[1] - انظر : الإصابة لابن حجر ( 4/202) ، والاستيعاب لابن عبد البر بهامش الإصابة 4(/205 وما بعدها ) .
[2] - انظر : سير أعلام النبلاء ( 4 / 182 )
[3] - كان أبو هريرة رضي الله عنه يستحيي أن يقول : أطعموني . كما قيل : علمه بحال يغني عن سؤالي .
[4] - وذلك أن اللبن قليل والناس كثير
[5] - أخرجه البخاري في صحيحه ( 6087 ) .
[6] - أخرجه مسلم في صحيحه ( 2491 )
[7] - أي لا أحتاج إلى تجارة ولا جمع لأموال ولا أشياء أخرى ، طالما أني أجد في نفسي قوة فأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، لا أريد أن أجمع ولا شيء ، أعيش بما يكفيني من الأكل والشرب تستقيم حياتي به ، لا أريد أن أعمل في سوق ولا في غيره ، بل المهم أن ألازم هذا الرجل صلوات الله وسلامه عليه .
[8] - أخرجه البخاري ( 1942 ) ، ومسلم ( 2492 ) .
[9] - أخرج النسائي في الكبرى ( 5870 ) بسند جيد من طريق الفضل بن العلاء عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن قيس به ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 508 ) من طريق حماد بن شعيب عن إسماعيل بن أمية به .
قلت : وحماد بن شعيب ضعيف كما في تلخيص الذهبي للمستدرك .
[10] - أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 381 ) .
[11] - أخرجه البخاري في صحيحه ( 99 ، 6570 )
[12] - أخرجه البخاري في صحيحه ( 120 ) .
وهذا الوعاء المذكور هنا لم يكن فيه شيء من علم الدين ومعرفة الله وتوحيده الذي يختص به أولياؤه ، بل كان في ذلك الجراب أحاديث الفتن التي تكون بين المسلمين ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بما سيكون من الفتن التي تكون بين المسلمين ومن الملاحم التي تكون بينهم وبين الكفار . وانظر : مجموع فتاوى شيخ الإسلام ( 2 / 218 ، 5 / 170 ، 13 / 255 ) .
[13] - أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 4 / 332 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 67 / 341 ) .
[14] - أخرجه البخاري في صحيحه ( 5125 ) .
[15] - أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ( 4 / 204 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 382 ) .
[16] - أخرجه أحمد في المسند ( 2 / 353 ط : الميمنية ) ، أبو نعيم في الحلية ( 1 / 382 ) .
[17] - أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( 67 / 363 ط : دار الفكر ) ، وابن سعد كما في السير ( 2 / 610 – 611 ) .
[18] - أخرجه أحمد في المسند ( 2 / 263 ، 384 ، 513 ) ، وقال الألباني رحمه الله في الإرواء ( 4 / 99 ) : ( إسناده صحيح على شرط مسلم ) .
[19] - أخرجه القطيعي عن عبد الله بن أحمد في زياداته على كتاب الزهد للإمام أحمد ( ص 336 ط : العلمية ) ، وقال : قال وجدت في كتاب بشر قال : سألت وكيعا عن ذلك قال : إذا أراد الأثر الذي جاء من صيام ثلاثة أيام ترى ذلك يجزئه أن يقول إني صائم وليس بصائم ؟ قال : إذا ضبط النية فلا بأس .
[20] - أخرجه أحمد في الزهد ، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة . انظر : المطالب العالية للحافظ ابن حجر .
[21] - أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/380 ، وانظر : سير أعلام النبلاء للذهبي ( 2 / 612)
[22] - أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 70 ) ، وخليفة بن خياط في تاريخه ص173 .
[23] - أخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة ص 450 – 451 ، وقال المحقق : إسناده صحيح .
[24] - انظر : الأنوار الكاشفة للمعلمي اليماني رحمه الله
[25] - أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 384 ) ، وابن عساكر في تاريخه ( 67 / 373 )
[26] - انظر : سير أعلام النبلاء 2 / 586
[27] - أخرجه الطبراني في الكبير ( 3273 ) ، من طريق معاذ بن هشام ، عن أبيه عن يونس به ، وقال الهيثمي في المجمع ( 5 / 145 ) : ورجاله رجال الصحيح .
[28] - نقله الذهبي في السير 2 / 539 " ترجمة أبي أسيد الساعدي " عن طبقات ابن سعد ، وقال المحقق : ( ابن سعد 3 / 558، وإسناده صحيح، وعثمان بن عبدالله: هو ابن سراقة القرشي العدوي المدني، أمه زينب بنت عمر بن الخطاب، من رجال البخاري، وقد تصحف في ابن سعد إلى عثمان بن عبيدالله ).
[29] - أخرجه أحمد في الزهد ص 221
[30] - أخرجه ابن المبارك موسى بن عبيدة عن زياد بن ثوبان عن أبى هريرة به ، انظر : البداية والنهاية ( 8 / 110 )
[31] - انظر : جوامع السير لابن حزم ص 275
[32] - أي إذا كان يستطيع وباختياره أن يموت أو يعيش فليختر الموت إذا رأى هذه الست التي يراها أبو هريرة من علامات الساعة ، فإذا وقعت فليكن الموت أحب إلى أحدكم من الحياة .
[33] - ولذلك كان يقول : ( أعوذ بالله من سنة الستين ) ( اللهم لا تدركني سنة الستين ) وسنة 60 هـ هي في إمارة يزيد ، وكان موت أبي هريرة رضي الله عنه قبلها قيل في 57 أو 58 أو 59 هـ .
[34] - أي كثرت الرشاوي وغير ذلك .
[35] - أي صار الدم رخيصا سهلاً كشربة ماء .
[36] - أي الشرطة .
[37] - أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 443 )
[38] - أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 4 / 339 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 383 ) ، انظر : السير ( 2 / 625 )
[39] - في وسط السوق
[40] - انظر : السير ( 2 / 625 ) .
[41] - التاريخ الكبير للبخاري .
[42] - منها على سبيل المثال : قول أبي هريرة رضي الله عنه : (رأيت الحسن في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يدخل لسانه في فمه ثم قال : « اللهم إني أحبه فأحبه » ) ، والحديث الذي فيه إنه صلى الله عليه وسلم أرسل الحسن والحسين رضي الله عنهما إلى أمهما ليلاً ، فبرقت برقة ، فلم يزالا – أي الحسن والحسين رضي الله عنهما - في ضوئها حتى دخلا على أمهما .
[43] - أخرجه الحاكم في المستدرك 4 / 463
[44] - مقدمة صحيح ابن حبان ، ومنه ما ثبت في الصحيحن ان سبيعة بنت الحارث الاسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بليال ، فمر بها أبو السنابل بن بعكك فقال : قد تصنعت للأزواج إنها أربعة اشهر وعشر . فذكرتْ ذلك سبيعةُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كذب أبو السنابل )) يريد : أخطأ . ولو كان المجال يتسع لذكرنا أمثلة ، فمن شاء الاستزادة فليراجع كتاب المجروحين لابن حبان وصحيح ابن حبان كذلك .
[45] - انظر : سير أعلام النبلاء 2 / 608 ، ومقدمة صحيح ابن حبان 1 / 122 .
قلت : ومن أمثلة ذلك حديث عائشة رضي الله عنها في قصة بدء الوحي ، فهي لم تدرك الحادثة ، وكذلك حادثة أبي سفيان مع هرقل والتي كانت بعد الحديبية ، رواها ابن عباس رضي الله عنهما وهو لم يحضر الحديبية وكان له من العمر تسع سنوات .
[46] - أخرجه الإمام أحمد في العلل .
[47] - أخرجه الحاكم .
[48] - أخرجه الطبراني في الكبير .
[49] - انظر : جوامع السير لابن حزم ص 275
[50] - وهذا هو الإدراج في الحديث ، وستأتي الإشارة إليه بحول الله تعالى .
[51] - رجال الكشي ص 191
[52] - يقول الأديب علي طنطاوي رحمه الله في مقالة له بعنوان " السعادة " في كلام له صلة بما ذُكر : ( ولو فكَّرتم في أنفسكم لرأيتم أنكم قادرون على مثل هذا، ولكنكم لا تفعلون ، انظروا كم يحفظ كل منكم من أسماء الناس والبلدان، والصحف والمجلات والأغاني والنكات، والمطاعم والمشارب، وكم قصة يروي من قصص الناس والتاريخ، وكم يشغل من ذهنه ما يمر به كل يوم من المقروءات والمرئيات والمسموعات فلو وضع مكان هذا الباطل علماً خالصاً، لكان مثل هؤلاء الذين ذكرت.
أعرف نادلاً كان في (قهوة فاروق )في الشام من عشرين سنة اسمه (حلمي) يدور على رواد القهوة وهم مئات يسألهم ماذا يطلبون: قهوة أو شاياً أو هاضوماً - كازوزة - أو ليموناً، والقهوة حلوة ومرة، والشاي أحمر وأخضر والكازوزة أنواع، ثم يقوم وسط القهوة ويردد هذه الطلبات جهراً في نَفَسٍ واحد، ثم يجيء بها فما يخرم مما طلب أحد حرفاً ! فيا سادة، إن الصحة والوقت والعقل، كل ذلك مال، وكل ذلك من أسباب السعادة لمن شاء أن يسعد ) . اهـ
[53] - أخرجه البخاري .
[54] - أخرجه الترمذي في سننه .
[55] - أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 512 ) ، وانظر : البداية والنهاية ( 8 / 109 )
[56] - تقدم تخريجه .
[57] - أخرجه البخاري ومسلم .
[58] - متفق عليه .
[59] - وقد ذكرهم الذهبي في السير .
[60] - ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه ، برقم : 833
[61] - رجال الطوسي أصحاب رسول الله ص 23 ، وانظر جامع الرواة للأردبيلي 1/ 466 .