آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 شعبان 1442هـ الموافق:11 أبريل 2021م 07:04:00 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشيخ اللوطي ..
الكاتب : راحل البحريني ..

الحمد لله والصلاة على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا

أخي الكريم ليس يستهويني نشر الفضائح، وليست غايتي الفرقعة الإعلامية، ولكن الهدف هو طرح سؤال واحد فقط، لماذا؟

بالأمس استمعنا لمن يطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومأساة تمتع المتزوجات، وتمتع العذراء الصغيرة دون أي إذن من والديها، وها هو العلامة يأتي بالعجائب،  ولا أجد جوابا إلا قوله تعالى: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا).

ضيفنا هو الخطيب العلامة السيد محمد صالح بن العلامة السيد عدنان بن علوي الموسوي المولود بالبحرين عام 1338، بكل صراحة لقد ذهلت من إباحية هذا الرجل، إباحية تصل إلى مستوى منحط جدا من أخلاقيات الفجار الذين لا يعرفون دينا ولا قيما ولا أخلاقا، ولا يكتفي بنفسه بل تراه يفضح فئة من قومه تتخذ الفجور دينا مقدسا، والعياذ بالله، ولكي لا أكون مفتري فهاهي أشعاره بين يديك، لا تحتاج إلى نظر ولا تأمل بل هي أوضح من الشمس في واضحة النهار، شعر إباحي سقيم.

قدم للكتاب كل من الأديب ملا محمد صادق بن الحاج جعفر آل عصفور، و الشيخ حسن بن الشيخ محمد علي بن نتيف الخطي البحراني، والشيخ جعفر بن الشيخ عبد الحميد الهلالي النجفي، فكالو المدح للكتاب كيلا ولم ينبهوا على ما فيه من إباحية وفساد ديني وأخلاقي.

ضيفنا السيد محمد صالح الموسوي ينتمي إلى عائلة الموسوي المعروفة في البحرين وهي من العوائل التي تدعي النسب إلى آل البيت عليهم السلام، فهل يليق بمن ينتسب إلى آل البيت هذا المستوى من الإنحطاط؟

ربما يكون هذا السيد بحاجة لعلاج نفسي، أو أي شيء آخر لكن الأكيد أنه بحاجة إلى المساعدة، فيقول واصفا نفسه:

القصيدة تحت عنوان "الشيخ يتحدث عن نفسه" الجزء الثالث ص 203

إذا الريح ناجت ثوبه هب واثبا

لقد كنت أيام الشباب ولي وهن

تمثله عرسا فهب مطالبا

إذا شم طيبا أو رأى لون عصفر

تخيله حلو المسالك هاضبا

وما رأى ثقبا ولو بإسطوانة

يفيق وقد يغشى عليه مجانبا

فعاد كصل قد أصيب برأسه

وإن داعبته الخود عنه وصلها نبا

إذا شط عنه البضع قال جفوتني

وللبضع أدنيه فينكص جانبا

إذا قائما أنعظته ارتد قابعا

يقول (اقترب واسجد) هو الذكر واجبا

أقوا اقترب وادخل فيلوي برأسه


تبجح ما بعده تبجح!!!

وقصيدة أخرى تبين مدي إنحطاطه بعنوان "الجمال في قضاء الحاجة" الجزء الثاني ص 69

للخلا فاضغطن فيه لضيق

ومن الروم قد أتت فتيان

لحبق موقع موسيقى

وفتحنا الأمداح بولا وابدين

وانفتاح الأمراح لمع البروق

فكان اللاتي أتين سحاب

من زهور تفتح بعبيق

والفسي من أستها نسمات

البول يحكي قطر السماء الحقيقي

وكأن الحبق الرعود وسيل

رحن يرفلن في سراويل سوق

أنا ريح الشمال مذ جئت فيها

هذا العلامة مريض بالشذوذ الجنسي دون أدنى شك، ففي ديوانه هذا له العديد من القصائد التي يتغزل فيها بالصبيان والمردان.

يقول في قصيدة حاكيا عن تغزله بفتى يقول في جزء منها وهي بعنوان "دعتني إليه عينه" الجزء الثاني ص 76

تعقبني سبا وضاقت جناجنه

وبدري خلق كلما شئت قربه

دعتني إليه عينه ومحاسنه

فتى كلما قد ردني بلسانه

ينادي هواة الحسن هذي مساكنه

يرد الذي يبغي به الوصل والهوى

وقصيدة أخرى يتغزل فيها بغلام بعنوان "جواهر الحب في عرض الجمال" الجزء الثاني ص 71  
  

 على الأقمار والأزهار جلا

جلى شمس الملاحة إذ تجلى

وبين الورد والبلور أصلا

غلام شق بين الروم فرعا

وتغزل آخر بعنوان "يوسف الحسن" الجزء الثاني ص 73 يقول فيها

ليحكي للندى خد الغلام

أتدري مم ضحك الورد صبحا

تحكي ثغره في الابتسام

فكيف بكت عيوني وهي في الدمع

علي وفزت منه بانضمام

إذا ما زرته يوما فأهوى

وتدعوا الشمس خلوا عن غلامي

يقول البدر خلوا عن شقيقي

إذا مال الجمال إلى الغرام

إليه البدر مال وغير بدع

اضطرار واضطراب واضطرام

فليس يلام قلبي إن يكن في

وداعا من لقاه بالسلام

عشية زرت محبوبي لأقضي

مخافة قطف ورد باللثام

سماء العين تهمي شهب دمع

فعزلنا جنى در الكلام

إذ الشفتان أطبقتا خشوعا

أمان الله سافر بالسلام

وأوحى بالأنامل قائلا في


وبعد أن وصف نفسه المريضة، وتغزله المتكرر بالمردان، وما ذكرته آنفا مجرد مثال، نراه يحكي بكوامن نفسه وهدفه من هذا كله قصيدة بعنوان "عن لسان أبي نواس" الجزء الثاني ص 272 فيها استهزاء من شعائر الإسلام وفي آخرها تقرير لعقيدة الطينة (لمعرفة المزيد عن عقيدة الطينة إضغط هنا).

واطرب ولا تخش الندامة

اشرب ولا تخش الملامة

بجيش زيد أو أسامة

دع عنك ما يدع الأنام

مع الأغاني والمدانة

واعكف على صرم الغلام

فلا تنل سفرا صيامه

وإذا أتى شهر الصيام

اختلاط ذوي القسامة

واذهب لحج البيت كي

الخود لا تدع استلامه

وعن استلام الركن ردف

تهوى الخليل أجمل مقامه

واركع لتقبيل أست من

شهد الرضاب وحط لثامه

واشرب به عن زمزم

عن ذي الغرام اسمع كلامه

وعم الدعاء وما به

طف واستلم منه قوامه

والحجر عن حجر به

ولا تخف يوم القيامة

وكل الحرام مع الحلال

عزل الإمام عن الإمامة

فالنار في شغل بمن

وقصيدة أخرى بعنوان "لثمك ركن البيت" الجزء الثاني ص 273 فيها استهزاء واضح بفريضة الحج   

وقبلت منها كل ركن ومشعر

ولم أنس لما طفت ليلا ببيتها

فلا تنس من بعد استلام المؤخر

تقول إذا فرض الطواف قضيته

كجسك ما تهوى بوادي محسر

فلثمك ركن البيت بعد استلامه

ويتمادى شاعرنا العلامة السيد في تغزله بالمردان في قصيدة "من خلفه ترتج" الجزء الثاني ص 294 وهذه مجرد عينة

أردافه كأنها إسفنج

لنا غلام لونه إفرنج

وإن مشى من خلفه ترتج

متكأ تضحى له جالسا

تحت السراويل له أترج

كأنما علق من خلفه

لها اعتماد حولها وحج

إذا مشى تلقى عيون الورى

وإن مضى عنهم عليه ضجوا

إذا أتاهم قيل حيا هلا

وهنا يبدي علانية رغبته بالفاحشة دون أدنى حياء في قصيدة "مليح يبيع البطيخ" الجزء الثاني ص 295

أبديت ما أخفيت منه تبيع

يا بايع البطيخ هل مثل الذي

تخفيهما أبداهما التصنيع

بطيختان أرى وراءك كلما

في غير إنعاش القلوب صنيع

فمعسل البطيخ خلفك ماله

ارتجت وظل بها الغرام يشيع

بطيختان بغصن قدك إن مشى

يطفى وذا بالأكل منه جوع

شتان في النوعين ذاك بمسه

والعكس ذاك الجفاف شفيع

وهذا يحبذ في النعومة لينا

ضم ولثم يحتويه ضجيع

هذا يشم ولا يضم وذاك في

ويشق ذاك من الحلاق قريع

هذا يقسم الطعام أهله

كالورس في وجل دهاه مريع

هذا بلون الورد في خجل وذا

وبذاك تبهج أعين وضلوع

وهذا له الأفواه تهفو رغبة

للقلوب أحب فهي تطيع

من ذاك يظهر أن بطيخ الروادف

المزيد من الإباحية في قصيدة "لماذا يرغب في أكل الموز" الجزء الثالث ص 198   

بل شهوة إنه كالإير إن قشرا

لم يأكل الموز من شوق لمطعمه

يمصه شهوة أن يدخل الدبرا

يمثل القرن مقشورا قضيب فتى

كأنما هز رهزا بأسته الذكرا

ألا تراه يهز القرن منتصبا

والمزيد في "يتبادلان الحلاقة بينهما" (عن لسان أبي نواس) الجزء الثالث ص 199

وحف الشعر عن ذقني ورأسي

مليح زان بالتحذيف رأسي

سوى اني بما يهوى أواسي

ولم تك أجرة لبلاه عندي

بإبطي ثم ظهري بالمواسي

فقال احلق جزيت خيرا شعرا

انتهيت لردف أملس ذي ارتجاس

فقمت أزيل شعر الظهر حتى

فقال أراك تشعر بانتكاسي

وحين نظرته شلت يميني

فهل لي منه تسمح باقتباس

فقلت بحسن ردفك طار لبي

إسته بمثقف صعب المراس

وأرخيت الأزرار وصرت أطوي

هويت به على فرش النعاس

ولما نلت قصدي من جلوس

والمزيد في "حال الجوع أفضل" الجزء الثالث ص 200 (لاحظ الخبرة العلمية للعلامة!!!)

ومن قوم لوط كم من اعتادها عطرا

من العذرات الناس تبعد نفرة

ففي الوطئ حال الشبع نحذر أن تخرا

يقول لمن يخلو به كن على الطوى

وبعد كل هذه الإعترافات الشخصية، تراه يفضح بعض قومه بأنهم ما فتحوا مآتمهم إلا للفاحشة والرذيلة!!في قصيدة بعنوان "جماعة اتحذوا المأتم مجلس لهو" الجزء الثاني ص 199.

معزى لسيد الشهداء

وأناس قد ابتنوا مجلس اللهو

ووطن الشباب والصهباء

رغبوا في الغناء والرقص والعود

لم يكن قط للنساء برائي

فاستثاروا لها بقلمة فحل

بسوى السكن في ردا الفحشاء

راجعوا أنفسا لهم ما تغذت

سبطات تبا لها من لحاء

قالت أنتم يا قوم أهل لحاء

علنا نابذتكم بالعداء

وإذا شاهد الورى الفحش منكم

بفنون السباب شر هجاء

وهجتكم بألسن ذربات

الناس من لائط ومن زناء

إنكم أفسق الورى وأخس

وقامت مآتم للعزاء

ما صنعتم!! لكن إذا جاء عاشورا

وفي الباطن اتحاذ البغاء

قوما مأتما بظاهره النوح

واجمعوا كل ما جن له خناء

واطلبوا راثيا بلحن الغواني

أبت الدين وارتدت بالدناء

فأجابوا لبيك لبيك نفس

يزيد بالكعبة العلياء

أقبلوا بالملاح في مسجد فعل

في المسجد الجديد البناء

ذاك في المسجد العتيق وهؤلاء

فعلى الأب لعنة  الأبناء

أيها العمى لا تسبوا يزيدا

من فجور وزدتم بالخفاء

قد اتيتم بكل ما قد أتاه

بأدبارها دم الأمناء

وملاح من الرذيلة ما جف

فرمتهم بخلع ثوب الحياء

ابنة جاوزت حدود التصابي

عاد منها بأست له وجعاء

لم يلجها هن بفلحة إلا

وها هو يشهد على قومه باحتفالهم بمقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب سرا، وإحضارهم لغلام يرقص لهم، ويفعلوا به ما يريدون، في قصيدة بعنوان "ليلة رقص في البحرين" الجزء الثالث ص242. وهذا الإحتفال قد ورد في روايات عديدة وأنه يعقد في شهر ربيع الأول.

جماعة الولد أحيتعا لنا طربا

يا ليلة من ليالي العمر ما كتبت

أصاب آل الهدى من العذاب نوبا

يفرجون بها عنا الشجون لما

تروي مصائب آل المصطفى النجبا

شهر المحرم والمأساة في صفر

سحابة الحزن قمنا نبعد الكربا

حتى إذا ما انقضى الشهران وانقشعت

بما تقدم من حفلاتها الأدبا

ونستعيد التهاني في الربيع لنا

للحاضرين بها الأفراح قد نصبا

فبعضهم حفلات الرقص يعقدها

يصفقون بألحان الغنا طربا

جاؤا بموكبهم فاصطف فتيتهم

قد اكتسى الوشى زي الخود والذهبا

وأقبلوا بفتى كالشمس قد طلعت

بالورد والياسمين الغض معتصبا

وسرح الشعر وازدانت ذوائبه

على التثني ويبدي ردفه العجبا

أمامه نافخ المزمار يبعثه

جنب لجنب حكت من كبرها قربا

يرمي بأردافه للجانبين فمن

في الرقص إلا لها قلب الورى انقلبا

لله أرداف ذاك الريم ما انقلبت

رجلاه في الرقص إلا قافزا وثبا

يميلها بانتفاضات وما تعبت

يصفقون وما منهم شكى التعبا

والقوم من كل صوب يهتفون به

من أسته مذرواها فاجتنوا طربا

فتارة يزدهي في الرقص فانتفضت

روانف الإليتين الخوف والرعبا

وتارة يجتني منهم إذ ارتجفت

وذاك في حجره يثني الركبا

يأتي لهذا فيهوي فوقه قبلا

وذاك يبدي له في عينه غضبا

وذاك يمنحه وعدا ويمطله

كما يزيد الذي قد زاده رتبا

يعطي لمن هو أعطى منهم منحا

والكل شوقا إليه أبرز النشبا

والكل أنعظ منهم عضوه شبقا

يعد إلا إذا نالوا به الإربا

وربما اختطفته المطربون ولا

قد حل شرعا ويا قبحا لما حسبا

والبعض يحسب هذا في الربيع لهم

يحول الجد فيه  في السما لعبا

يقول هذ ربيع ما به غير

كل الصغاير ما ذنب لهم كتبا

وإن فيه حبا المهدي شيعته

 وختاما قبح من قول وقبح قائله.  

عدد مرات القراءة:
3036
إرسال لصديق طباعة
الخميس 19 شوال 1441هـ الموافق:11 يونيو 2020م 05:06:58 بتوقيت مكة
عاصم هيثم  
السلام عليكم لو ممكن تجيبو اسم الكتاب اكرمكم الله لأني ابحث عن هذه القصائد لم أجدها
 
اسمك :  
نص التعليق :