معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ما رأيك برجل عبد هذه النعل فقال لا بأس بذلك (قول منسوب لأبي حنيفة) ..

ما رأيك برجل عبد هذه النعل فقال لا بأس بذلك (قول منسوب لأبي حنيفة)

رواه الخطيب في تاريخ بغداد وابن حبان في المجروحين والمعرفة والتاريخ (3/ 784) والخطيب (3/ 375 - 377) وابن حبان في المجروحين (3/ 73) وفيها وهى قول سعيد بن عبد العزي في آخر الرواية: (هذا الكفرُ صُراحاً).

وهذا على الأقل يبين أهمية الدين عند علمائنا الذين يردون على الباطل صيانة للدين. وليس كالرافضة الذين يصونون عن أعراض القائلين بتحريف القرآن.


لوأن رجلا عبد هذا البغل تقربا بذلك إلى الله لم أر بذلك بأسا

تمام الرواية: " أخبرنا الثقفي قال حدثنا أحمد بن الوليد الكرخي قال حدثنا الحسن بن الصباح قال حدثنا محفوظ بن أبي ثوبة قال حدثني بن أبي مسهر قال حدثنا يحيى ابن حمزة وسعيد بن عبد العزيز قالا سمعنا أبا حنيفة يقول لوأن رجلا عبد هذا البغل تقربا بذلك إلى الله جل وعلا لم أر بذلك بأسا" قال سعيد الراوي عن حنيفة: " هذا الكفر صراحا" (كتاب المجروحين3/ 73). وضبطت أيضا بلفظ " عبد هذا النعل".

لقد سبق أهل السنة غيرهم إلى نقد من زل وأخطأ ولم يتركوهم للشيعة لينتقدوهم مما يؤكد أننا لا نتعصب لأحد. بخلاف من لا يزال يصونون عرض من صرحوا باعتقاد وقوع التحريف في القرآن.

عدد مرات القراءة:
2188
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :