معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ..

ما أنتم بأسمع لما أقول منهم

هذا الحديث متعلق بسماع طواغيت قريش خطاب النبي لهم بعد موتهم. وهوصريح في سماع الموتى لكنه صريح أيضا بأنه حالة استثنائية أراد بها الله القائل) إن الله يُسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور (إسماع طواغيت قريش السبعة أصحاب قليب بدر كلمة النبي التي وجهها لهم بعد موتهم.

وكان يفترض بكم إذا استدللتم بدليل على سماع الموتى أن تستدلوا بالصالحين لا أن تستدلوا بما حصل لأبي جهل والوليد بن المغيرة. لأن السماع الذي تريدون إثباته متعلق بكرامة المستمع لا بعقوبته وخزيه.

وقد خاطبهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قائلا "يا فلان ويا فلان إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟

فسأله عمر: " كيف تكلّم أجساداً لا أرواح فيها؟ " فقال صلى الله عليه وآله وسلم: " ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ".

وقد زعم القوم أنه إذا كان أبوجهل يسمع في قبره فالأنبياء والأولياء أولى بالسماع منه.

أقول نعم: أحياهم ليسمعهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما قال قتادة الذي أورده البخاري ومسلم "أحياهم الله حتى أسمعهم قوله صلى الله عليه وآله وسلم توبيخاً وتصغيراً ونقمة وحسرة وندامة" [البخاري (3976) مسلم (2875) وانظر إتحاف السادة 1./ 38.].

على أن هناك رواية تضمنت زيادة (الآن) "أي أنهم الآن يعلمون حين تبوؤا مقاعدهم" [البخاري 3979].

وفيه تحديد السماع بمدة وجيزة كما في الحديث الذي يحتجون به "إنّ الميّت ليسمع قرع نعال مشيّعيه" وهوحجة عليهم فإنه إذا كان أي ميت يسمع قرع نعال مشيعه بطل تخصيص السماع من القبر بالأنبياء والأولياء. وقد نقل إلينا السلف هذا الحديث ولم يفهموه على الوجه الذي تفهمونه أنتم.

وقد صدر مثل هذا التوبيخ من الأنبياء السابقين منهم صالح عليه السلام:] فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحينَ [[الأعراف 79].

فهذا نوع من عقوبة الله المعجلة لهم في عالم البرزخ تكون مقدمة لعذاب الآخرة كما قال الله عن فرعون وقومه) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ((غافر46).

عدد مرات القراءة:
3671
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :