آخر تحديث للموقع :

الجمعة 14 رجب 1442هـ الموافق:26 فبراير 2021م 09:02:41 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مقارنة بين كتب السنة والشيعة ..

تاريخ الإضافة 2013/12/09م

ثمَّ تطلب منِّي أن أُقارن بين كتبكم وكتبنا؛ فلا بأس بالبدء بأصح كتاب عندكم وأصح كتاب عندنا بعد كتاب الله - عز وجل -.

صحيح البخاري: قال:

بدء الوحي:

... ... باب: "كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقول الله جلَّ ذِكره: (إنَّا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحٍ والنبيين من بعده) "

... ... ثمَّ أورد حديثًا بسنده: (إنَّما الأعمال بالنيات وإنَّما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أوامرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)

وهذا الحديث افتتاح لكتابه.

... ... ثمَّ أورد حديثًا آخر بسنده وفيه: أنَّ الحارث بن هشام سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف يأتيك الوحي .. " فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك.

وهكذا استمر يذكر نزول الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

... ... ثمَّ قال: "كتاب الإيمان" أورد فيه آيات وأثارًا ثمَّ بدأ الأحاديث بإيراد حديث بسنده وفيه: (بُنِي الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان).

انظر كيف تتجلَّى أنوار النبوة في هذا الكتاب العظيم ثم قارن.

الكافي: قال: "كتاب العقل والجهل"

... ... ثمَّ أورد أثرًا عن أبي جعفر قال فيه: (لمَّا خلق الله العقل استنطقه ثمَّ قال له أقبِل فأقبَل، ثمَّ قال له أدبِر فأدبَر، ثم قال: وعزَّتي وجلالي ما خلقت خلقًا هوأَحب إليَّ منك ولا أكملتك إلاَّ فيمن أُحب، أما إنِّي إيَّاك آمر وإيَّاك أنهى وإيَّاك أُعاقب وإيَّاك أُثيب).

... ... وأورد بعده أثرًا آخر عن علي - رضي الله عنه - قال: (هبط جبريل على آدم فقال: يا آدم أُمِرت أن أُخيِّرك واحدة من ثلاث فاخترها ودع اثنتين. فقال له آدم: يا جبريل وما الثلاث؟ فقال: العقل والحياء والدين. فقال آدم: إنِّي اخترت العقل. فقال جبريل للحياء والدين انصرفا ودعاه، فقالا إنَّا أُمِرنا أن نكون مع العقل حيث كان. قال: فشأنكما وعرج).

... ... وهكذا استمر في ذكر روايات عن العقل ثمَّ أورد بعده فضل العلم، وكلها أوجلها ليست عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يستفتح لا بالقرآن ولا بكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأظن أنَّ الأئمة نسخوا النبوة!!

المقارنة:

... ... البخاري بدأ بذِكر بداية الإسلام مستدلاً بكلام الله- عز وجل - وكلام رسوله- صلى الله عليه وسلم -.

... ... والكليني بدأ بذِكر آثار عن غير النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان ينبغي أن يبدأ بكلام الله - عز وجل - أوكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

... ... ثمَّ الكافي ذكر أنَّ آدم خُوطِب وخُيِّر بين العقل والحياء والدين.

... ... قلتُ: فعندما خُوطِب آدم هل كان معه عقل أم لا؟!

... ... فإن كان معه عقل فكيف يُخيَّر بين شيء هومعه وبين مثيله؟!

... ... وإن كان ليس معه عقل فكيف يُخاطَب من لا عقل له؟!

... ... ثمَّ من أخبر أبا جعفر بذلك؟! يأتيه الوحي بالغيب أم كيف عرف ذلك؟! ـ طبعًا إذا صحت الرواية عنه ولا أظنها ـ.

... ... ثمَّ البخاري أورد قرابة ألفَي حديث مفرَّقة بلغت قرابة سبعة آلاف حديث_بالمكرر_كلها إلاَّ النزر اليسير منها صحيح.

... ... والكليني أورد أكثر من ستة عشر ألف حديث ضعَّف علماء الشيعة منها ثلثيها أي قرابة تسعة آلاف حديث، ولوطُبِّقت ضوابط أهل السنَّة في الرواية لعلَّه يختفي هذا الكتاب من الوجود أويصفومنه القليل.

... ... ومن أبواب البخاري:

"المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده"

"حب الرسول من الإيمان"

"الدين يسر"

"الجهاد من الإيمان"

"فضل العلم"

"قول الله تعالى: (عالم الغيب فلا يُظهِر على غيبه أحدًا) "

... ... ومن أبواب الكافي:

"باب: أنَّ الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل"

"باب: أنَّ الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا"

"باب: أنَّ الأئمة يعلمون متى يموتون وأنَّهم لا يموتون إلا باختيارهم"

... ... فقلتُ: إذن لماذا هرب المهدي خوفًا من الموت أليس الأولى أن يبقى يقود الناس ويمتنع عن الموت؟!

وفيه كذلك: "باب: أنَّ الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنَّه لا يخفى عليهم شيء"

... ... قلت: يقول الله - عز وجل - لنبيه صلوات الله وسلامه عليه قل: (ولوكنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير .. ) (1).

... ... وقال تعالى: (عالم الغيب فلا يُظهِر على غيبه أحدًا إلاَّ من ارتضى من رسول .. ) (2).

... ... الله - عز وجل - يقول: يا محمد بلِّغ الناس أنَّك لا تعلم الغيب.

... ... ويقول تعالى: إنَّه عالم الغيب لا يأذن ببعضه إلا للرسل ولم يذكر من سميتموهم بالأئمة!! إلاَّ إذا استدركتم على الله - عز وجل - على حسب المنهج الشيعي كما سيأتي!!

... ... وكتاب الكافي يقول خلاف ذلك؟!! فمن الصادق يا تُرى؟! استغفر الله.

... ... فأيهما أفضل يا تُرى؟! كتاب مادته الوحي الإلهي (القرآن والسنة الصحيحة) التي تتحدث عن مسائل الإيمان والإسلام والجهاد ونحوذلك.

... ... أوكتاب مادته عن أشخاص نُصبوا أئمة وأعطوهم صفات الإله فلا تكاد تجد في غير المسائل الفرعية إلاَّ الحديث عن الإمامة والأئمة ... والله المستعان.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

__________

(1) سورة الأعراف آية (188)

(2) سورة الجن آية (26 - 27)

عدد مرات القراءة:
946
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :