آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 شعبان 1442هـ الموافق:11 أبريل 2021م 03:04:39 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إتيان المرأة في الدبر ..
ذكر أبوجعفر محمد بن الحسن الطوسي في الاستبصار: عن عبدالله بن أبي يعفور قال: سألت أباعبدالله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟ قال: لا بأس إذا رضيت، قلت: فأين قوله تعالى: "فأتوهن من حيث أمركم الله"؟ فقال: هذا في طلب الولد، فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله، إن الله تعالى يقول: "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم" (1).
ونقل في الاستبصار أيضا (عن موسى بن عبدالملك عن رجل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها فقال أحلتها آية من كتاب الله تعالى قول لوط عليه السلام: "هؤلاء بناتي هن أطهر لكم" فقد علم أنهم لا يريدون الفرج) (2).
وفي الاستبصار أيضا (عن علي بن الحكم قال: سمعت صفوان يقول: قلت للرضا عليه السلام: أن رجلا من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيا منك أن يسألك، قال: ما هي؟ قال: للرجل أن يأتي امرأته في دبرها؟ قال: نعم ذلك له) (3).
وفي الاستبصار أيضا (عن يونس بن عمار قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام أولأبي الحسن عليه السلام أني ربما أتيت الجارية من خلفها يعني دبرها وهي تفزرت فجعلت على نفسي إن عدت إلى امرأة هكذا فعلي صدقة درهم وقد ثقل ذلك علي، قال: ليس عليك شيء وذلك لك) (4).
وفي الاستبصار أيضا: (عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام أوأخبرني من سأله عن الرجل يأتي المرأة في ذلك الموضع، وفي البيت جماعة، فقال لي ورفع صوته: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كلف مملوكه ما لا يطيق فليبعه، ثم نظر في وجوه أهل البيت ثم أصغى إلى فقال: لا بأس به) (5).
وكتب صاحب الاستبصار في تعليقه على خبرين ورد فيهما المنع من اللواطة بالنساء فقال: (فالوجه في هذين الخبرين ضرب من الكراهية لأن الأفضل تجنب ذلك وإن لم يكن محظورا .. ويحتمل أيضا أن يكون الخبران وردا مورد التقية لأن أحدا من العامة لا يجيز ذلك) (6).
ألا تحتمل الأخبار التي جاءت بالجواز أن تكون هي التي وردت مورد التقية لأن الناس عموما يشتهون هذه الأمور فالأئمة لأجلهم ولإرضائهم اختاروا التقية، إن التقية محتملة في كل شيء وفي كل خبر.
وعلى كل فإن هذا الأمر ظاهر البطلان ومخالف لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا كله ما هوإلا اتباع للهوى.
إثبات حرمة اللواطة بالنساء من القرآن والسنة
قال الله عز وجل:"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم"، إن الله عز وجل أذن لأتيان مقام الحرث وهوالفرج ولم يأذن لمقام الفرث وهوالدبر.
وقال تعالى: "يسألونك عن المحيض قل هوأذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن".
في هذه الآية منعنا الله عز وجل من إتيان النساء في الفرج عند الحيض مع أنه لم يدم إلا بضعة أيام، فكيف يكون إتيان الدبر جائز مع دوام وجود النجاسة فيه. وأيضا يبين في الآية أن الممنوع من الإتيان هوالفرج فقط وليس الدبر لأن الحيضة متعلقة بالفرج فقط أما الدبر فحاله كما هوكان قبل الحيضة فلوكان جائزا إتيانه قبل الحيضة فلا مانع الآن أيضا ثم إنه لوكان الأمر كذلك لكانت الآية حينئذ (فاعتزلوا الفروج في المحيض) وليس (فاعتزلوا النساء) كما هوالحال.
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أوأتى امرأته حائضا أوأتى امرأته في دبرها فقد بريء مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" (7).
وقال صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" (8).
اللهم جنبنا الفواحش والمعاصي والفتن ما ظهر منها وما بطن ... آمين .....
ــــــــــ
(1)، (2)، (3) الاستبصار، ج3،ص243.
(4) الاستبصار، ج3،ص444،باب النساء فيما دون الفرج.
(5)، (6) الاستبصار، ج3،ص243 - 244.
(7) مسند أبي داود، كتاب الكهانة والتطير، ص545.
(8) مسند أبي داود، باب في جامع النكاح، ص294.

اللواطة بالنساء
ذكر أبوجعفر محمد بن الحسن الطوسي في الاستبصار: عن عبدالله بن أبي يعفور قال: سألت أباعبدالله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟ قال: لا بأس إذا رضيت، قلت: فأين قوله تعالى: "فأتوهن من حيث أمركم الله"؟ فقال: هذا في طلب الولد، فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله، إن الله تعالى يقول: "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم" (1).
ونقل في الاستبصار أيضا (عن موسى بن عبدالملك عن رجل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها فقال أحلتها آية من كتاب الله تعالى قول لوط عليه السلام: "هؤلاء بناتي هن أطهر لكم" فقد علم أنهم لا يريدون الفرج) (2).
وفي الاستبصار أيضا (عن علي بن الحكم قال: سمعت صفوان يقول: قلت للرضا عليه السلام: أن رجلا من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيا منك أن يسألك، قال: ما هي؟ قال: للرجل أن يأتي امرأته في دبرها؟ قال: نعم ذلك له) (3).
وفي الاستبصار أيضا (عن يونس بن عمار قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام أو لأبي الحسن عليه السلام أني ربما أتيت الجارية من خلفها يعني دبرها وهي تفزرت فجعلت على نفسي إن عدت إلى امرأة هكذا فعلي صدقة درهم وقد ثقل ذلك علي، قال: ليس عليك شيء وذلك لك) (4).
وفي الاستبصار أيضا: (عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام أو أخبرني من سأله عن الرجل يأتي المرأة في ذلك الموضع، وفي البيت جماعة، فقال لي ورفع صوته: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كلف مملوكه ما لا يطيق فليبعه، ثم نظر في وجوه أهل البيت ثم أصغى إلى فقال: لا بأس به) (5).
وكتب صاحب الاستبصار في تعليقه على خبرين ورد فيهما المنع من اللواطة بالنساء فقال: (فالوجه في هذين الخبرين ضرب من الكراهية لأن الأفضل تجنب ذلك وإن لم يكن محظورا.. ويحتمل أيضا أن يكون الخبران وردا مورد التقية لأن أحدا من العامة لا يجيز ذلك) (6).
ألا تحتمل الأخبار التي جاءت بالجواز أن تكون هي التي وردت مورد التقية لأن الناس عموما يشتهون هذه الأمور فالأئمة لأجلهم ولإرضائهم اختاروا التقية، إن التقية محتملة في كل شيء وفي كل خبر.
وعلى كل فإن هذا الأمر ظاهر البطلان ومخالف لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم،وهذا كله ما هو إلا اتباع للهوى.
إثبات حرمة اللواطة بالنساء من القرآن والسنة
قال الله عز وجل :"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم"، إن الله عز وجل أذن لأتيان مقام الحرث وهو الفرج ولم يأذن لمقام الفرث وهو الدبر.
وقال تعالى: "يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن".
في هذه الآية منعنا الله عز وجل من إتيان النساء في الفرج عند الحيض مع أنه لم يدم إلا بضعة أيام، فكيف يكون إتيان الدبر جائز مع دوام وجود النجاسة فيه. وأيضا يبين في الآية أن الممنوع من الإتيان هو الفرج فقط وليس الدبر لأن الحيضة متعلقة بالفرج فقط أما الدبر فحاله كما هو كان قبل الحيضة فلو كان جائزا إتيانه قبل الحيضة فلا مانع الآن أيضا ثم إنه لو كان الأمر كذلك لكانت الآية حينئذ (فاعتزلوا الفروج في المحيض) وليس (فاعتزلوا النساء) كما هو الحال.
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأته حائضا أو أتى امرأته في دبرها فقد بريء مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" (7).
وقال صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" (8).
اللهم جنبنا الفواحش والمعاصي والفتن ما ظهر منها وما بطن...آمين.....
------------------------------------------------------------------
(1)،(2)،(3) الاستبصار،ج3،ص243.
(4) الاستبصار،ج3،ص444،باب النساء فيما دون الفرج.
(5)،(6) الاستبصار،ج3،ص243-244.
(7) مسند أبي داود،كتاب الكهانة والتطير،ص545.
(8) مسند أبي داود،باب في جامع النكاح،ص294.

من فقه الرافضة - اللواطة بالنساء


بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وأصحابه

أجمعين .. أقول :
الدين الشيعي الإمامي الجعفري الرافضي دين عجيب أمره ..فهو دين المتناقضات .. ودين الظلمات التي بعضها فوق بعض.. ودين مصادرة العقول وتعطيلها .. ودين الرد على اللهتعالى وتكذيبه .. خذ مثلاً واحداً .. قال تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } .. هذا كلام الله تعالى .. فيالقرآن الكريم .. والرافضة يقولون : الكون وما فيه ما
خلق إلا لأجل آل البيت ؟؟؟ سبحان الله .. ألا من أحد منهميفكر .. ألا من أحد يمسك كتاب الله تعالى .. وينظر في أبواب الكافي .. ليطلع على المصادمة الصريحة .. والتضاد الواضح.. والتناقض البيّن .. !!؟؟
أقول : هذا الدين الاثني عشري الرافضي له في الكفر قدمسبق .. وفي الكذب لا يبارى ولا يجارى .. وله في بث الحقد وإيغار الصدور اليد العليا .. وأما تكفير المسلمين سلفاًو خلفاً فهو أصل دينهم ورأسه .. وركنه وعموده .. وأما
عبادة القبور .. وإعلان الشرك .. فهم أئمته وأسياده .... وأما الفقه فهاك بعضاً من فقههم .. فافقه حقيقةالرافضة .. وفقّه من تعرف بما تعرفه عنهم .. فإن هؤلاءالرافضة قد زاد شرهم .. واستطال شررهم .. واستشرى داءهم .. وعمّ بلاءهم ..وإليك هذا البعض من فقه الرافضة :.. وللعلم والإحاطة فإن الرافضة ترى بأن المعصومينمنزهون عن الخطأ والنسيان ولا يقولون إلا حقاً ..
( عن أبي عبد الله قال : إذا أتى الرجل المرأة في دبرهافلم ينزل فلا غسل عليهما وإن أنزل فعليه الغسل ولا غسل عليها )
الكافي ج3 ص 47 رواية 8
التهذيب ج1 ص
125 رواية 27
هذا فقه الإمام المعصوم .. لقد كذب الرافضة على آلالبيت .. وشوهوا صورتهم .. ودنسوا فقههم .. ولوثواسمعتهم .. وانظر إلى الفقه الإبليسي .! إباحة للجماع فيالدبر !!! إن لم ينزل فلا غسل عليهما !!! إن أنزل فعليهالغسل ولا غسل عليها !!! هل هذا إلا العبث واللعب !! هل هذا إلا فقه الشيطان !!! هل هذا إلا كذب المجوس !! هل هذا إلا من نسج المرتزقة وأعداء الإسلام !!!
( وعنه عن بعض الكوفيين يرفعه إلى أبي عبد الله قال فيالرجل يأتي المرأة في دبرها وهي صائمة ؟؟ قال : لا ينقض صومها وليس عليها غسل )
التهذيب ج4 ص 319 رواية 43
فقه ملوّث .. صائمة !! وتؤتى في دبرها !!! والفقه في هذهالمسألة هو : لا ينقض صومها ولا غسل عليها !!! الله أكبرعلى هؤلاء المفترين الكذابين !!! أي فقه هذا .. إنه فقه الفجور ..!!!
( عن موسى بن عبد الملك عن رجل قال : سألت أبا الحسنالرضا عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها ؟؟ فقال : أحلتها آية من كتاب الله تعالى ، قول لوط { هؤلاء بناتيهن أطهر لكم } وقد علم أنهم لا يريدون الفرج )
الاستبصار ج3 ص 243 رواية 3
وهذا فقه معصوم آخر .. لقد كذب الرافضة على آل البيت.. قاتلهم الله أنى يؤفكون .. ولم لا يكذبون عليهم وعلى الإنس والجن والحيوانات والجمادات والملائكة وقد كذبوا علىرب العالمين جل وعلا ..!!! هذه روايتهم .. وهذا فقه
ينسبونه لمعصومهم .. يفترون على الله الكذب .. يقولون :الله تعالى هو الذي أحل وأباح اللواطة بالنساء !!! { كبرت
كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا }يكذبون على نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام ويزعمون أنه دعا قومه للواطة ببناته ..!!! هل هذا الفقه إلا وحيشيطاني قذر ..!!!
( قال : سمعت صفوان بن يحي يقول : قلت للرضا : إن رجلاًمن مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة هابك واستحيى منك أن يسألك ، قال : وما هي ؟؟ قلت : الرجل يأتي امرأتهفي دبرها ؟؟ قال : ذلك له ، قال قلت له : فأنت تفعل ؟؟
قال : إنا لانفعل ذلك )
الكافي ج5 ص540 رواية2
فقه وفقه .. لكم حلال مباح .. فأتوهن من أدبارهن ..وإن كن صائمات .. ولا غسل عليهن .. ولا غسل عليكم مالم تنزلوا .. أما نحن آل البيت فلا نفعله ..!!! هل هذا فقهسوي .. أم فقه غوي ..!! هل هذا إلا فقه الخبثاء .. وفقه
الوضعاء .. وفقه الخمارين والسكارى ..!!( عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل يأتي المرأة في دبرها ؟؟ قال : لا بأس به )
التهذيب ج7 ص 415 رواية 35
الاستبصار ج3 ص 243
رواية 5
فقه الظلمات .. المرأة بهذا الفقه المعوج المنحرف .. تؤتىمن قبل ومن دبر ..!! فالطريقان مباحان .. بل إن الدبر فيه حوافز ومزايا ..!! فإن كانت صائمة وأتاها في دبرهافإنه لا ينتقض صومها ولا غسل عليها ..!!! أليست حوافز
مغرية .. ومزايا مشجعة ..!!!
وقبل أن أنهي هذه الكلمات أقول : آل البيت كذب عليهمالرافضة كذباً عظيماً .. وقولوهم ما لم يقولوه .. ونحن نقول : ما نسب إليهم في كتب الرافضة إنما هو كذب وزوروبهتان .. وقد نزههم الله عن ذلك .. ومن شهد له علماء
أهل السنة المعاصرين لهم بالخير والصلاح فهو كما قالوا عنه.. وهو مبرأ مما تنسبه إليه الرافضة .. { قاتلهم الله أنى يؤفكون } .... والحمد لله رب العالمين ..

عدد مرات القراءة:
5206
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :