معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مدح الصحابه في القرآن والسنة وكتب الشيعة ..

 الصحابة رضي الله عنهم


آيات من القران في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
 
لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
 
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
 
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا
 
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)



المدح والثناء على الصحابة من كتب الرافضة !!
 

الخصال - الشيخ الصدوق - ص 639 - 640عن أبي عبد الله ‹ صفحة 640 › عليه السلام قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة ، و ألفان من مكة ، وألفان من الطلقاء ، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي ، ولا صحاب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير .
 
ملاحظة : الرواية صحيحة السند في كتب الرافضة وهناك ملاحظة مهمة في الرواية هذه الجملة (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ) ولم يستثن احدا منهم! ولم يقل ( الصحابة المنتجبين ) فتامل !
 
نهج البلاغة – رقم الصفحة : (217)- رقم الخطبة : (96)- لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّد (ص) ، فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ! لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْرا، قَدْ بَاتُوا سُجّداً وَقِيَاماً، يُرَاوِحُونَ َيْنَ جِبَاهِهِمْ وَخُدُودِهِمْ، وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ
 
ملاحظة : قوله ( لقد رايت اصحاب محمد ) ولم يستثني احد او يقل ( اصحابه المنتجبين ) كما يقول الشيعة الان فتدبر !


اثبات صدق الصحابة من كتب الرافضة ! 


موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج 2 - ص 427قال : قلت : فأخبرني عن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صدقوا على محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أم كذبوا ؟ قال : بل صدقوا ...الرواية صحيحة الإسناد .
 
ملاحظة : الرواية عامة بدليل قوله ( فاخبرني عن اصحاب رسول الله ) ولم يقل المنتجبين ! او افراد معينين !



اثبات ان الصحابة افضل من صحابة الانبياء كلهم . من كتب الرافضة 

 
تأويل الآيات - شرف الدين الحسيني - ج 1 - ص 418 - 420وجاء في تفسير مولانا أبي محمد العسكري(ع)تأويل حسن وهو :قال الإمام (ع) : قال رسول الله (ص) : لما بعث الله تعالى موسى بن عمران واصطفاه نجيا ...فقال : يا رب فان كان آل محمد عندك كذلك ، فهل في صحابة الأنبياء أكرم عندك من صحابتي ؟ قال الله تبارك وتعالى : أما علمت يا موسى أن فضل صحابة محمد على جميع صحابة المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبيين
 
ملاحظة : قد يقول شيعي هذه الرواية ضعيفة ! والجواب هو ان الحسيني مؤلف الكتاب نقل هذه الرواية ووصفها بقوله ( تاويل حسن ) وهذا يدل انه ارتضى هذا الكلام !


اثبات فضل ابي بكر وعمر من كتب الرافضة ! وانهم لم يستاثروا ولم يستبدوا ! وان علي بايعهم  


أصل الشيعة وأصولها - الشيخ كاشف الغطاء - ص 193 - 196وحين رأى أن المتخلفين أعني الخليفة الأول والثاني بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد ، وتجهيز الجنود ، وتوسيع الفتوح ، ولم يستأثروا ولم يستبدوا ، بايع وسالم ، وأغضى عما يراه حقا له ، محافظة على الاسلام أن تتصدع وحدته ، وتتفرق كلمته ، ويعود الناس إلى جاهليتهم الأولى
 
ملاحظة : حاول هذا الرافضي ان يقول ان بيعة علي للخلفاء كانت تقية ! لكنه اعترف اعتراف خطير جدا وهو قوله (بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد ) + ( تجهيز الجنود ) + ( توسيع الفتوح ) + ( لم يستاثروا ولم يستبدوا ) !! حقيقة كلمات قوية !


اثبات فضل المهاجرين والانصار ! وفضل اجتماعهم وانه مما يرضي الله  
 

نهج البلاغة – رقم الصفحة : (366)- رقم (6) - (ومن كتاب له (ع) إلى معاوية)- قال الامام علي ( ع) مانصه :إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسمّوه إماماً كان ذلك لله رضا.

اثبات تكفير الرافضة للصحابة رضوان الله عليهم  
 

الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري- رقم الجزء : (2)- رقم الصفحة : (244)- يقول مانصه : "الإمامية (أي الشيعة الاثنا عشرية) قالوا بالنص الجلي على إمامة علي (وكفروا الصحابة) ووقعوا فيهم وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق وبعد إلى أولاده المعصومين عليهم السلام ، ومؤلف هذا الكتاب من هذه الفرقة وهي الناجية إن شاء الله".

فضائل الصحابة رضوان الله عليهم من كتب اهل السنة والجماعة 

 
صحيح البخاري – رقم الحديث : (3983)- قال -صلى الله عليه وسلم- لعمر: وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
 
صحيح البخاري – رقم الحديث : (3650) - عن عمران بن الحصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذيم يلونهم
 
صحيح مسلم – رقم الحديث (2531)  عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يُوعَدُون،وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعَدُون
 
مشكاة المصابيح – الالباني – رقم الجزء : (3)- رقم الصفحة : (308)- رقم الحديث : (6003)- بسند صحيح عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أكرموا أصحابي فإنهم خياركم
 
سنن ابن ماجه – رقم الجزء : (2)- رقم الصفحة : (791)- رقم الحديث : (2363)- بسند صحيح- احفظوني في أصحابي . ثم الذين يلونهم . ثم الذين يلونهم . ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل وما يستشهد . ويحلف وما يستحلف
 
السلسلة الصحيحة – الالباني -رقم الجزء : (9)- رقم الصفحة : (63)- رقم الحديث : (3283)- قال (ص) : لا تزالون بخير مادام فيكم من رآني وصاحبني والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحب من صاحب من صاحبني
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3470) :عن قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثهم : أن النبي صلى الله عليه و سلم صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال : اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3490) :كنت مع النبي(ص)في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح فقال النبي(ص)افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بما قال النبي (ص)فحمد الله ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي(ص)افتح له وبشره بالجنة .ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال النبي(ص)فحمد الله ثم استفتح رجل فقال لي افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه, فإذا عثمان
 
كتاب ( المستدرك)- الحاكم-رقم الحديث : (4460)- بسند صحيح عن أنس بن مالك قال بعثني بنو المصطلق إلى رسول الله(ص)فقالوا :سل لنا رسول الله(ص)إلى من ندفع صدقاتنا بعدك ؟ قال:فأتيته فسألته فقال:إلي(أبي بكر)فأتيتهم فأخبرتهم فقالوا ارجع إليه فسله فإن حدث(بأبي بكر)حدث فإلى من؟فأتيته فسألته فقال إلى(عمر)فأتيتهم فأخبرتهم فقالوا:ارجع إليه فسله فإن حدث(بعمر)حدث فإلى من ؟فأتيته فقال:إلى عثمان
 
كتاب ( ظلال الجنة ) – الالباني – حديث رقم ( 1138)- بسند صحيح - رأيت آنفا كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهي المفاتيح فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجحت لهم ثم جيء (بأبي بكر) فرجع بهم ثم جيء (بعمر) فرجح بهم ثم جيء (بعثمان) فرجح ثم رفعت.."فرضي الله عنهم اجمعين
 
في كتاب ( ظلال الجنة ) – الالباني – حديث رقم (993)- بسند حسن - سمعت عليا على المنبر فضرب بيده على منبر الكوفة يقول بلغني أن قوما يفضلوني على أبي بكر وعمر ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت فيه ولكني أكره العقوبة قبل التقدمة من قال شيئا من هذا فهو مفتر عليه ما على المفتري أن خيرة الناس رسول الله(ص) وبعد رسول الله (ص)أبو بكر ثم عمر وقد أحدثنا أحداثا يقضي الله فيها ما أحب
 
البداية والنهاية – ابن كثير – رقم الجزء : (5)- رقم الصفحة : (250)- [ بسند صحيح قول علي (ع)وهو يمدح ابي بكر ويبين استحقاقه للخلافة ] : وإنّا نرى أن أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وإنّا لنعرف شرفه وخبره، ولقد أمره رسوله الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي بالناس وهو حيّ
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3468) :عن محمد ابن الحنفية قال : قلت لأبي ( أي علي بن ابي طالب) أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال أبو بكر قلت ثم من ؟ قال ثم عمر وخشيت أن يقول عثمان قلت ثم أنت ؟ قال ما أنا إلا رجل من المسلمين
 
ملاحظة : هذه شهادة الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه في ابي بكر وعمر ,
 
صحيح مسلم – رقم الجزء : (4)- رقم الصفحة : (1857) - عن عائشة قالت قال لي رسول الله (ص)في مرضه" ادعي لي (أبا بكر) وأخاك حتى (اكتب كتابا) فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا (أولى )ويأبى الله والمؤمنون إلا (أبا بكر)"..فرضي الله عن ابي بكر
 
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الصفحة : (1335) - فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر .
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3456) : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3459) :عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال  :أتت امرأة النبي صلى الله عليه و سلم فأمرها أن ترجع إليه قالت أرأيت إن جئت ولم أجدك ؟ كأنها تقول الموت قال صلى الله عليه و سلم : إن لم تجديني فأتي أبا بكر .
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3461) : فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق . وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي .
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3470) :عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3476) :عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت من هذا ؟ فقال هذا بلال ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن هذا ؟ فقالوا لعمر فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك . فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3478) :أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : بينا أنا نائم شربت - يعني - اللبن حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري أو في أظفاري ثم ناولت عمر. فقالوا يا رسول الله فما أولته ؟ قال : العلم.
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3486) :حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال  : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لقد كان فيما كان قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر .
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الحديث : (3573) :عن أنس بن مالك رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار
 
صحيح البخاري – رقم الجزء : (3)- رقم الصفحة : (1339)- حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي(ص)بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال(عائشة)فقلت من الرجال فقال(أبوها)قلت ثم من قال(عمربن الخطاب)فعد رجالا"
 
كتاب(السنة)- للامام الخلال – رقم الجزء : (2)- رقم الصفحة : (308)- بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال : اللهم صل على ((أبي بكر)) فإنه يحبك ويحب رسولك" فنعوذ بالله ان نشتم او نسب او نكره من يحب الله ويحب رسوله
 
كتاب ( المستدرك )- للحاكم – رقم الحديث : (4436) – بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما : في قوله عز و جل : { و شاورهم في الأمر } قال : ((أبو بكر و عمر)) رضي الله عنهما"
 
كتاب ( المستدرك )- للحاكم – رقم الحديث : (4432) – بسند حسن - كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فنظر إلى أبي بكر و عمر رضي الله عنهما فقال : هذان السمع و البصر"

{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (110) سورة آل عمران
 
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (63) سورة الأنفال
 
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (100) سورة التوبة
 
قال تعالى {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} (18) سورة الفتح
 
وقال تعالى{لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (117) سورة التوبة
 
{لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (8) سورة الحشر
 
{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (10) سورة الحشر
 
{وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (10) سورة الحديد
 
عن عروة بن عبد الله قال سألت أبا جعفر محمد بن على عليهما السلام عن حلية السيوف فقال لا بأس به قد حلى أبو بكر الصديق رضى الله عنه سيفه قلت فتقول الصديق قال فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال نعم الصديق نعم الصديق نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة. كشف الغمة للأربيلي الجزء الثاني ص360
 
عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهو يقول: لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لا جلدنه حد المفتري.رجال الكشي الجزء الثاني ص695
 
وقال علي، والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، انه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله (صلى الله عليه آله)، بالصلاة بالناس وهو حي. السقيفة وفدك للجوهري ص47
 
880 - وقال علي عليه السلام: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يؤمكم أقرؤكم، ويؤذن لكم خياركم " وفي حديث آخر " أفصحكم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص285
 
1101 - وقال عليه السلام: " إن سركم أن تزكوا [ ا ] صلاتكم فقدموا خياركم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377
 
وجاء أبو سفيان إلى علي (عليه السلام)، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل ببت قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فضيل خيلا ورجلا، فقال علي (عليه السلام): طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئا، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلا لما تركناه. السقيفة وفدك للجوهري ص40
 
1102 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من صلى بقوم وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص378
 
1100 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إمام القوم وافدهم، فقدموا أفضلكم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377
 
الإمام علي (عليه السلام): ليؤذن لكم أفصحكم، وليؤمكم أفقهكم . ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص62 , دعائم الإسلام: 1 / 147.
 
(10877) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، وغيره، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القوم من أصحابنا يجتمعون فتحضر الصلاة فيقول بعض لبعض: تقدم يا فلان، فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يتقدم القوم أقرأهم للقرآن، فان كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة، فان كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، فان كانوا في السن سواء فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين، ولا يتقدمن أحدكم الرجل في منزله، ولا صاحب سلطان في سلطانه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص351
 
وقال أبي رحمه الله في رسالته إلي: اعلم يا بني أن أولى الناس بالتقدم في جماعة أقرؤهم للقرآن، وإن كانوا في القراءة سواء فأفقههم، وإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأسنهم، فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها وصاحب المسجد أولى بمسجده، وليكن من يلي الإمام منكم أولوا الأحلام والتقى فإن نسي الإمام أو تعايا  فقوموه، وأفضل الصفوف أولها وأفضل أولها من دنى إلى الإمام. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377
 
1114 - وروى محمد بن علي الحلبي عنه عليه السلام أنه قال: " لا تصل خلف من يشهد عليك بالكفر، ولا خلف من شهدت عليه بالكفر ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص380
 
لما لحق سراقة برسول الله صلى الله عليه وآله، قال أبو بكر: هذا فارس قد غشينا. فقال صلى الله عليه وآله: " اللهم اكفه عنا " فارتطم فرسه في الأرض، وعلم سراقة أنه من صنع الله تعالى، فنادى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد، ادع الله أن يخلصني، فوالله لأردن عنك قريشا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم إن كان صادقا فخلصه " فوثب فرسه، فلحق سراقة برسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: يا محمد، خذ سهما " من كنانتي، فإنك تمر براع لي  فخذ ما شئت من حملان  وغنم فقال صلى الله عليه وآله: لا حاجة لنا إلى ذلك. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص109
 
قال شرحبيل بن السمط: إن كلمتك فلعمري ما كلامي لك إلا نحو كلام صاحبي فهل عندك جواب غير الذي أجبته ؟ قال: نعم. قال: فقله. فحمد الله علي عليه السلام وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأنقذ به من الضلالة ونعش به من الهلكة وجمع به بعد الفرقة ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه فاستخلف الناس أبا بكر ثم استخلف أبو بكر عمر فأحسنا السيرة وعدلا في الأمة وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق بالأمر فغفرنا ذلك لهما. بحار الأنوار الجزء 32 ص 456
 
397 - ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر (ع)عن قول الله عز وجل: " الم * غلبت الروم في أدنى الأرض  " قال: فقال: يا أبا عبيدة إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم من آل محمد صلوات الله عليهم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما هاجر إلى المدينة و [أ] ظهر الإسلام كتب إلى ملك الروم كتابا وبعث به مع رسول يدعوه إلى الإسلام وكتب إلى ملك الروم فارس كتابا يدعوه إلى الإسلام وبعثه إليه مع رسوله فأما ملك الروم فعظم كتاب رسول (صلى الله عليه وآله) وأكرم رسوله وأما ملك فارس فإنه استخف بكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومزقه واستخف برسوله وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم وكان المسلمون يهوون  أن يغلب ملك الروم ملك فارس وكانوا لناحيته أرجا منهم لملك فارس فلما غلب ملك فارس الروم كره ذلك المسلمون واغتموا به فأنزل الله عز وجل بذلك كتابا قرآنا " الم * غلبت الروم في أدنى الأرض (يعني غلبتها فارس) في أدنى الأرض (وهي الشامات وما حولها) وهم (يعني وفارس) من بعد غلبهم (الروم) سيغلبون * (يعني يغلبهم المسلمون) في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء " عز وجل فلما غزا المسلمون وافتتحوها فرح المسلمون بنصر الله عز وجل قال: قلت: أليس الله عز وجل يقول:
" في بضع سنين  " وقد مضى للمؤمنين سنون كثيرة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي إمارة أبي بكر وإنما غلب المؤمنون فارس في إمارة عمر فقال: ألم أقل لكم إن لهذا تأويلا وتفسيرا والقرآن - يا أبا عبيدة - ناسخ ومنسوخ. أما تسمع لقول عز وجل: " لله الأمر من قبل ومن بعد "؟ يعني إليه المشيئة في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر في القول إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين فذلك قوله عز وجل: " ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله [ينصر من يشاء] أي يوم يحتم القضاء بالنصر. الكافي للكليني الجزء الثامن ص269 – 270
 
خطب علي بن أبى طالب (ع) بالشام فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله مثل مقامي هذا فيكم فقال خير قرونكم قرن أصحابي إلى أن قال (ع) ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص143
 
ومن مناقب أبي المؤيد (7): أن عمر خطب الناس فقال: لو صرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟ فسكتوا. قال  ذلك ثلاثا. فقال له  علي - عليه السلام -: إذا كنا نستتيبك فإن تبت قبلناك. قال فإن لم أتب ؟ قال: إذا نضرب الذي فيه عيناك. فقال: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من إذا اعوججنا أقام أودنا. كشف اليقين للحلي ص63 – 64
 
8 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أطاع رجلا في معصية فقد عبده.  الكافي للكليني الجزء الثاني  ص 398
 
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أرضى سلطانا بسخط الله خرج عن دين الإسلام. الكافي للكليني الجزء الخامس ص 63
 
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه. الكافي الجزء الخامس ص 63
 
176 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جمهور العمى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدعة في أمتي فليظهر العالم علمه، فان لم يفعل فعليه لعنة الله. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص231 , وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص269 ,الكافي للكليني الجزء الأول ص54
 
177 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (ع): إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار . المحاسن للبرقي الجزء الأول ص231
 
722 - [ حدثنا ] أبو أحمد قال: حدثنا غير واحد عن قتيبة بن سعيد عن عبيد بن حنين: عن حسين بن علي قال: رأيت عمر بن الخطاب على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت [ له ]: انزل عن منبر أبي إلى منبر أبيك ! ! فقال: إني لم يكن لأبي منبر ؟ قال: فأجلسني في حجره فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال: من علمك هذا ؟ فقلت: لم يعلمنيه أحد. [ ف‍ ] قال: لا تدع أن تعاهدنا. قال: فأتيته يوما وإذا ابن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف وانصرفت معه فلقيني عمر بعد ذلك فقال لم أرك [ تعاهدنا ؟ ] فقلت إني قد جئتك فرأيت عبد الله بن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف فانصرفت معه. فقال: أنت أحق بالإذن والدخول علي من عبد الله إنما أنبت الله هذا - وأشار بيده إلى رأسه - ثم أنتم ! ! ! مناقب أمير المؤمنين للكوفي الجزء الثاني ص256
 
37 - مكا: في كتاب مواليد الصادقين قال: محمد بن إبراهيم الطالقاني: وخبرت أنه اعتزل صلى الله عليه واله نسائه في مشربة، والمشربة ، العلية، فدخل عليه عمر وفي البيت أهب عطنة وقرظ، والنبي صلى الله عليه واله نائم على حصير قد أثر في جنبه، فوجد عمر ريح الأهب، فقال: يا رسول الله ما هذه الريح  ؟ قال: يا عمر هذا متاع الحي، فلما جلس النبي صلى الله عليه واله قد أثر  الحصير في جنبه، فقال عمر: أما أنا فأشهد أنك رسول الله، ولانت أكرم على الله من قيصر وكسرى، وهما فيما هما فيه من الدنيا، وأنت على الحصير قد أثر في جنبك، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء16 ص256 – 257
 
1 - ما: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى الصوفي، عن عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن عبد الله بن عاصم بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه  قال: كنا بأزاء الروم إذ أصاب الناس جوع فجاءت الأنصار إلى رسول الله فاستأذنوه في نحر الإبل، فأرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى عمر بن الخطاب فقال: ما ترى ؟ فإن الأنصار جاؤوني يستأذنوني في نحر الإبل ؟ فقال: يا نبي الله فكيف لنا إذا القينا العدو غدا رجالا جياعا ؟ فقال: ما ترى ؟ قال: مر أبا طلحة فليناد في الناس بعزمة منك: لا يبقى أحد عنده طعام إلا جاء به، وبسط الانطاع، فجعل الرجل يجئ بالمد ونصف المد ، فنظرت إلى جميع ما جاؤوا به، فقلت: سبعة و عشرون صاعا ؟ ! ثمانية  وعشرون صاعا ؟ ! لا يجاوز الثلاثين واجتمع الناس يومئذ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم يومئذ أربعة آلاف رجل، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأكثر  دعاء ما سمعته قط، ثم أدخل يده في الطعام، ثم قال للقوم: لا يبادرن أحدكم صاحبه، ولا يأخذن أحدكم حتى يذكر اسم الله، فقامت أول رفقة، فقال: اذكروا اسم الله، ثم خذوا، فأخذوا فملا واكل وعاء وكل شيء، ثم قام الناس فأخذوا  كل وعاء وكل شيء، ثم بقي طعام كثير، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، والذي نفسي بيده لا يقولها  أحد إلا حرمه الله على النار . بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص23 – 24
فاسأل نفسك عن علة استشارته صلى الله عليه وآله وسلم لعمر رضي الله عنه من دون هؤلاء الأربعة آلاف؟
 
قال على رضي الله عنه:والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 21 ص26
 
(162) وعن أبى صالح، قال: لما حضرت عمر الوفاة جمع أهل الشورى - فاجتمع عنده علي صلوات الله عليه وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأناس من المهاجرين والأنصار: - فحمد الله تعالى وأثنى عليه. وقال: إني مفارقكم كالذي فارقكم من قبلي، وإني أسألكم بالله هل تعلمون علي مظلمة أو تباعة لأحد من الناس من المسلمين والمعاهدين ؟ فقالوا جميعا: اللهم، لا. وسكت علي صلوات الله عليه. فقال: ألم تكونوا راضين إلى يومكم هذا ؟ قالوا: نعم. ولم يقل علي عليه السلام شيئا. فنظر إليه عمر، وقال: ما تقول يا أبا الحسن. قال: أقول: غفر الله لي ولك يا عمر أنت إلى رضا من تقدم عليه أحوج منك إلى رضانا، فقال له الزبير بن العوام: يا أبا الحسن، إن في صدر أمير المؤمنين هاجسا، ولم يقبل عليك بالمسألة من بيننا إلا لتسمعه خيرا. فقال علي عليه السلام: إن يكن فيما كان منه إلى خاصة - ما قد عرفت - فقد أحس فيما ولي من أمور العامة، وقد أوصاني خليلي أن تغفر المظلمة في خاصتنا، وأنا أقول كما قال يوسف: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) . قال عمر: ولك يغفر الله، يا أبا الحسن، فقديما كنت سباقا إلى الخير. ثم قال: يا معشر المهاجرين والأنصار إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرنا من قبل أن يقبض: إن الله مولى رسوله، وإن رسوله مولى كل مؤمن، وأولى المؤمنين من أنفسهم، وإن علي بن أبي طالب مولى من كان رسول الله صلوات الله عليه وآله مولاه. الغيبة للنعماني ص197 – 198
 
56 - ومن كلام له عليه السلام ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا. ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما ومضيا على اللقم  وصبرا على مضض الألم وجدا في جهاد العدو. ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين. يتخالسان أنفسهما  أيهما يسقي صاحبه كأس المنون. فمرة لنا من عدونا. ومرة لعدونا منا. فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت  وأنزل علينا النصر حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه  ومتبوِّئاً أوطانه ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للإيمان عود  وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص104 - 105
 
67 - ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار قالوا لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله قال عليه السلام: ما قالت الأنصار؟ قالوا قالت منا أمير ومنكم أمير قال عليه السلام فهلا احتجتم عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم (قالوا وما في هذا من الحجة عليهم) فقال عليه السلام لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصية بهم. ثم قال عليه السلام. فما ذا قالت قريش؟ قالوا احتجت بأنها شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال عليه السلام احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص116
لماذا لم يحتج عليهم بحديث الغدير مباشرة؟
 
228 - ومن كلام له عليه السلام لله بلاء فلان (1) فقد قوم الأود وداوى العمد. خلف الفتنة وأقام السنة. ذهب نقي الثوب، قليل العيب. أصاب خيرها وسبق شرها. أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه. رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص222(1)  هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
 
يقول الكاشاني في تفسيره ((  { يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض...} تباطأتم، مخلدين إلى أرضكم والإقامة بدياركم. قيل: ذلك  في غزوة تبوك في سنة عشر، بعد رجوعهم من الطائف، استنفروا في وقت قحط وقيظ  مع بعد الشقة  وكثرة العدو، فشق ذلك عليهم . القمي: وذلك لم شاع بالمدينة أن الروم قد اجتمعوا يريدون غزو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عسكر عظيم، وأن هرقل  قد سار في جنوده، وجلب معه القبائل، وقدموا البلقاء  أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالتهيؤ إلى تبوك - وهي من بلاد البلقاء - وبعث إلى القبائل حوله وإلى مكة وإلى من أسلم من خزاعة و مزينة وجهينة، وحثهم على الجهاد، فقدمت القبائل، وقعد عنه قوم من المنافقين وغيرهم . (أرضيتم بالحياة الدنيا) وغرورها (من الآخرة): [ بدلها ]  (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة): في جنبها (إلا قليل): مستحقر. (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير). (إلا تنصروه فقد نصره الله): فسينصره كما نصره (إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين): لم يكن معه إلا رجل واحد (إذ هما في الغار): غار ثور، وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة. (إذ يقول لصاحبه) وهو أبو بكر (لا تحزن): لا تخف (إن الله معنا) بالعصمة والمعرفة. التفسير الأصفى للفيض الكاشاني الجزء الأول ص466
 
رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبى بكر (ره) عن عبد الرحمن بن جندب  عن أبيه جندب قال: دخل عمرو بن الحمق وحجر بن عدى وحبة العرني والحارث الأعور وعبد الله بن سبأ على أمير المؤمنين عليه السلام بعدما افتتحت مصر وهو مغموم حزين فقالوا له: بين لنا ما قولك في أبى بكر وعمر ؟ - فقال لهم علي عليه السلام: .......رأيت أنى أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس  رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته  أعظم على من فوات ولاية أموركم  التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع  السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ  الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا  " ولو كره الكافرون. فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وشدد  وقارب واقتصد، فصحبته مناصحا وأطعته فيها أطاع الله [ فيه ] جاهدا، وما طمعت أن لو حدث به حدث وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه، ولو لا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه  لا يدفعها عنى، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الأمر وكان مرضي السيرة  ميمون النقيبة. الغارات للثقفي الجزء الأول ص302 - 307 قال الجوهري في الصحاح: " أبو عبيد: النقيبة النفس يقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس.
 
حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر قال: حدثنا أبو يحيى البزاز النيسابوري فيما أجازه لنا قال: حدثنا محمد بن حسام بن عمران البلخي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي، عن أبيه  علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عملت أمتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم وضربوا بالمعازف، ولعن آخر الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو مسخا. الخصال للصدوق ص501 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء السادس ص304 – 305
 
مر علي بن أبي طالب (عليه السلام) على أبي بكر ومعه أصحابه، فسلم عليهم ومضى، فقال أبو بكر: من سره أن ينظر إلى أول الناس في الإسلام سبقا وأقرب الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) قرابة فلينظر إلى علي بن أبي طالب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص272
 
وروى عمرو بن عبيد، عن الحسن البصري قال: إن علينا عليه السلام لما قتل عمرو بن عبد ود حمل رأسه فألقاه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقام أبو بكر وعمر فقبلا رأس علي عليه السلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 20 ص206
 
عن الضحاك بن مزاحم، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكرت له فاطمة، قال: فأتيته، فلما رآني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ضحك، ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن وما حاجتك ؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي، فقال: يا علي، صدقت، فأنت أفضل مما تذكر. الأمالي للطوسي ص39
 
قال علي: فخرجت من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسرعا وأنا لا أعقل فرحا وسرورا، فاستقبلني أبو بكر وعمر فقالا: ما وراءك ؟ فقلت: زوجني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة، وأخبرني أن الله عزوجل زوجنيها من السماء، وهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) خارج في أثري ليظهر ذلك بحضرة الناس، ففرحا بذلك فرحا شديدا، ورجعا معي إلى المسجد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص129
 
357 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين - .... عن أنس بن مالك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله فغشيه الوحي فلما أفاق، قال لي: يا أنس، أتدرى ما جاءني به جبرئيل من عند صاحب العرش ؟ قال: قلت الله ورسوله اعلم قال: أمرني أن أزوج فاطمة من على، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير، وبعددهم من الأنصار، قال فانطلقت فدعوتهم له، فلما أن أخذوا مجالسهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ......... إني أشهدكم إني زوجت فاطمة من علي على أربعمائة مثقال فضة. المناقب للخوارزمي ص336
 
قال علي: (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قم فبع الدرع، فقمت فبعته وأخذت الثمن، ودخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه فقال: ابتع لفاطمة طيبا، ثم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الدراهم بكلتا يديه فأعطاه أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه. فحضروا السوق فكانوا يعترضون الشيء مما يصلح، فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فإن استصلحه اشتروه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص94
 
عن علي بن الحسين، عن عمه الحسن بن علي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في علي بن أبي طالب خصال لأن يكون في إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ؟ سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب: اللهم ارحمه وترحم عليه، وانصره وانتصر به، وأعنه واستعن به، فإنه عبدك وكتيبة رسولك. الأمالي للطوسي ص362
 
820 / 71 - أخبرنا ابن الحمامي المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الآدمي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثني أبو بكر بن عياش، قال. حدثنا صدقة بن سعيد الحنفي، قال: حدثني جميع بن عمير التيمي، قال: دخلت مع أمي وخالتي على عائشة، فسألناها كيف كان منزلة علي (عليه السلام) فيكم ؟ قالت: سبحان الله ! كيف تسألان عن رجل لما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال الناس: أين تدفنونه ؟ فقال علي (عليه السلام) ليس في أرضكم بقعة أحب إلى الله من بقعة قبض فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكيف تسألاني عن رجل وضع يده على موضع لم يطصع فيه أحد. الأمالي للطوسي ص 381- 382
 
عن أم سلمة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى عند وفاته: يخرج اليهود من جزيرة العرب، وقال: الله الله في القبط فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله. الأمالي للطوسي ص404
 
حدثنا الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله (عز وجل): (والعاديات ضبحا) . قال: وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمر بن الخطاب في سرية، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنونه أصحابه، فلما انتهى إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): أنت صاحب القوم، فتهيأ أنت ومن تريده من فرسان المهاجرين والأنصار ؟ فوجهه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: اكمن النهار وسر الليل ولا تفارقك العبن. قال: فانتهى علي (عليه السلام) إلى ما أمره به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسار إليهم، فلما كان عند وجه الصبح أغار عليهم، فانزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) (والعاديات ضبحا) إلى آخرها. الأمالي للطوسي ص407
 
11 - وعن عائشة قالت: دخل علي بن أبي طالب على أبي في مرضه الذي قبضه الله فيه، فجعل ينظر إلى علي بن أبي طالب فما يزيغ بصره عنه، فما خرج علي (عليه السلام) قلت: يا أبت رأيتك تنظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فما يزيغ بصرك عنه قال: يا بنية إن أفعل هذا فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء26 ص229
 
عن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب (عليه السلام) بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر ؟ أما تعلم أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ! وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب. ويلك لا تذكرن عليا إلا بخير فإنك إن تنقصه آذيت هذا في قبره. الأمالي للطوسي ص431
 
633 / 12 - حدثنا الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن جده، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب، لا تذكرن عليا إلا بخير، فإنك إن تنقصته آذيت هذا في قبره . الأمالي للصدوق ص472 - 473
 
31 - فض، يل: بالإسناد يرفعه إلى ابن أبي جعدة قال: حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهو يحدث، فقام إليه رجل من القوم وقال: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذه الشيمة  التي أراها بك ؟ فأنا حدثني  أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: البرص والجذام لا يبلي الله به مؤمنا، قال: فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض وعيناه تذرفان بالدموع، ثم رفع رأسه وقال دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب عليه السلام نفذت في، قال: فعند ذلك قام الناس حوله  وقصدوه وقالوا: يا أنس حدثنا ما كان السبب ؟ فقال لهم: انتهوا عن هذا، فقالوا: لابد من أن تخبرنا بذلك، فقال: اقعدوا مواضعكم واسمعوا مني حديثا كان هو السبب لدعوة علي، اعلموا أن النبي صلى الله عليه وآله كان قد اهدي له بساط شعر من قرية كذا وكذا من قرى المشرق يقال لها " عندف  " فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف الزهري، فأتيته بهم وعنده ابن عمه  علي بن أبي طالب عليه السلام فقال لي: يا أنس ابسط البساط وأجلسهم عليه، ثم قال: يا أنس اجلس حتى تخبرني بما يكون منهم، ثم قال: قل يا علي: يا ريح احملينا، فإذا  نحن في الهواء، فقال: سيروا على بركة الله، قال: فسرنا ما شاء الله، ثم قال: يا ريح ضعينا، فوضعتنا فقال: أتدرون أين أنتم ؟ قلنا: الله ورسوله وعلي  أعلم، فقال: هؤلاء أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آيات الله عجبا، قوموا يا أصحاب رسول الله حتى تسلموا  عليهم، فعند ذلك، قام أبو بكر وعمر فقالا: السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم، قال: فلم يجبهما أحد ، قال: فقمنا أنا وعبد الرحمن ابن عوف وقلنا: السلام عليكم يا أصحاب الكهف أنا خادم رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يجبنا أحد، فعند ذلك قام الإمام عليه السلام وقال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم الذين كانوا من آيات الله عجبا، فقالوا: وعليك السلام يا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمة الله وبركاته، فقال: يا أصحاب الكهف ألا رددتم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قالوا : يا خليفة رسول الله إنا فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى، وليس معنا إذن برد السلام إلا بإذن نبي  أو وصي نبي وأنت وصي خاتم النبيين والمرسلين وأنت خاتم الأوصياء، ثم قال: أسمعتم يا أصحاب رسول الله ؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فاقعدوا في مواضعكم، فقعدنا في مجالسنا ثم قال: يا ريح احملينا، فسرنا ما شاء الله إلى أن غربت الشمس، ثم قال: يا ريح ضعينا، فإذا نحن على أرض كأنها الزعفران ليس فيها حسيس  ولا أنيس، نباتها الشيح  وليس فيها ماء، فقلنا يا أمير المؤمنين: دنت الصلاة وليس معنا ماء نتوضأ به، فقام وجاء إلى موضع من تلك الأرض فرفسه  برجله فنبعت عين ماء ، فقال: دونكم وما طلبتم، ولولا طلبتكم لجاءنا جبرئيل بماء من الجنة، قال: فتوضأنا وصلينا إلى أن انتصف الليل  ثم قال: خذوا مواضعكم ستدركون الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وآله أو بعضها، ثم قال: يا ريح احملينا، فإذا نحن برسول الله صلى الله عليه وآله  وقد صلى من الغداة ركعة واحدة، فقضيناها وكان قد سبقنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله فالتفت إلينا وقال: يا أنس تحدثني أو أحدثك ؟ فقلت : بل من فيك أحلى يا رسول الله، قال: فابتداء بالحديث من أوله إلى آخره كأنه كان معنا، ثم قال: يا أنس تشهد لابن عمي بها إذا استشهدك  ؟ فقلت: نعم يا رسول الله، فلما ولى أبو بكر الخلافة  أتى علي عليه السلام وكنت حاضرا عند أبي بكر والناس حوله، وقال لي: يا أنس ألست تشهد لي بفضيلة البساط ويوم عين الماء ويوم الجب ؟ فقلت له: يا علي نسيت من كبري، فعندها قال لي: يا أنس إن كنت كتمته مداهنة بعد وصية رسول الله صلى الله عليه وآله  فرماك الله ببياض في وجهك ولظى في جوفك وعمى في عينيك، فما قمت من مقامي حتى برصت وعميت، والآن لا أقدر على الصيام في شهر رمضان ولا غيره من الأيام، لان البرد لا يبقى في جوفي ولم يزل أنس على تلك الحال حتى مات بالبصرة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص217 – 220, الروضة: 37 و 38. الفضائل: 173 - 175
 
297 - ب: ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا (عليه السلام) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324
 
298 - ب: بالإسناد قال: إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324
 
عن جعفر عن أبيه أن عليا – عليه السلام – لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه يقول : هم بغوا علينا )) قرب الإسناد للحميري القمي ص94
 
61 - قب، عم: عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: انطلقت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد فمال إلى الحائط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه و علقت عليه سبحة قال: فبسط النبي (صلى الله عليه وآله) يديه ومدهما ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله وقال: إن ابني هذا سيد ولعل الله عز وجل يصلح به بين فئتين من المسلمين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298
 
62 - كشف: قال ابن طلحة: روي مرفوعا إلى أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298
 
ومن كلامه عليه السلام ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة، وهو: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين (الخلفاء الراشدين) وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم، وعراقهم وحجازهم ويمنهم، وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء، وبما أعطى الله من نفسه، وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله غائلة سرا ولا جهرا، ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق. شهد عليه بذلك - وكفى بالله شهيدا - فلان وفلان والسلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص65
 
5919 وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي، قيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدى يروون حديثي وسنتي " . من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص420
 
(33422) 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي - ثلاثا -  قيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك ؟ قال: الذين يأتون  بعدي يروون حديثي وسنتي. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص139 باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة، فيما رووه عن الأئمة (عليهم السلام) من أحكام الشريعة، لا فيما يقولونه برأيهم
 
266 / 4 - حدثنا الحسين  بن أحمد بن إدريس (رحمه الله)، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي العمري، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهما السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي، ثلاثا. قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يبلغون حديثي وسنتي، ثم يعلمونها أمتي . الأمالي للصدوق ص247
 
(33616) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت: أخبرني عن أصحاب محمد صدقوا على محمد (صلى الله عليه وآله) أم كذبوا ؟ قال: بل صدقوا قلت: فما بالهم اختلفوا ؟ قال: إن الرجل كان يأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيسأله المسألة فيجيبه فيها بالجواب، ثم يجيئه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص208
 
658 / 18 - حدثنا أبي (رحمه الله)، ومحمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن علي ماجيلويه، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، والحسين بن إبراهيم بن ناتانه (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن أبي هدبة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. الأمالي للصدوق ص484
 
1 - ل: ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن أبي جعفر الحضرمي عن هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى ثم طوبى يقولها سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي . بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص305 { 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
3 - لى: أبي وابن المتوكل وما جيلويه وابن ناتانة جميعا، عن علي بن إبراهيم، عن أبي هدبة ، عن أنس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني و طوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص305{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
8 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما وجدتم في كتاب الله عزوجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عزوجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها  أخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة فقيل: يا رسول الله ومن أصحابك ؟ قال: أهل بيتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص307{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
" السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه  " فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار، ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص308{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
10 - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): القرون أربعة، أنا في أفضلها قرنا، ثم الثاني، ثم الثالث فإذا كان الرابع التقى الرجال  بالرجال، والنساء بالنساء، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم، فيبعث الله ريحا سوداء، ثم لا يبقى أحد سوى الله تعالى إلا قبضه الله إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص309 { 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
11 - وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها مادام فيكم من قد رآني . بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص309 – 310{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
عن جرير بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، وقال: ألا إن أهل بيتي عيني التي آوى إليها، ألا وإن الأنصار ترسي  فاعفوا عن مسيئهم، وأعينوا محسنهم . بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311 – 312{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
18 - يج: روي عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض الليالي فقرأ: " تبت يدا أبي لهب " فقيل لام جميل أخت أبي سفيان امرأة أبي لهب: إن محمدا لم يزل البارحة يهتف بك وبزوجك في صلاته ويقنت عليكما، فخرجت تطلبه وهي تقول: لئن رأيته لأسمعته وجعلت تنشد  من أحس لي محمدا حتى انتهت إلى رسول الله وأبو بكر جالس معه، فقال أبو بكر: يا رسول الله لو انتحيت  فإن أم جميل قد أقبلت وأنا خائف أن تسمعك شيئا، فقال: إنها لم ترني، فجاءت حتى قامت عليه، و قالت: يا أبا بكر أرأيت محمدا ؟ قال: لا، فمضت راجعة إلى بيتها. فقال أبو جعفر (عليه السلام): ضرب الله بينهما حجابا أصفر، وكانت تقول له (صلى الله عليه وآله): مذمم، وكذا قريش كلهم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إن الله أنساهم اسمي وهم يعلمون، يسمون  مذمما وأنا محمد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص59
 
16 - قب: حلية الأولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والأنصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أينا أولى به وأحب إليه ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله  (صلى الله عليه وآله). بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص312{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
قال علي بن الحسين (عليه السلام): هؤلاء خيار من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عذبهم أهل مكة ليفتنوهم عن دينهم، منهم بلال وصهيب وخباب وعمار بن ياسر وأبواه فأما بلال اشتراه أبو بكر بن أبي قحافة بعبدين له أسودين، ورجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فكان تعظيمه لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أضعاف تعظيمه لأبي بكر، فقال المفسدون: يا بلال كفرت النعمة، ونقضت ترتيب الفضل، أبو بكر مولاك الذي اشتراك و أعتقك وأنقذك من العذاب، ورد  عليك نفسك وكسبك، وعلي بن أبي طالب لم يفعل بك شيئا من هذا، وأنت توقر أبا الحسن عليا بما لا توقر أبا بكر، إن هذا كفر النعمة وجهل بالترتيب ، فقال بلال: أفيلزمني أن أوقر أبا بكر فوق توقيري لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ معاذ الله، قال: قد خالف قولكم هذا قولكم الأول إن كان لا يجوز لي أن أفضل عليا على أبي بكر، لان أبا بكر أعتقني فكذلك لا يجوز لي أن أفضل رسول الله على أبي بكر، لان أبا بكر أعتقني، قالوا: لا سواء إن رسول الله أفضل خلق الله، قال بلال: ولا سواء أيضا أبو بكر وعلي، إن عليا نفس أفضل خلق الله، فهو أيضا أفضل خلق الله بعد نبيه، وأحب الخلق إلى الله تعالى لأكله الطير مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي دعا: " اللهم  ائتني بأحب خلقك إليك " وهو أشبه خلق الله برسوله لما جعله أخاه في دين الله، وأبو بكر لا يلتمس مني ما تلتمسون، لأنه يعرف من فضل علي ما تجهلون، أي يعرف أن حق علي أعظم من حقه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص338 – 339
 
9 قال: أخبرني أبو حفص عمر بن محمد قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الحسني قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن مهران قال: حدثنا أبو يشكر البلخي  قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له أبو بكر وعمر: أولسنا إخوانك ؟ آمنا بك وهاجرنا معك ؟ قال صلى الله عليه وآله: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني، فأعادا القول ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنتم أصحابي [ و ] لكن إخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. الأمالي للمفيد ص63
 
36 - جا: عمر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عيسى بن مهران، عن أبي يشكر البلخي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له: أبو بكر وعمر: أو لسنا إخوانك آمنا بك وهاجرنا معك ؟ قال: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني فأعادا القول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم، يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني، وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء52 ص132
 
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فدخل عليه حمران بن أعين وسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر (عليه السلام): أخبرك - أطال الله بقاءك لنا وأمتعنا بك - أنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا وتسلوا أنفسنا  عن الدنيا ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): إنما هي القلوب مرة تصعب ومرة تسهل. ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): أما إن أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق قال: فقال: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إذا كنا عندك فذكرتنا و رغبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن على شيء؟ أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟ فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلا إن هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا والله لو تدومون على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولو لا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا، ثم يستغفروا الله فيغفر [ الله ] لهم، إن المؤمن مفتن تواب  أما سمعت قول الله عز وجل: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين  " وقال: " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه  ". الكافي للكليني الجزء الثاني ص423 – 424 (باب) * (في تنقل أحوال القلب)
 
وهذا خير دليل على أن الخطأ أو الذنب الذي يقع فيه الصحابي لا يعتبر قدح به - ثم يستغفروا فيغفر لهم إن المؤمن مفتن توّاب أما تسمع لقوله { إن الله يحب التوابين } وقال {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه }
 
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن محمد، عن محمد ابن بكر بن جناح، عن زكريا بن محمد، عن أبي اليسع داود الابزاري، عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رجلا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إنني نافقت، فقال: والله ما نافقت ولو نافقت ما أتيتني، تعلمني ما الذي رابك؟ أظن العدو الحاضر  أتاك فقال لك: من خلقك، فقلت: الله خلقني، فقال لك: من خلق الله؟ قال: إي والذي بعثك بالحق لكان كذا، فقال: إن الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقو عليكم فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلكم، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 425 - 426
 
1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقيا لم يحبه أبدا وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. الكافي للكليني الجزء الأول ص152 - 153 باب السعادة والشقاوة
 
5 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله عزوجل خلق السعادة والشقاوة قبل أن يخلق خلقه  فمن علمه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان علمه شقيا لم يحبه أبدا، وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا، وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. كتاب التوحيد للصدوق ص357 – 358 باب السعادة والشقاوة
 
قال ابن عباس رضي الله عنهما:أخبرنا الله أنه رضي عنهم: عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟ بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص243
 
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح
 
21 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا ، بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباهم ، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون، مشفقون. الكافي للكليني الجزء الثاني ص235 – 236  (باب) * (المؤمن وعلاماته وصفاته)
 
من قول علي رضي الله عنه عن الصحابة:لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا  وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا  من العقاب ورجاء الثواب. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص189 – 190
 
15 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، و ألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صحاب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير. الخصال للصدوق ص639 – 640
 
قدم  نفر من أهل العراق على علي بن الحسين فقالوا في أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم فلما فرغوا من كلامهم قال لهم ألا تخبروني أنتم {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (8) سورة الحشر قالوا لا قال فأنتم {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر قالوا لا قال أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (10) سورة الحشر اخرجوا عنى فعل الله بكم.كشف الغمة للأربلي الجزء الثاني ص291
 
 
روي: أن المأمون بعدما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر، كان في مجلس وعنده أبو جعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة. فقال له يحيى بن أكثم: ما تقول يابن رسول الله في الخبر الذي روي: انه (نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد إن الله عزوجل يقرؤك السلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عني راض فاني عنه راض). فقال أبو جعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل أبي بكر ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: (قد كثرت علي الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به) وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله قال الله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) فالله عزوجل خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتى سأل عن مكنون سره، هذا مستحيل في العقول. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص245 – 246
 
ونحن نقول وهل خفي كفر ونفاق(كما تدعون) أبو بكر رضي الله عنه عن الله عزوجل عندما جعله يهاجر مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟
 
روي: (إن السكينة تنطق على لسان عمر). فقال جعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص247
 
كان يقول أبو بكر للحسن (عليه السلام) وأباه [يسمع]: أنت شبيه بنبي لست شبيها بعلي وعلي يتبسم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص287
 
عن  عقبة بن الحارث قال: صلى أبو بكر العصر ثم خرج يمشي ومعه علي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه . وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك . رواه البخاري
 
لما مرضت فاطمة بنت محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصت إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يكتم أمرها، ويخفي خبرها، ولا يؤذن أحدا بمرضها، ففعل ذلك، وكان يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس (زوجة الصديق رضي الله عنه). الأمالي للطوسي ص109
 
781 / 32 - وبهذا الإسناد، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: قبلت جدتك فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين (عليه السلام). الأمالي للطوسي ص367
 
فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لا يوصف، فمرضت. أبو بكر وعمر يعودان فاطمة عليها السلام وكان علي عليه السلام يصلي في المسجد الصلوات الخمس. فكلما صلى قال له أبو بكر وعمر: (كيف بنت رسول الله) ؟. كتاب سليم بن قيس ص391
 
قال ابن عباس: فقبضت فاطمة عليها السلام من يومها، فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله. فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان عليا عليه السلام ويقولان له: (يا أبا الحسن، لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله). فلما كان في الليل دعا علي عليه السلام العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارا، فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها. كتاب سليم بن قيس ص392 – 393
 
وأعقب من أبى عبد الله جعفر الصادق " ع " وحده  وأمه أم فروة بنت القاسم الفقيه ابن محمد بن أبى بكر. وأمها أسماء بنت عبد الرحمان بن أبى بكر، ولهذا كان الصادق " ع " يقول: ولدنى أبو بكر مرتين. عمدة الطالب لابن عنبة ص195
 
وروَوْا : أَنّ أَبا بكر سُئل عن قوله تعالى : ،(وَفَاكِهَةً وَأَباً) فلم يعرِف معنى الأبّ في القرآن ، وقال : أَيُّ سَماء تُظِلّني وأَيِّ  أَرض تُقِلّني أَم كيف أَصنع إِن قلتُ في كتاب اللّه تعالى بما لا أَعلم ، أَمّا الفاكهة فنَعْرِفها ، وأما الأبُّ فاللّه أعلمُ به . فبلغ أميرَ المؤمنين (عليه السلام) مقالُه في ذلك ، فقال : (عليه السلام):«يا سبحان اللّه ، أما عَلِمَ أنَّ الأبَّ هو الكَلأَ والمَرعى ، وأنَّ قوله عزّ اسمه : (وَفَاكِهَةً وَأباً)اعتداد من الله سبحانه بإِنعامه على خلقه فيما غذّاهم به وخلقه لهم ولأنعامهم مما تُحيى به أنفسُهم وتَقُوم به أجسادُهم» الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص 200 ,ذكر صدره ابن شهر آشوب في مناقبه 2 : 32، والسيوطي في الدر المنثور 6 : 317 عن فضائل أبو عبيد وعبد بن جميل ، ونقله البحراني في تفسير البرهان 4 : 1/429 ، والحويزي في تفسير نور الثقلين 5 : 14/511 ، والعلامة المجلسي في البحار 79 : 13/159.
 
678 / 18 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال. أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد، قال: حدثني عم أبي عبد الله بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: قال عمر بن الخطاب: عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة. الأمالي للطوسي ص335 - 336
 
1109 / 16 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن عبد الله بن مخارق، عن هاشم بن مساحق، عن أبيه: أنه شهد يوم الجمل، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو ونفر من قريش فيهم مروان، فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال: فدخلنا عليه، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال. أنصتوا أكفكم، إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقا فصدقوني، وان قلت غير ذلك فردوه علي، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس ؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبايعتم أبا بكر وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه، وكرهت أن أشق عصا المسلمين، وأن أفرق بين جماعتهم، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالناس من بعده، فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم، فبايعتم عثمان فبايعته، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه، وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي ؟ الأمالي للطوسي ص506 – 507
 
ورووا: أنه أتي بحامل قد زنت فأمر برجمها، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: (هب لك سبيل عليها، أي سبيل لك على ما في بطنها ! ؟ والله تعالى يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى)  فقال عمر: لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبو حسن، ثم قال: فما أصنع بها ؟ قال. (احتط عليها حتى تلد، فإذا ولدت ووجدت لولدها من يكفله فأقم الحد عليها) فسري بذلك عن عمر وعول في الحكم به على أمير المؤمنين عليه السلام . الإرشاد للمفيد ص204, روي باختصار في الاختصاص: 111، مناقب آل أبي طالب 2: 362، كفاية الطالب: 227، إرشاد القلوب: 213، ونقله العلامة المجلسي في البحار 79: 49 / 35.
 
445 / 37 - أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أبو العباس، قال: حدثنا فضل بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عكاشة، قال: حدثنا أبو المغرا حميد بن المثنى، عن منصور بن حازم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال عمر: علي أقضانا. الأمالي للطوسي ص250 – 251
 
( إني لما تقدمت إلى رسول الله ) طالباً منه زواج فاطمة قال لي : بع درعك وائتني بثمنها حتى أهيئ لك ولابنتي فاطمة ما يصلحكما، قال علي : فأخذت درعي فانطلقت به إلى السوق فبعته بأربع مائة درهم سود هجرية من عثمان بن عفان، فلما قبضت الدراهم منه وقبض الدرع مني قال : يا أبا الحسن! ألست أولى بالدرع منك وأنت أولى بالدراهم مني؟ فقلت : نعم، قال : فإن هذا الدرع هدية مني إليك، فأخذت الدرع والدراهم وأقبلت إلى رسول الله فطرحت الدرع والدراهم بين يديه، وأخبرته بما كان من أمر عثمان فدعا له النبي بخير ) المناقب للخوارزمي ص349
 
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أراد أن يبعث عمر، فقال: يا رسول الله إن عشيرتي قليل وإني فيهم على ما تعلم ولكني أدلك على عثمان بن عفان، فأرسل إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: انطلق إلى قومك من المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد فتأخر عن السرح  فحمل عثمان بين يديه ودخل عثمان فأعلمهم وكانت المناوشة  فجلس سهيل بن عمرو عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجلس عثمان في عسكر المشركين وبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسلمين وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان  وقال المسلمون: طوبى لعثمان قد طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وأحل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان ليفعل فلما جاء عثمان قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطفت بالبيت؟ فقال: ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يطف به ثم ذكر القصة  وما كان فيها. الكافي الجزء الثامن ص325 – 326
فهل هناك طاعة فوق هذه الطاعة ؟! حيث دخل الحرم ولم يطف بالبيت لأن سيده ومولاه رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يطف به .
 
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الوليد بن عقبة حين شهد عليه بشرب الخمر قال عثمان لعلي (ع): اقض بينه وبين هؤلاء الذين زعموا أنه شرب الخمر فأمر علي عليه السلام فجلد بسوط له شعبتان أربعين جلدة. الكافي الجزء الثامن ص215
 
روى كثير من الناس أن أبا بكر لما نزل به الموت  دعا عبد الرحمن بن عوف ، فقال : أخبرني عن عمر ، فقال : إنه أفضل من رأيك فيه إلا أن فيه غلظة ، فقال أبو بكر : ذاك لأنه يراني رقيقا ، ولو قد أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هو عليه ، وقد رمقته إذا أنا غضبت على رجل أراني الرضا عنه ، وإذا ألنت له أراني الشدة عليه . ثم دعا عثمان ابن عفان ، فقال : أخبرني عن عمر ، فقال : سريرته خير  من علانيته ، وليس فينا مثله ، فقال لهما : لا تذكرا مما قلت لكما شيئا ، ولو تركت عمر لما عدوتك يا عثمان ، والخيرة لك ألا تلي من أمورهم شيئا ، ولوددت أنى كنت من أموركم خلوا ، وكنت فيمن مضى من سلفكم . ودخل طلحة بن عبيد الله على أبى بكر ، فقال : إنه بلغني أنك يا خليفة رسول الله ، استخلفت على الناس عمر ، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه ، فكيف به إذا خلا بهم ، وأنت غدا لاق ربك ، فيسألك عن رعيتك ! فقال أبو بكر : أجلسوني ، ثم قال : أبالله تخوفني ! إذا لقيت ربى فسألني ، قلت : استخلفت عليهم خير أهلك . فقال طلحة : أعمر خير الناس يا خليفة رسول الله ! فاشتد غضبه ، وقال : أي والله ، هو خيرهم وأنت شرهم . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص164 – 165
 
أحضر أبو بكر عثمان - وهو يجود بنفسه - فأمره أن يكتب عهدا ، وقال - اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما عهد عبد الله بن عثمان (أبو بكر بن أبى قحافة) إلى المسلمين ، ثم أما بعد ، ثم أغمى عليه ، وكتب عثمان : قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ، وأفاق أبو بكر فقال : اقرأ فقرأه ، فكبر أبو بكر ، وسر ، وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي ! قال : نعم ، قال : جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله ، ثم أتم العهد ، وأمر أن يقرأ على الناس فقرئ عليهم ، ثم أوصى عمر ، فقال له : إن لله حقا بالليل لا يقبله في النهار ، وحقا في النهار لا يقبله بالليل ، وأنه لا يقبل نافلة ما لم تؤد الفريضة ، وإنما ثقلت موازين من اتبع الحق مع ثقله عليه ، وإنما خفت موازين من اتبع الباطل لخفته ، عليه إنما أنزلت آية الرخاء مع آية الشدة ، لئلا يرغب المؤمن رغبة يتمنى فيها على الله ما ليس له ، ولئلا يرهب رهبة يلقى فيها بيده ، فإن حفظت وصيتي ، فلا يكن غائب أحب إليك من الموت ، ولست معجزه . ثم توفى أبو بكر . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص165 – 166
 
[ قصة الشورى ] وصورة هذه الواقعة أن عمر لما طعنه أبو لؤلؤة ، وعلم أنه ميت ، استشار فيمن يوليه الأمر بعده ، فأشير عليه بابنه عبد الله ، فقال : لاها الله إذا لا يليها رجلان من ولد الخطاب ! حسب عمر ما حمل ! حسب عمر ما احتقب ، لاها الله ! لا أتحملها حيا وميتا ! ثم قال : إن رسول الله مات وهو راض عن هذه الستة من قريش : على ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وقد رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا لأنفسهم . ثم قال : إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى - يعنى أبا بكر - وإن أترك فقد ترك من هو خير منى - يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص185
 
[ خطبته أيضا بذي قار ] وروى أبو مخنف عن زيد بن صوحان ، قال : شهدت عليا عليه السلام بذي قار  ، وهو معتم بعمامة سوداء ، ملتف بساج يخطب ، فقال في خطبة : الحمد لله على كل أمر وحال ، في الغدو والآصال ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ابتعثه رحمة للعباد ، وحياة للبلاد ، حين امتلأت الأرض فتنة ، واضطرب حبلها ، وعبد الشيطان في أكنافها ، واشتمل عدو الله إبليس على عقائد أهلها ، فكان محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، الذي أطفأ الله به نيرانها ، وأخمد به شرارها ، ونزع به أوتادها ، وأقام به ميلها إمام الهدى ، والنبي المصطفى ، صلى الله عليه وآله . فلقد صدع بما أمر به ، وبلغ رسالات ربه ، فأصلح الله به ذات البين ، وآمن به السبل ، وحقن به الدماء ، وألف به بين ذوى الضغائن الواغرة في الصدور ، حتى أتاه اليقين ، ثم قبضه الله إليه حميدا . ثم استخلف الناس أبا بكر ، فلم يأل جهده ، ثم استخلف أبو بكر عمر فلم يأل جهده ، ثم استخلف الناس عثمان ، فنال منكم ونلتم منه ، حتى إذا كان من أمره ما كان ، أتيتموني لتبايعوني ، فقلت : لا حاجة لي في ذلك ، ودخلت منزلي ، فاستخرجتموني فقبضت يدي فبسطتموها ، وتداككتم  على ، حتى ظننت أنكم قاتلي ، وأن بعضكم قاتل بعض ، فبايعتموني وأنا غير مسرور بذلك ، ولا جذل . وقد علم الله سبحانه أنى كنت كارها للحكومة ، بين أمة محمد صلى الله عليه وآله ، ولقد سمعته يقول : " ما من وال يلي شيئا من أمر أمتي إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه على رؤوس الخلائق ، ثم ينشر كتابه ، فإن كان عادلا نجا ، وإن كان جائرا هوى " . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص309 - 310
 
إنه لم يكن يخطر له مع براءته من دم عثمان ، أن أهل الفساد من بني أمية يرمونه بأمره ، والغيب لا يعلمه إلا الله ، وكان يرى أن مقامه بالمدينة أدعى إلى انتصار عثمان على المحاصرين له ، فقد حضر هو بنفسه مرارا ، وطرد الناس عنه ، وأنفذ إليه ولديه وابن أخيه عبد الله ، ولولا حضور على عليه السلام بالمدينة لقتل عثمان قبل أن يقتل بمدة ، وما تراخى أمره وتأخر قتله ، إلا لمراقبة الناس له حيث شاهدوه ينتصر له ، ويحامى عنه . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء العاشر ص256
 
قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (74) سورة الأنفال
 
أولا هل تقبل شهادة الله عز وجل في المهاجرين والأنصار ؟؟!!

وثانيا الآية عامة فما الذي جعلك تخصصها بالبعض دون الآخر ؟؟!!
 
16 ومنها: ما روي عن أحمد بن عمر  قال: خرجت إلى الرضا عليه السلام وامرأتي حبلى، فقلت له: إني خلفت أهلي وهي حامل، فادع الله أن يجعله ذكرا. فقال لي: هو ذكر فسمه عمر. فقلت: نويت أن أسميه عليا، وأمرت الأهل به ! قال عليه السلام: سمه عمر. فوردت الكوفة، وقد ولد ابن لي وسمي عليا، فسميته عمر. فقال لي جيراني: لا نصدق بعدها بشيء مما كان يحكى عنك. فعلمت أنه كان أنظر لي من نفسي. الخرائج والجرائح للراوندي ص361 – 362 عنه البحار: 49 / 52 ح 55. وأورده في ثاقب المناقب: 180 مرسلا مثله، عنه مدينة المعاجز: 511 ح 148، وفي الصراط المستقيم: 2 / 197 ح 12 مرسلا باختصار.
 
فصل
أَسماء من قُتِلَ معَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهِ السّلامُ من أَهلِ بيتهِ بطفِّ كربلاءَ، وهم سبعةَ عشرَ نفساً، الحسينُ بنُ علي عليهِ السّلامُ ثامنَ عشرَ منهم : العبّاسُ وعبدُاللّهِ وجعفرٌ وعُثمانُ بنو أَمير المؤمنينَ عليهِ وعليهم السّلامُ ، أُمُّهم أُمُّ البنينَ .وعبدالله  وأَبو بكرٍ ابنا أَميرِ المؤمنينَ عليهِما السّلامُ ، أُمهما ليلى بنتُ مسعودِ الثّقفيّةُ .
وعليٌّ وعبدالله ابنا الحسينِ بنِ عليٍّ عليهم السّلامُ . والقاسمُ وأَبو بكرٍ وعبدُاللّهِ بنو الحسنِ بنِ عليٍّ عليهم السّلامُ . ومحمّدٌ وعونٌ ابنا عبداللهِ بنِ جعفر بن أَبي طالبٍ رحمةُ اللهِ عليهم . وعبدالله وجعفرٌ وعبدُ الرّحمنِ بنو عقيلِ بنِ أَبي طالبٍ . ومحمّدُ بنُ أَبي سعيدٍ بنِ عقيلِ بنِ أَبي طالبٍ رحمةُ اللّهِ عليهم أجمعينَ . الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص 125 – 126
 
كتاب النصائح الكافية لمن يتولى معاوية تأليف العلامة المحقق الجليل الشريف النبيل السيد محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن يحيى العلوي المتوفى سنة 1350 ه‍ النصائح الكافية لمن يتولى معاوية المؤلف: السيد محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن يحيى العلوي الطبعة الأولى: 1412 ه‍ ترجمة المؤلف نسبه الشريف هو محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن طه بن محمد ابن شيخ بن أحمد بن يحيى بن حسن بن علي بن علوي بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي بن محمد بن علي بن محمد صاحب مربط بن علي بن علوي بن محمد علوي بن عبيد الله بن المهاجر أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء عليهم السلام.
النصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص1
 
عن زيد بن وهب الجهني  قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع، فقلت: ما ترى يا بن رسول الله فان الناس متحيرون ؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي، وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، أو يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه علي الحي منا والميت.الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص10
 
قال أبو الفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني  وعلي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط، فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال: وعليك السلام يا سفيان [انزل] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان ؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة، وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك، وقد جمع الله عليك أمر الناس. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص59 - 60
 
6 قب: يقال: دخل الحسين (عليه السلام) على معاوية وعنده أعرابي يسأله حاجة فأمسك وتشاغل بالحسين (عليه السلام)، فقال الأعرابي لبعض من حضر: من هذا الذي دخل؟ قالوا: الحسين بن علي فقال الأعرابي للحسين (عليه السلام): أسألك يا ابن بنت رسول الله لما كلمته في حاجتي، فكلمه الحسين (عليه السلام) في ذلك فقضى حاجته.بحار الأنوار للمجلسي الجزء 40 ص210 (باب) (احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية، وأوليائه لعنهم الله)
 
62 - (ومن كتاب له عليه السلام) إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله نذيرا للعالمين ومهيمنا على المرسلين ، فلما مضى عليه السلام تنازع المسلمون الأمر من بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى الله عليه وآله عن أهل بيته، ولا أنهم منحوه عني من بعده، فما راعني إلا انثيال الناس على فلان  يبايعونه، فأمسكت يدي  حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد صلى الله عليه وآله، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما  أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السراب، أو كما يتقشع السحاب، فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمأن الدين وتنهنه.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص118 - 119
 
فلما مضى لسبيله صلى الله عليه وآله تنازع المسلمون الأمر بعده ، فوالله ما كان يلقى في روعي ، ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر بعد محمد صلى الله عليه وآله عن أهل بيته ولا أنهم منحوه  عنى من بعده، فما راعني  إلا انثيال الناس على أبى بكر وإجفالهم  إليه ليبايعوه، فأمسكت يدي ورأيت أنى أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس  رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام فخشيت أن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته  أعظم على من فوات ولاية أموركم  التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع  السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ  الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا  " ولو كره الكافرون. فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وشدد  وقارب واقتصد، فصحبته منا صحا وأطعته فيها أطاع الله [ فيه ] جاهدا، وما طمعت أن لو حدث به حدث  وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه، ولو لا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه  لا يدفعها عنى، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الأمر وكان مرضى السيرة ميمون النقيبة.... الغارات للثقفي الجزء الأول ص305 - 307
 
1109 / 16 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن عبد الله بن مخارق، عن هاشم بن مساحق، عن أبيه: أنه شهد يوم الجمل، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو ونفر من قريش فيهم مروان، فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال: فدخلنا عليه، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال: أنصتوا أكفكم، إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقا فصدقوني، وان قلت غير ذلك فردوه علي، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس ؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبايعتم أبا بكر وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه، وكرهت أن أشق عصا المسلمين، وأن أفرق بين جماعتهم، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالناس من بعده، فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم، فبايعتم عثمان فبايعته، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه، وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي ؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، كن كما قال العبد الصالح: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين "  فقال: كذلك أقول: " يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " مع أن فيكم رجلا لو بايعني بيده لنكث باسته، يعني مروان. الأمالي للطوسي ص506 - 507
 
الباب في معرفة الصحابة، قال الصادق (عليه اللام): لا تدع اليقين بالشك، والمكشوف بالخفي ولا تحكم على ما لم تره بما تروى عنه، قد عظم الله عزوجل أمر الغيبة، وسوء الظن بإخوانك من المؤمنين، فكيف بالجرأة على إطلاق قول، واعتقاد، وزور، وبهتان، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل: (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) وما دمت تجد إلى تحسين القول والفعل في غيبتك وحفرتك سبيلا، فلا تتخذ غيره، قال الله تعالى: (وقولوا للناس حسنا) واعلم إن الله تبارك وتعالى اختار لنبيه صلى الله عليه وآله من أصحابه طائفة أكرمهم بأجل الكرامة، وحلاهم بحلية التأييد والنصر والاستقامة، لصحبته على المحبوب والمكروه، وأنطق لسان نبيه محمد صلى الله عليه وآله بفضائلهم ومناقبهم وكراماتهم، واعتقد محبتهم، وذكر فضلهم. وأحذر مجالسة أهل البدع، فإنها تنبت في القلب كفرا وضلالا مبينا، وإن اشتبه عليك فضيلة بعضهم فكلهم إلى عالم الغيب، وقل: اللهم إني محب لمن أحببته أنت ورسولك، ومبغض لمن أبغضت أنت ورسولك، لم يكلفك فوق ذلك). خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي الجزء الأول بالهامش ص209 – 210
 
50 - في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه واله أنه قال: إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا إذا ذكر النجوم فامسكوا. تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء الرابع ص407
 
7 - صح: عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سب نبيا " قتل، ومن سب أصحابي جلد . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 76 ص222
 
240 - ومن كلام له عليه السلام قاله لعبد الله بن عباس وقد جاءه برسالة من عثمان وهو محصور.... فقال عليه السلام: يا ابن عباس ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب  أقبل وأدبر، بعث إلي أن أخرج، ثم بعث إلي أن أقدم، ثم هو الآن يبعث إلي أن أخرج. والله لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثما. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص232 – 233
عذر الله أهل الزمانة والآفات الذين تخلفوا عن المسير إلى الحديبية بهذه الآية. قوله تعالى: " إذ يبايعونك تحت الشجرة " يعني بيعة الحديبية تحت الشجرة المعروفة، وهي شجرة السمرة، وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية، ورضي الله سبحانه عنهم هو إرادته تعظيمهم وإثابتهم " فعلم ما في قلوبهم " من صدق النية في القتال والكراهة له لأنه بايعهم على القتال. وقيل: ما في قلوبهم من الصبر واليقين والوفاء " فأنزل السكينة عليهم " وهي اللطف المقوي لقلوبهم والطمأنينة " وأثابهم فتحا قريبا " يعني فتح خيبر، وقيل: فتح مكة " ومغانم كثيرة يأخذونها " يعني غنائم خيبر، فإنها كانت مشهورة بكثرة المال والعقار، وقيل: يعني غنائم هوازن بعد فتح مكة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 20 ص326
 
فما سمعت بأحد ولا رأيته هو أنصح لله في طاعة رسوله ولا أطوع لنبيه في طاعة ربه ولا أصبر على اللاواء والضراء وحين البأس ومواطن المكروه مع النبي صلى الله عليه وآله من هؤلاء النفر الذين سميت لك وفي المهاجرين خير كثير تعرفه جزاهم الله خيرا بأحسن أعمالهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 33 ص112
 
وأمر النبي صلى الله عليه وآله ببناء المسجد، وعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه، فعمل فيه المهاجرون والأنصار، وأخذ المسلمون يرتجزون وهم يعملون، فقال بعضهم: لئن قعدنا والنبي يعمل * فذاك منا العمل المضلل والنبي صلى الله عليه وآله يقول: " لا عيش إلا عيش الآخرة، اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص124
 
128 - نوادر الراوندي باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص133
 
وقسم رسول الله صلى الله عليه واله غنائم حنين في قريش خاصة، وأجزل القسم للمؤلفة قلوبهم كأبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، والحارث بن هشام، وسهيل ابن عمرو، وزهير بن أبي أمية، و عبد الله بن أبي أمية، ومعاوية بن أبي سفيان، وهشام بن المغيرة، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن في أمثالهم. وقيل: إنه جعل للأنصار شيئا يسيرا، وأعطى الجمهور لمن سميناه، فغضب قوم من الأنصار لذلك، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم مقال سخطه، فنادى فيهم فاجتمعوا ثم قال لهم. " اجلسوا، ولا يقعد معكم أحد من غيركم " فلما قعدوا جاء النبي عليه السلام يتبعه أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس وسطهم، فقال لهم. " إني سائلكم عن أمر فأجيبوني عنه " فقالوا: قل يا رسول الله، قال: " ألستم كنتم ضالين فهداكم الله بي ؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال: " ألم تكونوا على شفا حفرة من النار، فأنقذكم الله بي ؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال. " ألم تكونوا قليلا فكثركم الله بي ؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال: " ألم تكونوا أعداء فألف الله بين قلوبكم بي ؟ ! " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. ثم سكت النبي صلى الله عليه وآله هنيهة ثم قال: " ألا تجيبوني بما عندكم ؟ " قالوا: بم نجيبك فداك آباؤنا وأمهاتنا، قد أجبناك بان لك الفضل والمن والطول علينا. قال: " أم لو شئتم لقلتم: وأنت قد كنت جئتنا طريدا فآويناك، وجئتنا خائفا فآمناك، وجئتنا مكذبا فصدقناك. فارتفعت أصواتهم بالبكاء وقام شيوخهم وساداتهم إليه فقبلوا يديه ورجليه، ثم قالوا: رضينا بالله وعنه، وبرسوله وعنه، وهذه أموالنا بين يديك، فإن شئت فاقسمها على قومك، وإنما قال من قال منا على غير وغر صدر وغل في قلب، ولكنهم ظنوا سخطا عليهم وتقصيرا بهم، وقد استغفروا الله من ذنوبهم، فاستغفر لهم يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار. يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاة والنعم، وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله ؟ " قالوا: بلى رضينا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " الأنصار كرشي وعيبتي ، لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار ". الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص145 - 146
 
212 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي  قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن الفرج الشروطي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن المهلب قال: حدثنا أبو سفيان  قال: حدثني عوف، عن ميمون قال: أخبرني البراء بن - عازب قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله: بحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق لا تأخذ فيها المعاول فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رآها وضع ثوبه فأخذ المعول، وقال: بسم الله وضرب ضربة فكسر ثلثها، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقال: بسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض، ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، و الله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا. الخصال للصدوق ص162
 
ومن ذلك: إخباره بقتلى أهل الحرة  فكان كما أخبر، روي عن أيوب ابن بشير، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر من أسفاره فلما مر بحرة زهرة وقف فاسترجع، فساء ذلك من معه وظنوا أن ذلك من أمر سفرهم، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ما الذي رأيت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أما إن ذلك ليس من سفركم). قالوا: فما هو يا رسول الله ؟ قال: (يقتل بهذه الحرة خيار أمتي بعد أصحابي) . قال أنس بن مالك: قتل يوم الحرة سبعمائة رجل من حملة القرآن فيهم ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم. إعلام الورى للطبرسي الجزء الأول ص95 - 96
حديث الغار إلى أن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله حين أتى الغار دعا بشجرة فأتته فأمرها أن تكون على باب الغار، وبعث الله حمامتين فكانتا على فم الغار، و نسج العنكبوت على فم الغار، ثم أقبل فتيان قريش، وكان أبو جهل قد أمر مناديا ينادي بأعلى مكة وأسفلها: من جاء بمحمد أو دل عليه فله مائة بعير، أو جاء بابن أبي قحافة أو دل عليه فله مائة بعير، فلما رأوا الحمامتين ونسج العنكبوت على فم الغار انصرفوا فدعا النبي صلى الله عليه وآله للحمام، وفرض جزاءهن، وانحدرن في الحرم، ونهى عن قتل العنكبوت، وقال: هي جند من جنود الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص40
 
24 - م: إن الله تعالى أوحى إلى النبي يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام،  ويقول لك: إن أبا جهل والملا من قريش قد دبروا يريدون قتلك، وآمرك أن تبيت  عليا في موضعك، وقال لك: إن منزلته منزلة إسماعيل الذبيح من إبراهيم الخليل، يجعل نفسه لنفسك فداء، وروحه لروحك وقاء، وأمرك أن تستصحب أبا بكر، فإنه إن آنسك وساعدك ووازرك وثبت على ما يعاهدك و يعاقدك كان في الجنة من رفقائك، وفي غرفاتها من خلصائك،........ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما اطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب ؟ قال أبو بكر: يا رسول الله أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل علي موت مريح ولا منهج متيح  وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع ممالك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداؤك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا جرم إن اطلع الله على قلبك ووجد ما فيه موافقا لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر والرأس من الجسد، ومنزلة الروح من البدن،.... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص80 - 81
 
23 - حدثنا أبو القاسم على بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق قال: حدثنا محمد بن أبى عبد الله الكوفي، قال: حدثنا سهل بن زياد الأدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني سيدي علي بن محمد بن على الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبا بكر منى بمنزلة السمع وإن عمر منى بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد. معاني الأخبار للصدوق ص387
 
495 / 33 - أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: لما كان يوم بدر وأسرت الأسرى، قال رسول الله (صلى الله عليه واله): ما ترون في هؤلاء القوم ؟ فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، هم الذين كذبوك وأخرجوك فاقتلهم. ثم قال أبو بكر: يا رسول الله، هم قومك وعشيرتك، ولعل الله يستنقذهم بك من النار. ثم قال عبد الله بن رواحة: أنت بواد كثير الحطب، فاجمع حطبا فانصب فيه نارا وألقهم فيه. فقال العباس بن عبد المطلب: قطعك رحمك. قال: ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قام فدخل، وأكثر الناس في قول أبي بكر وعمر، فقال بعضهم: القول ما قال أبو بكر، وقال بعضهم: القول ما قال عمر، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما اختلافكم - يا أيها الناس - في قول هذين الرجلين، إنما مثلهما مثل إخوة لهما ممن كان قبلهما، نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، قال نوح: " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا "  وقال إبراهيم: " فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم "  وقال موسى: " ربنا أطمس على أموالهم وأشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم "  وقال عيسى: " إن تعذبهم فإنهم عبادك وان تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " . الأمالي للطوسي ص267 - 268
 
" ترجي من تشاء " نزلت حين غار بعض أمهات المؤمنين على النبي (صلى الله عليه وآله) و طلب بعضهن زيادة النفقة فهجرهن شهرا حتى نزلت آية التخيير، فأمره الله أن يخيرهن بين الدنيا والآخرة، وأن يخلي سبيل من اختار الدنيا، ويمسك من اختار الله تعالى ورسوله على أنهن أمهات المؤمنين ولا ينكحن أبدا، وعلى أنه يؤوي من يشاء منهن، ويرجي من يشاء منهن ويرضين به قسم لهن أو لم يقسم أو قسم لبعضهن ولم يقسم لبعضهن، أو فضل بعضهن على بعض في النفقة والقسمة و العشرة، أو سوى بينهن، والأمر في ذلك إليه، يفعل ما يشاء، وهذا من خصائصه فرضين بذلك كله واخترنه على هذا الشرط، فكان (صلى الله عليه وآله) يسوي بينهن مع هذا إلا امرأة منهن أراد طلاقها وهي سودة بنت زمعة فرضيت بترك القسم، وجعلت يومها لعائشة، عن ابن زيد وغيره، وقيل: لما نزلت آية التخيير أشفقن أن يطلقن فقلن: يا نبي الله اجعل لنا من مالك ونفسك ما شئت ودعنا على حالنا، فنزلت الآية، وكان ممن أرجى منهن سودة وصفية وجويرية وميمونة وأم حبيب، فكان يقسم لهن ما شاء كما شاء، وكان ممن آوى إليه عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب، وكان يقسم بينهن على السواء، لا يفضل بعضهن على بعض.. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 22 ص182
 
قال علي عليه السلام: إن الناس تبع المهاجرين والأنصار وهم شهود للمسلمين في البلاد على ولاتهم وأمراء دينهم فرضوا بي وبايعوني ولست أستحل أن أدع ضرب معاوية يحكم على هذه الأمة ويركبهم ويشق عصاهم. فرجعوا إلى معاوية فأخبروه بذلك فقال: ليس كما يقول فما بال من هو ها هنا من المهاجرين والأنصار لم يدخلوا في هذا الأمر ؟ فانصرفوا إليه عليه السلام فأخبروه بقوله فقال: ويحكم هذا للبدريين دون الصحابة وليس في الأرض بدري إلا وقد بايعني وهو معي أو قد أقام ورضي فلا يغرنكم معاوية من أنفسكم ودينكم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص450 - 451
فلما وصل الأمر إلى على بن أبي طالب عليه السلام كلم في رد فدك فقال : إني لاستحيى من الله أن أرد شيئا منع منه أبو بكر وأمضاه عمر  . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء 16 ص252
وأخبرنا أبو زيد، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل، عن كثير النوار، قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام): جعلني الله فداك، أرأيت أبا بكر، وعمر، هل ظلماكم من حقكم شيئا، أو قال: ذهبا من حقكم بشيء، فقال: لا، والذي انزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا، ما ظلمنا من حقنا مثقال حبة من خردل، قلت: جعلت فداك أفأتولاهما، قال: نعم ويحك، تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي ، ثم قال: فعل الله بالمغيرة وبنان، فأنهما كذبا علينا أهل البيت.  السقيفة وفدك للجوهري ص110
 
روي في الحديث أن عمر بن الخطاب قال: استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت عليه في مشربة أم إبراهيم وإنه لمضطجع على خصفة وإن بعضه على التراب وتحت رأسه وسادة محشوة ليفا، فسلمت عليه ثم جلست، فقلت: يا رسول الله أنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أولئك قوم عجلت طيباتهم وهي وشيكة الانقطاع، وإنما أخرت لنا طيباتنا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص320
 
.....قال علي عليه السلام لعمر: أتأذن لي أن أقضي بينهم؟ فقال عمر: سبحان الله وكيف لا؟ وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أعلمكم علي بن أبي طالب.... الكافي للكليني الجزء السابع ص424
 
14 - كشف: الآثار عن سالم قيل  لعمر نراك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه واله، قال: إنه مولاي. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر يا أبا الحسن اقض بينهما، فقضى على أحدهما، فقال المقضي عليه: يا أمير المؤمنين هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلابيبه ولببه  ثم قال: ويحك ما ندري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 40 ص124 - 125
بهذه الرواية يؤكدون بأن معنى الموالاة والولاية بعيدة جداً عما حُملت عليه من كونها الخلافة العامة للمؤمنين، وإلا ما ذكرها الفاروق رضي الله عنه وهو يرى أنه قد اغتصبها.
 
(وبالإسناد) يرفعه إلى انس ابن مالك انه قال وفد الأسقف البحراني على عمر بن الخطاب لأجل أدائه الجزية فدعاه عمر إلى الإسلام فقال له الأسقف انتم تقولون أن الله جنة عرضها السموات والأرض فأين تكون النار قال فسكت عمر ولم يرد جوابا فقال له الجماعة الحاضرين اجبه يا أمير المؤمنين حتى لا يطعن في الإسلام قال فاطرق خجلا من الجماعة الحاضرين ساعة لا ير جوابا فإذا بباب المسجد رجل قد سده بمنكبيه فتأملوه وإذا به هيبة علم النبوة علي بن أبي طالب (ع) قد دخل قال فضج الناس عند رؤيته فقام عمر بن الخطاب والجماعة على إقدامهم وقال يا مولاى أين كنت عن هذا الأسقف الذي قد علانا منه الكلام اخبره يا مولانا قبل أن يرتد الإسلام فأنت بدر التمام ومصباح الظلام وابن عم رسول الأنام فقال الإمام علي (ع) ما تقول يا أسقف قال يا فتى انتم تقولون أن الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض فأين تكون النار قال له الإمام إذا جاء الليل أين يكون النهار... الفضائل لشاذان القمي ص149 – 150
 
(وبالإسناد) يرفعه إلى عمر بن الخطاب أنه قال أعطي لعلي بن أبي طالب (ع) خمس خصال فلو كان لي واحدة منها لكان أحب لي من الدنيا والآخرة قالوا وما هي يا عمر قال تزوجه بفاطمة عليها السلام وفتح بابه إلى المسجد حين سدت أبوابنا وانقضاض الكواكب في حجرته وقول رسول الله صلى الله عليه وآله له يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار يفتح الله تعالى على يديه بالنصر وقوله صلى الله عليه وآله له أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدى كنت أرجو أن تكون في من ذلك واحدة. الفضائل لشاذان القمي ص152
 
عن أبي بكر الأنباري في أماليه: أن عليا عليه السلام جلس إلى عمر في المسجد وعنده ناس، فلما قام عرض  واحد بذكره ونسبه إلى التيه والعجب، فقال عمر: حق لمثله أن يتيه، والله لولا سيفه لما  قام عمود الإسلام، وهو بعد أقضى الأمة وذو سابقتها وذو شرفها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 31 ص76
 
عن شهر بن حوشب قال: لما دون عمر بن الخطاب الدواوين بدأ بالحسن وبالحسين عليهما السلام فملا حجرهما من المال فقال ابن عمر تقدمهما علي ولي صحبة وهجرة دونهما ففال عمر: اسكت لا أم لك أبوهما خير من أبيك وأمهما خير من أمك. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثاني ص269
 
40 - وروى عن عبد الواحد بن علي بن العباس البزاز، رفعه إلى إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: سأل رجل معاوية عن مسألة فقال: سل عنها علي بن أبي طالب فإنه أعلم، قال: يا أمير المؤمنين قولك فيها أحب إلي من قول علي ! قال: بئس ما قلت به ولوم ما جئت به، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغره العلم غرا، لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، ولقد كان عمر بن الخطاب يسأله فيأخذ عنه، ولقد شهدت عمر إذا أشكل عليه شيء قال: ههنا علي ؟ قم لا أقام الله رجليك، ومحا اسمه من الديوان . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص266 – 267
 
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب، ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقال: إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان، قال: قلت: فأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله صدقوا على محمد صلى الله عليه وآله أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قال: قلت: فما بالهم اختلفوا؟ فقال: أما تعلم أن الرجل كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب، فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. الكافي للكليني الجزء الأول ص65
 
406 / 56 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني المظفر بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أبي الثلج، قال: حدثنا أحمد بن موسى الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن حماد الشاشي، قال: حدثنا الحسن بن الراشد البصري، قال: حدثنا علي بن الحسن الميثمي، عن ربعي، عن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما منع أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يدعو الناس إلى نفسه، ويجرد في عدوه سيفه ؟ فقال: تخوف أن يرتدوا ولا يشهدوا أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه واله). الأمالي للطوسي ص229 - 230
 
وروي عن حكم بن جبير قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام: إن الشعبي يروي عندنا بالكوفة أن عليا قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، فقال: إن الرجل يفضل على نفسه من ليس هو مثله، حبا " وتكرما "، ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السلام فأخبرته ذلك، فضرب على فخذي وقال: هو أفضل منهما كما بين السماء والأرض. الاختصاص للمفيد ص128
 
إن أبا بكر وعمر كانا ذات يوم جالسين في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعهما سعد بن معاذ الأنصاري ثم الأوسي فتذاكروا من فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال أبو بكر: قد خطبها الأشراف من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، وإن علي بن أبي طالب لم يخطبها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يذكرها له، ولا أراه يمنعه من ذلك إلا قلة ذات اليد، وإنه ليقع في نفسي أن الله عزوجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) إنما يحبسانها عليه. قال: ثم أقبل أبو بكر على عمر بن الخطاب وعلى سعد بن معاذ فقال: هل لكما في القيام إلى علي بن أبي طالب حتى نذكر له هذا، فإن منعه قلة ذات اليد واسيناه وأسعفناه، فقال له سعد بن معاذ: وفقك الله يا أبا بكر فما زلت موفقا، قوموا بنا على بركة الله ويمنه. قال سلمان الفارسي: فخرجوا من المسجد والتمسوا عليا في منزله فلم يجدوه، وكان ينضح ببعير - كان له - الماء على نخل رجل من الأنصار بأجرة، فانطلقوا نحوه، فلما نظر إليهم علي (عليه السلام) قال: ما وراءكم وما الذي جئتم له ؟ فقال أبو بكر: يا أبا الحسن إنه لم يبق خصلة من خصال الخير إلا ولك فيها سابقة وفضل، وأنت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمكان الذي قد عرفت من القرابة، والصحبة والسابقة وقد خطب الأشراف من قريش إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة فردهم، وقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، فما يمنعك أن تذكرها لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وتخطبها منه، فإني أرجو أن يكون الله عز وجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) إنما يحبسانها عليك. قال: فتغرغرت عينا علي بالدموع، وقال: يا أبا بكر لقد هيجت مني ساكنا، وأيقظتني لأمر كنت عنه غافلا، والله إن فاطمة لموضع رغبة، وما مثلي قعد عن مثلها غير أنه يمنعني من ذلك قلة ذات اليد، فقال أبو بكر: لا تقل هذا يا أبا الحسن فإن الدنيا وما فيها عند الله تعالى ورسوله كهباء منثور. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص125
 
504 / 13 - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الفرج الشروطي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن المهلب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عوف، عن ميمون، قال: أخبرني البراء بن عازب، قال: لما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحفر الخندق، عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق، لا تأخذ فيها المعاول، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما رآها وضع ثوبه وأخذ المعول، وقال: بسم الله، وضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمراء الساعة. ثم ضرب الثانية فقال: بسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض. ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء [ من ]  مكاني هذا . الأمالي للصدوق ص390
 
عن عبد الله بن عباس قال: إن علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه، فقالوا: يا رسول الله هذه الأنصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك. فقال: وما يبكيهم ؟ قالوا: يخافون أن تموت، قال: أعطوني أيديكم فخرج في ملحفة وعصابة حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد، أيها الناس ! فما تنكرون من موت نبيكم ؟ ألم أنع  إليكم وتنع إليكم أنفسكم ؟ لو خلد أحد قبلي ثم بعث إليه  لخلدت فيكم. ألا إني لاحق بربي، وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله تعالى بين أظهركم، تقرؤونه صباحا ومساء، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله، وقد خلفت فيكم عترتي أهل بيتي وأنا أوصيكم بهم، ثم أوصيكم بهذا الحي من الأنصار ، فقد عرفتم بلاهم  عند الله عزوجل وعند رسوله وعند المؤمنين، ألم يوسعوا في الديار ويشاطروا الثمار ، ويؤثروا وبهم الخصاصة ؟ فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه فليقبل من محسن الأنصار، وليتجاوز عن مسيئهم ". وكان آخر مجلس جلسه حتى لقي الله عزوجل. الأمالي للمفيد ص46 – 47
 
120 - منزلة الأمة الإسلامية الكتاب * (كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون) * . - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمتي امة مباركة لا يدرى أولها خير، أو آخرها خير . - عنه (صلى الله عليه وآله): أمتي هذه امة مرحومة . وفي معناه روايات كثيرة. - عنه (صلى الله عليه وآله): إنكم تتمون سبعين امة أنتم خيرها وأكرمها على الله . - عنه (صلى الله عليه وآله): بشر هذه الأمة بالسناء، والدين، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض . - عنه (صلى الله عليه وآله): ما أعطيت امة من اليقين أفضل مما أعطيت أمتي . ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص108
 
74 - ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري. ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه . نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص124
 
2270 - و " من مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين " (4). 2271 - و " من مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان " (5). 2272 - و " من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر من بر الناس وفاجرهم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص229
 
146 - ومن كلام له (عليه السلام)وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه)إِنَّ هذَا الاَْمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَلاَ خِذْلاَنُهُ بِكَثْرَة وَلاَ بِقِلَّة، وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ، وَجُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَأَمَدَّهُ، حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ، وَطَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ، وَنَحْنُ عَلَى مَوْعُود مِنَ اللهِ، وَاللهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ، وَنَاصِرٌ جُنْدَهُ.وَمَكَانُ الْقَيِّمِ بِالاَْمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ يَجْمَعُهُ وَيَضُمُّهُ فَإِنِ انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفَرَّقَ وَذَهَبَ، ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعُ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً. وَالْعَرَبُ الْيَومَ وَإِنْ كَانُوا قَلِيلاً، فَهُمْ كَثِيرُونَ بَالاِْسْلاَمِ، عَزِيزُونَ بَالاجْتَِماعِ! فَكُنْ قُطْباً، وَاسْتَدِرِ الرَّحَا بِالْعَرَبِ، وَأَصْلِهِمْ دُونَكَ نَارَ الْحَرْبِ، فَإِنَّكَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هذِهِ الاَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَأَقْطَارِهَا، حَتَّى يَكُونَ مَا تَدَعُ وَرَاءَكَ مِنَ الْعَوْرَاتِ أَهَمَّ إِلَيْكَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْكَ.إِنَّ الاَعَاجِمَ إِنْ يَنْظُرُوا إِلَيْكَ غَداً يَقُولُوا: هذا أَصْلُ الْعَرَبِ، فَإِذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ اسْتَرَحْتُمْ، فَيْكُونُ ذلِكَ أَشَدَّ لِكَلَبِهِمْ عَلَيْكَ، وَطَمَعِهِمْ فِيكَ. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص29 - 30
 
النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب علي رضي الله عنه (فقال: " يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته. ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية. فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية. والربا بالبيع " قلت يا رسول الله: بأي المنازل أنزلهم عند ذلك؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة؟ فقال: " بمنزلة فتنة " نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص47 - 50
هل أنزل الصحابة منزل ردة أم فتنة؟
 
164 - ومن كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم، فدخل عليه فقال إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم  ووالله ما أدري ما أقول لك؟ ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه. إنك لتعلم ما نعلم. ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه. وقد رأيت كما رأينا، وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله كما صحبنا. وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وشيجة رحم منهما. وقد نلت من صهره ما لم ينالا. فالله الله في نفسك، فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل، وإن الطرق لواضحة، وإن أعلام الدين لقائمة. فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى، فأقام سنة معلومة، وأمات بدعة مجهولة. وإن السنن لنيرة لها أعلام، وإن البدع لظاهرة لها أعلام. وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة، وأحيى بدعة متروكة. وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول " يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر فيلقى في جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثم يرتبط في قعرها  " وإني أنشدك الله أن لا تكون إمام هذه الأمة المقتول، فإنه كان يقال: يقتل في هذه الأمة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة، ويلبس أمورها عليها، ويبث الفتن عليها، فلا يبصرون الحق من الباطل. يموجون فيها موجا، ويمرجون فيها مرجا. فلا تكونن لمروان سيقة  يسوقك حيث شاء بعد جلال السن وتقضي العمر. فقال له عثمان رضي الله عنه: " كلم الناس في أن يؤجلوني حتى أخرج إليهم من مظالمهم " فقال عليه السلام: ما كان بالمدينة فلا أجل فيه، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص68 - 69
 
169 - ومن خطبة له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة إن الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم، لا يهلك عنه إلا هالك . وإن المبتدعات المشبهات هن المهلكات  إلا ما حفظ الله منها. وإن في سلطان الله عصمة لأمركم. فأعطوه طاعتكم غير ملومة ولا مستكره بها . والله لتفعلن أو لينقلن الله عنكم سلطان الإسلام، ثم لا ينقله إليكم أبدا حتى يأرز الأمر إلى غيركم.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص81 - 82
هل نقل الله سلطان الإسلام عندما مسك الخلافة معاوية ومن بعده؟
9 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية) فأراد قومنا قتل نبينا واجتياح أصلنا ، وهموا بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل، ومنعونا العذب، وأحلسونا الخوف، واضطرونا إلى جبل وعر، وأوقدوا لنا نار الحرب، فعزم الله لنا على الذب عن حوزته ، والرمي من وراء حرمته. مؤمننا يبغي بذلك الأجر، وكافرنا يحامي عن الأصل. ومن أسلم من قريش خلو مما نحن فيه بحلف يمنعه أو عشيرة تقوم دونه، فهو من القتل بمكان أمن وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أحمر البأس  وأحجم الناس قدم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث  ص8 - 9
 
18 - (ومن كتاب له عليه السلام) (إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة ) اعلم أن البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن، فحادث أهلها بالإحسان إليهم، واحلل عقدة الخوف عن قلوبهم وقد بلغني تنمرك لبني تميم  وغلظتك عليهم، وإن بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر ، وإنهم لم يسبقوا بوغم في جاهلية ولا إسلام. وإن لهم بنا رحما ماسة وقرابة خاصة نحن مأجورون على صلتها ومأزورون على قطيعتها.... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث  ص18
58 - (ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام. والظاهر أن ربنا واحد  ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة. لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا. الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء،.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص114 


 أعلم يهديني ويهديك الله أن ماعليه الشيعه اليوم من بغض للصحابه ماهوا الا من دسائس أبن سبأ وأتباعه لعنهم الله وسوف ترى حب الصحابه لبعضهم وخاصه حب آل البيت للخلفآء الراشدين وتسميتهم أولادهم بأسمائمهم.
 
أولا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنيين وخليفة المسلمين الراشدالرابع والأمام الأول عند الشيعه. يمدح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما ارى أحد يشبههم منكم لقد كانوا يصحبون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا قياما يراوحون بين جباهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كان بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم إذا ذكرالله هملت أعينهم حتى أبتلي جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجآء للثواب ) نهج البلاغه 143
 
وقال رضي الله عنه في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
(وكان أفضلهم في الأسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفه الصديق والخليفه الفاروق ولعمري أن مكانهما في الأسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الأسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ماعملا) شرح نهج البلاغه للميثم 31/1
 
ويمدح المهاجرين من الصحابه في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فيقول (فاز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم) نهج البلاغه ص 557
 
وأيضا قال فيهم (وفي المهاجرين خير كثير تعرفة جزاهم الله خير الجزآء) المصدر السابق 377
ويمدح المهاجرين والأنصار ويجعل في أيديهم الخيار لتعيين الأمام فيقول رضي الله عنه (أنما الشورى للمهاجرين والأنصار فأن أجتمعوا على رجل وسموه أماماً كان ذلك لله رضى فأن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه ألى ما خرج منه فأن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنيين, وولاه الله ما تولى)نهج البلاغه 3/7
 
وروي أبي عبدالله أنه كان يأمر بولاية أبي بكر وعمر فعن أبي بصير قال كنت جالساً عن أبي عبدالله إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن علي أبي عبدالله فقال أبو عبدالله أيسرك أن تسمع كلامها قال قلت نعم فأذن لها فأجلسنيمعه على الطنفسه قال: ثم دخلت وتكلمت فإذا أمرأة بليغه فسألته عنهما أي(أبي بكر وعمر رضي الله عنهم) فقال لها : توليهما قالت فأقول لربي اذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما قا ل نعم)
كتاب الروضه للكليني 31
 
وقد ورد عن محمد الباقر كما رواه علي بن عيسى الأردبيلى الشيعي في كتابه كشف الغمه في معرفة الأئمه :
أنه سئل الإمام أبوجعفر عن حليته السيف هل تجوز فقا ل نعم قد حلي أبو بكر الصديق فقال السائل اتقول هذا فوثب الإمام عن مكانه فقال نعم الصديق نعم الصديف فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا والآخره. كشفه الغمه في معرفة الأئمه نقلا عن التحفه الأثني عشريه
الأعتراف بخلافه الخلفآء الراشدين الثلاثه رضي الله عنهم أجمعين.
 
فقد قال علي رضي الله عنه لله بلاء فلان (أبي بكر ) فلقد قوم الأود وداوى العمد وأقام السنة وخلف الفتنة وذهب نقي الثوب قليل العيب أصاب خبرها وسبق شرها أدى الى الله طاعته وأتقاه بحقه) نهج البلاغه 350/ وقد أتفق شراح نهج البلاغه أن المراد بفلان أبوبكر وقال بعضهم عمرفلم يخرجوا عن الأثنيين .
وقال علي رضي الله عنه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين شاوره في الخروج للروم : أنك متى تسر الى هذا العدوبنفسك فتلهم فتنكب لاتكن للمسلمين كانفه دون أقصى بلادهم ليس بعدك مرجع يرجعون إليه فأبعث إليهم رجلا مجرابا وأحفز معه أهل البلاء والنصيحه فأن أظهر الله فذاك ماتحب وإن تكن الأخرى كنت ردأ للناس ومثابه للمسلمين) المصدر السابق 193
 
وقد قال رضي الله عنه مثنيا على خلافتهم الثلاثه:أنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على مابايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وأنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن أجتمعوا على رجل وسموه أماما كان ذلك رضى لله فأن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ماخرج منها فإن أبى قاتلوه عى أتباعه غير سبيل المؤمنيين وولاه الله ماتولى) المصدر السابق 366
 
وقد صرح كبير مفسري الشيعه علي بن ابراهيم القمي حيث ذكر قول الله عز وجل(يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصه رضي الله عنها يوما أنا أفضى إليك سرا فقالت نعم ماهوا فقال أن أبا بكر يلي الخلافه بعدي ثم من بعده أبوك (عمر رضي الله عنه) فقلت من أخبرك بهذا قال الله أخبرني) تفسير القمي 2/376 سورة التحريم
تزويج عمر بن الخطاب لأم كلثوم رضي الله عنهم
وقد أعترف محدثوا الشيعه وأئمتهم فيروي الكليني عن معاوية بن عمار عن ابي عبدالله عليه السلام قال سألته عن المرأة المتوفي عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت قال : بل حيث شاءت إن عليا رضي الله عنه لما توفي عمر رضي الله عنه أتى أم كلثوم فأنطلق بها إلى بيته) الكافي في الفروع باب المتوفي عنها زوجها المدخول بها أين تعتد 211/2
 
ويذكر محمد بن علي بن شهر آشوب المازاندراني : فولد من فاطمه عليها السلام الحسن والحسين والمحسن وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر (رضي الله عنهم أجمعين) مناقب آل ابي طالب 2/141
تسمية علي رضي الله عنه وأولاده أبناءهم بأسماء الخلافاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين
 
أبوا بكر أثنان وعمر يقتلون مع الحسين في كربلاء, لقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين في صفحة88, 142, 188 طبعه في بيروت , والأربلي في كشف القمة المجلد الثاني صفحه 64 , والمجلسي في جلاء العيون 582 أن ابا بكر بن علي بن أبي طالب كان ممن قتل في كربلاء , وهو أخو الحسين ومن قتل مع الحسين في كربلاْ أبنة أبي بكر بن الحسين بن علي. كل ذلك سطرة كتب الشيعة وأقرته علمائها أنظر كتاب التنبيه و الشراف صفحة 263 وكتاب كشف القمة المجلد الثاني صفحة 74.
 
هذه هي محبة آل البيت علي كرم الله وجه وأولاده رضي الله عنهم أجمعين للخلفاء الراشدين وليس ما قاله لهم عبدالله بن سبأ (وليس بعد هذا والله الا الضلال المبين).
 
أنا أعرف تماما أن مانقلته من كتبهم لايوافق اهواء شيعة أبن سبأ وليس شيعة علي كرم الله وجه ولوكانوا بشيعة علي كرم الله وجه لما قالوا عن من رضي الله عنهم أي سوء ولاكن تعاليم أبن سبأ أبى الا أن يكون له شيعه وأتباع.


عن عروة بن عبد الله قال سألت أبا جعفر محمد بن على عليهما السلام عن حلية السيوف فقال لا بأس به قد حلى أبوبكر الصديق رضى الله عنه سيفه قلت فتقول الصديق قال فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال نعم الصديق نعم الصديق نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة. كشف الغمة للأربيلي الجزء الثاني ص36.

عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهويقول: لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لا جلدنه حد المفتري. رجال الكشي الجزء الثاني ص695

وقال علي، والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، انه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله (صلى الله عليه آله)، بالصلاة بالناس وهوحي. السقيفة وفدك للجوهري ص47

88. - وقال علي عليه السلام: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يؤمكم أقرؤكم، ويؤذن لكم خياركم " وفي حديث آخر " أفصحكم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص285

11.1 - وقال عليه السلام: " إن سركم أن تزكوا [ا] صلاتكم فقدموا خياركم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377

وجاء أبوسفيان إلى علي (عليه السلام)، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل ببت قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فضيل خيلا ورجلا، فقال علي (عليه السلام): طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئا، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلا لما تركناه. السقيفة وفدك للجوهري ص4.

11.2 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من صلى بقوم وفيهم من هوأعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص378

11 .. - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إمام القوم وافدهم، فقدموا أفضلكم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377

الإمام علي (عليه السلام): ليؤذن لكم أفصحكم، وليؤمكم أفقهكم. ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص62 , دعائم الإسلام: 1/ 147.

(1.877) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، وغيره، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القوم من أصحابنا يجتمعون فتحضر الصلاة فيقول بعض لبعض: تقدم يا فلان، فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يتقدم القوم أقرأهم للقرآن، فان كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة، فان كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، فان كانوا في السن سواء فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين، ولا يتقدمن أحدكم الرجل في منزله، ولا صاحب سلطان في سلطانه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص351

وقال أبي رحمه الله في رسالته إلي: اعلم يا بني أن أولى الناس بالتقدم في جماعة أقرؤهم للقرآن، وإن كانوا في القراءة سواء فأفقههم، وإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأسنهم، فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها وصاحب المسجد أولى بمسجده، وليكن من يلي الإمام منكم أولوا الأحلام والتقى فإن نسي الإمام أوتعايا فقوموه، وأفضل الصفوف أولها وأفضل أولها من دنى إلى الإمام. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377

1114 - وروى محمد بن علي الحلبي عنه عليه السلام أنه قال: " لا تصل خلف من يشهد عليك بالكفر، ولا خلف من شهدت عليه بالكفر ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص38.

لما لحق سراقة برسول الله صلى الله عليه وآله، قال أبوبكر: هذا فارس قد غشينا. فقال صلى الله عليه وآله: " اللهم اكفه عنا " فارتطم فرسه في الأرض، وعلم سراقة أنه من صنع الله تعالى، فنادى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد، ادع الله أن يخلصني، فوالله لأردن عنك قريشا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم إن كان صادقا فخلصه " فوثب فرسه، فلحق سراقة برسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: يا محمد، خذ سهما " من كنانتي، فإنك تمر براع لي فخذ ما شئت من حملان وغنم فقال صلى الله عليه وآله: لا حاجة لنا إلى ذلك. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص1.9

قال شرحبيل بن السمط: إن كلمتك فلعمري ما كلامي لك إلا نحوكلام صاحبي فهل عندك جواب غير الذي أجبته؟ قال: نعم. قال: فقله. فحمد الله علي عليه السلام وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأنقذ به من الضلالة ونعش به من الهلكة وجمع به بعد الفرقة ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه فاستخلف الناس أبا بكر ثم استخلف أبوبكر عمر فأحسنا السيرة وعدلا في الأمة وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق بالأمر فغفرنا ذلك لهما. بحار الأنوار الجزء 32 ص 456

397 - ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: " الم * غلبت الروم في أدنى الأرض " قال: فقال: يا أبا عبيدة إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم من آل محمد صلوات الله عليهم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما هاجر إلى المدينة و [أ] ظهر الإسلام كتب إلى ملك الروم كتابا وبعث به مع رسول يدعوه إلى الإسلام وكتب إلى ملك الروم فارس كتابا يدعوه إلى الإسلام وبعثه إليه مع رسوله فأما ملك الروم فعظم كتاب رسول (صلى الله عليه وآله) وأكرم رسوله وأما ملك فارس فإنه استخف بكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومزقه واستخف برسوله وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم وكان المسلمون يهوون أن يغلب ملك الروم ملك فارس وكانوا لناحيته أرجا منهم لملك فارس فلما غلب ملك فارس الروم كره ذلك المسلمون واغتموا به فأنزل الله عز وجل بذلك كتابا قرآنا " الم * غلبت الروم في أدنى الأرض (يعني غلبتها فارس) في أدنى الأرض (وهي الشامات وما حولها) وهم (يعني وفارس) من بعد غلبهم (الروم) سيغلبون * (يعني يغلبهم المسلمون) في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء " عز وجل فلما غزا المسلمون وافتتحوها فرح المسلمون بنصر الله عز وجل قال: قلت: أليس الله عز وجل يقول:

" في بضع سنين " وقد مضى للمؤمنين سنون كثيرة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي إمارة أبي بكر وإنما غلب المؤمنون فارس في إمارة عمر فقال: ألم أقل لكم إن لهذا تأويلا وتفسيرا والقرآن - يا أبا عبيدة - ناسخ ومنسوخ. أما تسمع لقول عز وجل: " لله الأمر من قبل ومن بعد "؟ يعني إليه المشيئة في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر في القول إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين فذلك قوله عز وجل: " ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله [ينصر من يشاء] أي يوم يحتم القضاء بالنصر. الكافي للكليني الجزء الثامن ص269 - 27.

خطب علي بن أبى طالب (ع) بالشام فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله مثل مقامي هذا فيكم فقال خير قرونكم قرن أصحابي إلى أن قال (ع) ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهومؤمن. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص143

ومن مناقب أبي المؤيد (7): أن عمر خطب الناس فقال: لوصرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين؟ فسكتوا. قال ذلك ثلاثا. فقال له علي - عليه السلام -: إذا كنا نستتيبك فإن تبت قبلناك. قال فإن لم أتب؟ قال: إذا نضرب الذي فيه عيناك. فقال: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من إذا اعوججنا أقام أودنا. كشف اليقين للحلي ص63 - 64

8 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أطاع رجلا في معصية فقد عبده. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 398

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أرضى سلطانا بسخط الله خرج عن دين الإسلام. الكافي للكليني الجزء الخامس ص 63

3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه. الكافي الجزء الخامس ص 63

176 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جمهور العمى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدعة في أمتي فليظهر العالم علمه، فان لم يفعل فعليه لعنة الله. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص231 , وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص269 ,الكافي للكليني الجزء الأول ص54

177 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (ع): إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص231

722 - [حدثنا] أبوأحمد قال: حدثنا غير واحد عن قتيبة بن سعيد عن عبيد بن حنين: عن حسين بن علي قال: رأيت عمر بن الخطاب على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت [له]: انزل عن منبر أبي إلى منبر أبيك!! فقال: إني لم يكن لأبي منبر؟ قال: فأجلسني في حجره فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال: من علمك هذا؟ فقلت: لم يعلمنيه أحد. [ف‍] قال: لا تدع أن تعاهدنا. قال: فأتيته يوما وإذا ابن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف وانصرفت معه فلقيني عمر بعد ذلك فقال لم أرك [تعاهدنا؟] فقلت إني قد جئتك فرأيت عبد الله بن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف فانصرفت معه. فقال: أنت أحق بالإذن والدخول علي من عبد الله إنما أنبت الله هذا - وأشار بيده إلى رأسه - ثم أنتم!!! مناقب أمير المؤمنين للكوفي الجزء الثاني ص256

37 - مكا: في كتاب مواليد الصادقين قال: محمد بن إبراهيم الطالقاني: وخبرت أنه اعتزل صلى الله عليه واله نسائه في مشربة، والمشربة، العلية، فدخل عليه عمر وفي البيت أهب عطنة وقرظ، والنبي صلى الله عليه واله نائم على حصير قد أثر في جنبه، فوجد عمر ريح الأهب، فقال: يا رسول الله ما هذه الريح؟ قال: يا عمر هذا متاع الحي، فلما جلس النبي صلى الله عليه واله قد أثر الحصير في جنبه، فقال عمر: أما أنا فأشهد أنك رسول الله، ولانت أكرم على الله من قيصر وكسرى، وهما فيما هما فيه من الدنيا، وأنت على الحصير قد أثر في جنبك، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء16 ص256 - 257

1 - ما: أبوعمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى الصوفي، عن عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن عبد الله بن عاصم بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه قال: كنا بأزاء الروم إذ أصاب الناس جوع فجاءت الأنصار إلى رسول الله فاستأذنوه في نحر الإبل، فأرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى عمر بن الخطاب فقال: ما ترى؟ فإن الأنصار جاؤوني يستأذنوني في نحر الإبل؟ فقال: يا نبي الله فكيف لنا إذا القينا العدوغدا رجالا جياعا؟ فقال: ما ترى؟ قال: مر أبا طلحة فليناد في الناس بعزمة منك: لا يبقى أحد عنده طعام إلا جاء به، وبسط الانطاع، فجعل الرجل يجئ بالمد ونصف المد، فنظرت إلى جميع ما جاؤوا به، فقلت: سبعة وعشرون صاعا؟! ثمانية وعشرون صاعا؟! لا يجاوز الثلاثين واجتمع الناس يومئذ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم يومئذ أربعة آلاف رجل، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأكثر دعاء ما سمعته قط، ثم أدخل يده في الطعام، ثم قال للقوم: لا يبادرن أحدكم صاحبه، ولا يأخذن أحدكم حتى يذكر اسم الله، فقامت أول رفقة، فقال: اذكروا اسم الله، ثم خذوا، فأخذوا فملا واكل وعاء وكل شيء، ثم قام الناس فأخذوا كل وعاء وكل شيء، ثم بقي طعام كثير، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، والذي نفسي بيده لا يقولها أحد إلا حرمه الله على النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص23 - 24

فاسأل نفسك عن علة استشارته rلعمر رضي الله عنه من دون هؤلاء الأربعة آلاف؟

قال على رضي الله عنه: والله لوتظاهرت العرب على قتالي لما وليت. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 21 ص26

(162) وعن أبى صالح، قال: لما حضرت عمر الوفاة جمع أهل الشورى - فاجتمع عنده علي صلوات الله عليه وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأناس من المهاجرين والأنصار: - فحمد الله تعالى وأثنى عليه. وقال: إني مفارقكم كالذي فارقكم من قبلي، وإني أسألكم بالله هل تعلمون علي مظلمة أوتباعة لأحد من الناس من المسلمين والمعاهدين؟ فقالوا جميعا: اللهم، لا. وسكت علي صلوات الله عليه. فقال: ألم تكونوا راضين إلى يومكم هذا؟ قالوا: نعم. ولم يقل علي عليه السلام شيئا. فنظر إليه عمر، وقال: ما تقول يا أبا الحسن. قال: أقول: غفر الله لي ولك يا عمر أنت إلى رضا من تقدم عليه أحوج منك إلى رضانا، فقال له الزبير بن العوام: يا أبا الحسن، إن في صدر أمير المؤمنين هاجسا، ولم يقبل عليك بالمسألة من بيننا إلا لتسمعه خيرا. فقال علي عليه السلام: إن يكن فيما كان منه إلى خاصة - ما قد عرفت - فقد أحس فيما ولي من أمور العامة، وقد أوصاني خليلي أن تغفر المظلمة في خاصتنا، وأنا أقول كما قال يوسف: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهوأرحم الراحمين). قال عمر: ولك يغفر الله، يا أبا الحسن، فقديما كنت سباقا إلى الخير. ثم قال: يا معشر المهاجرين والأنصار إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرنا من قبل أن يقبض: إن الله مولى رسوله، وإن رسوله مولى كل مؤمن، وأولى المؤمنين من أنفسهم، وإن علي بن أبي طالب مولى من كان رسول الله صلوات الله عليه وآله مولاه. الغيبة للنعماني ص197 - 198

56 - ومن كلام له عليه السلام ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا. ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما ومضيا على اللقم وصبرا على مضض الألم وجدا في جهاد العدو. ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين. يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون. فمرة لنا من عدونا. ومرة لعدونا منا. فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ومتبوِّئاً أوطانه ولعمري لوكنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للإيمان عود وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص1.4 - 1.5

67 - ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار قالوا لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله قال عليه السلام: ما قالت الأنصار؟ قالوا قالت منا أمير ومنكم أمير قال عليه السلام فهلا احتجتم عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم (قالوا وما في هذا من الحجة عليهم) فقال عليه السلام لوكانت الإمارة فيهم لم تكن الوصية بهم. ثم قال عليه السلام. فما ذا قالت قريش؟ قالوا احتجت بأنها شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال عليه السلام احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص116

لماذا لم يحتج عليهم بحديث الغدير مباشرة؟

228 - ومن كلام له عليه السلام لله بلاء فلان (1) فقد قوم الأود وداوى العمد. خلف الفتنة وأقام السنة. ذهب نقي الثوب، قليل العيب. أصاب خيرها وسبق شرها. أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه. رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص222 (1) هوالخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

يقول الكاشاني في تفسيره (({يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض ... } تباطأتم، مخلدين إلى أرضكم والإقامة بدياركم. قيل: ذلك في غزوة تبوك في سنة عشر، بعد رجوعهم من الطائف، استنفروا في وقت قحط وقيظ مع بعد الشقة وكثرة العدو، فشق ذلك عليهم. القمي: وذلك لم شاع بالمدينة أن الروم قد اجتمعوا يريدون غزورسول الله عزوجل في عسكر عظيم، وأن هرقل قد سار في جنوده، وجلب معه القبائل، وقدموا البلقاء أمر رسول الله عزوجل بالتهيؤ إلى تبوك - وهي من بلاد البلقاء - وبعث إلى القبائل حوله وإلى مكة وإلى من أسلم من خزاعة ومزينة وجهينة، وحثهم على الجهاد، فقدمت القبائل، وقعد عنه قوم من المنافقين وغيرهم. (أرضيتم بالحياة الدنيا) وغرورها (من الآخرة): [بدلها] (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة): في جنبها (إلا قليل): مستحقر. (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير). (إلا تنصروه فقد نصره الله): فسينصره كما نصره (إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين): لم يكن معه إلا رجل واحد (إذ هما في الغار): غار ثور، وهوجبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة. (إذ يقول لصاحبه) وهوأبوبكر (لا تحزن): لا تخف (إن الله معنا) بالعصمة والمعرفة. التفسير الأصفى للفيض الكاشاني الجزء الأول ص466

رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبى بكر (ره) عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه جندب قال: دخل عمروبن الحمق وحجر بن عدى وحبة العرني والحارث الأعور وعبد الله بن سبأ على أمير المؤمنين عليه السلام بعدما افتتحت مصر وهومغموم حزين فقالوا له: بين لنا ما قولك في أبى بكر وعمر؟ - فقال لهم علي عليه السلام: ....... رأيت أنى أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته أعظم على من فوات ولاية أموركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا " ولوكره الكافرون. فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وشدد وقارب واقتصد، فصحبته مناصحا وأطعته فيها أطاع الله [فيه] جاهدا، وما طمعت أن لوحدث به حدث وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه، ولولا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه لا يدفعها عنى، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الأمر وكان مرضي السيرة ميمون النقيبة. الغارات للثقفي الجزء الأول ص3.2 - 3.7 قال الجوهري في الصحاح: " أبوعبيد: النقيبة النفس يقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس.

حدثنا أبوسعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر قال: حدثنا أبويحيى البزاز النيسابوري فيما أجازه لنا قال: حدثنا محمد بن حسام بن عمران البلخي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عملت أمتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم وضربوا بالمعازف، ولعن آخر الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أوخسفا أومسخا. الخصال للصدوق ص5.1 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء السادس ص3.4 - 3.5

مر علي بن أبي طالب (عليه السلام) على أبي بكر ومعه أصحابه، فسلم عليهم ومضى، فقال أبوبكر: من سره أن ينظر إلى أول الناس في الإسلام سبقا وأقرب الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) قرابة فلينظر إلى علي بن أبي طالب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص272

وروى عمروبن عبيد، عن الحسن البصري قال: إن علينا عليه السلام لما قتل عمروبن عبد ود حمل رأسه فألقاه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقام أبوبكر وعمر فقبلا رأس علي عليه السلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 2. ص2.6

عن الضحاك بن مزاحم، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أتاني أبوبكر وعمر فقالا: لوأتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكرت له فاطمة، قال: فأتيته، فلما رآني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ضحك، ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن وما حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي، فقال: يا علي، صدقت، فأنت أفضل مما تذكر. الأمالي للطوسي ص39

قال علي: فخرجت من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسرعا وأنا لا أعقل فرحا وسرورا، فاستقبلني أبوبكر وعمر فقالا: ما وراءك؟ فقلت: زوجني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة، وأخبرني أن الله عزوجل زوجنيها من السماء، وهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) خارج في أثري ليظهر ذلك بحضرة الناس، ففرحا بذلك فرحا شديدا، ورجعا معي إلى المسجد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص129

357 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين - .... عن أنس بن مالك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله فغشيه الوحي فلما أفاق، قال لي: يا أنس، أتدرى ما جاءني به جبرئيل من عند صاحب العرش؟ قال: قلت الله ورسوله اعلم قال: أمرني أن أزوج فاطمة من على، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير، وبعددهم من الأنصار، قال فانطلقت فدعوتهم له، فلما أن أخذوا مجالسهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ......... إني أشهدكم إني زوجت فاطمة من علي على أربعمائة مثقال فضة. المناقب للخوارزمي ص336

قال علي: (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قم فبع الدرع، فقمت فبعته وأخذت الثمن، ودخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه فقال: ابتع لفاطمة طيبا، ثم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الدراهم بكلتا يديه فأعطاه أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه. فحضروا السوق فكانوا يعترضون الشيء مما يصلح، فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فإن استصلحه اشتروه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص94

عن علي بن الحسين، عن عمه الحسن بن علي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في علي بن أبي طالب خصال لأن يكون في إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها؟ سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب: اللهم ارحمه وترحم عليه، وانصره وانتصر به، وأعنه واستعن به، فإنه عبدك وكتيبة رسولك. الأمالي للطوسي ص362

82./ 71 - أخبرنا ابن الحمامي المقرئ، قال: حدثنا أبوالحسين أحمد بن عثمان الآدمي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبوغسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثني أبوبكر بن عياش، قال. حدثنا صدقة بن سعيد الحنفي، قال: حدثني جميع بن عمير التيمي، قال: دخلت مع أمي وخالتي على عائشة، فسألناها كيف كان منزلة علي (عليه السلام) فيكم؟ قالت: سبحان الله! كيف تسألان عن رجل لما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال الناس: أين تدفنونه؟ فقال علي (عليه السلام) ليس في أرضكم بقعة أحب إلى الله من بقعة قبض فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكيف تسألاني عن رجل وضع يده على موضع لم يطصع فيه أحد. الأمالي للطوسي ص 381 - 382

عن أم سلمة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى عند وفاته: يخرج اليهود من جزيرة العرب، وقال: الله الله في القبط فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله. الأمالي للطوسي ص4.4

حدثنا الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله (عز وجل): (والعاديات ضبحا). قال: وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمر بن الخطاب في سرية، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنونه أصحابه، فلما انتهى إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): أنت صاحب القوم، فتهيأ أنت ومن تريده من فرسان المهاجرين والأنصار؟ فوجهه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: اكمن النهار وسر الليل ولا تفارقك العبن. قال: فانتهى علي (عليه السلام) إلى ما أمره به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسار إليهم، فلما كان عند وجه الصبح أغار عليهم، فانزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) (والعاديات ضبحا) إلى آخرها. الأمالي للطوسي ص4.7

11 - وعن عائشة قالت: دخل علي بن أبي طالب على أبي في مرضه الذي قبضه الله فيه، فجعل ينظر إلى علي بن أبي طالب فما يزيغ بصره عنه، فما خرج علي (عليه السلام) قلت: يا أبت رأيتك تنظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فما يزيغ بصرك عنه قال: يا بنية إن أفعل هذا فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء26 ص229

عن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب (عليه السلام) بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ أما تعلم أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب! وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب. ويلك لا تذكرن عليا إلا بخير فإنك إن تنقصه آذيت هذا في قبره. الأمالي للطوسي ص431

633/ 12 - حدثنا الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبوعوانة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن جده، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب، لا تذكرن عليا إلا بخير، فإنك إن تنقصته آذيت هذا في قبره. الأمالي للصدوق ص472 - 473

31 - فض، يل: بالإسناد يرفعه إلى ابن أبي جعدة قال: حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهويحدث، فقام إليه رجل من القوم وقال: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذه الشيمة التي أراها بك؟ فأنا حدثني أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: البرص والجذام لا يبلي الله به مؤمنا، قال: فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض وعيناه تذرفان بالدموع، ثم رفع رأسه وقال دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب عليه السلام نفذت في، قال: فعند ذلك قام الناس حوله وقصدوه وقالوا: يا أنس حدثنا ما كان السبب؟ فقال لهم: انتهوا عن هذا، فقالوا: لابد من أن تخبرنا بذلك، فقال: اقعدوا مواضعكم واسمعوا مني حديثا كان هوالسبب لدعوة علي، اعلموا أن النبي صلى الله عليه وآله كان قد اهدي له بساط شعر من قرية كذا وكذا من قرى المشرق يقال لها " عندف " فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف الزهري، فأتيته بهم وعنده ابن عمه علي بن أبي طالب عليه السلام فقال لي: يا أنس ابسط البساط وأجلسهم عليه، ثم قال: يا أنس اجلس حتى تخبرني بما يكون منهم، ثم قال: قل يا علي: يا ريح احملينا، فإذا نحن في الهواء، فقال: سيروا على بركة الله، قال: فسرنا ما شاء الله، ثم قال: يا ريح ضعينا، فوضعتنا فقال: أتدرون أين أنتم؟ قلنا: الله ورسوله وعلي أعلم، فقال: هؤلاء أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آيات الله عجبا، قوموا يا أصحاب رسول الله حتى تسلموا عليهم، فعند ذلك، قام أبوبكر وعمر فقالا: السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم، قال: فلم يجبهما أحد، قال: فقمنا أنا وعبد الرحمن ابن عوف وقلنا: السلام عليكم يا أصحاب الكهف أنا خادم رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يجبنا أحد، فعند ذلك قام الإمام عليه السلام وقال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم الذين كانوا من آيات الله عجبا، فقالوا: وعليك السلام يا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمة الله وبركاته، فقال: يا أصحاب الكهف ألا رددتم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قالوا: يا خليفة رسول الله إنا فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى، وليس معنا إذن برد السلام إلا بإذن نبي أووصي نبي وأنت وصي خاتم النبيين والمرسلين وأنت خاتم الأوصياء، ثم قال: أسمعتم يا أصحاب رسول الله؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فاقعدوا في مواضعكم، فقعدنا في مجالسنا ثم قال: يا ريح احملينا، فسرنا ما شاء الله إلى أن غربت الشمس، ثم قال: يا ريح ضعينا، فإذا نحن على أرض كأنها الزعفران ليس فيها حسيس ولا أنيس، نباتها الشيح وليس فيها ماء، فقلنا يا أمير المؤمنين: دنت الصلاة وليس معنا ماء نتوضأ به، فقام وجاء إلى موضع من تلك الأرض فرفسه برجله فنبعت عين ماء، فقال: دونكم وما طلبتم، ولولا طلبتكم لجاءنا جبرئيل بماء من الجنة، قال: فتوضأنا وصلينا إلى أن انتصف الليل ثم قال: خذوا مواضعكم ستدركون الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وآله أوبعضها، ثم قال: يا ريح احملينا، فإذا نحن برسول الله صلى الله عليه وآله وقد صلى من الغداة ركعة واحدة، فقضيناها وكان قد سبقنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله فالتفت إلينا وقال: يا أنس تحدثني أوأحدثك؟ فقلت: بل من فيك أحلى يا رسول الله، قال: فابتداء بالحديث من أوله إلى آخره كأنه كان معنا، ثم قال: يا أنس تشهد لابن عمي بها إذا استشهدك؟ فقلت: نعم يا رسول الله، فلما ولى أبوبكر الخلافة أتى علي عليه السلام وكنت حاضرا عند أبي بكر والناس حوله، وقال لي: يا أنس ألست تشهد لي بفضيلة البساط ويوم عين الماء ويوم الجب؟ فقلت له: يا علي نسيت من كبري، فعندها قال لي: يا أنس إن كنت كتمته مداهنة بعد وصية رسول الله صلى الله عليه وآله فرماك الله ببياض في وجهك ولظى في جوفك وعمى في عينيك، فما قمت من مقامي حتى برصت وعميت، والآن لا أقدر على الصيام في شهر رمضان ولا غيره من الأيام، لان البرد لا يبقى في جوفي ولم يزل أنس على تلك الحال حتى مات بالبصرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص217 - 22., الروضة: 37 و38. الفضائل: 173 - 175

297 - ب: ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا (عليه السلام) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324

298 - ب: بالإسناد قال: إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324

عن جعفر عن أبيه أن عليا - عليه السلام - لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه يقول: هم بغوا علينا)) قرب الإسناد للحميري القمي ص94

61 - قب، عم: عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: انطلقت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد فمال إلى الحائط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه فبينا هوكذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه وعلقت عليه سبحة قال: فبسط النبي (صلى الله عليه وآله) يديه ومدهما ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله وقال: إن ابني هذا سيد ولعل الله عز وجل يصلح به بين فئتين من المسلمين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298

62 - كشف: قال ابن طلحة: روي مرفوعا إلى أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحسن بن علي إلى جنبه وهويقبل على الناس مرة وعليه مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298

ومن كلامه عليه السلام ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة، وهو: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين (الخلفاء الراشدين) وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم، وعراقهم وحجازهم ويمنهم، وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء، وبما أعطى الله من نفسه، وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله غائلة سرا ولا جهرا، ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق. شهد عليه بذلك - وكفى بالله شهيدا - فلان وفلان والسلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص65

5919 وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي، قيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدى يروون حديثي وسنتي ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص42.

(33422) 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي - ثلاثا - قيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون بعدي يروون حديثي وسنتي. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص139 باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة، فيما رووه عن الأئمة (عليهم السلام) من أحكام الشريعة، لا فيما يقولونه برأيهم

266/ 4 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس (رحمه الله)، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي العمري، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهما السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي، ثلاثا. قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يبلغون حديثي وسنتي، ثم يعلمونها أمتي. الأمالي للصدوق ص247

(33616) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت: أخبرني عن أصحاب محمد صدقوا على محمد (صلى الله عليه وآله) أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا قلت: فما بالهم اختلفوا؟ قال: إن الرجل كان يأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيسأله المسألة فيجيبه فيها بالجواب، ثم يجيئه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص2.8

658/ 18 - حدثنا أبي (رحمه الله)، ومحمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن علي ماجيلويه، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، والحسين بن إبراهيم بن ناتانه (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن أبي هدبة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. الأمالي للصدوق ص484

1 - ل: ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن أبي جعفر الحضرمي عن هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى ثم طوبى يقولها سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.5 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

3 - لى: أبي وابن المتوكل وما جيلويه وابن ناتانة جميعا، عن علي بن إبراهيم، عن أبي هدبة، عن أنس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.5 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

8 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما وجدتم في كتاب الله عزوجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عزوجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها أخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة فقيل: يا رسول الله ومن أصحابك؟ قال: أهل بيتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.7 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

" السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار، ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.8 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

1. - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): القرون أربعة، أنا في أفضلها قرنا، ثم الثاني، ثم الثالث فإذا كان الرابع التقى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم، فيبعث الله ريحا سوداء، ثم لا يبقى أحد سوى الله تعالى إلا قبضه الله إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.9 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

11 - وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها مادام فيكم من قد رآني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.9 - 31. {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

عن جرير بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، وقال: ألا إن أهل بيتي عيني التي آوى إليها، ألا وإن الأنصار ترسي فاعفوا عن مسيئهم، وأعينوا محسنهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311 - 312 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

18 - يج: روي عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض الليالي فقرأ: " تبت يدا أبي لهب " فقيل لام جميل أخت أبي سفيان امرأة أبي لهب: إن محمدا لم يزل البارحة يهتف بك وبزوجك في صلاته ويقنت عليكما، فخرجت تطلبه وهي تقول: لئن رأيته لأسمعته وجعلت تنشد من أحس لي محمدا حتى انتهت إلى رسول الله وأبوبكر جالس معه، فقال أبوبكر: يا رسول الله لوانتحيت فإن أم جميل قد أقبلت وأنا خائف أن تسمعك شيئا، فقال: إنها لم ترني، فجاءت حتى قامت عليه، وقالت: يا أبا بكر أرأيت محمدا؟ قال: لا، فمضت راجعة إلى بيتها. فقال أبوجعفر (عليه السلام): ضرب الله بينهما حجابا أصفر، وكانت تقول له (صلى الله عليه وآله): مذمم، وكذا قريش كلهم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إن الله أنساهم اسمي وهم يعلمون، يسمون مذمما وأنا محمد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص59

16 - قب: حلية الأولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والأنصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أينا أولى به وأحب إليه؟ فقال (صلى الله عليه وآله): أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله (صلى الله عليه وآله). بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص312 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

قال علي بن الحسين (عليه السلام): هؤلاء خيار من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عذبهم أهل مكة ليفتنوهم عن دينهم، منهم بلال وصهيب وخباب وعمار بن ياسر وأبواه فأما بلال اشتراه أبوبكر بن أبي قحافة بعبدين له أسودين، ورجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فكان تعظيمه لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أضعاف تعظيمه لأبي بكر، فقال المفسدون: يا بلال كفرت النعمة، ونقضت ترتيب الفضل، أبوبكر مولاك الذي اشتراك وأعتقك وأنقذك من العذاب، ورد عليك نفسك وكسبك، وعلي بن أبي طالب لم يفعل بك شيئا من هذا، وأنت توقر أبا الحسن عليا بما لا توقر أبا بكر، إن هذا كفر النعمة وجهل بالترتيب، فقال بلال: أفيلزمني أن أوقر أبا بكر فوق توقيري لرسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ معاذ الله، قال: قد خالف قولكم هذا قولكم الأول إن كان لا يجوز لي أن أفضل عليا على أبي بكر، لان أبا بكر أعتقني فكذلك لا يجوز لي أن أفضل رسول الله على أبي بكر، لان أبا بكر أعتقني، قالوا: لا سواء إن رسول الله أفضل خلق الله، قال بلال: ولا سواء أيضا أبوبكر وعلي، إن عليا نفس أفضل خلق الله، فهوأيضا أفضل خلق الله بعد نبيه، وأحب الخلق إلى الله تعالى لأكله الطير مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي دعا: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك " وهوأشبه خلق الله برسوله لما جعله أخاه في دين الله، وأبوبكر لا يلتمس مني ما تلتمسون، لأنه يعرف من فضل علي ما تجهلون، أي يعرف أن حق علي أعظم من حقه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص338 - 339

9 قال: أخبرني أبوحفص عمر بن محمد قال: حدثنا أبوعبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الحسني قال: حدثنا أبوموسى عيسى بن مهران قال: حدثنا أبويشكر البلخي قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له أبوبكر وعمر: أولسنا إخوانك؟ آمنا بك وهاجرنا معك؟ قال صلى الله عليه وآله: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني، فأعادا القول؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنتم أصحابي [و] لكن إخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. الأمالي للمفيد ص63

36 - جا: عمر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عيسى بن مهران، عن أبي يشكر البلخي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له: أبوبكر وعمر: أولسنا إخوانك آمنا بك وهاجرنا معك؟ قال: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني فأعادا القول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم، يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني، وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء52 ص132

1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فدخل عليه حمران بن أعين وسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر (عليه السلام): أخبرك - أطال الله بقاءك لنا وأمتعنا بك - أنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا وتسلوا أنفسنا عن الدنيا ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام): إنما هي القلوب مرة تصعب ومرة تسهل. ثم قال أبوجعفر (عليه السلام): أما إن أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق قال: فقال: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إذا كنا عندك فذكرتنا ورغبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن على شيء؟ أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟ فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلا إن هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا والله لوتدومون على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا، ثم يستغفروا الله فيغفر [الله] لهم، إن المؤمن مفتن تواب أما سمعت قول الله عز وجل: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " وقال: " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ". الكافي للكليني الجزء الثاني ص423 - 424 (باب) * (في تنقل أحوال القلب)

وهذا خير دليل على أن الخطأ أوالذنب الذي يقع فيه الصحابي لا يعتبر قدح به - ثم يستغفروا فيغفر لهم إن المؤمن مفتن توّاب أما تسمع لقوله {إن الله يحب التوابين} وقال {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه}

5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن محمد، عن محمد ابن بكر بن جناح، عن زكريا بن محمد، عن أبي اليسع داود الابزاري، عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رجلا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إنني نافقت، فقال: والله ما نافقت ولونافقت ما أتيتني، تعلمني ما الذي رابك؟ أظن العدوالحاضر أتاك فقال لك: من خلقك، فقلت: الله خلقني، فقال لك: من خلق الله؟ قال: إي والذي بعثك بالحق لكان كذا، فقال: إن الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقوعليكم فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلكم، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 425 - 426

1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقيا لم يحبه أبدا وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. الكافي للكليني الجزء الأول ص152 - 153 باب السعادة والشقاوة

5 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله عزوجل خلق السعادة والشقاوة قبل أن يخلق خلقه فمن علمه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان علمه شقيا لم يحبه أبدا، وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا، وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. كتاب التوحيد للصدوق ص357 - 358 باب السعادة والشقاوة

قال ابن عباس رضي الله عنهما: أخبرنا الله أنه رضي عنهم: عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟ بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص243

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح

21 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا، بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباهم، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون، مشفقون. الكافي للكليني الجزء الثاني ص235 - 236 (باب) * (المؤمن وعلاماته وصفاته)

من قول علي رضي الله عنه عن الصحابة: لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء الثواب. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص189 - 19.

15 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صحاب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير. الخصال للصدوق ص639 - 64.

قدم نفر من أهل العراق على علي بن الحسين فقالوا في أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم فلما فرغوا من كلامهم قال لهم ألا تخبروني أنتم {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (8) سورة الحشر قالوا لا قال فأنتم {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر قالوا لا قال أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (1.) سورة الحشر اخرجوا عنى فعل الله بكم. كشف الغمة للأربلي الجزء الثاني ص291

روي: أن المأمون بعدما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر، كان في مجلس وعنده أبوجعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة. فقال له يحيى بن أكثم: ما تقول يابن رسول الله في الخبر الذي روي: انه (نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد إن الله عزوجل يقرؤك السلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هوعني راض فاني عنه راض). فقال أبوجعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل أبي بكر ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: (قد كثرت علي الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به) وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله قال الله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) فالله عزوجل خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتى سأل عن مكنون سره، هذا مستحيل في العقول. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص245 - 246

ونحن نقول وهل خفي كفر ونفاق (كما تدعون) أبوبكر رضي الله عنه عن الله عزوجل عندما جعله يهاجر مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟

روي: (إن السكينة تنطق على لسان عمر). فقال جعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص247

كان يقول أبوبكر للحسن (عليه السلام) وأباه [يسمع]: أنت شبيه بنبي لست شبيها بعلي وعلي يتبسم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص287

عن عقبة بن الحارث قال: صلى أبوبكر العصر ثم خرج يمشي ومعه علي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه. وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك. رواه البخاري

لما مرضت فاطمة بنت محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصت إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يكتم أمرها، ويخفي خبرها، ولا يؤذن أحدا بمرضها، ففعل ذلك، وكان يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس (زوجة الصديق رضي الله عنه). الأمالي للطوسي ص1.9

781/ 32 - وبهذا الإسناد، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: قبلت جدتك فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين (عليه السلام). الأمالي للطوسي ص367

فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لا يوصف، فمرضت. أبوبكر وعمر يعودان فاطمة عليها السلام وكان علي عليه السلام يصلي في المسجد الصلوات الخمس. فكلما صلى قال له أبوبكر وعمر: (كيف بنت رسول الله)؟. كتاب سليم بن قيس ص391

قال ابن عباس: فقبضت فاطمة عليها السلام من يومها، فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله. فأقبل أبوبكر وعمر يعزيان عليا عليه السلام ويقولان له: (يا أبا الحسن، لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله). فلما كان في الليل دعا علي عليه السلام العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارا، فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها. كتاب سليم بن قيس ص392 - 393

وأعقب من أبى عبد الله جعفر الصادق " ع " وحده وأمه أم فروة بنت القاسم الفقيه ابن محمد بن أبى بكر. وأمها أسماء بنت عبد الرحمان بن أبى بكر، ولهذا كان الصادق " ع " يقول: ولدنى أبوبكر مرتين. عمدة الطالب لابن عنبة ص195

وروَوْا: أَنّ أَبا بكر سُئل عن قوله تعالى:، (وَفَاكِهَةً وَأَباً) فلم يعرِف معنى الأبّ في القرآن، وقال: أَيُّ سَماء تُظِلّني وأَيِّ أَرض تُقِلّني أَم كيف أَصنع إِن قلتُ في كتاب اللّه تعالى بما لا أَعلم، أَمّا الفاكهة فنَعْرِفها، وأما الأبُّ فاللّه أعلمُ به. فبلغ أميرَ المؤمنين (عليه السلام) مقالُه في ذلك، فقال: (عليه السلام): «يا سبحان اللّه، أما عَلِمَ أنَّ الأبَّ هوالكَلأَ والمَرعى، وأنَّ قوله عزّ اسمه: (وَفَاكِهَةً وَأباً) اعتداد من الله سبحانه بإِنعامه على خلقه فيما غذّاهم به وخلقه لهم ولأنعامهم مما تُحيى به أنفسُهم وتَقُوم به أجسادُهم» الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص 2 .. ,ذكر صدره ابن شهر آشوب في مناقبه 2: 32، والسيوطي في الدر المنثور 6: 317 عن فضائل أبوعبيد وعبد بن جميل، ونقله البحراني في تفسير البرهان 4: 1/ 429، والحويزي في تفسير نور الثقلين 5: 14/ 511، والعلامة المجلسي في البحار 79: 13/ 159.

678/ 18 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال. أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد، قال: حدثني عم أبي عبد الله بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: قال عمر بن الخطاب: عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة. الأمالي للطوسي ص335 - 336

11.9/ 16 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن عبد الله بن مخارق، عن هاشم بن مساحق، عن أبيه: أنه شهد يوم الجمل، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هوونفر من قريش فيهم مروان، فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال: فدخلنا عليه، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال. أنصتوا أكفكم، إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقا فصدقوني، وان قلت غير ذلك فردوه علي، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبايعتم أبا بكر وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه، وكرهت أن أشق عصا المسلمين، وأن أفرق بين جماعتهم، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالناس من بعده، فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم، فبايعتم عثمان فبايعته، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه، وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي؟ الأمالي للطوسي ص5.6 - 5.7

ورووا: أنه أتي بحامل قد زنت فأمر برجمها، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: (هب لك سبيل عليها، أي سبيل لك على ما في بطنها!؟ والله تعالى يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) فقال عمر: لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبوحسن، ثم قال: فما أصنع بها؟ قال. (احتط عليها حتى تلد، فإذا ولدت ووجدت لولدها من يكفله فأقم الحد عليها) فسري بذلك عن عمر وعول في الحكم به على أمير المؤمنين عليه السلام. الإرشاد للمفيد ص2.4, روي باختصار في الاختصاص: 111، مناقب آل أبي طالب 2: 362، كفاية الطالب: 227، إرشاد القلوب: 213، ونقله العلامة المجلسي في البحار 79: 49/ 35.

445/ 37 - أخبرنا أبوعمر، قال: أخبرنا أبوالعباس، قال: حدثنا فضل بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عكاشة، قال: حدثنا أبوالمغرا حميد بن المثنى، عن منصور بن حازم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال عمر: علي أقضانا. الأمالي للطوسي ص25. - 251

(إني لما تقدمت إلى رسول الله) طالباً منه زواج فاطمة قال لي: بع درعك وائتني بثمنها حتى أهيئ لك ولابنتي فاطمة ما يصلحكما، قال علي: فأخذت درعي فانطلقت به إلى السوق فبعته بأربع مائة درهم سود هجرية من عثمان بن عفان، فلما قبضت الدراهم منه وقبض الدرع مني قال: يا أبا الحسن! ألست أولى بالدرع منك وأنت أولى بالدراهم مني؟ فقلت: نعم، قال: فإن هذا الدرع هدية مني إليك، فأخذت الدرع والدراهم وأقبلت إلى رسول الله فطرحت الدرع والدراهم بين يديه، وأخبرته بما كان من أمر عثمان فدعا له النبي بخير) المناقب للخوارزمي ص349

وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أراد أن يبعث عمر، فقال: يا رسول الله إن عشيرتي قليل وإني فيهم على ما تعلم ولكني أدلك على عثمان بن عفان، فأرسل إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: انطلق إلى قومك من المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد فتأخر عن السرح فحمل عثمان بين يديه ودخل عثمان فأعلمهم وكانت المناوشة فجلس سهيل بن عمروعند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجلس عثمان في عسكر المشركين وبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسلمين وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان وقال المسلمون: طوبى لعثمان قد طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وأحل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان ليفعل فلما جاء عثمان قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطفت بالبيت؟ فقال: ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يطف به ثم ذكر القصة وما كان فيها. الكافي الجزء الثامن ص325 - 326

فهل هناك طاعة فوق هذه الطاعة؟! حيث دخل الحرم ولم يطف بالبيت لأن سيده ومولاه رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يطف به.

6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الوليد بن عقبة حين شهد عليه بشرب الخمر قال عثمان لعلي (ع): اقض بينه وبين هؤلاء الذين زعموا أنه شرب الخمر فأمر علي عليه السلام فجلد بسوط له شعبتان أربعين جلدة. الكافي الجزء الثامن ص215

روى كثير من الناس أن أبا بكر لما نزل به الموت دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال: أخبرني عن عمر، فقال: إنه أفضل من رأيك فيه إلا أن فيه غلظة، فقال أبوبكر: ذاك لأنه يراني رقيقا، ولوقد أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هوعليه، وقد رمقته إذا أنا غضبت على رجل أراني الرضا عنه، وإذا ألنت له أراني الشدة عليه. ثم دعا عثمان ابن عفان، فقال: أخبرني عن عمر، فقال: سريرته خير من علانيته، وليس فينا مثله، فقال لهما: لا تذكرا مما قلت لكما شيئا، ولوتركت عمر لما عدوتك يا عثمان، والخيرة لك ألا تلي من أمورهم شيئا، ولوددت أنى كنت من أموركم خلوا، وكنت فيمن مضى من سلفكم. ودخل طلحة بن عبيد الله على أبى بكر، فقال: إنه بلغني أنك يا خليفة رسول الله، استخلفت على الناس عمر، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه، فكيف به إذا خلا بهم، وأنت غدا لاق ربك، فيسألك عن رعيتك! فقال أبوبكر: أجلسوني، ثم قال: أبالله تخوفني! إذا لقيت ربى فسألني، قلت: استخلفت عليهم خير أهلك. فقال طلحة: أعمر خير الناس يا خليفة رسول الله! فاشتد غضبه، وقال: أي والله، هوخيرهم وأنت شرهم. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص164 - 165

أحضر أبوبكر عثمان - وهويجود بنفسه - فأمره أن يكتب عهدا، وقال - اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهد عبد الله بن عثمان (أبوبكر بن أبى قحافة) إلى المسلمين، ثم أما بعد، ثم أغمى عليه، وكتب عثمان: قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، وأفاق أبوبكر فقال: اقرأ فقرأه، فكبر أبوبكر، وسر، وقال: أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي! قال: نعم، قال: جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله، ثم أتم العهد، وأمر أن يقرأ على الناس فقرئ عليهم، ثم أوصى عمر، فقال له: إن لله حقا بالليل لا يقبله في النهار، وحقا في النهار لا يقبله بالليل، وأنه لا يقبل نافلة ما لم تؤد الفريضة، وإنما ثقلت موازين من اتبع الحق مع ثقله عليه، وإنما خفت موازين من اتبع الباطل لخفته، عليه إنما أنزلت آية الرخاء مع آية الشدة، لئلا يرغب المؤمن رغبة يتمنى فيها على الله ما ليس له، ولئلا يرهب رهبة يلقى فيها بيده، فإن حفظت وصيتي، فلا يكن غائب أحب إليك من الموت، ولست معجزه. ثم توفى أبوبكر. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص165 - 166

[قصة الشورى] وصورة هذه الواقعة أن عمر لما طعنه أبولؤلؤة، وعلم أنه ميت، استشار فيمن يوليه الأمر بعده، فأشير عليه بابنه عبد الله، فقال: لاها الله إذا لا يليها رجلان من ولد الخطاب! حسب عمر ما حمل! حسب عمر ما احتقب، لاها الله! لا أتحملها حيا وميتا! ثم قال: إن رسول الله مات وهوراض عن هذه الستة من قريش: على، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، وقد رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا لأنفسهم. ثم قال: إن أستخلف فقد استخلف من هوخير منى - يعنى أبا بكر - وإن أترك فقد ترك من هوخير منى - يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص185

[خطبته أيضا بذي قار] وروى أبومخنف عن زيد بن صوحان، قال: شهدت عليا عليه السلام بذي قار، وهومعتم بعمامة سوداء، ملتف بساج يخطب، فقال في خطبة: الحمد لله على كل أمر وحال، في الغدووالآصال، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، ابتعثه رحمة للعباد، وحياة للبلاد، حين امتلأت الأرض فتنة، واضطرب حبلها، وعبد الشيطان في أكنافها، واشتمل عدوالله إبليس على عقائد أهلها، فكان محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، الذي أطفأ الله به نيرانها، وأخمد به شرارها، ونزع به أوتادها، وأقام به ميلها إمام الهدى، والنبي المصطفى، صلى الله عليه وآله. فلقد صدع بما أمر به، وبلغ رسالات ربه، فأصلح الله به ذات البين، وآمن به السبل، وحقن به الدماء، وألف به بين ذوى الضغائن الواغرة في الصدور، حتى أتاه اليقين، ثم قبضه الله إليه حميدا. ثم استخلف الناس أبا بكر، فلم يأل جهده، ثم استخلف أبوبكر عمر فلم يأل جهده، ثم استخلف الناس عثمان، فنال منكم ونلتم منه، حتى إذا كان من أمره ما كان، أتيتموني لتبايعوني، فقلت: لا حاجة لي في ذلك، ودخلت منزلي، فاستخرجتموني فقبضت يدي فبسطتموها، وتداككتم على، حتى ظننت أنكم قاتلي، وأن بعضكم قاتل بعض، فبايعتموني وأنا غير مسرور بذلك، ولا جذل. وقد علم الله سبحانه أنى كنت كارها للحكومة، بين أمة محمد صلى الله عليه وآله، ولقد سمعته يقول: " ما من وال يلي شيئا من أمر أمتي إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه على رؤوس الخلائق، ثم ينشر كتابه، فإن كان عادلا نجا، وإن كان جائرا هوى ". شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص3.9 - 31.

إنه لم يكن يخطر له مع براءته من دم عثمان، أن أهل الفساد من بني أمية يرمونه بأمره، والغيب لا يعلمه إلا الله، وكان يرى أن مقامه بالمدينة أدعى إلى انتصار عثمان على المحاصرين له، فقد حضر هوبنفسه مرارا، وطرد الناس عنه، وأنفذ إليه ولديه وابن أخيه عبد الله، ولولا حضور على عليه السلام بالمدينة لقتل عثمان قبل أن يقتل بمدة، وما تراخى أمره وتأخر قتله، إلا لمراقبة الناس له حيث شاهدوه ينتصر له، ويحامى عنه. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء العاشر ص256

قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (74) سورة الأنفال

أولا هل تقبل شهادة الله عز وجل في المهاجرين والأنصار؟!!

وثانيا الآية عامة فما الذي جعلك تخصصها بالبعض دون الآخر؟!!

16 ومنها: ما روي عن أحمد بن عمر قال: خرجت إلى الرضا عليه السلام وامرأتي حبلى، فقلت له: إني خلفت أهلي وهي حامل، فادع الله أن يجعله ذكرا. فقال لي: هوذكر فسمه عمر. فقلت: نويت أن أسميه عليا، وأمرت الأهل به! قال عليه السلام: سمه عمر. فوردت الكوفة، وقد ولد ابن لي وسمي عليا، فسميته عمر. فقال لي جيراني: لا نصدق بعدها بشيء مما كان يحكى عنك. فعلمت أنه كان أنظر لي من نفسي. الخرائج والجرائح للراوندي ص361 - 362 عنه البحار: 49/ 52 ح 55. وأورده في ثاقب المناقب: 18. مرسلا مثله، عنه مدينة المعاجز: 511 ح 148، وفي الصراط المستقيم: 2/ 197 ح 12 مرسلا باختصار.

فصل

أَسماء من قُتِلَ معَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهِ السّلامُ من أَهلِ بيتهِ بطفِّ كربلاءَ، وهم سبعةَ عشرَ نفساً، الحسينُ بنُ علي عليهِ السّلامُ ثامنَ عشرَ منهم: العبّاسُ وعبدُاللّهِ وجعفرٌ وعُثمانُ بنوأَمير المؤمنينَ عليهِ وعليهم السّلامُ، أُمُّهم أُمُّ البنينَ. وعبدالله وأَبوبكرٍ ابنا أَميرِ المؤمنينَ عليهِما السّلامُ، أُمهما ليلى بنتُ مسعودِ الثّقفيّةُ.

وعليٌّ وعبدالله ابنا الحسينِ بنِ عليٍّ عليهم السّلامُ. والقاسمُ وأَبوبكرٍ وعبدُاللّهِ بنوالحسنِ بنِ عليٍّ عليهم السّلامُ. ومحمّدٌ وعونٌ ابنا عبداللهِ بنِ جعفر بن أَبي طالبٍ رحمةُ اللهِ عليهم. وعبدالله وجعفرٌ وعبدُ الرّحمنِ بنوعقيلِ بنِ أَبي طالبٍ. ومحمّدُ بنُ أَبي سعيدٍ بنِ عقيلِ بنِ أَبي طالبٍ رحمةُ اللّهِ عليهم أجمعينَ. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص 125 - 126

كتاب النصائح الكافية لمن يتولى معاوية تأليف العلامة المحقق الجليل الشريف النبيل السيد محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن يحيى العلوي المتوفى سنة 135. ه‍النصائح الكافية لمن يتولى معاوية المؤلف: السيد محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن يحيى العلوي الطبعة الأولى: 1412 ه‍ترجمة المؤلف نسبه الشريف هومحمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن طه بن محمد ابن شيخ بن أحمد بن يحيى بن حسن بن علي بن علوي بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي بن محمد بن علي بن محمد صاحب مربط بن علي بن علوي بن محمد علوي بن عبيد الله بن المهاجر أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء عليهم السلام.

النصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص1

عن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهومتوجع، فقلت: ما ترى يا بن رسول الله فان الناس متحيرون؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي، وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي، والله لوقاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، أويمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه علي الحي منا والميت. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص1.

قال أبوالفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن عمروبن ثابت، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط، فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال: وعليك السلام يا سفيان [انزل] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة، وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك، وقد جمع الله عليك أمر الناس. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص59 - 6.

6 قب: يقال: دخل الحسين (عليه السلام) على معاوية وعنده أعرابي يسأله حاجة فأمسك وتشاغل بالحسين (عليه السلام)، فقال الأعرابي لبعض من حضر: من هذا الذي دخل؟ قالوا: الحسين بن علي فقال الأعرابي للحسين (عليه السلام): أسألك يا ابن بنت رسول الله لما كلمته في حاجتي، فكلمه الحسين (عليه السلام) في ذلك فقضى حاجته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص21. (باب) (احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية، وأوليائه لعنهم الله)

62 - (ومن كتاب له عليه السلام) إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله نذيرا للعالمين ومهيمنا على المرسلين، فلما مضى عليه السلام تنازع المسلمون الأمر من بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى الله عليه وآله عن أهل بيته، ولا أنهم منحوه عني من بعده، فما راعني إلا انثيال الناس على فلان يبايعونه، فأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد صلى الله عليه وآله، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أوهدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السراب، أوكما يتقشع السحاب، فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمأن الدين وتنهنه .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص118 - 119

فلما مضى لسبيله صلى الله عليه وآله تنازع المسلمون الأمر بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي، ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر بعد محمد صلى الله عليه وآله عن أهل بيته ولا أنهم منحوه عنى من بعده، فما راعني إلا انثيال الناس على أبى بكر وإجفالهم إليه ليبايعوه، فأمسكت يدي ورأيت أنى أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام فخشيت أن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته أعظم على من فوات ولاية أموركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا " ولوكره الكافرون. فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وشدد وقارب واقتصد، فصحبته منا صحا وأطعته فيها أطاع الله [فيه] جاهدا، وما طمعت أن لوحدث به حدث وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه، ولولا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه لا يدفعها عنى، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الأمر وكان مرضى السيرة ميمون النقيبة .... الغارات للثقفي الجزء الأول ص3.5 - 3.7

11.9/ 16 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن عبد الله بن مخارق، عن هاشم بن مساحق، عن أبيه: أنه شهد يوم الجمل، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هوونفر من قريش فيهم مروان، فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال: فدخلنا عليه، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال: أنصتوا أكفكم، إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقا فصدقوني، وان قلت غير ذلك فردوه علي، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبايعتم أبا بكر وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه، وكرهت أن أشق عصا المسلمين، وأن أفرق بين جماعتهم، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالناس من بعده، فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم، فبايعتم عثمان فبايعته، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه، وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، كن كما قال العبد الصالح: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهوأرحم الراحمين " فقال: كذلك أقول: " يغفر الله لكم وهوأرحم الراحمين " مع أن فيكم رجلا لوبايعني بيده لنكث باسته، يعني مروان. الأمالي للطوسي ص5.6 - 5.7

الباب في معرفة الصحابة، قال الصادق (عليه اللام): لا تدع اليقين بالشك، والمكشوف بالخفي ولا تحكم على ما لم تره بما تروى عنه، قد عظم الله عزوجل أمر الغيبة، وسوء الظن بإخوانك من المؤمنين، فكيف بالجرأة على إطلاق قول، واعتقاد، وزور، وبهتان، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل: (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهوعند الله عظيم) وما دمت تجد إلى تحسين القول والفعل في غيبتك وحفرتك سبيلا، فلا تتخذ غيره، قال الله تعالى: (وقولوا للناس حسنا) واعلم إن الله تبارك وتعالى اختار لنبيه صلى الله عليه وآله من أصحابه طائفة أكرمهم بأجل الكرامة، وحلاهم بحلية التأييد والنصر والاستقامة، لصحبته على المحبوب والمكروه، وأنطق لسان نبيه محمد صلى الله عليه وآله بفضائلهم ومناقبهم وكراماتهم، واعتقد محبتهم، وذكر فضلهم. وأحذر مجالسة أهل البدع، فإنها تنبت في القلب كفرا وضلالا مبينا، وإن اشتبه عليك فضيلة بعضهم فكلهم إلى عالم الغيب، وقل: اللهم إني محب لمن أحببته أنت ورسولك، ومبغض لمن أبغضت أنت ورسولك، لم يكلفك فوق ذلك). خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي الجزء الأول بالهامش ص2.9 - 21.

5. - في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه واله أنه قال: إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا إذا ذكر النجوم فامسكوا. تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء الرابع ص4.7

7 - صح: عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سب نبيا " قتل، ومن سب أصحابي جلد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 76 ص222

24. - ومن كلام له عليه السلام قاله لعبد الله بن عباس وقد جاءه برسالة من عثمان وهومحصور .... فقال عليه السلام: يا ابن عباس ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب أقبل وأدبر، بعث إلي أن أخرج، ثم بعث إلي أن أقدم، ثم هوالآن يبعث إلي أن أخرج. والله لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثما. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص232 - 233

عذر الله أهل الزمانة والآفات الذين تخلفوا عن المسير إلى الحديبية بهذه الآية. قوله تعالى: " إذ يبايعونك تحت الشجرة " يعني بيعة الحديبية تحت الشجرة المعروفة، وهي شجرة السمرة، وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية، ورضي الله سبحانه عنهم هوإرادته تعظيمهم وإثابتهم " فعلم ما في قلوبهم " من صدق النية في القتال والكراهة له لأنه بايعهم على القتال. وقيل: ما في قلوبهم من الصبر واليقين والوفاء " فأنزل السكينة عليهم " وهي اللطف المقوي لقلوبهم والطمأنينة " وأثابهم فتحا قريبا " يعني فتح خيبر، وقيل: فتح مكة " ومغانم كثيرة يأخذونها " يعني غنائم خيبر، فإنها كانت مشهورة بكثرة المال والعقار، وقيل: يعني غنائم هوازن بعد فتح مكة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 2. ص326

فما سمعت بأحد ولا رأيته هوأنصح لله في طاعة رسوله ولا أطوع لنبيه في طاعة ربه ولا أصبر على اللاواء والضراء وحين البأس ومواطن المكروه مع النبي صلى الله عليه وآله من هؤلاء النفر الذين سميت لك وفي المهاجرين خير كثير تعرفه جزاهم الله خيرا بأحسن أعمالهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 33 ص112

وأمر النبي صلى الله عليه وآله ببناء المسجد، وعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه، فعمل فيه المهاجرون والأنصار، وأخذ المسلمون يرتجزون وهم يعملون، فقال بعضهم: لئن قعدنا والنبي يعمل * فذاك منا العمل المضلل والنبي صلى الله عليه وآله يقول: " لا عيش إلا عيش الآخرة، اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص124

128 - نوادر الراوندي باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص133

وقسم رسول الله صلى الله عليه واله غنائم حنين في قريش خاصة، وأجزل القسم للمؤلفة قلوبهم كأبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، والحارث بن هشام، وسهيل ابن عمرو، وزهير بن أبي أمية، وعبد الله بن أبي أمية، ومعاوية بن أبي سفيان، وهشام بن المغيرة، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن في أمثالهم. وقيل: إنه جعل للأنصار شيئا يسيرا، وأعطى الجمهور لمن سميناه، فغضب قوم من الأنصار لذلك، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم مقال سخطه، فنادى فيهم فاجتمعوا ثم قال لهم. " اجلسوا، ولا يقعد معكم أحد من غيركم " فلما قعدوا جاء النبي عليه السلام يتبعه أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس وسطهم، فقال لهم. " إني سائلكم عن أمر فأجيبوني عنه " فقالوا: قل يا رسول الله، قال: " ألستم كنتم ضالين فهداكم الله بي؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال: " ألم تكونوا على شفا حفرة من النار، فأنقذكم الله بي؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال. " ألم تكونوا قليلا فكثركم الله بي؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال: " ألم تكونوا أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟! " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. ثم سكت النبي صلى الله عليه وآله هنيهة ثم قال: " ألا تجيبوني بما عندكم؟ " قالوا: بم نجيبك فداك آباؤنا وأمهاتنا، قد أجبناك بان لك الفضل والمن والطول علينا. قال: " أم لوشئتم لقلتم: وأنت قد كنت جئتنا طريدا فآويناك، وجئتنا خائفا فآمناك، وجئتنا مكذبا فصدقناك. فارتفعت أصواتهم بالبكاء وقام شيوخهم وساداتهم إليه فقبلوا يديه ورجليه، ثم قالوا: رضينا بالله وعنه، وبرسوله وعنه، وهذه أموالنا بين يديك، فإن شئت فاقسمها على قومك، وإنما قال من قال منا على غير وغر صدر وغل في قلب، ولكنهم ظنوا سخطا عليهم وتقصيرا بهم، وقد استغفروا الله من ذنوبهم، فاستغفر لهم يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار. يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاة والنعم، وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله؟ " قالوا: بلى رضينا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " الأنصار كرشي وعيبتي، لوسلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار ". الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص145 - 146

212 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن الفرج الشروطي قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن يزيد بن المهلب قال: حدثنا أبوسفيان قال: حدثني عوف، عن ميمون قال: أخبرني البراء بن - عازب قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله: بحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق لا تأخذ فيها المعاول فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رآها وضع ثوبه فأخذ المعول، وقال: بسم الله وضرب ضربة فكسر ثلثها، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقال: بسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض، ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا. الخصال للصدوق ص162

ومن ذلك: إخباره بقتلى أهل الحرة فكان كما أخبر، روي عن أيوب ابن بشير، قال: خرج رسول الله عزوجل في سفر من أسفاره فلما مر بحرة زهرة وقف فاسترجع، فساء ذلك من معه وظنوا أن ذلك من أمر سفرهم، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ما الذي رأيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أما إن ذلك ليس من سفركم). قالوا: فما هويا رسول الله؟ قال: (يقتل بهذه الحرة خيار أمتي بعد أصحابي). قال أنس بن مالك: قتل يوم الحرة سبعمائة رجل من حملة القرآن فيهم ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم. إعلام الورى للطبرسي الجزء الأول ص95 - 96

حديث الغار إلى أن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله حين أتى الغار دعا بشجرة فأتته فأمرها أن تكون على باب الغار، وبعث الله حمامتين فكانتا على فم الغار، ونسج العنكبوت على فم الغار، ثم أقبل فتيان قريش، وكان أبوجهل قد أمر مناديا ينادي بأعلى مكة وأسفلها: من جاء بمحمد أودل عليه فله مائة بعير، أوجاء بابن أبي قحافة أودل عليه فله مائة بعير، فلما رأوا الحمامتين ونسج العنكبوت على فم الغار انصرفوا فدعا النبي صلى الله عليه وآله للحمام، وفرض جزاءهن، وانحدرن في الحرم، ونهى عن قتل العنكبوت، وقال: هي جند من جنود الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص4.

24 - م: إن الله تعالى أوحى إلى النبي يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إن أبا جهل والملا من قريش قد دبروا يريدون قتلك، وآمرك أن تبيت عليا في موضعك، وقال لك: إن منزلته منزلة إسماعيل الذبيح من إبراهيم الخليل، يجعل نفسه لنفسك فداء، وروحه لروحك وقاء، وأمرك أن تستصحب أبا بكر، فإنه إن آنسك وساعدك ووازرك وثبت على ما يعاهدك ويعاقدك كان في الجنة من رفقائك، وفي غرفاتها من خلصائك، ........ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما اطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبوبكر: يا رسول الله أما أنا لوعشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل علي موت مريح ولا منهج متيح وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع ممالك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداؤك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا جرم إن اطلع الله على قلبك ووجد ما فيه موافقا لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر والرأس من الجسد، ومنزلة الروح من البدن، .... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص8. - 81

23 - حدثنا أبوالقاسم على بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق قال: حدثنا محمد بن أبى عبد الله الكوفي، قال: حدثنا سهل بن زياد الأدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني سيدي علي بن محمد بن على الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبا بكر منى بمنزلة السمع وإن عمر منى بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد. معاني الأخبار للصدوق ص387

495/ 33 - أخبرنا أبوعمر، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن عمروبن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: لما كان يوم بدر وأسرت الأسرى، قال رسول الله (صلى الله عليه واله): ما ترون في هؤلاء القوم؟ فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، هم الذين كذبوك وأخرجوك فاقتلهم. ثم قال أبوبكر: يا رسول الله، هم قومك وعشيرتك، ولعل الله يستنقذهم بك من النار. ثم قال عبد الله بن رواحة: أنت بواد كثير الحطب، فاجمع حطبا فانصب فيه نارا وألقهم فيه. فقال العباس بن عبد المطلب: قطعك رحمك. قال: ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قام فدخل، وأكثر الناس في قول أبي بكر وعمر، فقال بعضهم: القول ما قال أبوبكر، وقال بعضهم: القول ما قال عمر، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما اختلافكم - يا أيها الناس - في قول هذين الرجلين، إنما مثلهما مثل إخوة لهما ممن كان قبلهما، نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، قال نوح: " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " وقال إبراهيم: " فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم " وقال موسى: " ربنا أطمس على أموالهم وأشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم " وقال عيسى: " إن تعذبهم فإنهم عبادك وان تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ". الأمالي للطوسي ص267 - 268

" ترجي من تشاء " نزلت حين غار بعض أمهات المؤمنين على النبي (صلى الله عليه وآله) وطلب بعضهن زيادة النفقة فهجرهن شهرا حتى نزلت آية التخيير، فأمره الله أن يخيرهن بين الدنيا والآخرة، وأن يخلي سبيل من اختار الدنيا، ويمسك من اختار الله تعالى ورسوله على أنهن أمهات المؤمنين ولا ينكحن أبدا، وعلى أنه يؤوي من يشاء منهن، ويرجي من يشاء منهن ويرضين به قسم لهن أولم يقسم أوقسم لبعضهن ولم يقسم لبعضهن، أوفضل بعضهن على بعض في النفقة والقسمة والعشرة، أوسوى بينهن، والأمر في ذلك إليه، يفعل ما يشاء، وهذا من خصائصه فرضين بذلك كله واخترنه على هذا الشرط، فكان (صلى الله عليه وآله) يسوي بينهن مع هذا إلا امرأة منهن أراد طلاقها وهي سودة بنت زمعة فرضيت بترك القسم، وجعلت يومها لعائشة، عن ابن زيد وغيره، وقيل: لما نزلت آية التخيير أشفقن أن يطلقن فقلن: يا نبي الله اجعل لنا من مالك ونفسك ما شئت ودعنا على حالنا، فنزلت الآية، وكان ممن أرجى منهن سودة وصفية وجويرية وميمونة وأم حبيب، فكان يقسم لهن ما شاء كما شاء، وكان ممن آوى إليه عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب، وكان يقسم بينهن على السواء، لا يفضل بعضهن على بعض .. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 22 ص182

قال علي عليه السلام: إن الناس تبع المهاجرين والأنصار وهم شهود للمسلمين في البلاد على ولاتهم وأمراء دينهم فرضوا بي وبايعوني ولست أستحل أن أدع ضرب معاوية يحكم على هذه الأمة ويركبهم ويشق عصاهم. فرجعوا إلى معاوية فأخبروه بذلك فقال: ليس كما يقول فما بال من هوها هنا من المهاجرين والأنصار لم يدخلوا في هذا الأمر؟ فانصرفوا إليه عليه السلام فأخبروه بقوله فقال: ويحكم هذا للبدريين دون الصحابة وليس في الأرض بدري إلا وقد بايعني وهومعي أوقد أقام ورضي فلا يغرنكم معاوية من أنفسكم ودينكم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص45. - 451

فلما وصل الأمر إلى على بن أبي طالب عليه السلام كلم في رد فدك فقال: إني لاستحيى من الله أن أرد شيئا منع منه أبوبكر وأمضاه عمر. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء 16 ص252

وأخبرنا أبوزيد، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبوعقيل، عن كثير النوار، قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام): جعلني الله فداك، أرأيت أبا بكر، وعمر، هل ظلماكم من حقكم شيئا، أوقال: ذهبا من حقكم بشيء، فقال: لا، والذي انزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا، ما ظلمنا من حقنا مثقال حبة من خردل، قلت: جعلت فداك أفأتولاهما، قال: نعم ويحك، تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي، ثم قال: فعل الله بالمغيرة وبنان، فأنهما كذبا علينا أهل البيت. السقيفة وفدك للجوهري ص11.

روي في الحديث أن عمر بن الخطاب قال: استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت عليه في مشربة أم إبراهيم وإنه لمضطجع على خصفة وإن بعضه على التراب وتحت رأسه وسادة محشوة ليفا، فسلمت عليه ثم جلست، فقلت: يا رسول الله أنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أولئك قوم عجلت طيباتهم وهي وشيكة الانقطاع، وإنما أخرت لنا طيباتنا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص32.

.. قال علي عليه السلام لعمر: أتأذن لي أن أقضي بينهم؟ فقال عمر: سبحان الله وكيف لا؟ وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أعلمكم علي بن أبي طالب .... الكافي للكليني الجزء السابع ص424

14 - كشف: الآثار عن سالم قيل لعمر نراك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه واله، قال: إنه مولاي. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر يا أبا الحسن اقض بينهما، فقضى على أحدهما، فقال المقضي عليه: يا أمير المؤمنين هذا يقضي بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلابيبه ولببه ثم قال: ويحك ما ندري من هذا؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص124 - 125

بهذه الرواية يؤكدون بأن معنى الموالاة والولاية بعيدة جداً عما حُملت عليه من كونها الخلافة العامة للمؤمنين، وإلا ما ذكرها الفاروق رضي الله عنه وهويرى أنه قد اغتصبها.

(وبالإسناد) يرفعه إلى انس ابن مالك انه قال وفد الأسقف البحراني على عمر بن الخطاب لأجل أدائه الجزية فدعاه عمر إلى الإسلام فقال له الأسقف انتم تقولون أن الله جنة عرضها السموات والأرض فأين تكون النار قال فسكت عمر ولم يرد جوابا فقال له الجماعة الحاضرين اجبه يا أمير المؤمنين حتى لا يطعن في الإسلام قال فاطرق خجلا من الجماعة الحاضرين ساعة لا ير جوابا فإذا بباب المسجد رجل قد سده بمنكبيه فتأملوه وإذا به هيبة علم النبوة علي بن أبي طالب (ع) قد دخل قال فضج الناس عند رؤيته فقام عمر بن الخطاب والجماعة على إقدامهم وقال يا مولاى أين كنت عن هذا الأسقف الذي قد علانا منه الكلام اخبره يا مولانا قبل أن يرتد الإسلام فأنت بدر التمام ومصباح الظلام وابن عم رسول الأنام فقال الإمام علي (ع) ما تقول يا أسقف قال يا فتى انتم تقولون أن الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض فأين تكون النار قال له الإمام إذا جاء الليل أين يكون النهار ... الفضائل لشاذان القمي ص149 - 15.

(وبالإسناد) يرفعه إلى عمر بن الخطاب أنه قال أعطي لعلي بن أبي طالب (ع) خمس خصال فلوكان لي واحدة منها لكان أحب لي من الدنيا والآخرة قالوا وما هي يا عمر قال تزوجه بفاطمة عليها السلام وفتح بابه إلى المسجد حين سدت أبوابنا وانقضاض الكواكب في حجرته وقول رسول الله صلى الله عليه وآله له يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار يفتح الله تعالى على يديه بالنصر وقوله صلى الله عليه وآله له أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدى كنت أرجوأن تكون في من ذلك واحدة. الفضائل لشاذان القمي ص152

عن أبي بكر الأنباري في أماليه: أن عليا عليه السلام جلس إلى عمر في المسجد وعنده ناس، فلما قام عرض واحد بذكره ونسبه إلى التيه والعجب، فقال عمر: حق لمثله أن يتيه، والله لولا سيفه لما قام عمود الإسلام، وهوبعد أقضى الأمة وذوسابقتها وذوشرفها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 31 ص76

عن شهر بن حوشب قال: لما دون عمر بن الخطاب الدواوين بدأ بالحسن وبالحسين عليهما السلام فملا حجرهما من المال فقال ابن عمر تقدمهما علي ولي صحبة وهجرة دونهما ففال عمر: اسكت لا أم لك أبوهما خير من أبيك وأمهما خير من أمك. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثاني ص269

4. - وروى عن عبد الواحد بن علي بن العباس البزاز، رفعه إلى إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: سأل رجل معاوية عن مسألة فقال: سل عنها علي بن أبي طالب فإنه أعلم، قال: يا أمير المؤمنين قولك فيها أحب إلي من قول علي! قال: بئس ما قلت به ولوم ما جئت به، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغره العلم غرا، لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، ولقد كان عمر بن الخطاب يسأله فيأخذ عنه، ولقد شهدت عمر إذا أشكل عليه شيء قال: ههنا علي؟ قم لا أقام الله رجليك، ومحا اسمه من الديوان. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص266 - 267

3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب، ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقال: إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان، قال: قلت: فأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله صدقوا على محمد صلى الله عليه وآله أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قال: قلت: فما بالهم اختلفوا؟ فقال: أما تعلم أن الرجل كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب، فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. الكافي للكليني الجزء الأول ص65

4.6/ 56 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني المظفر بن محمد، قال: حدثنا أبوبكر محمد بن أبي الثلج، قال: حدثنا أحمد بن موسى الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن حماد الشاشي، قال: حدثنا الحسن بن الراشد البصري، قال: حدثنا علي بن الحسن الميثمي، عن ربعي، عن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما منع أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يدعوالناس إلى نفسه، ويجرد في عدوه سيفه؟ فقال: تخوف أن يرتدوا ولا يشهدوا أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه واله). الأمالي للطوسي ص229 - 23.

وروي عن حكم بن جبير قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام: إن الشعبي يروي عندنا بالكوفة أن عليا قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر وعمر، فقال: إن الرجل يفضل على نفسه من ليس هومثله، حبا " وتكرما "، ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السلام فأخبرته ذلك، فضرب على فخذي وقال: هوأفضل منهما كما بين السماء والأرض. الاختصاص للمفيد ص128

إن أبا بكر وعمر كانا ذات يوم جالسين في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعهما سعد بن معاذ الأنصاري ثم الأوسي فتذاكروا من فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال أبوبكر: قد خطبها الأشراف من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، وإن علي بن أبي طالب لم يخطبها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يذكرها له، ولا أراه يمنعه من ذلك إلا قلة ذات اليد، وإنه ليقع في نفسي أن الله عزوجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) إنما يحبسانها عليه. قال: ثم أقبل أبوبكر على عمر بن الخطاب وعلى سعد بن معاذ فقال: هل لكما في القيام إلى علي بن أبي طالب حتى نذكر له هذا، فإن منعه قلة ذات اليد واسيناه وأسعفناه، فقال له سعد بن معاذ: وفقك الله يا أبا بكر فما زلت موفقا، قوموا بنا على بركة الله ويمنه. قال سلمان الفارسي: فخرجوا من المسجد والتمسوا عليا في منزله فلم يجدوه، وكان ينضح ببعير - كان له - الماء على نخل رجل من الأنصار بأجرة، فانطلقوا نحوه، فلما نظر إليهم علي (عليه السلام) قال: ما وراءكم وما الذي جئتم له؟ فقال أبوبكر: يا أبا الحسن إنه لم يبق خصلة من خصال الخير إلا ولك فيها سابقة وفضل، وأنت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمكان الذي قد عرفت من القرابة، والصحبة والسابقة وقد خطب الأشراف من قريش إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة فردهم، وقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، فما يمنعك أن تذكرها لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وتخطبها منه، فإني أرجوأن يكون الله عز وجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) إنما يحبسانها عليك. قال: فتغرغرت عينا علي بالدموع، وقال: يا أبا بكر لقد هيجت مني ساكنا، وأيقظتني لأمر كنت عنه غافلا، والله إن فاطمة لموضع رغبة، وما مثلي قعد عن مثلها غير أنه يمنعني من ذلك قلة ذات اليد، فقال أبوبكر: لا تقل هذا يا أبا الحسن فإن الدنيا وما فيها عند الله تعالى ورسوله كهباء منثور. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص125

5.4/ 13 - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي، قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن عبد الله بن الفرج الشروطي، قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن يزيد ابن المهلب، قال: حدثنا أبوأسامة، قال: حدثني عوف، عن ميمون، قال: أخبرني البراء بن عازب، قال: لما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحفر الخندق، عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق، لا تأخذ فيها المعاول، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما رآها وضع ثوبه وأخذ المعول، وقال: بسم الله، وضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمراء الساعة. ثم ضرب الثانية فقال: بسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض. ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء [من] مكاني هذا. الأمالي للصدوق ص39.

عن عبد الله بن عباس قال: إن علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس دخلوا على رسول الله عزوجل في مرضه الذي قبض فيه، فقالوا: يا رسول الله هذه الأنصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك. فقال: وما يبكيهم؟ قالوا: يخافون أن تموت، قال: أعطوني أيديكم فخرج في ملحفة وعصابة حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد، أيها الناس! فما تنكرون من موت نبيكم؟ ألم أنع إليكم وتنع إليكم أنفسكم؟ لوخلد أحد قبلي ثم بعث إليه لخلدت فيكم. ألا إني لاحق بربي، وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله تعالى بين أظهركم، تقرؤونه صباحا ومساء، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله، وقد خلفت فيكم عترتي أهل بيتي وأنا أوصيكم بهم، ثم أوصيكم بهذا الحي من الأنصار، فقد عرفتم بلاهم عند الله عزوجل وعند رسوله وعند المؤمنين، ألم يوسعوا في الديار ويشاطروا الثمار، ويؤثروا وبهم الخصاصة؟ فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أوينفعه فليقبل من محسن الأنصار، وليتجاوز عن مسيئهم ". وكان آخر مجلس جلسه حتى لقي الله عزوجل. الأمالي للمفيد ص46 - 47

12. - منزلة الأمة الإسلامية الكتاب * (كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولوآمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون) *. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمتي امة مباركة لا يدرى أولها خير، أوآخرها خير. - عنه (صلى الله عليه وآله): أمتي هذه امة مرحومة. وفي معناه روايات كثيرة. - عنه (صلى الله عليه وآله): إنكم تتمون سبعين امة أنتم خيرها وأكرمها على الله. - عنه (صلى الله عليه وآله): بشر هذه الأمة بالسناء، والدين، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض. - عنه (صلى الله عليه وآله): ما أعطيت امة من اليقين أفضل مما أعطيت أمتي. ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص1.8

74 - ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري. ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص124

227. - و" من مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين " (4). 2271 - و" من مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان " (5). 2272 - و" من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر من بر الناس وفاجرهم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص229

146 - ومن كلام له (عليه السلام) وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه) إِنَّ هذَا الاَْمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَلاَ خِذْلاَنُهُ بِكَثْرَة وَلاَ بِقِلَّة، وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ، وَجُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَأَمَدَّهُ، حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ، وَطَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ، وَنَحْنُ عَلَى مَوْعُود مِنَ اللهِ، وَاللهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ، وَنَاصِرٌ جُنْدَهُ. وَمَكَانُ الْقَيِّمِ بِالاَْمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ يَجْمَعُهُ وَيَضُمُّهُ فَإِنِ انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفَرَّقَ وَذَهَبَ، ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعُ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً. وَالْعَرَبُ الْيَومَ وَإِنْ كَانُوا قَلِيلاً، فَهُمْ كَثِيرُونَ بَالاِْسْلاَمِ، عَزِيزُونَ بَالاجْتَِماعِ! فَكُنْ قُطْباً، وَاسْتَدِرِ الرَّحَا بِالْعَرَبِ، وَأَصْلِهِمْ دُونَكَ نَارَ الْحَرْبِ، فَإِنَّكَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هذِهِ الاَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَأَقْطَارِهَا، حَتَّى يَكُونَ مَا تَدَعُ وَرَاءَكَ مِنَ الْعَوْرَاتِ أَهَمَّ إِلَيْكَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْكَ. إِنَّ الاَعَاجِمَ إِنْ يَنْظُرُوا إِلَيْكَ غَداً يَقُولُوا: هذا أَصْلُ الْعَرَبِ، فَإِذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ اسْتَرَحْتُمْ، فَيْكُونُ ذلِكَ أَشَدَّ لِكَلَبِهِمْ عَلَيْكَ، وَطَمَعِهِمْ فِيكَ. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص29 - 3.

النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب علي رضي الله عنه (فقال: " يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته. ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية. فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية. والربا بالبيع " قلت يا رسول الله: بأي المنازل أنزلهم عند ذلك؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة؟ فقال: " بمنزلة فتنة " نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص47 - 5.

هل أنزل الصحابة منزل ردة أم فتنة؟

164 - ومن كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم، فدخل عليه فقال إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم ووالله ما أدري ما أقول لك؟ ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه. إنك لتعلم ما نعلم. ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه. وقد رأيت كما رأينا، وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله كما صحبنا. وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وشيجة رحم منهما. وقد نلت من صهره ما لم ينالا. فالله الله في نفسك، فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل، وإن الطرق لواضحة، وإن أعلام الدين لقائمة. فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى، فأقام سنة معلومة، وأمات بدعة مجهولة. وإن السنن لنيرة لها أعلام، وإن البدع لظاهرة لها أعلام. وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة، وأحيى بدعة متروكة. وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول " يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر فيلقى في جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثم يرتبط في قعرها " وإني أنشدك الله أن لا تكون إمام هذه الأمة المقتول، فإنه كان يقال: يقتل في هذه الأمة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة، ويلبس أمورها عليها، ويبث الفتن عليها، فلا يبصرون الحق من الباطل. يموجون فيها موجا، ويمرجون فيها مرجا. فلا تكونن لمروان سيقة يسوقك حيث شاء بعد جلال السن وتقضي العمر. فقال له عثمان رضي الله عنه: " كلم الناس في أن يؤجلوني حتى أخرج إليهم من مظالمهم " فقال عليه السلام: ما كان بالمدينة فلا أجل فيه، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص68 - 69

169 - ومن خطبة له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة إن الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم، لا يهلك عنه إلا هالك. وإن المبتدعات المشبهات هن المهلكات إلا ما حفظ الله منها. وإن في سلطان الله عصمة لأمركم. فأعطوه طاعتكم غير ملومة ولا مستكره بها. والله لتفعلن أولينقلن الله عنكم سلطان الإسلام، ثم لا ينقله إليكم أبدا حتى يأرز الأمر إلى غيركم .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص81 - 82

هل نقل الله سلطان الإسلام عندما مسك الخلافة معاوية ومن بعده؟

9 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية) فأراد قومنا قتل نبينا واجتياح أصلنا، وهموا بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل، ومنعونا العذب، وأحلسونا الخوف، واضطرونا إلى جبل وعر، وأوقدوا لنا نار الحرب، فعزم الله لنا على الذب عن حوزته، والرمي من وراء حرمته. مؤمننا يبغي بذلك الأجر، وكافرنا يحامي عن الأصل. ومن أسلم من قريش خلومما نحن فيه بحلف يمنعه أوعشيرة تقوم دونه، فهومن القتل بمكان أمن وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أحمر البأس وأحجم الناس قدم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص8 - 9

18 - (ومن كتاب له عليه السلام) (إلى عبد الله بن عباس وهوعامله على البصرة) اعلم أن البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن، فحادث أهلها بالإحسان إليهم، واحلل عقدة الخوف عن قلوبهم وقد بلغني تنمرك لبني تميم وغلظتك عليهم، وإن بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر، وإنهم لم يسبقوا بوغم في جاهلية ولا إسلام. وإن لهم بنا رحما ماسة وقرابة خاصة نحن مأجورون على صلتها ومأزورون على قطيعتها .... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص18

58 - (ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام. والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة. لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا. الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء، .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص114

عائشة بنت علي الرضا

كشف الغمة للاربلي (693 هـ) الجزء 3 صفحة 276 ذكر الإمام الثامن أبي الحسن علي

وأما أولاده:

فكانوا ستة خمسة ذكور وبنت واحدة وأسماء أولاده محمد القانع الحسن جعفر إبراهيم الحسن وعائشة

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 49 صفحة221 باب 16 أحوال أزواجه وأولاده وإخوانه

11 - كشف الغمة: قال محمد بن طلحة: وأما أولاده فكانوا ستة خمسة ذكور وبنت واحدة وأسماء أولاده محمد القانع الحسن جعفر إبراهيم الحسين وعائشة

وقال عبد العزيز بن الأخضر له من الولد خمسة رجال وابنة واحدة هم محمد الإمام وأبومحمد الحسن وجعفر وإبراهيم والحسين وعائشة

أعيان الشيعة لمحسن الأمين (1371 هـ) الجزء 2 صفحة 13

قال كمال الدين محمد بن طلحة في مطالب السؤول: أما أولاده فكانوا ستة: خمسة ذكور وبنت واحدة وأسماء أولاده: محمد القانع الحسن جعفر إبراهيم الحسن عائشة اه

مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (14.5 هـ) الجزء 7 صفحة 4.2

وفي العدد: كان له ولدان: محمد وموسى. وفي كشف الغمة له خمسة ذكور وبنت واحدة أسماءهم محمد القانع الحسن جعفر إبراهيم الحسين وعائشة

الكاظم سمي ابنه عمر

كشف الغمة للاربلي (693 هـ) ج 3 ص 216 ذكر الإمام السابع أبي الحسن موسى الكاظم

كشف الغمة للاربلي (693 هـ) ج 3 ص 31 الطبعة الثالثة دار الأضواء بيروت لبنان

وأما أولاده فقيل ولد له عشرون ابنا وثمان عشر بنتا وأسماء بنيه (ع) علي الرضا زيد إبراهيم عقيل هارون الحسن الحسين عبد الله إسماعيل عبيد الله عمر أحمد جعفر يحيى إسحاق العباس حمزة عبد الرحمن القاسم جعفر الأصغر ويقال موضع عمر محمد

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 48 صفحة 288 باب أحوال أولاده وأزواجه

5 - كشف الغمة قال ابن الخشاب ولد له عشرون ابنا وثمانية عشر بنتا أسماء بنيه علي الرضا الإمام وزيد وإبراهيم وعقيل وهارون والحسن والحسين وعبد الله وإسماعيل وعبيد الله وعمر وأحمد وجعفر ويحيى وإسحاق والعباس وحمزة وعبد الرحمن والقاسم وجعفر الأصغر ويقال موضع عمر محمد وأسماء البنات خديجة وأم فروة وأسماء وعلية وفاطمة وفاطمة وأم كلثوم وأم كلثوم وآمنة وزينب وأم عبد الله وزينب الصغرى وأم القاسم وحكيمة وأسماء الصغرى ومحمودة وأمامه وميمونة

أعيان الشيعة لمحسن الأمين (1371 هـ) الجزء 2 صفحة 5

وقال ابن الخشاب: ولد له عشرون ابنا وثمان عشرة بنتا وهم علي الرضا الإمام زيد إبراهيم عقيل هارون الحسن الحسين عبد الله إسماعيل عبيد الله عمر احمد جعفر يحيى إسحاق العباس عبد الرحمن القاسم جعفر الأصغر ويقال موضع عمر محمد والبنات: خديجة أم فروة أسماء علية فاطمة فاطمة أم كلثوم أم كلثوم آمنة زينب أم عبد الله زينب الصغرى أم القاسم حكيمة أسماء الصغرى محمودة امامة ميمونة اه

الكاظم سمى بنته عائشة

الإرشاد للمفيد (413 هـ) الجزء 2 صفحة 244 باب عدد أولاده وطرف من أخبارهم

وكان لأبي الحسن موسى ع سبعة وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى منهم: علي بن موسى الرضا عليهما السلام وإبراهيم والعباس والقاسم لأمهات أولاد وإسماعيل وجعفر وهارون والحسين لأم ولد وأحمد ومحمد وحمزة لأم ولد وعبد الله وإسحاق وعبيد الله وزيد والحسن والفضل وسليمان لأمهات أولاد وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ورقية وحكيمة وأم أبيها ورقية الصغرى وكلثم وأم جعفر ولبابة وزينب وخديجة وعلية وآمنة وحسنة وبريهة وعائشة وأم سلمة وميمونة وأم كلثوم لأمهات أولاد

كشف الغمة للاربلي (693 هـ) ج 3 ص 236 ذكر الإمام السابع أبي الحسن موسى الكاظم

كشف الغمة للإربلي (693 هـ) ج 3 ص 29 الطبعة 3 دار الأضواء بيروت لبنان

وقال المفيد رحمه الله باب عدد أولاده وطرف من أخبارهم وكان لأبي الحسن ع سبعه وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى منهم الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام وإبراهيم والعباس والقاسم لأمهات أولاد شتى وإسماعيل وجعفر وهارون والحسن لام ولد واحمد ومحمد وحمزة لام ولد عبد الله وإسحاق وعبيد الله وزيد والحسن والفضل وسليمان لأمهات أولاد وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ورقية وحكيمة وأم أبيها ورقية الصغرى وكلثوم وأم جعفر ولبابة وزينب وخديجة وعلية وآمنة وحسنة وبريهة وعايشة وأم سلمة وميمونة وأم كلثوم

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 48 صفحة 283 باب أحوال أولاده وأزواجه

1 - الإرشاد كان لأبي الحسن ع سبعة وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى منهم علي بن موسى الرضا وإبراهيم والعباس والقاسم لأمهات أولاد وإسماعيل وجعفر وهارون والحسن لام ولد وأحمد ومحمد وحمزة لام ولد وعبد الله وإسحاق وعبيد الله وزيد والحسين والفضل وسليمان لأمهات أولاد وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ورقية وحكيمة وأم أبيها ورقية الصغرى وكلثم وأم جعفر ولبانة وزينب وخديجة وعلية وآمنة وحسنة وبريهة وعائشة وأم سلمة وميمونة وأم كلثوم وكان أفضل ولد أبي الحسن موسى ع وأنبههم وأعظمهم قدرا وأجمعهم فضلا أبوالحسن علي بن موسى الرضا ع وكان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا وكان أبوالحسن موسى يحبه ويقدمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ويقال إن أحمد بن موسى رضي الله عنه أعتق ألف مملوك

أعيان الشيعة لمحسن الأمين (1371 هـ) الجزء 2 صفحة 5

أولاده قال المفيد: كان لأبي الحسن سبعة وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى وعد الذكور ثمانية عشر والإناث تسع عشرة وهم: علي الرضا إبراهيم العباس القاسم لأمهات أولاد إسماعيل جعفر هارون الحسن لام ولد احمد محمد حمزة لام ولد عبد الله إسحاق عبيد الله زيد الحسن الفضل سليمان لأمهات أولاد فاطمة الكبرى فاطمة الصغرى رقية حكيمة أم أبيها رقية الصغرى كلثم أم جعفر لبابة زينب خديجة علية آمنة حسنة بريهة عائشة أم سلمة ميمونة أم كلثوم

جلده حد المفتري

كتاب الفصول المختارة للمفيد صفحة 167

فصل ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه قال: سئل الفضل بن شاذان رحمه الله تعالى عما روته الناصبة عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أنه قال: " لا اوتي برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته جلدة المفتري "

كتاب رجال الكشي الجزء ترجمة 741 صفحة 395 سفيان الثوري

قال حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا (عليه السلام) على منبر الكوفة وهويقول لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لأجلدنه حد المفتري

على يعترف بصلاح الشيخين

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (656 هـ) الجزء 6 صفحة58

اما بعد فإن الله بحسن صنعه وقدره وتدبيره اختار الإسلام دينا لنفسه وملائكته ورسله وبعث به أنبياءه إلى عباده فكان مما أكرم الله عز وجل به هذه الأمة وخصهم به من الفضل أن بعث محمدا صلى الله عليه وسلم إليهم فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفرائض وأدبهم لكيما يهتدوا وجمعهم لكيلا يتفرقوا وزكاهم لكيما يتطهروا فلما قضى من ذلك ما علية قبضه الله إليه فعليه صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم صالحين فعملا بالكتاب والسنة وأحييا السيرة ولم يعدوا السنة ثم توفيا رحمهما الله فولى بعدهما وال أحدث أحداثا فوجدت الأمة عليه مقالا فقالوا ثم نقموا فغيروا ثم جاؤوني فبايعوني وأنا أستهدي الله الهدى وأستعينه على التقوى ألا وإن لكم علينا العمل بكتاب الله وسنة رسوله والقيام بحقه والنصح لكم بالغيب والله المستعان على ما تصفون وحسبنا الله ونعم الوكيل

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 33 صفحة 535 الباب الثلاثون

من عبد الله علي أمير المؤمنين ع إلى من بلغه كتابي من المسلمين سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد فإن الله بحسن صنعه وقدره وتدبيره اختار الإسلام دينا لنفسه وملائكته ورسله وبعث به أنبياءه إلى عباده فكان مما أكرم الله هذه الأمة وخصهم به من الفضل أن بعث محمدا صلى الله عليه وآله إليهم فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفرائض وأدبهم لكي ما يهتدوا وجمعهم لكي ما لا يتفرقوا وزكاهم لكي ما يتطهروا فلما قضى من ذلك ما عليه قبضه الله إليه فعليه صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم صالحين أحييا السيرة ولم يعدوا السنة ثم توفيا فولي بعدهما

أعيان الشيعة لمحسن الأمين (1371 هـ) الجزء 8 صفحة 453

فخرج قيس في سبعة من أهله حتى دخل مصر فصعد المنبر وأمر بكتاب معه فقرئ على الناس فيه: من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من بلغه كتابي هذا من المسلمين سلام عليكم فاني احمد الله إليكم الذين لا اله إلا هوإما بعد فان الله بحسن صنيعه وقدره وتذكيره اختار الإسلام دينا لنفسه وملائكته ورسله وبعث به أبناءه إلى عباده فكان مما أكرم الله عز وجل به هذه الأمة وخصهم من الفضل أن بعث محمدا ص إليهم فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفرائض وأدبهم لكيما يهتدوا وجمعهم لكيما لا يتفرقوا وزكاهم لكيما يطهروا فلما قضى من ذلك ما عليه قبضه الله إليه فعليه صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم أحسنا السيرة ثم توفيا فولي من بعدهما وال أحدث أحداثا فوجدت الأمة عليه مقالا فقالوا ثم نقموا فتغيروا ثم جاءوني فبايعوني وأنا استهدي الله الهدى وأستعينه على التقوى إلا وان لكم علينا العمل بكتاب الله وسنة رسوله والقيام بحقه والنصح لكم بالغيب والله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل وقد بعثت لكم قيس بن سعد الأنصاري أمير فوازروه وأعينوه على الحق وقد امرته بالإحسان إلى محسنكم والشدة على مريكم والرفق بعوامكم وخواصكم وهوممن ارضي هديه وارجوصلاحه ونصحه أسال الله لنا ولكم عملا زاكيا وثوابا جميلا ورحمة واسعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبوبكر وعمر وعثمان أبناء علي رضي الله عنه

بصائر الدرجات للصفار (29. هـ) صفحة 23

( 5 )  حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله عن عيسى بن عبد الله عن أحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ع قال طلب العلم فريضة من فرايض الله

الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمي (329 هـ) صفحة42

23 - وعنه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن يزيد بن إسحاق عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد الله الحذاء عن سعد بن طريف عن محمد ابن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه علي بن أبي طالب ع ....

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء1 صفحة286

5 - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابن أبي نجران عن عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب ع عن أبي عبد الله ع قال: قلت له: إن كان كون - ولا أراني الله - فبمن أئتم؟ فأومأ إلى ابنه موسى قال: قلت: فإن حدث بموسى حدث فبمن أئتم؟ قال: بولده قلت. فإن حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن أئتم؟ قال: بولده ثم واحدا فواحدا. " وفي نسخة الصفواني: ثم هكذا أبدا

كمال الدين للصدوق (381 هـ) صفحة441 باب 43 ذكر من شاهد القائم (ع) ورآه وكلمه

11 - حدثنا أبوطالب المظفر بن جعفر بن المظفر بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ع قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود قال: حدثنا أبوالنضر محمد بن مسعود قال: حدثنا آدم بن محمد البلخي قال: حدثنا علي بن الحسن الدقاق قال: حدثني إبراهيم بن محمد العلوي قال: ....

الإرشاد للمفيد (413 هـ) الجزء 1 صفحة 354 ذكر أولاد أمير المؤمنين ع

فأولادُ أميرِ المؤمنينَ ع سبعةٌ وعشرونَ ولداً ذكراً وأُنثى: الحسنُ والحسينُ وزينبُ الكُبرى وزينبُ الصُّغرى المكنّاةُ أمّ كًلْثومَ أُمهم فاطمةُ البتولُ سيِّدةُ نساءِ العالمينَ بنتُ سيِّدِ المرسلينَ محمّدٍ خاتم النّبيِّينَ صلّى الله عليهِ وآلهِ.

ومحمّدٌ المكنى أبا القاسمِ أمه خَوْلةُ بنتُ جعفر بن قيس الحَنَفِيًةُ.

وعُمَرُ ورُقيةً كانا توأمَينِ وأُمًّهما أُمُّ حبيب بنتُ رَبيعةَ.

والعبّاسً وجعفر وعُثمانُ وعبدُ الله الشُهداءُ معَ أخيهمِ الحسينِ ابن عليٍّ ع وعليهم بطفِّ كربلاءَ، أُمهم أُمُ البنينَ بنتُ حِزَامَ بنِ خالدِ بنِ دَارم.

ومحمّدُ الأصغر المكًنّى أبا بكرٍ وعًبَيْدُ اللهِ الشّهيدانِ معَ أخيهما الحسينِ عُ بالطّفِّ أُمُّهما ليلى بنتُ مسعود الدّارميّةُ.

ويَحيى أُمُّه أسماءُ بنتُ عُمَيْس الخَثْعَمِيّةُ رضيَ اللّهُ عنها.

وأم الحسن ورملة أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ونفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى وأم هانئ وأم الكرام وجمانة المكناة أم جعفر وأمامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة رحمة الله عليهن لأمهات شتى وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة ع أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ذكرا كان سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وهوحمل محسنا فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين ع ثمانية وعشرون ولدا والله أعلم

كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة67

قال المفيد رحمه الله أولاد أمير المؤمنين ع سبعة وعشرون ولدا ذكرا وأنثى الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة أم كلثوم أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين ومحمد المكنى أبا القاسم أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية وعمر ورقية كانا توأمين وأمهما أم حبيبة بنت ربيعة والعباس وجعفر وعثمان وعبد الله الشهداء مع أخيهم الحسين ع بطف كربلا أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم ومحمد الأصغر المكنى أبا بكر وعبيد الله الشهيدان مع أخيهما الحسين ع بالطف أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية ويحيى وعون أمهما أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها وأم الحسن ورملة أمهما أم مسعود بن عروة بن مسعود الثقفي ونفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى وأم هاني وأم الكرام وجمانة المكناة بأم جعفر وأمامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة رحمة الله عليهن لأمهات أولاد

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 42 صفحة89 باب 119 صدقاته ومواليه ع

18 - الإرشاد: أولاد أمير المؤمنين ع سبعة وعشرون ولدا ذكرا وأنثى: الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد النبي صلى الله عليه وآله

ومحمد المكنى بأبي القاسم أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية

وعمر ورقية كانا توأمين (و) أمهما أم حبيب بنت ربيعة

والعباس وجعفر وعثمان وعبد الله الشهداء مع أخيهم الحسين ع بطف كربلاء أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم ومحمد الأصغر المكنى بأبي بكر وعبد الله الشهيدان مع أخيهما الحسين بن علي ع بالطف أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية ويحيى أمه أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها

وأم الحسن ورملة أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ونفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى وأم هانئ وأم الكرام وجمانة المكناة أم جعفر وأمامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة رحمة الله عليهن لأمهات شتى وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة ع أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ذكرا كان سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وهوحمل محسنا فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين ع ثمانية وعشرون ولدا والله أعلم

قال علي: لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء الثواب. نهج البلاغة ج1ص 189 - 19.

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب، ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقال: إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان، قال: قلت: فأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله صدقوا على محمد صلى الله عليه وآله أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قال: قلت: فما بالهم اختلفوا؟ فقال: أما تعلم أن الرجل كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب، فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. كتاب الكافي ج1 ص65

حاول المجلسي تأويل الحديث وعندما فشل قال والأظهر حمله على التقية!!! إلى أين يسوقكم المعممين يا رافضة؟!

(الحديث الثالث)

(2): حسن.

مرآة العقول ج1 ص216

جعفر الصادق رضي الله عنه يقول في هذه الرواية الصحيحة أن أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا ويمدحهم فهل يترضى الرافضة عن الاثني عشر ألف صحابي بمن فيهم الطلقاء؟!

حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صحاب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير. كتاب الخصال للصدوق ص639 - 64.

ففي الخصال: بالسند الصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله اثنا عثر ألف رجل، ثمانية آلاف رجل من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء لم ير فيهم قدري، ولا مرجئ، ولا حروري، ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار، ويقولون: إقبض أرواحنا قبل أن نأكل خبز الخمير. كتاب خاتمة المستدرك ج1 ص212

الخصال: في الصحيح عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) اثني عشر ألفا، ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من أهل مكة، وألفان من الطلقاء لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير. كتاب مستدرك سفينة البحار ج6 ص173

أمالي الطوسي: في الصحيح عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم، فبكى وأبكاهم من خوف الله تعالى، ثم قال: أم والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا. خمصا، بين أعينهم كركب المعزى يبيتون لربهم سجدا وقياما - الخ (1). الكافي مثله. كتاب مستدرك سفينة البحار ج6 ص173 - 174

في هذه الرواية دفاع الصادق رضي الله عنه عن أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأن أصحاب محمد ابتلوا بالمعاش وإلا لكانوا أفضل من أصحاب عيسى وهذا مدح وثناء للصحابة رضي الله عنهم.

22 - أحمد بن ابي عبد الله عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن علي بن المعلى عن القاسم بن محمد رفعه إلى ابي عبد الله (عليه السلام) قال: قيل له: ما بال اصحاب عيسى (عليه السلام) كانوا يمشون على الماء وليس ذلك في اصحاب محمد (صلى الله عليه واله)؟ قال: ان اصحاب عيسى (عليه السلام) كفوا المعاش وهؤلاء ابتلوا بالمعاش. كتاب تهذيب الأحكام للطوسي ج6 ص327

أما هذه الرواية فهي تدل على طاعة الصحابة رضي الله عنهم للحبيب محمد صلى الله عليه وسم وانقيادهم لأمره بلا تردد رغم الجهد الذي عانوه.

(17926) 5 - احمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن أبيه، قال: سئل ابن عباس فقيل له: إن قوما يروون ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) امر بالرمل حول الكعبة؟ فقال: كذبوا وصدقوا، فقلت: وكيف ذاك؟ فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل مكة في عمرة القضاء واهلها مشركون، وبلغهم أن اصحاب محمد مجهودون، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) رحم الله امرءا أراهم من نفسه جلدا فأمرهم فحسروا عن اعضادهم ورملوا بالبيت ثلاثة اشواط ورسول الله (صلى الله عليه وآله) على ناقته، وعبد الله بن رواحة اخذ بزمامها والمشركون بحيال الميزاب ينظرون إليهم، ثم حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد ذلك فلم يرمل ولم يأمرهم بذلك، فصدقوا في ذلك وكذبوا في هذا. كتاب وسائل الشيعة للعاملي ج13ص352 - 353

وفي هذه الرواية جعفر الصادق رضي الله عنه يحتج بفعل الصحابة ويفتي على أساسه!!

6 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن سنان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في إطالة الشعر؟ فقال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله مشعرين يعني الطم. كتاب الكافي ج6 ص485

(  الحديث السادس)

(1): صحيح.

مرآة العقول للمجلسي ج22ص38.

http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibey رضي الله عنه/ ku رضي الله عنه ub2/Mira رضي الله عنه_ ul_Ukul/.22.htm

عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن الوليد بن صبيح، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: كنت عنده جالسا وعنده حفنة من رطب، فجاءه سائل فاعطاه، ثم جاءه آخر فاعطاه، ثم جاءه آخر فاعطاه، ثم جاءه آخر، فقال يوسع الله عليك، ثم قال ان رجلا لوكان له مال يبلغ ثلاثين الفا أواربعين الفا، شاء ان لا يبقى منه شئ الا قسمة في حق، فعل، فيبقى لامال له، فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم، قال: قلت له جعلت فداك، ومن هم؟ قال: رجل رزقه الله مالا فانفقه في غير وجوهه، ثم قال يا رب ارزقني، فيقال له أولم ارزقك؟ ورجل دعا على امرأته وهوظالم لها، فيقال له أولم اجعل امرها بيدك؟ ورجل جلس في بيته وترك الطلب، ثم يقول: يا رب ارزقني، فيقول أولم أجعل لك السبيل إلى الطلب للرزق. قال: وسألته عن اطالة الشعر، فقال: كان اصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله مشعرين يعنى الطم. كتاب مستطرفات السرائر لإبن إدريس الحلي ص556

:  قال علي رضي الله عنه على منبر الكوفة: لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري ... الكشي: ترجمة رقم: (257)، معجم الخوئي: (8/ 153، 326)، الفصول المختارة127 من كتب الشيعة

أقوال الإمام علي عليه السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: (إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهوحي.

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/ 332، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51.

قال الإمام علي بن أبي طالب: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد" (عيون أخبار الرضا) (1/ 3.3) ط طهران).

وجاء عنه عليه السلام: (لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه) [12].

[12] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/ 13.، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51 - 52.

وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: (وكان أفضلهم في الإسلام - كما زعمت - وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا

[13] شرح نهج البلاغة للميثم: 1/ 31، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.

وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال: (أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه) [14].

[14] الرياض النضرة للمحب الطبري: ج: 1. نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني.

وورد عن الضحاك بن مزاحم، عن علي عليه السلام قال: (كان خليلي رسول الله عزوجل لا يحبس شيئاً لغد، وكان أبوبكر يفعل

وسائل الشيعة 15/ 1.8.

وقال علي عليه السلام كما في نهج البلاغة يثني على عمر الفاروق رضي الله عنه: (لله بلاء فلان - أي عمر رضي الله عنه - فقد قوّم الأود، وداوى العمد، وخلّف البدعة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي إليها الضال، ولا يستيقن المهتدي

[16] نهج البلاغة: 2/ 5.5.

ومما يدل على وجود الألفة والمحبة ما جاء في مشاورة عمر رضي الله عنه لعلي عليه السلام في خروجه بنفسه إلى غزوالروم، فقال له علي عليه السلام: (إنك متى تسر إلى هذا العدوبنفسك، فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً مجرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى كنت ردءاً للناس، ومثابة للمسلمين) [17].

[17] نهج البلاغة: 2/ 3.9.

وعندما استشاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشخوص لقتال الفرس بنفسه، قال الإمام علي عليه السلام: (إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهودين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده وناصر جنده، والعرب اليوم - وإن كانوا قليلاً، فهم - كثيرون بالإسلام، وعزيزون بالاجتماع، فكن قطباً، واستدر الرّحى بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت - أي خرجت - من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك مما بين يديك، إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك، وطمعهم فيك) [18].

[18] نهج البلاغة: 2/ 32. - 321.

وعندما قدم الإمام علي عليه السلام الكوفة، قيل له: يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر؟ قال: (لا حاجة لي في نزوله، لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة) [19].

[19] الذريعة إلى تصانيف الشيعة

يدل هذا الحديث على أن الإمام علي عليه السلام كان يجل عمر رضي الله عنه ويقدره ويقتدي به.

ولما استشهد عمر رضي الله عنه، وهويصلي بالمسلمين الفجر، وشيع جنازته الصحابة، وفي مقدمتهم الإمام علي عليه السلام، ووضعوا الجنازة جوار القبر، قال الإمام علي عليه السلام مقولته المشهورة ودموعه تنهمر: (إني لأرجوالله أن يلحقك بصاحبيك رسول الله عزوجل وأبي بكر، فطالما سمعت رسول الله عزوجل يقول: دخلت أنا وأبوبكر وعمر، خرجت أنا وأبوبكر وعمر، صعدت أنا وأبوبكر وعمر، أكلت أنا وأبوبكر وعمر، وإني أرجوالله أن يلحقك بصاحبيك، ثم التفت إلى الصحابة، وهم على شفير القبر فقال: والله ما أحب أن ألقى الله بأكثر مما في صحيفة هذا المسجى) [2.].

[2.] كتاب الشافي لعلم الهدى السيد المرتضى24 ..

((لما وصل الخبر إلى رسول الله بأن عثمان قتله المشركون. قال الرسول: لا أتحرك من ههنا إلا بعد قتال من قتلوا عثمان فاتكأ بالشجرة، وأخذ البيعة لعثمان

المجلسي في كتابه (حياة القلوب) (2/ 424) ط طهران

عبد الله بن عباس يقول: رحم الله أبا عمرو (عثمان بن عفان) كان والله أكرم الحفدة وأفضل البررة، هجاداً بالأسحار، كثير الدموع عند ذكر النار، نهاضاً عند كل مكرمة، سباقاً إلى كل منحة، حبيباً، أبياً، وفياً: صاحب جيش العسرة، ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم " (تاريخ المسعودي) (3/ 51) ط مصر، أيضاً (ناسخ التواريخ) للمرزه محمد تقي (5/ 144) ط طهران).

وقال علي عليه السلام في مدح عثمان رضي الله عنه معترفاً بفضله ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما أعرف شيئاً تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله عزوجل كما صحبنا، وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله عزوجل وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا) [21].

[21] نهج البلاغة: 2/ 357.

وكذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام في سيف الزبير: (طال - والله - ما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) [22].

[22] الاحتجاج: 1/ 38 ..

وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفاً: "اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين" فمن هما؟ قال عليه السلام: (حبيباي وعماك: أبوبكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم) [23].

[23] تلخيص الشافي: 2/ 428، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 53.

وعن سويد بن غفلة أنه قال: مررت بقوم ينتقصون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فأخبرت علياً كرم الله وجهه ورضي عنه، فقلت: لولا يرون أنك تضمر ما أعلنوا ما اجترءوا على ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، فقال علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه: (نعوذ بالله! رحمنا الله)، ثم نهض، وأخذ بيدي وأدخلني المسجد فصعد المنبر، ثم قبض على لحيته وهي بيضاء، فجعلت دموعه تتحادر عليها، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس، ثم خطب فقال: (ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله عزوجل ووزيريه وصاحبيه وسيدي قريش وأبوي المسلمين، وأنا برئ مما يذكرون، وعليه معاقب، صحبا رسول الله عزوجل بالحب والوفاء، والجد في أمر الله، يأمران وينهيان، ويغضبان ويعاقبان، ولا يرى رسول الله عزوجل كرأيهما رأياً، ولا يحب كحبهما حُباً، لما يرى من عزمهما في أمر الله، فقُبض وهوعنهما راض، والمسلمون راضون، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمره في حياته وبعد مماته، فقُبضا على ذلك رحمهما الله، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة! لا يحبهما إلا مؤمن فاضل، ولا يبغضهما إلا شقي مارق، وحبهما قربة، وبغضهما مروق).

وفي رواية: (لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل) [24].

[24] طوق الحمامة للمؤيد بالله يحيى بن حمزة الذماري اليماني رحمه الله تعالى

وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضي الله عنه: (يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً) [25].

[25] نهج البلاغة: 4/ 672.

وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال حيث يقول: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب) [26].

[26] نهج البلاغة: 1/ 244.

وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: (أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله عزوجل في هؤلاء)

المصادر

وأورد المرتضى في النهج عن علي رضي الله عنه من كتابه الذي كتبه إلى معاوية رضي الله عنهما: (إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، على مابايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى فإن خرج منهم خارج بطعن أوبدعة ردوه إلى ماخرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى)

نهج البلاغة ص246،247. شرح محمد عبده / دار الاندلس لملطباعة والنشر والتوزيع

وهنا يستدل الإمام على رضي الله عنه على صحة خلافته وانعقاد بيعته بصحة بيعة من سبقه، وهذا يعني بوضوح أن عليا رضي الله عنه كان يعتقد بشرعية خلافة أبى بكر وعمر وعثمان، كما يذكر في هذا النص الواضح في معناه والذي كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، بأن الإمامة والخلافة تنعقد باتفاق المسلمين واجتماعهم على شخص، وخاصة في العصر الأول باجتماع الأنصار والمهاجرينفإنهم اجتمعوا على أبى بكر وعمر، فلم يبق للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد

ويقول أمامهم محمد آل كاشف الغطاء في كتابه (أصل الشيعة وأصولها): ((وحين رأى (أي عليّ بن أبي طالب) ـ أن الخليفتين ـ أعني الخليفة الأول والثاني (أي أبوبكر وعمر!) بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم)) أصل الشيعة وأصولها ص (124). تحقيق: محمد جعفر شمس الدين، دار الأضواء ـ بيروت، ط. 1413هـ ـ 1993م.

ويقول جعفر الصادق لإمرأة سألته عن أبي بكر وعمر: أأتولهما!! فقال: توليهما. فقالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟ فقالها: نعم. روضة الكافي جـ8 ص (1.1).

وجاء أيضا في أحد شروحهم لنهج البلاغة: ((ولما حوصر عثمان رضي الله عنه في بيته أمر علي رضي الله عنه الحسن والحسين رضي الله عنهما بحرسه والدفاع عنه)) شرح نهج البلاغة للبحراني جـ 4 ص354.

روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال ان ابابكر مني بمنزلة السمع وان عمر بمني بمنزلة البصر. عيون أخبار الرضا لابن بابويه القمي ج1 - ايضا معاني الاخبار للقمي -ايضا تفسير الحسن العسكري

سأل رسول الله ربه ان يعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه - نور الثقلين، 3/ 267 ا البحار، 75/ 12 العياشي، 2/ 355 البرهان، 2/ 472 الصافي، 3/ 246

bluenavy:

فاطمة رضيت عن الشيخين كما في شرح نهج البلاغة فمشى إليها أبوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 57 ط بيروت وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص 5.7 ط بيروت وحق اليقين ص 18. طبعة طهران

حسن نصح علي لعمر رضي الله عنهما

ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزوالروم بنفسه وقد توكل الله لاهل هذا الدين بإعزاز الحوزة، وستر العورة. والذي نصرهم وهم قليل لا ينتصرون، ومنعهم وهم قليل لا يمتنعون: حي لا يموت إنك متى تسر إلى هذا العدوبنفسك فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم ليس بعدك مرجع يرجعون إليه. فابعث إليهم رجلا محربا، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن الاخرى كنت ردءا للناس ومثابة للمسلمين نهج البلاغة ج2 ص18

{  كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (11.) سورة آل عمران

{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (63) سورة الأنفال

{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (1 .. ) سورة التوبة

قال تعالى {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} (18) سورة الفتح

وقال تعالى {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (117) سورة التوبة

{لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (8) سورة الحشر

{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (1.) سورة الحشر

{وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (1.) سورة الحديد

عن عروة بن عبد الله قال سألت أبا جعفر محمد بن على عليهما السلام عن حلية السيوف فقال لا بأس به قد حلى أبوبكر الصديق رضى الله عنه سيفه قلت فتقول الصديق قال فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال نعم الصديق نعم الصديق نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة. كشف الغمة للأربيلي الجزء الثاني ص36.

عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهويقول: لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لا جلدنه حد المفتري. رجال الكشي الجزء الثاني ص695

وقال علي، والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، انه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله (صلى الله عليه آله)، بالصلاة بالناس وهوحي. السقيفة وفدك للجوهري ص47

88. - وقال علي عليه السلام: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يؤمكم أقرؤكم، ويؤذن لكم خياركم " وفي حديث آخر " أفصحكم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص285

11.1 - وقال عليه السلام: " إن سركم أن تزكوا [ا] صلاتكم فقدموا خياركم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377

وجاء أبوسفيان إلى علي (عليه السلام)، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل ببت قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فضيل خيلا ورجلا، فقال علي (عليه السلام): طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئا، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلا لما تركناه. السقيفة وفدك للجوهري ص4.

11.2 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من صلى بقوم وفيهم من هوأعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص378

11 .. - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إمام القوم وافدهم، فقدموا أفضلكم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377

الإمام علي (عليه السلام): ليؤذن لكم أفصحكم، وليؤمكم أفقهكم. ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص62 , دعائم الإسلام: 1/ 147.

(1.877) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، وغيره، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القوم من أصحابنا يجتمعون فتحضر الصلاة فيقول بعض لبعض: تقدم يا فلان، فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يتقدم القوم أقرأهم للقرآن، فان كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة، فان كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، فان كانوا في السن سواء فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين، ولا يتقدمن أحدكم الرجل في منزله، ولا صاحب سلطان في سلطانه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص351

وقال أبي رحمه الله في رسالته إلي: اعلم يا بني أن أولى الناس بالتقدم في جماعة أقرؤهم للقرآن، وإن كانوا في القراءة سواء فأفقههم، وإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأسنهم، فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها وصاحب المسجد أولى بمسجده، وليكن من يلي الإمام منكم أولوا الأحلام والتقى فإن نسي الإمام أوتعايا فقوموه، وأفضل الصفوف أولها وأفضل أولها من دنى إلى الإمام. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377

1114 - وروى محمد بن علي الحلبي عنه عليه السلام أنه قال: " لا تصل خلف من يشهد عليك بالكفر، ولا خلف من شهدت عليه بالكفر ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص38.

لما لحق سراقة برسول الله صلى الله عليه وآله، قال أبوبكر: هذا فارس قد غشينا. فقال صلى الله عليه وآله: " اللهم اكفه عنا " فارتطم فرسه في الأرض، وعلم سراقة أنه من صنع الله تعالى، فنادى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد، ادع الله أن يخلصني، فوالله لأردن عنك قريشا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم إن كان صادقا فخلصه " فوثب فرسه، فلحق سراقة برسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: يا محمد، خذ سهما " من كنانتي، فإنك تمر براع لي فخذ ما شئت من حملان وغنم فقال صلى الله عليه وآله: لا حاجة لنا إلى ذلك. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص1.9

قال شرحبيل بن السمط: إن كلمتك فلعمري ما كلامي لك إلا نحوكلام صاحبي فهل عندك جواب غير الذي أجبته؟ قال: نعم. قال: فقله. فحمد الله علي عليه السلام وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأنقذ به من الضلالة ونعش به من الهلكة وجمع به بعد الفرقة ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه فاستخلف الناس أبا بكر ثم استخلف أبوبكر عمر فأحسنا السيرة وعدلا في الأمة وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق بالأمر فغفرنا ذلك لهما. بحار الأنوار الجزء 32 ص 456

397 - ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: " الم * غلبت الروم في أدنى الأرض " قال: فقال: يا أبا عبيدة إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم من آل محمد صلوات الله عليهم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما هاجر إلى المدينة و [أ] ظهر الإسلام كتب إلى ملك الروم كتابا وبعث به مع رسول يدعوه إلى الإسلام وكتب إلى ملك الروم فارس كتابا يدعوه إلى الإسلام وبعثه إليه مع رسوله فأما ملك الروم فعظم كتاب رسول (صلى الله عليه وآله) وأكرم رسوله وأما ملك فارس فإنه استخف بكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومزقه واستخف برسوله وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم وكان المسلمون يهوون أن يغلب ملك الروم ملك فارس وكانوا لناحيته أرجا منهم لملك فارس فلما غلب ملك فارس الروم كره ذلك المسلمون واغتموا به فأنزل الله عز وجل بذلك كتابا قرآنا " الم * غلبت الروم في أدنى الأرض (يعني غلبتها فارس) في أدنى الأرض (وهي الشامات وما حولها) وهم (يعني وفارس) من بعد غلبهم (الروم) سيغلبون * (يعني يغلبهم المسلمون) في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء " عز وجل فلما غزا المسلمون وافتتحوها فرح المسلمون بنصر الله عز وجل قال: قلت: أليس الله عز وجل يقول:

" في بضع سنين " وقد مضى للمؤمنين سنون كثيرة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي إمارة أبي بكر وإنما غلب المؤمنون فارس في إمارة عمر فقال: ألم أقل لكم إن لهذا تأويلا وتفسيرا والقرآن - يا أبا عبيدة - ناسخ ومنسوخ. أما تسمع لقول عز وجل: " لله الأمر من قبل ومن بعد "؟ يعني إليه المشيئة في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر في القول إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين فذلك قوله عز وجل: " ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله [ينصر من يشاء] أي يوم يحتم القضاء بالنصر. الكافي للكليني الجزء الثامن ص269 - 27.

خطب علي بن أبى طالب (ع) بالشام فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله مثل مقامي هذا فيكم فقال خير قرونكم قرن أصحابي إلى أن قال (ع) ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهومؤمن. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص143

ومن مناقب أبي المؤيد (7): أن عمر خطب الناس فقال: لوصرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين؟ فسكتوا. قال ذلك ثلاثا. فقال له علي - عليه السلام -: إذا كنا نستتيبك فإن تبت قبلناك. قال فإن لم أتب؟ قال: إذا نضرب الذي فيه عيناك. فقال: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من إذا اعوججنا أقام أودنا. كشف اليقين للحلي ص63 - 64

8 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أطاع رجلا في معصية فقد عبده. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 398

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أرضى سلطانا بسخط الله خرج عن دين الإسلام. الكافي للكليني الجزء الخامس ص 63

3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه. الكافي الجزء الخامس ص 63

176 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جمهور العمى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدعة في أمتي فليظهر العالم علمه، فان لم يفعل فعليه لعنة الله. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص231 , وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص269 ,الكافي للكليني الجزء الأول ص54

177 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (ع): إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص231

722 - [حدثنا] أبوأحمد قال: حدثنا غير واحد عن قتيبة بن سعيد عن عبيد بن حنين: عن حسين بن علي قال: رأيت عمر بن الخطاب على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت [له]: انزل عن منبر أبي إلى منبر أبيك!! فقال: إني لم يكن لأبي منبر؟ قال: فأجلسني في حجره فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال: من علمك هذا؟ فقلت: لم يعلمنيه أحد. [ف‍] قال: لا تدع أن تعاهدنا. قال: فأتيته يوما وإذا ابن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف وانصرفت معه فلقيني عمر بعد ذلك فقال لم أرك [تعاهدنا؟] فقلت إني قد جئتك فرأيت عبد الله بن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف فانصرفت معه. فقال: أنت أحق بالإذن والدخول علي من عبد الله إنما أنبت الله هذا - وأشار بيده إلى رأسه - ثم أنتم!!! مناقب أمير المؤمنين للكوفي الجزء الثاني ص256

37 - مكا: في كتاب مواليد الصادقين قال: محمد بن إبراهيم الطالقاني: وخبرت أنه اعتزل صلى الله عليه واله نسائه في مشربة، والمشربة، العلية، فدخل عليه عمر وفي البيت أهب عطنة وقرظ، والنبي صلى الله عليه واله نائم على حصير قد أثر في جنبه، فوجد عمر ريح الأهب، فقال: يا رسول الله ما هذه الريح؟ قال: يا عمر هذا متاع الحي، فلما جلس النبي صلى الله عليه واله قد أثر الحصير في جنبه، فقال عمر: أما أنا فأشهد أنك رسول الله، ولانت أكرم على الله من قيصر وكسرى، وهما فيما هما فيه من الدنيا، وأنت على الحصير قد أثر في جنبك، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء16 ص256 - 257

1 - ما: أبوعمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى الصوفي، عن عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن عبد الله بن عاصم بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه قال: كنا بأزاء الروم إذ أصاب الناس جوع فجاءت الأنصار إلى رسول الله فاستأذنوه في نحر الإبل، فأرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى عمر بن الخطاب فقال: ما ترى؟ فإن الأنصار جاؤوني يستأذنوني في نحر الإبل؟ فقال: يا نبي الله فكيف لنا إذا القينا العدوغدا رجالا جياعا؟ فقال: ما ترى؟ قال: مر أبا طلحة فليناد في الناس بعزمة منك: لا يبقى أحد عنده طعام إلا جاء به، وبسط الانطاع، فجعل الرجل يجئ بالمد ونصف المد، فنظرت إلى جميع ما جاؤوا به، فقلت: سبعة وعشرون صاعا؟! ثمانية وعشرون صاعا؟! لا يجاوز الثلاثين واجتمع الناس يومئذ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم يومئذ أربعة آلاف رجل، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأكثر دعاء ما سمعته قط، ثم أدخل يده في الطعام، ثم قال للقوم: لا يبادرن أحدكم صاحبه، ولا يأخذن أحدكم حتى يذكر اسم الله، فقامت أول رفقة، فقال: اذكروا اسم الله، ثم خذوا، فأخذوا فملا واكل وعاء وكل شيء، ثم قام الناس فأخذوا كل وعاء وكل شيء، ثم بقي طعام كثير، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، والذي نفسي بيده لا يقولها أحد إلا حرمه الله على النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص23 - 24

فاسأل نفسك عن علة استشارته rلعمر رضي الله عنه من دون هؤلاء الأربعة آلاف؟

قال على رضي الله عنه: والله لوتظاهرت العرب على قتالي لما وليت. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 21 ص26

(162) وعن أبى صالح، قال: لما حضرت عمر الوفاة جمع أهل الشورى - فاجتمع عنده علي صلوات الله عليه وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأناس من المهاجرين والأنصار: - فحمد الله تعالى وأثنى عليه. وقال: إني مفارقكم كالذي فارقكم من قبلي، وإني أسألكم بالله هل تعلمون علي مظلمة أوتباعة لأحد من الناس من المسلمين والمعاهدين؟ فقالوا جميعا: اللهم، لا. وسكت علي صلوات الله عليه. فقال: ألم تكونوا راضين إلى يومكم هذا؟ قالوا: نعم. ولم يقل علي عليه السلام شيئا. فنظر إليه عمر، وقال: ما تقول يا أبا الحسن. قال: أقول: غفر الله لي ولك يا عمر أنت إلى رضا من تقدم عليه أحوج منك إلى رضانا، فقال له الزبير بن العوام: يا أبا الحسن، إن في صدر أمير المؤمنين هاجسا، ولم يقبل عليك بالمسألة من بيننا إلا لتسمعه خيرا. فقال علي عليه السلام: إن يكن فيما كان منه إلى خاصة - ما قد عرفت - فقد أحس فيما ولي من أمور العامة، وقد أوصاني خليلي أن تغفر المظلمة في خاصتنا، وأنا أقول كما قال يوسف: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهوأرحم الراحمين). قال عمر: ولك يغفر الله، يا أبا الحسن، فقديما كنت سباقا إلى الخير. ثم قال: يا معشر المهاجرين والأنصار إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرنا من قبل أن يقبض: إن الله مولى رسوله، وإن رسوله مولى كل مؤمن، وأولى المؤمنين من أنفسهم، وإن علي بن أبي طالب مولى من كان رسول الله صلوات الله عليه وآله مولاه. الغيبة للنعماني ص197 - 198

56 - ومن كلام له عليه السلام ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا. ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما ومضيا على اللقم وصبرا على مضض الألم وجدا في جهاد العدو. ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين. يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون. فمرة لنا من عدونا. ومرة لعدونا منا. فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ومتبوِّئاً أوطانه ولعمري لوكنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للإيمان عود وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص1.4 - 1.5

67 - ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار قالوا لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله قال عليه السلام: ما قالت الأنصار؟ قالوا قالت منا أمير ومنكم أمير قال عليه السلام فهلا احتجتم عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم (قالوا وما في هذا من الحجة عليهم) فقال عليه السلام لوكانت الإمارة فيهم لم تكن الوصية بهم. ثم قال عليه السلام. فما ذا قالت قريش؟ قالوا احتجت بأنها شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال عليه السلام احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص116

لماذا لم يحتج عليهم بحديث الغدير مباشرة؟

228 - ومن كلام له عليه السلام لله بلاء فلان (1) فقد قوم الأود وداوى العمد. خلف الفتنة وأقام السنة. ذهب نقي الثوب، قليل العيب. أصاب خيرها وسبق شرها. أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه. رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص222 (1) هوالخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

يقول الكاشاني في تفسيره (({يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض ... } تباطأتم، مخلدين إلى أرضكم والإقامة بدياركم. قيل: ذلك في غزوة تبوك في سنة عشر، بعد رجوعهم من الطائف، استنفروا في وقت قحط وقيظ مع بعد الشقة وكثرة العدو، فشق ذلك عليهم. القمي: وذلك لم شاع بالمدينة أن الروم قد اجتمعوا يريدون غزورسول الله عزوجل في عسكر عظيم، وأن هرقل قد سار في جنوده، وجلب معه القبائل، وقدموا البلقاء أمر رسول الله عزوجل بالتهيؤ إلى تبوك - وهي من بلاد البلقاء - وبعث إلى القبائل حوله وإلى مكة وإلى من أسلم من خزاعة ومزينة وجهينة، وحثهم على الجهاد، فقدمت القبائل، وقعد عنه قوم من المنافقين وغيرهم. (أرضيتم بالحياة الدنيا) وغرورها (من الآخرة): [بدلها] (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة): في جنبها (إلا قليل): مستحقر. (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير). (إلا تنصروه فقد نصره الله): فسينصره كما نصره (إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين): لم يكن معه إلا رجل واحد (إذ هما في الغار): غار ثور، وهوجبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة. (إذ يقول لصاحبه) وهوأبوبكر (لا تحزن): لا تخف (إن الله معنا) بالعصمة والمعرفة. التفسير الأصفى للفيض الكاشاني الجزء الأول ص466

رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبى بكر (ره) عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه جندب قال: دخل عمروبن الحمق وحجر بن عدى وحبة العرني والحارث الأعور وعبد الله بن سبأ على أمير المؤمنين عليه السلام بعدما افتتحت مصر وهومغموم حزين فقالوا له: بين لنا ما قولك في أبى بكر وعمر؟ - فقال لهم علي عليه السلام: ....... رأيت أنى أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته أعظم على من فوات ولاية أموركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا " ولوكره الكافرون. فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وشدد وقارب واقتصد، فصحبته مناصحا وأطعته فيها أطاع الله [فيه] جاهدا، وما طمعت أن لوحدث به حدث وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه، ولولا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه لا يدفعها عنى، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الأمر وكان مرضي السيرة ميمون النقيبة. الغارات للثقفي الجزء الأول ص3.2 - 3.7 قال الجوهري في الصحاح: " أبوعبيد: النقيبة النفس يقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس.

حدثنا أبوسعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر قال: حدثنا أبويحيى البزاز النيسابوري فيما أجازه لنا قال: حدثنا محمد بن حسام بن عمران البلخي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عملت أمتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم وضربوا بالمعازف، ولعن آخر الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أوخسفا أومسخا. الخصال للصدوق ص5.1 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء السادس ص3.4 - 3.5

مر علي بن أبي طالب (عليه السلام) على أبي بكر ومعه أصحابه، فسلم عليهم ومضى، فقال أبوبكر: من سره أن ينظر إلى أول الناس في الإسلام سبقا وأقرب الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) قرابة فلينظر إلى علي بن أبي طالب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص272

وروى عمروبن عبيد، عن الحسن البصري قال: إن علينا عليه السلام لما قتل عمروبن عبد ود حمل رأسه فألقاه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقام أبوبكر وعمر فقبلا رأس علي عليه السلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 2. ص2.6

عن الضحاك بن مزاحم، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أتاني أبوبكر وعمر فقالا: لوأتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكرت له فاطمة، قال: فأتيته، فلما رآني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ضحك، ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن وما حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي، فقال: يا علي، صدقت، فأنت أفضل مما تذكر. الأمالي للطوسي ص39

قال علي: فخرجت من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسرعا وأنا لا أعقل فرحا وسرورا، فاستقبلني أبوبكر وعمر فقالا: ما وراءك؟ فقلت: زوجني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة، وأخبرني أن الله عزوجل زوجنيها من السماء، وهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) خارج في أثري ليظهر ذلك بحضرة الناس، ففرحا بذلك فرحا شديدا، ورجعا معي إلى المسجد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص129

357 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين - .... عن أنس بن مالك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله فغشيه الوحي فلما أفاق، قال لي: يا أنس، أتدرى ما جاءني به جبرئيل من عند صاحب العرش؟ قال: قلت الله ورسوله اعلم قال: أمرني أن أزوج فاطمة من على، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير، وبعددهم من الأنصار، قال فانطلقت فدعوتهم له، فلما أن أخذوا مجالسهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ......... إني أشهدكم إني زوجت فاطمة من علي على أربعمائة مثقال فضة. المناقب للخوارزمي ص336

قال علي: (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قم فبع الدرع، فقمت فبعته وأخذت الثمن، ودخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه فقال: ابتع لفاطمة طيبا، ثم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الدراهم بكلتا يديه فأعطاه أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه. فحضروا السوق فكانوا يعترضون الشيء مما يصلح، فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فإن استصلحه اشتروه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص94

عن علي بن الحسين، عن عمه الحسن بن علي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في علي بن أبي طالب خصال لأن يكون في إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها؟ سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب: اللهم ارحمه وترحم عليه، وانصره وانتصر به، وأعنه واستعن به، فإنه عبدك وكتيبة رسولك. الأمالي للطوسي ص362

82./ 71 - أخبرنا ابن الحمامي المقرئ، قال: حدثنا أبوالحسين أحمد بن عثمان الآدمي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبوغسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثني أبوبكر بن عياش، قال. حدثنا صدقة بن سعيد الحنفي، قال: حدثني جميع بن عمير التيمي، قال: دخلت مع أمي وخالتي على عائشة، فسألناها كيف كان منزلة علي (عليه السلام) فيكم؟ قالت: سبحان الله! كيف تسألان عن رجل لما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال الناس: أين تدفنونه؟ فقال علي (عليه السلام) ليس في أرضكم بقعة أحب إلى الله من بقعة قبض فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكيف تسألاني عن رجل وضع يده على موضع لم يطصع فيه أحد. الأمالي للطوسي ص 381 - 382

عن أم سلمة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى عند وفاته: يخرج اليهود من جزيرة العرب، وقال: الله الله في القبط فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله. الأمالي للطوسي ص4.4

حدثنا الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله (عز وجل): (والعاديات ضبحا). قال: وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمر بن الخطاب في سرية، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنونه أصحابه، فلما انتهى إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): أنت صاحب القوم، فتهيأ أنت ومن تريده من فرسان المهاجرين والأنصار؟ فوجهه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: اكمن النهار وسر الليل ولا تفارقك العبن. قال: فانتهى علي (عليه السلام) إلى ما أمره به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسار إليهم، فلما كان عند وجه الصبح أغار عليهم، فانزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) (والعاديات ضبحا) إلى آخرها. الأمالي للطوسي ص4.7

11 - وعن عائشة قالت: دخل علي بن أبي طالب على أبي في مرضه الذي قبضه الله فيه، فجعل ينظر إلى علي بن أبي طالب فما يزيغ بصره عنه، فما خرج علي (عليه السلام) قلت: يا أبت رأيتك تنظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فما يزيغ بصرك عنه قال: يا بنية إن أفعل هذا فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء26 ص229

عن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب (عليه السلام) بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ أما تعلم أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب! وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب. ويلك لا تذكرن عليا إلا بخير فإنك إن تنقصه آذيت هذا في قبره. الأمالي للطوسي ص431

633/ 12 - حدثنا الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبوعوانة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن جده، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب، لا تذكرن عليا إلا بخير، فإنك إن تنقصته آذيت هذا في قبره. الأمالي للصدوق ص472 - 473

31 - فض، يل: بالإسناد يرفعه إلى ابن أبي جعدة قال: حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهويحدث، فقام إليه رجل من القوم وقال: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذه الشيمة التي أراها بك؟ فأنا حدثني أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: البرص والجذام لا يبلي الله به مؤمنا، قال: فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض وعيناه تذرفان بالدموع، ثم رفع رأسه وقال دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب عليه السلام نفذت في، قال: فعند ذلك قام الناس حوله وقصدوه وقالوا: يا أنس حدثنا ما كان السبب؟ فقال لهم: انتهوا عن هذا، فقالوا: لابد من أن تخبرنا بذلك، فقال: اقعدوا مواضعكم واسمعوا مني حديثا كان هوالسبب لدعوة علي، اعلموا أن النبي صلى الله عليه وآله كان قد اهدي له بساط شعر من قرية كذا وكذا من قرى المشرق يقال لها " عندف " فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف الزهري، فأتيته بهم وعنده ابن عمه علي بن أبي طالب عليه السلام فقال لي: يا أنس ابسط البساط وأجلسهم عليه، ثم قال: يا أنس اجلس حتى تخبرني بما يكون منهم، ثم قال: قل يا علي: يا ريح احملينا، فإذا نحن في الهواء، فقال: سيروا على بركة الله، قال: فسرنا ما شاء الله، ثم قال: يا ريح ضعينا، فوضعتنا فقال: أتدرون أين أنتم؟ قلنا: الله ورسوله وعلي أعلم، فقال: هؤلاء أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آيات الله عجبا، قوموا يا أصحاب رسول الله حتى تسلموا عليهم، فعند ذلك، قام أبوبكر وعمر فقالا: السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم، قال: فلم يجبهما أحد، قال: فقمنا أنا وعبد الرحمن ابن عوف وقلنا: السلام عليكم يا أصحاب الكهف أنا خادم رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يجبنا أحد، فعند ذلك قام الإمام عليه السلام وقال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم الذين كانوا من آيات الله عجبا، فقالوا: وعليك السلام يا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمة الله وبركاته، فقال: يا أصحاب الكهف ألا رددتم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قالوا: يا خليفة رسول الله إنا فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى، وليس معنا إذن برد السلام إلا بإذن نبي أووصي نبي وأنت وصي خاتم النبيين والمرسلين وأنت خاتم الأوصياء، ثم قال: أسمعتم يا أصحاب رسول الله؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فاقعدوا في مواضعكم، فقعدنا في مجالسنا ثم قال: يا ريح احملينا، فسرنا ما شاء الله إلى أن غربت الشمس، ثم قال: يا ريح ضعينا، فإذا نحن على أرض كأنها الزعفران ليس فيها حسيس ولا أنيس، نباتها الشيح وليس فيها ماء، فقلنا يا أمير المؤمنين: دنت الصلاة وليس معنا ماء نتوضأ به، فقام وجاء إلى موضع من تلك الأرض فرفسه برجله فنبعت عين ماء، فقال: دونكم وما طلبتم، ولولا طلبتكم لجاءنا جبرئيل بماء من الجنة، قال: فتوضأنا وصلينا إلى أن انتصف الليل ثم قال: خذوا مواضعكم ستدركون الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وآله أوبعضها، ثم قال: يا ريح احملينا، فإذا نحن برسول الله صلى الله عليه وآله وقد صلى من الغداة ركعة واحدة، فقضيناها وكان قد سبقنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله فالتفت إلينا وقال: يا أنس تحدثني أوأحدثك؟ فقلت: بل من فيك أحلى يا رسول الله، قال: فابتداء بالحديث من أوله إلى آخره كأنه كان معنا، ثم قال: يا أنس تشهد لابن عمي بها إذا استشهدك؟ فقلت: نعم يا رسول الله، فلما ولى أبوبكر الخلافة أتى علي عليه السلام وكنت حاضرا عند أبي بكر والناس حوله، وقال لي: يا أنس ألست تشهد لي بفضيلة البساط ويوم عين الماء ويوم الجب؟ فقلت له: يا علي نسيت من كبري، فعندها قال لي: يا أنس إن كنت كتمته مداهنة بعد وصية رسول الله صلى الله عليه وآله فرماك الله ببياض في وجهك ولظى في جوفك وعمى في عينيك، فما قمت من مقامي حتى برصت وعميت، والآن لا أقدر على الصيام في شهر رمضان ولا غيره من الأيام، لان البرد لا يبقى في جوفي ولم يزل أنس على تلك الحال حتى مات بالبصرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص217 - 22., الروضة: 37 و38. الفضائل: 173 - 175

297 - ب: ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا (عليه السلام) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324

298 - ب: بالإسناد قال: إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324

عن جعفر عن أبيه أن عليا - عليه السلام - لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه يقول: هم بغوا علينا)) قرب الإسناد للحميري القمي ص94

61 - قب، عم: عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: انطلقت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد فمال إلى الحائط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه فبينا هوكذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه وعلقت عليه سبحة قال: فبسط النبي (صلى الله عليه وآله) يديه ومدهما ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله وقال: إن ابني هذا سيد ولعل الله عز وجل يصلح به بين فئتين من المسلمين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298

62 - كشف: قال ابن طلحة: روي مرفوعا إلى أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحسن بن علي إلى جنبه وهويقبل على الناس مرة وعليه مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298

ومن كلامه عليه السلام ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة، وهو: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين (الخلفاء الراشدين) وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم، وعراقهم وحجازهم ويمنهم، وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء، وبما أعطى الله من نفسه، وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله غائلة سرا ولا جهرا، ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق. شهد عليه بذلك - وكفى بالله شهيدا - فلان وفلان والسلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص65

5919 وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي، قيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدى يروون حديثي وسنتي ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص42.

(33422) 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي - ثلاثا - قيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون بعدي يروون حديثي وسنتي. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص139 باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة، فيما رووه عن الأئمة (عليهم السلام) من أحكام الشريعة، لا فيما يقولونه برأيهم

266/ 4 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس (رحمه الله)، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي العمري، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهما السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي، ثلاثا. قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يبلغون حديثي وسنتي، ثم يعلمونها أمتي. الأمالي للصدوق ص247

(33616) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت: أخبرني عن أصحاب محمد صدقوا على محمد (صلى الله عليه وآله) أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا قلت: فما بالهم اختلفوا؟ قال: إن الرجل كان يأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيسأله المسألة فيجيبه فيها بالجواب، ثم يجيئه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص2.8

658/ 18 - حدثنا أبي (رحمه الله)، ومحمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن علي ماجيلويه، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، والحسين بن إبراهيم بن ناتانه (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن أبي هدبة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. الأمالي للصدوق ص484

1 - ل: ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن أبي جعفر الحضرمي عن هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى ثم طوبى يقولها سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.5 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

3 - لى: أبي وابن المتوكل وما جيلويه وابن ناتانة جميعا، عن علي بن إبراهيم، عن أبي هدبة، عن أنس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.5 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

8 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما وجدتم في كتاب الله عزوجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عزوجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها أخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة فقيل: يا رسول الله ومن أصحابك؟ قال: أهل بيتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.7 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

" السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار، ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.8 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

1. - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): القرون أربعة، أنا في أفضلها قرنا، ثم الثاني، ثم الثالث فإذا كان الرابع التقى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم، فيبعث الله ريحا سوداء، ثم لا يبقى أحد سوى الله تعالى إلا قبضه الله إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.9 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

11 - وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها مادام فيكم من قد رآني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص3.9 - 31. {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

عن جرير بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، وقال: ألا إن أهل بيتي عيني التي آوى إليها، ألا وإن الأنصار ترسي فاعفوا عن مسيئهم، وأعينوا محسنهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311 - 312 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

18 - يج: روي عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض الليالي فقرأ: " تبت يدا أبي لهب " فقيل لام جميل أخت أبي سفيان امرأة أبي لهب: إن محمدا لم يزل البارحة يهتف بك وبزوجك في صلاته ويقنت عليكما، فخرجت تطلبه وهي تقول: لئن رأيته لأسمعته وجعلت تنشد من أحس لي محمدا حتى انتهت إلى رسول الله وأبوبكر جالس معه، فقال أبوبكر: يا رسول الله لوانتحيت فإن أم جميل قد أقبلت وأنا خائف أن تسمعك شيئا، فقال: إنها لم ترني، فجاءت حتى قامت عليه، وقالت: يا أبا بكر أرأيت محمدا؟ قال: لا، فمضت راجعة إلى بيتها. فقال أبوجعفر (عليه السلام): ضرب الله بينهما حجابا أصفر، وكانت تقول له (صلى الله عليه وآله): مذمم، وكذا قريش كلهم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إن الله أنساهم اسمي وهم يعلمون، يسمون مذمما وأنا محمد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص59

16 - قب: حلية الأولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والأنصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أينا أولى به وأحب إليه؟ فقال (صلى الله عليه وآله): أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله (صلى الله عليه وآله). بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص312 {8 باب} * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)

قال علي بن الحسين (عليه السلام): هؤلاء خيار من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عذبهم أهل مكة ليفتنوهم عن دينهم، منهم بلال وصهيب وخباب وعمار بن ياسر وأبواه فأما بلال اشتراه أبوبكر بن أبي قحافة بعبدين له أسودين، ورجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فكان تعظيمه لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أضعاف تعظيمه لأبي بكر، فقال المفسدون: يا بلال كفرت النعمة، ونقضت ترتيب الفضل، أبوبكر مولاك الذي اشتراك وأعتقك وأنقذك من العذاب، ورد عليك نفسك وكسبك، وعلي بن أبي طالب لم يفعل بك شيئا من هذا، وأنت توقر أبا الحسن عليا بما لا توقر أبا بكر، إن هذا كفر النعمة وجهل بالترتيب، فقال بلال: أفيلزمني أن أوقر أبا بكر فوق توقيري لرسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ معاذ الله، قال: قد خالف قولكم هذا قولكم الأول إن كان لا يجوز لي أن أفضل عليا على أبي بكر، لان أبا بكر أعتقني فكذلك لا يجوز لي أن أفضل رسول الله على أبي بكر، لان أبا بكر أعتقني، قالوا: لا سواء إن رسول الله أفضل خلق الله، قال بلال: ولا سواء أيضا أبوبكر وعلي، إن عليا نفس أفضل خلق الله، فهوأيضا أفضل خلق الله بعد نبيه، وأحب الخلق إلى الله تعالى لأكله الطير مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي دعا: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك " وهوأشبه خلق الله برسوله لما جعله أخاه في دين الله، وأبوبكر لا يلتمس مني ما تلتمسون، لأنه يعرف من فضل علي ما تجهلون، أي يعرف أن حق علي أعظم من حقه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص338 - 339

9 قال: أخبرني أبوحفص عمر بن محمد قال: حدثنا أبوعبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الحسني قال: حدثنا أبوموسى عيسى بن مهران قال: حدثنا أبويشكر البلخي قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له أبوبكر وعمر: أولسنا إخوانك؟ آمنا بك وهاجرنا معك؟ قال صلى الله عليه وآله: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني، فأعادا القول؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنتم أصحابي [و] لكن إخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. الأمالي للمفيد ص63

36 - جا: عمر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عيسى بن مهران، عن أبي يشكر البلخي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له: أبوبكر وعمر: أولسنا إخوانك آمنا بك وهاجرنا معك؟ قال: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني فأعادا القول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم، يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني، وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء52 ص132

1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فدخل عليه حمران بن أعين وسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر (عليه السلام): أخبرك - أطال الله بقاءك لنا وأمتعنا بك - أنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا وتسلوا أنفسنا عن الدنيا ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام): إنما هي القلوب مرة تصعب ومرة تسهل. ثم قال أبوجعفر (عليه السلام): أما إن أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق قال: فقال: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إذا كنا عندك فذكرتنا ورغبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن على شيء؟ أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟ فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلا إن هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا والله لوتدومون على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا، ثم يستغفروا الله فيغفر [الله] لهم، إن المؤمن مفتن تواب أما سمعت قول الله عز وجل: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " وقال: " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ". الكافي للكليني الجزء الثاني ص423 - 424 (باب) * (في تنقل أحوال القلب)

وهذا خير دليل على أن الخطأ أوالذنب الذي يقع فيه الصحابي لا يعتبر قدح به - ثم يستغفروا فيغفر لهم إن المؤمن مفتن توّاب أما تسمع لقوله {إن الله يحب التوابين} وقال {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه}

5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن محمد، عن محمد ابن بكر بن جناح، عن زكريا بن محمد، عن أبي اليسع داود الابزاري، عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رجلا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إنني نافقت، فقال: والله ما نافقت ولونافقت ما أتيتني، تعلمني ما الذي رابك؟ أظن العدوالحاضر أتاك فقال لك: من خلقك، فقلت: الله خلقني، فقال لك: من خلق الله؟ قال: إي والذي بعثك بالحق لكان كذا، فقال: إن الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقوعليكم فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلكم، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 425 - 426

1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقيا لم يحبه أبدا وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. الكافي للكليني الجزء الأول ص152 - 153 باب السعادة والشقاوة

5 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله عزوجل خلق السعادة والشقاوة قبل أن يخلق خلقه فمن علمه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان علمه شقيا لم يحبه أبدا، وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا، وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. كتاب التوحيد للصدوق ص357 - 358 باب السعادة والشقاوة

قال ابن عباس رضي الله عنهما: أخبرنا الله أنه رضي عنهم: عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟ بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص243

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح

21 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا، بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباهم، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون، مشفقون. الكافي للكليني الجزء الثاني ص235 - 236 (باب) * (المؤمن وعلاماته وصفاته)

من قول علي رضي الله عنه عن الصحابة: لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء الثواب. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص189 - 19.

15 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صحاب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير. الخصال للصدوق ص639 - 64.

قدم نفر من أهل العراق على علي بن الحسين فقالوا في أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم فلما فرغوا من كلامهم قال لهم ألا تخبروني أنتم {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (8) سورة الحشر قالوا لا قال فأنتم {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر قالوا لا قال أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (1.) سورة الحشر اخرجوا عنى فعل الله بكم. كشف الغمة للأربلي الجزء الثاني ص291

روي: أن المأمون بعدما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر، كان في مجلس وعنده أبوجعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة. فقال له يحيى بن أكثم: ما تقول يابن رسول الله في الخبر الذي روي: انه (نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد إن الله عزوجل يقرؤك السلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هوعني راض فاني عنه راض). فقال أبوجعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل أبي بكر ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: (قد كثرت علي الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به) وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله قال الله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) فالله عزوجل خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتى سأل عن مكنون سره، هذا مستحيل في العقول. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص245 - 246

ونحن نقول وهل خفي كفر ونفاق (كما تدعون) أبوبكر رضي الله عنه عن الله عزوجل عندما جعله يهاجر مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟

روي: (إن السكينة تنطق على لسان عمر). فقال جعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص247

كان يقول أبوبكر للحسن (عليه السلام) وأباه [يسمع]: أنت شبيه بنبي لست شبيها بعلي وعلي يتبسم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص287

عن عقبة بن الحارث قال: صلى أبوبكر العصر ثم خرج يمشي ومعه علي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه. وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك. رواه البخاري

لما مرضت فاطمة بنت محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصت إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يكتم أمرها، ويخفي خبرها، ولا يؤذن أحدا بمرضها، ففعل ذلك، وكان يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس (زوجة الصديق رضي الله عنه). الأمالي للطوسي ص1.9

781/ 32 - وبهذا الإسناد، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: قبلت جدتك فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين (عليه السلام). الأمالي للطوسي ص367

فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لا يوصف، فمرضت. أبوبكر وعمر يعودان فاطمة عليها السلام وكان علي عليه السلام يصلي في المسجد الصلوات الخمس. فكلما صلى قال له أبوبكر وعمر: (كيف بنت رسول الله)؟. كتاب سليم بن قيس ص391

قال ابن عباس: فقبضت فاطمة عليها السلام من يومها، فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله. فأقبل أبوبكر وعمر يعزيان عليا عليه السلام ويقولان له: (يا أبا الحسن، لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله). فلما كان في الليل دعا علي عليه السلام العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارا، فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها. كتاب سليم بن قيس ص392 - 393

وأعقب من أبى عبد الله جعفر الصادق " ع " وحده وأمه أم فروة بنت القاسم الفقيه ابن محمد بن أبى بكر. وأمها أسماء بنت عبد الرحمان بن أبى بكر، ولهذا كان الصادق " ع " يقول: ولدنى أبوبكر مرتين. عمدة الطالب لابن عنبة ص195

وروَوْا: أَنّ أَبا بكر سُئل عن قوله تعالى:، (وَفَاكِهَةً وَأَباً) فلم يعرِف معنى الأبّ في القرآن، وقال: أَيُّ سَماء تُظِلّني وأَيِّ أَرض تُقِلّني أَم كيف أَصنع إِن قلتُ في كتاب اللّه تعالى بما لا أَعلم، أَمّا الفاكهة فنَعْرِفها، وأما الأبُّ فاللّه أعلمُ به. فبلغ أميرَ المؤمنين (عليه السلام) مقالُه في ذلك، فقال: (عليه السلام): «يا سبحان اللّه، أما عَلِمَ أنَّ الأبَّ هوالكَلأَ والمَرعى، وأنَّ قوله عزّ اسمه: (وَفَاكِهَةً وَأباً) اعتداد من الله سبحانه بإِنعامه على خلقه فيما غذّاهم به وخلقه لهم ولأنعامهم مما تُحيى به أنفسُهم وتَقُوم به أجسادُهم» الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص 2 .. ,ذكر صدره ابن شهر آشوب في مناقبه 2: 32، والسيوطي في الدر المنثور 6: 317 عن فضائل أبوعبيد وعبد بن جميل، ونقله البحراني في تفسير البرهان 4: 1/ 429، والحويزي في تفسير نور الثقلين 5: 14/ 511، والعلامة المجلسي في البحار 79: 13/ 159.

678/ 18 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال. أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد، قال: حدثني عم أبي عبد الله بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: قال عمر بن الخطاب: عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة. الأمالي للطوسي ص335 - 336

11.9/ 16 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن عبد الله بن مخارق، عن هاشم بن مساحق، عن أبيه: أنه شهد يوم الجمل، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هوونفر من قريش فيهم مروان، فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال: فدخلنا عليه، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال. أنصتوا أكفكم، إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقا فصدقوني، وان قلت غير ذلك فردوه علي، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبايعتم أبا بكر وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه، وكرهت أن أشق عصا المسلمين، وأن أفرق بين جماعتهم، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالناس من بعده، فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم، فبايعتم عثمان فبايعته، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه، وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي؟ الأمالي للطوسي ص5.6 - 5.7

ورووا: أنه أتي بحامل قد زنت فأمر برجمها، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: (هب لك سبيل عليها، أي سبيل لك على ما في بطنها!؟ والله تعالى يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) فقال عمر: لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبوحسن، ثم قال: فما أصنع بها؟ قال. (احتط عليها حتى تلد، فإذا ولدت ووجدت لولدها من يكفله فأقم الحد عليها) فسري بذلك عن عمر وعول في الحكم به على أمير المؤمنين عليه السلام. الإرشاد للمفيد ص2.4, روي باختصار في الاختصاص: 111، مناقب آل أبي طالب 2: 362، كفاية الطالب: 227، إرشاد القلوب: 213، ونقله العلامة المجلسي في البحار 79: 49/ 35.

445/ 37 - أخبرنا أبوعمر، قال: أخبرنا أبوالعباس، قال: حدثنا فضل بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عكاشة، قال: حدثنا أبوالمغرا حميد بن المثنى، عن منصور بن حازم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال عمر: علي أقضانا. الأمالي للطوسي ص25. - 251

(إني لما تقدمت إلى رسول الله) طالباً منه زواج فاطمة قال لي: بع درعك وائتني بثمنها حتى أهيئ لك ولابنتي فاطمة ما يصلحكما، قال علي: فأخذت درعي فانطلقت به إلى السوق فبعته بأربع مائة درهم سود هجرية من عثمان بن عفان، فلما قبضت الدراهم منه وقبض الدرع مني قال: يا أبا الحسن! ألست أولى بالدرع منك وأنت أولى بالدراهم مني؟ فقلت: نعم، قال: فإن هذا الدرع هدية مني إليك، فأخذت الدرع والدراهم وأقبلت إلى رسول الله فطرحت الدرع والدراهم بين يديه، وأخبرته بما كان من أمر عثمان فدعا له النبي بخير) المناقب للخوارزمي ص349

وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أراد أن يبعث عمر، فقال: يا رسول الله إن عشيرتي قليل وإني فيهم على ما تعلم ولكني أدلك على عثمان بن عفان، فأرسل إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: انطلق إلى قومك من المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد فتأخر عن السرح فحمل عثمان بين يديه ودخل عثمان فأعلمهم وكانت المناوشة فجلس سهيل بن عمروعند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجلس عثمان في عسكر المشركين وبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسلمين وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان وقال المسلمون: طوبى لعثمان قد طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وأحل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان ليفعل فلما جاء عثمان قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطفت بالبيت؟ فقال: ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يطف به ثم ذكر القصة وما كان فيها. الكافي الجزء الثامن ص325 - 326

فهل هناك طاعة فوق هذه الطاعة؟! حيث دخل الحرم ولم يطف بالبيت لأن سيده ومولاه رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يطف به.

6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الوليد بن عقبة حين شهد عليه بشرب الخمر قال عثمان لعلي (ع): اقض بينه وبين هؤلاء الذين زعموا أنه شرب الخمر فأمر علي عليه السلام فجلد بسوط له شعبتان أربعين جلدة. الكافي الجزء الثامن ص215

روى كثير من الناس أن أبا بكر لما نزل به الموت دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال: أخبرني عن عمر، فقال: إنه أفضل من رأيك فيه إلا أن فيه غلظة، فقال أبوبكر: ذاك لأنه يراني رقيقا، ولوقد أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هوعليه، وقد رمقته إذا أنا غضبت على رجل أراني الرضا عنه، وإذا ألنت له أراني الشدة عليه. ثم دعا عثمان ابن عفان، فقال: أخبرني عن عمر، فقال: سريرته خير من علانيته، وليس فينا مثله، فقال لهما: لا تذكرا مما قلت لكما شيئا، ولوتركت عمر لما عدوتك يا عثمان، والخيرة لك ألا تلي من أمورهم شيئا، ولوددت أنى كنت من أموركم خلوا، وكنت فيمن مضى من سلفكم. ودخل طلحة بن عبيد الله على أبى بكر، فقال: إنه بلغني أنك يا خليفة رسول الله، استخلفت على الناس عمر، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه، فكيف به إذا خلا بهم، وأنت غدا لاق ربك، فيسألك عن رعيتك! فقال أبوبكر: أجلسوني، ثم قال: أبالله تخوفني! إذا لقيت ربى فسألني، قلت: استخلفت عليهم خير أهلك. فقال طلحة: أعمر خير الناس يا خليفة رسول الله! فاشتد غضبه، وقال: أي والله، هوخيرهم وأنت شرهم. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص164 - 165

أحضر أبوبكر عثمان - وهويجود بنفسه - فأمره أن يكتب عهدا، وقال - اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهد عبد الله بن عثمان (أبوبكر بن أبى قحافة) إلى المسلمين، ثم أما بعد، ثم أغمى عليه، وكتب عثمان: قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، وأفاق أبوبكر فقال: اقرأ فقرأه، فكبر أبوبكر، وسر، وقال: أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي! قال: نعم، قال: جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله، ثم أتم العهد، وأمر أن يقرأ على الناس فقرئ عليهم، ثم أوصى عمر، فقال له: إن لله حقا بالليل لا يقبله في النهار، وحقا في النهار لا يقبله بالليل، وأنه لا يقبل نافلة ما لم تؤد الفريضة، وإنما ثقلت موازين من اتبع الحق مع ثقله عليه، وإنما خفت موازين من اتبع الباطل لخفته، عليه إنما أنزلت آية الرخاء مع آية الشدة، لئلا يرغب المؤمن رغبة يتمنى فيها على الله ما ليس له، ولئلا يرهب رهبة يلقى فيها بيده، فإن حفظت وصيتي، فلا يكن غائب أحب إليك من الموت، ولست معجزه. ثم توفى أبوبكر. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص165 - 166

[قصة الشورى] وصورة هذه الواقعة أن عمر لما طعنه أبولؤلؤة، وعلم أنه ميت، استشار فيمن يوليه الأمر بعده، فأشير عليه بابنه عبد الله، فقال: لاها الله إذا لا يليها رجلان من ولد الخطاب! حسب عمر ما حمل! حسب عمر ما احتقب، لاها الله! لا أتحملها حيا وميتا! ثم قال: إن رسول الله مات وهوراض عن هذه الستة من قريش: على، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، وقد رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا لأنفسهم. ثم قال: إن أستخلف فقد استخلف من هوخير منى - يعنى أبا بكر - وإن أترك فقد ترك من هوخير منى - يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص185

[خطبته أيضا بذي قار] وروى أبومخنف عن زيد بن صوحان، قال: شهدت عليا عليه السلام بذي قار، وهومعتم بعمامة سوداء، ملتف بساج يخطب، فقال في خطبة: الحمد لله على كل أمر وحال، في الغدووالآصال، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، ابتعثه رحمة للعباد، وحياة للبلاد، حين امتلأت الأرض فتنة، واضطرب حبلها، وعبد الشيطان في أكنافها، واشتمل عدوالله إبليس على عقائد أهلها، فكان محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، الذي أطفأ الله به نيرانها، وأخمد به شرارها، ونزع به أوتادها، وأقام به ميلها إمام الهدى، والنبي المصطفى، صلى الله عليه وآله. فلقد صدع بما أمر به، وبلغ رسالات ربه، فأصلح الله به ذات البين، وآمن به السبل، وحقن به الدماء، وألف به بين ذوى الضغائن الواغرة في الصدور، حتى أتاه اليقين، ثم قبضه الله إليه حميدا. ثم استخلف الناس أبا بكر، فلم يأل جهده، ثم استخلف أبوبكر عمر فلم يأل جهده، ثم استخلف الناس عثمان، فنال منكم ونلتم منه، حتى إذا كان من أمره ما كان، أتيتموني لتبايعوني، فقلت: لا حاجة لي في ذلك، ودخلت منزلي، فاستخرجتموني فقبضت يدي فبسطتموها، وتداككتم على، حتى ظننت أنكم قاتلي، وأن بعضكم قاتل بعض، فبايعتموني وأنا غير مسرور بذلك، ولا جذل. وقد علم الله سبحانه أنى كنت كارها للحكومة، بين أمة محمد صلى الله عليه وآله، ولقد سمعته يقول: " ما من وال يلي شيئا من أمر أمتي إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه على رؤوس الخلائق، ثم ينشر كتابه، فإن كان عادلا نجا، وإن كان جائرا هوى ". شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص3.9 - 31.

إنه لم يكن يخطر له مع براءته من دم عثمان، أن أهل الفساد من بني أمية يرمونه بأمره، والغيب لا يعلمه إلا الله، وكان يرى أن مقامه بالمدينة أدعى إلى انتصار عثمان على المحاصرين له، فقد حضر هوبنفسه مرارا، وطرد الناس عنه، وأنفذ إليه ولديه وابن أخيه عبد الله، ولولا حضور على عليه السلام بالمدينة لقتل عثمان قبل أن يقتل بمدة، وما تراخى أمره وتأخر قتله، إلا لمراقبة الناس له حيث شاهدوه ينتصر له، ويحامى عنه. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء العاشر ص256

قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (74) سورة الأنفال

أولا هل تقبل شهادة الله عز وجل في المهاجرين والأنصار؟!!

وثانيا الآية عامة فما الذي جعلك تخصصها بالبعض دون الآخر؟!!

16 ومنها: ما روي عن أحمد بن عمر قال: خرجت إلى الرضا عليه السلام وامرأتي حبلى، فقلت له: إني خلفت أهلي وهي حامل، فادع الله أن يجعله ذكرا. فقال لي: هوذكر فسمه عمر. فقلت: نويت أن أسميه عليا، وأمرت الأهل به! قال عليه السلام: سمه عمر. فوردت الكوفة، وقد ولد ابن لي وسمي عليا، فسميته عمر. فقال لي جيراني: لا نصدق بعدها بشيء مما كان يحكى عنك. فعلمت أنه كان أنظر لي من نفسي. الخرائج والجرائح للراوندي ص361 - 362 عنه البحار: 49/ 52 ح 55. وأورده في ثاقب المناقب: 18. مرسلا مثله، عنه مدينة المعاجز: 511 ح 148، وفي الصراط المستقيم: 2/ 197 ح 12 مرسلا باختصار.

فصل

أَسماء من قُتِلَ معَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهِ السّلامُ من أَهلِ بيتهِ بطفِّ كربلاءَ، وهم سبعةَ عشرَ نفساً، الحسينُ بنُ علي عليهِ السّلامُ ثامنَ عشرَ منهم: العبّاسُ وعبدُاللّهِ وجعفرٌ وعُثمانُ بنوأَمير المؤمنينَ عليهِ وعليهم السّلامُ، أُمُّهم أُمُّ البنينَ. وعبدالله وأَبوبكرٍ ابنا أَميرِ المؤمنينَ عليهِما السّلامُ، أُمهما ليلى بنتُ مسعودِ الثّقفيّةُ.

وعليٌّ وعبدالله ابنا الحسينِ بنِ عليٍّ عليهم السّلامُ. والقاسمُ وأَبوبكرٍ وعبدُاللّهِ بنوالحسنِ بنِ عليٍّ عليهم السّلامُ. ومحمّدٌ وعونٌ ابنا عبداللهِ بنِ جعفر بن أَبي طالبٍ رحمةُ اللهِ عليهم. وعبدالله وجعفرٌ وعبدُ الرّحمنِ بنوعقيلِ بنِ أَبي طالبٍ. ومحمّدُ بنُ أَبي سعيدٍ بنِ عقيلِ بنِ أَبي طالبٍ رحمةُ اللّهِ عليهم أجمعينَ. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص 125 - 126

كتاب النصائح الكافية لمن يتولى معاوية تأليف العلامة المحقق الجليل الشريف النبيل السيد محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن يحيى العلوي المتوفى سنة 135. ه‍النصائح الكافية لمن يتولى معاوية المؤلف: السيد محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن يحيى العلوي الطبعة الأولى: 1412 ه‍ترجمة المؤلف نسبه الشريف هومحمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن طه بن محمد ابن شيخ بن أحمد بن يحيى بن حسن بن علي بن علوي بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي بن محمد بن علي بن محمد صاحب مربط بن علي بن علوي بن محمد علوي بن عبيد الله بن المهاجر أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء عليهم السلام.

النصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص1

عن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهومتوجع، فقلت: ما ترى يا بن رسول الله فان الناس متحيرون؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي، وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي، والله لوقاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، أويمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه علي الحي منا والميت. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص1.

قال أبوالفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن عمروبن ثابت، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط، فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال: وعليك السلام يا سفيان [انزل] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة، وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك، وقد جمع الله عليك أمر الناس. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص59 - 6.

6 قب: يقال: دخل الحسين (عليه السلام) على معاوية وعنده أعرابي يسأله حاجة فأمسك وتشاغل بالحسين (عليه السلام)، فقال الأعرابي لبعض من حضر: من هذا الذي دخل؟ قالوا: الحسين بن علي فقال الأعرابي للحسين (عليه السلام): أسألك يا ابن بنت رسول الله لما كلمته في حاجتي، فكلمه الحسين (عليه السلام) في ذلك فقضى حاجته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص21. (باب) (احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية، وأوليائه لعنهم الله)

62 - (ومن كتاب له عليه السلام) إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله نذيرا للعالمين ومهيمنا على المرسلين، فلما مضى عليه السلام تنازع المسلمون الأمر من بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى الله عليه وآله عن أهل بيته، ولا أنهم منحوه عني من بعده، فما راعني إلا انثيال الناس على فلان يبايعونه، فأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد صلى الله عليه وآله، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أوهدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السراب، أوكما يتقشع السحاب، فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمأن الدين وتنهنه .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص118 - 119

فلما مضى لسبيله صلى الله عليه وآله تنازع المسلمون الأمر بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي، ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر بعد محمد صلى الله عليه وآله عن أهل بيته ولا أنهم منحوه عنى من بعده، فما راعني إلا انثيال الناس على أبى بكر وإجفالهم إليه ليبايعوه، فأمسكت يدي ورأيت أنى أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام فخشيت أن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته أعظم على من فوات ولاية أموركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا " ولوكره الكافرون. فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وشدد وقارب واقتصد، فصحبته منا صحا وأطعته فيها أطاع الله [فيه] جاهدا، وما طمعت أن لوحدث به حدث وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه، ولولا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه لا يدفعها عنى، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الأمر وكان مرضى السيرة ميمون النقيبة .... الغارات للثقفي الجزء الأول ص3.5 - 3.7

11.9/ 16 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن عبد الله بن مخارق، عن هاشم بن مساحق، عن أبيه: أنه شهد يوم الجمل، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هوونفر من قريش فيهم مروان، فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال: فدخلنا عليه، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال: أنصتوا أكفكم، إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقا فصدقوني، وان قلت غير ذلك فردوه علي، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبايعتم أبا بكر وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه، وكرهت أن أشق عصا المسلمين، وأن أفرق بين جماعتهم، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالناس من بعده، فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم، فبايعتم عثمان فبايعته، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه، وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، كن كما قال العبد الصالح: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهوأرحم الراحمين " فقال: كذلك أقول: " يغفر الله لكم وهوأرحم الراحمين " مع أن فيكم رجلا لوبايعني بيده لنكث باسته، يعني مروان. الأمالي للطوسي ص5.6 - 5.7

الباب في معرفة الصحابة، قال الصادق (عليه اللام): لا تدع اليقين بالشك، والمكشوف بالخفي ولا تحكم على ما لم تره بما تروى عنه، قد عظم الله عزوجل أمر الغيبة، وسوء الظن بإخوانك من المؤمنين، فكيف بالجرأة على إطلاق قول، واعتقاد، وزور، وبهتان، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل: (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهوعند الله عظيم) وما دمت تجد إلى تحسين القول والفعل في غيبتك وحفرتك سبيلا، فلا تتخذ غيره، قال الله تعالى: (وقولوا للناس حسنا) واعلم إن الله تبارك وتعالى اختار لنبيه صلى الله عليه وآله من أصحابه طائفة أكرمهم بأجل الكرامة، وحلاهم بحلية التأييد والنصر والاستقامة، لصحبته على المحبوب والمكروه، وأنطق لسان نبيه محمد صلى الله عليه وآله بفضائلهم ومناقبهم وكراماتهم، واعتقد محبتهم، وذكر فضلهم. وأحذر مجالسة أهل البدع، فإنها تنبت في القلب كفرا وضلالا مبينا، وإن اشتبه عليك فضيلة بعضهم فكلهم إلى عالم الغيب، وقل: اللهم إني محب لمن أحببته أنت ورسولك، ومبغض لمن أبغضت أنت ورسولك، لم يكلفك فوق ذلك). خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي الجزء الأول بالهامش ص2.9 - 21.

5. - في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه واله أنه قال: إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا إذا ذكر النجوم فامسكوا. تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء الرابع ص4.7

7 - صح: عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سب نبيا " قتل، ومن سب أصحابي جلد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 76 ص222

24. - ومن كلام له عليه السلام قاله لعبد الله بن عباس وقد جاءه برسالة من عثمان وهومحصور .... فقال عليه السلام: يا ابن عباس ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب أقبل وأدبر، بعث إلي أن أخرج، ثم بعث إلي أن أقدم، ثم هوالآن يبعث إلي أن أخرج. والله لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثما. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص232 - 233

عذر الله أهل الزمانة والآفات الذين تخلفوا عن المسير إلى الحديبية بهذه الآية. قوله تعالى: " إذ يبايعونك تحت الشجرة " يعني بيعة الحديبية تحت الشجرة المعروفة، وهي شجرة السمرة، وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية، ورضي الله سبحانه عنهم هوإرادته تعظيمهم وإثابتهم " فعلم ما في قلوبهم " من صدق النية في القتال والكراهة له لأنه بايعهم على القتال. وقيل: ما في قلوبهم من الصبر واليقين والوفاء " فأنزل السكينة عليهم " وهي اللطف المقوي لقلوبهم والطمأنينة " وأثابهم فتحا قريبا " يعني فتح خيبر، وقيل: فتح مكة " ومغانم كثيرة يأخذونها " يعني غنائم خيبر، فإنها كانت مشهورة بكثرة المال والعقار، وقيل: يعني غنائم هوازن بعد فتح مكة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 2. ص326

فما سمعت بأحد ولا رأيته هوأنصح لله في طاعة رسوله ولا أطوع لنبيه في طاعة ربه ولا أصبر على اللاواء والضراء وحين البأس ومواطن المكروه مع النبي صلى الله عليه وآله من هؤلاء النفر الذين سميت لك وفي المهاجرين خير كثير تعرفه جزاهم الله خيرا بأحسن أعمالهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 33 ص112

وأمر النبي صلى الله عليه وآله ببناء المسجد، وعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه، فعمل فيه المهاجرون والأنصار، وأخذ المسلمون يرتجزون وهم يعملون، فقال بعضهم: لئن قعدنا والنبي يعمل * فذاك منا العمل المضلل والنبي صلى الله عليه وآله يقول: " لا عيش إلا عيش الآخرة، اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص124

128 - نوادر الراوندي باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص133

وقسم رسول الله صلى الله عليه واله غنائم حنين في قريش خاصة، وأجزل القسم للمؤلفة قلوبهم كأبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، والحارث بن هشام، وسهيل ابن عمرو، وزهير بن أبي أمية، وعبد الله بن أبي أمية، ومعاوية بن أبي سفيان، وهشام بن المغيرة، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن في أمثالهم. وقيل: إنه جعل للأنصار شيئا يسيرا، وأعطى الجمهور لمن سميناه، فغضب قوم من الأنصار لذلك، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم مقال سخطه، فنادى فيهم فاجتمعوا ثم قال لهم. " اجلسوا، ولا يقعد معكم أحد من غيركم " فلما قعدوا جاء النبي عليه السلام يتبعه أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس وسطهم، فقال لهم. " إني سائلكم عن أمر فأجيبوني عنه " فقالوا: قل يا رسول الله، قال: " ألستم كنتم ضالين فهداكم الله بي؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال: " ألم تكونوا على شفا حفرة من النار، فأنقذكم الله بي؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال. " ألم تكونوا قليلا فكثركم الله بي؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال: " ألم تكونوا أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟! " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. ثم سكت النبي صلى الله عليه وآله هنيهة ثم قال: " ألا تجيبوني بما عندكم؟ " قالوا: بم نجيبك فداك آباؤنا وأمهاتنا، قد أجبناك بان لك الفضل والمن والطول علينا. قال: " أم لوشئتم لقلتم: وأنت قد كنت جئتنا طريدا فآويناك، وجئتنا خائفا فآمناك، وجئتنا مكذبا فصدقناك. فارتفعت أصواتهم بالبكاء وقام شيوخهم وساداتهم إليه فقبلوا يديه ورجليه، ثم قالوا: رضينا بالله وعنه، وبرسوله وعنه، وهذه أموالنا بين يديك، فإن شئت فاقسمها على قومك، وإنما قال من قال منا على غير وغر صدر وغل في قلب، ولكنهم ظنوا سخطا عليهم وتقصيرا بهم، وقد استغفروا الله من ذنوبهم، فاستغفر لهم يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار. يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاة والنعم، وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله؟ " قالوا: بلى رضينا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " الأنصار كرشي وعيبتي، لوسلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار ". الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص145 - 146

212 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن الفرج الشروطي قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن يزيد بن المهلب قال: حدثنا أبوسفيان قال: حدثني عوف، عن ميمون قال: أخبرني البراء بن - عازب قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله: بحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق لا تأخذ فيها المعاول فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رآها وضع ثوبه فأخذ المعول، وقال: بسم الله وضرب ضربة فكسر ثلثها، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقال: بسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض، ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا. الخصال للصدوق ص162

ومن ذلك: إخباره بقتلى أهل الحرة فكان كما أخبر، روي عن أيوب ابن بشير، قال: خرج رسول الله عزوجل في سفر من أسفاره فلما مر بحرة زهرة وقف فاسترجع، فساء ذلك من معه وظنوا أن ذلك من أمر سفرهم، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ما الذي رأيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أما إن ذلك ليس من سفركم). قالوا: فما هويا رسول الله؟ قال: (يقتل بهذه الحرة خيار أمتي بعد أصحابي). قال أنس بن مالك: قتل يوم الحرة سبعمائة رجل من حملة القرآن فيهم ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم. إعلام الورى للطبرسي الجزء الأول ص95 - 96

حديث الغار إلى أن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله حين أتى الغار دعا بشجرة فأتته فأمرها أن تكون على باب الغار، وبعث الله حمامتين فكانتا على فم الغار، ونسج العنكبوت على فم الغار، ثم أقبل فتيان قريش، وكان أبوجهل قد أمر مناديا ينادي بأعلى مكة وأسفلها: من جاء بمحمد أودل عليه فله مائة بعير، أوجاء بابن أبي قحافة أودل عليه فله مائة بعير، فلما رأوا الحمامتين ونسج العنكبوت على فم الغار انصرفوا فدعا النبي صلى الله عليه وآله للحمام، وفرض جزاءهن، وانحدرن في الحرم، ونهى عن قتل العنكبوت، وقال: هي جند من جنود الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص4.

24 - م: إن الله تعالى أوحى إلى النبي يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إن أبا جهل والملا من قريش قد دبروا يريدون قتلك، وآمرك أن تبيت عليا في موضعك، وقال لك: إن منزلته منزلة إسماعيل الذبيح من إبراهيم الخليل، يجعل نفسه لنفسك فداء، وروحه لروحك وقاء، وأمرك أن تستصحب أبا بكر، فإنه إن آنسك وساعدك ووازرك وثبت على ما يعاهدك ويعاقدك كان في الجنة من رفقائك، وفي غرفاتها من خلصائك، ........ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما اطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبوبكر: يا رسول الله أما أنا لوعشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل علي موت مريح ولا منهج متيح وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع ممالك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداؤك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا جرم إن اطلع الله على قلبك ووجد ما فيه موافقا لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر والرأس من الجسد، ومنزلة الروح من البدن، .... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص8. - 81

23 - حدثنا أبوالقاسم على بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق قال: حدثنا محمد بن أبى عبد الله الكوفي، قال: حدثنا سهل بن زياد الأدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني سيدي علي بن محمد بن على الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبا بكر منى بمنزلة السمع وإن عمر منى بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد. معاني الأخبار للصدوق ص387

495/ 33 - أخبرنا أبوعمر، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن عمروبن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: لما كان يوم بدر وأسرت الأسرى، قال رسول الله (صلى الله عليه واله): ما ترون في هؤلاء القوم؟ فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، هم الذين كذبوك وأخرجوك فاقتلهم. ثم قال أبوبكر: يا رسول الله، هم قومك وعشيرتك، ولعل الله يستنقذهم بك من النار. ثم قال عبد الله بن رواحة: أنت بواد كثير الحطب، فاجمع حطبا فانصب فيه نارا وألقهم فيه. فقال العباس بن عبد المطلب: قطعك رحمك. قال: ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قام فدخل، وأكثر الناس في قول أبي بكر وعمر، فقال بعضهم: القول ما قال أبوبكر، وقال بعضهم: القول ما قال عمر، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما اختلافكم - يا أيها الناس - في قول هذين الرجلين، إنما مثلهما مثل إخوة لهما ممن كان قبلهما، نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، قال نوح: " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " وقال إبراهيم: " فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم " وقال موسى: " ربنا أطمس على أموالهم وأشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم " وقال عيسى: " إن تعذبهم فإنهم عبادك وان تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ". الأمالي للطوسي ص267 - 268

" ترجي من تشاء " نزلت حين غار بعض أمهات المؤمنين على النبي (صلى الله عليه وآله) وطلب بعضهن زيادة النفقة فهجرهن شهرا حتى نزلت آية التخيير، فأمره الله أن يخيرهن بين الدنيا والآخرة، وأن يخلي سبيل من اختار الدنيا، ويمسك من اختار الله تعالى ورسوله على أنهن أمهات المؤمنين ولا ينكحن أبدا، وعلى أنه يؤوي من يشاء منهن، ويرجي من يشاء منهن ويرضين به قسم لهن أولم يقسم أوقسم لبعضهن ولم يقسم لبعضهن، أوفضل بعضهن على بعض في النفقة والقسمة والعشرة، أوسوى بينهن، والأمر في ذلك إليه، يفعل ما يشاء، وهذا من خصائصه فرضين بذلك كله واخترنه على هذا الشرط، فكان (صلى الله عليه وآله) يسوي بينهن مع هذا إلا امرأة منهن أراد طلاقها وهي سودة بنت زمعة فرضيت بترك القسم، وجعلت يومها لعائشة، عن ابن زيد وغيره، وقيل: لما نزلت آية التخيير أشفقن أن يطلقن فقلن: يا نبي الله اجعل لنا من مالك ونفسك ما شئت ودعنا على حالنا، فنزلت الآية، وكان ممن أرجى منهن سودة وصفية وجويرية وميمونة وأم حبيب، فكان يقسم لهن ما شاء كما شاء، وكان ممن آوى إليه عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب، وكان يقسم بينهن على السواء، لا يفضل بعضهن على بعض .. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 22 ص182

قال علي عليه السلام: إن الناس تبع المهاجرين والأنصار وهم شهود للمسلمين في البلاد على ولاتهم وأمراء دينهم فرضوا بي وبايعوني ولست أستحل أن أدع ضرب معاوية يحكم على هذه الأمة ويركبهم ويشق عصاهم. فرجعوا إلى معاوية فأخبروه بذلك فقال: ليس كما يقول فما بال من هوها هنا من المهاجرين والأنصار لم يدخلوا في هذا الأمر؟ فانصرفوا إليه عليه السلام فأخبروه بقوله فقال: ويحكم هذا للبدريين دون الصحابة وليس في الأرض بدري إلا وقد بايعني وهومعي أوقد أقام ورضي فلا يغرنكم معاوية من أنفسكم ودينكم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص45. - 451

فلما وصل الأمر إلى على بن أبي طالب عليه السلام كلم في رد فدك فقال: إني لاستحيى من الله أن أرد شيئا منع منه أبوبكر وأمضاه عمر. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء 16 ص252

وأخبرنا أبوزيد، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبوعقيل، عن كثير النوار، قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام): جعلني الله فداك، أرأيت أبا بكر، وعمر، هل ظلماكم من حقكم شيئا، أوقال: ذهبا من حقكم بشيء، فقال: لا، والذي انزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا، ما ظلمنا من حقنا مثقال حبة من خردل، قلت: جعلت فداك أفأتولاهما، قال: نعم ويحك، تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي، ثم قال: فعل الله بالمغيرة وبنان، فأنهما كذبا علينا أهل البيت. السقيفة وفدك للجوهري ص11.

روي في الحديث أن عمر بن الخطاب قال: استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت عليه في مشربة أم إبراهيم وإنه لمضطجع على خصفة وإن بعضه على التراب وتحت رأسه وسادة محشوة ليفا، فسلمت عليه ثم جلست، فقلت: يا رسول الله أنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أولئك قوم عجلت طيباتهم وهي وشيكة الانقطاع، وإنما أخرت لنا طيباتنا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص32.

.. قال علي عليه السلام لعمر: أتأذن لي أن أقضي بينهم؟ فقال عمر: سبحان الله وكيف لا؟ وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أعلمكم علي بن أبي طالب .... الكافي للكليني الجزء السابع ص424

14 - كشف: الآثار عن سالم قيل لعمر نراك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه واله، قال: إنه مولاي. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر يا أبا الحسن اقض بينهما، فقضى على أحدهما، فقال المقضي عليه: يا أمير المؤمنين هذا يقضي بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلابيبه ولببه ثم قال: ويحك ما ندري من هذا؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص124 - 125

بهذه الرواية يؤكدون بأن معنى الموالاة والولاية بعيدة جداً عما حُملت عليه من كونها الخلافة العامة للمؤمنين، وإلا ما ذكرها الفاروق رضي الله عنه وهويرى أنه قد اغتصبها.

(وبالإسناد) يرفعه إلى انس ابن مالك انه قال وفد الأسقف البحراني على عمر بن الخطاب لأجل أدائه الجزية فدعاه عمر إلى الإسلام فقال له الأسقف انتم تقولون أن الله جنة عرضها السموات والأرض فأين تكون النار قال فسكت عمر ولم يرد جوابا فقال له الجماعة الحاضرين اجبه يا أمير المؤمنين حتى لا يطعن في الإسلام قال فاطرق خجلا من الجماعة الحاضرين ساعة لا ير جوابا فإذا بباب المسجد رجل قد سده بمنكبيه فتأملوه وإذا به هيبة علم النبوة علي بن أبي طالب (ع) قد دخل قال فضج الناس عند رؤيته فقام عمر بن الخطاب والجماعة على إقدامهم وقال يا مولاى أين كنت عن هذا الأسقف الذي قد علانا منه الكلام اخبره يا مولانا قبل أن يرتد الإسلام فأنت بدر التمام ومصباح الظلام وابن عم رسول الأنام فقال الإمام علي (ع) ما تقول يا أسقف قال يا فتى انتم تقولون أن الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض فأين تكون النار قال له الإمام إذا جاء الليل أين يكون النهار ... الفضائل لشاذان القمي ص149 - 15.

(وبالإسناد) يرفعه إلى عمر بن الخطاب أنه قال أعطي لعلي بن أبي طالب (ع) خمس خصال فلوكان لي واحدة منها لكان أحب لي من الدنيا والآخرة قالوا وما هي يا عمر قال تزوجه بفاطمة عليها السلام وفتح بابه إلى المسجد حين سدت أبوابنا وانقضاض الكواكب في حجرته وقول رسول الله صلى الله عليه وآله له يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار يفتح الله تعالى على يديه بالنصر وقوله صلى الله عليه وآله له أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدى كنت أرجوأن تكون في من ذلك واحدة. الفضائل لشاذان القمي ص152

عن أبي بكر الأنباري في أماليه: أن عليا عليه السلام جلس إلى عمر في المسجد وعنده ناس، فلما قام عرض واحد بذكره ونسبه إلى التيه والعجب، فقال عمر: حق لمثله أن يتيه، والله لولا سيفه لما قام عمود الإسلام، وهوبعد أقضى الأمة وذوسابقتها وذوشرفها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 31 ص76

عن شهر بن حوشب قال: لما دون عمر بن الخطاب الدواوين بدأ بالحسن وبالحسين عليهما السلام فملا حجرهما من المال فقال ابن عمر تقدمهما علي ولي صحبة وهجرة دونهما ففال عمر: اسكت لا أم لك أبوهما خير من أبيك وأمهما خير من أمك. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثاني ص269

4. - وروى عن عبد الواحد بن علي بن العباس البزاز، رفعه إلى إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: سأل رجل معاوية عن مسألة فقال: سل عنها علي بن أبي طالب فإنه أعلم، قال: يا أمير المؤمنين قولك فيها أحب إلي من قول علي! قال: بئس ما قلت به ولوم ما جئت به، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغره العلم غرا، لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، ولقد كان عمر بن الخطاب يسأله فيأخذ عنه، ولقد شهدت عمر إذا أشكل عليه شيء قال: ههنا علي؟ قم لا أقام الله رجليك، ومحا اسمه من الديوان. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص266 - 267

3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب، ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقال: إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان، قال: قلت: فأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله صدقوا على محمد صلى الله عليه وآله أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قال: قلت: فما بالهم اختلفوا؟ فقال: أما تعلم أن الرجل كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب، فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. الكافي للكليني الجزء الأول ص65

4.6/ 56 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني المظفر بن محمد، قال: حدثنا أبوبكر محمد بن أبي الثلج، قال: حدثنا أحمد بن موسى الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن حماد الشاشي، قال: حدثنا الحسن بن الراشد البصري، قال: حدثنا علي بن الحسن الميثمي، عن ربعي، عن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما منع أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يدعوالناس إلى نفسه، ويجرد في عدوه سيفه؟ فقال: تخوف أن يرتدوا ولا يشهدوا أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه واله). الأمالي للطوسي ص229 - 23.

وروي عن حكم بن جبير قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام: إن الشعبي يروي عندنا بالكوفة أن عليا قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر وعمر، فقال: إن الرجل يفضل على نفسه من ليس هومثله، حبا " وتكرما "، ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السلام فأخبرته ذلك، فضرب على فخذي وقال: هوأفضل منهما كما بين السماء والأرض. الاختصاص للمفيد ص128

إن أبا بكر وعمر كانا ذات يوم جالسين في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعهما سعد بن معاذ الأنصاري ثم الأوسي فتذاكروا من فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال أبوبكر: قد خطبها الأشراف من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، وإن علي بن أبي طالب لم يخطبها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يذكرها له، ولا أراه يمنعه من ذلك إلا قلة ذات اليد، وإنه ليقع في نفسي أن الله عزوجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) إنما يحبسانها عليه. قال: ثم أقبل أبوبكر على عمر بن الخطاب وعلى سعد بن معاذ فقال: هل لكما في القيام إلى علي بن أبي طالب حتى نذكر له هذا، فإن منعه قلة ذات اليد واسيناه وأسعفناه، فقال له سعد بن معاذ: وفقك الله يا أبا بكر فما زلت موفقا، قوموا بنا على بركة الله ويمنه. قال سلمان الفارسي: فخرجوا من المسجد والتمسوا عليا في منزله فلم يجدوه، وكان ينضح ببعير - كان له - الماء على نخل رجل من الأنصار بأجرة، فانطلقوا نحوه، فلما نظر إليهم علي (عليه السلام) قال: ما وراءكم وما الذي جئتم له؟ فقال أبوبكر: يا أبا الحسن إنه لم يبق خصلة من خصال الخير إلا ولك فيها سابقة وفضل، وأنت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمكان الذي قد عرفت من القرابة، والصحبة والسابقة وقد خطب الأشراف من قريش إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة فردهم، وقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، فما يمنعك أن تذكرها لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وتخطبها منه، فإني أرجوأن يكون الله عز وجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) إنما يحبسانها عليك. قال: فتغرغرت عينا علي بالدموع، وقال: يا أبا بكر لقد هيجت مني ساكنا، وأيقظتني لأمر كنت عنه غافلا، والله إن فاطمة لموضع رغبة، وما مثلي قعد عن مثلها غير أنه يمنعني من ذلك قلة ذات اليد، فقال أبوبكر: لا تقل هذا يا أبا الحسن فإن الدنيا وما فيها عند الله تعالى ورسوله كهباء منثور. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص125

5.4/ 13 - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي، قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن عبد الله بن الفرج الشروطي، قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن يزيد ابن المهلب، قال: حدثنا أبوأسامة، قال: حدثني عوف، عن ميمون، قال: أخبرني البراء بن عازب، قال: لما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحفر الخندق، عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق، لا تأخذ فيها المعاول، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما رآها وضع ثوبه وأخذ المعول، وقال: بسم الله، وضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمراء الساعة. ثم ضرب الثانية فقال: بسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض. ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء [من] مكاني هذا. الأمالي للصدوق ص39.

عن عبد الله بن عباس قال: إن علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس دخلوا على رسول الله عزوجل في مرضه الذي قبض فيه، فقالوا: يا رسول الله هذه الأنصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك. فقال: وما يبكيهم؟ قالوا: يخافون أن تموت، قال: أعطوني أيديكم فخرج في ملحفة وعصابة حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد، أيها الناس! فما تنكرون من موت نبيكم؟ ألم أنع إليكم وتنع إليكم أنفسكم؟ لوخلد أحد قبلي ثم بعث إليه لخلدت فيكم. ألا إني لاحق بربي، وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله تعالى بين أظهركم، تقرؤونه صباحا ومساء، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله، وقد خلفت فيكم عترتي أهل بيتي وأنا أوصيكم بهم، ثم أوصيكم بهذا الحي من الأنصار، فقد عرفتم بلاهم عند الله عزوجل وعند رسوله وعند المؤمنين، ألم يوسعوا في الديار ويشاطروا الثمار، ويؤثروا وبهم الخصاصة؟ فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أوينفعه فليقبل من محسن الأنصار، وليتجاوز عن مسيئهم ". وكان آخر مجلس جلسه حتى لقي الله عزوجل. الأمالي للمفيد ص46 - 47

12. - منزلة الأمة الإسلامية الكتاب * (كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولوآمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون) *. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمتي امة مباركة لا يدرى أولها خير، أوآخرها خير. - عنه (صلى الله عليه وآله): أمتي هذه امة مرحومة. وفي معناه روايات كثيرة. - عنه (صلى الله عليه وآله): إنكم تتمون سبعين امة أنتم خيرها وأكرمها على الله. - عنه (صلى الله عليه وآله): بشر هذه الأمة بالسناء، والدين، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض. - عنه (صلى الله عليه وآله): ما أعطيت امة من اليقين أفضل مما أعطيت أمتي. ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص1.8

74 - ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري. ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص124

227. - و" من مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين " (4). 2271 - و" من مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان " (5). 2272 - و" من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر من بر الناس وفاجرهم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص229

146 - ومن كلام له (عليه السلام) وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه) إِنَّ هذَا الاَْمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَلاَ خِذْلاَنُهُ بِكَثْرَة وَلاَ بِقِلَّة، وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ، وَجُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَأَمَدَّهُ، حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ، وَطَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ، وَنَحْنُ عَلَى مَوْعُود مِنَ اللهِ، وَاللهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ، وَنَاصِرٌ جُنْدَهُ. وَمَكَانُ الْقَيِّمِ بِالاَْمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ يَجْمَعُهُ وَيَضُمُّهُ فَإِنِ انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفَرَّقَ وَذَهَبَ، ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعُ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً. وَالْعَرَبُ الْيَومَ وَإِنْ كَانُوا قَلِيلاً، فَهُمْ كَثِيرُونَ بَالاِْسْلاَمِ، عَزِيزُونَ بَالاجْتَِماعِ! فَكُنْ قُطْباً، وَاسْتَدِرِ الرَّحَا بِالْعَرَبِ، وَأَصْلِهِمْ دُونَكَ نَارَ الْحَرْبِ، فَإِنَّكَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هذِهِ الاَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَأَقْطَارِهَا، حَتَّى يَكُونَ مَا تَدَعُ وَرَاءَكَ مِنَ الْعَوْرَاتِ أَهَمَّ إِلَيْكَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْكَ. إِنَّ الاَعَاجِمَ إِنْ يَنْظُرُوا إِلَيْكَ غَداً يَقُولُوا: هذا أَصْلُ الْعَرَبِ، فَإِذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ اسْتَرَحْتُمْ، فَيْكُونُ ذلِكَ أَشَدَّ لِكَلَبِهِمْ عَلَيْكَ، وَطَمَعِهِمْ فِيكَ. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص29 - 3.

النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب علي رضي الله عنه (فقال: " يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته. ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية. فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية. والربا بالبيع " قلت يا رسول الله: بأي المنازل أنزلهم عند ذلك؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة؟ فقال: " بمنزلة فتنة " نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص47 - 5.

هل أنزل الصحابة منزل ردة أم فتنة؟

164 - ومن كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم، فدخل عليه فقال إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم ووالله ما أدري ما أقول لك؟ ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه. إنك لتعلم ما نعلم. ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه. وقد رأيت كما رأينا، وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله كما صحبنا. وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وشيجة رحم منهما. وقد نلت من صهره ما لم ينالا. فالله الله في نفسك، فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل، وإن الطرق لواضحة، وإن أعلام الدين لقائمة. فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى، فأقام سنة معلومة، وأمات بدعة مجهولة. وإن السنن لنيرة لها أعلام، وإن البدع لظاهرة لها أعلام. وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة، وأحيى بدعة متروكة. وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول " يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر فيلقى في جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثم يرتبط في قعرها " وإني أنشدك الله أن لا تكون إمام هذه الأمة المقتول، فإنه كان يقال: يقتل في هذه الأمة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة، ويلبس أمورها عليها، ويبث الفتن عليها، فلا يبصرون الحق من الباطل. يموجون فيها موجا، ويمرجون فيها مرجا. فلا تكونن لمروان سيقة يسوقك حيث شاء بعد جلال السن وتقضي العمر. فقال له عثمان رضي الله عنه: " كلم الناس في أن يؤجلوني حتى أخرج إليهم من مظالمهم " فقال عليه السلام: ما كان بالمدينة فلا أجل فيه، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص68 - 69

169 - ومن خطبة له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة إن الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم، لا يهلك عنه إلا هالك. وإن المبتدعات المشبهات هن المهلكات إلا ما حفظ الله منها. وإن في سلطان الله عصمة لأمركم. فأعطوه طاعتكم غير ملومة ولا مستكره بها. والله لتفعلن أولينقلن الله عنكم سلطان الإسلام، ثم لا ينقله إليكم أبدا حتى يأرز الأمر إلى غيركم .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص81 - 82

هل نقل الله سلطان الإسلام عندما مسك الخلافة معاوية ومن بعده؟

9 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية) فأراد قومنا قتل نبينا واجتياح أصلنا، وهموا بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل، ومنعونا العذب، وأحلسونا الخوف، واضطرونا إلى جبل وعر، وأوقدوا لنا نار الحرب، فعزم الله لنا على الذب عن حوزته، والرمي من وراء حرمته. مؤمننا يبغي بذلك الأجر، وكافرنا يحامي عن الأصل. ومن أسلم من قريش خلومما نحن فيه بحلف يمنعه أوعشيرة تقوم دونه، فهومن القتل بمكان أمن وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أحمر البأس وأحجم الناس قدم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص8 - 9

18 - (ومن كتاب له عليه السلام) (إلى عبد الله بن عباس وهوعامله على البصرة) اعلم أن البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن، فحادث أهلها بالإحسان إليهم، واحلل عقدة الخوف عن قلوبهم وقد بلغني تنمرك لبني تميم وغلظتك عليهم، وإن بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر، وإنهم لم يسبقوا بوغم في جاهلية ولا إسلام. وإن لهم بنا رحما ماسة وقرابة خاصة نحن مأجورون على صلتها ومأزورون على قطيعتها .... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص18

58 - (ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام. والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة. لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا. الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء، .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص114

أبوبكر وعمر وعثمان أبناء علي رضي الله عنه

بصائر الدرجات للصفار (29. هـ) صفحة 23

( 5 )  حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله عن عيسى بن عبد الله عن أحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ع قال طلب العلم فريضة من فرايض الله

الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمي (329 هـ) صفحة42

23 - وعنه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن يزيد بن إسحاق عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد الله الحذاء عن سعد بن طريف عن محمد ابن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه علي بن أبي طالب ع ....

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء1 صفحة286

5 - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابن أبي نجران عن عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب ع عن أبي عبد الله ع قال: قلت له: إن كان كون - ولا أراني الله - فبمن أئتم؟ فأومأ إلى ابنه موسى قال: قلت: فإن حدث بموسى حدث فبمن أئتم؟ قال: بولده قلت. فإن حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن أئتم؟ قال: بولده ثم واحدا فواحدا. " وفي نسخة الصفواني: ثم هكذا أبدا

كمال الدين للصدوق (381 هـ) صفحة441 باب 43 ذكر من شاهد القائم (ع) ورآه وكلمه

11 - حدثنا أبوطالب المظفر بن جعفر بن المظفر بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ع قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود قال: حدثنا أبوالنضر محمد بن مسعود قال: حدثنا آدم بن محمد البلخي قال: حدثنا علي بن الحسن الدقاق قال: حدثني إبراهيم بن محمد العلوي قال: ....

الإرشاد للمفيد (413 هـ) الجزء 1 صفحة 354 ذكر أولاد أمير المؤمنين ع

فأولادُ أميرِ المؤمنينَ ع سبعةٌ وعشرونَ ولداً ذكراً وأُنثى: الحسنُ والحسينُ وزينبُ الكُبرى وزينبُ الصُّغرى المكنّاةُ أمّ كًلْثومَ أُمهم فاطمةُ البتولُ سيِّدةُ نساءِ العالمينَ بنتُ سيِّدِ المرسلينَ محمّدٍ خاتم النّبيِّينَ صلّى الله عليهِ وآلهِ.

ومحمّدٌ المكنى أبا القاسمِ أمه خَوْلةُ بنتُ جعفر بن قيس الحَنَفِيًةُ.

وعُمَرُ ورُقيةً كانا توأمَينِ وأُمًّهما أُمُّ حبيب بنتُ رَبيعةَ.

والعبّاسً وجعفر وعُثمانُ وعبدُ الله الشُهداءُ معَ أخيهمِ الحسينِ ابن عليٍّ ع وعليهم بطفِّ كربلاءَ، أُمهم أُمُ البنينَ بنتُ حِزَامَ بنِ خالدِ بنِ دَارم.

ومحمّدُ الأصغر المكًنّى أبا بكرٍ وعًبَيْدُ اللهِ الشّهيدانِ معَ أخيهما الحسينِ عُ بالطّفِّ أُمُّهما ليلى بنتُ مسعود الدّارميّةُ.

ويَحيى أُمُّه أسماءُ بنتُ عُمَيْس الخَثْعَمِيّةُ رضيَ اللّهُ عنها.

وأم الحسن ورملة أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ونفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى وأم هانئ وأم الكرام وجمانة المكناة أم جعفر وأمامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة رحمة الله عليهن لأمهات شتى وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة ع أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ذكرا كان سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وهوحمل محسنا فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين ع ثمانية وعشرون ولدا والله أعلم

كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة67

قال المفيد رحمه الله أولاد أمير المؤمنين ع سبعة وعشرون ولدا ذكرا وأنثى الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة أم كلثوم أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين ومحمد المكنى أبا القاسم أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية وعمر ورقية كانا توأمين وأمهما أم حبيبة بنت ربيعة والعباس وجعفر وعثمان وعبد الله الشهداء مع أخيهم الحسين ع بطف كربلا أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم ومحمد الأصغر المكنى أبا بكر وعبيد الله الشهيدان مع أخيهما الحسين ع بالطف أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية ويحيى وعون أمهما أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها وأم الحسن ورملة أمهما أم مسعود بن عروة بن مسعود الثقفي ونفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى وأم هاني وأم الكرام وجمانة المكناة بأم جعفر وأمامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة رحمة الله عليهن لأمهات أولاد

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 42 صفحة89 باب 119 صدقاته ومواليه ع

18 - الإرشاد: أولاد أمير المؤمنين ع سبعة وعشرون ولدا ذكرا وأنثى: الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد النبي صلى الله عليه وآله

ومحمد المكنى بأبي القاسم أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية

وعمر ورقية كانا توأمين (و) أمهما أم حبيب بنت ربيعة

والعباس وجعفر وعثمان وعبد الله الشهداء مع أخيهم الحسين ع بطف كربلاء أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم ومحمد الأصغر المكنى بأبي بكر وعبد الله الشهيدان مع أخيهما الحسين بن علي ع بالطف أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية ويحيى أمه أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها

وأم الحسن ورملة أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ونفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى وأم هانئ وأم الكرام وجمانة المكناة أم جعفر وأمامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة رحمة الله عليهن لأمهات شتى وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة ع أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ذكرا كان سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وهوحمل محسنا فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين ع ثمانية وعشرون ولدا والله أعلم


مدح الشيخين

: قال علي رضي الله عنه على منبر الكوفة: لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري ... الكشي: ترجمة رقم: (257)، معجم الخوئي: (8/ 153، 326)، الفصول المختارة127 من كتب الشيعة

أقوال الإمام علي عليه السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: (إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهوحي.

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/ 332، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51.

قال الإمام علي بن أبي طالب: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد" (عيون أخبار الرضا) (1/ 3.3) ط طهران).

وجاء عنه عليه السلام: (لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه) [12].

[12] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/ 13.، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51 - 52.

وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: (وكان أفضلهم في الإسلام - كما زعمت - وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا

[13] شرح نهج البلاغة للميثم: 1/ 31، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.

وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال: (أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه) [14].

[14] الرياض النضرة للمحب الطبري: ج: 1. نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني.

وورد عن الضحاك بن مزاحم، عن علي عليه السلام قال: (كان خليلي رسول الله عزوجل لا يحبس شيئاً لغد، وكان أبوبكر يفعل

وسائل الشيعة 15/ 1.8.

وقال علي عليه السلام كما في نهج البلاغة يثني على عمر الفاروق رضي الله عنه: (لله بلاء فلان - أي عمر رضي الله عنه - فقد قوّم الأود، وداوى العمد، وخلّف البدعة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي إليها الضال، ولا يستيقن المهتدي

[16] نهج البلاغة: 2/ 5.5.

ومما يدل على وجود الألفة والمحبة ما جاء في مشاورة عمر رضي الله عنه لعلي عليه السلام في خروجه بنفسه إلى غزوالروم، فقال له علي عليه السلام: (إنك متى تسر إلى هذا العدوبنفسك، فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً مجرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى كنت ردءاً للناس، ومثابة للمسلمين) [17].

[17] نهج البلاغة: 2/ 3.9.

وعندما استشاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشخوص لقتال الفرس بنفسه، قال الإمام علي عليه السلام: (إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهودين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده وناصر جنده، والعرب اليوم - وإن كانوا قليلاً، فهم - كثيرون بالإسلام، وعزيزون بالاجتماع، فكن قطباً، واستدر الرّحى بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت - أي خرجت - من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك مما بين يديك، إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك، وطمعهم فيك) [18].

[18] نهج البلاغة: 2/ 32. - 321.

وعندما قدم الإمام علي عليه السلام الكوفة، قيل له: يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر؟ قال: (لا حاجة لي في نزوله، لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة) [19].

[19] الذريعة إلى تصانيف الشيعة

يدل هذا الحديث على أن الإمام علي عليه السلام كان يجل عمر رضي الله عنه ويقدره ويقتدي به.

ولما استشهد عمر رضي الله عنه، وهويصلي بالمسلمين الفجر، وشيع جنازته الصحابة، وفي مقدمتهم الإمام علي عليه السلام، ووضعوا الجنازة جوار القبر، قال الإمام علي عليه السلام مقولته المشهورة ودموعه تنهمر: (إني لأرجوالله أن يلحقك بصاحبيك رسول الله عزوجل وأبي بكر، فطالما سمعت رسول الله عزوجل يقول: دخلت أنا وأبوبكر وعمر، خرجت أنا وأبوبكر وعمر، صعدت أنا وأبوبكر وعمر، أكلت أنا وأبوبكر وعمر، وإني أرجوالله أن يلحقك بصاحبيك، ثم التفت إلى الصحابة، وهم على شفير القبر فقال: والله ما أحب أن ألقى الله بأكثر مما في صحيفة هذا المسجى) [2.].

[2.] كتاب الشافي لعلم الهدى السيد المرتضى24..

((لما وصل الخبر إلى رسول الله بأن عثمان قتله المشركون. قال الرسول: لا أتحرك من ههنا إلا بعد قتال من قتلوا عثمان فاتكأ بالشجرة، وأخذ البيعة لعثمان

المجلسي في كتابه (حياة القلوب) (2/ 424) ط طهران

عبد الله بن عباس يقول: رحم الله أبا عمرو(عثمان بن عفان) كان والله أكرم الحفدة وأفضل البررة، هجاداً بالأسحار، كثير الدموع عند ذكر النار، نهاضاً عند كل مكرمة، سباقاً إلى كل منحة، حبيباً، أبياً، وفياً: صاحب جيش العسرة، ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم " (تاريخ المسعودي) (3/ 51) ط مصر، أيضاً (ناسخ التواريخ) للمرزه محمد تقي (5/ 144) ط طهران).

وقال علي عليه السلام في مدح عثمان رضي الله عنه معترفاً بفضله ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما أعرف شيئاً تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله عزوجل كما صحبنا، وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله عزوجل وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا) [21].

[21] نهج البلاغة: 2/ 357.

وكذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام في سيف الزبير: (طال - والله - ما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) [22].

[22] الاحتجاج: 1/ 38..

وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفاً: "اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين" فمن هما؟ قال عليه السلام: (حبيباي وعماك: أبوبكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم) [23].

[23] تلخيص الشافي: 2/ 428، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 53.

وعن سويد بن غفلة أنه قال: مررت بقوم ينتقصون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فأخبرت علياً كرم الله وجهه ورضي عنه، فقلت: لولا يرون أنك تضمر ما أعلنوا ما اجترءوا على ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، فقال علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه: (نعوذ بالله! رحمنا الله)، ثم نهض، وأخذ بيدي وأدخلني المسجد فصعد المنبر، ثم قبض على لحيته وهي بيضاء، فجعلت دموعه تتحادر عليها، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس، ثم خطب فقال: (ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله عزوجل ووزيريه وصاحبيه وسيدي قريش وأبوي المسلمين، وأنا برئ مما يذكرون، وعليه معاقب، صحبا رسول الله عزوجل بالحب والوفاء، والجد في أمر الله، يأمران وينهيان، ويغضبان ويعاقبان، ولا يرى رسول الله عزوجل كرأيهما رأياً، ولا يحب كحبهما حُباً، لما يرى من عزمهما في أمر الله، فقُبض وهوعنهما راض، والمسلمون راضون، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمره في حياته وبعد مماته، فقُبضا على ذلك رحمهما الله، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة! لا يحبهما إلا مؤمن فاضل، ولا يبغضهما إلا شقي مارق، وحبهما قربة، وبغضهما مروق).

وفي رواية: (لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل) [24].

[24] طوق الحمامة للمؤيد بالله يحيى بن حمزة الذماري اليماني رحمه الله تعالى

وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضي الله عنه: (يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً) [25].

[25] نهج البلاغة: 4/ 672.

وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال حيث يقول: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب) [26].

[26] نهج البلاغة: 1/ 244.

وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: (أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله عزوجل في هؤلاء)

المصادر

وأورد المرتضى في النهج عن علي رضي الله عنه من كتابه الذي كتبه إلى معاوية رضي الله عنهما: (إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، على مابايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى فإن خرج منهم خارج بطعن أوبدعة ردوه إلى ماخرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى)

نهج البلاغة ص246،247. شرح محمد عبده / دار الاندلس لملطباعة والنشر والتوزيع

وهنا يستدل الإمام على رضي الله عنه على صحة خلافته وانعقاد بيعته بصحة بيعة من سبقه، وهذا يعني بوضوح أن عليا رضي الله عنه كان يعتقد بشرعية خلافة أبى بكر وعمر وعثمان، كما يذكر في هذا النص الواضح في معناه والذي كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، بأن الإمامة والخلافة تنعقد باتفاق المسلمين واجتماعهم على شخص، وخاصة في العصر الأول باجتماع الأنصار والمهاجرينفإنهم اجتمعوا على أبى بكر وعمر، فلم يبق للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد

ويقول أمامهم محمد آل كاشف الغطاء في كتابه (أصل الشيعة وأصولها): ((وحين رأى (أي عليّ بن أبي طالب) ـ أن الخليفتين ـ أعني الخليفة الأول والثاني (أي أبوبكر وعمر!) بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم)) أصل الشيعة وأصولها ص (124). تحقيق: محمد جعفر شمس الدين، دار الأضواء ـ بيروت، ط. 1413هـ ـ 1993م.

ويقول جعفر الصادق لإمرأة سألته عن أبي بكر وعمر: أأتولهما!! فقال: توليهما. فقالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟ فقالها: نعم. روضة الكافي جـ8 ص (1.1).

وجاء أيضا في أحد شروحهم لنهج البلاغة: ((ولما حوصر عثمان رضي الله عنه في بيته أمر علي رضي الله عنه الحسن والحسين رضي الله عنهما بحرسه والدفاع عنه)) شرح نهج البلاغة للبحراني جـ 4 ص354.

روي عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قال ان ابابكر مني بمنزلة السمع وان عمر بمني بمنزلة البصر. عيون أخبار الرضا لابن بابويه القمي ج1 - ايضا معاني الاخبار للقمي -ايضا تفسير الحسن العسكري

سأل رسول الله ربه ان يعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه - نور الثقلين، 3/ 267 ا البحار، 75/ 12 العياشي، 2/ 355 البرهان، 2/ 472 الصافي، 3/ 246

bluenavy:

فاطمة رضيت عن الشيخين كما في شرح نهج البلاغة فمشى إليها أبوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 57 ط بيروت وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص 5.7 ط بيروت وحق اليقين ص 18. طبعة طهران

حسن نصح علي لعمر رضي الله عنهما

ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزوالروم بنفسه وقد توكل الله لاهل هذا الدين بإعزاز الحوزة، وستر العورة. والذي نصرهم وهم قليل لا ينتصرون، ومنعهم وهم قليل لا يمتنعون: حي لا يموت إنك متى تسر إلى هذا العدوبنفسك فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم ليس بعدك مرجع يرجعون إليه. فابعث إليهم رجلا محربا، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن الاخرى كنت ردءا للناس ومثابة للمسلمين نهج البلاغة ج2 ص18


{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (110) سورة آل عمران
 
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (63) سورة الأنفال
 
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (100) سورة التوبة
 
قال تعالى {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} (18) سورة الفتح
 
وقال تعالى{لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (117) سورة التوبة
 
{لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (8) سورة الحشر
 
{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (10) سورة الحشر
 
{وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (10) سورة الحديد
 
عن عروة بن عبد الله قال سألت أبا جعفر محمد بن على عليهما السلام عن حلية السيوف فقال لا بأس به قد حلى أبو بكر الصديق رضى الله عنه سيفه قلت فتقول الصديق قال فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال نعم الصديق نعم الصديق نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرةكشف الغمة للأربيلي الجزء الثاني ص360
 
عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهو يقول: لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لا جلدنه حد المفتري.رجال الكشي الجزء الثاني ص695
 
وقال علي، والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، انه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله (صلى الله عليه آله)، بالصلاة بالناس وهو حي. السقيفة وفدك للجوهري ص47
 
880 - وقال علي عليه السلام: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يؤمكم أقرؤكم، ويؤذن لكم خياركم " وفي حديث آخر " أفصحكم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص285
 
1101 - وقال عليه السلام: " إن سركم أن تزكوا [ ا ] صلاتكم فقدموا خياركم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377
 
وجاء أبو سفيان إلى علي (عليه السلام)، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل ببت قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فضيل خيلا ورجلا، فقال علي (عليه السلام): طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئا، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلا لما تركناه. السقيفة وفدك للجوهري ص40
 
1102 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من صلى بقوم وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص378
 
1100 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إمام القوم وافدهم، فقدموا أفضلكم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377
 
الإمام علي (عليه السلام): ليؤذن لكم أفصحكم، وليؤمكم أفقهكم . ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص62 , دعائم الإسلام: 1 / 147.
 
(10877) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، وغيره، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القوم من أصحابنا يجتمعون فتحضر الصلاة فيقول بعض لبعض: تقدم يا فلان، فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يتقدم القوم أقرأهم للقرآن، فان كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة، فان كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، فان كانوا في السن سواء فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين، ولا يتقدمن أحدكم الرجل في منزله، ولا صاحب سلطان في سلطانه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص351
 
وقال أبي رحمه الله في رسالته إلي: اعلم يا بني أن أولى الناس بالتقدم في جماعة أقرؤهم للقرآن، وإن كانوا في القراءة سواء فأفقههم، وإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأسنهم، فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها وصاحب المسجد أولى بمسجده، وليكن من يلي الإمام منكم أولوا الأحلام والتقى فإن نسي الإمام أو تعايا  فقوموه، وأفضل الصفوف أولها وأفضل أولها من دنى إلى الإمام. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص377
 
1114 - وروى محمد بن علي الحلبي عنه عليه السلام أنه قال: " لا تصل خلف من يشهد عليك بالكفر، ولا خلف من شهدت عليه بالكفر ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص380
 
لما لحق سراقة برسول الله صلى الله عليه وآله، قال أبو بكر: هذا فارس قد غشينا. فقال صلى الله عليه وآله: " اللهم اكفه عنا " فارتطم فرسه في الأرض، وعلم سراقة أنه من صنع الله تعالى، فنادى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد، ادع الله أن يخلصني، فوالله لأردن عنك قريشا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم إن كان صادقا فخلصه " فوثب فرسه، فلحق سراقة برسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: يا محمد، خذ سهما " من كنانتي، فإنك تمر براع لي  فخذ ما شئت من حملان  وغنم فقال صلى الله عليه وآله: لا حاجة لنا إلى ذلك. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص109
 
قال شرحبيل بن السمط: إن كلمتك فلعمري ما كلامي لك إلا نحو كلام صاحبي فهل عندك جواب غير الذي أجبته ؟ قال: نعم. قال: فقله. فحمد الله علي عليه السلام وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأنقذ به من الضلالة ونعش به من الهلكة وجمع به بعد الفرقة ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه فاستخلف الناس أبا بكر ثم استخلف أبو بكر عمر فأحسنا السيرة وعدلا في الأمة وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق بالأمر فغفرنا ذلك لهمابحار الأنوار الجزء 32 ص 456
 
397 - ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر (ع)عن قول الله عز وجل: " الم * غلبت الروم في أدنى الأرض  " قال: فقال: يا أبا عبيدة إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم من آل محمد صلوات الله عليهم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما هاجر إلى المدينة و [أ] ظهر الإسلام كتب إلى ملك الروم كتابا وبعث به مع رسول يدعوه إلى الإسلام وكتب إلى ملك الروم فارس كتابا يدعوه إلى الإسلام وبعثه إليه مع رسوله فأما ملك الروم فعظم كتاب رسول (صلى الله عليه وآله) وأكرم رسوله وأما ملك فارس فإنه استخف بكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومزقه واستخف برسوله وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم وكان المسلمون يهوون  أن يغلب ملك الروم ملك فارس وكانوا لناحيته أرجا منهم لملك فارس فلما غلب ملك فارس الروم كره ذلك المسلمون واغتموا به فأنزل الله عز وجل بذلك كتابا قرآنا " الم * غلبت الروم في أدنى الأرض (يعني غلبتها فارس) في أدنى الأرض (وهي الشامات وما حولها) وهم (يعني وفارس) من بعد غلبهم (الروم) سيغلبون * (يعني يغلبهم المسلمون) في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء " عز وجل فلما غزا المسلمون وافتتحوها فرح المسلمون بنصر الله عز وجل قال: قلت: أليس الله عز وجل يقول:
" في بضع سنين  " وقد مضى للمؤمنين سنون كثيرة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي إمارة أبي بكر وإنما غلب المؤمنون فارس في إمارة عمر فقال: ألم أقل لكم إن لهذا تأويلا وتفسيرا والقرآن - يا أبا عبيدة - ناسخ ومنسوخ. أما تسمع لقول عز وجل: " لله الأمر من قبل ومن بعد "؟ يعني إليه المشيئة في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر في القول إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين فذلك قوله عز وجل: " ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله [ينصر من يشاء] أي يوم يحتم القضاء بالنصر. الكافي للكليني الجزء الثامن ص269 – 270
 
خطب علي بن أبى طالب (ع) بالشام فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله مثل مقامي هذا فيكم فقال خير قرونكم قرن أصحابي إلى أن قال (ع) ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص143
 
ومن مناقب أبي المؤيد (7): أن عمر خطب الناس فقال: لو صرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟ فسكتوا. قال  ذلك ثلاثا. فقال له  علي - عليه السلام -: إذا كنا نستتيبك فإن تبت قبلناك. قال فإن لم أتب ؟ قال: إذا نضرب الذي فيه عيناك. فقال: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من إذا اعوججنا أقام أودنا. كشف اليقين للحلي ص63 – 64
 
8 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أطاع رجلا في معصية فقد عبده.  الكافي للكليني الجزء الثاني  ص 398
 
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)من أرضى سلطانا بسخط الله خرج عن دين الإسلامالكافي للكليني الجزء الخامس ص 63
 
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه. الكافي الجزء الخامس ص 63
 
176 - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جمهور العمى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدعة في أمتي فليظهر العالم علمه، فان لم يفعل فعليه لعنة الله. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص231 , وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص269 ,الكافي للكليني الجزء الأول ص54
 
177 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (ع): إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار . المحاسن للبرقي الجزء الأول ص231
 
722 - [ حدثنا ] أبو أحمد قال: حدثنا غير واحد عن قتيبة بن سعيد عن عبيد بن حنين: عن حسين بن علي قال: رأيت عمر بن الخطاب على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت [ له ]: انزل عن منبر أبي إلى منبر أبيك ! ! فقال: إني لم يكن لأبي منبر ؟ قال: فأجلسني في حجره فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال: من علمك هذا ؟ فقلت: لم يعلمنيه أحد. [ ف‍ ] قال: لا تدع أن تعاهدنا. قال: فأتيته يوما وإذا ابن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف وانصرفت معه فلقيني عمر بعد ذلك فقال لم أرك [ تعاهدنا ؟ ] فقلت إني قد جئتك فرأيت عبد الله بن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف فانصرفت معه. فقال: أنت أحق بالإذن والدخول علي من عبد الله إنما أنبت الله هذا - وأشار بيده إلى رأسه - ثم أنتم ! ! ! مناقب أمير المؤمنين للكوفي الجزء الثاني ص256
 
37 - مكا: في كتاب مواليد الصادقين قال: محمد بن إبراهيم الطالقاني: وخبرت أنه اعتزل صلى الله عليه واله نسائه في مشربة، والمشربة ، العلية، فدخل عليه عمر وفي البيت أهب عطنة وقرظ، والنبي صلى الله عليه واله نائم على حصير قد أثر في جنبه، فوجد عمر ريح الأهب، فقال: يا رسول الله ما هذه الريح  ؟ قال: يا عمر هذا متاع الحي، فلما جلس النبي صلى الله عليه واله قد أثر  الحصير في جنبه، فقال عمر: أما أنا فأشهد أنك رسول الله، ولانت أكرم على الله من قيصر وكسرى، وهما فيما هما فيه من الدنيا، وأنت على الحصير قد أثر في جنبك، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء16 ص256 – 257
 
1 - ما: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى الصوفي، عن عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن عبد الله بن عاصم بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه  قال: كنا بأزاء الروم إذ أصاب الناس جوع فجاءت الأنصار إلى رسول الله فاستأذنوه في نحر الإبل، فأرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى عمر بن الخطاب فقال: ما ترى ؟ فإن الأنصار جاؤوني يستأذنوني في نحر الإبل ؟ فقال: يا نبي الله فكيف لنا إذا القينا العدو غدا رجالا جياعا ؟ فقال: ما ترى ؟ قال: مر أبا طلحة فليناد في الناس بعزمة منك: لا يبقى أحد عنده طعام إلا جاء به، وبسط الانطاع، فجعل الرجل يجئ بالمد ونصف المد ، فنظرت إلى جميع ما جاؤوا به، فقلت: سبعة و عشرون صاعا ؟ ! ثمانية  وعشرون صاعا ؟ ! لا يجاوز الثلاثين واجتمع الناس يومئذ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم يومئذ أربعة آلاف رجل، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأكثر  دعاء ما سمعته قط، ثم أدخل يده في الطعام، ثم قال للقوم: لا يبادرن أحدكم صاحبه، ولا يأخذن أحدكم حتى يذكر اسم الله، فقامت أول رفقة، فقال: اذكروا اسم الله، ثم خذوا، فأخذوا فملا واكل وعاء وكل شيء، ثم قام الناس فأخذوا  كل وعاء وكل شيء، ثم بقي طعام كثير، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، والذي نفسي بيده لا يقولها  أحد إلا حرمه الله على النار . بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص23 – 24
فاسأل نفسك عن علة استشارته صلى الله عليه وآله وسلم لعمر رضي الله عنه من دون هؤلاء الأربعة آلاف؟
 
قال على رضي الله عنه:والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 21 ص26
 
(162) وعن أبى صالح، قال: لما حضرت عمر الوفاة جمع أهل الشورى - فاجتمع عنده علي صلوات الله عليه وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأناس من المهاجرين والأنصار: - فحمد الله تعالى وأثنى عليه. وقال: إني مفارقكم كالذي فارقكم من قبلي، وإني أسألكم بالله هل تعلمون علي مظلمة أو تباعة لأحد من الناس من المسلمين والمعاهدين ؟ فقالوا جميعا: اللهم، لا. وسكت علي صلوات الله عليه. فقال: ألم تكونوا راضين إلى يومكم هذا ؟ قالوا: نعم. ولم يقل علي عليه السلام شيئا. فنظر إليه عمر، وقال: ما تقول يا أبا الحسن. قال: أقول: غفر الله لي ولك يا عمر أنت إلى رضا من تقدم عليه أحوج منك إلى رضانا، فقال له الزبير بن العوام: يا أبا الحسن، إن في صدر أمير المؤمنين هاجسا، ولم يقبل عليك بالمسألة من بيننا إلا لتسمعه خيرا. فقال علي عليه السلام: إن يكن فيما كان منه إلى خاصة - ما قد عرفت - فقد أحس فيما ولي من أمور العامة، وقد أوصاني خليلي أن تغفر المظلمة في خاصتنا، وأنا أقول كما قال يوسف: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) . قال عمر: ولك يغفر الله، يا أبا الحسن، فقديما كنت سباقا إلى الخير. ثم قال: يا معشر المهاجرين والأنصار إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرنا من قبل أن يقبض: إن الله مولى رسوله، وإن رسوله مولى كل مؤمن، وأولى المؤمنين من أنفسهم، وإن علي بن أبي طالب مولى من كان رسول الله صلوات الله عليه وآله مولاه. الغيبة للنعماني ص197 – 198
 
56 - ومن كلام له عليه السلام ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا. ما يزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما ومضيا على اللقم  وصبرا على مضض الألم وجدا في جهاد العدو. ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين. يتخالسان أنفسهما  أيهما يسقي صاحبه كأس المنون. فمرة لنا من عدونا. ومرة لعدونا منا. فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت  وأنزل علينا النصر حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه  ومتبوِّئاً أوطانه ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للإيمان عود  وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص104 - 105
 
67 - ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار قالوا لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله قال عليه السلامما قالت الأنصار؟ قالوا قالت منا أمير ومنكم أمير قال عليه السلام فهلا احتجتم عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم (قالوا وما في هذا من الحجة عليهم) فقال عليه السلام لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصية بهم. ثم قال عليه السلام. فما ذا قالت قريش؟ قالوا احتجت بأنها شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال عليه السلام احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص116
لماذا لم يحتج عليهم بحديث الغدير مباشرة؟
 
228 - ومن كلام له عليه السلام لله بلاء فلان (1) فقد قوم الأود وداوى العمد. خلف الفتنة وأقام السنة. ذهب نقي الثوب، قليل العيب. أصاب خيرها وسبق شرها. أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه. رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص222(1)  هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
 
يقول الكاشاني في تفسيره ((  { يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض...} تباطأتم، مخلدين إلى أرضكم والإقامة بدياركم. قيل: ذلك  في غزوة تبوك في سنة عشر، بعد رجوعهم من الطائف، استنفروا في وقت قحط وقيظ  مع بعد الشقة  وكثرة العدو، فشق ذلك عليهم . القمي: وذلك لم شاع بالمدينة أن الروم قد اجتمعوا يريدون غزو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عسكر عظيم، وأن هرقل  قد سار في جنوده، وجلب معه القبائل، وقدموا البلقاء  أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالتهيؤ إلى تبوك - وهي من بلاد البلقاء - وبعث إلى القبائل حوله وإلى مكة وإلى من أسلم من خزاعة و مزينة وجهينة، وحثهم على الجهاد، فقدمت القبائل، وقعد عنه قوم من المنافقين وغيرهم . (أرضيتم بالحياة الدنيا) وغرورها (من الآخرة): [ بدلها ]  (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة): في جنبها (إلا قليل): مستحقر. (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير). (إلا تنصروه فقد نصره الله): فسينصره كما نصره (إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين): لم يكن معه إلا رجل واحد (إذ هما في الغار): غار ثور، وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة. (إذ يقول لصاحبهوهو أبو بكر (لا تحزن): لا تخف (إن الله معنابالعصمة والمعرفة. التفسير الأصفى للفيض الكاشاني الجزء الأول ص466
 
رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبى بكر (ره) عن عبد الرحمن بن جندب  عن أبيه جندب قال: دخل عمرو بن الحمق وحجر بن عدى وحبة العرني والحارث الأعور وعبد الله بن سبأ على أمير المؤمنين عليه السلام بعدما افتتحت مصر وهو مغموم حزين فقالوا له: بين لنا ما قولك في أبى بكر وعمر ؟ - فقال لهم علي عليه السلام: .......رأيت أنى أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس  رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته  أعظم على من فوات ولاية أموركم  التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع  السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ  الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا  " ولو كره الكافرون. فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وشدد  وقارب واقتصد، فصحبته مناصحا وأطعته فيها أطاع الله [ فيه ] جاهدا، وما طمعت أن لو حدث به حدث وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه، ولو لا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه  لا يدفعها عنى، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الأمر وكان مرضي السيرة  ميمون النقيبة. الغارات للثقفي الجزء الأول ص302 - 307 قال الجوهري في الصحاح: " أبو عبيد: النقيبة النفس يقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس.
 
حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر قال: حدثنا أبو يحيى البزاز النيسابوري فيما أجازه لنا قال: حدثنا محمد بن حسام بن عمران البلخي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي، عن أبيه  علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عملت أمتي خمسة عشر خصلة حل بها البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم وضربوا بالمعازف، ولعن آخر الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا أو مسخا. الخصال للصدوق ص501 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء السادس ص304 – 305
 
مر علي بن أبي طالب (عليه السلام) على أبي بكر ومعه أصحابه، فسلم عليهم ومضى، فقال أبو بكر: من سره أن ينظر إلى أول الناس في الإسلام سبقا وأقرب الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) قرابة فلينظر إلى علي بن أبي طالب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص272
 
وروى عمرو بن عبيد، عن الحسن البصري قال: إن علينا عليه السلام لما قتل عمرو بن عبد ود حمل رأسه فألقاه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقام أبو بكر وعمر فقبلا رأس علي عليه السلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 20 ص206
 
عن الضحاك بن مزاحم، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكرت له فاطمة، قال: فأتيته، فلما رآني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ضحك، ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن وما حاجتك ؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي، فقال: يا علي، صدقت، فأنت أفضل مما تذكر. الأمالي للطوسي ص39
 
قال علي: فخرجت من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسرعا وأنا لا أعقل فرحا وسرورا، فاستقبلني أبو بكر وعمر فقالا: ما وراءك ؟ فقلت: زوجني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة، وأخبرني أن الله عزوجل زوجنيها من السماء، وهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) خارج في أثري ليظهر ذلك بحضرة الناس، ففرحا بذلك فرحا شديدا، ورجعا معي إلى المسجد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص129
 
357 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين - .... عن أنس بن مالك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله فغشيه الوحي فلما أفاق، قال لي: يا أنس، أتدرى ما جاءني به جبرئيل من عند صاحب العرش ؟ قال: قلت الله ورسوله اعلم قال: أمرني أن أزوج فاطمة من على، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير، وبعددهم من الأنصار، قال فانطلقت فدعوتهم له، فلما أن أخذوا مجالسهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ......... إني أشهدكم إني زوجت فاطمة من علي على أربعمائة مثقال فضة. المناقب للخوارزمي ص336
 
قال علي: (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قم فبع الدرع، فقمت فبعته وأخذت الثمن، ودخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه فقال: ابتع لفاطمة طيبا، ثم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الدراهم بكلتا يديه فأعطاه أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه. فحضروا السوق فكانوا يعترضون الشيء مما يصلح، فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فإن استصلحه اشتروهبحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص94
 
عن علي بن الحسين، عن عمه الحسن بن علي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في علي بن أبي طالب خصال لأن يكون في إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ؟ سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب: اللهم ارحمه وترحم عليه، وانصره وانتصر به، وأعنه واستعن به، فإنه عبدك وكتيبة رسولك. الأمالي للطوسي ص362
 
820 / 71 - أخبرنا ابن الحمامي المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الآدمي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثني أبو بكر بن عياش، قال. حدثنا صدقة بن سعيد الحنفي، قال: حدثني جميع بن عمير التيمي، قال: دخلت مع أمي وخالتي على عائشة، فسألناها كيف كان منزلة علي (عليه السلام) فيكم ؟ قالت: سبحان الله ! كيف تسألان عن رجل لما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال الناس: أين تدفنونه ؟ فقال علي (عليه السلام) ليس في أرضكم بقعة أحب إلى الله من بقعة قبض فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكيف تسألاني عن رجل وضع يده على موضع لم يطصع فيه أحد. الأمالي للطوسي ص 381- 382
 
عن أم سلمة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى عند وفاته: يخرج اليهود من جزيرة العرب، وقال: الله الله في القبط فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله. الأمالي للطوسي ص404
 
حدثنا الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله (عز وجل): (والعاديات ضبحا) . قال: وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمر بن الخطاب في سرية، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنونه أصحابه، فلما انتهى إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): أنت صاحب القوم، فتهيأ أنت ومن تريده من فرسان المهاجرين والأنصار ؟ فوجهه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: اكمن النهار وسر الليل ولا تفارقك العبن. قال: فانتهى علي (عليه السلام) إلى ما أمره به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسار إليهم، فلما كان عند وجه الصبح أغار عليهم، فانزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) (والعاديات ضبحا) إلى آخرها. الأمالي للطوسي ص407
 
11 - وعن عائشة قالت: دخل علي بن أبي طالب على أبي في مرضه الذي قبضه الله فيه، فجعل ينظر إلى علي بن أبي طالب فما يزيغ بصره عنه، فما خرج علي (عليه السلام) قلت: يا أبت رأيتك تنظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فما يزيغ بصرك عنه قال: يا بنية إن أفعل هذا فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء26 ص229
 
عن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب (عليه السلام) بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر ؟ أما تعلم أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ! وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب. ويلك لا تذكرن عليا إلا بخير فإنك إن تنقصه آذيت هذا في قبره. الأمالي للطوسي ص431
 
633 / 12 - حدثنا الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن جده، قال: وقع رجل في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر بن الخطاب، فقال له عمرتعرف صاحب هذا القبر؟ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب، لا تذكرن عليا إلا بخير، فإنك إن تنقصته آذيت هذا في قبره . الأمالي للصدوق ص472 - 473
 
31 - فض، يل: بالإسناد يرفعه إلى ابن أبي جعدة قال: حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهو يحدث، فقام إليه رجل من القوم وقال: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذه الشيمة  التي أراها بك ؟ فأنا حدثني  أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: البرص والجذام لا يبلي الله به مؤمنا، قال: فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض وعيناه تذرفان بالدموع، ثم رفع رأسه وقال دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب عليه السلام نفذت في، قال: فعند ذلك قام الناس حوله  وقصدوه وقالوا: يا أنس حدثنا ما كان السبب ؟ فقال لهم: انتهوا عن هذا، فقالوا: لابد من أن تخبرنا بذلك، فقال: اقعدوا مواضعكم واسمعوا مني حديثا كان هو السبب لدعوة علي، اعلموا أن النبي صلى الله عليه وآله كان قد اهدي له بساط شعر من قرية كذا وكذا من قرى المشرق يقال لها " عندف  " فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف الزهري، فأتيته بهم وعنده ابن عمه  علي بن أبي طالب عليه السلام فقال لي: يا أنس ابسط البساط وأجلسهم عليه، ثم قال: يا أنس اجلس حتى تخبرني بما يكون منهم، ثم قال: قل يا علي: يا ريح احملينا، فإذا  نحن في الهواء، فقال: سيروا على بركة الله، قال: فسرنا ما شاء الله، ثم قال: يا ريح ضعينا، فوضعتنا فقال: أتدرون أين أنتم ؟ قلنا: الله ورسوله وعلي  أعلم، فقال: هؤلاء أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آيات الله عجبا، قوموا يا أصحاب رسول الله حتى تسلموا  عليهم، فعند ذلك، قام أبو بكر وعمر فقالا: السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم، قال: فلم يجبهما أحد ، قال: فقمنا أنا وعبد الرحمن ابن عوف وقلنا: السلام عليكم يا أصحاب الكهف أنا خادم رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يجبنا أحد، فعند ذلك قام الإمام عليه السلام وقال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم الذين كانوا من آيات الله عجبا، فقالوا: وعليك السلام يا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمة الله وبركاته، فقال: يا أصحاب الكهف ألا رددتم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قالوا : يا خليفة رسول الله إنا فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى، وليس معنا إذن برد السلام إلا بإذن نبي  أو وصي نبي وأنت وصي خاتم النبيين والمرسلين وأنت خاتم الأوصياء، ثم قال: أسمعتم يا أصحاب رسول الله ؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فاقعدوا في مواضعكم، فقعدنا في مجالسنا ثم قال: يا ريح احملينا، فسرنا ما شاء الله إلى أن غربت الشمس، ثم قال: يا ريح ضعينا، فإذا نحن على أرض كأنها الزعفران ليس فيها حسيس  ولا أنيس، نباتها الشيح  وليس فيها ماء، فقلنا يا أمير المؤمنين: دنت الصلاة وليس معنا ماء نتوضأ به، فقام وجاء إلى موضع من تلك الأرض فرفسه  برجله فنبعت عين ماء ، فقال: دونكم وما طلبتم، ولولا طلبتكم لجاءنا جبرئيل بماء من الجنة، قال: فتوضأنا وصلينا إلى أن انتصف الليل  ثم قال: خذوا مواضعكم ستدركون الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وآله أو بعضها، ثم قال: يا ريح احملينا، فإذا نحن برسول الله صلى الله عليه وآله  وقد صلى من الغداة ركعة واحدة، فقضيناها وكان قد سبقنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله فالتفت إلينا وقال: يا أنس تحدثني أو أحدثك ؟ فقلت : بل من فيك أحلى يا رسول الله، قال: فابتداء بالحديث من أوله إلى آخره كأنه كان معنا، ثم قال: يا أنس تشهد لابن عمي بها إذا استشهدك  ؟ فقلت: نعم يا رسول الله، فلما ولى أبو بكر الخلافة  أتى علي عليه السلام وكنت حاضرا عند أبي بكر والناس حوله، وقال لي: يا أنس ألست تشهد لي بفضيلة البساط ويوم عين الماء ويوم الجب ؟ فقلت له: يا علي نسيت من كبري، فعندها قال لي: يا أنس إن كنت كتمته مداهنة بعد وصية رسول الله صلى الله عليه وآله  فرماك الله ببياض في وجهك ولظى في جوفك وعمى في عينيك، فما قمت من مقامي حتى برصت وعميت، والآن لا أقدر على الصيام في شهر رمضان ولا غيره من الأيام، لان البرد لا يبقى في جوفي ولم يزل أنس على تلك الحال حتى مات بالبصرة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص217 – 220, الروضة: 37 و 38. الفضائل: 173 - 175
 
297 - ب: ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا (عليه السلام) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324
 
298 - ب: بالإسناد قال: إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص324
 
عن جعفر عن أبيه أن عليا – عليه السلام – لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه يقول : هم بغوا علينا )) قرب الإسناد للحميري القمي ص94
 
61 - قب، عم: عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: انطلقت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد فمال إلى الحائط فقعد فيه وقعدت إلى جانبه فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه و علقت عليه سبحة قال: فبسط النبي (صلى الله عليه وآله) يديه ومدهما ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله وقال: إن ابني هذا سيد ولعل الله عز وجل يصلح به بين فئتين من المسلمين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298
 
62 - كشف: قال ابن طلحة: روي مرفوعا إلى أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص298
 
ومن كلامه عليه السلام ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة، وهو: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين (الخلفاء الراشدين) وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم، وعراقهم وحجازهم ويمنهم، وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء، وبما أعطى الله من نفسه، وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله غائلة سرا ولا جهرا، ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق. شهد عليه بذلك - وكفى بالله شهيدا - فلان وفلان والسلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص65
 
5919 وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي، قيليا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدى يروون حديثي وسنتي " . من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص420 
 
(33422) 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي - ثلاثا -  قيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك ؟ قال: الذين يأتون  بعدي يروون حديثي وسنتي. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص139 باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة، فيما رووه عن الأئمة (عليهم السلام) من أحكام الشريعة، لا فيما يقولونه برأيهم
 
266 / 4 - حدثنا الحسين  بن أحمد بن إدريس (رحمه الله)، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي العمري، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهما السلام)، قالقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارحم خلفائي، ثلاثا. قيليا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قالالذين يبلغون حديثي وسنتي، ثم يعلمونها أمتي . الأمالي للصدوق ص247
 
(33616) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت: أخبرني عن أصحاب محمد صدقوا على محمد (صلى الله عليه وآله) أم كذبوا ؟ قال: بل صدقوا قلت: فما بالهم اختلفوا ؟ قال: إن الرجل كان يأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيسأله المسألة فيجيبه فيها بالجواب، ثم يجيئه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص208
 
658 / 18 - حدثنا أبي (رحمه الله)، ومحمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن علي ماجيلويه، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، والحسين بن إبراهيم بن ناتانه (رضي الله عنهم)، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن أبي هدبة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. الأمالي للصدوق ص484
 
1 - ل: ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن أبي جعفر الحضرمي عن هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى ثم طوبى يقولها سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي . بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص305 { 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
3 - لى: أبي وابن المتوكل وما جيلويه وابن ناتانة جميعا، عن علي بن إبراهيم، عن أبي هدبة ، عن أنس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن رآني و طوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص305{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
8 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما وجدتم في كتاب الله عزوجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عزوجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها  أخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة فقيل: يا رسول الله ومن أصحابك ؟ قال: أهل بيتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص307{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
" السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه  " فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار، ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص308{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
10 - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): القرون أربعة، أنا في أفضلها قرنا، ثم الثاني، ثم الثالث فإذا كان الرابع التقى الرجال  بالرجال، والنساء بالنساء، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم، فيبعث الله ريحا سوداء، ثم لا يبقى أحد سوى الله تعالى إلا قبضه الله إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص309 { 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
11 - وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها مادام فيكم من قد رآني . بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص309 – 310{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
عن جرير بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، وقال: ألا إن أهل بيتي عيني التي آوى إليها، ألا وإن الأنصار ترسي  فاعفوا عن مسيئهم، وأعينوا محسنهم . بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص311 – 312{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
18 - يج: روي عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض الليالي فقرأ: " تبت يدا أبي لهب " فقيل لام جميل أخت أبي سفيان امرأة أبي لهب: إن محمدا لم يزل البارحة يهتف بك وبزوجك في صلاته ويقنت عليكما، فخرجت تطلبه وهي تقول: لئن رأيته لأسمعته وجعلت تنشد  من أحس لي محمدا حتى انتهت إلى رسول الله وأبو بكر جالس معه، فقال أبو بكر: يا رسول الله لو انتحيت  فإن أم جميل قد أقبلت وأنا خائف أن تسمعك شيئا، فقال: إنها لم ترني، فجاءت حتى قامت عليه، و قالت: يا أبا بكر أرأيت محمدا ؟ قال: لا، فمضت راجعة إلى بيتها. فقال أبو جعفر (عليه السلام): ضرب الله بينهما حجابا أصفر، وكانت تقول له (صلى الله عليه وآله): مذمم، وكذا قريش كلهم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إن الله أنساهم اسمي وهم يعلمون، يسمون  مذمما وأنا محمد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص59
 
16 - قب: حلية الأولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والأنصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أينا أولى به وأحب إليه ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم، فقالوا: الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله  (صلى الله عليه وآله). بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص312{ 8 باب } * (فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين)
 
قال علي بن الحسين (عليه السلام): هؤلاء خيار من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عذبهم أهل مكة ليفتنوهم عن دينهم، منهم بلال وصهيب وخباب وعمار بن ياسر وأبواه فأما بلال اشتراه أبو بكر بن أبي قحافة بعبدين له أسودين، ورجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فكان تعظيمه لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أضعاف تعظيمه لأبي بكر، فقال المفسدون: يا بلال كفرت النعمة، ونقضت ترتيب الفضل، أبو بكر مولاك الذي اشتراك و أعتقك وأنقذك من العذاب، ورد  عليك نفسك وكسبك، وعلي بن أبي طالب لم يفعل بك شيئا من هذا، وأنت توقر أبا الحسن عليا بما لا توقر أبا بكر، إن هذا كفر النعمة وجهل بالترتيب ، فقال بلال: أفيلزمني أن أوقر أبا بكر فوق توقيري لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ معاذ الله، قال: قد خالف قولكم هذا قولكم الأول إن كان لا يجوز لي أن أفضل عليا على أبي بكر، لان أبا بكر أعتقني فكذلك لا يجوز لي أن أفضل رسول الله على أبي بكر، لان أبا بكر أعتقني، قالوا: لا سواء إن رسول الله أفضل خلق الله، قال بلال: ولا سواء أيضا أبو بكر وعلي، إن عليا نفس أفضل خلق الله، فهو أيضا أفضل خلق الله بعد نبيه، وأحب الخلق إلى الله تعالى لأكله الطير مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي دعا: " اللهم  ائتني بأحب خلقك إليك " وهو أشبه خلق الله برسوله لما جعله أخاه في دين الله، وأبو بكر لا يلتمس مني ما تلتمسون، لأنه يعرف من فضل علي ما تجهلون، أي يعرف أن حق علي أعظم من حقه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص338 – 339
 
9 قال: أخبرني أبو حفص عمر بن محمد قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الحسني قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن مهران قال: حدثنا أبو يشكر البلخي  قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوميا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له أبو بكر وعمر: أولسنا إخوانك ؟ آمنا بك وهاجرنا معك ؟ قال صلى الله عليه وآله: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني، فأعادا القول ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمأنتم أصحابي [ و ] لكن إخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. الأمالي للمفيد ص63
 
36 - جا: عمر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عيسى بن مهران، عن أبي يشكر البلخي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم: يا ليتني قد لقيت إخواني، فقال له: أبو بكر وعمر: أو لسنا إخوانك آمنا بك وهاجرنا معك ؟ قال: قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني فأعادا القول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم، يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني، وما رأوني، فيا ليتني قد لقيت إخواني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء52 ص132
 
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فدخل عليه حمران بن أعين وسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر (عليه السلام): أخبرك - أطال الله بقاءك لنا وأمتعنا بك - أنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا وتسلوا أنفسنا  عن الدنيا ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): إنما هي القلوب مرة تصعب ومرة تسهل. ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): أما إن أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق قال: فقال: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إذا كنا عندك فذكرتنا و رغبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن على شيء؟ أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟ فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلا إن هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا والله لو تدومون على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولو لا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا، ثم يستغفروا الله فيغفر [ الله ] لهم، إن المؤمن مفتن تواب  أما سمعت قول الله عز وجل: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين  " وقال: " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه  ". الكافي للكليني الجزء الثاني ص423 – 424 (باب) * (في تنقل أحوال القلب)
 
وهذا خير دليل على أن الخطأ أو الذنب الذي يقع فيه الصحابي لا يعتبر قدح به - ثم يستغفروا فيغفر لهم إن المؤمن مفتن توّاب أما تسمع لقوله { إن الله يحب التوابين } وقال {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه }
 
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن محمد، عن محمد ابن بكر بن جناح، عن زكريا بن محمد، عن أبي اليسع داود الابزاري، عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رجلا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقاليا رسول الله إنني نافقت، فقالوالله ما نافقت ولو نافقت ما أتيتني، تعلمني ما الذي رابك؟ أظن العدو الحاضر  أتاك فقال لك: من خلقك، فقلت: الله خلقني، فقال لك: من خلق الله؟ قال: إي والذي بعثك بالحق لكان كذا، فقال: إن الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقو عليكم فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلكم، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 425 - 426
 
1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقيا لم يحبه أبدا وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. الكافي للكليني الجزء الأول ص152 - 153 باب السعادة والشقاوة
 
5 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله عزوجل خلق السعادة والشقاوة قبل أن يخلق خلقه  فمن علمه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان علمه شقيا لم يحبه أبدا، وإن عمل صالحا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا، وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا. كتاب التوحيد للصدوق ص357 – 358 باب السعادة والشقاوة
 
قال ابن عباس رضي الله عنهما:أخبرنا الله أنه رضي عنهم: عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟ بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص243
 
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح
 
21 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا ، بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباهم ، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون، مشفقون. الكافي للكليني الجزء الثاني ص235 – 236  (باب) * (المؤمن وعلاماته وصفاته)
 
من قول علي رضي الله عنه عن الصحابة:لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا  وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا  من العقاب ورجاء الثواب. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص189 – 190
 
15 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا ثمانية آلاف من المدينة، و ألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجي ولا حروري ولا معتزلي، ولا صحاب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير. الخصال للصدوق ص639 – 640
 
قدم  نفر من أهل العراق على علي بن الحسين فقالوا في أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم فلما فرغوا من كلامهم قال لهم ألا تخبروني أنتم {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (8) سورة الحشر قالوا لا قال فأنتم {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر قالوا لا قال أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (10) سورة الحشر اخرجوا عنى فعل الله بكم.كشف الغمة للأربلي الجزء الثاني ص291
 
 
روي: أن المأمون بعدما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر، كان في مجلس وعنده أبو جعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة. فقال له يحيى بن أكثم: ما تقول يابن رسول الله في الخبر الذي روي: انه (نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد إن الله عزوجل يقرؤك السلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عني راض فاني عنه راض). فقال أبو جعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل أبي بكر ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: (قد كثرت علي الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به) وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله قال الله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) فالله عزوجل خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتى سأل عن مكنون سره، هذا مستحيل في العقول. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص245 – 246
 
ونحن نقول وهل خفي كفر ونفاق(كما تدعون) أبو بكر رضي الله عنه عن الله عزوجل عندما جعله يهاجر مع الرسول صلى الله عليه وسلم؟
 
روي: (إن السكينة تنطق على لسان عمر). فقال جعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص247
 
كان يقول أبو بكر للحسن (عليه السلام) وأباه [يسمع]: أنت شبيه بنبي لست شبيها بعلي وعلي يتبسم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص287
 
عن  عقبة بن الحارث قال: صلى أبو بكر العصر ثم خرج يمشي ومعه علي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه . وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك . رواه البخاري
 
لما مرضت فاطمة بنت محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصت إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يكتم أمرها، ويخفي خبرها، ولا يؤذن أحدا بمرضها، ففعل ذلك، وكان يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس (زوجة الصديق رضي الله عنه). الأمالي للطوسي ص109
 
781 / 32 - وبهذا الإسناد، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية، قالتقبلت جدتك فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين (عليه السلام). الأمالي للطوسي ص367
 
فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لا يوصف، فمرضت. أبو بكر وعمر يعودان فاطمة عليها السلام وكان علي عليه السلام يصلي في المسجد الصلوات الخمس. فكلما صلى قال له أبو بكر وعمر: (كيف بنت رسول الله) ؟. كتاب سليم بن قيس ص391
 
قال ابن عباس: فقبضت فاطمة عليها السلام من يومها، فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله. فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان عليا عليه السلام ويقولان له: (يا أبا الحسن، لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله). فلما كان في الليل دعا علي عليه السلام العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارا، فقدم العباس فصلى عليها ودفنوهاكتاب سليم بن قيس ص392 – 393
 
وأعقب من أبى عبد الله جعفر الصادق " ع " وحده  وأمه أم فروة بنت القاسم الفقيه ابن محمد بن أبى بكر. وأمها أسماء بنت عبد الرحمان بن أبى بكر، ولهذا كان الصادق " ع " يقولولدنى أبو بكر مرتين. عمدة الطالب لابن عنبة ص195
 
وروَوْا : أَنّ أَبا بكر سُئل عن قوله تعالى : ،(وَفَاكِهَةً وَأَباً) فلم يعرِف معنى الأبّ في القرآن ، وقال : أَيُّ سَماء تُظِلّني وأَيِّ  أَرض تُقِلّني أَم كيف أَصنع إِن قلتُ في كتاب اللّه تعالى بما لا أَعلم ، أَمّا الفاكهة فنَعْرِفها ، وأما الأبُّ فاللّه أعلمُ به . فبلغ أميرَ المؤمنين (عليه السلام) مقالُه في ذلك ، فقال : (عليه السلام):«يا سبحان اللّه ، أما عَلِمَ أنَّ الأبَّ هو الكَلأَ والمَرعى ، وأنَّ قوله عزّ اسمه : (وَفَاكِهَةً وَأباً)اعتداد من الله سبحانه بإِنعامه على خلقه فيما غذّاهم به وخلقه لهم ولأنعامهم مما تُحيى به أنفسُهم وتَقُوم به أجسادُهم» الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص 200 ,ذكر صدره ابن شهر آشوب في مناقبه 2 : 32، والسيوطي في الدر المنثور 6 : 317 عن فضائل أبو عبيد وعبد بن جميل ، ونقله البحراني في تفسير البرهان 4 : 1/429 ، والحويزي في تفسير نور الثقلين 5 : 14/511 ، والعلامة المجلسي في البحار 79 : 13/159.
 
678 / 18 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال. أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد، قال: حدثني عم أبي عبد الله بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: قال عمر بن الخطاب: عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة. الأمالي للطوسي ص335 - 336
 
1109 / 16 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن عبد الله بن مخارق، عن هاشم بن مساحق، عن أبيه: أنه شهد يوم الجمل، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو ونفر من قريش فيهم مروان، فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال: فدخلنا عليه، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال. أنصتوا أكفكم، إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقا فصدقوني، وان قلت غير ذلك فردوه علي، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس ؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبايعتم أبا بكر وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه، وكرهت أن أشق عصا المسلمين، وأن أفرق بين جماعتهم، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالناس من بعده، فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم، فبايعتم عثمان فبايعته، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه، وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي ؟ الأمالي للطوسي ص506 – 507
 
ورووا: أنه أتي بحامل قد زنت فأمر برجمها، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: (هب لك سبيل عليها، أي سبيل لك على ما في بطنها ! ؟ والله تعالى يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى)  فقال عمر: لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبو حسن، ثم قال: فما أصنع بها ؟ قال. (احتط عليها حتى تلد، فإذا ولدت ووجدت لولدها من يكفله فأقم الحد عليها) فسري بذلك عن عمر وعول في الحكم به على أمير المؤمنين عليه السلام . الإرشاد للمفيد ص204, روي باختصار في الاختصاص: 111، مناقب آل أبي طالب 2: 362، كفاية الطالب: 227، إرشاد القلوب: 213، ونقله العلامة المجلسي في البحار 79: 49 / 35.
 
445 / 37 - أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أبو العباس، قال: حدثنا فضل بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عكاشة، قال: حدثنا أبو المغرا حميد بن المثنى، عن منصور بن حازم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال عمر: علي أقضانا. الأمالي للطوسي ص250 – 251
 
( إني لما تقدمت إلى رسول الله ) طالباً منه زواج فاطمة قال لي : بع درعك وائتني بثمنها حتى أهيئ لك ولابنتي فاطمة ما يصلحكما، قال علي : فأخذت درعي فانطلقت به إلى السوق فبعته بأربع مائة درهم سود هجرية من عثمان بن عفان، فلما قبضت الدراهم منه وقبض الدرع مني قال : يا أبا الحسن! ألست أولى بالدرع منك وأنت أولى بالدراهم مني؟ فقلت : نعم، قال : فإن هذا الدرع هدية مني إليك، فأخذت الدرع والدراهم وأقبلت إلى رسول الله فطرحت الدرع والدراهم بين يديه، وأخبرته بما كان من أمر عثمان فدعا له النبي بخير ) المناقب للخوارزمي ص349
 
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أراد أن يبعث عمر، فقال: يا رسول الله إن عشيرتي قليل وإني فيهم على ما تعلم ولكني أدلك على عثمان بن عفان، فأرسل إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: انطلق إلى قومك من المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد فتأخر عن السرح  فحمل عثمان بين يديه ودخل عثمان فأعلمهم وكانت المناوشة  فجلس سهيل بن عمرو عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجلس عثمان في عسكر المشركين وبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسلمين وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان  وقال المسلمون: طوبى لعثمان قد طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وأحل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان ليفعل فلما جاء عثمان قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطفت بالبيت؟ فقال: ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يطف به ثم ذكر القصة  وما كان فيها. الكافي الجزء الثامن ص325 – 326
فهل هناك طاعة فوق هذه الطاعة ؟! حيث دخل الحرم ولم يطف بالبيت لأن سيده ومولاه رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يطف به .
 
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الوليد بن عقبة حين شهد عليه بشرب الخمر قال عثمان لعلي (ع): اقض بينه وبين هؤلاء الذين زعموا أنه شرب الخمر فأمر علي عليه السلام فجلد بسوط له شعبتان أربعين جلدة. الكافي الجزء الثامن ص215
 
روى كثير من الناس أن أبا بكر لما نزل به الموت  دعا عبد الرحمن بن عوف ، فقال : أخبرني عن عمر ، فقال : إنه أفضل من رأيك فيه إلا أن فيه غلظة ، فقال أبو بكر : ذاك لأنه يراني رقيقا ، ولو قد أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هو عليه ، وقد رمقته إذا أنا غضبت على رجل أراني الرضا عنه ، وإذا ألنت له أراني الشدة عليه . ثم دعا عثمان ابن عفان ، فقال : أخبرني عن عمر ، فقال : سريرته خير  من علانيته ، وليس فينا مثله ، فقال لهما : لا تذكرا مما قلت لكما شيئا ، ولو تركت عمر لما عدوتك يا عثمان ، والخيرة لك ألا تلي من أمورهم شيئا ، ولوددت أنى كنت من أموركم خلوا ، وكنت فيمن مضى من سلفكم . ودخل طلحة بن عبيد الله على أبى بكر ، فقال : إنه بلغني أنك يا خليفة رسول الله ، استخلفت على الناس عمر ، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه ، فكيف به إذا خلا بهم ، وأنت غدا لاق ربك ، فيسألك عن رعيتك ! فقال أبو بكر : أجلسوني ، ثم قال : أبالله تخوفني ! إذا لقيت ربى فسألني ، قلت : استخلفت عليهم خير أهلك . فقال طلحة : أعمر خير الناس يا خليفة رسول الله ! فاشتد غضبه ، وقال : أي والله ، هو خيرهم وأنت شرهم . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص164 – 165
 
أحضر أبو بكر عثمان - وهو يجود بنفسه - فأمره أن يكتب عهدا ، وقال - اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما عهد عبد الله بن عثمان (أبو بكر بن أبى قحافةإلى المسلمين ، ثم أما بعد ، ثم أغمى عليه ، وكتب عثمان : قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ، وأفاق أبو بكر فقال : اقرأ فقرأه ، فكبر أبو بكر ، وسر ، وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي ! قال : نعم ، قال : جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله ، ثم أتم العهد ، وأمر أن يقرأ على الناس فقرئ عليهم ، ثم أوصى عمر ، فقال له : إن لله حقا بالليل لا يقبله في النهار ، وحقا في النهار لا يقبله بالليل ، وأنه لا يقبل نافلة ما لم تؤد الفريضة ، وإنما ثقلت موازين من اتبع الحق مع ثقله عليه ، وإنما خفت موازين من اتبع الباطل لخفته ، عليه إنما أنزلت آية الرخاء مع آية الشدة ، لئلا يرغب المؤمن رغبة يتمنى فيها على الله ما ليس له ، ولئلا يرهب رهبة يلقى فيها بيده ، فإن حفظت وصيتي ، فلا يكن غائب أحب إليك من الموت ، ولست معجزه . ثم توفى أبو بكر . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص165 – 166 
 
[ قصة الشورى ] وصورة هذه الواقعة أن عمر لما طعنه أبو لؤلؤة ، وعلم أنه ميت ، استشار فيمن يوليه الأمر بعده ، فأشير عليه بابنه عبد الله ، فقال : لاها الله إذا لا يليها رجلان من ولد الخطاب ! حسب عمر ما حمل ! حسب عمر ما احتقب ، لاها الله ! لا أتحملها حيا وميتا ! ثم قال : إن رسول الله مات وهو راض عن هذه الستة من قريش : على ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وقد رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا لأنفسهم . ثم قال : إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى - يعنى أبا بكر - وإن أترك فقد ترك من هو خير منى - يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص185
 
[ خطبته أيضا بذي قار ] وروى أبو مخنف عن زيد بن صوحان ، قال : شهدت عليا عليه السلام بذي قار  ، وهو معتم بعمامة سوداء ، ملتف بساج يخطب ، فقال في خطبة : الحمد لله على كل أمر وحال ، في الغدو والآصال ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ابتعثه رحمة للعباد ، وحياة للبلاد ، حين امتلأت الأرض فتنة ، واضطرب حبلها ، وعبد الشيطان في أكنافها ، واشتمل عدو الله إبليس على عقائد أهلها ، فكان محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، الذي أطفأ الله به نيرانها ، وأخمد به شرارها ، ونزع به أوتادها ، وأقام به ميلها إمام الهدى ، والنبي المصطفى ، صلى الله عليه وآله . فلقد صدع بما أمر به ، وبلغ رسالات ربه ، فأصلح الله به ذات البين ، وآمن به السبل ، وحقن به الدماء ، وألف به بين ذوى الضغائن الواغرة في الصدور ، حتى أتاه اليقين ، ثم قبضه الله إليه حميدا . ثم استخلف الناس أبا بكر ، فلم يأل جهده ، ثم استخلف أبو بكر عمر فلم يأل جهده ، ثم استخلف الناس عثمان ، فنال منكم ونلتم منه ، حتى إذا كان من أمره ما كان ، أتيتموني لتبايعوني ، فقلت : لا حاجة لي في ذلك ، ودخلت منزلي ، فاستخرجتموني فقبضت يدي فبسطتموها ، وتداككتم  على ، حتى ظننت أنكم قاتلي ، وأن بعضكم قاتل بعض ، فبايعتموني وأنا غير مسرور بذلك ، ولا جذل . وقد علم الله سبحانه أنى كنت كارها للحكومة ، بين أمة محمد صلى الله عليه وآله ، ولقد سمعته يقول : " ما من وال يلي شيئا من أمر أمتي إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه على رؤوس الخلائق ، ثم ينشر كتابه ، فإن كان عادلا نجا ، وإن كان جائرا هوى " . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الأول ص309 - 310
 
إنه لم يكن يخطر له مع براءته من دم عثمان ، أن أهل الفساد من بني أمية يرمونه بأمره ، والغيب لا يعلمه إلا الله ، وكان يرى أن مقامه بالمدينة أدعى إلى انتصار عثمان على المحاصرين له ، فقد حضر هو بنفسه مرارا ، وطرد الناس عنه ، وأنفذ إليه ولديه وابن أخيه عبد الله ، ولولا حضور على عليه السلام بالمدينة لقتل عثمان قبل أن يقتل بمدة ، وما تراخى أمره وتأخر قتله ، إلا لمراقبة الناس له حيث شاهدوه ينتصر له ، ويحامى عنه . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء العاشر ص256
 
قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (74) سورة الأنفال
 
أولا هل تقبل شهادة الله عز وجل في المهاجرين والأنصار ؟؟!!

وثانيا الآية عامة فما الذي جعلك تخصصها بالبعض دون الآخر ؟؟!!
 
16 ومنها: ما روي عن أحمد بن عمر  قال: خرجت إلى الرضا عليه السلام وامرأتي حبلى، فقلت له: إني خلفت أهلي وهي حامل، فادع الله أن يجعله ذكرا. فقال لي: هو ذكر فسمه عمر. فقلت: نويت أن أسميه عليا، وأمرت الأهل به ! قال عليه السلام: سمه عمر. فوردت الكوفة، وقد ولد ابن لي وسمي عليا، فسميته عمر. فقال لي جيراني: لا نصدق بعدها بشيء مما كان يحكى عنك. فعلمت أنه كان أنظر لي من نفسي. الخرائج والجرائح للراوندي ص361 – 362 عنه البحار: 49 / 52 ح 55. وأورده في ثاقب المناقب: 180 مرسلا مثله، عنه مدينة المعاجز: 511 ح 148، وفي الصراط المستقيم: 2 / 197 ح 12 مرسلا باختصار.
 
فصل
أَسماء من قُتِلَ معَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهِ السّلامُ من أَهلِ بيتهِ بطفِّ كربلاءَ، وهم سبعةَ عشرَ نفساً، الحسينُ بنُ علي عليهِ السّلامُ ثامنَ عشرَ منهم : العبّاسُ وعبدُاللّهِ وجعفرٌ وعُثمانُ بنو أَمير المؤمنينَ عليهِ وعليهم السّلامُ ، أُمُّهم أُمُّ البنينَ .وعبدالله  وأَبو بكرٍ ابنا أَميرِ المؤمنينَ عليهِما السّلامُ ، أُمهما ليلى بنتُ مسعودِ الثّقفيّةُ .
وعليٌّ وعبدالله ابنا الحسينِ بنِ عليٍّ عليهم السّلامُ . والقاسمُ وأَبو بكرٍ وعبدُاللّهِ بنو الحسنِ بنِ عليٍّ عليهم السّلامُ . ومحمّدٌ وعونٌ ابنا عبداللهِ بنِ جعفر بن أَبي طالبٍ رحمةُ اللهِ عليهم . وعبدالله وجعفرٌ وعبدُ الرّحمنِ بنو عقيلِ بنِ أَبي طالبٍ . ومحمّدُ بنُ أَبي سعيدٍ بنِ عقيلِ بنِ أَبي طالبٍ رحمةُ اللّهِ عليهم أجمعينَ . الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص 125 – 126
 
كتاب النصائح الكافية لمن يتولى معاوية تأليف العلامة المحقق الجليل الشريف النبيل السيد محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن يحيى العلوي المتوفى سنة 1350 ه‍ النصائح الكافية لمن يتولى معاوية المؤلف: السيد محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن يحيى العلوي الطبعة الأولى: 1412 ه‍ ترجمة المؤلف نسبه الشريف هو محمد بن عقيل بن عبدالله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن طه بن محمد ابن شيخ بن أحمد بن يحيى بن حسن بن علي بن علوي بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي بن محمد بن علي بن محمد صاحب مربط بن علي بن علوي بن محمد علوي بن عبيد الله بن المهاجر أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء عليهم السلام.
النصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص1
 
عن زيد بن وهب الجهني  قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع، فقلت: ما ترى يا بن رسول الله فان الناس متحيرون ؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي، وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، أو يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه علي الحي منا والميت.الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص10
 
قال أبو الفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني  وعلي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط، فقلتالسلام عليك يا مذل المؤمنين، قال: وعليك السلام يا سفيان [انزل] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان ؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة، وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك، وقد جمع الله عليك أمر الناس. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص59 - 60
 
6 قب: يقال: دخل الحسين (عليه السلام) على معاوية وعنده أعرابي يسأله حاجة فأمسك وتشاغل بالحسين (عليه السلام)، فقال الأعرابي لبعض من حضر: من هذا الذي دخل؟ قالوا: الحسين بن علي فقال الأعرابي للحسين (عليه السلام)أسألك يا ابن بنت رسول الله لما كلمته في حاجتي، فكلمه الحسين (عليه السلام) في ذلك فقضى حاجته.بحار الأنوار للمجلسي الجزء 40 ص210 (باب) (احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية، وأوليائه لعنهم الله)
 
62 - (ومن كتاب له عليه السلام) إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله نذيرا للعالمين ومهيمنا على المرسلين ، فلما مضى عليه السلام تنازع المسلمون الأمر من بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى الله عليه وآله عن أهل بيته، ولا أنهم منحوه عني من بعده، فما راعني إلا انثيال الناس على فلان  يبايعونه، فأمسكت يدي  حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد صلى الله عليه وآله، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما  أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السراب، أو كما يتقشع السحاب، فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمأن الدين وتنهنه.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص118 - 119
 
فلما مضى لسبيله صلى الله عليه وآله تنازع المسلمون الأمر بعده ، فوالله ما كان يلقى في روعي ، ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر بعد محمد صلى الله عليه وآله عن أهل بيته ولا أنهم منحوه  عنى من بعده، فما راعني  إلا انثيال الناس على أبى بكر وإجفالهم  إليه ليبايعوه، فأمسكت يدي ورأيت أنى أحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس ممن تولى الأمر من بعده فلبثت بذاك ما شاء الله حتى رأيت راجعة من الناس  رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين الله وملة محمد صلى الله عليه وآله وإبراهيم عليه السلام فخشيت أن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته  أعظم على من فوات ولاية أموركم  التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع  السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ  الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا  " ولو كره الكافرون. فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وشدد  وقارب واقتصد، فصحبته منا صحا وأطعته فيها أطاع الله [ فيه ] جاهدا، وما طمعت أن لو حدث به حدث  وأنا حي أن يرد إلى الأمر الذي نازعته فيه طمع مستيقن ولا يئست منه يأس من لا يرجوه، ولو لا خاصمة ما كان بينه وبين عمر لظننت أنه  لا يدفعها عنى، فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا وناصحنا وتولى عمر الأمر وكان مرضى السيرة ميمون النقيبة.... الغارات للثقفي الجزء الأول ص305 - 307
 
1109 / 16 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن عبد الله بن مخارق، عن هاشم بن مساحق، عن أبيه: أنه شهد يوم الجمل، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو ونفر من قريش فيهم مروان، فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال: فدخلنا عليه، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قالأنصتوا أكفكم، إنما أنا رجل منكم، فإن قلت حقا فصدقوني، وان قلت غير ذلك فردوه علي، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس ؟ قالوا: اللهم نعم. قالفبايعتم أبا بكر وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه، وكرهت أن أشق عصا المسلمين، وأن أفرق بين جماعتهم، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالناس من بعده، فبايعت عمر كما بايعتموه، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم، فبايعتم عثمان فبايعته، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه، وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي ؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، كن كما قال العبد الصالح: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين "  فقالكذلك أقول: " يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " مع أن فيكم رجلا لو بايعني بيده لنكث باسته، يعني مروان. الأمالي للطوسي ص506 - 507
 
الباب في معرفة الصحابة، قال الصادق (عليه اللام): لا تدع اليقين بالشك، والمكشوف بالخفي ولا تحكم على ما لم تره بما تروى عنه، قد عظم الله عزوجل أمر الغيبة، وسوء الظن بإخوانك من المؤمنين، فكيف بالجرأة على إطلاق قول، واعتقاد، وزور، وبهتان، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل: (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) وما دمت تجد إلى تحسين القول والفعل في غيبتك وحفرتك سبيلا، فلا تتخذ غيره، قال الله تعالى: (وقولوا للناس حسنا) واعلم إن الله تبارك وتعالى اختار لنبيه صلى الله عليه وآله من أصحابه طائفة أكرمهم بأجل الكرامة، وحلاهم بحلية التأييد والنصر والاستقامة، لصحبته على المحبوب والمكروه، وأنطق لسان نبيه محمد صلى الله عليه وآله بفضائلهم ومناقبهم وكراماتهم، واعتقد محبتهم، وذكر فضلهم. وأحذر مجالسة أهل البدع، فإنها تنبت في القلب كفرا وضلالا مبينا، وإن اشتبه عليك فضيلة بعضهم فكلهم إلى عالم الغيب، وقل: اللهم إني محب لمن أحببته أنت ورسولك، ومبغض لمن أبغضت أنت ورسولك، لم يكلفك فوق ذلك). خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي الجزء الأول بالهامش ص209 – 210
 
50 - في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه واله أنه قالإذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا إذا ذكر النجوم فامسكوا. تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء الرابع ص407
 
7 - صح: عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قالقال رسول الله صلى الله عليه وآلهمن سب نبيا " قتل، ومن سب أصحابي جلد . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 76 ص222
 
240 - ومن كلام له عليه السلام قاله لعبد الله بن عباس وقد جاءه برسالة من عثمان وهو محصور.... فقال عليه السلام: يا ابن عباس ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب  أقبل وأدبر، بعث إلي أن أخرج، ثم بعث إلي أن أقدم، ثم هو الآن يبعث إلي أن أخرج. والله لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثما. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص232 – 233
عذر الله أهل الزمانة والآفات الذين تخلفوا عن المسير إلى الحديبية بهذه الآية. قوله تعالى: " إذ يبايعونك تحت الشجرة " يعني بيعة الحديبية تحت الشجرة المعروفة، وهي شجرة السمرة، وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية، ورضي الله سبحانه عنهم هو إرادته تعظيمهم وإثابتهم " فعلم ما في قلوبهم " من صدق النية في القتال والكراهة له لأنه بايعهم على القتالوقيلما في قلوبهم من الصبر واليقين والوفاء " فأنزل السكينة عليهم " وهي اللطف المقوي لقلوبهم والطمأنينة " وأثابهم فتحا قريبا " يعني فتح خيبر، وقيل: فتح مكة " ومغانم كثيرة يأخذونها " يعني غنائم خيبر، فإنها كانت مشهورة بكثرة المال والعقار، وقيل: يعني غنائم هوازن بعد فتح مكة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 20 ص326
 
فما سمعت بأحد ولا رأيته هو أنصح لله في طاعة رسوله ولا أطوع لنبيه في طاعة ربه ولا أصبر على اللاواء والضراء وحين البأس ومواطن المكروه مع النبي صلى الله عليه وآله من هؤلاء النفر الذين سميت لك وفي المهاجرين خير كثير تعرفه جزاهم الله خيرا بأحسن أعمالهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 33 ص112
 
وأمر النبي صلى الله عليه وآله ببناء المسجد، وعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه، فعمل فيه المهاجرون والأنصار، وأخذ المسلمون يرتجزون وهم يعملون، فقال بعضهم: لئن قعدنا والنبي يعمل * فذاك منا العمل المضلل والنبي صلى الله عليه وآله يقول: " لا عيش إلا عيش الآخرة، اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص124
 
128 - نوادر الراوندي باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآلهأثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص133
 
وقسم رسول الله صلى الله عليه واله غنائم حنين في قريش خاصة، وأجزل القسم للمؤلفة قلوبهم كأبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، والحارث بن هشام، وسهيل ابن عمرو، وزهير بن أبي أمية، و عبد الله بن أبي أمية، ومعاوية بن أبي سفيان، وهشام بن المغيرة، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن في أمثالهم. وقيلإنه جعل للأنصار شيئا يسيرا، وأعطى الجمهور لمن سميناه، فغضب قوم من الأنصار لذلك، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم مقال سخطه، فنادى فيهم فاجتمعوا ثم قال لهم. " اجلسوا، ولا يقعد معكم أحد من غيركم " فلما قعدوا جاء النبي عليه السلام يتبعه أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس وسطهم، فقال لهم. " إني سائلكم عن أمر فأجيبوني عنه " فقالواقل يا رسول الله، قال: " ألستم كنتم ضالين فهداكم الله بي ؟ " قالوابلى، فلله المنة ولرسوله. قال: " ألم تكونوا على شفا حفرة من النار، فأنقذكم الله بي ؟ " قالوابلى، فلله المنة ولرسوله. قال. " ألم تكونوا قليلا فكثركم الله بي ؟ " قالوا: بلى، فلله المنة ولرسوله. قال: " ألم تكونوا أعداء فألف الله بين قلوبكم بي ؟ ! " قالوابلى، فلله المنة ولرسوله. ثم سكت النبي صلى الله عليه وآله هنيهة ثم قال: " ألا تجيبوني بما عندكم ؟ " قالوا: بم نجيبك فداك آباؤنا وأمهاتنا، قد أجبناك بان لك الفضل والمن والطول علينا. قال: " أم لو شئتم لقلتم: وأنت قد كنت جئتنا طريدا فآويناك، وجئتنا خائفا فآمناك، وجئتنا مكذبا فصدقناك. فارتفعت أصواتهم بالبكاء وقام شيوخهم وساداتهم إليه فقبلوا يديه ورجليه، ثم قالوا: رضينا بالله وعنه، وبرسوله وعنه، وهذه أموالنا بين يديك، فإن شئت فاقسمها على قومك، وإنما قال من قال منا على غير وغر صدر وغل في قلب، ولكنهم ظنوا سخطا عليهم وتقصيرا بهم، وقد استغفروا الله من ذنوبهم، فاستغفر لهم يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار. يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاة والنعم، وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله ؟ " قالوابلى رضينا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: " الأنصار كرشي وعيبتي ، لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار ". الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص145 - 146
 
212 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي  قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن الفرج الشروطي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن المهلب قال: حدثنا أبو سفيان  قال: حدثني عوف، عن ميمون قال: أخبرني البراء بن - عازب قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآلهبحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق لا تأخذ فيها المعاول فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رآها وضع ثوبه فأخذ المعول، وقالبسم الله وضرب ضربة فكسر ثلثها، فقالالله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقالبسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقالالله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض، ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، فقالالله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، و الله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا. الخصال للصدوق ص162
 
ومن ذلك: إخباره بقتلى أهل الحرة  فكان كما أخبر، روي عن أيوب ابن بشير، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر من أسفاره فلما مر بحرة زهرة وقف فاسترجع، فساء ذلك من معه وظنوا أن ذلك من أمر سفرهم، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ما الذي رأيت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أما إن ذلك ليس من سفركم). قالوا: فما هو يا رسول الله ؟ قال: (يقتل بهذه الحرة خيار أمتي بعد أصحابي) . قال أنس بن مالكقتل يوم الحرة سبعمائة رجل من حملة القرآن فيهم ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم. إعلام الورى للطبرسي الجزء الأول ص95 - 96
حديث الغار إلى أن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله حين أتى الغار دعا بشجرة فأتته فأمرها أن تكون على باب الغار، وبعث الله حمامتين فكانتا على فم الغار، و نسج العنكبوت على فم الغار، ثم أقبل فتيان قريش، وكان أبو جهل قد أمر مناديا ينادي بأعلى مكة وأسفلهامن جاء بمحمد أو دل عليه فله مائة بعير، أو جاء بابن أبي قحافة أو دل عليه فله مائة بعير، فلما رأوا الحمامتين ونسج العنكبوت على فم الغار انصرفوا فدعا النبي صلى الله عليه وآله للحمام، وفرض جزاءهن، وانحدرن في الحرم، ونهى عن قتل العنكبوت، وقال: هي جند من جنود الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص40
 
24 - م: إن الله تعالى أوحى إلى النبي يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام،  ويقول لكإن أبا جهل والملا من قريش قد دبروا يريدون قتلك، وآمرك أن تبيت  عليا في موضعك، وقال لك: إن منزلته منزلة إسماعيل الذبيح من إبراهيم الخليل، يجعل نفسه لنفسك فداء، وروحه لروحك وقاء، وأمرك أن تستصحب أبا بكر، فإنه إن آنسك وساعدك ووازرك وثبت على ما يعاهدك و يعاقدك كان في الجنة من رفقائك، وفي غرفاتها من خلصائك،........ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما اطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب ؟ قال أبو بكريا رسول الله أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل علي موت مريح ولا منهج متيح  وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع ممالك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداؤك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآلهلا جرم إن اطلع الله على قلبك ووجد ما فيه موافقا لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر والرأس من الجسد، ومنزلة الروح من البدن،.... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص80 - 81
 
23 - حدثنا أبو القاسم على بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق قال: حدثنا محمد بن أبى عبد الله الكوفي، قال: حدثنا سهل بن زياد الأدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني سيدي علي بن محمد بن على الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي عليهم السلام قالقال رسول الله صلى الله عليه وآلهإن أبا بكر منى بمنزلة السمع وإن عمر منى بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد. معاني الأخبار للصدوق ص387
 
495 / 33 - أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: لما كان يوم بدر وأسرت الأسرى، قال رسول الله (صلى الله عليه واله): ما ترون في هؤلاء القوم ؟ فقال عمر بن الخطابيا رسول الله، هم الذين كذبوك وأخرجوك فاقتلهم. ثم قال أبو بكريا رسول الله، هم قومك وعشيرتك، ولعل الله يستنقذهم بك من النار. ثم قال عبد الله بن رواحة: أنت بواد كثير الحطب، فاجمع حطبا فانصب فيه نارا وألقهم فيه. فقال العباس بن عبد المطلب: قطعك رحمك. قال: ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قام فدخل، وأكثر الناس في قول أبي بكر وعمر، فقال بعضهمالقول ما قال أبو بكر، وقال بعضهمالقول ما قال عمر، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالما اختلافكم - يا أيها الناس - في قول هذين الرجلين، إنما مثلهما مثل إخوة لهما ممن كان قبلهما، نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، قال نوح: " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا "  وقال إبراهيم: " فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم "  وقال موسى: " ربنا أطمس على أموالهم وأشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم "  وقال عيسى: " إن تعذبهم فإنهم عبادك وان تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " . الأمالي للطوسي ص267 - 268
 
" ترجي من تشاء " نزلت حين غار بعض أمهات المؤمنين على النبي (صلى الله عليه وآله) و طلب بعضهن زيادة النفقة فهجرهن شهرا حتى نزلت آية التخيير، فأمره الله أن يخيرهن بين الدنيا والآخرة، وأن يخلي سبيل من اختار الدنيا، ويمسك من اختار الله تعالى ورسوله على أنهن أمهات المؤمنين ولا ينكحن أبدا، وعلى أنه يؤوي من يشاء منهن، ويرجي من يشاء منهن ويرضين به قسم لهن أو لم يقسم أو قسم لبعضهن ولم يقسم لبعضهن، أو فضل بعضهن على بعض في النفقة والقسمة و العشرة، أو سوى بينهن، والأمر في ذلك إليه، يفعل ما يشاء، وهذا من خصائصه فرضين بذلك كله واخترنه على هذا الشرط، فكان (صلى الله عليه وآله) يسوي بينهن مع هذا إلا امرأة منهن أراد طلاقها وهي سودة بنت زمعة فرضيت بترك القسم، وجعلت يومها لعائشة، عن ابن زيد وغيره، وقيل: لما نزلت آية التخيير أشفقن أن يطلقن فقلن: يا نبي الله اجعل لنا من مالك ونفسك ما شئت ودعنا على حالنا، فنزلت الآية، وكان ممن أرجى منهن سودة وصفية وجويرية وميمونة وأم حبيب، فكان يقسم لهن ما شاء كما شاء، وكان ممن آوى إليه عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب، وكان يقسم بينهن على السواء، لا يفضل بعضهن على بعض.. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 22 ص182
 
قال علي عليه السلامإن الناس تبع المهاجرين والأنصار وهم شهود للمسلمين في البلاد على ولاتهم وأمراء دينهم فرضوا بي وبايعوني ولست أستحل أن أدع ضرب معاوية يحكم على هذه الأمة ويركبهم ويشق عصاهمفرجعوا إلى معاوية فأخبروه بذلك فقالليس كما يقول فما بال من هو ها هنا من المهاجرين والأنصار لم يدخلوا في هذا الأمر ؟ فانصرفوا إليه عليه السلام فأخبروه بقوله فقالويحكم هذا للبدريين دون الصحابة وليس في الأرض بدري إلا وقد بايعني وهو معي أو قد أقام ورضي فلا يغرنكم معاوية من أنفسكم ودينكم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص450 - 451
فلما وصل الأمر إلى على بن أبي طالب عليه السلام كلم في رد فدك فقال : إني لاستحيى من الله أن أرد شيئا منع منه أبو بكر وأمضاه عمر  . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء 16 ص252
وأخبرنا أبو زيد، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل، عن كثير النوار، قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام): جعلني الله فداك، أرأيت أبا بكر، وعمر، هل ظلماكم من حقكم شيئا، أو قالذهبا من حقكم بشيء، فقاللا، والذي انزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا، ما ظلمنا من حقنا مثقال حبة من خردل، قلتجعلت فداك أفأتولاهما، قال: نعم ويحك، تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي ، ثم قال: فعل الله بالمغيرة وبنان، فأنهما كذبا علينا أهل البيت.  السقيفة وفدك للجوهري ص110
 
روي في الحديث أن عمر بن الخطاب قالاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت عليه في مشربة أم إبراهيم وإنه لمضطجع على خصفة وإن بعضه على التراب وتحت رأسه وسادة محشوة ليفا، فسلمت عليه ثم جلست، فقلتيا رسول الله أنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآلهأولئك قوم عجلت طيباتهم وهي وشيكة الانقطاع، وإنما أخرت لنا طيباتنا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص320
 
.....قال علي عليه السلام لعمرأتأذن لي أن أقضي بينهم؟ فقال عمرسبحان الله وكيف لا؟ وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقولأعلمكم علي بن أبي طالب.... الكافي للكليني الجزء السابع ص424
 
14 - كشف: الآثار عن سالم قيل  لعمر نراك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه واله، قال: إنه مولاي. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر يا أبا الحسن اقض بينهما، فقضى على أحدهما، فقال المقضي عليهيا أمير المؤمنين هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلابيبه ولببه  ثم قالويحك ما ندري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 40 ص124 - 125
بهذه الرواية يؤكدون بأن معنى الموالاة والولاية بعيدة جداً عما حُملت عليه من كونها الخلافة العامة للمؤمنين، وإلا ما ذكرها الفاروق رضي الله عنه وهو يرى أنه قد اغتصبها.
 
(وبالإسناد) يرفعه إلى انس ابن مالك انه قال وفد الأسقف البحراني على عمر بن الخطاب لأجل أدائه الجزية فدعاه عمر إلى الإسلام فقال له الأسقف انتم تقولون أن الله جنة عرضها السموات والأرض فأين تكون النار قال فسكت عمر ولم يرد جوابا فقال له الجماعة الحاضرين اجبه يا أمير المؤمنين حتى لا يطعن في الإسلام قال فاطرق خجلا من الجماعة الحاضرين ساعة لا ير جوابا فإذا بباب المسجد رجل قد سده بمنكبيه فتأملوه وإذا به هيبة علم النبوة علي بن أبي طالب (ع) قد دخل قال فضج الناس عند رؤيته فقام عمر بن الخطاب والجماعة على إقدامهم وقال يا مولاى أين كنت عن هذا الأسقف الذي قد علانا منه الكلام اخبره يا مولانا قبل أن يرتد الإسلام فأنت بدر التمام ومصباح الظلام وابن عم رسول الأنام فقال الإمام علي (ع) ما تقول يا أسقف قال يا فتى انتم تقولون أن الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض فأين تكون النار قال له الإمام إذا جاء الليل أين يكون النهار... الفضائل لشاذان القمي ص149 – 150
 
(وبالإسناد) يرفعه إلى عمر بن الخطاب أنه قال أعطي لعلي بن أبي طالب (ع) خمس خصال فلو كان لي واحدة منها لكان أحب لي من الدنيا والآخرة قالوا وما هي يا عمر قال تزوجه بفاطمة عليها السلام وفتح بابه إلى المسجد حين سدت أبوابنا وانقضاض الكواكب في حجرته وقول رسول الله صلى الله عليه وآله له يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار يفتح الله تعالى على يديه بالنصر وقوله صلى الله عليه وآله له أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدى كنت أرجو أن تكون في من ذلك واحدة. الفضائل لشاذان القمي ص152
 
عن أبي بكر الأنباري في أماليه: أن عليا عليه السلام جلس إلى عمر في المسجد وعنده ناس، فلما قام عرض  واحد بذكره ونسبه إلى التيه والعجب، فقال عمر: حق لمثله أن يتيه، والله لولا سيفه لما  قام عمود الإسلام، وهو بعد أقضى الأمة وذو سابقتها وذو شرفها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 31 ص76
 
عن شهر بن حوشب قال: لما دون عمر بن الخطاب الدواوين بدأ بالحسن وبالحسين عليهما السلام فملا حجرهما من المال فقال ابن عمر تقدمهما علي ولي صحبة وهجرة دونهما ففال عمراسكت لا أم لك أبوهما خير من أبيك وأمهما خير من أمك. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثاني ص269
 
40 - وروى عن عبد الواحد بن علي بن العباس البزاز، رفعه إلى إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: سأل رجل معاوية عن مسألة فقالسل عنها علي بن أبي طالب فإنه أعلم، قاليا أمير المؤمنين قولك فيها أحب إلي من قول علي ! قالبئس ما قلت به ولوم ما جئت به، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغره العلم غرا، لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآلهأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، ولقد كان عمر بن الخطاب يسأله فيأخذ عنه، ولقد شهدت عمر إذا أشكل عليه شيء قالههنا علي ؟ قم لا أقام الله رجليك، ومحا اسمه من الديوان . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص266 – 267
 
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلامما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني فيها بالجواب، ثم يجيئك غيري فتجيبه فيها بجواب آخر؟ فقالإنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان، قالقلتفأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله صدقوا على محمد صلى الله عليه وآله أم كذبوا؟ قالبل صدقوا، قالقلتفما بالهم اختلفوا؟ فقالأما تعلم أن الرجل كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ثم يجيبه بعد ذلك ما ينسخ ذلك الجواب، فنسخت الأحاديث بعضها بعضا. الكافي للكليني الجزء الأول ص65
 
406 / 56 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني المظفر بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أبي الثلج، قال: حدثنا أحمد بن موسى الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن حماد الشاشي، قال: حدثنا الحسن بن الراشد البصري، قال: حدثنا علي بن الحسن الميثمي، عن ربعي، عن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما منع أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يدعو الناس إلى نفسه، ويجرد في عدوه سيفه ؟ فقالتخوف أن يرتدوا ولا يشهدوا أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه واله). الأمالي للطوسي ص229 - 230
 
وروي عن حكم بن جبير قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلامإن الشعبي يروي عندنا بالكوفة أن عليا قالخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، فقال: إن الرجل يفضل على نفسه من ليس هو مثله، حبا " وتكرما "، ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السلام فأخبرته ذلك، فضرب على فخذي وقال: هو أفضل منهما كما بين السماء والأرض. الاختصاص للمفيد ص128
 
إن أبا بكر وعمر كانا ذات يوم جالسين في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعهما سعد بن معاذ الأنصاري ثم الأوسي فتذاكروا من فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال أبو بكر: قد خطبها الأشراف من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، وإن علي بن أبي طالب لم يخطبها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يذكرها له، ولا أراه يمنعه من ذلك إلا قلة ذات اليد، وإنه ليقع في نفسي أن الله عزوجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) إنما يحبسانها عليه. قال: ثم أقبل أبو بكر على عمر بن الخطاب وعلى سعد بن معاذ فقال: هل لكما في القيام إلى علي بن أبي طالب حتى نذكر له هذا، فإن منعه قلة ذات اليد واسيناه وأسعفناه، فقال له سعد بن معاذ: وفقك الله يا أبا بكر فما زلت موفقا، قوموا بنا على بركة الله ويمنه. قال سلمان الفارسي: فخرجوا من المسجد والتمسوا عليا في منزله فلم يجدوه، وكان ينضح ببعير - كان له - الماء على نخل رجل من الأنصار بأجرة، فانطلقوا نحوه، فلما نظر إليهم علي (عليه السلام) قال: ما وراءكم وما الذي جئتم له ؟ فقال أبو بكر: يا أبا الحسن إنه لم يبق خصلة من خصال الخير إلا ولك فيها سابقة وفضل، وأنت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمكان الذي قد عرفت من القرابة، والصحبة والسابقة وقد خطب الأشراف من قريش إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة فردهم، وقال: إن أمرها إلى ربها إن شاء أن يزوجها زوجها، فما يمنعك أن تذكرها لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وتخطبها منه، فإني أرجو أن يكون الله عز وجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) إنما يحبسانها عليك. قال: فتغرغرت عينا علي بالدموع، وقال: يا أبا بكر لقد هيجت مني ساكنا، وأيقظتني لأمر كنت عنه غافلا، والله إن فاطمة لموضع رغبة، وما مثلي قعد عن مثلها غير أنه يمنعني من ذلك قلة ذات اليد، فقال أبو بكر: لا تقل هذا يا أبا الحسن فإن الدنيا وما فيها عند الله تعالى ورسوله كهباء منثور. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص125
 
504 / 13 - حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الفرج الشروطي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن المهلب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عوف، عن ميمون، قال: أخبرني البراء بن عازب، قال: لما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحفر الخندق، عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق، لا تأخذ فيها المعاول، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما رآها وضع ثوبه وأخذ المعول، وقالبسم الله، وضرب ضربة فكسر ثلثها، وقالالله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمراء الساعةثم ضرب الثانية فقالبسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض. ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء [ من ]  مكاني هذا . الأمالي للصدوق ص390
 
عن عبد الله بن عباس قال: إن علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه، فقالوا: يا رسول الله هذه الأنصار في المسجد تبكي رجالها ونساؤها عليك. فقال: وما يبكيهم ؟ قالوا: يخافون أن تموت، قال: أعطوني أيديكم فخرج في ملحفة وعصابة حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد، أيها الناس ! فما تنكرون من موت نبيكم ؟ ألم أنع  إليكم وتنع إليكم أنفسكم ؟ لو خلد أحد قبلي ثم بعث إليه  لخلدت فيكم. ألا إني لاحق بربي، وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله تعالى بين أظهركم، تقرؤونه صباحا ومساء، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله، وقد خلفت فيكم عترتي أهل بيتي وأنا أوصيكم بهم، ثم أوصيكم بهذا الحي من الأنصار ، فقد عرفتم بلاهم  عند الله عزوجل وعند رسوله وعند المؤمنين، ألم يوسعوا في الديار ويشاطروا الثمار ، ويؤثروا وبهم الخصاصة ؟ فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه فليقبل من محسن الأنصار، وليتجاوز عن مسيئهم ". وكان آخر مجلس جلسه حتى لقي الله عزوجل. الأمالي للمفيد ص46 – 47
 
120 - منزلة الأمة الإسلامية الكتاب * (كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون) * . - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمتي امة مباركة لا يدرى أولها خير، أو آخرها خير . - عنه (صلى الله عليه وآله): أمتي هذه امة مرحومة . وفي معناه روايات كثيرة. - عنه (صلى الله عليه وآله): إنكم تتمون سبعين امة أنتم خيرها وأكرمها على الله . - عنه (صلى الله عليه وآله): بشر هذه الأمة بالسناء، والدين، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض . - عنه (صلى الله عليه وآله): ما أعطيت امة من اليقين أفضل مما أعطيت أمتي . ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص108
 
74 - ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيريووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة التماسا لأجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه . نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص124
 
2270 - و " من مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين " (4). 2271 - و " من مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان " (5). 2272 - و " من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر من بر الناس وفاجرهم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص229
 
146 - ومن كلام له (عليه السلام)وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه)إِنَّ هذَا الاَْمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَلاَ خِذْلاَنُهُ بِكَثْرَة وَلاَ بِقِلَّة، وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ، وَجُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَأَمَدَّهُ، حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ، وَطَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ، وَنَحْنُ عَلَى مَوْعُود مِنَ اللهِ، وَاللهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ، وَنَاصِرٌ جُنْدَهُ.وَمَكَانُ الْقَيِّمِ بِالاَْمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ يَجْمَعُهُ وَيَضُمُّهُ فَإِنِ انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفَرَّقَ وَذَهَبَ، ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعُ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً. وَالْعَرَبُ الْيَومَ وَإِنْ كَانُوا قَلِيلاً، فَهُمْ كَثِيرُونَ بَالاِْسْلاَمِ، عَزِيزُونَ بَالاجْتَِماعِ! فَكُنْ قُطْباً، وَاسْتَدِرِ الرَّحَا بِالْعَرَبِ، وَأَصْلِهِمْ دُونَكَ نَارَ الْحَرْبِ، فَإِنَّكَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هذِهِ الاَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَأَقْطَارِهَا، حَتَّى يَكُونَ مَا تَدَعُ وَرَاءَكَ مِنَ الْعَوْرَاتِ أَهَمَّ إِلَيْكَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْكَ.إِنَّ الاَعَاجِمَ إِنْ يَنْظُرُوا إِلَيْكَ غَداً يَقُولُوا: هذا أَصْلُ الْعَرَبِ، فَإِذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ اسْتَرَحْتُمْ، فَيْكُونُ ذلِكَ أَشَدَّ لِكَلَبِهِمْ عَلَيْكَ، وَطَمَعِهِمْ فِيكَ. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص29 - 30
 
النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب علي رضي الله عنه (فقال: " يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته. ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية. فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية. والربا بالبيع " قلت يا رسول اللهبأي المنازل أنزلهم عند ذلك؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة؟ فقال: " بمنزلة فتنة " نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص47 - 50
هل أنزل الصحابة منزل ردة أم فتنة؟
 
164 - ومن كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم، فدخل عليه فقال إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم  ووالله ما أدري ما أقول لك؟ ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه. إنك لتعلم ما نعلم. ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه. وقد رأيت كما رأينا، وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله كما صحبنا. وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وشيجة رحم منهما. وقد نلت من صهره ما لم ينالا. فالله الله في نفسك، فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل، وإن الطرق لواضحة، وإن أعلام الدين لقائمة. فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى، فأقام سنة معلومة، وأمات بدعة مجهولة. وإن السنن لنيرة لها أعلام، وإن البدع لظاهرة لها أعلام. وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة، وأحيى بدعة متروكة. وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول " يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر فيلقى في جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثم يرتبط في قعرها  " وإني أنشدك الله أن لا تكون إمام هذه الأمة المقتول، فإنه كان يقاليقتل في هذه الأمة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة، ويلبس أمورها عليها، ويبث الفتن عليها، فلا يبصرون الحق من الباطل. يموجون فيها موجا، ويمرجون فيها مرجا. فلا تكونن لمروان سيقة  يسوقك حيث شاء بعد جلال السن وتقضي العمر. فقال له عثمان رضي الله عنه: " كلم الناس في أن يؤجلوني حتى أخرج إليهم من مظالمهم " فقال عليه السلام: ما كان بالمدينة فلا أجل فيه، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص68 - 69
 
169 - ومن خطبة له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة إن الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم، لا يهلك عنه إلا هالك . وإن المبتدعات المشبهات هن المهلكات  إلا ما حفظ الله منها. وإن في سلطان الله عصمة لأمركم. فأعطوه طاعتكم غير ملومة ولا مستكره بها . والله لتفعلن أو لينقلن الله عنكم سلطان الإسلام، ثم لا ينقله إليكم أبدا حتى يأرز الأمر إلى غيركم.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص81 - 82
هل نقل الله سلطان الإسلام عندما مسك الخلافة معاوية ومن بعده؟
9 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية) فأراد قومنا قتل نبينا واجتياح أصلنا ، وهموا بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل، ومنعونا العذب، وأحلسونا الخوف، واضطرونا إلى جبل وعر، وأوقدوا لنا نار الحرب، فعزم الله لنا على الذب عن حوزته ، والرمي من وراء حرمته. مؤمننا يبغي بذلك الأجر، وكافرنا يحامي عن الأصل. ومن أسلم من قريش خلو مما نحن فيه بحلف يمنعه أو عشيرة تقوم دونه، فهو من القتل بمكان أمن وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أحمر البأس  وأحجم الناس قدم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث  ص8 - 9
 
18 - (ومن كتاب له عليه السلام) (إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة ) اعلم أن البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن، فحادث أهلها بالإحسان إليهم، واحلل عقدة الخوف عن قلوبهم وقد بلغني تنمرك لبني تميم  وغلظتك عليهم، وإن بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر ، وإنهم لم يسبقوا بوغم في جاهلية ولا إسلام. وإن لهم بنا رحما ماسة وقرابة خاصة نحن مأجورون على صلتها ومأزورون على قطيعتها.... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث  ص18
58 - (ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام. والظاهر أن ربنا واحد  ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة. لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا. الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء،.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص114


 1 فهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الراشد الرابع، والإمام الأول عندهم. يمدح أصحاب رسول الله  بقوله: لقد رأيت أصحاب محمد  فما أرى أحداً يشبههم منكم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كان بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى ابتل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاء للثواب" ["نهج البلاغة" ص143 خطبة علي رضي الله عنه ط دار الكتاب بيروت 1387ه‍].

وقال رضي الله تعالى عنه في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنها: وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق، والخليفة الخليفة الفاروق، ولعمري أن مكانهم في الإسلام لعظيم وأن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد. رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملا" ["شرح نهج البلاغة" للميسم ص31 ج1 ط طهران].

وروى أيضاً عن إمامهم السادس أبي عبد الله أنه كان يأمر بولاية أبي بكر وعمر، فيروي الكليني عن أبي بصير: قال كنت جالساً عند أبي عبد الله، إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن عليه (أي أبي عبد الله) فقال: أبو عبد الله: أيسرك أن تسمع كلامها، قال: قلت: نعم، فأذن لها، قال: فأجلسني معه على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما، (أبي بكر وعمر) فقال لها: توليهما قالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم" [كتاب الروضة للكليني ص29 ط الهند].

وقد ورد المدح للصديق الأكبر عن أبيه محمد الباقر أيضاً كما رواه علي بن عيسى الأردبيلي الشيعي المشهور في كتابه: كشف الغمة في معرفة الأئمة: أنه سئل الإمام أبو جعفر عن حليته السيف هل تجوز؟ فقال نعم قد حلى أبو بكر الصديق سيفه بالفضة، فقال (السائل) : أتقول هذا؟ فوثب الإمام عن مكانه، فقال: نعم، الصديق، نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق، فلا صدق الله قوله في الدنيا والآخرة" ["كشف الغمة في معرفة الأئمة" للأردبيلي نقلاً عن التحفة الاثنى عشرية للشيخ شاء عبد العزيز الدهلوي ط2 مصر 1378ه‍].

ومن المعلوم أن مرتبة الصديق بعد النبوة ويشهد لها القرآن والآيات الكثيرة، منها قوله تعالى: {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً} [سورة النساء الآية69].

الاعتراف بخلافة الخلفاء الراشدين الثلاثة

2 واعترف علي رضي الله تعالى عنه وأولاده بخلافة هؤلاء، أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وأقروها لهم، وكان علي وزيراً ومسيراً لهم، كما ثبت عنه وعن أولاده مدح لهؤلاء الأعاظم، فقد قال رضي الله عنه: لله بلاد فلان (أبي بكر) [وقد اتفق شراح نهج البلاغة أن المراد من فلان، أبو بكر وقال بعضهم: عمر، فلم يخرجوا عن الاثنين وهو المطلوب].

فلقد قوم الأود، وداوى العمد، وأقام السنة، وخلف الفتنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرحاً، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه" ["نهج البلاغة" ص350].

وقال لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه حين شاوره في الخروج إلى غزو الروم: إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم فتنكب، لا تكن للمسلمين كانفة [كانفة، عاصمة يلجئون إليه] دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً محرباً واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى كنت رداً للناس ومثابة للمسلمين" ["نهج البلاغة" ص193 ط بيروت].

وأصرح من ذلك ما قال فيه وقد استشاره في الشخوص لقتال الفرس بنفسه فقال: إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة، وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده، وأمده، حتى بلغ ما بلغ وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده، وناصر جنده، ومكان القيم بالأمر [القيم بالأمر، القائم به، يريد به الخليفة] من الخرز يجمعه ويضمه، فإن انقطع النظام تفرق الخرز وذهب ثم لم يجتمع لحذافيره أبداً. والعرب اليوم وإن كانوا قليلاً، فهم كثيرون بالإسلام، عزيزون بالاجتماع، فكن قطباً، واستدر الرحا بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتفضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك –

إن الأعاجم إن ينظروا إليك يقولون: هذا أصل العرب، فإذا قطعتموه استرحتم فيكون ذلك أشد لكلبهم عليك . . . وأما ما ذكرت من عددهم فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة وإنما كنا نقاتل بالنصر والمعونة" ["نهج البلاغة" ص203 و204 ط بيروت].

وقد قال لعثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه لما اجتمع الناس إليه وشكوا على عثمان، فدخل عليه وقال: إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم، ووالله ما أدري ما أقول لك، ما أعرف شيئاً تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وقد رأيت كما رأينا، وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله  كما صحبنا، وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب بأولى لعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى أبي رسول الله  وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا" ["نهج البلاغة" ص234].

وقال مثنياً على خلافتهم الثلاثة: أنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى" ["نهج البلاغة" ص366، 367].

وقد صرح وأوضح بوضاحة لا غموض فيها مفسر الشيعة وكبيرهم علي بن إبراهيم القمي حيث ذكر قول الله عز وجل: "يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك" فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحفصة يوماً: أنا أفضي إليك سراً فقالت: نعم ما هو؟ فقال: أن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك (عمر) فقالت: من أخبرك بهذا قال: الله أخبرني" ["تفسير القمي" ص376 ج2 سورة التحريم ط مطبعة النجف 1387ه‍].

ونقل عن علي رضي الله عنه أنه قال لما أراد الناس على بيعية بعد قتل عثمان رضي الله عنه: دعوني والتمسوا غيري. . . . إلى أن قال: وإن تركتموني فإنا واحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيراً خير لكم من أمير" ["نهج البلاغة" ص136 ط بيروت].

تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب

3 وتدل على العلاقات الوطيدة بين الخلفاء الثلاثة وبين علي رضي الله عنهم أن علياً زوج ابنته من فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها، عمر الفاروق أمير المؤمنين وخليفة الرسول الأمين عليه السلام، وقد اعترف بهذا الزواج محدثو الشيعة ومفسروها وأئمتهم "المعصومين" فيروي الكليني: عن معاوية بنعمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت قال: بل حيث شاءت، إن علياً صلوات الله عليه لما توفى عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته" [الكافي في الفروع باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد ص311 ج2 ط الهند].

وروى مثل هذه الرواية أبو جعفر الطوسي في كتابه: تهذيب الأحكام في باب عدة النساء، وأيضاً في كتابه الإبصار ص185 ج2.

ويروي الطوسي أيضاً عن جعفر عن أبيه قال ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة، لا يدري أيهما هلك قبل ولم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعاً" ["تهذيب الأحكام للطوسي" ص380 ج2 كتاب الميراث ط طهران].

وبوب اللكيني باباً باسم "باب في تزويج أم كلثوم" وروى تحت ذلك حديثاً عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه" [الكافي في الفروع ص141 ج2 ط الهند].

ويذكر محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني: فولد من فاطمة عليه السلام الحسن والحسين والمحسن وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر" [مناقب آل أبي طالب ص162 ج3 ط بومبئ الهند].

ويقول الشهيد الثاني للشيعة زين الدين العاملي: وزوج النبي ابنته عثمان، وزوج ابنته زينب بابى العاص، وليسا من بني هاشم، وكذلك زوج علي ابنته أم كلثوم من عمر، وتزوج عبد الله بن عمرو بن عثمان فاطمة بنت الحسين، وتزوج مصعب بن الزبير اختها سكينة، وكلهم من غير بني هاشم" ["مسالك الأفهام" ج1 كتاب النكاح ط إيران 1282ه‍].


عدد مرات القراءة:
31940
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 7 ذو القعدة 1447هـ الموافق:24 أبريل 2026م 08:04:14 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
رد الباقر محمد ابن عليّ بن حُسين بن عليّ بن أبي طالب على الرافضة في سب الصحابة والرجعة المزعومة والتكفير بالذنوب

١٧٩٤ - قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيوية، أنبأنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب ، ثنا الحارث بن أبي أسامة. ثنا محمد ابن سعد، أنبأنا الحسن بن موسى، ثنا زهير، عن جابر قال: قلت لمحمد بن علي : أكان منكم أهل البيت حد يزعم أن ذنبا من الذنوب شرك؟ قال: لا، قلت: أكــان منكم أهل البيت أحد يقر بالرجعة؟ قال: لا، قلت: كان منكم أهل البيت أحد يسب أبا بكر وعمـر؟ قال: لا؟ فأحبهما، وتولهما، واستغفر لهما. (۲)

(۲) فيما يروى المصدر تاریخ دمشق (٢٨٤/٥٤)، (٧٠٤/١٥ق).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٢١/٥).
الخميس 11 محرم 1446هـ الموافق:18 يوليو 2024م 11:07:51 بتوقيت مكة
رافضي 
لماذا بترتم الايات وايضا الزوايات كلها تتحدث عن الماضي ونحن نؤمن ان كثير من الصحابة كانو على خير حتى انقلبو بعد النبي صل الله عليه واله وذلك ورد حتى في كتاب الله ومامحمد الارسول قد خلت من قبله الرسل افأن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم وفي ذلك روايات بأم صحاحكم
الجمعة 6 ذو القعدة 1444هـ الموافق:26 مايو 2023م 07:05:05 بتوقيت مكة
عمار 
كل هذه الفضائل للامام علي ع وباعتراف عمر وابوبكر وعثمان والصحابة لكن جحدواه وخالفو سنة الله ورسوله ص
باعتراف عمر ان الامام علي
ال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ما نُورَثُ، ما ترَكْنا صَدَقةٌ) فرَأَيْتُماه كاذبًا آثمًا غادِرًا خائِنًا، واللهُ يعلَمُ إنَّه لصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بكرٍ وأنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووَلِيُّ أبي بكرٍ، فرأيتُماني كاِذًبا آثمًا غادِرًا خائِنًا
صحيح مسلم

وماذا نفعل بهذه الايات الت تذم تخاذل وخيانة الصحابة وماكان لنبي ان يغل اتهمه اصحابه في قطيفة حمراء ونزلت هذه في معركة بدر

2-أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77)
نزلت في عبدالرحمن بن عوف واصحابه عن ابن عباس تفسير الطبري وباقي التفاسير
3-إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) نزلت في حسان بن ثابت ومسطح وحمنة بنت جحش اخت ام المؤمنين زينب بنت جحش وهم صحابة وصحابيات في تفسير الطبري وباقي التفاسير
4-يخرجون مع الرسول ص من اجل الغنائم لاايمان بما انزل به الرسول الاعظم ص وحديث اخواني في اخر الزمان دليل الصحابة ليس بمرتبة الاخوة مجرد صحابة
لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42)
(عرضا قريبا)، يقول: غنيمة حاضرة
الطيري
ابن كثير
البغوي
أي‏:‏ منفعة دنيوية سهلة التناول
السعدي

5-خلان الصحابة للرسول ص دوما
) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)
فمعنى الكلام: ما لكم أيها المؤمنون، إذا قيل لكم: اخرجُوا غزاة = " في سبيل الله "، أي: في جهاد أعداء الله (16) =(اثَّاقلتم إلى الأرض)، يقول: تثاقلتم إلى لزوم أرضكم ومساكنكم والجلوس فيها

ت الطبري
6-يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَ
الخميس 15 محرم 1442هـ الموافق:3 سبتمبر 2020م 11:09:32 بتوقيت مكة
رضاعمر  
السلام عليكم و رحم الله
جزاكم الله خيرا والله نحن اهل السنة في ايران نستفيد من موقعكم الرائع يومية ٣٤
 
اسمك :  
نص التعليق :