آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 9 رجب 1444هـ الموافق:31 يناير 2023م 09:01:37 بتوقيت مكة

جديد الموقع

من أحب هذين وأباهما كان معي في درجتي في الجنة ..

من أحب هذين وأباهما كان معي في درجتي في الجنة

ضعيف: كما حققه شيخنا الألباني في ضعيف الجامع (حديث رقم5344).

قال الطبراني في (المعجم الصغير2/ 163) " لم يروه عن موسى بن جعفر إلا أخوه علي بن جعفر، تفرد به نصر بن علي".

وقال الحافظ الذهبي "إسناده ضعيف والمتن منكر" (سير أعلام النبلا3/ 254). وسبب نكارة المتن والله أعلم كونه يصير بمحبتهما بنفس درجة النبي في الجنة.

ورواه الترمذي وقال "حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه.

وتعلق الرافضة بقول الترمذي (حديث حسن) ولم ينقلوا قوله (غريب) واقتصروا منه على لفظ (حسن) وكتموا قوله (غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه). وهوواضح بأن هناك طرق أخرى تتعلق بمحبة الحسن والحسين هي حسنة السند لكن هذه الرواية غريبة.

وقد أكد الحافظ أن الترمذي " إذا وصف حديثا بالحسن فلا يلزم عنده أن يحتج له، ودليل ذلك أنه أخرج حديثا من طريق خيثمة البصري عن الحسن عن عمران بن الحصين ثم قال بعده " هذا حديث حسن وليس إسناده بذاك" (سنن الترمذي2/ 128) (وانظر النكت على ابن الصلاح1/ 4.2 توضيح الأفكار1/ 179).

والترمذي يحسّن لبعض المعروفين بضعفهم مثل عطية العوفي. وهومتساهل في التحسين والتصحيح ولا يعتمد على تصحيحه كما صرح به الذهبي. ونبه عليه المنذري في الترغيب.

وقول الترمذي (حديث حسن غريب) معناه اختلاف طرق الرواية بأن جاء في بعض الطرق غريبا وفي بعضها حسنا. يعني غريب من هذا الإسناد الخاص وحسن من وجه آخر. فتأمل تدليس الرافضة!!!

وقد نبه أهل العلم إلى أن لفظ (حسن) في هذا الحديث ليس في طبعات الترمذي القديمة التي اعتمدها الحافظ المزي في كتابه تحفة الأشراف (مسند أحمد 2/ 18 النسخة المحققة بمؤسسة الرسالة) مما يحتاج إلى تثبت من وقوع التحريف لا سيما وأن الرافضة مهيمنون على دور الطباعة والنشر في لبنان.

ولذلك ضعف الذهبي هذه الرواية وقال عن علي بن جعفر " ما هومن شرط الترمذي ولا من حسنه" (ميزان الاعتدال3/ 117). ولوكان الذهبي قد اطلع على لفظ (حسن) في نسخة الترمذي لما قال ذلك وهذا مما يقوي قرينة التحريف.


من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما فهومعي في درجتي يوم القيامة ..


قال الرافضي: ((الحادي عشر: ما رواه الجمهور من وجوب محبته وموالاته. روى أحمد بن حنبل في مسنده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين، فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما فهومعي في درجتي يوم القيامة.

وروى ابن خالويه عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أحب أن يتمسك بقصبة الياقوت التي خلقها الله بيده ثم قال لها، كوني، فكانت، فليتولّ عليّ بن أبي طالب من بعدي. وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعليّ: حبك إيمان وبغضك نفاق، وأول من يدخل الجنة محبّك، وأول من يدخل النار مبغضك، وقد جعلك الله أهلاً لذلك، فأنت مني وأنا منك، ولا نبي بعدي. وعن شقيق بن سلمة عن عبد الله قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهوآخذ بيد عليّ وهويقول: هذا وليّي وأنا وليّه، عاديت من عادى، وسالمت من سالم. وروى أخطب خوارزم عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: جاءني جبريل من عند الله بورقة خضراء مكتوب فيها بياض: إني قد افترضت محبة عليّ على خلقي فبلّغهم ذلك عني. والأحاديث في ذلك لا تحصى كثرة من طرق المخالفين، وهي تدل على أفضليته واستحقاقه للإمامة)).

والجواب من وجوه: أحدها: المطالبة بتصحيح النقل، وهيهات له بذلك. وأما قوله: ((رواه أحمد)) فيقال: أولا: أحمد له المسند المشهور، وله كتاب مشهور في فضائل الصحابة)) روى فيه أحاديث، لا يرويها في المسند لما فيها من الضعف، لكونها لا تصلح أن تُروى في المسند، لكونها من مراسيل أوضعافاً بغير الإرسال. ثم إن هذا الكتاب زاد فيه ابنه عبد الله زيادات، ثم إن القطيعي - الذي رواه عن ابنه عبد الله - زاد عن شيوخه زيادات، وفيها أحاديث موضوعة باتفاق أهل المعرفة.

وهذا الرافضي وأمثاله من شيوخ الرافضة الجهّال، فهم ينقلون من هذا المصنّف، فيظنون أن كل ما رواه القطيعي أوعبد الله قد رواه أحمد نفسه، ولا يميّزون بين شيوخ أحمد وشيوخ القطيعي.

مع أن هذا الحديث الأول من زيادات القطيعي، رواه عن نصر بن علي الجهضمي عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر. والحديث الثاني ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وبيّن أنه موضوع. وأما رواية ابن خالويه فلا تدل على أن هذا الحديث صحيح باتفاق أهل العلم. وكذلك رواية خطيب خوارزم؛ فإن في روايته من الأكاذيب المختلفة ما هوأقبح الموضوعات باتفاق أهل العلم.

الوجه الثاني: أن هذه الأحاديث التي رواها ابن خالويه كذب موضوعة عند أهل الحديث.

وكذلك قوله: أول من يدخل النار مبغضك. فهل يقول مسلم: إن الخوارج يدخلون النار قبل أبي جهل بن هشام وفرعون وأبي لهب وأمثالهم من المشركين؟!

وكذلك قوله: أول من يدخل الجنة محبّك. فهل يقول عاقل: إن الأنبياء والمرسلين سبب دخولهم الجنة أولا هوحبّ عليّ دون حبّ الله ورسوله وسائر الأنبياء والرسل، وحب الله ورسله ليس هوالسبب في ذلك؟.


من أحب هذين وأباهما كان معي في درجتي في الجنة

 
الجـواب: 
النص عند الطبراني ( الصغير) 3/82 الشاملة
 
2588- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بن جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بن الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، فَقَالَ : " مَنْ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
 
النص عند الطبراني ( الصغير ) 3/97 الشاملة
 
957 - حدثنا محمد بن محمد بن خلاد الباهلي البصري ، حدثنا نصر بن علي ، حدثنا علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « أخذ بيد الحسن والحسين فقال : » من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة «
لم يروه عن موسى بن جعفر إلا أخوه علي بن جعفر تفرد به نصر بن علي

ضعيف: كما حققه شيخنا الألباني في ضعيف الجامع (حديث رقم5344).
قال الطبراني في (المعجم الصغير2/163) «لم يروه عن موسى بن جعفر إلا أخوه علي بن جعفر، تفرد به نصر بن علي».
وقال الحافظ الذهبي «إسناده ضعيف والمتن منكر» (سير أعلام النبلا3/254).وسبب نكارة المتن والله أعلم كونه يصير بمحبتهما بنفس درجة النبي في الجنة.
 
 
النص  عند الترمذي 12/195 الشاملة
 
3666 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَخِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
 
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

ورواه الترمذي وقال «حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه.
وتعلق الرافضة بقول الترمذي (حديث حسن) ولم ينقلوا قوله (غريب) واقتصروا منه على لفظ (حسن) وكتموا قوله (غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه). وهو واضح بأن هناك طرق أخرى تتعلق بمحبة الحسن والحسين هي حسنة السند لكن هذه الرواية غريبة.
وقد أكد الحافظ أن الترمذي « إذا وصف حديثا بالحسن فلا يلزم عنده أن يحتج له، ودليل ذلك أنه أخرج حديثا من طريق خيثمة البصري عن الحسن عن عمران بن الحصين ثم قال بعده « هذا حديث حسن وليس إسناده بذاك» (سنن الترمذي2/128)(وانظر النكت على ابن الصلاح1/402 توضيح الأفكار1/179).
والترمذي يحسّن لبعض المعروفين بضعفهم مثل عطية العوفي. وهو متساهل في التحسين والتصحيح ولا يعتمد على تصحيحه كما صرح به الذهبي. ونبه عليه المنذري في الترغيب.
وقول الترمذي (حديث حسن غريب) معناه اختلاف طرق الرواية بأن جاء في بعض الطرق غريبا وفي بعضها حسنا. يعني غريب من هذا الإسناد الخاص وحسن من وجه آخر. فتأمل تدليس الرافضة!!!
وقد نبه أهل العلم إلى أن لفظ (حسن) في هذا الحديث ليس في طبعات الترمذي القديمة التي اعتمدها الحافظ المزي في كتابه تحفة الأشراف (مسند أحمد 2/18 النسخة المحققة بمؤسسة الرسالة) مما يحتاج إلى تثبت من وقوع التحريف لا سيما وأن الرافضة مهيمنون على دور الطباعة والنشر في لبنان.
ولذلك ضعف الذهبي هذه الرواية وقال عن علي بن جعفر « ما هو من شرط الترمذي ولا من حسنه» (ميزان الاعتدال3/117). ولو كان الذهبي قد اطلع على لفظ (حسن) في نسخة الترمذي لما قال ذلك وهذا مما يقوي قرينة التحريف.

عدد مرات القراءة:
2222
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :