ذكر الرافضة له كتاب مناقب علي بن أبي طالب. حققه محمد باقر البهبودي - دار الأضواء 14.3 هـ.
ووجدت الرافضة يروون من كتابه أن عليا كان نورا قبل أن يخلق الله السموات والأرض ثم قسم الله هذا النور بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله وسلم. الخ .. (كشف الغطاء1/ 1.).
ويأتي بنفس تفسيرات الرافضة الباطنية مثل تفسير المشكاة بفاطمة والمصباح الحسن والزجاجة الحسين، والكوكب الدري فاطمة ونور على نور أي إمام منها (أي من فاطمة) بعد إمام (مسائل علي بن جعفر ص317). وأنه روى أنه لا يمر أحد على الصراط إلا من كتاب معه كتاب من علي بجواز ذلك (شرح أصول الكافي للمازندراني5/ 181 و185) وقول الله] إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم [أي على صراط علي بن أبي طالب. وإنه أي علي لذكر لك ولقومك (شرح أصول الكافي للمازندراني7/ 8.).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video