آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 شعبان 1442هـ الموافق:11 أبريل 2021م 07:04:00 بتوقيت مكة

جديد الموقع

متفرقات ..

الجنس في خدمة الآيات

منذ فترة أفرج عن هيلموت هوفر التاجر الألماني في طهران الذي بقي في السجن وأصدر عليه الحكم بالرجم بسبب ارتكابه الزنا ولكن الملفت للنظر أن المخابرات الإيرانية الآن لا تخفي بأنها وضعت امرأة إيرانية في طريق هذا التاجر للإيقاع به ولكن بنات زينب هؤلاء كما يسمونها في إيران - وزينب منهم بريئة- يفعلن أكثر من هذا وأذكر قصة حدثت مع قاض لما نصح عددا من الصحفيات بعدم الذهاب إلى منطقة غير آمنة (وسماها) لوجود خطر الاعتداء الجنسي عليهن فقلن في سبيل الحسين لا بأس من حدوث أي شيء ،ومسكين هذا التاجر الألماني الذي وقع في شباك بنات زينب، وهن اللاتي فقدن أزواجهن في الحرب غالبا التي جعلتها المخابرات في طريقه لتتبادل به المجرمين من الحرس الذين قاموا بالاغتيالات للمعارضين الإيرانيين الأكراد في ألمانيا وحدثت بعد ذلك محاكمة ميكونوس الشهيرة التي أدانت رؤساء النظام
الاعتداء الجنسي في دولة ولاية الفقيه
ذكرنا في العدد الماضي من إيقاظ حرب المساجد بين الحرس وميليشيا البسيج، ثم وصلتنا الآن تفصيلات محزنة أخرى وهي أن سبب المظاهرات كان إقدام مليشيات البسيج –جنود إمام الزمان- على ممارسة التحرشات  الجنسية مع شابين في المسجد ويقول أحدهما إنهم كانوا يفعلون معي أشياءاً أستحي من ذكرها ، وقد امتنع المسؤولون عن ذكر الخبر ولكن نشرته جريدة خرداد المعتدلة التابعة لوزير الداخلية الأسبق المستقيل (حجة الإسلام عبدالله نوري) ولم ينشر بعد عدد القتلى الذين سقطوا في المناوشات بين الحرس والبسيج، علماً أن هذه الأعمال المخالفة للدين والخلق والعرف يشهد بها كثير من الذين خرجوا من سجون الآيات.

سنونوات الاستخبارات للمتعة
ذكرت " نيمروز" عن تقرير من الاستخبارات الإيرانية – اطلاعات- أن عمل إدارة التشريفات في هذه المؤسسة لجنود إمام الزمان المجهولين أصبح انتقاء تقديم النساء الجميلات للوزراء ومعاونيهم ومدراء العموم، وقد نشأت هذه المؤسسة في عهد وزير الاستخبارات الأسبق علي فلاحيان ومعاونه –سعيد إمامي المنتحر- وأصبح عملها توظيف الحسناوات للمتعة للوزراء ومعاونيهم.. هؤلاء النسوة المختارات لا يحق لهن اختيار رجال آخرين أو معاشرتهم جنسياً! وقصة مضيفة الطائرة "فاطمة قائم مقامي" عشيقة فلاحيان التي قُتلت على يده معروفة، وكانت على صلة متعة مع فلاحيان مع أنها متزوجة! –وكل شيء جائز عند مدعي التشيع- وقد أصبح أمر هؤلاء النسوة معروفاً للناس الذين أطلقوا عليهن سنونوات – وزارة الاستخبارات لدولة إمام الزمان- ووجه الشبه أن طيور السنونو تهاجر وتسافر كثيراً تماماً كهؤلاء الفتيات حيث يسافرن برفقة الوزراء لتأمين المتعة لهم ، ويتناقل الناس أن مصيرهن غالباً هو ما صارت إليه عشيقة الوزير – حجة الإسلام- فلاحيان.
عدد مرات القراءة:
1496
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :