح والتعديل (3/ 354(
(29)
الطبقات الكبرى (6/ 406(
(30) 
الجرح والتعديل (3/ 354(
(31)
سؤالات الاجري لأبي داود (1/ 103)
(32)
التهذيب (1/ 531)، تاريخ ابن معين (1/ 104) رواية الدارمي. الكامل (3/ 35).
(33)
معرفة الثقات (1/ 321)، الثقات لابن حبان (8/ 224(
(34)
تاريخ ابن معين (4/ 275) رواية الدوري.
(35)
الضعفاء والمتروكين رقم (445

(36) المجروحين (2/ 69)
(37) الكامل (5/ 110)
(38) لعل الصواب (كأنها)!
(39)الموضوعات (2 / 266)، تهذيب التهذيب (3 / 164)
(40) ابن حبان البستي
(41) وانظر منهاج السنة النبوية (4 / 380)


حديث: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه

الشبهة:

يقول باقر القرشي: وأمرهم بقتله فقال (ص): إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاضربوا عنقه، وكان الحسن (ع) إذا حدَّث بهذا الحديث يقول والتأثر ظاهر عليه: فما فعلوا ولا أفلحوا(1).

 


([1]) حياة الإمام الحسن بن علي R - دراسة وتحليل، باقر شريف القرشي (2/ 146).

الرد علي الشبهة:

  • حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: «‌إِذَا ‌رَأَيْتُمْ ‌مُعَاوِيَةَ ‌عَلَى ‌مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ» باطلٌ لا يصح له طريق([1]).

  • رواه ابن عدي في الكامل([2]) وابن الجوزي في الموضوعات([3]) بلفظ: «فارجموه»، وابن عساكر([4]) كلهم من طريق مجالد بن سعيد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري به.

  • ورواه ابن عدي في الكامل([5])، والبلاذري في الأنساب([6])، وابن الجوزي في الموضوعات([7])، وابن عساكر في تاريخه([8])، كلُّهم من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري.

  • حديث ابن مسعود مرفوعًا.

  • رواه ابن عدي في الكامل([9])، وابن حبان في المجروحين([10])، وابن الجوزي في الموضوعات([11])، كلُّهم من طريق عباد بن يعقوب الرواجني، عن الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود مرفوعًا به.

  • حديث سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعًا.

  • رواه ابن عدي في الكامل بسنده عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه مرفوعًا: «إذا رأيتم فلانًا على المنبر فاقتلوه»([12]).

  • حديث جابر بن عبد الله مرفوعًا.

  • رواه ابن عدي في الكامل([13]) بسنده عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر مرفوعًا: «إذا رأيتم على منبري فاقتلوه، يعني فلانًا».

  • عن جماعة من أهل بدر مرفوعًا.

  • رواه ابن عدي في الكامل([14]) بسنده، عن سليمان بن بلال، عن جعفر، عن جماعة من أهل بدر عن النبي ق.

  • عن الحسن مرفوعًا.

  • رواه ابن عدي في الكامل([15])، والعقيلي في الضعفاء([16])، والخطيب في تاريخه([17])، وابن الجوزي في الموضوعات([18])، وابن عساكر في تاريخه([19])، كلُّهم من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد قال: «قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن أن رسول الله ق قال: إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ، فَقَالَ: كَذَبَ عَمْرٌو»([20]).

* الإسناد الأول: فيه مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي.

قال البخاري: «كان يحيى القطان يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه»([21])، وقال الجُوزَجَاني: «يضعف حديثه»([22]).

وقال أحمد: «ليس بشيء»، وفي رواية: «كذا وكذا وحرَّك يده، ولكنه يزيد في الإسناد»، وفي رواية -مجالد عن الشعبي وغيره- قال: «ضعيف كم من أعجوبة لمجالد»، وقال يحيى: «كان ضعيفًا» وقال: «لا أحتج بحديثه»، وقال النسائي: «كوفي ضعيف»([23])، وقال ابن عدي: «وعامة ما يرويه غير محفوظ»([24]). 

* الإسناد الثاني: فيه علي بن زيد بن جدعان.

قال أحمد: «ليس بشيء»، وقال يحيى بن معين: «ليس بذاك القوي»([25])، وفي رواية: «ليس بذاك»، وفي رواية الدوري: «ليس بحجة»([26]). 

وقال الجوزجاني: «واهي الحديث ضعيف، لا يُحتج به»([27]). 

وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يُحتج به، وكان يتشيع»([28]). 

وقال ابن خزيمة: «لا أحتج به لسوء حفظه».

وقال ابن سعد: «كان كثير الحديث، وفيه ضعف، ولا يحتج به»([29]).

وقال أبو زرعة: «ليس بالقوي».

وقال الترمذي: «صدوق، إلا أنه ربما يوضع الشيء الذي يوقفه غيره»([30]). 

وقال الدارقطني: «لا يزال عندي فيه لين»([31]). 

قال ابن عدي: «كان يغالي في التشيع، ومع ضعفه يكتب حديثه، وقال حماد بن زيد: يقلب الأحاديث»([32]) وضعفه النسائي وابن عيينة([33]). 

وقال ابن حبان: «كان يخطئ، وكثر ذلك فاستحق الترك»([34]).

وقد توبع علي بن زيد بن جدعان من عبد الملك بن أبي نضرة عن أبيه به([35]). 

إلا أنها متابعة ساقطة؛ إذ في سندها شيخ ابن حبان أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة، وأبو بشر الفقيه، قال ابن حبان فيه: «كان ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار، حتى غلب قلبه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه، فاستحق الترك»، ثم ساق له ابن حبان أحاديث هذا منها، ثم قال: «وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة، مِمَّا عملت يداه»([36]).

* الإسناد الثالث: فيه سنده الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي. 

قال ابن حبان: «روى عنه الكوفيون، كان يشتم أصحاب محمد ق، يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وهو الذي يروي عن عاصم عن زر ...» فذكر الحديث([37]). 

قال يحيى بن معين: «ليس بشيء»، وقال مرة: «كذاب»، وقال النسائي: «متروك الحديث كوفي»([38]).

وقال البخاري: «منكر الحديث»([39]). 

وقال الجوزجاني: «ساقط»([40]). 

وقال ابن عدي: «عامة أحاديثه غير محفوظة»([41]).

وقد تابع الحكم بن ظهير شريك بن عبد الله القاضي([42]).

وشريك بن عبد الله القاضي أبو عبد الله الكوفي ضعيف فيما حدَّث به من حفظه بعد توليه القضاء.

قال ابن حبان: «وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى، تغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا مِنْهُ بواسطة ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخرين عَنهُ بالكوفة فيه أوهام كثيرة»([43]). 

وقال ابن عدي: «الغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أُتي فيه من سوء حفظه، لا أنه يتعمد شيئًا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف»([44]).

* الإسناد الرابع: تفرد به علي بن سعيد وفيه سلمة بن الفضل.

فقد أشار ابن عدي إلى نكارته([45]) بقوله: «وهذا بهذا لم أكتبه إلا عن علي بن سعيد»([46]).

وفيه سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش، وهو ضعيف الحديث، له مناكير وغرائب، وما رواه عن محمد بن إسحاق في المغازي فقط أقوى من غيره، وإن كان حديثه ضعيفًا مطلقًا، قال البخاري: «عنده مناكير»، وهَّنه علي ابن المديني([47])، وقال علي: «ما خرجنا من الري حتى رَمينا بحديثه»([48]). 

وقال أبو حاتم: «محله الصدق وفي حديثه إنكار، يُكتب حديثه ولا يحتج به»([49]). 

وضعَّفه النسائي وإسحاق بن راهُويه([50]) وقال الحاكم: «ليس بالقوي عندهم»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: «يخطئ ويخالف»([51]). 

ووثقه ابن معين وأبو داود وابن سعد، قال ابن عدي في ترجمة سلمة بن الفضل: «وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق وغيره إفرادات وغرائب، ولم أجد في حديثه حديثًا قد جاوز فيه الحد في الإنكار، وأحاديثه مقاربة ومحتملة»([52]). 

وكذلك فيه عنعنة محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، فقد وُصِف V بالتدليس، فإذا عنعن فإنه يُتأنى في خبره لا سيما إذا كانت روايته في غير المغازي، فإذا ثبت تدليسه رُدَّ خبرُه، ونكارة الخبر قرينة على ثبوت تدليسه([53]). 

* الإسناد الخامس: فيه سفيان بن محمد الفزاري المِصّيصي.

قال ابن عدي: «يسرق الحديث ويسوي الأسانيد»، ثم ذكر له هذا الحديث([54])، ثم قال: «سواه سفيان الفزاري هذا، فقال: عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر، ورواه عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال، وسليمان ثقة، ومنصور لا بأس به، وإنما يروي جعفر بن محمد عن جماعة من أهل بدر عن النبي ق، ولسفيان بن محمد غير ما ذكرت من الأحاديث ما لم يتابعه الثقات عليه، وفي أحاديثه موضوعات وسرقات يسرقها من قوم ثقات، وفي أسانيده ما يرويه تبديل قوم بدل قوم واتصال مراسيل -في الأصل (الأسانيد) وهو خطأ!- وهو بَيِّن الضعف»([55]).

* الإسناد السادس: فيه خالد بن مخلد القطواني.

وهو وإن كان من رجال البخاري إلا أنه ضعيف الحديث، قال أحمد: «له مناكير»([56])، وقال ابن سعد: «منكر الحديث، في التشيع مفرطٌ»([57])، وقال أبو حاتم: «يُكتب حديثه ولا يُحتج به»([58])، وقال أبو داود: «صدوق لكنه يتشيع»([59])، وقال يحيى بن معين وابن عدي: «لا بأس به»([60]) ووثقه العجلي وابن حبان([61]).

* الإسناد السابع: رواية الحسن فيها المجاهيل والضعفاء

وهذا الطريق فيه عدة علل:

  • فهو مروي بصيغة التمريض، رواه ابن عدي([62])، والعقيلي([63])، والخطيب([64])، وابن الجوزي([65])، وابن عساكر([66])، وفيه: «قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن»، ولا يُعرفُ مَن القائل! وقال أيوب السختياني عن هذا الحديث: «كذب»([67]).

  • في إسناده عمرو بن عبيد، وأبو عثمان البصري. 

قال أيوب ويونس بن عبيد: «كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث»،

وقال الدارقطني: «ضعيف»، وقال ابن معين: «ليس بشيء»([68]). 

وقال النسائي: «متروك الحديث»([69]).

وقال ابن حبان: «كان داعية إلى الاعتزال، ويشتم أصحاب رسول الله ق، ويكذب مع ذلك في الحديث توهمًا لا تعمدًا»([70]). 

وقال ابن عدي: «مذموم ضعيف الحديث جدًّا، معلن بالبدع»([71]). 

فعمرو بن عبيد كذاب، لا سيما فيما رواه عن الحسن، نص على هذا حميد الطويل وأيوب السختياني وابن عون، فالحديث لم يثبت إسناده، ولو ثبت فهو من مراسيل الحسن، ومراسيل الحسن ليست بشيء.

قال عبد الله بن أحمد: «وسألت أبي أن يحدثني بحديث عمرو بن عبيد قال: أعرفها، فأملى علي، عن سهل بن يوسف عن عمرو بن عبيد عن الحسن فقال: اتركه؛ كذب على الحسن. 

أخبرني عبيد الله بن حنبل: حدثني أبي: سمع أبا عبد الله يقول: كان عمرو ابن عبيد يحدث الناس: «قولَ الحسن»، فيُكتب عنه: «قال الحسن»، وإنما يعني نفسه، وكان عمرو بن عبيد يُتَّهم بالكذب، وكان يغلو في رأيه»([72]).

فتبين أن هذا الحديث باطل متنًا وسندًا، وقد نص جمع من أهل العلم على بطلانه: 

قال البخاري V: «وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة أن معاوية لما خطب على المنبر، فقام رجل فقال ورفعه: إِذا رَأَيْتُمُوهُ على الْمِنْبَر فَاقْتُلُوهُ. 

وقال آخر: اكتبوا إلى عمر، فكتبوا، فإذا عمر قد قُتل، وهذا مرسل؛ لم يشهد أبو نضرة تلك الأيام. 

وقال عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد عن أبي سعيد رفعه، وهذا مدخول لم يثبت.

ورواه مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد رفعه، وهذا واهٍ؛ قال أحمد: أحاديث مجالد كلها حلم. وقال يحيى بن سعيد: لو شئت لجعلها كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله، ويروى عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن عمرو رفعه في قصته، وهذا منقطع لا يعتمد عليه.

وروى الأعمش عن سالم عن ثوبان رفعه في قصته، وسالم لم يسمع من ثوبان، والأعمش لا يُدرى سمع هذا من سالم أم لا.

قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش أنه قال: نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب، اتخذوها دينًا، وقد أدرك أصحاب النبي ق معاوية أميرًا في زمان عمر وبعد ذلك عشر سنين فلم يقم إليه أحد فيقتله. 

وهذا مما يدل على أن هذه الأحاديث ليس لها أصول، ولا يثبت عن النبي ق خبره على هذا النحو في أحد أصحابه ق، إنما يقوله أهل الضعف بعضهم في بعض، إلا ما يذكر أنهم ذكروا في الجاهلية ثم أسلموا، فمحا الإسلام ما كان قبله»([73]).

قال أبو جعفر العقيلي بعد أن ذكر عدة أحاديث منها هذا الحديث: «ولا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذه المتون من وجه يثبت»([74]).

قال ابن حبان في ترجمة أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة بعد أن ذكر له أحاديث هذا منها: «وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة، مِمَّا عملت يداه»([75]).

قال الحافظ ابن حجر: «أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه إذا رأيتم ... الخبر»([76]).

وحكم ابن الجوزي ببطلانه في موضوعاته، وعدَّه مما وُضع وضعًا لذم أمير المؤمنين معاوية ا([77])، وأعل ابن عساكر كل أسانيدها([78])، وعدَّه شيخ الإسلام ابن تيمية من المكذوبات([79])، وكذا الذهبي([80])، وابن كثير([81])، وابن عدي([82])، وابن حجر الهيتمي([83])، والشوكاني([84])، والسيوطي([85])، وابن عراق الكناني([86]).

وقال الجوزقاني: «هذا حديث موضوع باطل لا أصل له في الأحاديث، وليس هذا إلا مِن فِعل المبتدعة الوضَّاعين، خذلهم الله في الدارين، ومن اعتقد هذا وأمثاله أو خطر بباله أن هذا جرى على لسان رسول الله ق فهو زنديق خارج من الدين»([87]).

وواقع الحال مكذّب لهذا الخبر، فمن نظر إلى منبر النبي ق وجد أنه قد صعده من كان معاوية خيرًا منه، وليس ثمَّ أمْرٌ بقتله! وكذلك فإنه يرى بكل وضوح أن هذا الخبر فيه ما فيه من الطعن في جناب الصحب رضوان الله عليهم ممن بلغهم هذا الحديث ولم يأتمروا به، فيبادروا بقتل معاوية ا!

وفي هذا يقول أبو العباس ابن تيمية: «ومِمَّا يُبَيِّنُ كَذِبَهُ أَنَّ مِنْبَرَ النَّبِيِّ ق قَدْ صَعِدَ عَلَيْهِ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ مَنْ كَانَ مُعَاوِيَةُ خَيْرًا مِنْهُ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ. فَإِنْ كَانَ يَجِبُ قَتْلُ مَنْ صَعِدَ عَلَيْهِ لِمُجَرَّدِ الصُّعُودِ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَجَبَ قَتْلُ هَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ. ثُمَّ هَذَا خِلَافُ الْمَعْلُومِ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ، فَإِنَّ مُجَرَّدَ صُعُودِ الْمِنْبَرِ لَا يُبِيحُ قَتْلَ مُسْلِمٍ. وَإِنْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ لِكَوْنِهِ تَوَلَّى الْأَمْرَ وَهُوَ لَا يَصْلُحُ فَيَجِبُ قَتْلُ كُلِّ مَنْ تَوَلَّى الْأَمْرَ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ مِمَّنْ مُعَاوِيَةُ أَفْضَلُ مِنْهُ. وَهَذَا خِلَافُ مَا تَوَاتَرَتْ بِهِ السُّنَنُ عَنِ النَّبِيِّ ق مِنْ نَهْيِهِ عَنْ قَتْلِ وُلَاةِ الْأُمُورِ وَقِتَالِهِمْ، كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ. ثُمَّ الْأُمَّةُ مُتَّفِقَةٌ عَلَى خِلَافِ هَذَا؛ فَإِنَّهَا لَمْ تَقْتُلْ كُلَّ مَنْ تَوَلَّى أَمْرَهَا وَلَا اسْتَحَلَّتْ ذَلِكَ»([88]). 

 ولو تمسكت الشيعة الإمامية بهذا الخبر، ووافقناهم عليه تنزلًا، للزم من ذلك بطلان الكثير من عقائدهم، ونُجمل ذلك في الوجوه التالية:

الوجه الأول: أئمة آل البيت هم أول المطعون بهم بموجب هذا الخبر.

فهذا الأمر الصادر من رسول الله ق أول من خالفه هم أهل البيت ثم المنتجبون ثم باقي الأمة، فلم نجد أحدًا قد نفَّذ هذا الأمر النبوي المزعوم، وقد رأى أهل الشام معاوية على المنبر، ورآه أهل العراق وأهل المدينة، فلم ينفِّذ واحدٌ منهم ذلك الأمر! وكذلك فإن شيعة أمير المؤمنين قد رأوه على منبر رسول الله ق، وبالرغم من ذلك لم يحرِّك أحد منهم ساكنًا!

يقول الكركي الحائري: «لَمّا قدِم جرير على معاوية يدعوه إلى طاعة أمير المؤمنين S، توقّف معاوية وماطل جرير وطاوله، حتى قدم عليه شرحبيل، فصعد معاوية المنبر وخطب، وقال: أيّها الناس! قد علمتم أنّي خليفة عمر وعثمان»([89]). 

فهؤلاء شيعة علي ا قد رأوا معاوية على المنبر في الشام وتركوا أمر النبي ق على زعمهم! ورآه الحسن بن علي، وشيعته كانوا أربعين ألفًا([90])، ولم يمتثل أحد منهم هذا الأمر النبوي المدَّعى!

فأمة الشيعة على مدار العشرين سنة لم ينفِّذ فيهم أحدٌ حُكمَ النبيِّ ق في معاوية، ولا يقال إنهم تركوا ذلك تقية؛ لأن النبي ق لو كان يعلم أن التقية جائزة لما عيَّن وأمر بالقتل عند صعود المنبر، وهو الأعلم بالواقع أيام معاوية من كل أحد في عقيدة الشيعة، فلما أمر بقتله عند صعوده المنبر جزمنا بعدم جواز التقية في ذلك، وإلا رددنا على النبي أمره، فثبت من ذلك أن أول من خالف أمر رسول الله ق هم رؤوس الشيعة أنفسهم ثم باقي الأمة! وكفى بهذا إسقاطًا لدين الرافضة. 

الوجه الثاني: أولى الناس بالقتل هم الأئمة.

لا شك أن الذي مَكَّنَ معاوية من منبر رسول الله ق هو أولى بالقتل، وقد روت الشيعة عن الحسن بن علي قوله: «قد كانت جماجم العرب في يدي، يحاربون من حاربت ويسالمون من سالمت، تركتها ابتغاء وجهِ الله وحقنِ دماء أمّة محمّد ص»([91]).

ولذلك عوقب الحسن في دين الرافضة بنزع الإمامة من عقبه، وقد بيَّن ذلك الباقر في قوله: «رحم الله عمي الحسن ع؛ لقد غمد الحسن ع أربعين ألف سيف حين أصيب أمير المؤمنين ع، وأسلمها إلى معاوية ومحمد بن علي، سبعون ألف سيف قاتله لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها، حتى يموتوا جميعًا، وخرج الحسين ص فعرض نفسه على الله في سبعين رجلًا أحق بدمه منا، نحن والله أصحاب الأمر وفينا القائم، ومنا السفاح والمنصور، وقد قال الله: [ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ] {الإسراء:33}، نحن أولياء الحسين بن علي ع وعلى دينه‌»([92]). 

وكذلك فإن الشيعة لم يُقصروا في إيذاء الحسن بن علي بل قتله! ولذلك جاء أن الحسن قد فضَّل معاوية عليهم؛ حيث رووا أنه قال: «أرى والله معاوية خيرًا لي من هؤلاء الذين يزعمون أنهم لي شيعة، وابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي»([93]). 

وعلى تقرير الشيعة فإن هذه الرواية تُعدُّ من أكبر المطاعن في الحسن بن علي ا؛ إذ هو الذي مَكَّن معاوية من منبر رسول الله ق. 

الوجه الثالث: الحديث يُبطل تسعة أعشار دين الإمامية.

هذا فيه إبطال لتسعة أعشار دينهم؛ إذ إنهم قالوا بأن التقية واجبة إلى أن يظهر مهديهم([94])، وهذه التقية هي التي أوجبت على قائم آل محمد أن يسير بخلاف سيرة جده وأمير المؤمنين([95]) الذين لن يُضطروا إلى أن يتقوا أحدًا بعد ظهور القائم؛ حيث إنه لن يظهر عليهم أحد بعد ذلك.

فإذا كانت التقية واجبة، ومن تركها ترك دين الإمامية، وقد سار عليٌّ بالمن والكف، فإن من يقول بأنه يجب قتل معاوية فإنه يريد أن يخرج من الدين، فيجب على هذا الأصل الشيعي أن يتم اتهام النبي ق أنه أمر بالخروج من الدين، أو بالأحرى يجب عليه الإقرار بأن النبي ق أمر بالخروج من دين الإمامية!

الوجه الرابع: لا بد من الإقرار بالتناقض

الإمامية يلزمهم أن يثبتوا تناقض نبيهم؛ إذ إنه هو S بنفسه قد أمر عليًّا بالخضوع والذل للخلفاء، حتى قالوا عنه إنه كان -وحاشاه ا- لهم أذل من الحذاء!

قال المجلسي: «فلما أطاع القوم الذين ولوا الأمر، وصار أذل لهم من الحذاء، تركوه وسكتوا عنه»([96]). 

فقد كان عليٌّ سامعًا مطيعًا لعمر، وكان عمر هو الأولى بالقتل من معاوية باتفاق الشيعة؛ فعمر عندهم شَرٌّ من معاوية، بل لا يقارَن معاوية بعمر في الشر -وحاشاهما ب- فهو عندهم المرتد مغتصب الخلافة، حتى أنهم زعموا أنه أشد من إبليس في العذاب([97]). 

ولذلك فعقيدة الشيعة أن عمر لا يُعذَّب عذابه أحد أبدًا! ففي البرهان عن معروف بن خربوذ قال: قال لي أبو جعفر S: «يا بن خربوذ، أتدري ما تأويل هذه الآية: [ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ] {الفجر:25-26}؟ قلت: لا، قال: ذلك الثاني، لا يعذب الله يوم القيامة عذابه أحد.

قال علي بن إبراهيم: قوله: [ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ] {الفجر:25-26}، قال: هو الثاني»([98]). 

وبه يتبين أن عمر عندهم شرٌّ من معاوية، ومن جهة أخرى فإن عمر كان يصعد منبر رسول الله ق الذي كان النبي ق يصعده حقيقة، فكان الأَوْلى منعه من ذلك ولو بالقتل في دين هؤلاء.

فقد جاء في الاحتجاج: «رُوِيَ‌ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ص، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ أَنَّهُ‌ أَوْلى‌ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ،‌ ...»([99]). 

فعمر صعد مكان رسول الله ق، وصار يحكم في الناس بكتاب الله كما قال الحسن، فكان الأَوْلى أن تكون الرواية في عمر لا معاوية، وإلا فكيف يأمر النبيُّ ق بقتل معاوية ويأمر بطاعة من هو شر منه؟!  


([1]) منقول بتصرف من بحث منشور على الشبكة العنكبوتية بعنوان «دراسة حديثية لحديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا: ‌إِذَا ‌رَأَيْتُمْ ‌مُعَاوِيَةَ ‌عَلَى ‌مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ» لكاتبه سعد بن ضيدان السبيعي.

([2]) الكامل (2/ 146) و(5/ 200 - 314).

([3]) الموضوعات (2/ 265).

([4]) تاريخ دمشق (59/ 155).

([5]) الكامل (7/ 83).

([6]) أنساب الأشراف (5/ 136).

([7]) الموضوعات، ابن الجوزي (2/ 256).

([8]) تاريخ دمشق (59/ 55).

([9]) الكامل (2/ 209).

([10]) المجروحين (1/ 35).

([11]) الموضوعات (2/ 265).

([12]) الكامل (6/ 112) .

([13])  السابق نفسه.

([14]) الكامل (3/ 419).

([15]) الكامل (5/ 101).

([16]) الضعفاء (3/ 997).

([17]) تاريخ بغداد (12/ 181).

([18]) الموضوعات (2/ 266).

([19]) تاريخ دمشق (59/ 157).

([20]) أنساب الأشراف (5/ 136).

([21]) التاريخ الكبير (9/ 325) (ت111745).

([22]) أحوال الرجال, ترجمة رقم (126).

([23]) الضعفاء والمتروكون، ترجمة رقم (552).

([24]) الكامل (6/ 423)، والتهذيب (4/ 24). 

([25]) تاريخ ابن معين - رواية الدارمي (141). 

([26]) تاريخ ابن معين - رواية الدوري (4/ 341). 

([27]) أحوال الرجال، ترجمة رقم (185).

([28]) الجرح والتعديل (6/ 186).

([29]) الطبقات (7/ 252).

([30]) جامع الترمذي، حديث رقم (2678) (5/ 46).

([31]) المغني في الضعفاء، ترجمة رقم (4265).

([32]) الكامل (5/ 201).

([33]) التهذيب (3/ 126).

([34])  المجروحين، ابن حبان (2/ 78).

([35]) كما في المجروحين (1/ 173).

([36])  المجروحين، ابن حبان (1/ 171).

 ([37])  المجروحين (1/ 304).

([38]) الضعفاء والمتروكون، ترجمة رقم (127).

([39]) التاريخ الكبير (2/ 345).

([40]) أحوال الرجال (33).

([41]) الكامل (2/ 210).

([42]) المجروحين، ابن حبان (2/ 163).

([43]) الثقات، ابن حبان (6/ 444).

([44]) الكامل في الضعفاء، ابن عدي (4/ 22).

([45]) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا الحسين بن عيسى الرازي، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا مُحَمدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَن أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ق: «إِذَا رَأَيْتُمْ فُلانًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَاقْتُلُوهُ».

([46]) الكامل (6/ 112).

([47]) التهذيب (2/ 165).

([48]) التاريخ الكبير (4/ 84).

([49]) الجرح والتعديل (4/ 169).

([50]) الضعفاء والمتروكون، ترجمة رقم (1487).

([51]) الثقات (8/ 278).

([52]) الكامل (3/ 341).

([53]) للفائدة يُنظر كتاب التنكيل للمعلمي (1/ 51).

([54]) الكامل (3/ 419) وقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمد الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ق مثله، وقبله: «إذا رأيتم على منبري فاقتلوه، يعني فلانًا».

([55]) الكامل (3/ 419).

([56]) الجرح والتعديل (3/ 354).

([57]) الطبقات الكبرى (6/ 406). 

([58]) الجرح والتعديل (3/ 354).

([59]) سؤالات الآجرّي (1/ 103).

([60]) التهذيب (1/ 531)، تاريخ ابن معين (1/ 104) رواية الدارمي، الكامل (3/ 35).

([61]) معرفة الثقات (1/ 321)، الثقات، ابن حبان (8/ 224).

([62]) الكامل (5/ 101).

([63]) الضعفاء (3/ 997).

([64]) تاريخ بغداد (12/ 181).

([65]) الموضوعات (2/ 266).

([66]) تاريخ دمشق (59/ 157).

([67]) الكامل (5/ 101، 103).

قال الخلال في المنتخب (229): «وأخبرنا عبد الله: حدثني أبي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: قال رجل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله ق قال: «إذا رأيتم -يعني معاوية- على المنبر فاقتلوه»، فقال: كذب عمرو.

([68]) تاريخ ابن معين - رواية الدوري (4/ 275).

([69]) الضعفاء والمتروكون، رقم (445).

([70]) المجروحين (2/ 69).

([71]) الكامل (5/ 110).

 ([72]) المنتخب من العلل، الخلال (229).

([73]) التاريخ الأوسط (١/ ١٣٥-١٣٦).

([74]) الضعفاء الكبير (1/ 280).

([75]) المجروحين (1/ 171).

([76]) تهذيب التهذيب (3/ 164).

([77]) الموضوعات (2/ 266، 264).

([78]) تاريخ دمشق (59/ 157).

([79]) منهاج السنة النبوية (2/ 259)، وقال: «وهذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام، وهو عند الحفاظ كذب، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات».

([80]) سير أعلام النبلاء (3/ 150)، وقال: «هذا كذب، ويقال: هو معاوية بن ‌تَابُوْه المنافق».

([81]) البداية والنهاية (8/ 91)، وقال: «وهذا الحديث كذب بلا شك، ولو كان صحيحًا لبادر الصحابة إلى فعل ذلك؛ لأنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم». 

([82]) الكامل (3/ 419).

([83]) تطهير الجنان (38).

([84]) الفوائد المجموعة (407).

([85]) اللآلئ المصنوعة (1/ 388).

([86]) تنزيه الشريعة (2/ 8).

([87]) الأباطيل (1/ 200).

([88]) منهاج السنة النبوية (4/ 380).

([89]) تسلية المجالس وزينة المجالس (مقتل الحسين ع)، محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري (١/ 414).

([90]) تفسير العيّاشي (2/ 291).

([91]) سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار، عباس القمي (٤/ 368).

([92]) تفسير العيّاشي(2/ 291).

([93]) بحار الأنوار(44/ 20)، وفاجعة الطف، محمد سعيد الحكيم (1/ 461). 

([94]) يقول الصدوق: «والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم S، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة». الاعتقادات في دين الإمامية، الصدوق (ص١١٠). 

([95]) يقول الصدوق تحت تبويب بعنوان «العلة التي من أجلها سار أمير المؤمنين (ع) بالمن والكف ويسير القائم بالبسط والسبي»: ... عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) جَالِسًا، فَسَأَلَهُ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ أَيَسِيرُ الْقَائِمُ بِخِلَافِ سِيرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ؛ وَذَلِكَ أَنَّ عَلِيًّا (ع) سَارَ فِيهِمْ بِالْمَنِّ وَالْكَفِّ؛ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ شِيعَتَهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَنَّ الْقَائِمَ (ع) إِذَا قَامَ سَارَ فِيهِمْ بِالْبَسْطِ وَالسَّبْيِ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ شِيعَتَهُ لَنْ يُظْهَرَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا».

([96]) بحار الأنوار، المجلسي (29/ 139) ط مؤسسة الوفاء.

([97]) قال الجزائري عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ا: «قد ظهرت منه المناكير، وارتد عن الدين ارتدادًا أعظم مِن كل مَن ارتد، حتى أنه قد وردت في روايات الخاصة أن الشيطان يُغلّ بسبعين غلًّا من حديد جهنم، ويُساق إلى المحشر، فينظر ويرى رجلًا أمامه تقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلًّا من أغلال جهنم، فيدنو الشيطان إليه ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد عَليَّ في العذاب، وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك؟، فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئًا سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب، والظاهر أنه قد استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه، ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والنفاق واستيلاء أهل الجور والظلم إنما هو من فعلته هذه». الأنوار النعمانية، نعمة الله الجزائري (1/ 64).

([98]) البرهان في تفسير القرآن، هاشم البحراني (٥/ 656)، بحار الأنوار، المجلسي (٣٠/ ٣٣١). 

([99]) الاحتجاج، الطبرسي (2/ 292).
موقع رامي عيسى ..


عدد مرات القراءة:
15455
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 24 رمضان 1446هـ الموافق:24 مارس 2025م 03:03:19 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
• نبي الله يونس عند الشيعة بالنار وكافر انكرالولاية تقول الرواية. قال أمير المؤمنين أن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض اقر بها من اقر وأنكرها من أنكر أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت.بصائر الدرجات الصفار ص ٩٦ومدينة المعاجز البحراني ج٢ص٣٥بينما نجد انه كفر بالامامة يقول.أبي جعفرعليه السلام من جحد إماما من الله برئ منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلام.بحار الأنوار - المجلسي ج٧٦ ص٢٢٥

...

• الحسن يجحد امامة زين العابدين ويكفر ومن اهل النار ام انه نسي المعصوم ياشيعة تقول الرواية.إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ..وَمَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ غَيْرُ الْحُسَيْنِ أَخِي. الكافي الكليني ج١ص٤٦٢وقال المجلسي بمرآة العقول صحيح ج٥ص٣٥٧عن أبي جعفر عليه السلام قال: : من جحد إماما من الله برئ منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلام. بحار الأنوار المجلسي ج٧٦ص٢٢٥


...

• ياشيعة النبي دخل النار بسبب عصيانه لعلي ام ماذا يقول الله عن علي مانصه.وأقسمت بعزتي أن ادخل النار من عصاه وإن أطاعني.بحار الانوار ج٢٧ص١٠.بينما نجد النبي عصا علي عندما قال.ما أمحو اسمك من النبوة أبدا ، فمحاه رسول الله بيده.بحار الانوار ج٢٠ص٣٥٢.فهل دخوله النار بسبب ذلك تقول الرواية.ثم رفع لهم نارا فقال: ادخلوها باذني، فكان أول من دخلها محمد.الكافي ج٢ص١١ وثائق

...

• وحاشاه علي عند الشيعة بالنار و يذمه الله بقوله.إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا.كونه اكل ارث فاطمة وغيرها عند الشيعة مع انه لايرث تقول الرواية.عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال ترك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في المتاع سيفا ودرعا وعنزة ورحلا وبغلته الشهباء فورث ذلك كله علي بن أبي طالب.الكافي ص٢٣٤وصححه مجلسي

..

• الحسن العسكري بالنار وكافر وغير معصوم عند الشيعة يتزوج نرجس السوداء وتنجب المهدي مع انه محرم عليه الزواج من الزنج المشوه وهذه السوداء نرجس بالنار تقول الرواية.عن أبي عبد الله قال قال أمير المؤمنين إياكم و نكاح الزنج فإنه خلق مشوه . الكافي ج 5 ص 352وصححها المجلسي وأم مهدي الشيعه أمة سوداء تقول الرواية.سمعت أبا جعفر يقول: إن صاحب هذا الأمر فيه سنة من يوسف: ابن أمة سوداء.بحار الانوار ج٥١ص٢١٨ بينما نجد الاسود بالنار تقول الرواية.قال رسول الله لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا سكير ولا عاق ولا شديد السواد.بحار الانوار ج٦٩ص١٩٢موثق

...
علي وحاشاه عند الشيعة بالنار ويبغضه الله ولم يتبع وصية الرسول بالقتال كونه
دخل عمر بيته ولم يقاتله وكسر ضلع زوجتة وقتلها واسقط جنينه وقتله بزعمهم
تقول الرواية.عن رسول الله صلى الله عليه وآله( قال: يبغض الله تبارك وتعالى
رجال يدخل عليه في بيته فلا يقاتل.وسائل الشيعة ج١٥ص١٢٣وتهذيب األحكام
ج٦ ص١٥

...

• بمفه
الأثنين 24 رمضان 1446هـ الموافق:24 مارس 2025م 02:03:12 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
وهذا الحديث في سنده عبد الرزاق الصنعاني

كان فيه تشيع .
قال ابن عدي في كتابه " الكامل " ( 6/ 545 ) :
" ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثيرقال ابن الجوزي في كتابه " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " ( 1/ 280 )

بعد أن ذكر عدة أحاديث تنص أن معاوية من أهل الجنة وضعّفها : " وقد روي عنه وأنه من أهل النار ، وذلك محال أيضا " انتهى .

إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث

وقال عنه الدراقطني

يخطئ على معمر في أحاديث لم تكن في الكتاب " .
انتهى من " سؤالات أبي عبد الله بن بكير وغيره لأبي الحسن الدارقطني " (ص 35 )

وقال ابن حبان في كتابه " الثقات " ( 8/ 412 ) :وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه ، على تشيع فيه " انتهى .

وقال الإمام أحمد: " عبد الرزاق لا يعبأ بحديث من سمع منه وقد ذهب بصره ، كان يلقَّن أحاديث
باطلة " انتهى من " شرح علل الترمذي " لابن رجب ( 2/577-578 ).

وقال ابن رجب : " وقد ذكر غير واحد أن عبد الرزاق حدث بأحاديث مناكير في فضل علي وأهل البيت ، فلعل تلك الأحاديث مما لقنها بعد أن عمي ، كما قال الإمام أحمد .. وقال النسائي : عبد الرزاق ما حُدِّث عنه بآخرة ففيه نظر " انتهى من " شرح علل الترمذي " ( 2/580 ).

وفي رواية أخرى ذكرها الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1/147 ) ونسبها للطبراني في الكبير وفيها " ليطلعن عليكم رجل يبعث يوم القيامة على غير سنتي ، أو على غير ملتي " ولم يعين فيها الطالع .


فمع هذا الاضطراب في سند ومتن هذا الحديث ؛ لا يمكن لمن كانت عنده مسكة من علم ، وعقل ، ودين : أن يعتمده في الطعن على واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فضلا عن الشهادة عليه بذلك البهتان البالغ .


وهذا الحديث أعله الإمام أحمد بلفظ « يطلع عليكم رجل من أهل النار » وهو بمعنى الحديث الأول في « المنتخب من العلل »

قال الخلال (228) وأعله البخاري في « التاريخ الأوسط » (71)

قال رحمه الله :

ويروى عن معمر عن بن طاوس عن أبيه عن رجل عن عبدالله بن عمرو رفعه في قصته وهذا منقطع لا يعتمد عليه

وقال شيخ الإسلام في « منهاج السنة » (4/444) : « هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث» ا.هـ.

ثم إن بكراً بن الهيثم شيخ البلاذري لم أجد له ترجمة

قال ابن رجب (2/580) : « وقد ذكر غير واحد أن عبدالرزاق حدث بأحاديث مناكير في فضل علي وأهل البيت فلعل تلك الأحاديث مما لقنها بعد أن عمي كما قال الإمام أحمد والله أعلم وبعضها مما رواه عنه الضعفاء ولا يصح »

قال الذهبي في « المغني في الضعفاء » (1/69) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري : « قال ابن عدي استصغر في عبدالرزاق قلت سمع من عبدالرزاق كتبه وهو ابن سبع سنين أو نحوها وروى عنه أحاديث منكرة فوقع التردد فيها هل هي من قبل الدبري وانفرد به أو هي محفوظة مما انفرد به عبدالرزاق وقد احتج بالدبري جماعة من الحفاظ كأبي عوانة وغيره

وقال ابن الصلاح
الخميس 24 ذو الحجة 1444هـ الموافق:13 يوليو 2023م 08:07:18 بتوقيت مكة
ض 
شكرا لك لقد اثبت ان الحديث حسن بمجموع طرقه واضيف لك التالي
رواه البلاذري في أنساب الأشراف قال: حدثنا يوسف بن موسى وأبو موسى وإسحاق الغروي قالا: حدثنا جرير بن عبد الحميد حدثنا إسماعيل والأعمش عن الحسن قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه) فتركوا أمره فلم يفلحوا ولم ينجحوا (أنساب الأشراف 3: 121 في ترجمة معاوية )
الأحد 4 محرم 1442هـ الموافق:23 أغسطس 2020م 10:08:17 بتوقيت مكة
الصادق العراقي 
روى الطبري في حوادث سنة أربع وثمانين ومئتين كتاب المعتضد بلعن معاوية وجاء فيه: ومنه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يطلع من هذا الفج رجل من أمتي يحشر على غير ملتي فطلع معاوية ومنه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه (تاريخ الطبري 8 : 186) ورواه أبو الغداء في تاريخه (تاريخ أبو العذاء 1: 422) .
 
اسمك :  
نص التعليق :