آخر تحديث للموقع :

الجمعة 14 رجب 1442هـ الموافق:26 فبراير 2021م 10:02:50 بتوقيت مكة

جديد الموقع

صفة العلو ..

تاريخ الإضافة 2013/12/09م

قال الورداني ص74: "ويروى قول للجارية: أين الله؟ قالت: في السماء. قال: أعتقها فإنها مؤمنة.
الورداني يُنكر صفة العلولله تعالى، وهذا مبعثه الجهل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم. وسنثبت له في المبحث التالي صفة الفوقية من مصادر قومه فلا يستعجل.
يقول العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى وغفر له - في "شرح العقيدة الطحاوية" ص329 وما بعدها وهويشرح الآيات الدالة على العلو:
واعلم أن علوالله ينقسم إلى قسمين: علومعنوي وعلوذاتي:
1 - أما العلوالمعنوي، فهوثابت لله بإجماع أهل القبلة، أي: الإجماع من أهل البدع وأهل السنة، كلهم يؤمنون بأن الله تعالى عال علواً معنوياً.
2 - وأما العلوالذاتي، فيُثبته أهل السنة، ولا يثبته أهل البدعة، يقولون: إن الله تعالى ليس عالياً ذاتياً.
فنبدأ أولاً بأدلة أهل السنة على علوالله سبحانه وتعالى الذاتي فنقول: إن أهل السنة استدلوا على علوالله تعالى علواً ذاتياً بالكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة.
أولاً: فالكتاب تنوعت دلالته على علوالله، فتارة يذكر العلو، وتارة يذكر الفوقية، وتارة يذكر نزول الأشياء من عنده، وتارة يذكر صعودها إليه، وتارة بكونه في السماء ...
(1) فالعلومثل قوله: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (1)، {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} (2).
(2) والفوقية: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} (3)، {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (4).
(3) ونزول الأشياء منه، مثل قوله تعالى: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ} (5)، {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} (6)، وما أشبه ذلك.
__________
(1) سورة البقرة: 255.
(2) سورة الأعلى: 1.
(3) سورة الأنعام: 18.
(4) سورة النحل: 5..
(5) سورة السجدة: 5.
(6) سورة الحجر: 9.
(4) وصعود الأشياء إليه، مثل قوله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} (1)، ومثل قوله: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} (2).
(5) كونه في السماء، مثل قوله تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} (3).
ثانياً: وأما السنة فقد تواترت عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من قوله وفعله وإقراره:
(1) فأما قول الرسول عليه الصلاة والسلام:
فجاء ذكر العلووالفوقية، ومنه قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: "سبحان ربي الأعلى" (4). وقوله لما ذكر السماوات، قال: "والله فوق العرش" (5).
وجاء بذكر أن الله في السماء، مثل قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: "ألا تأمنوني وأنا أمين من السماء" (6).
__________
(1) سورة فاطر: 1..
(2) سورة المعارج: 4.
(3) سورة الملك: 16.
(4) رواه مسلم / كتاب صلاة المسافرين / باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل.
(5) رواه ابن خزيمة في كتاب "التوحيد" (1/ 244)، واللالكائي في "شرح السنة" (659)، والطبراني في "الكبير" (9/ 228)، وقال الهيثمي في "المجمع" (1/ 86): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(6) رواه البخاري / كتاب المغازي / باب بعث علي وخالد إلى اليمن، ومسلم / كتاب الزكاة / باب صفة الخوارج.
(2) وأما الفعل، فمثل رفع أصبعه إلى السماء، وهويخطب الناس في أكبر جمع، وذلك في يوم عرفة، عام حجة الوداع، فإن الصحابة لم يجتمعوا اجتماعاً أكبر من ذلك الجمع، إذ إن الذي حجّ معه بلغ نحومئة ألف، والذين مات عنهم نحومئة وأربعة وعشرين ألفاً، يعني: عامة المسلمين حضروا ذلك الجمع، فقال عليه الصلاة والسلام: "ألا هل بلغت؟ ". قالوا: نعم. "ألا هل بلغت؟ "، قالوا: نعم. "ألا هل بلغت؟ ". قالوا: نعم. وكان يقول: "الله اشهد" يشير إلى السماء بأصبعه، وينكتها إلى الناس (1).
ومن ذلك رفع يديه إلى السماء في الدعاء.
وهذا إثبات العلوبالفعل.
(3) وأما التقرير، فإنه في حديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه، أنه أتى بجارية يريد أن يعتقها، فقال لها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "أين الله؟ ". قالت: في السماء. فقال: "من أنا؟ "، قالت: رسول الله. قال: "أعتقها فإنها مؤمنة" (2).
فهذه جارية لم تتعلم، والغالب على الجواري الجهل، لا سيما وهي أمة غير حرة، لا تملك نفسها، تعلم أن ربها في السماء، وضلاّل بني آدم يُنكرون أن الله في السماء، ويقولون: إما أنه لا فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال! أوأنه في كل مكان!!.
فهذه من أدلة الكتاب والسنة.
ثالثاً: وأما دلالة الإجماع، فقد أجمع السلف على أن الله تعالى بذاته في السماء، من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلى يومنا هذا.
إن قلت كيف أجمعوا؟.
نقول: إمرارهم هذه الآيات والأحاديث مع تكرار العلوفيها والفوقية ونزول الأشياء منه وصعودها إليه دون أن يأتوا بما يخالفها إجماع منهم على مدلولها.
__________
(1) رواه مسلم / كتاب الحج / باب حجة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
(2) رواه مسلم / كتاب المساجد / باب تحريم الكلام في الصلاة.
ولهذا لما قال شيخ الإسلام: "إن السلف مجمعون على ذلك". قال: "ولم يقل أحد منهم: إن الله ليس في السماء، أو: إن الله في الأرض، أوإن الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل، أو: إنه لا تجوز الإشارة الحسية إليه".
رابعاً: وأما دلالة العقل، فنقول: لا شك أن الله عزَّ وجلَّ إما أن يكون في العلوأوفي السفل، وكونه في السفل مستحيل، لأنه نقص يستلزم أن يكون فوقه شيء من مخلوقاته فلا يكون له العلوالتام والسيطرة التامة والسلطان التام، فإذا كان السفل مستحيلاً، كان العلوواجباً.
وهناك تقرير عقلي آخر، وهوأن نقول: إن صفة العلوصفة كمال باتفاق العقلاء، وإذا كان صفة كمال، وجب أن يكون ثابتاً لله، لأن كل صفة كمال مطلقة، فهي ثابتة لله.
وقولنا: "مطلقة": احترازاً من الكمال النسبي، الذي يكون كمالاً في حال دون حال، فالنوم مثلاً نقصه، ولكنه لمن يحتاج إليه ويستعيد قوته به كمال.
خامساً: وأما دلالة الفطرة: فأمر لا يمكن المنازعة فيها ولا المكابرة، فكل إنسان مفطور على أن الله في السماء، ولهذا عندما يفجؤك الشيء الذي لا تستطيع دفعه، وإنما تتوجه إلى الله بدفعه، فإن قلبك ينصرف إلى السماء حتى الذين ينكرون علوالذات لا يقدرون أن ينزلوا أيديهم إلى الأرض.
وهذه الفطرة لا يمكن إنكارها.
حتى إنهم يقولون: إن بعض المخلوقات العجماء تعرف أن الله في السماء، كما في الحديث الذي يروى أن سليمان بن داود عليه الصلاة والسلام وعلى أبيه خرج يستسقي ذات يوم بالناس، فلم خرج، رأى نملة مستلقية على ظهرها، ورافعة قوائمها نحوالسماء، تقول: "اللهم إنا خلق من خلقك، ليس بنا غنى عن سقياك". فقال: "ارجعوا، فقد سقيتم بدعوة غيركم". وهذا إلهام فطري.
فالحاصل أن: كون الله في السماء أمر معلوم بالفطرة.
ووالله، لولا فساد فطرة هؤلاء المنكرين لذلك، لعلموا أن الله في السماء بدون أن يطالعوا أي كتاب، لأن الأمر الذي تدل عليه الفطرة لا يحتاج إلى مراجعة الكتب.
والذين أنكروا علوالله عزَّ وجلَّ بذاته يقولون: لوكان في العلوبذاته، كان في جهة، وإذا كان في جهة، كان محدوداً وجسماً، وهذا ممتنع!.
والجواب عن قولهم: "إنه يلزم أن يكون محدوداً وجسماً" فنقول:
أولاً: لا يجوز إبطال دلالة النصوص بمثل هذه التعليلات، ولوجاز هذا، لأمكن كل شخص لا يريد ما يقتضيه النص أن يعلله بمثل هذه العلل العليلة.
فإذا كان الله أثبت لنفسه العلو، ورسوله صلَّى الله عليه وسلَّم أثبت له العلو، والسلف الصالح أثبتوا له العلو، فلا يقبل أن يأتي شخص ويقول: لا يمكن أن يكون علوذات، لأنه لوكان علوذات، لكان كذا وكذا.
ثانياً: نقول: إن كان ما ذكرتم لازماً لإثبات العلولزوماً صحيحاً، فلنقل به، لأن لازم كلام الله ورسوله حق، إذ أن الله تعالى يعلم ما يلزم من كلامه. فلوكانت نصوص العلوتستلزم معنى فاسداً، لبينه، ولكنها لا تستلزم معنى فاسداً.
ثالثاً: ثم نقول: ما هوالحد والجسم الذي أجبلتم علينا بخيلكم ورجلكم فيها.
أتريدون بالحد أن شيئاً من المخلوقات يحيط بالله؟ فهذا باطل ومنتف عن الله، وليس بلازم من إثبات العلولله، أوتريدون بالحد أن الله بائن من خلقه غير حال فيهم؟ فهذا حق من حيث المعنى، ولكن لا نطلق لفظة نفياً ولا إثباتاً، لعدم ورود ذلك.
وأما الجسم، فنقول: ماذا تريدون من الجسم؟ أتريدون أنه جسم مركب من عظم ولحم وجلد نحوذلك؟ فهذا باطل ومنتف عن الله، لأن الله ليس كمثله شيء وهوالسميع البصير. أم تريدون بالجسم ما هوقائم بنفسه متصف بما يليق به؟ فهذا حق من حيث المعنى، لكن لا نُطلق لفظة نفياً ولا إثباتاً، لما سبق.
وكذلك نقول في الجهة، هل تريدون أن الله تعالى له جهة تحيط به؟ فهذا باطل، وليس بلازم من إثبات علوه. أم تريدون جهة علولا تحيط بالله؟ فهذا حتى لا يصح نفيه عن الله تعالى.
الله تعالى فوق العرش
قال الورداني ص74: ويروى أن الله كتب كتاباً عنده فوق العرش أن رحمتي غلبت غضبي.
الجواب: الورداني يستنكر أن يكون الله تبارك وتعالى فوق عرشه، وإنني مهما أوردت له من الروايات وكلام العلماء في ذلك فإنه لا يقتنع، ولكن أُورد له المراجع الرافضية التي أثبتت أن الله تبارك وتعالى فوق عرشه وذلك بذكر المصدر وباختصار العبارة، وليراجع بعد ذلك علماء دينه للإجابة حول الاستشكال الذي وقعوا فيه موافقين بذلك المسلمين.
المحاسن ج1: ص231: فإنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فيكذب الله فوق عرشه.
الكافي ج4: ص585: قال: كمن زار الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
ص586: كمن زار الله فوق عرشه.
الكافي ج5: ص465: فأحببت أن أطيع الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
الكافي ج7: ص424: لأقضين اليوم بقضية بينكما هي مرضاة الرب من فوق عرشه.
الكافي ج8: ص1.4: القيامة، قال فيشرف الجبار تبارك وتعالى عليهم من فوق عرشه في ظلال من الملائكة.
كامل الزيارات: ص114: فإن الله يحبهما من فوق عرشه.
من لا يحضره الفقيه ج1: ص4.2: إن الله تبارك وتعالى لينادي ليل جمعة من فوق عرشه.
علل الشرائع ج2: ص395: لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبوا الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
الأمالي: ص194: أمير المؤمنين بولاية من الله عزَّ وجلَّ، عقدها له فوق عرشه، وأشهد على ذلك ملائكته.
ص524: لا تبكي، فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه، وأشهد بذلك جبرئيل وميكائيل.
ص733: فأول من يصلي على الجبار جل جلاله من فوق عرشه.
ثواب الأعمال: ص85: كان كمن زار الله فوق عرشه.
معاني الأخبار: ص51: وسماني الله من فوق عرشه عشرة أسماء.
ص373: فقد رد على الله فوق عرشه.
خصائص الأئمة: ص84: والله لأقضين بينكم اليوم بقضية هي مرضاة الرب من فوق عرشه.
تهذيب الأحكام ج3: ص5: إن الله تعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه.
ص116: سبحان الله البصير الذي ليس شيء أبصر منه يبصر من فوق عرشه.
تهذيب الأحكام ج6: ص4: كمن زار الله فوق عرشه.
ص46: كمن زار الله فوق عرشه.
ص5.: وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه.
ص3.6: لأقضين اليوم بقضية بينكما هي مرضاة الرب من فوق عرشه علمنيها حبيبي رسول الله.
روضة الواعظين: ص72: الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من فوق عرشه.
ص72: فأول من يصلي على الجبار جل جلاله من فوق عرشه.
ص122: لا تبكين فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه واشهد بذلك جبرئيل وميكائيل.
ص195: وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه.
مختصر بصائر الدرجات: ص77: فإنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبون الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
وسائل الشيعة ج4: ص1.71: ناداه الله جل جلاله من فوق عرشه.
ص1125: إن الله تعالى ينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه.
وسائل الشيعة ج5: ص73: إن الله تعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه.
وسائل الشيعة ج1.: ص262: كمن زار الله فوق عرشه.
ص319: كان كمن زار الله فوق عرشه.
ص3.6: وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه.
ص366: ومن زاره يوم عاشورا فكأنما زار الله فوق عرشه.
وسائل الشيعة ج14: ص443: فأحببت أن أطيع الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
وسائل الشيعة ج18: ص2.7: لأقضين اليوم بينكم بقضية هي مرضاة الرب من فوق عرشه.
مستدرك الوسائل ج2: ص235: وينظر الله تعالى إليه من فوق عرشه.
مستدرك الوسائل ج6: ص73: إن الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه.
مستدرك الوسائل ج1.: ص25.: كان كمن زار الله فوق عرشه.
ص251: كان من محدثي الله تعالى فوق عرشه.
مستدرك الوسائل ج13: ص2.3: أربع لعنهم الله من فوق عرشه، وأمنت عليه ملائكته.
مستدرك الوسائل ج14: ص156: أربعة يلعنهم الله من فوق عرشه.
ص241: ثم يلعنها الله من فوق عرشه وتلعنها الملائكة إلى أن تموت.
مستدرك الوسائل ج17: ص39.: لأقضين بينكم اليوم بقضية هي مرضاة الرب من فوق عرشه.
دلائل الإمامة: ص86: قد زوجتك بابنتي فاطمة على ما زوجك الرحم من فوق عرشه.
شرح الأخبار ج2: ص37: ما زوجتك علياً حتى زوجك الله إياه من فوق عرشه.
الاعتقادات: ص86: يا محمد إن الله تعالى قد زوج فاطمة علياً من فوق عرشه.
المزار: ص46: وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه.
الإرشاد ج1: ص196: لقد قضى أبوالحسن فيهم بقضاء الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
الأمالي: ص236: علمه الله من فوق عرشه.
الأمالي: ص12: ورسول الله علمه الله من فوق عرشه.
بشارة المصطفى: ص24: عقدها له فوق عرشه وأشهد على ذلك ملائكته.
ص115: والله لأشرفكم كما شرفكما الله من فوق عرشه.
ص116: ألا وإن الله اطلع من فوق عرشه فاختارني من خلقه وبعثني نبياً.
ص116: فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه وأشهد على ذلك جبرئيل وميكائيل ألا وإن الله اطلع من فوق عرشه فاختارني من خلقه وبعثني نبياً.
ص174: لا تبكي فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه.
مناقب آل أبي طالب ج2: ص73: يكثر من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب فوق عرشه فاشتقاق العرش إلى علي بن أبي طالب فخلق الله تعالى هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب تحت عرشه.
ص177: لقد قضى أبوالحسن فيهم بقضاء الله فوق عرشه.
مناقب آل أبي طالب ج3: ص272: كان كمن زار الله فوق عرشه.
مزار المشهدي: ص325: كان كن زار الله فوق عرشه.
التحصين: ص53: عقدها له فوق عرشه وأشهد على ذلك ملائكته.
ص535: عقدها له فوق عرشه وأشهد على ذلك ملائكته.
إقبال الأعمال ج1: ص2.8: يسمع من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين.
ص2.9: يبصر من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين.
ص368: يسمع من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين.
ص372: يبصر من فوق عرشه.
كشف الغمة ج2: ص5: ورسول الله علمه من الله من فوق عرشه.
ص1.1: كان الله تعالى مزوجه من فوق عرشه.
كشف اليقين: ص316: فإنني لم أزوجك حتى زوجك الله - تعالى - من فوق عرشه.
عدة الداعي: ص31: قال الله عزَّ وجلَّ من فوق عرشه.
الصراط المستقيم ج1: ص2.8: فاطمة زوجها الله فوق عرشه.
الصراط المستقيم ج2: ص126: بولاية من الله عقدها له فوق عرشه.
محاسبة النفس: ص9: وأسماؤهم مكتوبة فوق عرشه.
تأويل الآيات ج2: ص526: علي بن أبي طالب عليه السلام فوق عرشه، فاشتقاق العرش.
الجواهر السنية: ص319: قال الله من فوق عرشه.
مدينة المعاجز ج1: ص67: عقدها له فوق عرشه، وأشهد على ذلك ملائكته.
مدينة المعاجز ج2: ص33.: على ما زوجك الرحمن من فوق عرشه.
مدينة المعاجز ج3: ص283: لا تبكين فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه.
بحار النوار ج2: ص186: فإنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه.
ص188: لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبوا الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
ص212: لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبون الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
بحار الأنوار ج7: ص268: فيشرف الجبار تبارك وتعالى عليهم من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج9: ص285: والله تعالى من فوق عرشه ناظر بالرضوان.
بحار الأنوار ج16: ص92: وسماني الله من فوق عرشه عشرة أسماء.
بحار الأنوار ج22: ص216: فزوجه الله من فوق عرشه.
ص5.7: فأول من يصلي على الجبار جل جلاله من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج25: ص169: فمن تقدم عليه كفر بالله من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج32: ص35.: ورسول الله علمه الله من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج36: ص228: عقدها له فوق عرشه.
بحار الأنوار ج37: ص91: ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج39: ص97: من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب عليه السلام فوق عرشه.
بحار الأنوار ج4.: ص245: لقد قضى أبوالحسن فيهم بقضاء الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
ص3.6: لأقضين اليوم بينكم بقضية هي مرضاة الرب من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج41: ص2.: فصلوات الله من فوق عرشه يتوالى عليه.
بحار الأنوار ج43: ص142: كان الله تعالى مزوجه من فوق عرشه.
ص27.: فإن الله تبارك وتعالى يحبهما من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج65: ص37: وكيف يلعنهم الله بأخس اللعن من فوق عرشه.
ص37: كيف يذكرهم الله بأشرف الذكر من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج68: ص184: قال الله تعالى من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج74: ص25: ومناجاتهم مع الجليل الذي فوق عرشه.
بحار الأنوار ج8.: ص114: إن الله تعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج83: فوق عرشه ص1.3، المتجبر في ملكه القوي في بطشه، الرفيع فوق عرشه.
بحار الأنوار ج84: ص166: إن الله تبارك وتعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه.
ص289: الله البصير الذي ليس شيء أبصر منه، يبصر من فوق عرشه.
ص289: يسمع من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين.
بحار الأنوار ج86: ص282: فينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره.
بحار الأنوار ج95: ص54: يبصر من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين.
ص1.5: يسمع من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين.
ص1.6: يبصر من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين.
ص159: سبحان الله السميع الذي ليس شيء أسمع منه يسمع من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج97: ص144: كمن زار الله فوق عرشه.
بحار الأنوار ج98: ص7.: كان كمن زار الله فوق عرشه.
ص73: كان من محدثي الله فوق عرشه.
ص88: وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه.
ص93: ومن زاره يوم عاشورا فكأنما زار الله فوق عرشه.
بحار الأنوار ج1.1: ص88: فإني قد زوجتك بابنتي فاطمة على ما زوجك الرحمن من فوق عرشه.
ص385: لقد قضى أبوالحسن فيهم بقضاء الله فوق عرشه.
ص393: لقد قضى أبوالحسن فيهم بقضاء الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
بحار الأنوار ج1.7: ص1.: فإن الله تبارك وتعالى يحبهما من فوق عرشه.
شجرة طوبى ج1: ص71: بولاية من الله عزَّ وجلَّ عقدها له فوق عرشه.
المراجعات: ص289: بولاية من الله عزَّ وجلَّ عقدها فوق عرشه.
الغدير ج7: ص18: وأسمائهم مكتوبة فوق عرشه.
مواقف الشيعة ج1: ص1.8: ورسول الله علمه الله من فوق عرشه.
تفسير الإمام العسكري: ص85: فصلوات الله من فوق عرشه تتوالى عليه.
ص327: قال الله عزَّ وجلَّ من فوق عرشه.
ص451: والله تعالى من فوق عرشه ناظر بالرضوان إليه ناصره.
ص618: وتكذيباً بمقاله كيف يلعنهم الله بأخزى اللعن من فوق عرشه.
ص618: وتصديقاً لمقاله كيف يذكرهم الله بأشرف الذكر من فوق عرشه.
تفسير القمي ج2: ص173: فزوجه الله من فوق عرشه.
تفسير فرات الكوفي: ص415: قد زوجتك فاطمة ابنتي على ما زوجك الرحمن فوق عرشه.
تفسير الصافي ج1: ص167: وإسرافيل من خلفه وملك الموت أمامه والله تعالى من فوق عرشه.
تفسير الصافي ج4: ص164: فزوجه الله تعالى من فوق عرشه.
تفسير الصافي ج5: ص1..: فيشرف الجبار تبارك وتعالى عليهم من فوق عرشه.
تفسير الأصفى ج1: ص56: وإسرافيل من خلقه وملك الموت أمامه والله تعالى من فوق عرشه.
تفسير الأصفى ج2: ص1233: فيشرف الجبار عليهم من فوق عرشه في ظلال من الملائكة.
تفسير نور الثقلين ج1: ص72: فمن رد علي فقد رد على الله فوق عرشه.
تفسير نور الثقلين ج4: ص236: فزوجه الله عزَّ وجلَّ من فوق عرشه.
تفسير نور الثقلين ج5: ص177: فيشرف الجبار تبارك وتعالى عليهم من فوق عرشه في ظلال من الملائكة فيأمر ملكاً من الملائكة فينادى فيهم.
تفسير الميزان ج14: ص134: الله أعظم من ذلك. ويحك أتدري ما الله؟ أن الله فوق عرشه وعرشه فوق سماواته لهكذا وقال بأصبعه مثل القبة، وإنه ليئط به أطيط الرحل الجديد بالراكب.
تفسير الميزان ج16: ص281: فزوجه الله من فوق عرشه.
الدرجات الرفيعة: ص126: علمه الله من فوق عرشه.
ص44.: فزوجه الله من فوق عرشه.
فلاح السائل: ص238: في مكانه المتجبر في ملكه القوي في بطشه الرفيع فوق عرشه المطلع على خلقه.
كشف الغمة ج2: ص5: ورسول الله علمه من الله من فوق عرشه.
ص1.1: كان الله تعالى مزوجه من فوق عرشه وكان جبرئيل عليه السلام الخاطب.
نهج الإيمان: ص635: يكثر من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب فوق عرشه. فاشتقاق العرش إلى رؤيته فخلق الله هذا الملك على صورته تحت عرشه لينظر إليه، فسكن إليه شوقه.
حياة الإمام الحسين ج1: ص223: وأول من صلى على الجثمان المقدس هوالله تعالى من فوق عرشه.
صحيفة الزهراء: ص72: القوي في بطشه، الرفيع فوق عرشه. المطلع على خلقه، والبالغ لما أراد من علمه.
الشيعة في أحاديث الفريقين: ص32: وكيف يلعنهم الله بأخس اللعن من فوق عرشه.
ص32: وتصديقاً لمقاله، كيف يذكرهم الله بأشرف الذكر من فوق عرشه.
ص156: فصلوات الله من فوق عرشه تتوالى عليه.
في رحاب النبي وآله: ص119: فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله تعالى من فوق عرشه، وأشهد على ذلك جبريل وميكائيل.
عدد مرات القراءة:
1641
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :