1 – عندما يتحدت الخميني عن الحكومة الاسلامية الراشدة يتجاهل حكومة الخلفاء الراشدين الثلاثة الذين سبقوا عليا، ولا يشير إلا إلى حكم الرسول وحكم علي يقول مثلا " لقد ثبت بضرورة الشرع والعقل أن ما كان ضروريا أيام الرسول \ وفي عهد الامام أميرالمؤمنين من وجود الحكومة لا يزال ضروريا الى يومنا هذا (27) .
وسر هذا التحاوز مبني على ذلك الاعتقاد لدى الشيعة فى خلافة علي ويشرحه شيخهم المفبد بقوله " وكانت إمامة أمير المؤمنين بعد النبي \ ثلاثون سنة منها أربع وعشرون سنة و ستة أشهر ممنوعا من التصرف في أحكامها مستعملا للتقية والمداراة ومنها خمس سنين وستة أشهر ممتحنا بجهاد المنافقين من الناكثين والقاسطين والمارقين (28) .
2 - ويطعن الخميني في الصحابة لمخالفتهم النص المزعوم على إمامة علي فيقول " وفي غدير خم في حجة الوداع عينه الرسول \ حاكما من بعده ومن حينها بدأ الخلاف يدب في نفوس قوم (29) .
من هنا بداية المؤأمرة كما يعتقد الشيعة وعلى رأسهم الخمينيي .
3 - ويصرح الخميني بالطعن في الصحابة فيتهم الصحابي سمرة بن جندب رضي الله عنه بأنه يضع ا ألاحاديث على رسول الله \ يقول: "(ففي الرواة من يفتري على لسان النبي \ أحاديث لم يقلها ولعل راويا كسمرة بن جندب يفتري أحاديث تمس من كرامة أمير المؤمنين (30) .
(27) الحكومة الإسلامية ص26 .
(28) المصدر السابق ص131.
(29) المصدر السابق ص131 .
(30) الحكومه الإسلامية ص71 .
ويقول عن حكومة معاوية " ولم تكن حكومة معاوية تمثل الحكومة الإسلامية أو تشبهها من قريب ولا من بعيد " (31) وقد مرّ معنا قوله عن معاوية : " فاستحق لعنة الناس في الدنيا وعذاب في الآخرة " .
وقد مرّ توثيق الخميني ومجموعة من الآيات لكتاب يحمل " لعن صنمي قريش " وهم يرون أن من ردد هذا اللعن فله أجر وفضل عظيمين فجاء في كتابهم " ضياء الصالحين ص 513 " الطبعة الثانية غشر عام 1398 ما نصه: " عن السجاد من قال اللهم العن الجبت والطاغوت كل غداة مرّة واحدة كتب الله له سبعين حسنة ومحي عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين درجة.
فتبا لقوم يتعبدون بهذا الدعاء وغيره من أدعية كلها لعن وطعن في الجيل الأول الصحابة رضوان الله عليهم .
(31) الحكومة الإسلامية ص 71 .