معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

البويهيون ..

البويهيون

أسرة فارسية من سلالة سابور ذي الأكتاف، أسس دولتهم أبوشجاع بويه، وحكم البلاد بعد هلاكه أبناؤه علي (معز الدولة)، وحسن (عماد الدولة)، وأحمد (ركن الدولة).

استولى البويهيون على العراق عام 334 حيث خلعوا الخليفة العباسي المستكفى بالله وجاؤوا بالفضل بن المقتدر فنصبوه خليفة وأعطوه لقب (المطيع لله)، وصار الخليفة ألعوبة بأيدي الملوك الديلاميين الذين دام حكمهم أكثر من مائة عام، كانوا خلالها أصحاب الكلمة المطلقة ففرضوا التشيع ليستتروا به وباسمه ينشرون معتقداتهم المجوسية، وأوقدوا نار الفتنة بين السنة والشيعة وأرادوا من وراء ذلك أن تقع الحروب والفتن بين الناس فلا يجدوا وقتا لحربهم وتخليص الناس من شرورهم.

وفي عهدهم تجرأ سفهاء الناس على شتم الصحابة رضوان الله عليهم.

وفي سنة 352 أمر البويهيون باغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم، وعطلوا البيع، ونصبوا القباب في الأسواق، وعلقت عليها المسوح وخرج النساء منتشرات الشعور يلطمن في الأسواق، وأقيمت النائحة على الحسين، وتكرر ذلك في زمن الديالمة"6"، وهذه الحادثة

انظر كتاب المهدي والمهدوية لمؤلفه عبد الرزاق حصان، ص 75.

ظهرت لأول مرة في تاريخ بغداد، وهي من الأمور التي لم تعرفها العرب لا في الجاهلية ولا في الاسلام، غير أنها أصبحت عرفا ومناسبة دينية مهمة عند الجعفرية الامامية الاثني عشرية.

وآخر ملوك البويهيين أطلق على نفسه اسم (الملك الرحيم) منازعة لله في اسمه كما أطلق الحاكم العبيدي على نفسه (الحاكم بأمره):

((تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون)). البقرة: 118

عدد مرات القراءة:
2915
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :