آخر تحديث للموقع :

الجمعة 14 رجب 1442هـ الموافق:26 فبراير 2021م 09:02:30 بتوقيت مكة

جديد الموقع

وما حلت بي شدة بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا ..

تاريخ الإضافة 2013/12/14م

وما حلت بي شدة بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا
قول ابن حبان " وما حلت بي شدة في وقت مقامى بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شيء جربته مرارا فوجدته كذلك أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلوات الله عليه وعليهم أجمعين" (الثقات8/ 457).
التعليق: ليس في كلام ابن حبان الاستغاثة وإنما دعاء الله عند القبور. ولا أن يتوسل بأصحابها إلى الله. وإنما يصلي عندها. وهذا ليس بشرك.
جاء من طريق أهل البيت بسند صحيح خلاف هذا الذي ذكره ابن حبان:
روى عبد الرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة أن علي بن الحسين رضي الله عنه رأى رجلاً يأتي فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيدخل فيها فيدعو، فنهاه وقال: " ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي - يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " لا تتخذوا قبري عيداً ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً وسلموا علي فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم ".
قال السخاوي: " وهوحديث حسن" (القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ص 228 وذكره البخاري في (التاريخ الكبير 2/ 289).
وجاء في (مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر 1/ 313) النهي عن الدعاء عند القبور (حاشية ابن عابدين على رد المحتار 2/ 439 البحر الرائق 2/ 298 روح المعاني للآلوسي الحنفي 17/ 313 مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر 1/ 313).
قال الطحاوي " وفي دعاء الأحياء منفعة للأموات " ثم قال: " والله يقضي الحاجات ويستجيب الدعوات ". ولا يجوز أن يقلب ابن حبان قول الطحاوي هذا.
ولوفرضنا صحة نسبة هذا إلى ابن حبان رحمه الله فإن أصولنا من كتاب وسنة وفعل سلف وأقوال أئمة معتمدين وسائر أصحاب المذاهب الإسلامية على خلاف قوله هذا. فنحن تقديرنا له متمسكون بأصولنا. ولسنا نحن المخالفين له وإنما المخالفون له علماء أجلاء جهابذ. وأما الحكم عليه بالبدعة فنقول كلا. فإن مكانته العلمية محفوظة في قلوبنا. وليس كل من وقع في بدعة اعتبر مبتدعا. فقد خالف ابن عباس في حكم المتعة وفعلها جمع من الصحابة ولم يكونوا يعلمون بنسخها إلى التحريم فلم يلزمهم أحد بالزنا مع انه في دين الله كذلك.
عدد مرات القراءة:
1194
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :