آخر تحديث للموقع :

الخميس 11 رجب 1444هـ الموافق:2 فبراير 2023م 08:02:12 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ..

مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق


روى الطبراني بسنده عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك، ومثل باب حطة في بني إسرائيل). (1)

قلت: الجواب من وجوه:

أولاً: في سنده: "عبدالله بن داهر الرازي" متروك. وقال العقيلي: (رافضي خبيث). (2)

وفيه: "عبدالله بن عبدالقدوس" تقدَّم في الحديث الأول وهومجهول وحديثه منكر كما قال البخاري. (3)

وورد من طرق أخرى لا تقل عن هذه الطريق.

ثانيًا: فهل مثل هذا يقوم عليه دين؟

ثالثًا: أي أهل البيت هم السفينة من مدحتموهم أومن ذممتموهم كما سيأتي ـ بمشيئة الله تعالى ـ.

رابعًا: أين هم الآن أهل بيته الذين هم: "الأئمة"؟! ماتوا ـ أوهربوا حسب زعمكم ـ فجميعكم الآن بغير سفينة فأنتم إذن هلكى!!

أمَّا نحن فقد ركبنا سفينة: "القرآن والسنَّة" وهي مستمرة لا تموت ولا تهرب ولله الحمد والمنة.

__________

(1) رواه الطبراني في الثلاثة/ذكره في مجمع البحرين/ح/3793/

(2) لسان الميزان/3/ 282/

(3) الميزان/2/ 457/

(4) رواه الترمذي/ح/3712/


مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح


هذه السفينة ليس لها قائد يقودها فإن المفترض أن يقودها قابع في سرداب منذ ألف وثلاثمئة سنة. فهي سفينة محكوم عليها بالغرق لأن قائدها قد تخلى عنها.
هي سفينة غارقة مخالفة للإخلاص لله. لأن الله أخبر أنه ينجي من يخلصون له في الدعاء إذا كانوا في الفلك لينجيهم فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون.
الاستغاثة بالأموات من دون الحي الذي لا يموت. والاعتقاد بالطواف حول القبور وأكل الطين وعمل أقراص منه للساجدين واعتقاد أن التراب شفاء من كل داء يفوق الحبة السوداء وعسل النحل والقفز في عاشوراء مع ضرب الرؤوس بالفؤوس والأطفال بالموسى بما يسمونه لطما ولست أدري أين يسوقهم الشيطان لعل اللطم يعقبه الركل.
هذا سفينة القراصنة لا سفينة نوح، لأن الدين القائم على الملة الحنيفية يقوم بالاخلاص والتوحيد. ثم القرآن عند المروجين لهذه السفينة لم يصح لأن فيه تحريف مزعوم اقترفه الصحابة بزعمكم وهذا مجمع عليه بين علماء الشيعة كما قرر نعمة الله الجزائري. وكتبكم ليس في صحاح. فكيف تسير السفينة؟
وقبل كل شيء أود التذكير بتضعيف محدث العصر الشيخ الألباني لهذا الحديث كما في (الروض النضير ص953 وضعيف الجامع الصغير5/131 حديث رقم5251 وسلسلة الأحاديث الضعيفة ح رقم4503) فإنه من العلماء الأجلاء المتأخرين الذين اطلعوا بتوسع على أقوال العلماء المتقدمين في الجرح والتعديل والحكم على الأحاديث.
وقد نبه الألباني على مراوغة عابد الحسين (وليس عبد الله) وأنه « لا يتكلم على أسانيد التي تدعم مذهبه بل يسوقها كلها مساق المسلمات المصححات من الأحاديث إن لم يشعر القارئ بصحتها كما فعل هنا بقوله (صحيحة المستدرك) فضلا عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن ومتونها من نكارة».
أضاف « ثم رأيت الخميني قد زاد على عبد الحسين في الافتراء فزعم في (كشف الأسرار ص171) أن الحديث من الأحاديث المسلمة المتواترة. ويعني بقوله (المسلّمة) أي: عند أهل السنة. ثم كذب مرة أخرى كعادته فقال: وقد ورد ذلك في أحد عشر حديثا من طرق أهل السنة» (سلسلة الأحاديث الضعيفة المجلد العاشر القسم الأول ص 5-11 حديث رقم 4503)
 

والحديث أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد9/ 168) وأوضح أن في اسناده عبد الله بن داهر والحسن بن أبي جعفر وهما متروكان.

        وقاله الهيثمي. وهو مروي من ثلاث طرق عن أبي ذر
:
الطريق الأول:
 فيه المفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة. قال الذهبي «ضعفوه» (المستدرك2/343 والكاشف3/170) وقال البخاري وابن أبي حاتم «منكر الحديث» قال ابن حجر في (التقريب رقم6855)«ضعيف».

الطريق الثاني:
عند الطبراني وفيه عبد الله بن داهر. قال الذهبي وابن الجوزي وغيرهما «رافضي ضعفوه» (المغني في الضعفاء 1/337 الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي1/337 ميزان الاعتدال4/92 الكامل في الضعفاء4/228(.

الطريق الثالث:
عند الطبراني وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري. قال البخاري «منكر الحديث» (2/288 ترجمة رقم2500).
ذكر البزار في مسنده (9/343) أن فيه الحسن بن علي (أبي جعفر) الجفري وأنه لم يتابع.
واعتبر في تهذيب الكمال أن أنكر ما روى المفضل بن صالح عن الحسن بن علي هذا الحديث (28/411).
وذكر أبو نعيم في (الحلية4/306) هذا الحديث وحكم عليه بالغرابة والغرابة تطلق على الضعيف.
وذكر ابن عدي في (الكامل في الضعفاء2/306) هذا الحديث في سياق ترجمة الحسن هذا بعد أن قدم له بطعن أهل العلم فيه وتضعيفهم له مما يؤكد ضعف هذه الرواية عنه.
قال الهيثمي عنهما «متروكان» (مجمع الزوائد9/168)

والحديث رواه الحاكم في المستدرك وقال «حديث صحيح»
ولكن تعقبه الذهبي قائلا «فيه المفضل بن صالح ضعفوه» وقد ذكر المناوي في (فيض القدير5/517) تعقب الذهبي على الحاكم وسكت عليه مما يشعر موافقته للذهبي في الحكم.
والحاكم متساهل في التصحيح ولهذا لزم تعقب أهل العلم لكتابه لكثرة ما عرف عنه من التساهل. وكم من مرة يصحح حديثا ويزعم أنه على شرط الشيخين فيتعقبه أهل العلم قائلين: بل موضوع.
ونذكر من أهل العلم ممن نبه على تساهله على سبيل الإجمال:
الحافظ ابن الصلاح الذي وصف الحاكم بأنه واسع الخطو في شرط الصحيح متساهل في القضاء به» (علوم الحديث ص18).
قال النووي الشافعي «الحاكم متساهل كما سبق بيانه مرارا » (المجموع شرح المهذب 7/64)
قال الحافظ ابن حجر أن الحاكم « ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها» (لسان الميزان5/233). وذكر مثالا لذلك في نكته على ابن الصلاح وهي أنه أخرج حديثا فيه عبد الرحمن بن أسلم وبعد روايته قال عنه «صحيح الإسناد» مع أنه قال في كتابه الذي جمعه في الضعفاء: « عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة.. فهؤلاء ظهر عندي جرحهم».
قال الذهبي «يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة ويكثر من ذلك» (ميزان الاعتدال3/608)
قال الزيلعي الحنفي «الحاكم عرف تساهله وتصحيحه للأحاديث الضعيفة بل الموضوعة» (نصب الراية1/360)
قال اللكنوي الحنفي الهندي «وكم من حديث حكم عليه الحاكم بالصحة وتعقبه الذهبي بكونه ضعيفا أو موضوعا: فلا يعتمد على المستدرك للحاكم ما لم يطالع معه مختصره للذهبي» (الأجوبة الفاضلة ص161). 

           تخريج الشيخ الألباني لحديث مثل أهل بيتي

4503 مَثَلُ أهل بيتي؛ مَثَلُ سفينةِ نُوحٍ؛ من ركبها نجا، ومن تَخلّف عنها غَرِق.
                        ضعيف.
روي من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبي ذر، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك.

1- أما حديث ابن عباس: فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصَّهباء عن سعيد بن جبير عنه. أخرجه البزار (2615) كشف الأستار (والطبراني في المعجم الكبير(1/160/3)، وأبو نعيم في (الحلية306/4) وقال:
«
غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وقال البزار« لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبَّاد». وقال الهيثمي في (المجمع: (168/9)« رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر؛ وهو متروك».
قلت:وهو ممن قال البخاري فيه« منكر الحديث».
ذكره في الميزان وساق له من مناكيره هذا الحديث.
وشيخه أبو الصهباء -وهو الكوفي – لم يوثقه غير ابن حبان.

2- أما حديث ابن الزبير:فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه. أخرجه البزار.(2612).
وعبد الله بن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه.

3- وأما حديث أبي ذر:فله عنه طريقان:

الأولى: عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه الفسوي في (معرفة التاريخ538/1)، والطبراني في )المعجم الكبيـر2636/34/3)، وكذا البزار(2624/222/3)وقال « تفرد به ابن أبي جعفر». قلت:وهو متروك؛ كما تقدم.
وعلي بن زيد وهو ابن جُدعان: ضعيف.

الثانية : « عن عبد الله بن داهر الرازي:ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حَنَشِ بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به».
أخرجه الطبراني في (المعجم الصغيرص78) وقال:« لم يروه عن الأعمش إلى عبد الله بن عبد القدوس».
قلت:هو –مع رفضه -ضعفه الجمهور؛ قال الذهبي في (الميزان) « قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف».
قلت:والراوي عنه عبد الله بن داهر الرازي شرٌّ منه؛ قال ابن عدي« عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك».
قال الذهبي عقبه:« قلت:قد أغنى الله عليًّا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل».
والحديث؛ قال الهيثمي:
«
رواه البزار والطبراني في )الثلاثة)، وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجُفرِي، وفي إسناد الطبراني:عبد الله بن داهر، وهما متروكان»!
قلت:لكنهما قد توبعا؛ فقد رواه المُفَضَّل بن صالح عن أبي إسحاق به.
أخرجه الحاكم (343/2) و(150/3) وقال« صحيح على شرط مسلم». وردّه الذهبي بقوله:« قلت:مفضل خرّج له الترمذي فقط، ضعفوه».
وقال في الموضع الآخر« مفضل واه».
قلت:يعني:ضعيف جدًّا؛ فقد قال فيه البخاري« منكر الحديث».وقال ابن عدي« أنكر ما رأيت له:حديث الحسن بن علي».
قلت:سقط نصه من (الميزان). ولفظه في منتخب كامل ابن عدي (1/396) « عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكُتّاب، فقال: اكشف لي عن بطنك، فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قالأن أُقرئك منه السلام».eأمرني رسول الله
قلت:وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع، وهو الذي قال ابن عدي:إنه أنكر ما رأى له.فتعقبه الذهبي بقوله« وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر»!
قلت:فمتابعته مما لا يستشهد بها.
على أن فوقه أبا إسحاق وهو السبيعي وهو مدلس مختلط.
وحنش بن المعتمر؛ فيه ضعف، بل قال فيه ابن حبان:« لا يشبه حديثه حديث الثقات».
ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به.

ثم رأيت للحديث طريقًا ثالثًا: يرويه عبد الكريم بن هلال القُرَشي قال: أخبرني أسلم المكي:ثنا أبو الطفيل: انه رأى أبا ذر قائمًا على هذا الباب وهو ينادي:ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب، ألا  يقول ...فذكره.eوأنا أبو ذر، سمعت رسول الله

4-  وأما حديث أبي سعيد الخدري: فيرويه عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكِلابي: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه.
أخرجه الطبراني في (المعجم الصغير ص170) وقال: « لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة».
قلت:ولم أجد من ترجمه.وكذا اللذان فوقه.وعطية -وهو العوفي - ضعيف.وقال الهيثمي:« رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم».

5- وأما حديث أنس:فيرويه أبان بن أبي عياش عنه.أخرجه الخطيب (12/91).قلت:وأبان هذا متروك متهم بالكذب.
وبهذا التخريج والتحقيق؛ يتبيَّنُ للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف، لا يتقوى الحديث بمجموعها.
ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها؛ وإلا لم يَقُل في كتابه (العلم الشامخ ص250) « أخرجه الحاكم في المستدرك عن أبي ذر. وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضًا، والبزار من حديث ابن الزبير. وحكم الذهبي بأنه« منكر» غير مقبول؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء!.
فأقول: نعم! وللتعليل نفسه؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديدًا، كما هو مقرر في علم الحديث، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه. وظني أن الشيخ – رحمه الله - لو تتبع الطرق كما فعلنا لم يخالف الذهبيَّ في إنكاره للحديث.والله أعلم.
ومما يؤيد قول المقبلي «أن المحملَ من مدارك الأهواء»أن هذا الحديث عزاه الشيخ عبد الحسين الموسوي الشيعي في كتابه (المراجعات ص23) طبع دار الصادق ( للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3)، موهمًا القراء أنه صحيح بقوله:
أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر ص (151) من الجزء الثالث من صحيحة (!) المستدرك!
وهو – كعادته – لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبه، بل إنه يسوقها كلها مساق المسلّمات المصحّحات من الأحاديث؛ إن لم يشعر القارئ بصحتها كما فعل هنا بقوله: ((صحيحة المستدرك))! فضلاً عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن، ومتونها من نكارة.
وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتاب؛ نصحًا للمسلمين، وتحذيرًا لهم من عمل المدلِّسين المُغرِضين، وعسى أن يكون ذلك قريبًا. ثم رأيت الخُمَينيَّ قد زاد على عبد الحسين في الافتراء؛ فزعم ص (171) من كتابه (كشف الأسرار) أن الحديث من الأحاديث المسلَّمة المتواترة !!
ويعني بقوله ( المسلَّمة) أي:عند أهل السنة! ثم كذب مرة أخرى كعادته، فقال: « وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثًا عن طريق أهل السنة!». ثم لم يسق إلا حديث ابن عباس الذي فيه المتروك؛ كما تقدم!


مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح

... قال الرافضي ص189 ضمن ذكره الأحاديث التي زعم أنها توجب اتباع أهل البيت:

«2 -... حديث السفينة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).

... (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له).

... وقد أورد ابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة هذا الحديث ثم قال: ووجه تشبيههم بالسفينة: أن من أحبهم وعظمهم، شكراً لنعمة مُشَرّفهم وأخذاً بهدي علمائهم، نجا من ظلمات المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في مفاوز الطغيان... ».

... قلت: هذان الحديثان لا يصحان، وادعاء المؤلف صحتهما عند أهل السنة كذب عليهم، كما هي طريقته، وطريقة سلفه من الرافضة، في إيرادهم المنكرات المتفق على وضعها أوضعفها بين العلماء وادعاء صحتها، عند أهل السنة فلعنة الله على الظالمين الكاذبين.

... قال شيخ الإسلام عن الحديث الأول، في رده على الرافضي في منهاج السنة: «وأما قوله: (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح): فهذا لا يعرف له إسناد صحيح، ولا هوفي شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها، فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل، الذين يروون الموضوعات فهذا يزيده وهناً». (1)

... قال الذهبي: في ترجمة مفضل بن صالح (رواي هذا الحديث): «قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجوأن يكون مستقيماً. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر». (2)

... وقال ابن كثير بعد إيراده للحديث: «هذا بهذا الإسناد ضعيف». (3)

... كما حكم بضعفه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع. (4)

... وكذا الشيخ مقبل الوادعي في رياض الجنة حيث قال: «فيه سويد بن سعيد، وهوضعيف، وحنش وهوابن المعتمر وهوأضعف منه، ومفضل بن صالح وهومنكر الحديث». (5)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)... منهاج السنة /395.

(2)... ميزان الاعتدال 4/ 167، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع... المستدرك 3/ 163.

(3)... تفسير ابن كثير 4/ 114.

(4)... انظر ضعيف الجامع الصغير رقم 1974.

(5)... رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213.

... وأما الحديث الثاني: فقد حكم العلماء بضعفه لجهالة رواته، قال عنهمالهيثمي: «رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». (1)

... ومع هذا فلوثبت الحديثان لما كان للرافضة حجة فيهما، فإن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبعد الناس عن عقيدتهم. وأقوالهم في ذمهم والبراءة منهم ومن عقيدتهم مشهورة، وقد تقدم نقل طرف منها فيما مضى من البحث. (2)

... وأما كلام ابن حجر الهيتمي فهوتوجيه لمعنى الحديث لوثبت، فإذا تقرر عدم ثبوت الحديث، فلا حجة فيه وحكمه حكم كلام غيره من العلماء معروض على النصوص، فما وافقها فهوحق مقبول، وما خالفهما فهوخطأ مردود. على أن ابن حجر من أشد الناس على الرافضة، وكتابه الصواعق المحرقة -الذي جاء هذا النص فيه- هوفي الرد عليهم وعلى غيرهم من الزنادقة، وهذا يدل أنه مع تقريره وجوب المتابعة لأهل البيت، لم يقصد تصحيح معتقد الرافضة، بل كان يعلم براءة أهل البيت منه، وإنما هوفي الحقيقة انتصار لعقيدة أهل السنة، الذين هم على عقيدتهم ولا يتميزون عنهم بشيء في دينهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)... مجمع الزوائد 9/ 168.

(2)... انظر: ص 112 - 119.


إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح

ثم يحتج التيجاني بالحديث الثاني فيقول ((حديث السفينة: قال رسول الله (ص) (إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق) (وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غُفر له))) (1)، فأقول:

__________

(1) ثم اهتديت ص (16).

مدار هذا الحديث على مجموعة من الضعفاء والمتروكين، ففي سندها: الحسن بن أبي جعفر وهومتروك، وعلي بن زيد ضعيف، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهومتروك (1)، وقال عنهمالألباني في (المشكاة): إسناده واهٍ (2)، وأقره محقق فضائل الصحابة لأحمد لأن في سنده مفضل بن صالح النحاس الأسدي وقد ضعفه أهل التحقيق، وقال عنهمالذهبي: مفضل واه (3)، ثم ترى التيجاني يعزوالرواية الثانية لمجمع الزوائد للهيتمي، وإذا رجعنا للكتاب لوجدناه يقول ((وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا آخر الزمان كمن قاتل الدجال. رواه البزار والطبراني في الثلاثة، وفي اسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجعفري، وفي اسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهما متروكان. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. رواه البزار والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر وهومتروك. وعن عبد الله بن الزبير: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: مثل اهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق. رواه البزار وفيه ابن لهيعة وهولين. وعن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني اسرائيل من دخله غفر له. رواه الطبراني في الصغير والاوسط وفيه جماعة لم أعرفهم)) (4)!؟ ومما سبق نعلم أن الحديث باطل ولا يصح الاحتجاج به والحمد لله على كل حال.

__________

(1) راجع معجم الطبراني الكبير الأحاديث رقم (2636)، (2637)، (2638)، (12388).

(2) مشكاة المصابيح للتبريزي حديث رقم (6183).

(3) فضائل الصحابة جـ2 برقم (142).

(4) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي جـ9 ص (168).


مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

6 - قال التيجاني ص193:

(قال رسول الله: إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له)

قلت: أهذه وأمثالها هي الأحاديث المتفق عليها وهي الأحاديث الصحيحة؟

الحديث الأول: لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هوكذب عليه وقد ضعف هذا الحديث الذهبي [22] وابن كثير [221] والألباني [222] والوادعي [223] وغيرهم.

والحديث فيه ما يلي:

1. مفضل بن صالح: قال البخاري وأبوحاتم: منكر الحديث.

2. حنش الكناني: قال البخاري: يتكلمون في حديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال

ابن حبان: ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه أحاديث الثقات.

3.أبوإسحاق السبيعي: ثقة ولمنه مدلس ولم يصرح بالسماع.

…الحديث الثاني: قال الهيثمي رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم [224].

[22] ميزان الإعتدال4/ 167.

[221] تفسير القرآن العظيم7/ 191.

[222] ضعيف الجامع1974.

[223] رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213.

[224] مجمع الزوائد9/ 168.


مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح

قال التيجاني ضمن ذكره الأحاديث التي زعم أنها توجب اتباع أهل البيت:

«حديث السفينة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).

(إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له).

وقد أورد ابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة هذا الحديث ثم قال: ووجه تشبيههم بالسفينة: أن من أحبهم وعظمهم، شكراً لنعمة مُشَرّفهم وأخذاً بهدي علمائهم، نجا من ظلمات المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في مفاوز الطغيان».

ثم اهتديت ص 189.

الجواب:

قلت: هذان الحديثان لا يصحان، وادعاء المؤلف صحتهما عند أهل السنة كذب عليهم، كما هي طريقته وطريقة سلفه من الرافضة، في إيرادهم المنكرات المتفق على وضعها أوضعفها بين العلماء وادعاء صحتها، عند أهل السنة فلعنة الله على الظالمين الكاذبين.

قال شيخ الإسلام عن الحديث الأول، في رده على الرافضي في منهاج السنة:

«وأما قوله: (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح): فهذا لا يعرف له إسناد صحيح، ولا هوفي شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها، فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل، الذين يروون الموضوعات فهذا يزيده وهناً»

[منهاج السنة /395]

قال الذهبي: في ترجمة مفضل بن صالح (رواي هذا الحديث):

«قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجوأن يكون مستقيماً. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر».

[ميزان الاعتدال 4/ 167، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع المستدرك 3/ 163]

وقال ابن كثير بعد إيراده للحديث: «هذا بهذا الإسناد ضعيف». [تفسير ابن كثير 4/ 114]

كما حكم بضعفه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع. [رقم 1974]

وكذا الشيخ مقبل الوادعي في رياض الجنة حيث قال:

«فيه سويد بن سعيد، وهوضعيف، وحنش وهوابن المعتمر وهوأضعف منه، ومفضل بن صالح وهومنكر الحديث».

[رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213]

وأما الحديث الثاني: فقد حكم العلماء بضعفه لجهالة رواته، قال عنه الهيثمي:

«رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». [مجمع الزوائد 9/ 168]

ومع هذا فلوثبت الحديثان لما كان للرافضة حجة فيهما، فإن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبعد الناس عن عقيدتهم.

وأقوالهم في ذمهم والبراءة منهم ومن عقيدتهم مشهورة، وقد تقدم نقل طرف منها فيما مضى من البحث.

وأما كلام ابن حجر الهيتمي فهوتوجيه لمعنى الحديث لوثبت، فإذا تقرر عدم ثبوت الحديث، فلا حجة فيه وحكمه حكم كلام غيره من العلماء معروض على النصوص، فما وافقها فهوحق مقبول، وما خالفهما فهوخطأ مردود.

على أن ابن حجر من أشد الناس على الرافضة، وكتابه الصواعق المحرقة -الذي جاء هذا النص فيه- هوفي الرد عليهم وعلى غيرهم من الزنادقة، وهذا يدل أنه مع تقريره وجوب المتابعة لأهل البيت، لم يقصد تصحيح معتقد الرافضة، بل كان يعلم براءة أهل البيت منه، وإنما هوفي الحقيقة انتصار لعقيدة أهل السنة، الذين هم على عقيدتهم ولا يتميزون عنهم بشيء في دينهم.

الكتاب: الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال

للعلامة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي


مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح

احتجاج الرافضي بحديث: (مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ... )

قال الرافضي ص189 ضمن ذكره الأحاديث التي زعم أنها توجب إتباع أهل البيت:

«2 - حديث السفينة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).

(إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له).

وقد أورد ابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة هذا الحديث ثم قال: ووجه تشبيههم بالسفينة: أن من أحبهم وعظمهم، شكراً لنعمة مُشَرّفهم وأخذاً بهدي علمائهم، نجا من ظلمات المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في مفاوز الطغيان ... ».

قلت: هذان الحديثان لا يصحان، وادعاء المؤلف صحتهما عند أهل السنة كذب عليهم، كما هي طريقته، وطريقة سلفه من الرافضة، في إيرادهم المنكرات المتفق على وضعها أوضعفها بين العلماء وادعاء صحتها، عند أهل السنة فلعنة الله على الظالمين الكاذبين.

قال شيخ الإسلام عن الحديث الأول، في رده على الرافضي في منهاج السنة: «وأما قوله: (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح): فهذا

[585]

لا يعرف له إسناد صحيح، ولا هوفي شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها، فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل، الذين يروون الموضوعات فهذا يزيده وهناً». (1)

قال الذهبي: في ترجمة مفضل بن صالح (رواي هذا الحديث): «قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجوأن يكون مستقيماً. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر». (2)

وقال ابن كثير بعد إيراده للحديث: «هذا بهذا الإسناد ضعيف». (3)

كما حكم بضعفه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع. (4)

وكذا الشيخ مقبل الوادعي في رياض الجنة حيث قال: «فيه سويد بن سعيد، وهوضعيف، وحنش وهوابن المعتمر وهوأضعف منه، ومفضل بن صالح وهومنكر الحديث». (5)

______________________________

(1) منهاج السنة /395.

(2) ميزان الاعتدال 4/ 167، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع المستدرك 3/ 163.

(3) تفسير ابن كثير 4/ 114.

(4) انظر ضعيف الجامع الصغير رقم 1974.

(5) رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213.

[586]

وأما الحديث الثاني: فقد حكم العلماء بضعفه لجهالة رواته، قال عنه الهيثمي: «رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». (1)

ومع هذا فلوثبت الحديثان لما كان للرافضة حجة فيهما، فإن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من أبعد الناس عن عقيدتهم. وأقوالهم في ذمهم والبراءة منهم ومن عقيدتهم مشهورة، وقد تقدم نقل طرف منها فيما مضى من البحث. (2)

وأما كلام ابن حجر الهيتمي فهوتوجيه لمعنى الحديث لوثبت، فإذا تقرر عدم ثبوت الحديث، فلا حجة فيه وحكمه حكم كلام غيره من العلماء معروض على النصوص، فما وافقها فهوحق مقبول، وما خالفهما فهوخطأ مردود. على أن ابن حجر من أشد الناس على الرافضة، وكتابه الصواعق المحرقة -الذي جاء هذا النص فيه- هوفي الرد عليهم وعلى غيرهم من الزنادقة، وهذا يدل أنه مع تقريره وجوب المتابعة لأهل البيت، لم يقصد تصحيح معتقد الرافضة، بل كان يعلم براءة أهل البيت منه، وإنما هوفي الحقيقة انتصار لعقيدة أهل السنة، الذين هم على عقيدتهم ولا يتميزون عنهم بشيء في دينهم.

______________________________

(1) مجمع الزوائد 9/ 168.

(2) انظر: ص 112 - 119.

المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية

احتجاج الشيعة بحديث (مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( i)

بسم الله الرحمن الرحيم

الشبهة:

قال التيجاني ضمن ذكره الأحاديث التي زعم أنها توجب اتباع أهل البيت:

«حديث السفينة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).

(إنما مثل أهل بيتي فيكم، مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له).

وقد أورد ابن حجر في كتابه الصواعق المحرقة هذا الحديث ثم قال: ووجه تشبيههم بالسفينة: أن من أحبهم وعظمهم، شكراً لنعمة مُشَرّفهم وأخذاً بهدي علمائهم، نجا من ظلمات المخالفات، ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في مفاوز الطغيان».

ثم اهتديت ص 189.

الجواب:

قلت: هذان الحديثان لا يصحان، وادعاء المؤلف صحتهما عند أهل السنة كذب عليهم، كما هي طريقته وطريقة سلفه من الرافضة، في إيرادهم المنكرات المتفق على وضعها أوضعفها بين العلماء وادعاء صحتها، عند أهل السنة فلعنة الله على الظالمين الكاذبين.

قال شيخ الإسلام عن الحديث الأول، في رده على الرافضي في منهاج السنة:

«وأما قوله: (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح): فهذا لا يعرف له إسناد صحيح، ولا هوفي شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها، فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل، الذين يروون الموضوعات فهذا يزيده وهناً»

[منهاج السنة /395]

قال الذهبي: في ترجمة مفضل بن صالح (رواي هذا الحديث):

«قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجوأن يكون مستقيماً. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر».

[ميزان الاعتدال 4/ 167، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع المستدرك 3/ 163]

وقال ابن كثير بعد إيراده للحديث: «هذا بهذا الإسناد ضعيف». [تفسير ابن كثير 4/ 114]

كما حكم بضعفه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع. [رقم 1974]

وكذا الشيخ مقبل الوادعي في رياض الجنة حيث قال:

«فيه سويد بن سعيد، وهوضعيف، وحنش وهوابن المعتمر وهوأضعف منه، ومفضل بن صالح وهومنكر الحديث».

[رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص213]

وأما الحديث الثاني: فقد حكم العلماء بضعفه لجهالة رواته، قال عنه الهيثمي:

«رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم». [مجمع الزوائد 9/ 168]

ومع هذا فلوثبت الحديثان لما كان للرافضة حجة فيهما، فإن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبعد الناس عن عقيدتهم.

وأقوالهم في ذمهم والبراءة منهم ومن عقيدتهم مشهورة، وقد تقدم نقل طرف منها فيما مضى من البحث.

وأما كلام ابن حجر الهيتمي فهوتوجيه لمعنى الحديث لوثبت، فإذا تقرر عدم ثبوت الحديث، فلا حجة فيه وحكمه حكم كلام غيره من العلماء معروض على النصوص، فما وافقها فهوحق مقبول، وما خالفهما فهوخطأ مردود.

على أن ابن حجر من أشد الناس على الرافضة، وكتابه الصواعق المحرقة -الذي جاء هذا النص فيه- هوفي الرد عليهم وعلى غيرهم من الزنادقة، وهذا يدل أنه مع تقريره وجوب المتابعة لأهل البيت، لم يقصد تصحيح معتقد الرافضة، بل كان يعلم براءة أهل البيت منه، وإنما هوفي الحقيقة انتصار لعقيدة أهل السنة، الذين هم على عقيدتهم ولا يتميزون عنهم بشيء في دينهم.

الكتاب: الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال

للعلامة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي.


قال الامام الالباني : "  4503 - ( مثل أهل بيتي ؛ مثل سفينة نوح ؛ من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ) .
ضعيف
روي من حديث عبدالله بن عباس ، وعبدالله بن الزبير ، وأبي ذر ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك .
1- أما حديث ابن عباس : فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عنه .
أخرجه البزار (2615 - كشف الأستار) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 160/ 1) ، وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 306) . وقال : "غريب من حديث سعيد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه" . وقال البزار : "لا نعلم رواه إلا الحسن ، وليس بالقوي ، وكان من العباد" . وقال الهيثمي في "المجمع" (9/ 168) : "رواه البزار ، والطبراني ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ؛ وهو متروك" .
قلت : وهو ممن قال البخاري فيه : "منكر الحديث" .
ذكره في "الميزان" وساق له من مناكيره هذا الحديث .
وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي - لم يوثقه غير ابن حبان .
2- أم حديث ابن الزبير : فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه . أخرجه البزار (2612) .
وعبدالله بن لهيعة ضعيف ؛ لسوء حفظه .
3- وأما حديث أبي ذر : فله عنه طريقان : الأولى : عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه أخرجه الفسوي في "معرفة التاريخ" (1/ 538) ، والطبراني في "الكبير" (3/ 37/ 2636) ، وكذا البزار (3/ 222/ 2614) . وقال : "تفرد به ابن أبي جعفر" .
قلت : وهو متروك ؛ كما تقدم .
وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف .
والأخرى : عن عبدالله بن داهر الرازي : حدثنا عبدالله بن عبدالقدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به .
أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (ص 78) . وقال : "لم يروه عن الأعمش إلا عبدالله بن عبدالقدوس" .
قلت : هو - مع رفضه - ضعفه الجمهور ؛ قال الذهبي في "الميزان" : "قال ابن عدي : عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت . قال يحيى : ليس بشيء ، رافضي خبيث . وقال النسائي وغيره : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ضعيف" .
قلت : والراوي عنه - عبدالله بن داهر الرازي - شر منه ؛ قال ابن عدي :
"عامة ما يرويه في فضائل علي ، وهو متهم في ذلك" . قال الذهبي عقبه :
"قلت : قد أغنى الله علياً عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل" . والحديث ؛ قال الهيثمي : "رواه البزار ، والطبراني في "الثلاثة" ، وفي إسناد البزار : الحسن بن أبي جعفر الجفري ، وفي إسناد الطبراني : عبدالله بن داهر ، وهما متروكان" !
قلت : لكنهما قد توبعا ؛ فقد رواه المفضل بن صالح عن أبي إسحاق به .
أخرجه الحاكم (2/ 343 و 3/ 150) . وقال : "صحيح على شرط مسلم" !
ورده الذهبي بقوله : "قلت : مفضل خرج له الترمذي فقط ، ضعفوه" . وقال في الموضع الآخر : "مفضل واه" .
قلت : يعني : ضعيف جداً ؛ فقد قال فيه البخاري : "منكر الحديث" . وقال ابن عدي : "أنكر ما رأيت له : حديث الحسن بن علي" .
قلت : سقط نصه من "الميزان" . ولفظه في "منتخب كامل ابن عدي" (396/ 1-2) : عن الحسن بن علي قال : أتاني جابر بن عبدالله وأنا في الكتاب ، فقال : اكشف لي عن بطنك ، فكشفت له عن بطني ، فألصق بطنه ببطني ، ثم قال : أمرني رسول الله صلي الله عليه وسلم أن أقرئك منه السلام .
قلت : وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع ، وهو الذي قال ابن عدي : إنه أنكر ما رأى له . فتعقبه الذهبي بقوله : "وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر" !
قلت : فمتابعته مما لا يستشهد بها .
على أن فوقه أبا إسحاق - وهو السبيعي - ؛ وهو مدلس مختلط .
وحنش بن المعتمر ؛ فيه ضعف ، بل قال فيه ابن حبان : "لا يشبه حديثه حديث الثقات" . ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به .
ثم رأيت للحديث طريقاً ثالثاً : يرويه عبدالكريم بن هلال القرشي قال : أخبرني أسلم المكي : حدثنا أبو الطفيل : أنه رأى أبا ذر قائماً على هذا الباب وهو ينادي : ألا من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا جندب ، ألا وأنا أبو ذر ، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ... فذكره .
4- وأما حديث أبي سعيد الخدري : فيرويه عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي : حدثنا عبدالرحمن بن أبي حماد المقرىء عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه .
أخرجه الطبراني في "الصغير" (ص 170) . وقال : "لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد ، تفرد به عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة" .
قلت : ولم أجد من ترجمه .
وكذا اللذان فوقه .
وعطية - وهو العوفي - ضعيف . وقال الهيثمي : "رواه الطبراني في "الصغير" و "الأوسط" ، وفيه جماعة لم أعرفهم" .
5- وأما حديث أنس : فيرويه أبان بن أبي عياش عنه .
أخرجه الخطيب (12/ 91) .
قلت : وأبان هذا متروك متهم بالكذب .
وبهذا التخريج والتحقيق ؛ يتبين للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف ، لا يتقوى الحديث بمجموعها .
ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها ؛ وإلا لم يقل في كتابه "العلم الشامخ" (ص 520) : "أخرجه الحاكم في "المستدرك" عن أبي ذر . وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضاً ، والبزار من حديث ابن الزبير . وحكم الذهبي بأنه "منكر" غير مقبول ؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء" !!
فأقول : نعم ! وللتعليل نفسه ؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه ؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديداً ، كما هو مقرر في علم الحديث ، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه . وظني أن الشيخ - رحمه الله - لو تتبع الطرق كما فعلنا ؛ لم يخالف الذهبي في إنكاره للحديث . والله أعلم .
ومما يؤيد قول المقبلي - أن المحمل من مدارك الأهواء - : أن هذا الحديث عزاه الشيخ عبدالحسين الموسوي الشيعي في كتابه "المراجعات" (ص 23 - طبع دار الصادق) للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3) ، موهماً القراء أن صحيح بقوله : "أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر (ص 151) من الجزء الثالث من صحيحة (!) المستدرك" !
وهو- كعادته - لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبه ، بل إنه يسوقها كلها المسلمات المصححات من الأحاديث ؛ إن لم يشعر القارىء بصحتها كما فعل هنا بقوله : "صحيحة المستدرك" ! فضلاً عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن ، ومتونها من نكارة .
وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتاب ؛ نصحاً للمسلمين ، وتحذيراً لهم من عمل المدلسين المغرضين ، وعسى أن يكون ذلك قريباً .
ثم رأيت الخميني قد زاد على عبدالحسين في الافتراء ؛ فزعم (ص 171) من كتابه "كشف الأسرار" أن الحديث من الأحاديث المسلمة المتواترة !!
ويعني بقوله : "المسلمة" ؛ أي : عند أهل السنة !
ثم كذب مرة أخرى كعادته ، فقال : "وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثاً عن طريق أهل السنة" !
ثم لم يسق إلا حديث ابن عباس الذي فيه المتروك ؛ كما تقدم ! " اهـ . [1]


1086 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 5 – 11 .


قول شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما قوله مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح 


فهذا لا يعرف له إسناد لا صحيح ولا هو في شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل الذين يروون الموضوعات فهذا ما يزيده وهنا .
 
الجواب
 
نقسم كلام ابن تيمية الى ثلاث اقسام لان لا نعلم ماذا يريد الرافضي  من مجمل هذه الشبهة :

1/ لا يعرف له اسناد صحيح

2/ ولا هو في كتب الحديث المعتمدة

3/ حطاب الليل

التفصيل :

1/ لا يعرف له اسناد صحيح

"وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فبها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان كمن قاتل مع الدجال

رواه البزار والطبراني في الثلاثة وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهما متروكان.
وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. رواه البزار والطبراني وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو متروك.
وعن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق.
 رواه البزار وفيه ابن لهيعة وهو لين.
 وعن أبي سعيد الخدري قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني اسرائيل من دخله غفر له.
 رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم".
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد.

وقد ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة.

وقال الذهبي في ميزان الإعتدال :وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر.
 

2/ لا هو في كتب الحديث المعتمدة

لنعرف مقصود ابن تيمية بكتب الحديث المعتمدة وايضا الكتب المعروفة
شيخ الإسلام لا يقول هذه العبارة ( الكتب المعتمدة ) والتي دائماً ما تتكرر كثيراً في كلامه ، للتملص  بل حدد في غير مرة في كتبه بمراده من الكتب المعتمدة : وإليكم هذه النقول من الفتاوى .. والتي حدد فيها رحمه الله مراده من الكتب المعتمدة : فمن عباراته مثلاً ( وَأَمْثَالِ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ فَلَا نِزَاعَ بَيْنَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّهُ مِنْ أَظْهَر الْمَوْضُوعَاتِ كَذِبًا كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي الْحَدِيثِ ؛ لَا فِي الصَّحِيحِ وَلَا فِي السُّنَنِ وَلَا فِي الْمَسَانِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةِ ) وقال أيضاً : ( وَمَنْ تَتَبَّعَ كُتُبَ الصَّحِيحَيْنِ وَنَحْوَهَا مِنْ الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ ) وقال ( وَالْحَدِيثُ الْمَرْوِيُّ فِي الْكُحْلِ ضَعِيفٌ رَوَاهُ أَبُو داود فِي السُّنَنِ وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ . وَلَا هُوَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَد وَلَا سَائِرِ الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ ) وقال ( ولا روى أهل الكتب المعتمدة . في ذلك شيئا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين لا صحيحا ولا ضعيفا لا في كتب الصحيح ولا في السنن ولا المسانيد ) وقال ( وأمثال هذا الحديث مما روي في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فليس منها شيء صحيح ولم يرو أحد من أهل الكتب المعتمدة منها شيئا : لا أصحاب الصحيح : كالبخاري ومسلم . ولا أصحاب السنن : كأبي داود والنسائي . ولا الأئمة من أهل المسانيد : كالإمام أحمد وأمثاله ) .
 
 بعد هذه النقول يتضح جلياً أن شيخ الإسلام يقصد بالكتب المعتمدة الصحيحان والسنن
 
اما عن مستدرك الحاكم  قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( وتصحيح الحاكم دون تحسين الترمذي . وكثيرا ما يصحح الموضوعات فإنه معروف بالتسامح )
اما الكتب المعروفة
وَسُئِلَ : عَمَّنْ نَسَخَ بِيَدِهِ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَالْقُرْآنَ وَهُوَ نَاوٍ كِتَابَةَ الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ وَإِذَا نَسَخَ لِنَفْسِهِ أَوْ لِلْبَيْعِ هَلْ يُؤْجَرُ ؟ إلَخْ .
الْجَوَابُ
فَأَجَابَ : وَأَمَّا كُتُبُ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةُ : مِثْلَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . فَلَيْسَ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ كِتَابٌ أَصَحُّ مِنْ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ وَمَا جُمِعَ بَيْنَهُمَا : مِثْلَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَمِيدِيِّ وَلِعَبْدِ الْحَقِّ الإشبيلي وَبَعْدَ ذَلِكَ كُتُبُ السُّنَنِ : كَسُنَنِ أَبِي داود ؛ والنسائي ؛ وَجَامِعِ التِّرْمِذِيِّ ؛ وَالْمَسَانِدِ : كَمُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ ؛ وَمُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَد . وَمُوَطَّأِ مَالِكٍ فِيهِ الْأَحَادِيثُ وَالْآثَارُ وَغَيْرُ ذَلِكَ وَهُوَ مِنْ أَجَلِّ الْكُتُبِ حَتَّى قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَيْسَ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ أَصَحُّ مِنْ مُوَطَّأِ مَالِكٍ يَعْنِي بِذَلِكَ مَا صُنِّفَ عَلَى طَرِيقَتِهِ ؛ فَإِنَّ الْمُتَقَدِّمِينَ كَانُوا يَجْمَعُونَ فِي الْبَابِ بَيْن الْمَأْثُورِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَلَمْ تَكُنْ وَضِعَتْ كُتُبُ الرَّأْيِ الَّتِي تُسَمَّى " كُتُبَ الْفِقْهِ " وَبَعْدَ هَذَا جُمِعَ الْحَدِيثُ الْمُسْنَدُ فِي جَمْعِ الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَالْكُتُب الَّتِي تُحَبُّ وَيُؤْجَرُ الْإِنْسَانُ عَلَى كِتَابَتِهَا سَوَاءٌ كَتَبَهَا لِنَفْسِهِ أَوْ كَتَبَهَا لِيَبِيعَهَا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إنَّ اللَّه يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةً : صَانِعَهُ ؛ وَالرَّامِيَ بِهِ ؛ وَالْمُمِدَّ بِهِ } فَالْكِتَابَةُ كَذَلِكَ ؛ لِيَنْتَفِعَ بِهِ أَوْ لِيَنْفَعَ بِهِ غَيْرَهُ . كِلَاهُمَا يُثَابُ عَلَيْهِ .
مجموع الفتاوى 4/53 الشاملة
 
قولهم : الكتب الستة المعتمدة
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي (ت 742 هـ ) ، قال في المقدمة :
فإني عزمت على أن أجمع في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى أطراف الكتب الستة التي هي عمدة أهل الإسلام وعليها مدار عامة الأحكام وهي: ( صحيح محمد بن إسماعيل البخاري ) , و( صحيح مسلم بن الحجاج النيسابوري ) , و( سنن أبي داود السجستاني ) , و( جامع أبي عيسى الترمذي ) , و( سنن أبي عبدالرحمن النسائي ) , و( سنن أبي عبد الله بن ماجة القزويني )

(قلت ) هذا أول الغيث ، والله الموفق .

قال أبو عمرو ابن الصلاح في مقدمتهفي معرفة الصحيح من الحديث :
ثم أن الزيادة في الصحيح على ما في الكتابين ( البخاري و مسلم ) يتلقاها طالبها مما اشتمل عليه أحد المصنفات المعتمدة المشهورة لائمة الحديث: كأبي داود السجستاني، وأبي عيسى الترمذي، وأبي عبد الرحمن النسائي، وأبي بكر بن خزيمة، وأبي الحسن الدار قطني وغيرهم. منصوصأ على صحته فيها.
 

( قلت عدّ سبعة كتب )


ثم قال في معرفة الرواة :
أصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدة رضي الله عنهم
فالبخاري أبو عبد الله ... ومسلم .. وأبو داود السجستاني .. وأبو عيسى الترمذي ..

وأبو عبد الرحمن النسائي .

 

3/ حطاب الليل

وأما من وصف بأنهم من حطاب الليل فهم رواة الموضوعات ، والمراد برواة الموضوعات الكذابون والمتهمون بالكذب والموصوفون برواية المنكرات والغرائب ، وهؤلاء هم بعض رواة الحديث وهم غير أصحاب الكتب الحديثية غير المعتمد
فوصف حطاب الليل ليس لأصحاب الكتب وإنما لرواة الحديث المذكورون في الإسناد ، وأما أصحاب الكتب فهم يوردون الأحاديث جميعها لينظر فيها من بعدهم وينقحها ، ومن أورد السند فقد أحالك إلى ما تعرف به الصحيح من الضعيف
 
فكلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن الحديث سديد : 
فأولا : بين عدم وجود إسناد صحيح للحديث .
وثانيا : بين عدم رواية أصحاب الكتب المعتمدة له ، فأشار بذلك إلى أن الكتب التي أوردته هي الكتب التي تورد الضعيف مع الصحيح ، وقد تورد الموضوعات أيضا .
وثالثا : ذكر أمرا آخر وهو ما في هذه الأسانيد من المتهمين بالكذب ورواة المنكرات والموضوعات من حطاب الليل ، وهم في هذا الحديث : الحسن بن أبي جعفر ، وعبد الله بن داهر .
 

-*-----------------------------------

قد يقول الرافضي ان هذا الحديث ذكر عند :
أحمد بن حنبل، والبزار، وأبو يعلى، وابن جرير الطبري، والنسائي، والطبراني، والدار قطني، والحاكم، وابن مردويه، وأبو نعيم الإصفهاني، والخطيب البغدادي، وأبو المظفّر السمعاني، والمجد ابن الأثير، والمحبّ الطبري، ، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، والسيوطي، وابن حجر المكي، والمتقي، والقاري، والمناوي،
 
فيكون الجواب
الكذبة الاولى تقول إن الحديث إنما هو عند أحمد فهل هو في المسند ام  في كتاب آخر .. هل تعرفه ؟؟!!
الكذبة الثانية: الحديث رواه البزار في البحر الزخار وعلق عليه .. أتعرف التعليق ؟
الكذبة الثالثة : الحديث لم يروه أبو يعلى في مسنده .. فهل تدلنا أين رواه ؟
الكذبة الرابعة : الحديث لم يروه النسائي في السنن.. فهل تدلنا أين رواه ؟
الكذبة الخامسة : الحديث لم يروه الدارقطني في السنن .. فهل تدلنا أين رواه ؟
الكذبة السادسة : الحديث لم يروه الطبري في تفسيره ولا في تاريخه .. فهل تدلنا أين رواه ؟
الكذبة السابعة : الحديث لم يروه ابن مردويه في أماليه .. فهل تدلنا أين رواه ؟

-*-----------------------------------------------

 
اما الحديث في مصنف ابن ابي شيبة
قال ( حدثنا معاوية بن هشام قال ثنا عمار عن الأعمش عن المنهال عن عبد الله بن الحارث عن علي قال إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة في بني إسرائيل) (مصنف ابن أبي شيبة 6/ 372)

(سليمان الأعمش :ثقة فيه تشيع مكثر التدليس عن الضعفاء، وقد ععنعن هنا!، والمنهال بن عمرو :صدوق له أوهام. ولكنه شيعي، وقد نقل ابن حبان والحاكم إجماع أئمة الحديث على عدم جواز تصحيح رواية المبتدع فيما يروج بدعته)

-*----------------------

عن محمد بن عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا علي بن حكيم الاودي قال حدثنا عمرو بن ثابت عن سماك بن حرب عن حنش عن أبي ذر .(المعجم الأوسط 5/354)
آفة هذا الطريق الذي ذكرته  هو عمرو بن ثابت فإنه رافضي متروك 
و قال المزى :
و قال عباد بن يعقوب عنه : رأيت راعيا رأى النبى صلى الله عليه وسلم .
قال على بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت ، فإنه كان يسب السلف .
و قال الحسن بن عيسى : ترك ابن المبارك حديث عمرو بن ثابت .
و قال هناد بن السرى : مات عمرو بن ثابت ، فلما مر بجنازته فرآها ابن المبارك دخل المسجد و أغلق عليه بابه حتى جاوزته .
و قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن عمرو بن ثابت .
و قال عمرو بن على : سألت عبد الرحمن بن مهدى عن حديث عمرو بن ثابت ، فأبى أن يحدث عنه ، و قال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير فى التفسير .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، و لا مأمون ، لا يكتب حديثه

و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
و قال أبو داود ، عن يحيى : هو غير ثقة .
و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف .
و قال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
و قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، كان ردىء الرأى ، شديد التشيع .
و قال البخارى : ليس بالقوى عندهم .
و قال أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن عمرو بن ثابت بن أبى المقدام ،
فقال : رافضى خبيث .

-*------------------------------------------------------------

منقول بتصرف من شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي
 


عرض شجريإغلاق جميع الفروع | إغلاق النافذة
 
 صحابة
 
 حسن الحديث
 
 موضع سقط
 
 شديد الضعف
 
 
 ثقات
 
 ليس بالقوي
 
 ضعيف
 
 متهم بالوضع
 


 (1) جندب بن عبد الله
  |    (2) حنش بن المعتمر
  |    |    (3) عمرو بن عبد الله
  |    |    |    (4) مفضل بن صالح
  |    |    |    |    (5) محمد بن إسماعيل
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: أخبار مكة للفاكهي [الحكمإسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    (4) مفضل بن عبد الله
  |    |    |    |    (5) سويد بن سعيد
  |    |    |    |    |    (6) مسدد بن مسرهد
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر [الحكمإسناد ضعيف فيه المفضل بن عبد الله الكوفي وهو ضعيف الحديث]
  |    (2) حنش بن المعتمر
  |    |    (3) عمرو بن عبد الله
  |    |    |    (4) مفضل بن صالح
  |    |    |    |    (5) محمد بن إسماعيل
  |    |    |    |    |    (6) عباس بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل [الحكمإسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    (4) عمرو بن ثابت
  |    |    |    |    (5) عباد بن يعقوب
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن سليمان
  |    |    |    |    |    |    (7) محمد بن الحسين
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: الشريعة للآجري [الحكمإسناد شديد الضعف فيه عباد بن يعقوب الرواجني وهو متروك الحديث]
  |    |    (3) سماك بن حرب
  |    |    |    (4) عمرو بن ثابت
  |    |    |    |    (5) علي بن حكيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن عثمان
  |    |    |    |    |    |    (7) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الأوسط للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راو ضعيف رمي بالرفض هو عمرو بن أبي المقدام البكري، وإسناده منقطع]
  |    (2) حنش بن المعتمر
  |    |    (3) عمرو بن عبد الله
  |    |    |    (4) حسن بن عمرو
  |    |    |    |    (5) عمرو بن عبد الغفار
  |    |    |    |    |    (6) أحمد بن محمد
  |    |    |    |    |    |    (7) محمد بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المعجم الأوسط للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه عمرو بن عبد الغفار الفقيمي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    (4) مفضل بن صالح
  |    |    |    |    (5) محمد بن إسماعيل
  |    |    |    |    |    (6) عباس بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن جعفر
  |    |    |    |    |    |    |    (8) محمد بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المستدرك على الصحيحين [الحكمإسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    (5) يونس بن بكير
  |    |    |    |    |    (6) أحمد بن عبد الجبار
  |    |    |    |    |    |    (7) ميمون بن إسحاق
  |    |    |    |    |    |    |    (8) محمد بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المستدرك على الصحيحين [الحكمإسناد شديد الضعف فيه المفضل بن صالح الأسدي وهو متروك الحديث]
  |    |    |    (4) سليمان بن مهران
  |    |    |    |    (5) عبد الله بن عبد
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن داهر
  |    |    |    |    |    |    (7) حسين بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المعجم الأوسط للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما عبد الله بن داهر الرازي ، وعبد الله بن عبد القدوس التميمي]
  |
    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المعجم الكبير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما عبد الله بن داهر الرازي ، وعبد الله بن عبد القدوس التميمي]
  |
    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: المعجم الصغير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما عبد الله بن داهر الرازي ، وعبد الله بن عبد القدوس التميمي]
  |    (2) سعيد بن المسيب
  |    |    (3) علي بن زيد
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) جراح بن مخلد
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن عمرو
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: البحر الزخار بمسند البزار [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) علي بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الكبير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن معمر
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن عمرو
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: البحر الزخار بمسند البزار [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) عمرو بن علي
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن عمرو
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: البحر الزخار بمسند البزار [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن المسيب
  |    |    (3) علي بن زيد
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) يعقوب بن سفيان
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن الفرج
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: أجزاء أبي علي بن شاذان [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) عامر بن واثلة
  |    |    (3) أسلم 
  |    |    |    (4) عبد الكريم بن هلال
  |    |    |    |    (5) عبد الله بن داهر
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر [الحكمإسناد شديد الضعف فيه راويان أحدهما ضعيف الحديث هو عبد الله بن داهر الرازي، والآخر مجهول وهو عبد الكريم بن هلال الجعفي]
  |    (2) سعيد بن المسيب
  |    |    (3) علي بن زيد
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن عثمان
  |    |    |    |    |    |    (7) محمد بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) محمد بن الحسين
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) محمد بن سلامة
  |    |    |    |    |    |    |    |    |  (10) الكتاب: مسند الشهاب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) علي بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    |    (8) عبد الرحمن بن عمر
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) محمد بن سلامة
  |    |    |    |    |    |    |    |    |  (10) الكتاب: مسند الشهاب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن المسيب
  |    |    (3) علي بن زيد
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن الفرج
  |    |    |    |    |    |    (7) عثمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) حسن بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) محمد بن عبد الكريم
  |    |    |    |    |    |    |    |    |    (10) أحمد بن المقرب
  |    |    |    |    |    |    |    |    |    |  (11) الكتاب: أربعون حديثا عن أربعين شيخا في أربعين لابن المقرب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن علي
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن سليمان
  |    |    |    |    |    |    |    (8) عمر بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) حسن بن خلف
  |    |    |    |    |    |    |    |    |    (10) محمد بن سلامة
  |    |    |    |    |    |    |    |    |    |  (11) الكتاب: مسند الشهاب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) عامر بن واثلة
  |    |    (3) أسلم بن سليم
  |    |    |    (4) عبد الكريم بن هلال
  |    |    |    |    (5) عبد الله بن عمر
  |    |    |    |    |    (6) أحمد بن علي
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني [الحكمإسناد ضعيف فيه راو مجهول وهو عبد الكريم بن هلال الجعفي]
  |    (2) اسم مبهم 
  |    |    (3) عمارة بن جوين
  |    |    |    (4) جعفر بن سليمان
  |    |    |    |    (5) سيار بن حاتم
  |    |    |    |    |    (6) هارون بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) محمد بن الحسين
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: الشريعة للآجري [الحكمإسناد شديد الضعف فيه عن أبو ذر الغفاري وفيه أبو هارون العبدي وهو متروك الحديث]
 (1) عبد الله بن عباس
  |    (2) سعيد بن جبير
  |    |    (3) أبو الصهباء 
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) علي بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) أحمد بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    |    |    (8) عبد الرحمن بن عمر
  |    |    |    |    |    |    |    |    (9) محمد بن سلامة
  |    |    |    |    |    |    |    |    |  (10) الكتاب: مسند الشهاب [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن جبير
  |    |    (3) أبو الصهباء 
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن أيوب
  |    |    |    |    |    |    (7) دعلج بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) عبد الملك بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: أمالي ابن بشران 28 [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) إسماعيل بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    (7) عبد الله بن جعفر
  |    |    |    |    |    |    |    (8) أحمد بن عبد الله
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: حلية الأولياء لأبي نعيم [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن جبير
  |    |    (3) أبو الصهباء 
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن الفرج
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: أجزاء أبي علي بن شاذان [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن معمر
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: البحر الزخار بمسند البزار 10-13 [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |    (2) سعيد بن جبير
  |    |    (3) أبو الصهباء 
  |    |    |    (4) حسن بن عجلان
  |    |    |    |    (5) مسلم بن إبراهيم
  |    |    |    |    |    (6) علي بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الكبير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
  |
    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الكبير للطبراني [الحكمإسناد شديد الضعف فيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث]
 (1) جندب بن عبد الله
  |    (2) حنش بن المعتمر
  |    |    (3) عمرو بن عبد الله
  |    |    |    (4) عمرو بن ثابت
  |    |    |    |    (5) عباد بن يعقوب
  |    |    |    |    |    (6) عبد الله بن سليمان
  |    |    |    |    |    |    (7) عمر بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) موضع تعليق 
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: العاشر من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي [الحكمإسناد شديد الضعف فيه عباد بن يعقوب الرواجني وهو متروك الحديث]
 (1) سعد بن مالك
  |    (2) عطية بن سعد
  |    |    (3) راشد 
  |    |    |    (4) عبد الرحمن بن شكيل
  |    |    |    |    (5) عبد العزيز بن محمد
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن عبد العزيز
  |    |    |    |    |    |    (7) سليمان بن أحمد
  |    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الصغير للطبراني [الحكمإسناد ضعيف فيه عطية بن سعد العوفي وهو ضعيف الحديث]
  |
    |    |    |    |    |    |  (8) الكتاب: المعجم الأوسط للطبراني [الحكمإسناد ضعيف فيه عطية بن سعد العوفي وهو ضعيف الحديث]
 (1) عامر بن واثلة
  |    (2) أسلم بن سليم
  |    |    (3) عبد الكريم بن هلال
  |    |    |    (4) يحيى بن سليمان
  |    |    |    |    (5) روح بن الفرج
  |    |    |    |    |    (6) محمد بن أحمد
  |    |    |    |    |    |  (7) الكتاب: الكني والأسماء للدولابي [الحكمإسناد ضعيف فيه راو مجهول وهو عبد الكريم بن هلال الجعفي]
 (1) أنس بن مالك
  |    (2) أبان بن فيروز
  |    |    (3) عيسى بن واقد
  |    |    |    (4) معقل بن مالك
  |    |    |    |    (5) محمد بن محمد
  |    |    |    |    |    (6) علي بن محمد
  |    |    |    |    |    |    (7) عبيد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) أحمد بن علي
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي [الحكمإسناد شديد الضعف فيه أبان بن أبي عياش العبدي وهو متروك الحديث]
  |    |    (3) حماد بن زيد
  |    |    |    (4) معقل بن مالك
  |    |    |    |    (5) محمد بن محمد
  |    |    |    |    |    (6) علي بن محمد
  |    |    |    |    |    |    (7) عبيد الله بن محمد
  |    |    |    |    |    |    |    (8) أحمد بن علي
  |    |    |    |    |    |    |    |  (9) الكتاب: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي [الحكمإسناد شديد الضعف فيه أبان بن أبي عياش العبدي وهو متروك الحديث]


السكينة في إغراق كتاب أهل البيت ( ع ) هم السفينة


الحمد لله رب العالمين 

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين , يحاول الرافضة العبث في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم , وعجزوا عن إثبات عقيدتهم الهشة بالمحكمات الواضحات , فإلتفتوا إلي المتشابهات الضعيفات , فاليوم سيكون هذا الموضوع بإذن الله تعالى نقضاً لكتاب إسمه ( أهل البيت ( ع ) سفينة النجاة ) , حيث ذهب صاحبه إلي تخريج هذه الروايات في كتب أهل السنة والجماعة , وسيكون بحثنا فيهذه المسألة بإذن الله تعالى , ونقض هذا الكتاب , وبيان الصحيح من السقيم في هذه المسألة , وبفضل الواحد المنان , سيكون الإحتجاج بهذا الكتاب , ضعيفاً كهشاشة ركن الإمامة المليئ بالأوهام , فأسأل الله لي ولكم الإخلاص في العمل . ونبدأ غداً بإذن الله تعالى .
 


الرواية الأولى

كفاية الأثر، وسنده:
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ...

 
أقـول مستعيناً بالحق تبارك وتعالى

1- إبن عقدة 


كان له مكانة إلا أنه متهمٌ في دينه رافضيٌ يتناول الشيخين , ولم يكن بالمتين في دينه

الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (1/85) .

242 أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الهمداني 

يعرف بإبن عقدة كانت له معرفة حسنة وحفظ 
قال ابن عدي إلا أنني رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ويقولون كان لا يتدين بالحديث ويحمل شيوخا بالكوفة على الكذب ويسوي لهم نسخا ويأمرهم بروايتها .

وقال الدارقطني كان ابن عقدة رجل سوء .

الكشف الحثيث (1/53 ) . 
وقال بن عدي سمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول بن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخا بكار على الكذب يسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم إلى آخر كلامه فيه ففي هذا أنه يضع ولهذا قال ابن عبد الهادي شمس الدين الإمام الحنبلي في اختصار طبقات الحفاظ للذهبي قلت ابن عقدة لا يتعمد وضع متن لكنه يجمع الغرائب والمناكير وكثير الرواية عن المجاهيل والله أعلم بحاله في الأسانيد انتهى وذكره بن الجوزي في حديث رد الشمس لعلي من حديث أسماء بنت عميس فقال هذا حديث باطلوأنا لا اتهم به إلا بن عقدة فإنه كان رافضيا يحدث بمثالب الصحابة انتهى أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني كذاب وضاع فلذا يدلسه بعضهم فيقول حدثنا بن عطية وبعضهم أحمد بن الصلت قال ابن أبي الفوارس كان يضع الحديث وقال بن حبان كلاما وفي آخره فعلمت أنه يضع الحديث وقال الدارقطني كان يضع الحديث أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلام خليل قال بن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها قال وضعناها لنرقق بها قلوب العامة انتهى وقال بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل قال أبي روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين ولم يكن عندي ممن يفتعل الحديث وكان رجلا صالحا 

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (2/120) .
البزاز ذكره في تاريخه فقال: قال البرقانىكان يذكر أن في مذهبه شيئا ويقولون هو باب طاقى.
قلت للبرقانى يعنى بذلك أنه شيعي ؟ قال نعم.
ثم ساقها إلى أحمد بن محمد بن سعيد الكوفى وأحمد بن محمد بن سعيد هذا هو أبو العباس بن عقدة الحافظ من كبار الشيعة، وممن روى المنكرات والمنقطعات عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أهل البيت.
وقد ذكره ابن عدى في كتاب (الضعفاء) وقال: رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ويقولون إنه كان لا يتدين بالحديث ويحمل شيوخنا بالكوفة على الكذب، ويسوى لهم نسخا ويأمرهم بروايتها، واشتهر ذلك عنه.
وقال ابن عدى أيضا في كتابه محارفات في الرواية وقال سمعت ابن مكرم يقول: كان ابن عدة معنا عند ابن نعيما به سعيد المروى بالكوفة في بيت فوضع بين أيدينا كتبا كثيرة، فنزع ابن عقدة سراويله وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا، فلما خرجنا قلنا له ما هذا الذى معك لم حملته ؟ قال دعونا من ورعكم هذا. !!
وقد ذكره الدارقطني وقالابن عقدة رجل سوء.

المغني في الضعفاء (1/52) . 
احمد بن الفرات الرازي حافظ .
ثقة قال ابن عقدة عن ابن خراش وفيهما رفض أن ابن الفرات يكذب عمدا قلت هذا غلو وتحامل قال ابن عدي لا اعرف له رواية منكرة مات سنة ثمان وخمسين ومائتين .

وفي تضعيفه القائمة تطول وأكتفي بهذا القدر من الكلام في إبن عقدة

2- إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدني 


والصحيح إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدني , وليس حماد بن أبي حازم

الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (1/30)
إبراهيم بن حماد بن أبي حازم الزهربي الضرير 
يروي عن مالك سكن مصر قال الدارقطني ضعيف 

3- عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب 


مقبول , ذكر في تقريب التهذيب , وتهذيب الكمال , إلا روايتة الضعفاء عنه .

فقد روى عنه إبراهيم بن حماد بن أبي حازم وهو ضعيف ضعفه الدراقطني .
 





الرواية الثانية :

كتاب سليم بن قيس الهلالي بإسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

أَقُولُ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْجَحَّافِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْعَوْفِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ...

أقـول مستعيناً بالحق تبارك وتعالى :

 


الكتابمعجم رجال الحديث ـ الجزء التاسع || القسمالرجال || القرّاء : 100 .

5401: سليم بن قيس



وقال الكشّي (44) سليم بن قيس الهلالى: (حدّثني محمد بن الحسن البراثى قال: حدّثنا الحسن بن علي بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليمانى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عيّاش قال: هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعة إل‏ؤيأبان بن أبي عيّاش وقرأه وزعمأبان أنه قرأه على علي بن الحسين عليهما السلام. قال: صدق سليم رحمة اللّه عليه هذا حديث نعرفه.
هذا حديث نعرفه.


بن إبراهيم بن عمر اليمانى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عيّاش قال: هذا كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعة إل‏ؤي أبان بن أبي عيّاش وقرأه وزعم أبان أنه قرأه على علي بن الحسين عليهما السلام. قال: صدق سليم رحمة اللّه عليه هذا حديث نعرفه.


محمد بن الحسن قال: حدّثنا الحسن بن علي بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم عن َابن أذينة عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالى قال: قلت لامير المؤمنين عليه السلام: إني سمعت من سلمان ومن مقداد ومن أبي ذر أشياء في تفسير القرآن ومن الرواية عن النبيصلّى اللّه عليه وآله وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الاحاديث عن نبيّاللّه عليه السلام أنتم تخالفونهم : وذكر الحديث بطوله : قال أبان: فقدر لي بعد موت علي بن الحسين عليهما السلام أني حججت فلقيت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام فحدّثت بهذا الحديث كلّه لم أخطى‏ء منه حرفاً فاغرورقت عيناه ثم قال: صدق سليم قد أتى أبي بعد قتل جدّي الحسين عليهما السلام وأنا قاعد عنده فحدّثه بهذا الحديث بعينه فقال له أبى: صدقت قد حدّثني أبي وعمّي الحسن عليهما السلام بهذا الحديث عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وعليهم فقالا لك: صدقت قد حدّثك بذلك ونحن شهود ثم حدّثناه أنهما سمعا ذلك من رسول اللّه ثم ذكر الحديث بتمامه).


وقال في أبان بن أبي عياش: (ونسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه).


وقال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في آخر كتابه (تصحيح الاعتقاد): (وأما ماتعلّق به أبو جعفر (رحمه اللّه) من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضافإليه برواية أبان بن أبي عيّاش فالمعنى فيه صحيح غير أن هذا الكتاب غيرموثوق به وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته وليفزع الى العلماء فيما تضمنه من الاحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد واللّه الموفق للصواب) (إنتهى).


قلتُ : فالرواية واقعة عن طريق إبان بن عياش والكتاب الذي يحتج به الرافضة لسليم بن قيس الهلالي لا يحتج به وأن هذا الكتاب غير موثوق به وأما الرواية في كتاب سليم بن قيس الهلالي فهي عن طريق إبان بن عياش وهي من رواية إبان بن عياش وليس إبان بن تغلب


وقال العلاّمة : قدّس سرّه : في الخلاصة القسم الاول (1) من الباب (8) من فصل السين: (وقال السيد علي بن أحمد العقيقى: كان سليم بن قيس من أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام طلبه الحجّاج ليقتله فهرب وأوى إلى أبان ابن أبي عيّاش فلما حضرته الوفاة قال لابان: إنلك عل‏ؤيحقّاً وقد حضرني الموت ياابن أخيإنه كان من الامر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتاباً فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان بن أبي عيّاش وذكر أبان فيحديثه قال: كان شيخاً متعبّداً له نور يعلوه).


قلتُ : وكما قال فإنه لم يروي عن سليم بن قيس الهلالي إحد سوى إبان بن عياش الذي روى عن سليم بن قيس الهلالي وليس إبان بن تغلب فأين إفتراء الرافضة بقولهم أن من روى عن سليم هو إبان بن تغلب وهذا كذب وإفتراء لأنه كما يقول العلامة في ترجمة سليم بن قيس الهلالي في معجم رجال الحديث فلم يروي عنه إلا إبان بن عياش


وروى محمد بن يعقوب بسندين صحيحين وبسند آخر عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالى قال سمعت عبد اللّه بن جعفر الطيّار يقول: كنّا عند معاوية أناوالحسن والحسين عليهما السلام وعبد اللّه بن عبّاس وعمر ابن أمسلمة فجرى بيني وبين معاوية كلام فقلت لمعاوية: سمعت رسول اللّه : صلّى اللّه عليه وآله: يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم فاذا استشهد علي فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم فاذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه ياعلى ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم تكمّله اثني عشر إماماً تسعة من ولد الحسين... إلى أنقال قال سليم: وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول اللّه : صلّى اللّه عليه وآله ؤ. الكافي: الجزء 1 كتاب الحجّة 4 باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام 126 الحديث 4.
ورواه النعماني في كتاب الغيبة عن محمد بن يعقوب نحوه.


ورواه الصدوق في الخصال في أبواب الاثنى عشر الحديث 41 بسندين صحيحين عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالي نحوه.

وروى أيضاً فيه الحديث 38 عن أبيه : رضي اللّه عنه : قال: حدّثنا سعد ابن عبداللّه بن أبي خلف قال: حدّثني يعقوب بن يزيد عن حمّاد بن عيسى عن عبداللّه بن مسكان عن أبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالى عن سلمان الفارسى قال: دخلت على النبي: صلّى اللّه عليه وآله : وإذا الحسين على فخذيه وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: أنت سيد ابن سيد أنت إمام ابن إمام أبو الائمة أنت حجّة ابن حجّة أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.

قلتُ : وهذه محاولة بائسة من الخوئي لأثبات أن إبان بن تغلب روى عن سليم بن قيس الهلالي بل إن الثابت عدم رواية إبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي إنما هو إبان بن عياش

ثم يقولي الخوخي في المعجم في ترجمة سليم بن قيس الهلالي
الوجه الثانى: أنراوي كتاب سليم بن قيس هو أبان بن أبي عيّاش وهو ضعيف على ما مر فلا يصح الاعتماد على الكتاب بل قد مرعن العقيقي أنه لم يرو عن سليم بن قيس غير أبان بن أبي عيّاش .

ثم يحاول الخوخي محاولة يائسة في الرد على كلام العقيقي فيقول الخوخي
( والجواب عن ذلك أنما ذكره العقيقي باطل جزماً فقد روي عن سليم ابن قيس فيالكافي وغيره من غير طريق أبان ( سبحان الله بل إنه لم يروي عن سليم بن قيس الهلالي أنه إبان بن عياش ولا يصح قولك أن العقيقي كلامه باطل بدون إسناد فإن إبان بن عياش هو من روى عن سليم بن قيس الهلالي فالواضح من كلام الخوئي إفلاسه في الرد على كلام العقيقي

[اسم الكتابرجال الکشي / 2]-[المؤلفالشيخ محمد بن عمر الكشي]

..

167- حدثني محمد بن الحسن البراني، قال حدثنا الحسن بن علي بن كيسان، عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، قال : هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي، دفعه إلى أبان بن أبي عياش و قرأه، و زعم أبان أنه قرأه، على علي بن الحسين (عليهما السلام) قال صدق سليم رحمة الله عليه هذا حديث نعرفه


قلتُ : أين الضعف في الروايات التي تقول أن إبان بن عياش هو من روى عن سليم بن قيس الهلالي فكلام الخوئي لعنه الله في معجم رجال الحديث لا يعتد به فالكلام واضح والروايات واضحة ولم يثبت رواية إبان بن تغلب عن سليم بن قيس الهلالي

أما ترجمة إبان بن عياش 

22: أبان بن أبي عيّاش فيروز:

عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد (10) والباقر (36) والصادق (190) عليهم السلام، وقال : عند ذكره في أصحاب الباقر عليه السلامتابعيّ ضعيف، وعند ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام: البصري تابعىّ.

وقال ابن الغضائرى: أبان بن أبي عيّاش : واسم عيّاش هارون : تابعىّ، روى عن أنس بن مالك، وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام، ضعيف لايلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.

روى أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أو سليم بن قيس الهلالى، وروى عنه عمر بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب إستعمال العلم 13، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1 - ، وباب أدنى مايكون به العبد مؤمناً 179، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقّه، الحديث 362.

روى أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس، أو س بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب إستعمال العلم 13، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1 - ، وباب أدنى ما يكون به العبد مؤمناً 179، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقّه، الحديث 362.

وروى عن سليم بن قيس الهلالى، وروى عنه حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى، وإبراهيم بن عمر اليماني وذكره الشيخ (348) في ترجمة سليم بن قيس.

قلتُ : فالصحيح أن من روى عن سليم بن قيس الهلالي هو إبان بن عياش وكما أسلفنا في ترجمته فهو ضعيف وليس بصحيح الرواية وهو إبان بن عياش ومن أراد الإستفادة أكثر فليرجع إلي موضوع الأخ الحبيب العباسي في شبكة أنصار آل محمد عليهم السلام
 


        قال الرافضي :
وأيضاً بسنده ، قال : قال رسول الله لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : يا علي ، أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ، ولن تؤتى المدينة إلاّ من قبل الباب ، وكذب من زعم أ نّه يحبّني ويبغضك ; لأنّك منّي وأنا منك ، لحمك من لحمي ودمك من دمي ، وروحك من روحي وسريرتك من سريرتي وعلانيتك من علانيتي ، وأنت إمام اُمّتي وخليفتي عليها بعدي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك ، وربح من تولاّك .

 
قلتُ مستعيناً بالله تبارك وتعالى : 

ذكره إبن الجوزي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

وقد سبق وتكلمتُ في هذا الحديث بأقـوال الحفاظ فيه فإليكم الرابط للإستفادة أكثر

إستدراك ضعف حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها 

الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ( 1/348) 

51 - حديث أنا دار الحكمة وعلي بابها رواه أبو نعيم عن علي مرفوعا قال ابن الجوزي موضوع وفيه ما سيأتي في الحديث الذي بعده .


المقاصد الحسنة للسخاوي ( 1/170 ) . 
ورواه الترمذي في المناقب من جامعه وأبو نعيم في الحلية وغيرهما من حديث علي أن النبي قال ( انا دار الحكمة وعلي بابها )

قال الدراقطني في العلل عقب ثانيهما إنه حديث مضطرب غير ثابت وقال الترمذي إنه منكر وكذا قال شيخه البخاري وقال إنه ليس له وجه صحيح وقال ابن معين فيما حكاه الخطيب في تاريخ بغداد إنه كذب لا أصل له وقال الحاكم عقب أولهما إنه صحيح الإسناد وأورده ابن الجوزي من هذين الوجهين في الموضوعات ووافقه الذهبي وغيره على ذلك وأشار إلى هذا ابن دقيق العيد بقوله هذا الحديث لم يثبتوه وقيل إنه باطل وهو مشعر بتوقفه فيما ذهبوا إليه من الحكم بكذبه بل صرح العلائي بالتوقف في الحكم عليه بذلك فقال وعندي فيه نظر ثم بين ما يشهد لكون أبي معاوية راوي حديث ابن عباس حدث به فزال المحذور ممن هو دونه قال وأبو معاوية ثقة حافظ محتج بأفراده كابن عيينة وغيره فمن حكم على الحديث مع ذلك بالكذب فقد أخطأ قال وليس هو من الألفاظ المنكرة التي تأباها العقول بل هو كحديث ( أرحم أمتي بأمتي ) يعني الماضي وهو صنيع معتمد فليس هذا الحديث بكذب خصوصا وقد أخرج الديلمي في مسنده بسند ضعيف جدا عن ابن عمر مرفوعا ( علي بن أبي طالب باب حطة فمن دخل فيه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ) ومن حديث أبي ذر رفعه ( على باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي حبه إيمان وبغضه نفاق والحسن والحسين خيوطه ) الحديث وأورد صاحب الفردوس وتبعه ابنه المذكور بلا إسناد عن ابن مسعود رفعه ( أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلي بابها ) وعن أنس مرفوعا ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ومعاوية حلقتها ) وبالجملة فكلها ضعيفة وألفاظ أكثرها ركيكة وأحسنها حديث ابن عباس بل هو حسن .

وذكره إبن الجوزي في الموضوعات 
 


الرواية الثالثة 

روى العلاّمة القندوزي ، المتوفّى سنة 1293 في « ينابيع المودّة » بسنده ، قال : قال رسول الله : من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوالِ علياً وليعادِ عدوّه وليأتمّ بالأئمة الهداة من ولده ، فإنّهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على خلقه من بعدي وسادات اُمّتي وقوّاد الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي ، وحزبي حزب الله ، وحزب الله هم الغالبون .

 
قلتُ مستعيناً بالله تبارك وتعالى .

والعلة هنا في كتاب القندوزي الحنفي نفسه , فهو كتاب مبتور الأسانيد .

قال الشيخ عبدالرحمن الفقيه
وقال صاحب هدية العارفين ( 1 / 408 ) : القندوزي - سليمان بن خواجه كلان إبراهيم بن بابا خواجه القندوزي البلخي ، الصوفي ، الحسيني ، نزيل القسطنطينية . ولد سنة 1220 ، وتوفي 1294 ، له " أجمع الفوائد " ، " مشرق الاكوان " ، " ينابيع المودة " في شمائل النبي صلى الله عليه واله وسلم وأخبار أهل البيت في مجلد مطبوع

وقال صاحب معجم المؤلفين ( 4 / 252 ) : سليمان بن إبراهيم القندوزي ، البلخي " الحسيني ، صوفي ، من تصانيفه " أجمع الفوائد " " مشرق الاكوان ، " ينابيع المودة لذوي القربى " . كما ذكر . صاحب معجم المطبوعات ( 586 ) وبركلمان الالماني ( 2 / 831 ) وايضاح المكنون ( 2 / 731 )


ترجمته (منقوله)
سليمان بن إبراهيم المعروف بخواجه كلان بن محمد معروف المشتهر ب‍ بابا خواجه بن إبراهيم بن محمد معروف ابن الشيخ السيد ترسون البافي الحسيني القندوزي البلخي .

ولد في سنة 1225 ه‍ ، ورقى مراقي العلوم والاداب في بلخ ، وأكمل التحصيل ببخارا ونال الاجازات من أعلامها ، وسافر إلى البلاد الافغانية والهندية ، وصاحب كبار مشايخ الطريقة ، فكمل في مقامات السلوك ، وتفقه في الدين لينذر قومه إذا رجع إليهم ، فعاد إلى " قندوز " وأقام بها زمانأ ينشر العلم والاداب ، وبنى بها جامعا وخانقاها ومدرسة ، وأراد السفر إلى بلاد الروم حيث كان يرغب في استيطان مكة ومجاورة البيت الحرام ، فبداله أن ينصب بمكانه الخلينة محمد صلاح فيكون في مسند الارشاد خلفا عن أخيه محمد ميرزا خواجه بن مولانا خواجه كلان ، ولامر التدريس العالم الافضل ملا عوض إذ كان هذا قد بز أقرانه من تلاميذ المترجم له ونال شرف الاجازة منه . وهاجر الشيخ المترجم له من " قندوز " في سنة 1269 ه‍ مستصحبا معه من تلاميذه نحوا من ثلاثمائة شخص من أهل الطلب والسلوك ، وكان سفره عن طريق ايران فجاء إلى بغداد . في سنة 1270 ه‍ فأكرم والي بغداد مثواه ، وأعز أصحاب الفضائل قدومه فأخذوا عنه وارتووا من نمير علومه ثم عزم علئ التوجه إلى دار الخلافة العلية - الاستانة - وكان طريقه على الموصل وديار بكر وأورفة وحلب ، وفي هذه البلدان أطال المكث وربماكان ذلك أكثر من ثلاث سنين حتى إذا وصل إلى قونية أقام بها ثلاث سنين وستة اشهر ، وفي مدة مكثه بها استنسخ بنفسه الفتوحات المكية ، الفصوص ، النصوص من النسخ التي كانت بخط مؤلفها الشيخ الاكبر محي الدين بن عربي الحاتمى ، وكانت تلك النفائس محفوظة بدار الكتب الكائنة في مقبرة الشيخ الكبير العارف صدر الدين القونوي . وفي شهر ذي الحجة من سنة 1277 ه‍ خرج من قونية متوجها نحو دار الخلافة ، ولما حل بها شملته عواطف السلطان عبد العزيز فنال من الالطاف السنية من الحضرة العلية السلطانية ، كما يقول بعض مترجميه ، وبينما كان متهيئا للعزيمة على الخروج نحو بيت الله الحرام صدر الامر العالي من جانب السلطان بتعيينه بمسند مشيخة تكية الشيخ مراد البخاري - وموقعها خارج باب أدرنة - فامتثل الامر وباشر بالوظيفة فقام بالارشاد ونشر العلوم من حديث وتفسير ، وكان لا يخلو في أيامه تلك من تأليف الكتب والرسائل ، ولم يصل إلينا من تأليفه سوى أسماء ثلاثة منها وهي التي أشار إليها في كتابه هذا ( ينابيع المودة ) وهي : أ - أجمع الفوائد . 2 - مشرق الاكوان . 3 - ينابيع المودة ، وهذا هو الوحيد الذي وصل إلينا من تأليفه .

وكان الشيخ سليمان هذا من أعلام الحنفية في الفروع ، وأساطين النقشبندية في الطريقة ، وقد كتب ولده وخليفته الشيخ سيد عبد القادر أفندي إلى بعض الافاضل الذين ترجموه أن والده كان حنفي المذهب نقشبندي المشرب . . . الخ . كما انه ينتسب إلى السلالة الحسينية ولم نقف على تفصيل نسبه ومدى صحة دعواه .

توفي في القسطنطينية في يوم الخميس سادس شهر شعبان سنة 1294 ه‍ ودفن في مقبرته الخاصة في خانقاه المرادية

وقد اشتبه صاحب معجم المطبوعات - يوسف اليان سركيس - في لقب والده فذكر في صفحة 586 من كتابه انه خواجه إبراهيم قبلان ، ونبه على وهمه ذلك في هامش إيضاح المكنون ج 2 ، وتبع الزركلي في الاعلام ج 3 ص 186 صاحب المعجم المشار إليه في خطأه ذلك ، وتابعه في خطأ فاحش اخر وذلك في سنة وفاته ، فقد ذكر صاحب المعجم انه توفي سنة 2170 ه‍ / 1853 م فحذا الزركلي حذوه في ذلك ، كلاهما تابع في الخطأ لفانديك في اكتفاء القنوع ص 491 حيث ذكر وفاته في سنة 1270 ه‍ / 1853 م ، كما انه ذكر خطأ أن لقب والده خوجه كيلان ، وقد سبق أن عرفت أن لقبه ( خواجه كلان ) .

وقد صرح المؤلف نفسه بذلك في مقدمة كتابه فكان من اللازم على باحثي العصر كالزركلي وأضرابه التثبت مما يكتبون ولا يتبع بعضهم أثر بعض في الخطأ . ومن الغريب أن يذكر المترجم له في فهرس الخزانة التيمورية ج 2 ص 336 وانه من علماء القرن الرابع عشر ، مع انه من علماء القرن الثالث عشر ، حيث أن المؤلف نفسه صرح في خاتمة كتابه بتاريخ تأليفه وانه كان سنة 1291 ه‍ في أيام السلطان عبد العزيز العثماني ، وذكر مترجموه انه توفي سنة 1294 ه‍ ، فهو لم يدرك القرن الرابع عشر ، نعم طبع كتابه أول القرن الرابع عشر ، فلعل مفهرس الخزانة اشتبه عليه الامر ، فلاحظ

--------------


وهذا الكتاب اعتنى به الشيعة وطبعوه لموافقته لمشاربهم
والمؤلف ذكر في بداية الكتاب أن مصادره هي كتب السنة وجمع فيها الغث والسمين والنكرات والأباطيل ونقل ماذكره المغازلي الذي تكلم عليه الإمام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة وبين أنه حاطب ليل
وكذلك ذكر المؤلف أنه اعتمد على علماء الحروف! في كتابه هذا 

فالمؤلف يظهر أنه من غلاة الصوفية من اتباع ابن عربي ، وهو نقشبدني الطريقة نسأل الله السلامة والعافية.

فكتابه هذا لا يعتمد عليه لأنه حاطب ليل وقد أورد كثيرا من الأحاديث الموضوعة والروايات المنكرة ، وقد افتتح كتابه هذا بالحديث الموضوع(لولاك لما خلقت الأفلاك!) 
وينقل فيه أحاديث بلا زمام ولا خطام من كتاب شرح الكبريت الأحمر ومن كتب أخرى ليست من مصادر الأحاديث المعروفة ، ويكثر من النقل عن الحمويني من كتابه فرائد السبطين وينقل عنه أباطيل ومنكرات وضلالات.

ويشبه كتابه هذا كتاب الرافضي المطهر الحلي أخزاه الله الذي رد عليه الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العظيم(منهاج السنة النبوية).
 


الرواية الرابعة :

ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير : 130 ، مخطوط.
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، حدّثنا الحسن ابن أبي جعفر ، حدّثنا عليّ بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي ذرّ (رض) ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق ، ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأ نّما قاتل مع الدجّال.

2636 -
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب : عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال

 
قلتُ

والرواية ضعيفة الإسناد ففيها عليُ بن زيد بن جدعان وهو فيه لين

قال المزي في تهذيب الكمال
( بخ م د ت س ق ) : على بن زيد بن جدعان ، و هو على بن زيد بن عبد الله بن 
أبى مليكة ، و اسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى ، أبو الحسن البصرى المكفوف ، مكى الأصل
قال الزبير بن بكار : أمه أم ولد . اهـ

ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، و قالولد و هو أعمى ، و كان كثير الحديث ، و فيه ضعف ، و لا يحتج به . و ذكره خليفة بن خياط فى الطبقة الخامسة ، و قال : أمه أم ولد
و قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيهليس بالقوى ، و قد روى الناس عنه . و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبى : سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا ، هذا على بن زيد ـ يعنى : يرويه ، كأنه لم يقنع به . و قال أيوب بن إسحاق بن سافرى : سألت أحمد عن على بن زيد ، فقالليس بشىء . و قال حنبل بن إسحاق بن حنبل : سمعت أبا عبد الله يقولعلى بن زيد ضعيف الحديث . و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوى . و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين :ضعيف . و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معينليس بذاك . و قال مرة أخرىضعيف فى كل شىء . و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معينليس بشىء . و قال فى موضع آخرليس بحجة . و قال فى موضع آخر : على بن زيد أحب إلى من ابن عقيل ، و من عاصم بن عبيد الله . و قال أحمد بن عبد الله العجلىيكتب حديثه ، و ليس بالقوى . و قال فى موضع آخر : كان يتشيع ، لا بأس به . و قال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صالح الحديث ، و إلى اللين ما هو . و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى :واهى الحديث ، ضعيف ، فيه ميل عن القصد ، لا يحتج بحديثه 
و قال أبو زرعةليس بقوى 
و قال أبو حاتم : ليس بقوى ، يكتب حديثه ، و لا يحتج به ، و هو أحب إلى من يزيد 
ابن أبى زياد ، و كان ضريرا ، و كان يتشيع 
و قال الترمذى : صدوق إلا أنه ربما رفع الشىء الذى ( يوقفه ) غيره
و قال النسائىضعيف 
و قال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه 
و قال أبو أحمد بن عدى : لم أر أحدا من البصريين ، و غيرهم امتنعوا من الرواية 
عنه ، و كان يغلى فى التشيع فى جملة أهل البصرة ، و مع ضعفه يكتب حديثه 
و قال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم
و قال الدارقطنى : أنا أقف فيه ، لا يزال عندى فيه لين 
وروى له البخارى فى " الأدب " و مسلم مقرونا بثابت البنانى ، و الباقون . اهـ

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 7 / 324 : 
و فيها ( أى فى سنة إحدى و ثلاثين ) أرخه ابن قانع ، و قالخلط فى آخر عمره ، 
و ترك حديثه . و قال الساجى : كان من أهل الصدق ، و يحتمل لراوية الجلة عنه ، و ليس يجرى مجرى من أجمع على ثبتهو قال ابن حبان : يهم و يخطىء ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك . و قال غيرهأنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيد رفعه : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه . و أخرجه الحسن بن سفيان فى " مسنده " عن إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة عن على بن زيد . و المحفوظ : عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن على . و لكن لفظ ابن عيينة : فارجموه . أورده ابن عدى عن الحسن بن سفيان . اهـ

قال الحافظ فى "تقريب التهذيب" ص / 401
و هو المعروف بعلى بن زيد بن جدعان ، ينسب أبوه إلى جد جده . اهـ

رتبته عند ابن حجر :
ضعيف

رتبته عند الذهبي :
أحد الحفاظ ، و ليس بالثبت ، قال الدارقطنى : لا يزال عندى فيه لين 
 


الرواية الخامسة

ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير : 130 ، مخطوط.
قال : وحدّثنا الحسن بن أحمد بن منصور سجادة ، حدّثنا عبد الله بن داهر الرازي ، حدّثنا عبد الله بن عبد القدّوس ، عن الأعمش ، عن أبي اسحاق ، عن حنش بن المعتمر ، قال : رأيت أبا ذرّ آخذاً بعضادتي باب الكعبة وهو يقول : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذرّ الغفاري ، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)يقول : مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك ، ومثل باب حطة في بني اسرائيل.

 
قلتُ : 

1- حنش بن المعتمر : 


الإصابة في تمييز الصحابة (2/216( . 

2116 - حنش بن المعتمر وقيل بن ربيعة أبو المعتمر الكناني تابعي من أهل الكوفة جاءت عنه رواية مرسلة فذكره بسببها بن منده في الصحابة ثم قال لا تصح له صحبة وذكره العجلي وغيره في التابعين وقد ضعفه النسائي وطائفة وقواه بعضهم .


التاريخ الصغير (1/237 ( . 
فقال إن لها ولاة غيركم فقال معاوية لقد أساء هذا حنش بن المعتمر الصنعاني وقال بعضهم حنش بن ربيعة الكناني عداده في الكوفيين عن على روى عنه سماك والحكم يتكلمون في حديثه حدثنا عبد الله قال حدثني الليث قال حدثني يونس عن بن شهاب نكحت سكينة بنت الحسين إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف بغير ولى فكتب عبد الملك إلى هشام وهو بن إسماعيل أن يفرق بينهما وعن عقيل عن بن شهاب قال أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت طلق عبد .

الضعفاء للبخاري - مكتبة إبن عباس (1/53( .
حنش بن المعتمر الصنعاني أبو المعتمر الكناني: وقال بعضهم: حنش بن ربيعة، سمع عليا، روى عنه سماك، والحكم بن عتيبة الكوفي، يتكلمون في حديثه.

الضعفاء الصغير للبخاري (1/41) . 
حنش بن المعتمر الصنعاني أبو المعتمر وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا روى عنه سماك والحكم بن قتيبة الكوفيين يتكلمون في حديثه (97) حرام بن عثمان السلمي الانصاري عن ابني جابر بن عبد الله منكر الحديث قال القطان قلت لحرام بن عثمان السلمي الانصاري عبد الرحمن بن جابر ومحمد بن جابر وأبو عتيق هم واحد فقال إن شئت جعلتهم عشرة (98) حديج بن معاوية بن حديج بن الرجيل أخو زهير الجعفي سمع بن إسحاق روى عنه أحمد بن يونس وأبو داود يتكلمون في بعض حديثه .

الضعفاء والمتروكين للنسائي (1/171) .
حنش بن المعتمر روى عنه سماك ليس بالقوي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (1/358) .

1274- حنش بن المعتمر ويقال بن ربيعة الكناني الكوفي عن علي وأبي ذر وعنه إسحاق وابن أبي خالد وثقه أبو داود وقال البخاري يتكلمون في حديثه د ت س .


الكامل في ضعفاء الرجال (2/438)
حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني الصنعاني وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا روى عنه سماك والحكم بن عتيبة يتكلمون في حديثه وهو كوفي سمعت بن حماد يذكره عن البخاري وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال حنش بن المعتمر روى عنه سماك ليس بالقوي .

المجروحين (1/269) .
حنش بن المعتمر الصنعانى، (3) الذى يقال له: حنش بن ربيعة الكنانى والمعتمر كان جده، كنية حنش أبو المعتمر، يروى عن على بن أبى طالب، روى عنه الحكم وسماك، كان كثير الوهم في لاخبار ينفرد عن على عليه السلام بأشياء لاتشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج به.

المقتنى في سرد الكنى (2/78) .

5895 حنش بن المعتمر وقيل ابن ربيعة الكناني الصنعاني عن علي لين .

2- أبي إسحاق السبيعي . 


مدلس وقد عنعن الحديث , ولم يصرح بالسماع فيه

3- الأعمش . 


من أئمة الحفاظ إلا أنه يدلس .

قلتُ : والرواية ضعيفة الإسناد لا يعتد بها , وحنش ممن لا يحتج به في الحديث
 


الرواية السادسة :

أخرجها الطبراني في المعجم الأوسط (6/85) .
عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخل غفر له .

 
قلتُ والرواية مبتورة الأسانيد , وفي أحسن حال شواهدها ضعيفة , فلا يحتج بها
 


الرواية السابعة

أخرجها الطبراني في المعجم الصغير (2/84) .
825 - حدثنا محمد بن عبد العزيز بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له لم يروه عن أبي سلمة إلا بن أبي حماد تفرد به عبد العزيز بن محمد .

 
قلتُ

1- عطية العوفي 


صنفه إبن حجر في المرتبة الرابعة من المدلسين , وهو مشهورٌ بتدليس الشيوخ , متروك الحديث .


تهذيب التهذيب 7/201 . 
قال البخاري قال لي علي عن يحيى عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سوي وكان هشيم يتكلم فيه وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني ان عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيهبأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية.

قال أحمد وحدثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الكلبي يقول كناني عطية أبو سعيد وقال الدوري عن ابن معين صالح وقال أبو زرعة لينوقال أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه وأبو نضرة أحب إلي منه وقال الجوزجاني مائل وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة.

قال الحضرمي توفي سنة إحدى عشرة ومائة .

قلت: وقيل مات سنة (27) ذكره ابن قانع والقراب وقال ابن حبان في الضعفاء بعد ان حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال سمع من أبي سعيد أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر بصفته فإذا قال الكلبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروي عنه فإذا قيل له من حدثك بهذا فيقول حدثني أبو سعيد فيتوهمون انه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي قال لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب ثم اسند إلى أبي خالد الاحمر قال لي الكلبي قال لي عطية كنيتك بأبي سعيد فأنا أقول حدثنا أبو سعيد وقال ابن سعد أنا يزيد بن هارون أنا فضيل عن عطية قال لما ولدت أتى بي أبي عليا ففرض لي في مائة.

وقال ابن سعد خرج عطية مع ابن الاشعث فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم ان يعرضه على سب علي فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط واحلق لحيته فاستدعاه فأبى أن يسب فأمضى حكم الحجاج فيه ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة (11) وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة ومنالناس من لا يحتج به وقال أبو داود ليس بالذي يعتمد عليه.

قال أبو بكر البزار كان يعده في التشيع روى عنه جلة الناس وقال الساجي ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل.

تهذيب الكمال للمزي 20/147 .
قال البخاري (1): قال لي علي عن يحيى وهو ابن سعيد: عطية، وأبو هارون، وبشر بن حرب عندي سواء، وكان هشيم يتكلم فيه.
وقال مسلم بن الحجاج: قال أحمد وذكر عطية العوفي، فقال: هو ضعيف الحديث.
ثم قالبلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد، وكان هشيم يضعف حديث عطية.
وقال أحمد: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قالسمعت الكلبي قال: كناني عطية أبا سعيد.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (2) عن أبيه نحو ذلك.
وقالكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية.
وقال عباس الدوري (3)، عن يحيى بن معين: صالح (4).

__________

(1) تاريخه الصغير: 1 / 291 - 292.

(2) ضعفاء العقيلي: الورقة 166.

والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2125.
وعلل أحمد: 1 / 198.
وليس فيه تضعيف الثوري له.

(3) تاريخه: 2 / 407.

(4) قال الدوريسألت يحيى عن عطية العوفي وعن أبي نضرة ؟ فقال: أبو نضرة أحب إلي (تاريخه: 2 / 407).

وقال ابن طهمان عن يحيى ليس به بأس.
قيل: يحتج به ؟ قال: ليس به بأس (سؤالاته: الترجمة 256).
وقال ابن الجنيد عن ابن معينكان ضعيفا في القضاء، ضعيفا في الحديث (سؤالاته: الورقة 18).
وفي كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى: ضعيف (ضعفاء العقيلي: الورقة 166).وقال ابن أبي مريم

وقال أبو زرعة (1)لين.
وقال أبو حاتم (2(: ضعيف، يكتب حديثه، وأبو نضرة أحب إلي منه.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (3(: مائل.
وقال النسائي (4(: ضعيف.
وقال أبو أحمد بن عدي (5): وقد روى عنه جماعة من الثقات، ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدد، وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة.
قال محمد بن عبد الله الحضرمي: توفي سنة إحدى عشرة ومئة (6(.

__________

= عن ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه (الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 328(.

(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2125.

(2) نفسه.

(3) أحوال الرجال: الترجمة 42.

(4) الضعفاء والمتروكون: الترجمة 481.

(5) الكامل: 2 / الورقة 328.

(6) وكذا ذكر وفاته محمد بن سعد، قال: كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به (طبقاته: 6 / 304(.

وقال خليفة بن خياط: مات سنة سبع وعشرين ومئة (طبقاته: 160(.
وقال البخاريكان يحيى يتكلم فيه (تاريخه الكبير: 4 / الترجمة 2041(.
وقال في موضع آخر: قال أحمد في حديث عبد الملك، عن عطية عن أبي سعيد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: تركت فيكم الثقلين.
أحاديث الكوفيين هذه مناكير (تاريخه الصغير: 1 / 267(.
وقال الآجري عن أبي داودليس بالذي يعتمد عليه (سؤالاته: 3 / الترجمة 105(.
وقال سالم المراديكان عطية العوفي يتشيع (ضعفاء العقيلي: الورقة 166(.
وذكره ابن حبان في " المجروحين " (2 / 176).
وذكر فيه قصة الكلبي.
وقالفلا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
وقال الدارقطنيمضطرب الحديث (العلل: 4 / 6).
وقال في موضع آخرضعيف = (*)

الكامل في ضعفاء الرجال 5/369 .

1530 - عطية بن سعد العوفي كوفي يكنى أبا الحسن حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا بن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن عطية العوفي فقال ضعيف إلا أنه يكتب حديثه حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن أحمد عن أبيه قال كان سفيان الثوري يضعف حديثه عطية قال وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية حدثنا بن حماد قال حدثني عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا أبو أحمد سمعت سفيان الثوري يقول سمعت الكلبي يقول قال كناني عطية أبا سعيد سمعت بن حماد يقول قال السعدي عطية بن سعد العوفي مائل حدثنا أبو العلاء محمد بن أحمد الكوفي بمصر ثنا محمد بن الصباح الدولابي ثنا إبراهيم بن سليمان بن رزين وهو أبو إسماعيل المؤدب ثنا عطية العوفي في سنة عشر وماية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان أهل عليين ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الدري بالأفق وإن أبا بكر وعمر منهم وانعما قال بن الصباح يعني وانعما يعني وارفعا وهذا معروف لعطية وقد رواه عنه جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد الخدري أحاديث عداد عن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد من شيعة الكوفة .


الكامل 5/369 . 
عطية بن سعد العوفي كوفي يكنى أبا الحسن حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا بن أبي مريم سألت يحيى بن معين عن عطية العوفي فقال ضعيف إلا أنه يكتب حديثه حدثنا بن حماد حدثني عبد الله بن أحمد عن أبيه قال كان سفيان الثوري يضعف حديث عطيةقال وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال وكان يكني معبد سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية حدثنا بن حماد قال حدثني عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا أبو أحمد سمعت سفيان الثوري يقول سمعت الكلبي يقول قال كناني عطية أبا سعيد سمعت بن حماد يقول قال السعدي عطية بن سعد العوفي مائل يتبع بإذن الله .

فقال أحمد _ كما في العلل (رقم 1306) _ : ( كان هشيم يضعف حديث عطية ). وانظر : التاريخ الصغير (1/267) .
وقال أحمد _ كما في العلل (رقم 4502) _ : ( وكان سفيان _ يعني الثوري _ يضعف حديث عطية ).
وأسند أبوداود _ كما في سؤالات الآجري (1/238رقم308) _ أن الشافعي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ( عطية ما أدري ما عطية ! ). وانظر : مناقب الشافعي للبيهقي (1/549)
وقال البخاري _ كما في التاريخ الكبير (4/رقم 2041): ( كان يحيى يتكلم فيه ) . وانظر : التاريخ الكبير (5/360) والصغير (1/267).
وقال عبدالله بن أحمد _ كما في العلل (رقم 1306) _ : سمعت أبي ذكر عطية العوفي فقال : ( هو ضعيف الحديث ).
وقال البخاري _ كما في التاريخ الصغير (1/267) _ قال أحمد في حديث عبدالملك عن عطية عن أبي سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تركت فيكم الثقلين ) : ( أحاديث الكوفيين هذه مناكير ).
وقال يحيى بن معين _ في رواية ابن الجنيد (رقم 234) _ : ( كان ضعيفاً في القضاء ، ضعيفاً في الحديث ).
وقال _ في رواية أبي الوليد بن أبي الجارود كما في الضعفاء للعقيلي (3/359) _ : ( كان عطية العوفي ضعيفاً ).
وقال _ في رواية ابن أبي مريم كما في الكامل (7/84) _ : ( ضعيف إلا أنه يكتب حديثه ).
وقال أبوحاتم الرازي _ كما في الجرح والتعديل (3/1/رقم 2125) _: ( ضعيف ، يكتب حديثه ، وأبونضرة أحب إليّ منه ).
وقال أبوزرعة الرازي _ الموضع السابق من الجرح _ : ( ليّن (.
وقال أبوداود _ كما في سؤالات الآجري ( 1/264رقم376) _: ( ليس بالذي يُعتمد عليه (.
وقال النسائي _ كما في الضعفاء والمتروكون (رقم 481) _ : ( ضعيف (.
وقال الجوزجاني _ كما في أحوال الرجال (رقم 42) _ : ( مائل (.
وقال ابن خزيمة _ كما في صحيحه (4/68) _ : ( في القلب من عطية بن سعد العوفي (.
وقال الساجي _ كما في تهذيب التهذيب _ : ( ليس بحجة ، وكان يقدم علياً على الكل (.
وقال ابن حبان _ كما في المجروحين (2/176) بعد أن ذكر قصته مع الكلبي _ : ) فلا يحل الاحتجاج به ، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ).
وقال ابن عدي _ كما في الكامل (7/85) _ : ( وقد روى عنه جماعة من الثقات ، ولعطية عن أبي سعيد ( الخدري ) أحاديث عداد ، وعن غير أبي سعيد ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وكان يعد من شيعة الكوفة ).
وقال الدارقطني _كما في السنن (4/39) _ : ( ضعيف ) .
وقال _ كما في العلل (4/6) _ : ( مضطرب الحديث ).
وقال الحاكم _ كما في المستدرك (2/290) _ : ( وإنما يعرف هذا الحديث من حديث سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد ، وليس من شرط هذا الكتاب ).
وقال _ كما في المستدرك (4/392) _ : ( وقد روي في هذا الباب عن عطية العوفي حديث لم أر من إخراجه بدا وقد علوت فيه أيضاً ).
وقال البيهقي _ كما في السنن الصغير (2/101) وفي المعرفة (6/144) _ : ( ضعيف ).
وقال _ كما في السنن الكبرى (8/126) _ : ( لا يحتج بروايته )
وانظر : السنن الكبرى (7/66) (2/126) (6/30) والصغير (2/217) .
ورجح الذهبي _ كما في السير (5/325) _ أنه : ( ضعيف الحديث )
وانظر : الميزان (5/100) .
بل قال _ كما في المغني (2/436) _ : ( تابعي مشهور ، مجمع على ضعفه ) .
أما ابن حجر فقال _ كما في التقريب (رقم 4616) _ : ( صدوق يخطىء كثيراً ، وكان شيعياً مدلساً ، من الثالثة ، مات سنة إحدى عشرة ( يعني ومائة ) ).
 


الرواية الثامنة :

أخرج الطبراني في المعجم الكبير الجزء (3/12( .
2638 - حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق .

12388 -
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن ابراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن ابن العباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق( .

 
قلتُ : 

الحسن بن أبي جعفر الجعفري .

أحوال الرجال (1/117) .

191 الحسن بن أبي جعفر الجفري ضعيف واهي الحديث .


الثقات للعجلي (1/292).

288 - الحسن بن أبي جعفر الجفرى ضعيف الحديث .


الضعفاء الصغير للبخاري (1/33) .
الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري عن أبي الزبير منكر الحديث هو الحسن بن عجلان الجفري .

الضعفاء للأصفهاني (1/73).

46 - الحسن بن أبي جعفر واسمه عجلان الجفري منكر الحديث ضعفه علي بن المديني .


الضعفاء للخباري - مكتبة إبن عباس (1/40).

- الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري، عن أبي الزبير، منكر الحديث هو الحسن بن عجلان الجفري.


الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (1/199).

808 الحسن بن أبي جعفر واسم أبي جعفر عجلان يكنى أبا سعيد بصري ويقال الجفري .


الكاشق في معرفة ن له رواية في الكتب السنة (1/322) .

- الحسن بن أبي جعفر الجفري عن نافع وأبي الزبير وعنه بن مهدي ومسلم والحوضي صالح خير ضعفوه .


والرواية ضعيفة الإسناد لا يحتج بها
 


الرواية التاسعة :

أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك (3/150).
أخبرني أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد ببغداد ، حدّثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي ، حدّثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، حدّثنا مفضّل بن صالح ، عن أبي اسحاق ، عن حنش الكناني ، قال : سمعت أبا ذرّ (رضي الله عنه) يقول ـ وهو آخذ بباب الكعبة ـ : من عرفني فقد عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذرّ ، سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله)يقول : ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق.

أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي ، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدّثنا يونس ابن بكير ، حدّثنا المفضّل بن صالح ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه أوّلا سنداً ومتناً ، ولكنّه أسقط قبل قوله : مثل أهل بيتي : كلمة إلاّ أنّ ، وكلمة : من قومه ، بعد قوله

 
قلتُ

والرواياتين ضعيفتين جداً , في إسنادها مفضل بن صالح الأسدي , وحنش الكناني , وهو حنش بن المعتمر ويونس إبن بكير .

1- حنش الكناني .


قد سبق وبينا ضعفه , وهو ضعيف الراوية لا يعتد به

2- مفضل بن صالح الأسدي


ضعف مفضل بن صالح في كتب الرافضة :

روى الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن صفوان ابن يحيى ، عن أبي جميلة ، عن حميد الصيرفي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السَّلام ) قال : « كلّ بناء 

1. الغيبة : 61 ، طبعة الأعلمي

2. كمال الدين : 1/259 ، طبعة الغفاري

3. عيون أخبار الرضا : 1/19 ، الطبعة الحجرية ، وقد أتينا بتلك الروايات في كتابنا « كليات في علم الرجال ». 

4. الخلاصة : القسم الثاني ، باب علي : 223

5. العدة : 1/380

6. مشايخ الثقات ، الحلقة الثانية : 29 ـ 46

(118)

ليس بكاف ، فهو وبال على صاحبه يوم القيامة ». (1) 
والمراد من أبي جميلة : « المفضل بن صالح الأسديّ » الذي ذكره الشيخ في رجاله بلا مدح ولا ذمّ ، قال : المفضل بن صالح ، أبو علي ، مولى بني أسد ، يكنّى بأبي جميلة ، مات في حياة الرضا. (2) 
لكن ضعّفه النجاشي عند ذكر جابر بن يزيد الجعفي ( المتوفّى عام 128 هـ ) ، قال : « و روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا منهم : عمرو بن شمر ، ومفضل بن صالح و ... ». (3) 
وضعّفه ابن الغضائري وقال : المفضل بن صالح ، أبوجميلة الأسدي النخّاس ، مولاهم ، ضعيف ، كذّاب يضع الحديث. (4) 

ضعف المفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة في كتب أهل السنة : 

الضعفاء والمتروكين لأبن الجوزي (3/135).

3397 مفضل بن صالح أبو حميد النحاس الأسدي يروي عن الأعمش قال البخاري والرازي منكر الحديث وقال ابن حبان يروي المقلوبات عن الثقات فوجب ترك الاحتجاج به .


الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/289).
مفضل بن صالح الاسدي أبو جميلة النخاس عن زياد بن علاقة وسماك عنه أحمد بن بديل ومحمد بن عبيد المحاربي النخاس ضعفوه .

الكامل في ضعفاء الرجال (6/410).

1893 مفضل بن صالح أبو جميلة النحاس ثنا محمد بن علي بن مهدي ثنا محمد بن سليمان بن بزيع ثنا إسماعيل بن أبان عن مفضل بن صالح أبي علي الأسدي عن أبان بن تغلب بأحاديث وقوله أبو علي الأسدي أظن مفضل يكنى أبا علي وأبو جميلة لقبه ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال مفضل بن صالح عن الأعمش منكر الحديث سمعت بن حماد يقول قال البخار مفضل بن صالح منكر الحديث وكان نحاسا ثنا محمد بن الحسين بن حفص ثنا محمد بن عمر بن الوليد ثنا مفضل بن صالح عن عمر بن دينار عن بن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بديل بن ورقاء ينادي هذه الأيام أيام أكل وشرب فلا تصوموها أخبرنا بن زيدان ثنا محمد بن عمر بن الوليد ثنا مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال قال عبد الله من أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ثنا حاجب بن مالك ثنا علي بن عبد الله بن صالح الدهان عن مفضل بن صالح الأسدي عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر إنك رجل قوي تؤذي الضعيف فإذا أردت استلام الحجر فإن خلي لك فاستلمه وإلا فاستقبله ثنا الحسن بن الطيب والقاسم بن زكريا قالا ثنا سويد بن سعيد ثنا مفضل بن عبد الله الكوفي عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي قال قال الحسن بن علي أتاني جابر بن عبد الله في الكتاب فقال اكشف لي عن بطنك فكشفت له عن بطني فألصق بطنه ببطني ثم قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اقرئك منه السلام قال الشيخ قال لنا بن الطيب هكذا قال سويد مفضل بن عبد الله وهو مفضل بن صالح أبو جميلة النحاس ولا اعلم رواه عن أبان غير مفضل هذا أخبرنا أبو يعلى ثنا سويد بن سعيد ثنا مفضل بن عبد الله عن أبي إسحاق عن حنش قال سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول أيها الناس من عرفني ومن أنكرني فانا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك قال الشيخ ولمفضل هذا غير ما ذكرت وكان سويد الأنباري يخطىء في اسم أبيه فيقول بن عبد الله وهو بن صالح وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي حيث قال له اكشف عن بطنك وسائره غير ذاك أرجو أن يكون مستقيما .


المغني في الضعفاء (2/674).

6395 - ت / مفضل بن صالح عن الاعمش قال البخاري وغيره منكر الحديث .



توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم (9/23).
مفضل ين صالح الكوفي النخاس قلت كنيته أبو جميلة حدث عن محمد بن جحادة وعطاء بن السائب وزياد بن علاقة وغيرهم ضعيف .

ضعفاء العقيلي (4/241).
مفضل بن صالح كوفي حدثني آدم قال سمعت البخاري قال مفضل بن صالح كوفي منكر .

لسان الميزان ( 6/369).

4914 - مفضل بن صالح الأسدي النخاس الكوفي أبو جميلة عن زياد بن علاقة وعنه محمد بن عبيد المحاربي .


قلتُ : ولا يورد الإمام الذهبي في لسان الميزان إلا من هو متكلمٌ فيه

ميزان الإعتدال في نقض الرجال (6/496).

8734 4918 مفضل ين صالح( ت ) أبو جميلة الكوفي النخاس بخاء معجمة عن عمرو بن دينار وزياد بن علاقة وعن الأعمش قال البخاري وغيره منكر الحديث وروى أيضا عن ابن المنكدر وأبي إسحاق وعنه محمد بن عمر بن الوليد وإسماعيل بن ابان وجماعة محمد بن عمر بن الوليد حدثنا مفضل عن عمرو بن دينار عن ابن عباس بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ببديل بن ورقاء فنادى بمنى إن هذه الأيام أبام أكل وشرب فلا تصوموها محمد بن عمر حدثنا المفضل عن أبي أسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال من أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد.

3- يونس بن بكير .


قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء :

ابن واصل ، الإمام الحافظ الصدوق ، صاحب المغازي والسير [ ص: 246 ] ويقال له : أبو بكير ، يكنى أبا بكر الكوفي الحمال ، والد بكر وعبد الله

حدث عن : هشام بن عروة وسليمان الأعمش ، وطلحة بن يحيى ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومحمد بن إسحاق فأكثر عنه ، وعمر بن ذر ، وكهمس بن الحسن ، ومطر بن ميمون المحاربي ، والنضر أبي عمر الخزاز ، والسري بن إسماعيل ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وأسباط بن نصر ، وعلي بن الحزور ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبي كعب صاحب الحرير وحجاج بن أبي زينب ، وشعبة ، وخلق

وعنه : سعدويه ، وابن نمير ، وإسحاق بن موسى الخطمي ، وأبو خيثمة وأبو كريب ، وهناد ، ويحيى بن معين ومحمد بن مثنى ، وعبيد بن يعيش ، وأبو سعيد الأشج ، وسفيان بن وكيع ، وعقبة بن مكرم الضبي ، ومحمد بن عمان بن كرامة ، وأحمد بن محمد بن يحيى القطان ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وآخرون

روى عباس عن ابن معين : كان صدوقا

وروى مضر بن محمد ، وعثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ثقة

وقال عثمان بن سعيد مرة عنه : ليس به بأس

وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين قال : كان ثقة صدوقا إلا أنه كان مع جعفر بن يحيى البرمكي ، وكان موسرا ، فقال له رجل : إنهم يرمونه بالزندقة لكذا وكذا ، فقال : كذب . ثم قال [ ص: 247 ] يحيى : رأيت ابني أبي شيبة ، أتياه ، فأقصاهما ، وسألاه كتابا ، فلم يعطهما ، فذهبا يتكلمان فيه

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بكر بن يونس بن بكير لا بأس به ، كان أبوه على مظالم جعفر ، وبعض الناس يضعفونهما

وقال ابن أبى حاتم : سئل أبو زرعة : أي شيء تنكر عليه ؟ فقال : أما في الحديث ، فلا أعلمه

وقال أبو حاتم : محله الصدق

وروى أبو عبيد عن أبي داود ، قال : ليس هو عندي حجة ، يأخذ كلام ابن إسحاق ، فيوصله بالأحاديث ، سمع من ابن إسحاق بالري

وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ضعيف

وقواه ابن حبان وغيره

وجاء عن يحيى بن معين أيضا : ثقة إلا أنه مرجىء يتبع السلطان

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره

قال علي بن المديني : كتبت عنه ، وليس أحدث عنه

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : قال لي يحيى الحماني : لا أستحل الرواية عن يونس . [ ص: 248

وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وعبيد بن يعيش : ثقة

وقد روى له مسلم في الشواهد لا الأصول 

عبد الرحمن بن صالح : حدثنا يونس ، عن يونس بن عمرو ، عن أبيه ، عن البراء ، عن زيد بن حارثة أنه قال : يا رسول الله ، آخيت بيني وبين حمزة بن عبد المطلب

وقال الحافظ الجوزجاني في أحوال الرجال : بكير ينبغي أن يتثبت في أمره لميله عن الطريق 
 


قال الرافضي : 

ومنهم العلاّمة ابن المغازلي الواسطي المتوفّى سنة 483 في « مناقب أمير المؤمنين » ، قال :
أخبرنا أبو نصر الطحّان إجازة ، عن القاضي أبي الفرج الحنوطي ، قال : حدّثنا أبو الطيّب بن فرج ، حدّثنا إبراهيم ، حدّثنا إسحاق بن سنان ، حدّثنا مسلم ابن إبراهيم ، حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ، حدّثنا عليّ بن زيد ، عن سعيد ابن المسيّب ، عن أبي ذرّ (رحمه الله) ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق.

قال : وأخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد ابن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ إذناً ، قال : حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدّثنا سويد ، قال : حدّثنا المفضّل بن عبد الله بن إسحاق ، عن ابن المعتمر ، عن أبي ذرّ ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه أوّلا.

 
قلتُ : الرواية الأولى ضعيفة بضعف الحسن بن أبي جعفر , وعلي بن زيد بن جدعان
والرواية الثانية وهي ضعيفة بضعف حنش بن المعتمر الكناني , وقد سبق وترجمنا لهؤلاء 
 


قال الرافضي : 

ومنهم العلاّمة الخوارزمي في « مقتل الحسين » .
روى بإسناده عن الطبراني ، قال : حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، حدّثنا مسلم ابن إبراهيم ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن « مناقب ابن المغازلي » سنداً ومتناً.

 
قلتً : وسبق وأن نظرنا في الروايات التي أخرجها الطبراني في المعجم الصغير والكبير

الطبراني في معجمه الكبير ج 3/ ص 45 حديث رقم: 2636
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال .

وقلتُ : والرواية ضعيفة بضعف الحسن بن أبي جعفر , وعلي بن زيد بن جدعان وهم متروكان 

الطبراني في معجمه الكبير ج 3/ ص 46 حديث رقم: 2637
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ثنا عبد الله بن داهر الرازي ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش بن المعتمر قال رأيت أبا ذر أخذ بعضادتي باب الكعبة وهو يقول من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة في بني إسرائيل .

قلتُ : والرواية قد سبق وبينا ضعفها وهي ضعيفة بحنش بن المعتمر , وتدليس أبي إسحاق والأعمش 

الطبراني في معجمه الصغير ج 2/ ص 85 حديث رقم: 825
حدثنا محمد بن عبد العزيز بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقري عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري * سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له لم يروه عن أبي سلمة إلا بن أبي حماد تفرد به عبد العزيز بن محمد .

قلتُ : والرواية ضعيفة بضعف عطية العوفي , وسبق وأن بينا ضعفه في ترجمته سابقاً 

الطبراني في معجمه الصغير ج 1/ ص 240 حديث رقم: 391
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة البغدادي حدثنا عبد الله بن داهر الرازي حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة بني إسرائيل لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس .

قلتُ : والرواية ضعيفة بإبن المعتمر , والأعمش مدلس رغم حفظه وعظم منزلته , وكذلك أبي إسحاق مدلس 

الطبراني في معجمه الكبير ج 3/ ص 46 حديث رقم: 2638
حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق .

قلتُ : والرواية ضعيفة بضعف الحسن بن أبي جعفر الجعفري 

الطبراني في معجمه الأوسط ج 6/ ص 85 حديث رقم: 5870
حدثنا محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي قال نا أبي قال نا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخل غفر له .

قلتُ : والرواية ضعيفة بعطية العوفي فهو متروك الحديث مجمع على ضعفه 

الطبراني في معجمه الأوسط ج 6/ ص 85 حديث رقم: 0
عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخل غفر له .

قلتُ : عطية عن أبي سعيد الخدري وهو ضعيف متروك عند أهل العلم قاطبة 
 


قال الرافضي

ومنهم العلاّمة الشيخ إبراهيم الحمويني في « فرائد السمطين » ؟

روى الحديث نقلا عن الحاكم بعين ما تقدّم عنه أوّلا في المستدرك ، إلاّ أ نّه ذكر : من دخلها نجا ومن تخلّف عنها هلك.

 
قلتُ : الحاكم رحمه الله تعالى متساهل في تصحيح الأحاديث , وأنه يصحح أحاديث مجمع على ضعفها عند أهل العلم والسلف في مستدركه , كما أنه رحمه الله تعالى ترك المستدرك مسودة ولم يبضه أو ينقحه رحمه الله تعالى , وما عرف عنه من التساهل الشديد في التصحيح , وإخراجه لأحاديث موضوعه في المستدرك

وسبق وأن نظرنا في الرواية التي أخرجها الحاكم وبينا ضعفها أعلاه

الحاكم في مستدركه ج 2/ ص 373 حديث رقم: 3312
أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير حدثنا المفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة * أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

قلتً : والرواية ضعيفة بمفضل بن صالح الأسدي , وحنش الكناني أو إبن المعتمر 

تعليق الذهبي قي التلخيص : مفضل خرج له الترمذي فقط ضعفوه .

المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص ج 3 / ص 163 
أخبرني أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد ببغداد ثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال : سمعت أبا ذر رضي اله عنه يقول و هو آخذ بباب الكعبة من عرفني فأنا من عرفني و من أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق .

قلتُ : مفضل بن صالح الأسدي ضعيف , وحنش الكناني وهو إبن المعتمر ضعيف عند أهل العلم

تعليق الذهبي قي التلخيص : مفضل بن صالح واه .
 

قال الرافضي

ومنهم العلاّمة الذهبي الدمشقي في « ميزان الاعتدال ».

روى الحديث بعين ما تقدّم عن « مناقب الخوارزمي » سنداً ومتناً.

 
قلتُ : ما ساقه الخوارزمي من إسنادٍ أخرجه الإمام الطبراني في المعجم الكبير والصغير والأوسط , فالروايات أسانيدها متهالكة , لا ترقى إلي درجة الإحتجاج , والرافضي جاهلٌ بأحوال الرجال فمحاولة الرافضة تصحيح أسانيد هذا الحديث في مهب الرياح لضعف رواتها , وأسنادها متهالك والله المستعان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (2/229) .
مسلم بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أبي جعفر حدثنا ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر مرفوعا مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا وفي لفظ ومن قاتلهم فكأنما قاتل مع الدجال .

قلتُ : والرواية ضعيفة بالحسين بن أبي جعفر وإبن جدعان فكلاهما متروك الحديث 

وأخرج في ميزان الإعتدال في نقد الرجال (6/498) .
حدثنا مفضل بن عبدالله الكوفي كذا سماه عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي قال قال الحسن بن علي 
سويد حدثنا مفضل عن أبي إسحاق عن حنش سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك .

قلتُ : مفضل بن صالح الأسدي متروك الحديث , وحنش بن المعتمر ضعيف ولا يحتج به .
 

قال الرافضي

ومنهم العلاّمة المذكور في « تلخيص المستدرك »[16].
روى الحديث نقلا عن « المستدرك » بتلخيص السند.

 
قلتُ : والحقيقة أن الرافضي إما أنه مجرد ناقل لا قائل , أو أن الرافضي لا يعرف أحكام الرجال والأحاديث , فالروايات التي أخرجها الحاكم في المستدرك وعلق عليها الذهبي في التلخيص إنما ضعفها الإمام الذهبي وقال أن المفضل واهٍ , وقال بضعف الأحاديث , ولكن الرافضي إما أنه أحمق أو جاهل والله المستعان
 


قال الرافضي

ومنهم العلاّمة جمال الدين الزرندي الحنفي في « نظم درر السمطين »[17].

روى الحديث عن أبي الطفيل ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم ثانياً عن « المعجم الكبير » لكنّه ذكر بدل قوله « هلك » : غرق.

 
قلتُ : ما أضل الرافضة وما أجهلهم , يقول أخرجه في كتابه نقلا عن الطبراني في المعجم الكبير , والحقيقة أن الروايات التي أخرجها الطبراني في المعجم ضعيفة بل متهالكة ولا ترقى إلي درجات الإحتجاج , وفي ظني أنه رحه الله تعالى لم ينظر في حالها , قبل أن ينقلها والله المستعان .

قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
رواه الدولابي في الكنى والأسماء (1/76) من طريق يحيى بن سليمان أبي سعيد الجُعفي، قال: ثنا عبد الكريم بن هِلال الجُعفي، أنه سمع أسلم المكّي، قال: أخبرني أبو الطفيل عامر ابن واثلة، قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: ((مثل أهلِ بيتي مثل سفينة نُوح من ركبها نجدا، ومن تركها غرق)).

قلت: خولف يحيى بن سليمان الجُعفي في إسناده؛ فقد رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده [كما تقدم] عن عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبد الكريم بن هلال، أخبرني أسلم المكّي، أخبرني أبو الطّفيل، عن أبي ذر الغفاري مرفوعا نحوه.

ويحيى بن سُليمان، أبو سعيد الجعفي، وثقه الدارقطني، وقال أبو حاتم الرازي: "شيخ"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وقال ابن حبان: "ربما أغرب"، وقال مسلمة بن قاسم: "..وله أحاديث مناكير".فروايته لا تنهض لمخالفة عبد الله بن عمر بن أبان مُشكدانة الكوفي، فعبد الله مجمع على ثقته وجلالته، ليس فيه أدنى مغمز، فلا يشكّ حديثي أن روايته أولى بالتقديم، والله أعلم.
وفي هذا الإسناد علل أخرى تقدم ذكرنا لها في طريق حديث أبي ذر المتقدم.
 

قال الرافضي

ومنهم العلاّمة عبد الرحمن الصفوري في « المحاسن المجتمعة »[18] ، قال :

وقال : أبو ذرّ (رضي الله عنه) عنه قال النبيّ (صلى الله عليه وسلم) : أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها زجّ في النار.

 
قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
رواه الفاكهي في أخبار مكة (3/رقم1904)، وأبو يعلى في مسنده الكبير [كما في تفسير ابن كثير4/115] -وعنه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (6/411)-، والقطيعي في زوائده على فضائل الصحابة (2/785/1402)، والحاكم في المستدرك (2/343) و(3/150) [وصحّحه على شرط مسلم!!!] من طرق عن المفضَّل بن صالح، عن أبي إسحاق، عن حنش الكناني، قال: سمعت أبا ذر -رضي الله عنه- يقول، وهو آخذ بباب الكعبة: من عرفني فأنا من عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق)).

قال الذهبي في تلخيص المستدرك متعقبا الحاكم: "مفضّل خرج له الترمذي فقط، ضعفوه". وضعف إسناده أيضا ابن كثير في تفسيره (4/115).

قلت: وهذا سند واه؛ المفضل بن صالح الأسدي مُنكر الحديث، قاله البخاري وأبو حاتم الرازي كما في تهذيب التهذيب (10/243)، وقد خولف في إسناد هذا الحديث كما سيأتي بيانه. وأبو إسحاق هو السَّبيعي ثقة مشهور يدلس، وقد اختلط في آخر عمره، ولم يسمع هذا الحديث من حنش، وحنش هو ابن المعتمر الكناني كوفي إلى الضعف أقرب، وما أحسبه سمع أبا ذر، فإن أغلب حديثه عن علي.

وقد وردت متابعات لمفضل بن صالح الأسدي، ولكنها ساقطة ولا بأس بذكرها:

1- متابعة الأعمش: أخرجها الطبراني في الكبير (3/رقم2637) والأوسط (3478) والصغير (391) –ومن طريقه ابن الشجري في الأمالي (1/153)-، وابن عدي في الكامل (4/197)، والحاكم في المستدرك (3/151) من طريق عبد الله بن داهِر، عن عبد الله بن عبد القدّوس، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حنش، عن أبي ذر مرفوعا نحوه. وهذا سند ساقط؛ عبد الله بن داهِر الرازي رافضي مُجمع على تركه [تنظر ترجمته في لسان الميزان (3/282)]، قال فيه ابن عدي في الكامل (4/228): "وعامة ما يرويه في فضائل علي، وهو فيه متّهم".

2- متابعة الحسن بن عمرو الفُقيمي: أخرجها الطبراني في الأوسط (5390) من طريق أحمد بن محمد بن سوادة، عن عمرو بن عبد الغفار الفُقيمي، عن الحسن بن عمرو الفُقيمي، عن أبي إسحاق بإسناده سواء مرفوعا نحوه.


وقال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن الحسن بن عمرو الفُقيمي إلا عمرو بن عبد الغفّار".

وهذا سند موضوع؛ عمرو بن عبد الغفار الفُقيمي الكوفي رافضي كان يتهم بوضع الأحاديث في فضائل أهل البيت كما في ترجمته من لسان الميزان (4/369)، وأحمد بن محمد بن سوادة الكوفي يعرف بخُشيش، قال فيه الدارقطني: "يُعتبر بحديثه، ولا يحتج به"، وقال الخطيب: "ما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة" كما في ترجمته من تاريخ بغداد (5/10)

3- عمرو بن ثابت الكوفي: رواه الآجرّي في كتاب الشريعة (5/رقم1701) من طريق عبَّاد بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق بإسناده سواء مرفوعا. ثم وجدت ابن قتيبة الدِّينوري قد رواه في المعارف من طريق أبي عتاب سهل بن حمّاد 


قلت: سنده واه؛ عباد بن يعقوب هو الأسدي الرّواجني رافضي جلد، وهو وإن كان صدوقاً، فقد قال فيه ابن عدي في الكامل (4/384): "روى أحاديث أُنكرت عليه في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم". وشيخه عمرو بن ثابت هو ابن أبي المقدام الكوفي رافضي شتّام، واختلف فيه اختلافا كثيرا، والأقرب أنه ضعيف إلى الترك أقرب، وتراجع ترجمته في تهذيب التهذيب (8/9).

وقد خولف عباد الرّواجني فيه، فرواه الطبراني في الأوسط (5536) من طريق علي بن حكيم الأودي –وهو ثقة صدوق-، عن عمرو بن ثابت، عن سماك بن حرب، عن حنش ابن المعتمر، عن أبي ذر مرفوعا نحوه.
فقال بدل أبي إسحاق السبيعي: سماك بن حرب، ولعل هذا الاضطراب في تسمية شيخ عمرو بن ثابت من عمرو نفسه، فقد تقدم أنه ضعيف.

وقد خولف المفضّل بن صالح وعمرو بن ثابت؛ فرواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/538) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدّثه، عن حنش، قال: رأيت أبا ذر فذكر الحديث.

قلت: وهذه الرواية أولى، فإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي من الأثبات كان قائد جدّه، وكان يحفظ حديثه، وهو من المُقدَّمين فيه، كما في تهذيب التهذيب (1/230). وقد رجّح طريق إسرائيل الدّارقطني في العلل (6/236/س1098).

تبيّن من هذا الإسناد أن أبا إسحاق السبيعي لم يسمع هذا الحديث من حنش بن المعتمر، إنما رواه عنه بواسطة، فيبقى السند ضعيفا، لجهالة الرجل المبهم، وكذلك لانقطاعه بين حنش وأبي ذر، ولا تغتر بتصريح بالسماع، فالسند إليه ضعيف، وأبو ذر الغفار توفي في عهد عثمان.

1- الطريق الأولى: رواه الآجرّي في كتاب الشريعة (5/رقم1700) من طريق سيّار بن حاتم، جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي هارون العبدي، قال: حدثني شيخ، قال سمعت أبا ذر يقول: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((مثل أهل بيتي...الحديث))


وسنده ضعيف جدا؛ فيه أبو هارون العبدي، واسمه عُمارة بن جُوين، قال فيه الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب (ص408): "متروك مشهور بكنيته، ومنهم من كذّبه".

وشيخ أبي هارون العبدي المُبهم لا يُدرى من هو، ويحتمل أن يكون حنش بن المعتمر الكناني، والله أعلم.

2- الطريق الثانية: رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/538)، والبزار في مسنده (9/رقم3900)، وابن عدي في الكامل (2/306)، والطبراني في الكبير (3/رقم2636) و(12/رقم12388)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/273-274)، وابن الشجري في الأمالي (1/151) من طرق عن الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا في آخر الزمان كان كمن قاتل مع الدجال)).


قال البزار: "هذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي –صلى الله عليه وسلم- إلا عن أبي ذر من هذا الوجه، ولا نعلم تابع الحسن بن أبي جعفر على هذا الحديث أحدٌ".

وقال ابن عدي -وذكر له نفس الحديث عن ابن عباس-: "وهذان الإسنادان، لا يرويهما غير الحسن بن أبي جعفر".

قلت: وهذا سند ساقط بمرة، الحسن بن أبي جعفر الجفري مجمع على تركه، ينظر ميزان الاعتدال (2/228)
وعلي بن زيد بن جدعان البصري، متكلم فيه من جهة حفظه.

وسعيد بن المسيّب لم يسمع من أبي ذر شيئا كما في جامع التحصيل للعلائي (ص184).

3- الطريق الثالثة: رواه أبو يعلى في مسنده الكبير كما في المطالب العالية (16/220/3973) -وعنه أبو الشّيخ في الأمثال (333)-، قال: حدثنا عبد الله بن عمر ابن أبان، ثنا عبد الكريم بن هلال [القُرشي]، أخبرني أسلم المكّي، أخبرني أبو الطّفيل أنه رأى أبا ذر –رضي الله عنه- قائماً على الباب، وهو ينادي: يا أيها الناس تعرفونني؟ من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني، فأنا جندَب صاحب رسول الله –صلى الله عليه وسلم، وأنا أبو ذر الغِفاري، سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إن مثلَ أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركِبَها نَجَا، ومن تخلَّفَ عنها غرِق، وإن مثلَ أهل بيتي فيكم مثل باب حِطَّة))


وهذا سند مُنكر: عبد الكريم بن هلال هو الخلقاني الكوفي، قال فيه الذهبي في المغني في الضعفاء (2/402): "لا يُدرى من هو، ضعّفه أيضاً الأزدي".

وأسلم بن سُليم المكّي مجهول العين، لم يُترجمه سوى ابن حبان في الثقات (4/46) من رواية عبد الكريم بن هلال الخلقاني عنه.وقد خولف شيخ أبي يعلى في إسناده، وهذا السند أولى
 


قال الرافضي

ومنهم العلاّمة ابن كثير الدمشقي الحنفي في « تفسير القرآن »[19] ، قال :
وقال الحافظ أبو يعلي : حدّثنا سويد بن غفلة ، حدّثنا سعيد ، حدّثنا مفضّل ابن عبد الله ، عن أبي إسحاق ، عن حنش ، قال : سمعت أبا ذرّ (رضي الله عنه) ـ وهو آخذ بحلقة الباب ـ يقول : يا أ يّها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذرّ ، ثمّ ذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « فرائد السمطين ».

 
قلتُ : حنش بن المعتمر تكلم فيه الإمام البخاري في الضعفاء الصغير , وقال يتكمون في حديثه , وقد سبق وأن ترجمتُ له في الروايات السابقة , وذكره إبن الجوزي في الضعفاء والمتروكين , ولم يدرك أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه , وأكثر من رواية المناكير عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وقال عنه النسائي في الضعفاء والمتروكين ( ليس بقوي ) , وكان يتكلم في حديثه , فضلاً عن عدم سماعهِ من أبي ذر الغفاري . أبي إسحاق السبيعي عن حنش بن المعتمر , ومعروف أن أبا إسحاق السبيعي مشهورٌ بالتدليس وقد عنعن ولم يذكر له سماع من حنش بن المعتمر كما أن إبن المعتمر متكلمٌ في حديثه , وبين إبي إسحاق وإبن المعتمر مجهول مبهم لا يعرف حاله وبالتالي فالرواية ضعيفة لجهالة من بين أبي إسحاق وإبن المعتمر .
 
 


قال الرافضي

روى الحديث من طريق البزّار ، والطبراني في الثلاثة ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم أوّلا عن « مناقب ابن المغازلي ».ومنهم الحافظ السيوطي في « تأريخ الخلفاء ، قال :
وعن أبي ذرّ ، أ نّه قال ـ وهو آخذ بباب الكعبة ـ : سمعت النبيّ (صلى الله عليه وسلم) يقول : ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك ، رواه أحمد.
ومنهم العلاّمة المذكور في « الخصائص الكبرى.
روى الحديث من طريق أبي يعلي ، والبزّار ، والحاكم ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عن « المستدرك ».
ومنهم العلاّمة المذكور في « إحياء الميّت.
روى الحديث من طريق الطبراني ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عنه في « المعجم الصغير ».
ومنهم العلاّمة المذكور في « الجامع الصغير.
روى الحديث من طريق الحاكم ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عنه في « تأريخ الخلفاء » من قوله : إنّ مثل أهل بيتي ... الخ.
ومنهم العلاّمة الهيثمي في « الصواعق.
روى الحديث من طريق الحاكم ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عن « المستدرك ».
ورواه ثانياً من طريقه أيضاً ، لكنّه ذكر فيه بدل كلمة « غرق » : هلك.
ومنهم العلاّمة الميبدي اليزدي في « شرح ديوان أمير المؤمنين.
روى الحديث عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عن « تأريخ الخلفاء »

 
قلتُ : وسبق وأن وضعنا روايات أبي ذر الغفاري رضي الله عنه , وكلها ضعيفة لا يحتج بها .
 

قال الرافضي : 

ومنهم العلاّمة القندوزي في « ينابيع المودّة.
روى من طريق الطبراني في « الأوسط » ، و « الصغير » وأبي يعلي ، وأحمد ابن حنبل ، عن أبي ذرّ ، بعين ما تقدّم عن السيوطي في « الجامع الصغير » لكنّه زاد في آخر الحديث : ومن دخله غفر له ، ثمّ قال : وأخرجه البزّار ، وابن المغازلي عن ابن المعتمر ، عن أبي ذرّ ، وعن سعيد بن المسيّب ، عن أبي ذرّ . ثمّ قال :
أيضاً ابن المغازلي : أخرجه عن أبي ذرّ حديث السفينة والحطّة.

 
قلتُ : حنش بن المعتمر تكلم فيه الإمام البخاري في الضعفاء الصغير , وقال يتكمون في حديثه , وقد سبق وأن ترجمتُ له في الروايات السابقة , وذكره إبن الجوزي في الضعفاء والمتروكين , ولم يدرك أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه , وأكثر من رواية المناكير عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وقال عنه النسائي في الضعفاء والمتروكين ( ليس بقوي ) , وكان يتكلم في حديثه , فضلاً عن عدم سماعهِ من أبي ذر الغفاري

وقد تناولنا روايات أبي ذر الغفاري في كتب أهل السنة , ويتضح لنا أنها لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم , والروايات متكلمُ فيها , وفي إسنادها إضطراب , كما هو حال إبن المعتمر , وروايتهُ عن أبي ذر , وأرسالهِ للرواية , وهناك على أخرى وهي أن كتاب القندوزي الحنفي كتاب متروك الإحتجاج بهِ

من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة ، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه ، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
وروى عن جابر قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 )
وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593 ، طبعة المطبعة الحيدرية ، النجف / العراق ).

فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولو ادّعى ذلك.

هام ايضا 
لاحظت ان هناك شيعة يحاولون الخداع بذكر اسماء معاصرين كما حدث مع احدهم وذكر لى اسمين ( ابو ريه ) مصري 
الاول يا اخوانى من الخوارج ويطعن فى احاديث رسول الله التى عن طريق ابي هريرة ويستهزأ بها تماما ويتهم ابي هريرة باجشع والنهم وذكر اسمه فى قصيدة لأحد الشعراء يدافع فيه عنم ابى هريرة 
يـا صاحب المصطفى قـول وأشعــار لا ليـــس تـجـدي فــانّ الحـــدّ بـتـّار
أبـاهـريــرة لو عــاد الـزمــان بـكـم تـحدّثـون فمـا في القـــوم سـُمّـار
لا يـرضـون لقــولٍ لا يـوافـقـهــــم ولا يـديـنــون :إلا للـذي صــاروا
مـن ذاك ( ريــّة ) أشكــال منوعــة الــدس ديـدنـهــم والـهمّ ديــــنار
ومـثلـه يـــدعي عـلمـــا ومـعـرفـــة ضلّ الطـريق ولـم يـُسعـفه إنكــار
ألقـى الضلالــة في قــول يـنـمّـقّــــه للغـافلــــــين كــأن العــلــم أوزارُ
والهب الحقــد نــاراً عـنـد حـامـلـه ومذهـب الـقـد أنّ النــاس أحـرار
لله درّ أبـيـكــم كيــف أرقّـــهـــم صدق الحـديـث فـفي الأحشـاء أوار
وأولـوا مـا يشـاء الحـقـد فـعلتهـــم وزاد تـأويـلَـهم في الكفـر أشـرار
قـد زين الكـذب شـيطــان كتابـتــه تـدس سمــاً بسمـنٍ فهـــــو غــــــدار
لا يرعوي أن يكون الكذب مهـنـته ما دام للكــذب عنـد البـيـع أســعـار
فـلـقمـــة السـحت أقــوال يـؤولهــا مـا شــاء طالبـهــا للسحـت تـــجـار
أهكـذا الـرزق في الأعراض منشــؤه طعن وضرب بأعـراض وإنـكــار.

فحاذروا ايضا ...........

-----------------------------------------


قال الذهبي في ميزان الإعتدال (1\118): «لقائِلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وَ حَـدُّ‎ ‎الثقةِ العدالةُ والإتقان. فكيف يكون عَدلاً من هو صاحب بدعة؟ ‏وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرّف. فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم، مع الدِّين والورَعِ والصِّدق. ‏فلو رُدَّ حديثُ هؤلاء، لذهب جملةً من الآثار النبوية. وهذه مفسدةٌ بيِّـنة. ثم بدعةٌ كبرى كالرفض الكامل، والغلوّ فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر –رضي ‏الله عنهما–، والدعاء إلى ذلك. فهذا النوع لا يُحتجّ بهم ولا كرامة. وأيضاً فما أستَحضِرُ الآن في هذا الضّربِ رجُلاً صادِقاً ولا مأموناً. بل الكذِبُ شعارُهم، ‏والتقيّة والنّفاق دثارُهم. فكيف يُقبلُ نقلُ من هذا حاله؟! حاشا وكلاّ. فالشيعي الغالي في زمان السلف وعُرفِهِم: هو من تكلَّم في عُثمان والزّبير وطلحة ‏ومعاوية وطائفةٍ ممن حارب علياً ‏‎t‎، وتعرَّض لسبِّهم. والغالي في زماننا وعُرفنا، هو الذي يُكفِّر هؤلاء السادة، ويتبرَّأ من الشيخين أيضاً. فهذا ضالٌّ ‏مُعَثّر».‏ 

فقد شرح الذهبي مفهوم الغلو في التشيع ومفهوم الرفض. وبقي مفهوم التشيع. وهو عادة يطلق على من فضل علياً على عثمان. وربما يطلق على من عرّض بمعاوية دون أن يفسق أو يلعن فضلاً عن أن يكفر. وهؤلاء باقون في مسمى أهل السنة. وهم يقدمون الشيخين على علي كذلك ويتبرؤون من الرافضة. فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاً بالتشيع. مع ذلك قال: «إحمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه ديناً» . 

و الفرزدق (ت 116هـ) مثلاً كان يمدح أهل البيت كثيراً حتى أن عبد الملك سجنه مرة بسبب تحديه له في ذلك. و مع ذلك فهو يهجو الشيعة السبئية (الرافضة)، فيقول في قصيدة شهيرة له :

من الناكثين العهد من ســبئية * و إما زبيري من الذئب أغدرا
و لو أنهم إذ نافقو كان منهم * يهوديهم كانو بذلك أعذرا

ومثال آخر هو عبد الرزاق الموصوف بالتشيع. وغاية الأمر أنه يفضّل علياً على عثمان ويُعرّض بمعاوية (والتعريض أقل من السب). قال أبو داود: «و كان عبد الرزاق يُعَرِّضُ بمُعاوية». لكنه ما زال على تفضيل الشيخين على علي. ويدلك على ذلك قوله ‏بنفسه: «واللهِ ما انشرح صدري قط أن أُفَضِّلَ عليّاً على أبي بكر و عمر. رحم الله أبا بكر و رحم الله عمر و رحم الله عثمان و رحم الله علياً. من لم يحبّهم ‏فما هو مؤمن». و قال: «أوثق عملي حبي إياهم». و قال: «أُفَضِّلُ الشيخين بتفضيل علي إيّاهُما على نفسه. و لو لم يفضِّلهما لم أفضّلهما. كفى بي آزرا أن ‏أُحِبَّ عليّاً ثم أخالف قوله». ‏ والله أعلم بالصواب
 

قال الرافضي : 
أيضاً الحمويني أخرجه عن حبيش بن المعتمر ، وأخرجه المالكي في « فصول المهمّة » عن رافع مولى أبي ذرّ عن أبي ذرّ ، وأخرج أيضاً حديث السفينة الثعلبي والسمعاني.

 
قلتُ : الرواية ضعيفة بإبن المعتمر

والمضحكُ يا إخوة أن الرافضي بدلاً من أن يكتب ( حنش ) كتب ( حبيش ) , فأين العربية يا قوم
 

قال الرافضي : 
منهم الحافظ الطبراني في « المعجم الصغير ، قال :حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي ، حدّثنا أبي ، حدّثنا عبد الرحمان بن أبي حمّاد المقري ، عن أبي سلمة الصائغ ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق ، وإنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفر له.

 
قلتُ : والرواية ضعيفة بعطية العوفي عن أبي سعيد الخدري , تقدم ترجمتهُ سابقاً .

قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
قال الطبراني عقبه: "لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد. تفرد به عبد العزيز بن محمد".

عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكوفي لم أجد له ترجمة، وشيخه عبد الرحمن بن أبي حماد، واسمه شُكيل الكوفي المقرئ، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/244) برواية جمع عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن نقطة في تكملة الإكمال (3/199).

وأبو سلمة الصائغ هو راشد بن سعد الكوفي؛ قال فيه أبو حاتم الرازي [كما في الجرح والتعديل(9/384)]: "شيخٌ مجهول"، وقال أبو داود [كما في سؤالات الآجرّي (رقم496)]: "ما سمعتُ إلا خيراً". وشيخه هو عطية بن سعد العوفي فيه كلام يطول
 

قال الرافضي
ومنـهم الحـافظ نـور الدين علي بـن أبي بكـر الهيـثمي فـي « مجـمع الزوائد.
روى الحديث من طريق الطبراني ، في « الصغير » و « الأوسط » عن أبي سعيد ، بعين ما تقدّم عن « المعجم الصغير ».
ومنهم الحافظ السيوطي في « إحياء الميّت.
روى الحديث من طريق الطبراني ، في « الأوسط » عن أبي سعيد بعين ما تقدّم عن « المعجم الصغير ».
ومنهم العلاّمة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في « ينابيع المودّة.
روى الحديث من طريق الحمويني ، وابي يعلي ، والبزّار ، والطبراني في « الأوسط » و « الصغير ».
ومنهم العلاّمة السيّد أبو بكر الحضرمي في « رشفة الصادي .
روى الحديث من طريق الطبراني في « الصغير » و « الأوسط » عن أبي سعيد بعين ما تقدّم عن « المعجم الصغير ».
ومنهم العلاّمة الأمرتسري في « أرجح المطالب .
روى الحديث من طريق الطبراني في « الصغير » و « الأوسط » عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدّم عن « المعجم الصغير ».

 
قلتُ : الروايات عن طريق عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري , وهي ضعيفة بعطية العوفي .
 


قال الرافضي
منهم العلاّمة محبّ الدين الطبري في « ذخائر العقبى ، قال :
وعن علي (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح مـن ركبـها نجـا ومـن تعلّق بها فـاز ومن تخلّف عنـها زجّ فـي النار ، أخـرجه ابن السري.

 
قلتُ : محب الدين الطبري شيعي . والرواية موقوفة عليه رضي الله عنهُ وسنفصل في الرواية التالية .
 


ومنهم العلاّمة القندوزي في « ينابيع المودّة  :
روى الحديث من طريق ابن السري ، عن عليّ ، بعين ما تقدّم عن « ذخائر العقبى ».

 
قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
معاوية بن هشام ثقة، وشيخه هو عمار بن رُزيق الكوفي ثقة أيضا، والأعمش ثقة مشهور بالتدليس، وشيخه المنهال ثقة، وعبد الله بن الحارث هو الأنصاري البصري، وليس هو عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ فالثاني لم يذكروا من تلاميذه المنهال بن عمرو بخلاف الأول، وما أظنه سمه من علي بن أبي طالب شيئا، فجلُّ روايته عن ابن عباس، وعائشة، وغيرهما. فيكون هذا السند منكراً لعنعنة الأعمش، ولانقطاعه بين عبد الله بن الحارث الأنصاري وعلي بن أبي طالب، والله الموفق.

والقندوزي متروك الإحتجاج بهِ . والله الموفق .
 
 


قال الرافضي
منهم العلاّمة الخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد ، قال :
أخبرنا النجّار ، حدّثنا أبو الحسن علي بن محمد بن شدّاد المطرز ، حدّثنا محمد ابن محمد بن سليمان الباغندي ، حدّثنا أبو سهيل القطيعي ، حدّثنا حمّاد بن زيد ـ بمكّة ـ وعيسى بن واقد ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : إنّما مثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق.

 
قلتُوهذا الإسناد ضعيف جداً , لضعف أبان بن عياش , وأبو الحسن علي بن محمد بن شداد المطرز .

الكامل في ضعفاء الرجال (1/382) .
عنه حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول مولى عبد القيس كان شعبة سيء الرأي فيه سمعت بن حماد يقول قال البخاري أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري عن أنس كان شعبة سيء الراي فيه قال الشيخ حدثت عن محمد بن توبة عن يزيد بن هارون قال قال شعبة إزاري وحماري في المساكين ان أبان يكذب ثم قال بعد حدثنا أبان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بعدما ركع قال فقلت له أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه قال اسكت فإني لم أصب هذا الحديث الا عنده حدثنا بن حماد حدثنا عبد الله بن احمد سمعت أبي يقول أبان بن أبي عياش متروك الحديث وترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر كان وكيع إذا اتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول رجل ولا يسميه استضعافا له حدثنا بن أبي عصمة حدثنا أبو طالب احمد بن حميد سمعت احمد بن حنبل يقول لا يكتب عن أبان بن أبي عياش قلت أبان كان له هوى قال كان منكر الحديث حدثنا بن حماد حدثنا معاوية بن يحيى قال أبان ضعيف .

تهذيب الكمال (32/67).
الرجل بزنا خير له من أن يروي عن أبان ويزيد الرقاشي وقال الحسن بن عثمان التستري عن سلمة بن شبيب سمعت يزيد بن هارون يقول سمعت شعبة يقول لأن أزني أحب الي من أن أحدث عن يزيد الرقاشي قال يزيد بن هارون ما كان أهون عليه الزنى قال سلمة فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال إنما بلغنا هذا في أبان بن عياش وقال أبو جعفر العقيلي عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الحلواني سمعت سلمة بن شبيب يقول سمعت يزيد بن هارون يقول سمعت شعبة يقول لأن أزني أحب الي من أن أروي عن يزيد الرقاشي قال سلمة فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال كان بلغنا أنه قال هذا في أبان قال أبو يحيى وكان أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب أحمد بن حنبل معنا في مجلس سلمة فقال أبو داود قاله فيهما جميعا وقال أبو طالب سمعت أحمد بن حنبل يقول لا يكتب حديث يزيد الرقاشي قلت له فلم ترك حديثه لهوى كان فيه قال لا ولكن كان منكر الحديث وقال شعبة يحمل عليه وكان قاصا .

أما أبو الحسن علي بن محمد بن شداد ذكرهُ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ولم يذكر فيهِ جرحاً ولا تعديلاً , أبو سهيل القطعي لم أجد له ترجمة ولم أعرف من هو .
 
 

قال الرافضي
منهم الحافظ أبو نعيم المتوفّى 430 في « حلية الأولياء، قال :
حدّثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدّثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الصهباء ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق.

قال : وأخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي ، قال : حدّثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي السقطي إملاءً ، قال : حدّثنا يوسف ابن سهل ، قال : حدّثنا الحضرمي ، قال : حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي درمة ، قال : حدّثنا سليمان بن ابراهيم ، قال : حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء » سنداً ومتناً.

 
 
رواه البزار في مسنده (3/رقم2615-كشف الأستار)، والطبراني في الكبير (3/رقم2638) و(12/رقم12388)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/273)، وابن بشران في الأمالي (2/رقم1549)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (4/306قال البزار: "لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبّاد". قال أبو نُعيم عقبه: "غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه".

وفي ذخيرة الحفاظ (2/962) .

1999 - حديث . : ان مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها غرق . رواه الحسن بن أبي جعفر : عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بنء المسيب ، عن أبي ذر . ورواه الحسن مرة أخرى : عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباسوهذان الإسنادان يرويهما الحسن هذا ، وهومتروك الحديث 


قلتُ : وهو الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو واهٍ تقدمَ .


قال الرافضي : 
ومنهم العلاّمة الطبراني في « المعجم الكبير»، قال :
حدّثنا علي بن عبد العزيز ، حدّثنا مسلم بن ابراهيم ، فذكر الحديث بعين
ما تقدّم عن « حلية الأولياء » سنداً ومتناً.

 
قلتُ : ما أضل الرافضة َ فالغريبُ في الأمر أنهم ينقلون الروايات من كتب مختلفة بنفس الأسانيد الضعيفة فإنظروا إلي هذا المفلس ماذا يقول ( فذكر الحديث بعين ما تقدم عن حلية الأولياء سنداً ومتناً ) , والحديث الذي أخرجهُ في حلية الأولياء ضعيف الإسناد , فالحديث فيه الحسن بن علي الجعفي وهو واهٍ متروك الحديث عند أهل العلم

قال شيخ الاسلام رحمه الله: قد روي ابو نعيم في اول الحلية في فضائل الصحابة وفي كتاب مناقب ابي بكر وعمر وعثمان وعلي احاديث بعضها صحيحه وبعضها ضعيفة بل منكرة وكان رجلا عالما بالحديث لكن هو وامثاله يروون ما في الباب لان يعرف انه قد روي كالمفسر الذي ينقل اقوال الناس في التفسير والفقيه الذي يذكر اقوال الناس في الفقه والمصنف الذي يذكر ححج الناس ليذكر ما ذكروه وان كان كثير من ذلك لا يعتقد صحته بل يعتقد ضعفه لانه يقول: انما نقلت ما ذكر غيري فالعهدة على القائل لا الناقل

منهاج السنة(4/11) .
وقال ايضا: ان ابا نعيم روى كثيرا من الاحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة باتفاق علماء الحديث واهل السنة والشيعة وهو وان كان حافظا ثقة كثير الحديث واسع الرواية لكن روى كما هو عادة المحدثين يروون ما في الباب لاجل المعرفة بذلك وان كان لا يحتج من ذلك الا ببعضه.

قلتُ : فالحديث والكتاب لا يحتجُ بهما 
 


قال الرافضي
ومنهم العلاّمة ابن المغازلي في « المناقب.
أخبرنا أبو الحسن بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي ، قال : حدّثني أبو بكر محمد بن يحيى الصولي النحوي ، قال : حدّثنا محمد بن زكريا الغلابي قال : حدّثنا جهم السبّاق أبو السبّاق الرياحي ، حدّثني : بشر بن المفضّل ، يقول : سمعت الرشيد يقول : سمعت المهدي يقول : سمعت المنصور يقول : حدّثني أبي عن أبيه ، عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تأخّر عنها هلك.

قال : وأخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي ، قال : حدّثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي السقطي إملاءً ، قال : حدّثنا يوسف ابن سهل ، قال : حدّثنا الحضرمي ، قال : حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي درمة ، قال : حدّثنا سليمان بن ابراهيم ، قال : حدّثنا الحسن بن أبي جعفر ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء » سنداً ومتناً.

 قلتُ : كتاب حلية الأولياء متروك الإحتجاج بهِ كما تقدم كما أن الحسن بن أبي جعفر متروك الحديث في الرواية الثانية كما تقدم سابقاً فالرواية ساقطة إسناداً الغريب أنه ينقل نفس الإسناد ولا نجدُ فيه ما يصح والله المستعان .

والطريق الأول وهو مدرارهُ محمد بن زكريا بن دينار الغلابي وهو كذاب 

الكشف الحثيث [ جزء 1 - صفحة 229 ] 
محمد بن زكريا الغلابي بفتح العين المعجمة وتخفيف اللام وبعد الألف موحدة ثم ياء النسبة البصري الأنصاري أبو جعفر قال الدارقطني ويحيى يضع الحديث ذكر الذهبي في ترجمته حديثا عن أبي الزبير قال كنا عند جابر فدخل علي بن الحسين فقال دخل الحسين فضمه النبي صلى الله عليه وسلم وقال يولد لابني هذا بن يقال له علي إذا كان يوم القيامة ينادي مناد ليقم سيد العابدين فيقوم هذا ويولد له محمد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه مني السلام فهذا من كذب الغلابي انتهى ذكر بن الجوزي حديثا في موضوعاته في خطبته عليه السلام على تزويج فاطمة من علي ثم قال وضعه محمد بن زكريا وذكر بن الجوزي الحديث ذكره بن الجوزي في مكان آخر من الموضوعات في ذكر حديث موضوع على معاوية ثم قال وذاك من فعل الغلابي .


قال الرافضي
ومنهم العلاّمة محبّ الدين الطبري في « ذخائر العقبى، قال :
عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تعلّق بها فاز ، ومن تخلّف عنها غرق . أخرجه الملاّ في سيرته.
ومنهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في « مجمع الزوائد.

 
قلتُ : تبين سابقاً ضعف روايات إبن عباس أعلاه , والحسن بن أبي جعفر ضعيف لا يحتجُ بهِ 
 
 

قال الرافضي
ومنهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في « مجمع الزوائد .
روى الحديث من طريق الطبراني ، والبزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم الحافظ السيوطي في « إحياء الميّت »
روى الحديث من طريق البزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم الحافظ المذكور في « الجامع الصغير ».
روى الحديث عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة ابن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة » ، قال :
وعن ابن عباس ، مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق.
ومنـهـم العـلاّمـة المـولـى عـلي المتـّقي الهـنـدي فـي « منتخب كنز العمّـال ».
روى الحديث من طريق البزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم أوّلا عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة أبو اليقظان الشيخ أبو الحسن الكازروني في كتابه « شرف النبي ».
روى الحديث عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنـهـم العـلاّمـة الشـيـخ سـليـمان البلـخي القنـدوزي فـي « ينـابيع المودّة ».
روى الحديث من طريق الملاّ في « سيرته » عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة عبد الله الشافعي في « المناقب ».
روى الحديث من طريق ابن المغازلي ، بعين ما تقدّم عنه أوّلا.
ومنهم العلاّمة الكمشخانوي في « راموز الأحاديث ».
روى الحديث من طريق الطبراني ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم أوّلا عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة النبهاني في « الفتح الكبير ».
روى الحديث من طريق البزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم أوّلا عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة محمد بن يونس التونسي في « السيف اليماني المسلول ».
روى الحديث من طريق البزّار ، عن ابن عباس ، بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة الأمرتسري في « أرجح المطالب ».
روى الحديث من طريق الطبراني في « الكبير » وأبي نعيم في « الحلية » والبزّار في « المسند » عن ابن عباس بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».
ومنهم العلاّمة التونسي في « السيف اليماني المسلول ».
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « حلية الأولياء ».

 قلتُ : ما أضل الرافضة يستشهدون في كتبهم بأسانيد مكررة , ويأخذون كتباً خرجت الحديث بنفس اللفظ والإسناد ومع العلم بضعفها إلا أن القوم لا يفقهون الحديث البتة , الرواية ضعيفة من طريق إبن عباس رضي الله عنهُ , وحلية الأولياء كتاب متروك , كذلك ينابيع المودة , وكلُ هذه الكتاب خرجت الحديث بنفس الإسناد والله المستعان .
 
حديث عبد الله بن الزبير : 

قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
رواه البزار في مسنده (3/رقم2613-كشف الأستار)، قال: حدثنا يحيى بن مُعلّى بن منصور، ثنا ابن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: ((مثلُ أهل بيتي مثل سفينة نُوح، من ركِبها نجا، ومن تركها غرِق)).
قال البزّار عقبه: "لم نسمعه بهذا الإسناد إلا من يحيى".

قلت: وهو ثقة، وابن لهيعة اختلط، وكان يدلّس، وله نسخة يرويها عن أبي الأسود، وما أظن هذا منها، وهذا لا يحتمله ابن لهيعة، ولعل الخطأ من البزار، أو من شيخه، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري مشهور بالرواية عن عبد الله بن لهيعة مباشرة دون واسطة، والله أعلم.
 
 


رواه القوم :
منهم الحافظ الدولابي في « الكنى والأسماء » ، قال :
حدّثني روح بن الفرج ، قال : حدّثنا يحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي ، قال : حدّثنا عبد الكريم بن هلال الجعفي ، أ نّه سمع أسلم المكّي قال : أخبرني أبو الطفيل عامر بن واثلة قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تركها غرق.
الثامن ـ حديث سلمة بن الأكوع :
رواه القوم :
منهم الفقيه ابن المغازلي الشافعي المتوفّى سنة 483 في كتابه « مناقب أمير المؤمنين » ، قال :
أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن المظفّر ابن موسى بن عيسى الحافظ إذناً ، قال : حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدّثنا سويد ، حدّثنا عمر بن ثابت ، عن موسى بن عبدة ، عن أياس بن سلمة ابن الأكوع ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا.
ومنهم العلاّمة الأمرتسري في « أرجح المطالب ».
روى الحـديـث عن سـلمـة بـن الأكـوع بعين مـا تقـدّم عـن « منـاقب ابن المغازلي ».
ومنهم العلاّمة القندوزي في « ينابيع المودّة »[78].
روى الحديث عن سلمة بن الأكوع بعين ما تقدّم عن « مناقب ابن المغازلي ».

 
قال الشيخ أبو إسحاق التطواني
خولف يحيى بن سليمان الجُعفي في إسناده؛ فقد رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده [كما تقدم] عن عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبد الكريم بن هلال، أخبرني أسلم المكّي، أخبرني أبو الطّفيل، عن أبي ذر الغفاري مرفوعا نحوه.
ويحيى بن سُليمان، أبو سعيد الجعفي، وثقه الدارقطني، وقال أبو حاتم الرازي: "شيخ"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وقال ابن حبان: "ربما أغرب"، وقال مسلمة بن قاسم: "..وله أحاديث مناكير".

فروايته لا تنهض لمخالفة عبد الله بن عمر بن أبان مُشكدانة الكوفي، فعبد الله مجمع على ثقته وجلالته، ليس فيه أدنى مغمز، فلا يشكّ حديثي أن روايته أولى بالتقديم، والله أعلم.

وفي هذا الإسناد علل أخرى تقدم ذكرنا لها في طريق حديث أبي ذر المتقدم.
 
 
ثم ساق رواياتٍ مرسلة لا يحتجُ بها لجهالة رجالها , وعدم وجود إسنادٍ لها .
 
تقي الدين السني
 
المصدر: شبكة الدفاع عن السنة ..



القذائف العباسية على عمائم الإمامية  
( تخريج حديث سفينة النجاة في كتب الشيعة )

 
إنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُه، ونستعينُه، ونستغفرُهُ، ونعوذُ به مِن شُرُورِ أنفُسِنَا، وَمِنْ سيئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومن يُضْلِلْ، فَلا هَادِي لَهُ.
وأَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبْدُه ورَسُولُه.
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 102] .
{ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [النساء: 1] .
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } [الأحزاب: 70، 71].
أما بعد:

دائما ما يستدل الشيعة في حديث سفينة النجاة على الامامة المزعومة دون أن يتطرقوا لصحة الحديث من عدمه.

فهل وقعوا في الكذب المتعمد على رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ونسبوا اليه مالم يقوله..!!

وسأبدأ بعون الله تبارك وتعالى بتخريج الحديث من كتبهم ليبقى عار عليهم ما بقي الدهر.

وليعلم الكل إنهم طائفة مخذولة لا تثبت عقيدتها وصدق دعوتها إلا بالضعيف والموضوع, وهذا ديدن ساداتهم ومن إتبعم من جنس الأنعام.

وسيكون وفق التالي:

1- تخريج الحديث من كتب القوم دون كتب أهل السنة أعزهم الله

2-الاستدلال بأقوال علمائهم ومنهجهم

3-ذكر فوائد بعد كل حديث إن وجد

4-كتب الشيعة لا تساوي عندنا الحبر الذي مكتوب عليها وما هذا الموضوع إلا من باب: ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم.


ونسال الله الاخلاص في القول والعمل
الرواية الأولى:

*حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب أن يركب سفينة النجاة، ويستمسك. بالعروة الوثقي، ويعتصم بحبل الله المتين، فليوال عليا بعدي، وليعاد عدوه، وليأتم بالائمة الهداة من ولده، فإنهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي، وسادة أمتي، وقادة الاتقياء إلى الجنة، حزبهم حزبي، وحزبي حزب الله وحزب أعدائهم حزب الشيطان

(الأمالي الشيخ الصدوق ص70)

أقول:

1- حمزة بن محمد أحمد:

شيخ الصدوق لم أجد من ترجم له من المتقدمين.

وحاله عند الخوئي "مجهول" (المفيد من معجم رجال الحديث ص199)

2-علي بن معبد 

لم يوثقه المتقدمين وذكر الجواهري انه "مجهول" (المفيد ص414)


3-الحسين بن خالد:
وهناك من رأى اتحاده مع الحسين بن خالد الخفاف الثقة ولم أجد نص أن الخفاف روى عن الرضا بل عده البرقي من أصحاب الكاظم.

والحسين بن خالد الصيرفي ذكره الطوسي في أصحاب الرضا, فيكون الحسين بن خالد في هذه الروايه هو الصيرفي بلاشك.

ولم أجد من تطرق لحاله بين المتقدمين, وذكر صاحب المفيد رأي الخوئي فيه وهو:

"لم تثبت وثاقته" (المفيد ص 167)

 -----------------------------
  الروايه الثانيه:

حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يتمسك بديني، ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب، وليعاد عدوه وليوال وليه، فإنه وصيي، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي، قوله قولي، وأمره أمري، ونهيه نهيي، وتابعه تابعي، وناصره ناصري، وخاذله خاذلي، ثم قال عليه السلام: من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة، وجعل مأواه النار (وبئس المصير) ومن خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه، ولقنه حجته عند المسألة، ثم قال عليه السلام: الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما، وسيدا شباب أهل الجنة، وأمهما سيدة نساء العالمين، وأبوهما سيد الوصيين. ومن ولد الحسين تسعة أئمة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي،إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم، والمضيعين لحرمتهم بعدي، وكفى بالله وليا وناصرا لعترتي، وأئمة أمتي، ومنتقما من الجاحدين لحقهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون


(كمال الدين وتمام النعمة ص260)

أقول:

1- محمد بن علي ماجيلويه:

ذكره الطوسي في رجاله في ذكر اسماء من لم يروي عن واحد من الأئمة ولم يبين حاله, وفي المفيد "محمد بن علي بن ماجيلويه القمي:روى عن محمد بن علي بن الحسن بن بابويه.رجال الشيخ. أقول: أكثر الصدوق الرواية عنه في الفقيه وغيره –مجهول- . 
(المفيد ص559)

وعلي بن معبد والحسين بن خالد مرَّ بيان حالهما في الروايه الأولى.


فائدة:

ماجليويه ترضى عنه الصدوق ولهذا قال الشاهرودي في مستدركات علم رجال الحديث ثقة على الأقوى لمجرد ترضي الصدوق, دون أن ينص أحد على وثاقته!!!

والخوئي لايرى الترضي دليل على الوثاقة

وقد نقض هذا الرأي في معجمه,وعلى سبيل المثال في ترجمة محمد بن ابراهيم النعماني قال:

"أما وثاقته لم تثبت , وليس في ترضي الصدوق (فده) عليه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة" 

(معجم رجال الحديث 15\231).

فالرجل مجهول وان ترضى عليه الصدوق كما يرى الخوئي.

وحتى لو كان ثقة فلا عبرة لوثاقته بعد أن مرَّ بيان حال علي بن معبد والحسين بن خالد في الروايه الأولى.

 -----------------------------
 
الرواية الثاثة


حدثنا ابراهيم بن هاشم عن الحسين بن سيف عن ابيه عن منصور بن حازم عن ابى اسحق الهمدانيقال حدثنى أبو المعتمر قال سمعت اباذر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول انما مثل اهل بيتى فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجى ومن تخلف عنها غرق انما مثل اهل بيتى فيكم باب حطة من دخله غفر له ومن لم يدخل لم يغفر له فانها ليست من فئة تبلغ مائة إلى يوم القيمة الا انا اعرف ناعقها وسايقها وعلم ذلك عند اهل بيتى يعلمه كبيرهم وصغيرهم

(بصائر الدرجات ص317 –محمد بن الحسن الصفار)

أقول:

1-الحسين بن يوسف:

لا وجود لحسين بن يوسف وذكر الخوئي انه تصحيف والصحيح الحسين بن سيف وهذا مايظهر لي بقرينة سائر الروايات.

حكمه عند الخوئي كما لخصه الجواهري –مجهول- (المفيد ص 170)


2- ابى اسحق الهمداني:

عده الطوسي في رجاله ممن روى عن الصادق رضي الله عنه.

وعده الميرزا الاستراباد من أصحاب الحسن رضي الله عنه وهذا وهم من الميرزا اذ ابو اسحاق هذا مغاير لأبواسحاق الهمداني بن كليب الذي ذكره الطوسي من اصحاب الحسن.

وخلاصة قول الخوئي فيه كما لخصه بسام مرتضى "مجهول" (زبدة المقال 2\579)

3-أبو المعتمر:

وهو حنش بن المعتمر وقد عده الطوسي في رجاله من أصحاب علي رضي الله رضي الله عنه يبين حاله.
ذكره الخوئي مرتين مرة تحت عنونه بحنش ولم يبين حاله وذكره مرة أخرى في باب الكنى ولخص الجواهري رأي الخوئي فيه وهو –مجهول- (المفيد ص 725).

فائدة:

سافرد لها موضوع خاص لما فيها من أهمية.

#من الملاحظ إن مصدري إلى الأن في معرفة حال الرجال المتأخرين ولا وجود لذكرهم عند المتقدمين, فكم من الرجال لا يعرفهم المتقدمين ومع هذا يعملون بمروياتهم..!!

والمشكلة يقولون الأصل هم المتقدمين, والمتأمل لهذه الدعوى يجدها باطلة وهدفها أن يثبتوا للسذج أن لهم سلف في هذا العلم, أصحاب العقول في راحة.
 
 -----------------------------
 الرواية الرابعة:

وهي رواية طويلة وقد أختصرتها.
حدثنا أحمد بن الحسن القطان، ومحمد بن أحمد السناني، وعلي بن - موسى الدقاق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب (1)، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول: قال: حدثنا سليمان بن حكيم، ثور بن يزيد، عن مكحول قال: قال أمير المؤمنين علي بن - أبي طالب عليه السلام لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم، قلت: يا أمير المؤمنين فأخبرني بهن، فقال عليه السلام: إن أول منقبة لي أني لم اشرك بالله طرفة عين ولم أعبد اللات والعزى، والثانية أني لم أشرب الخمر قط،............................ وأما الحادية عشرة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " يا علي أنت أخي وأنا أخوك يدك في يدي حتى تدخل الجنة "، وأما الثانية عشرة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " يا علي مثلك في أمتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، 

أقول:

1-أحمد بن الحسن القطان

لا ذكر له عند المتقدمين!!

ولخص الجواهري رأي الخوئي في –مجهول(المفيد من معجم رجال الحديث ص24)

ولم يستبعد الخوئي كون الرجل عامي.


2-محمد بن أحمد السناني:

لم يترجم له المتقدمين وخلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (المفيد ص495)

-3علي بن موسى الدقاق 

لم يترجم له المتقدمن وعند الخوئي "مجهول" (المفيد ص384)

4- الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب

لم يترجم له المتقدمين وعند الخوئي –"مجهول" (المفيد ص161)


5- علي بن عبد الله الوراق

لم يذكره المتقدمين وحاله عند الخوئي "مجهول (زبدة المقال 2\65)


6- أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان

لم يترجم له المتقدمين, وقال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 1\508)

وهذه غفلة من الشاهرودي فقد ذكره الخوئي في معجمه ج3 ص159 وخلاصة قوله فيه "مجهول"(المفيد ص50)


7- بكر بن عبد الله بن حبيب:

المعروف بالمزني ترجم له النجاشي في رجاله ترجمة رقم [277] ص109 قائلا: "يعرف وينكر" 

وخلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (زبدة المقال 1\227)


8- تميم بن بهلول:

"مجهول" (المفيد ص94)


9- سليمان بن حكيم

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 4\128)

10- ثور بن يزيد:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 2\93)


11-مكحول:

لم أجد من تعرض لحاله ,وقد عده ابن ابي الحديد المعتزلي من المبغضين لعلي رضي الله عنه..

, وقد ذكر الشاهرودي انه من أصحاب رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ورأى اتحاده مع مكحول ابن ابراهيم الرواوي في مدينة المعاجز (مستدركات علم رجال الحديث 7\491)

وهذا خطأ فمكحول ليس صحابي بل هو تابعي.


فائدة:

ألا تصدق ياصدوق تروي عن مجهول وتعطف على مجاهيل يرون عن سلسلة مجاهيل!!!.

أمثل هذا الإخباري يكون عالم, بل والله ماهو إلا حاطب ليل.

وكأن الصدوق يعلم إنه سيأتي قوم من جنس الإنعام يصدقون كل مايروى دون تثبت.

سلسة مجاهيل تبدأ بقميين وتنتهي إلى شامي رمي بالنصب عن شامي مبغض لأمير المؤمنين عن أمير المؤمنين!!!

واختم بقول شريك القاضي:

قال محمد بن سعيد الأصبهاني : (سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه ديناً (

صدق رحمه الله 

 
 -----------------------------
 الرواية الخامسة:

حدثنا أبو الحسن محمد ابن على بن الشاه الفقيه المروزى بمرو الرود في داره قال حدثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله النيسابوري قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائى بالبصرة قال حدثنا أبي في سنه ستين ومأتين قال حدثني على بن موسى الرضا عليه السلام سنة اربع وتسعين ومائة وحدثنا أبو منصور بن إبراهيم بن بكر الخورى بنيسابور قال حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن هارون بن محمد الخورى قال حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخورى بنيسابور قال حدثنا أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني عن الرضا على بن موسى عليهما السلام وحدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد الاشنانى الرازي العدل ببلخ قال حدثنا على بن محمد بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان الفراء عن على بن موسى الرضا عليه السلام قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي جعفر بن محمد قال حدثني أبي محمد بن على قال حدثني أبي على بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن على قال حدثني أبي على بن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله " ص " قال اربعة انا لهم شفيع يوم القيامة المكرم لذريتي والقاضى لهم حوائجهم والساعى في امورهم عند ما اضطروا إليه والمحب لهم بقلبه ولسانه




-وبهذا الاسناد قال قال رسول الله " ص " مثل أهل بيتى فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها زج في النار

(عيون أخبار الرضا 1\30)


الرواية الأولى ليست موضوعي, وذكرتها الأن رواية سفينة نوح لها نفس الإسناد كما صرح الأستاذ حاطب ليل (الصدوق)

والرواية تنقسم إلى ثلاثة أسانيد, سنذكرهم واحد واحد:

الإسناد الأول:

حدثنا أبو الحسن محمد ابن على بن الشاه الفقيه المروزى بمرو الرود في داره قال حدثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله النيسابوري قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائى بالبصرة قال حدثنا أبي في سنه ستين ومأتين قال حدثني على بن موسى الرضا عليه السلام سنة اربع وتسعين ومائة

أقول:

1-محمد ابن على بن الشاه الفقيه المروزى:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 7\231)

وقد فات الشاهرودي إن الخوئي قد ذكره في معجمه ج17 ص 353 وخلاصة قول الخوئي فيه كما لخصه 

بسام مرتضى "مجهول" (زبدة المقال 2\359)

ولم يستبعد التستري كونه عامي (قاموس الرجال 9\441)


2- أبو بكر بن محمد بن عبد الله النيسابوري

يبدو أنه خطأ مطبعي والصحيح هو أبو بكر محمد بن عبد الله النيسابوري وليس بن محمد, وهو الموافق لما في كتاب التوحيد وبهذا الأسم ذكره الشاهرودي وقال "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 7\192)

3- أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائى

لخص الجواهري قول الخوئي فيه وهو "مجهول" (المفيد من معجم رجال الحديث ص325)


4-(عن أبيه) أحمد بن عامر:

خلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (المفيد ص 30)


الإسناد الثاني:

# وحدثنا أبو منصور بن إبراهيم بن بكر الخورى بنيسابور قال حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن هارون بن محمد الخورى قال حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخورى بنيسابور قال حدثنا أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني عن الرضا على بن موسى عليهما السلام

أقول:


1- أبو منصور بن إبراهيم بن بكر الخورى:

وهو أحمد بن ابراهيم حكمه عند الخوئي "مجهول" (المفيد ص19)

2- أبو اسحاق إبراهيم بن هارون بن محمد الخورى:

في البحار للمجلسي أبو اسحاق بن ابراهيم بن مروان بن محمد الخوزي بدل المعنون , وذكره 

الشاهرودي بإسم ابراهيم بن محمد بن مروان الخوزي, وقال :"لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 1\201)


3- جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخورى:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 2\200)


4- أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال حديث 1\348)



الإسناد الثالث:


#وحدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد الاشنانى الرازي العدل ببلخ قال حدثنا على بن محمد بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان الفراء عن على بن موسى الرضا عليه السلام قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي جعفر بن محمد قال حدثني أبي محمد بن على قال حدثني أبي على بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن على قال حدثني أبي على بن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله

أقول:

1- أبو عبد الله الحسين بن محمد الاشنانى الرازي العدل:

خلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (المفيد ص 163)

ولم يستبعد الخوئي كون الرجل من العامة.


2- على بن محمد بن مهرويه القزويني

ذكر الطوسي في الفهرست إن له كتاب ,وطريقه للكتاب ضعيف, ولم يذكر فيه لاجرح ولا تعديل.(الفهرست ص163)

وخلاصة قول الخوئي كما لخصه بسام مرتضى "مجهول" (زبدة المقال 2\82)


3- داود بن سليمان الفراء:

ذكره الطوسي في أصحاب الرضا وسكت عن حاله (رجال الطوسي ص 357)

وقال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 3\357)


فائدة:


سلسة مجاهيل أتحفنا بها حاطب الليل الصدوق والمشكلة إنها رواية من ثلاثة طرق مظلمة.

الصدوق هذا أوقعني في حيرة إذ كيف مثل هذا يكون عالم, أي رجل في الدنيا يستطيع أن يكون مثل الصدوق يجمع روايات من طريق المجاهيل ويصنف بها كتب.
ولكن ليس أي رجل يصبح عالم, فالصدوق أصبح عالم وله مكانة عاليه في قومه لأنه من طائفة أتباعها 

كما قال عنهم الشعبي 

رحمه الله" لو كانوا من الطيور لكانوا رخما ولو كانوا من الدواب لكانوا حميرا"

والصدوق ترجم له الطوسي قائلا:

" محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، جليل القدر، يكنى ابا جعفر، كان جليلا، حافظا للاحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للاخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه. له نحو من ثلاثمائة مصنف......"

(الفهرست ص237)

هذا ماذكره الطوسي عن الصدوق فقط هو فلان, حافظ, بصير بالرجال ثم ذكر كتبه..!!!

وترجم له النجاشي قائلا:

"محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن. وله كتب كثيرة، منها. وله كتب كثيرة، منها........"
(رجال النجاشي ص389)

والنجاشي كذلك لم يضف شي على ترجمة الصدوق, فقط هو فلان شيخنا ,وجه الطائفة ثم ذكر كتبه...

والطوسي والنجاشي ذكروا أنه بصير بالرجال ولا أعرف مادتهم بهذا القول إذ الصدوق إخباري وليس له كتاب رجال ويروي عن المجاهيل كثيرا, ولم أرى عالم يروي رواية بثلاثة أسانيد كلها مجاهيل سوى الصدوق.

فمن أين لهم أن هذ الإخباري حاطب الليل بصير بالرجال؟؟

وذكر النجاشي جملة " ، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن. وله كتب كثيرة، منه"

قلت:

ولد الصدوق سنة 305 هـ كما ذكر النمازي الشاهرودي في مستدرك سفينة البحار 5\231

وعلى هذا يكون الصدوق سنة خمس وخمسين وثلاثمائة قد بلغ الخمسين , فكيف يقول النجاشي دخل بغداد وهو حدث السن؟!!

وبين وفاة النجاشي ووفاة الصدوق سبعين سنة فقط فالنجاشي قريب من زمن الصدوق وهو خريت علم الرجال كما يزعمون ولم يعرف عنه سوى ماسبق ذكره وفوق هذا ذكر أن الصدوق دخل بغداد وهو حدث السن رغم أن عمره وقت دخولها كان خمسين سنه.

ومن هنا نقول أيضا أن النجاشي لا علم له بالحديث والأسانيد ولو تتبع كتب الصدوق لوجد أن الصدوق قال في كتابه العيون "حدثنا أبو الحسن علي بن ثابت بمدينة السلام سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة" ومن هنا نجد أن تاريخ دخول الصدوق لبغداد الذي ذكره النجاشي غير صحيح, وهذا مايراه الخوئي أيضا..!!


يعلم الله أن عندي الكثير بخصوص صدوقهم هذا حاطب الليل فقد إتهمه غير واحد من علمائهم بالتلاعب في متون الأحاديث وتغييرها, وكذلك أكثر من عالم توقف في حاله!!
ولكني أكتفي بهذا القدر وأحتفظ بالباقي للوقت المناسب, فعن أي علماء تتكلمون ياإمامية؟!!

لا يعرفون عن حياته ولا يعرفون شي من مواقفه ولا مواعظه ولا جهاده ولا زهده, ومع هذا عالم!!.

وكذلك حال الكليني وغيره من علمائهم المتقدمين, يغرفون كتبهم أكثر منهم!!
فهؤلاء هم سلف الإمامي فقط فلان شيخنا له كتب, ومع هذا يتكلمون في الصحابه ويكفرونهم وهم من هم؟

الصحابة سيرهم الناصعة وجهادهم وحياتهم وتضحيتهم من أجل الدين متواترة سطرتها الكتب والرافضة يلعنونهم من أجل روايات نقلها الصدوق وأمثاله, المجهوله أشخاصهم المعلومه كتبهم.



هذا والله أعلم,, 
 
 -----------------------------
 الرواية السادسة:


حدثنا علي بن الحسين بن محمد بن مبدة، قال حدثنا أبو محمد هارون بن موسى رضي الله عنه، قال حدثنا احمد بن محمد بن، قال حدثنا محمد بن غياث الكوفي، قال حدثنا حمد بن ابي حازم المدني، قال حدثنا عمران بن محمد بن سعيد ابن المسيب، عن ابيه، عن جده، عن ابي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الاولى ثم أقبل بوجهه الكريم علينا فقال: معاشر أصحابي ان مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح وباب حطة في بني اسرائيل، فتمسكوا بأهل بيتي بعدي والائمة الراشدين من ذريتي، فانكم لن تضلوا أبدا. فقيل: يا رسول الله كم الائمة بعدك ؟ فقال: اثنا عشر من أهل بيتي، أو قال: من عترتي. 

كفاية الأثر-الخزاز القمي ص 33-34)


أقول:


1-علي بن الحسين بن محمد بن مبدة:

خلاصة قول الخوئي فيه"مجهول" (المفيد ص 392)

2- حدثنا احمد بن محمد بن:

وهنا سقط ,وأحمد هذا هو الحافظ بن عقدة


3- محمد بن غياث الكوفي:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 7\281)


4- حمد بن ابي حازم المدني:

والصحيح هو حماد كما عند المجلسي في البحار, قال الشاهرودي"لم يذكروه" (مستدركت علم رجال الحديث 3\249)


5- عمران بن محمد بن سعيد ابن المسيب:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 6\128)


6-(عن أبيه) وهو محمد بن سعيد

قال عنه الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 7\112)

7-سعيد بن المسيب

لخص الجواهري قول الخوئي فيه"مجهول" (المفيد ص 253)


#إالى الأن كل أغلب الرواة مجاهيل ومن هنا نعرف من أين يأخذ الرافضة دينهم من المجاهيل والوضاعين.

الحمد الله الذي خصنا بنعمة علم الحديث وبتلاهم بالفلسفه وعلم الكلام حتى صاروا لا يميزون بين الصحيح والموضوع.
 
 
 -----------------------------
 الرواية السابعة:

حدثني أبو محمد هارون بن موسى، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدثني أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدثني الحسن بن علي بن محمد ابن علي بن موسى بن جعفر عليهم السلام، قال: حدثني أبي علي قال: حدثني أبي محمد قال: حدثني أبي علي، قال: حدثني أبي موسى، قال: حدثني أبي جعفر، قال: حدثني أبي محمد، قال: حدثني أبي علي، قال: حدثني أبي الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام، والصلاة، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي مثلكم في الناس مثل سفينة نوح،من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، فمن أحبكم يا علي نجا، ومن أبغضكم ورفض محبتكم هوى في النار. ومثلكم يا علي مثل بيت الله الحرام، من دخله كان آمنا فمن أحبكم و والاكم كان آمنا من عذاب النار، ومن أبغضكم ألقي في النار يا علي (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) (2) ومن كان له عذر فله عذره، ومن كان فقيرا فله عذره، ومن كان مريضا فله عذره، وان الله لا يعذر غنيا، ولا فقيرا، ولا مريضا، ولا صحيحا، ولا أعمى، ولا بصيرا في تفريطه في موالاتكم ومحبتكم (3).

(خصائص الأئمة-الشريف الرضي ص77)

قلت:

1- محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى بن المنصور:

خلاصة قول الخوئي في الرجل "مجهول" (المفيد من معجم رجال الحديث ص493)

2- أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور:

لخص بسام مرتضى خلاصة قول الحوئي فيه وهو "مجهول" (زبدة المقال 2\128)
 -----------------------------
 
قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال: حدثنا علي بن عبد الله ابن أسد الاصفهاني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا الصباح بن يحيى المزني، عن الاعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله قال: قدم رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن قوله تعالى: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه (3) " ؟ قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان على بينة من ربه، وأنا الشاهد له ومنه، والذي نفسي بيده ما أحد جرت عليه المواسي (4) من قريش إلا وقد أنزل الله فيه من كتابه طائفة، والذي نفسي بيده لان يكونوا يعلمون ما قضى الله لنا أهل البيت على لسان النبي الامي أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة (5) ذهبا، والله ما مثلنا في هذه الامة إلا كمثل سفينة نوح، [ أ ] وكباب حطة في بني إسرائيل

(الأمالي للمفيد ص 145)


قلت:

1-علي بن عبد الله ابن أسد الاصفهاني:

قال الشاهرودي: "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 5\400)

2-المنهال بن عمرو:

حكم الخوئي عليه "مجهول" (المفيد ص622)


3-عباد بن عبد الله:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم الرجال 4\336)
 
 -----------------------------
 
محمد بن سليمان قال: 0 حدثنا) أبو أحمد (قال:) حدثنا غير واحد عن أبي عتاب الدلال منهم إبراهيم بن عبد الله البصري قال: حدثنا عمرو بن ابي المقدام قال: حدثنا أبو إسحاق الهمداني: عن حنش بن المعتمر (الكناني) قال: رأيت ابا ذر الغفاري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول: مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. وقال لعلي: إنه الصديق الاكبر وإنه أول من آمن (بي) وإنه يعسوب المؤمنين. 

(مناقب أمير المؤمنين (ع) 1\296 ـــــ محمد بن سليمان الكوفي)

أقول:

1-أبو أحمد:

لم أعرفه..!!

2-إبراهيم بن عبدالله البصري:

لم أجد من ترجم له.

3-أبو عتاب الدلال وهو سهل بن حماد:

لم أجد من ترجم له.

4- أبو إسحاق الهمداني:

مر بيان حاله وهو مجهول

5-حنش بن المعتمر:

مر بيان حاله وهو مجهول

فائدة:

فوق ماسبق ذكره بخصوص رجال السند, أقول:

محمد بن سليمان الكوفي صاحب الكتاب "مجهول" (المفيد ص533)..!!


ومع هذا قال محقق الكتاب العلامة كما يصفونه محمد باقر المحمودي:

"بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة في إشارة إجمالية إلى شخصية المؤلف وعظمة كتابه كتاب المناقب هذا وقبل كل شئ نعتذر إلى المراجعين والقراء الكرام أنه لم يتيسر لنا الفحص الكافي حول معالي المصنف ومبدء حياته ومنتهاه وما قاساه مما جرى عليه أيام حياته وأوان تعلمه وإيابه وذهابه إلى مشايخه ومن أخذ منهم العلم وعدد شيوخه وتلاميذه وما الفه من الكتب في مواضيع العلوم غير أن هذا الاثر العظيم والسفر الغالي الثمين يستدرك ما فاتنا من نواحي كثيرة مما قصر عنه باعنا وضاق مجالنا عن البحث عنه وأرى هذا الاثر القيم يجلي شخصية المؤلف ما لا يجليه لسان ولا يحيط به بيان..."

من الواضح إن المحقق بعدما علم بجهالة المؤلف حاول ذر الرماد في العيون بشأن شخصيته وأعتذر قائلا:

" نعتذر إلى المراجعين والقراء الكرام أنه لم يتيسر لنا الفحص الكافي حول معالي المصنف"

وصنيع المحقق هذا يدل على كذبه وتلبيسه إذ إن محمد بن سليمان الكوفي مجهول الحال, ولكن كتابه فيه ما ينصر بدعة الرافضة ولهذا نرى كيف المحقق محمد باقر المحمودي حاول تعظيمة وإعطائه منزلة كبيرة رغم إنه مجهول ناهيك عن كونه زيدي..!!

وهذا ديدن أهل البدع والرافضة على رأسهم إذا وجدوا كتاب فيه ما يوافق هواهم جعلوا صاحبه في أعلى المراتب ولو كان مجهول, وأصبح عندي يقين إنهم لا يعرفون علمائهم إلا من خلال كتبهم, ولهذا لا نجد ترجمة مطولة لعلمائهم تعني بكامل حياتهم, فقط يعرفونهم من خلال كتبهم.!!


اسانيد حديث السفينة

 

ضعف إمامنا الألباني الألباني الحديث بالطبع بلا شك ..

فكيف ضعفه الإمام الحديث؟ .. إليك أخي الكريم جميع الروايات ثم سنضعفها معاً إن شاء الله.


فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 785
1402 حدثنا العباس بن إبراهيم نا محمد بن إسماعيل الأحمسي نا مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة من عرفني فأنا من قد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم ألا إن مثل أهل مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك

أخبار مكة ج: 3 ص: 134
ذكر خطبة أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري رضي الله عنه بمكة وقيامه بها 1904 حدثنا إسماعيل بن محمد الأحمسي بالكوفة وحدي قال ثنا مفضل بن صالح الأسدي عن أبي إسحق عن حنش الكناني قال رأيت ابا ذر رضي الله عنه آخذا بباب الكعبة وهو يقول يا أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل أهل مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك وزاد غيره في هذا الحديث أن أبا ذر رضي الله عنه أسند ظهره إلى الكعبة فقال يا أيها الناس هلم إلى أخ ناصح شفيق قال فاكتنفه الناس ثم قال أرأيتم لو أن أحدكم أراد سفرا أليس كان يأخذ من الزاد ما يصلحه السفر سفر الآخرة فتزودوا ما يصلحكم فقام إليه رجل من أهل الكوفة فقال وما الذي يصلحنا قال أحجج الأمور وصم يوما شديدا حره للنشور وصل ركعتين في يخلو الليل لظلمة القبور وكلمة خير تقولها وكلمة شر تسكت عنها وصدقة منك

المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 373
3312 أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير حدثنا المفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة ثم أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 163
4720 أخبرني أحمد بن جعفر بن حمدان لصاحب ببغداد ثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول وهو آخذ بباب الكعبة ثم من عرفني فأنا من عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا إن مثل أهل مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

مجمع الزوائد ج: 9 ص: 168
وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان كمن قاتل مع الدجال رواه البزار والطبراني في الثلاثة وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري وفي إسناد الطبراني عبدالله بن داهر وهما متروكان وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق رواه البزار والطبراني وفيه الحسن بن ابي جعفر وهو متروك وعن عبدالله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق رواه البزار وفيه ابن لهيعة وهو لين وعن أبي سعيد الخدري قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم

مسند البزار 4-9 ج: 9 ص: 343
3900 حدثنا عمرو بن علي والجراح بن مخلد ومحمد بن معمر واللفظ لعمرو قالوا نا مسلم بن إبراهيم قال نا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان كان كمن قاتل مع الدجال وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي إلا عن أبي ذر من هذا الوجه ولا نعلم تابع الحسن بن أبي جعفر على هذا الحديث أحد

المعجم الأوسط ج: 5 ص: 354
5536 حدثنا محمد بن عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا علي بن حكيم الاودي قال حدثنا عمرو بن ثابت عن سماك بن حرب عن حنش قال رايت ابا ذر وهو آخذ بحلقة الكعبة وهو يقول انا ابو ذر الغفاري من لم يعرفني فانا جندب الغفاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل اهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

المعجم الأوسط ج: 6 ص: 85
5870 حدثنا محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي قال نا أبي قال نا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخل غفر له المعجم الصغير ج: 1 ص: 240
391 حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة البغدادي حدثنا عبد الله بن داهر الرازي حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش أنه سمع أبا ذر الغفاري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم مثل أهل كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة بني إسرائيل لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس

المعجم الصغير ج: 2 ص: 84
825 حدثنا محمد بن عبد العزيز بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقري عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري ثم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يقول إنما مثل أهل كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له لم يروه عن أبي سلمة إلا بن أبي حماد تفرد به عبد العزيز بن محمد

المعجم الكبير ج: 3 ص: 45
2636 حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال 2637 حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ثنا عبد الله بن داهر الرازي ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش قال رأيت أبا ذر أخذ بعضادتي باب الكعبة وهو يقول من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم مثل أهل كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة في بني إسرائيل
 
 


المعجم الكبير ج: 3 ص: 46
2638 حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

المعجم الكبير ج: 12 ص: 34
12388 حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

مسند الشهاب ج: 2 ص: 273
الباب الحادي عشر الجزء العاشر من كتاب مسند الشهاب 836 مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

1342 أخبرنا عبد الرحمن بن أبي العباس المالكي أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع ثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

مسند الشهاب ج: 2 ص: 274
1345 أنا محمد بن الحسين النيسابوري أنا القاضي أبو طاهر نا محمد بن عثمان هو بن أبي سويد نا مسلم بن إبراهيم نا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

فيض القدير ج: 2 ص: 519
إن مثل أهل بيتي فاطمة وعلي وابنيهما وبنيهما أهل العدل والديانة مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك وجه التشبيه أن النجاة ثبتت من قوم نوح صلى الله عليه وسلم لأمته بالتمسك بأهل بيته النجاة وجعلهم وصلة إليها ومحصوله الحث على التعلق بحبهم وحبلهم وإعظامهم شكرا لنعمة مشرفهم والأخذ بهدي علمائهم فمن أخذ بذلك نجا من ظلمات المخالفة وأدى شكر النعمة المترادفة ومن تخلف عنه غرق في بحار الكفران وتيار الطغيان فاستحق النيران لما أن بغضهم يوجب النار كما جاء في عدة أخبار كيف وهم أبناء أئمة الهدى ومصابيح الدجى الذين احتج الله بهم على عباده وهم فروع الشجرة المباركة وبقايا الصفوة الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم وبرأهم من الآفات وافترض مودتهم في كثير من الآيات وهم العروة الوثقى ومعدن التقى واعلم أن المراد بأهل بيته في هذا المقام العلماء منهم إذ لا يحث على التمسك بغيرهم وهم الذين لا يفارقون الكتاب والسنة حتى يردوا معه على الحوض ك في مناقب أهل البيت عن أبي ذر قال الحاكم صحيح بالإجماع الذهبي فقال فيه مفضل بن صالح واه

حلية الأولياء ج: 4 ص: 306
حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا اسماعيل بن عبدالله قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن سلمة عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجئ الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق غريب من حديث سعيد تفرد به ابن خثيم حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا اسماعيل بن عبدالله قال ثنا مسلم بن ابراهيم قال ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق غريب من حديث سعيد لم نكتبه الا من هذا الوجه

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 2 ص: 229
مسلم بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أبي جعفر حدثنا ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر مرفوعا مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا وفي لفظ ومن قاتلهم فكأنما قاتل مع الدجال ومن بلاياه عن ثابت عن أنس مرفوعا من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفرت له ذنوب مائتي سنة سمعه منه مسلم بن إبراهيم

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 6 ص: 498
حدثنا مفضل بن عبدالله الكوفي كذا سماه عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي قال قال الحسن بن علي سويد حدثنا مفضل عن أبي إسحاق عن حنش سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك

الكامل في ضعفاء الرجال ج: 2 ص: 306
ثنا بن أبي سويد ثنا مسلم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

الكامل في ضعفاء الرجال ج: 6 ص: 411
أخبرنا أبو يعلى ثنا سويد بن سعيد ثنا مفضل بن عبد الله عن أبي إسحاق عن حنش قال سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول أيها الناس من عرفني ومن أنكرني فانا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم يقول أهل مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك قال الشيخ ولمفضل ما ذكرت وكان سويد الدفع يخطىء في اسم أبيه فيقول بن عبد الله وهو بن صالح وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي حيث قال له اكشف عن بطنك ذاك أرجو أن يكون مستقيما

تهذيب الكمال ج: 28 ص: 411
وروى له حديثا آخر عن أبي يعلى عن سويد بن سعيد عن مفضل بن عبد الله عن أبي إسحاق عن حنش عن أبي ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك وروى له أحاديث أخر رواية سويد سماه فيها مفضل بن صالح ثم قال ولمفضل ما ذكرت وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي وسائره أرجو أن يكون مستقيما روى له بن ماجة ولهم شيخ آخر يقال له

علل الدارقطني ج: 6 ص: 236
1098 وسئل عن حديث حنش عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أيها الناس أني الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض ومثلها مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا فقال يرويه أبو إسحاق السبيعي عن حنش قال ذلك الأعمش ويونس بن أبي إسحاق ومفضل بن صالح وخالفهم إسرائيل فرواه عن أبي إسحاق عن رجل عن حنش والقول عندي قول إسرائيل
 
حلية الأولياء ج: 4 ص: 306
حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا اسماعيل بن عبدالله قال ثنا مسلم بن ابراهيم قال ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق غريب من حديث سعيد لم نكتبه الا من هذا الوجه


هذه هي جميع طرق الحديث،
 
 
 

لنمسك الآن بالروايات رواية رواية لنبحثها،

وجدت بالبحث أن هناك مجموعة من الروايات و هي:

1-


فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 785
1402
حدثنا العباس بن إبراهيم نا محمد بن إسماعيل الأحمسي نا مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة من عرفني فأنا من قد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم ألا إن مثل أهل مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك

2-

أخبار مكة ج: 3 ص: 134
ذكر خطبة أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري رضي الله عنه بمكة وقيامه بها 1904 حدثنا إسماعيل بن محمد الأحمسي بالكوفة وحدي قال ثنا مفضل بن صالح الأسدي عن أبي إسحق عن حنش الكناني قال رأيت ابا ذر رضي الله عنه آخذا بباب الكعبة وهو يقول يا أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل أهل مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك وزاد غيره في هذا الحديث أن أبا ذر رضي الله عنه أسند ظهره إلى الكعبة فقال يا أيها الناس هلم إلى أخ ناصح شفيق قال فاكتنفه الناس ثم قال أرأيتم لو أن أحدكم أراد سفرا أليس كان يأخذ من الزاد ما يصلحه السفر سفر الآخرة فتزودوا ما يصلحكم فقام إليه رجل من أهل الكوفة فقال وما الذي يصلحنا قال أحجج الأمور وصم يوما شديدا حره للنشور وصل ركعتين في يخلو الليل لظلمة القبور وكلمة خير تقولها وكلمة شر تسكت عنها وصدقة منك

3-

المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 373
3312 أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير حدثنا المفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة ثم أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه


4-

المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 163
4720 أخبرني أحمد بن جعفر بن حمدان لصاحب ببغداد ثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول وهو آخذ بباب الكعبة ثم من عرفني فأنا من عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا إن مثل أهل مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

5-

فيض القدير ج: 2 ص: 519
إن مثل أهل بيتي فاطمة وعلي وابنيهما وبنيهما أهل العدل والديانة مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ... عن أبي ذر قال الحاكم صحيح بالإجماع الذهبي فقال فيه مفضل بن صالح واه

في كل هذه الرويات أخي الكريم تجد هذا الإسم "مفضل بن صالح" .. فمن هو مفضل بن صالح؟
 
 
المفضل بن صالح الأسدى ، أبو جميلة و يقال أبو على ، النخاس الكوفى

ـ

المولد :
الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين
الوفاة :
روى له : ت
مرتبته عند ابن حجر : ضعيف
مرتبته عند الذهبـي : ضعفوه

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(
ت ) : المفضل بن صالح الأسدى ، أبو جميلة ، و يقال : أبو على ، النخاس الكوفى
. اهـ .
و قال المزى :
قال أبو حاتم ، و البخارى : منكر الحديث .
و قال الترمذى : ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ .
و قال أبو حاتم بن حبان : يروى المقلوبات عن الثقات ، فوجب ترك الاحتجاج به .

روى له الترمذى . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 10/272 :
و قال ابن عدى بعد أن أورد له أحاديث : أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن على ،و سائره أرجو أن يكون مستقيما ، يعنى حديث الحسن بن على : أتانى جابر ، فقال :
اكشف لى عن بطنك ... الحديث . اهـ .

(المقصود أن بن عدي كان يتمنى أن يكون حديث اكشف لي عن بطنك مستقيماً)
(أورد المزى ذلك مفصلا فى ترجمة مفضل بن عبد الله التالية ، و هما عند ابن عدى شخص واحد )
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

قلت .. هذا هو المفضل بن صالح .. و لاحظ أنه عند بن عدي هو أيضاً مفضل بن عبد الله.

و هذا الآخر هو نفسه تقريباً نفس الشخص، و سوف نتعرض له بعد قليل.

بضعف هذا الرجل تسقط الرواية بدون أن نتعرض لباقي رجال السند في الروايات.

من أيضاً في السند؟

في السند أبي إسحاق السبيعي المعروف بالتدليس و مقبولة روايته إلا إذا عنعن،

و كما نرى هنا فأبو إسحق المدلس ظهر في أقوى صورة لأنه يعنعن عن حنش بوضوح.

فتسقط روايات المفضل به و بأبو إسحق.
 
 
الروايات التي جاء فيها المفضل بن عبد الله:

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 6 ص: 498
حدثنا مفضل بن عبدالله الكوفي كذا سماه عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي قال قال الحسن بن علي سويد حدثنا مفضل عن أبي إسحاق عن حنش سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك


الكامل في ضعفاء الرجال ج: 6 ص: 411
أخبرنا أبو يعلى ثنا سويد بن سعيد ثنا مفضل بن عبد الله عن أبي إسحاق عن حنش قال سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول أيها الناس من عرفني ومن أنكرني فانا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أهل مثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك قال الشيخ ولمفضل ما ذكرت وكان سويد الدفع يخطىء في اسم أبيه فيقول بن عبد الله وهو بن صالح وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي حيث قال له اكشف عن بطنك ذاك أرجو أن يكون مستقيما

فمن هو مفضل بن عبد الله؟
 
المفضل بن عبد الله الكوفى ( قال أبن عدى هو ابن صالح < رقم 6854 > أخطأ بعضهم فى اسم أبيه ، و وهم الحافظ فعزاه لأبى حاتم )

ـ

المولد :
الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين
الوفاة :
روى له : ق
مرتبته عند ابن حجر : ضعيف
مرتبته عند الذهبـي : ضعيف

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(
ق ) : المفضل بن عبد الله الكوفى . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو حاتم : ضعيف الحديث .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
و زعم أبو أحمد بن عدى أنه مفضل بن صالح ، و أن سويد بن سعيد كان يخطىء فى اسم
أبيه ، فيقول : مفضل بن عبد الله ، و إنما هو ابن صالح . و روى له حديثا عن
الحسن بن الطيب ، و القاسم بن زكريا ، عن سويد بن سعيد ، عن مفضل بن عبد الله الكوفى ، عن أبان بن تغلب ، عن محمد بن على ، قال : قال الحسن بن على : أتانى جابر بن عبد الله و أنا فى الكتاب ، فقال : اكشف لى عن بطنك . فكشفت له عن بطنى ، فألصق بطنه ببطنى ، ثم قال : أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرئك منه السلام ، و قال : قال لنا الحسن بن الطيب هكذا قال سويد مفضل بن عبد الله ، و إنما هو مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس ، قال : و لا أعلم رواه عن أبان غير مفضل هذا ، و روى له حديثا آخر عن أبى يعلى ، عن سويد بن سعيد ، عن مفضل بن عبد الله ، عن أبى إسحاق ، عن حنش ، عن أبى ذر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
"
إنما مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح من دخلها نجا و من تخلف عنها هلك " .
و روى له أحاديث أخر من غير رواية سويد سماه فيها مفضل بن صالح ، ثم قال : و لمفضل هذا غير ما ذكرت ، و أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن على ، و سائره أرجو أن يكون مستقيما .
روى له ابن ماجة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

مرة أخرى يجتمع عندنا المفضل مع أبي إسحاق المعنعن و حتى حنش فقد تكلموا فيه و سأفرد له ترجمة خاصة بتجريحه بعد الإنتهاء من التحليلات العلمية.
 
 
الروايات التي رواها الحسن بن أبي جعفر

مجمع الزوائد ج: 9 ص: 168
وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان كمن قاتل مع الدجال رواه البزار والطبراني في الثلاثة

وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري وفي إسناد الطبراني عبدالله بن داهر وهما متروكان

وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق رواه البزار والطبراني وفيه الحسن بن ابي جعفر وهو متروك

(و يوجد تخريج آخر للبزار فيه عبد الله بن الزبير و لكن فيه أبو لهيعة سنتحدث فيه منفرداً فيما بعد)

مسند البزار 4-9 ج: 9 ص: 343
3900 حدثنا عمرو بن علي والجراح بن مخلد ومحمد بن معمر واللفظ لعمرو قالوا نا مسلم بن إبراهيم قال نا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان كان كمن قاتل مع الدجال وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي إلا عن أبي ذر من هذا الوجه ولا نعلم تابع الحسن بن أبي جعفر على هذا الحديث أحد

المعجم الكبير ج: 3 ص: 45
2636 حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال

المعجم الكبير ج: 3 ص: 46
2638 حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

المعجم الكبير ج: 12 ص: 34
12388 حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

مسند الشهاب ج: 2 ص: 273
الباب الحادي عشر الجزء العاشر من كتاب مسند الشهاب

1342 أخبرنا عبد الرحمن بن أبي العباس المالكي أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع ثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق


مسند الشهاب ج: 2 ص: 274
1345 أنا محمد بن الحسين النيسابوري أنا القاضي أبو طاهر نا محمد بن عثمان هو بن أبي سويد نا مسلم بن إبراهيم نا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 2 ص: 229
مسلم بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أبي جعفر حدثنا ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر مرفوعا مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا وفي لفظ ومن قاتلهم فكأنما قاتل مع الدجال ومن بلاياه عن ثابت عن أنس مرفوعا من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفرت له ذنوب مائتي سنة سمعه منه مسلم بن إبراهيم

الكامل في ضعفاء الرجال ج: 2 ص: 306
ثنا بن أبي سويد ثنا مسلم ثنا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق
 
من هو الحسن بن أبي جعفر؟ سنرى

ــ الحسن بن أبى جعفر : عجلان ، و قيل : عمرو الجفرى ، أبو سعيد الأزدى ، و يقال العدوى ، البصرى

ـ

المولد :
الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
الوفاة : 167 هـ
روى له : ت ق
مرتبته عند ابن حجر : ضعيف الحديث مع عبادته و فضله
مرتبته عند الذهبـي : ضعفوه

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(
ت ق ) : الحسن بن أبى جعفر الجفرى ، أبو سعيد الأزدى .
و يقال : العدوى ، البصرى ، و اسم أبى جعفر : عجلان ، و قيل : عمرو . اهـ .
و قال المزى :
قال : عمرو بن على : صدوق ، منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، و كان عبد الرحمن يحدث عنه .
و قال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد .
و قال البخارى : منكر الحديث .
و قال الترمذى : ضعفه يحيى بن سعيد و غيره .
و قال النسائى : ضعيف .
و قال فى موضع آخر : متروك الحديث .
و قال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبى جعفر ، و كان من خيار الناس .
و قال أبو بكر بن أبى الأسود : كنت أسمع الأصناف من خالى عبد الرحمن بن مهدى ، و كان فى أصل كتابه قوم قد ترك حديثهم ، منهم الحسن بن أبى جعفر ، و عباد بنضهيب ، و جماعة نحو هؤلاء ، ثم أتيته بعد ذلك بأشهر فأخرج إلى كتاب الرقاق ، فحدثنى عن الحسن بن أبى جعفر ، فقلت : يا خال أليس كنت قد ضربت على حديثه و تركته ؟ قال : بلى ، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة ، قام فتعلق بى فقال : يا رب سل عبد الرحمن بن مهدى ، فيم أسقط عدالتى ! فرأيت أن أحدث عنه ، و ما كان لى حجة عند ربى . فحدث عنه أحاديث .
و قال أبو أحمد بن عدى : و للحسن بن أبى جعفر أحاديث صالحة ، و هو يروى الغرائب و خاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة كبيرة ، يروى بها المنذر بن الوليد الجارودى ، عن أبيه ، عنه ، و يروى هذه النسخة عن الحسن بن أبى جعفر ، أبو جابر محمد بن عبد الملك المكى ، و له عن غير ابن جحادة غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة
صالحة و هو عندى ممن لا يتعمد الكذب ، و هو صدوق كما قاله عمرو بن على ، و لعل هذه الأحاديث التى أنكرت عليه توهمها توهما ، أو شبه عليه فغلط .
قال محمد بن المثنى : مات فى شعبان سنة إحدى و ستين و مئة .
و قال موسى بن إسماعيل : مات حماد بن سلمة ، و الجفرى سنة سبع و ستين و مئة ، بينهما ثلاثة أشهر .
روى له الترمذى و ابن ماجة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 2/260 :
و قال الساجى : منكر الحديث ، من مناكيره حديث معاذ : " كان يعجبه الصلاة فى الحيطان " .
و قال على ابن المدينى : كان الحسن يهم فى الحديث ، و قال أيضا : ضعيف ضعيف .
و قال العجلى : ضعيف الحديث .
و قال الآجرى ، عن أبى داود : لم يكن بجيد العقدة .
و قال فى موضع آخر : ضعيف ، لا أكتب حديثه .
و قال ابن أبى حاتم ، عن أبيه : ليس بقوى فى الحديث ، و كان شيخا ، و فى بعض حديثه إنكار .
و قال عن أبى زرعة : ليس بالقوى فى الحديث .
و كذا قال الدارقطنى .
و قال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، و تركه أحمد ، و كان من المتعبدين المجابين الدعوة ، و لكنه ممن غفل عن صناعة الحديث ، و حفظه ، فإذا حدث وهم ، و قلب الأسانيد ، و هو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، و إن كان فاضلا . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

بذلك أحاديث ابن عباس و سعيد بن المسيب رضي الله عنهما تطير بغير رجعة.
 
 
أحاديث جاء فيها عطية عن أبي سعيد:


المعجم الأوسط ج: 6 ص: 85
5870 حدثنا محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي قال نا أبي قال نا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخل غفر له

المعجم الصغير ج: 2 ص: 84
825 حدثنا محمد بن عبد العزيز بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقري عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري ثم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يقول إنما مثل أهل كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما مثل أهل مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له لم يروه عن أبي سلمة إلا بن أبي حماد تفرد به عبد العزيز بن محمد


فمن هو عطيه و عمّن يروي؟
 
 
عطية ..

ــ عطية بن سعد بن جنادة العوفى الجدلى القيسى الكوفى ، أبو الحسن

ـ

المولد :
الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
الوفاة : 111 هـ
روى له : بخ د ت ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق يخطىء كثيرا ، و كان شيعيا مدلسا
مرتبته عند الذهبـي : ضعفوه

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(
بخ د ت ق ) : عطية بن سعد بن جنادة العوفى الجدلى القيسى ، أبو الحسن الكوفى
. اهـ .
و قال المزى :
قال البخارى : قال لى على عن يحيى ، و هو ابن سعيد : عطية ، و أبو هارون ،
و بشر بن حرب عندى سواء . و كان هشيم يتكلم فيه .
و قال مسلم بن الحجاج : قال أحمد و ذكر عطية العوفى ، فقال : هو ضعيف الحديث .
ثم قال : بلغنى أن عطية كان يأتى الكلبى و يسأله عن التفسير و كان يكنيه بأبى سعيد فيقول : قال أبو سعيد ، و كان هشيم يضعف حديث عطية .
و قال أحمد : حدثنا أبو أحمد الزبيرى ، قال : سمعت الكلبى قال : كنانى عطية
أبا سعيد .
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه نحو ذلك . و قال : كان الثورى و هشيم يضعفان حديث عطية .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : صالح .
و قال أبو زرعة : لين .
و قال أبو حاتم : ضعيف ، يكتب حديثه ، و أبو نضرة أحب إلى منه .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : مائل .
و قال النسائى : ضعيف .
و قال أبو أحمد بن عدى : و قد روى عنه جماعة من الثقات ، و لعطية عن أبى سعيد أحاديث عدد ، و عن غير أبى سعيد ، و هو مع ضعفه يكتب حديثه ، و كان يعد مع شيعة أهل الكوفة .
قال محمد بن عبدالله الحضرمى : توفى سنة إحدى عشرة و مئة .
روى له البخارى فى " الأدب " ، و أبو داود ، و الترمذى ، و ابن ماجة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 7/225 :
و قيل : مات سنة سبع و عشرين . ذكره ابن قانع ، و القراب .
و قال ابن حبان فى " الضعفاء " بعد أن حكى قصته مع الكلبى بلفظ مستغرب ، فقال :
سمع من أبى سعيد أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبى يحضر بصفته ، فإذا قال الكلبى : قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم كذا ، فيحفظه ، و كناه
أبا سعيد و يروى عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثنى أبو سعيد ، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدرى ، و إنما أراد الكلبى .قال : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب .
ثم أسند إلى أبى خالد الأحمر : قال لى الكلبى : قال لى عطية : كنيتك بأبى سعيد فأنا أقول : حدثنا أبو سعيد .
و قال ابن سعد : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا فضيل ، عن عطية ، قال : لما
ولدت أتى أبى عليا ففرض لى فى مئة .
و قال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب على ، فإن لم يفعل فاضربه أربعمئة سوط و احلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولى عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفى سنة إحدى عشر ، و كان ثقة إن شاء الله ، و له أحاديث صالحة ، و من الناس من لا يحتج به .
و قال أبو داود : ليس بالذى يعتمد عليه .
قال أبو بكر البزار : كان يعده فى التشيع ، روى عنه جلة الناس .
و قال الساجى : ليس بحجة ، و كان يقدم عليا على الكل . اهـ .

فمن هو الكلبي الذي كان عطية يأخذ عنه؟


ــ محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث الكلبى ، أبو النضر الكوفى ، النسابة المفسر

ـ

المولد :
الطبقة : 6 : من الذين عاصروا صغارالتابعين
الوفاة : 146 هـ
روى له : ت فق
مرتبته عند ابن حجر : متهم بالكذب ، و رمى بالرفض
مرتبته عند الذهبـي : قال البخارى : تركه القطان و ابن مهدى

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(ت فق ) : محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن
عبد العزى الكلبى ، أبو النضر الكوفى من بنى عبد ود . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو بكر بن خلاد الباهلى ، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة
كذابان أحدهما الكلبى .
و قال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبى سليم : بالكوفة كذابان : الكلبى و السدى ، يعنى محمد بن مروان .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
و قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى و لا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبى .
و قال البخارى : تركه يحيى بن سعيد و ابن مهدى .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن يعلى المحاربى : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروى عنهم : ابن أبى ليلى ، و جابر الجعفى ، و الكلبى .
قال : أما ابن أبى ليلى فبينى و بين آل ابن أبى ليلى حسن فلست أذكره ، و أما جابر الجعفى فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، و أما الكلبى فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا فى فى فحفظت ما كنت نسيت . فقلت : والله لا أروى عنك شيئا ، فتركته .
و قال الأصمعى ، عن أبى عوانة : سمعت الكلبى يتكلم بشىء من تكلم به كفر .
و قال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده .
و قال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدى : جلس إلينا أبو جزء على باب أبى عمرو
ابن العلاء فقال : أشهد أن الكلبى كافر .
قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال :
فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحى إلى النبى صلى الله عليه وسلم
فقام النبى صلى الله عليه وسلم لحاجة و جلس على فأوحى إلى على . قال يزيد : أنا
لم أسمعه يقول هذا ، و لكنى رأيته يضرب على صدره و يقول : أنا سبأى أنا سبأى !!
قال أبو جعفر العقيلى : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .
و قال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة ، عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأى لا تقربنا ، و كان مرجئا .
و قال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثورى يقول : عجبا لمن يروى عن الكلبى .
قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : فذكرته لأبى ، و قلت : إن الثورى قد روى عنه .
قال : كان لا يقصد الراوية عنه و يحكى حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ، و يجعلونه رواية عنه .
و قال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبى .
و قال على بن مسهر ، عن أبى جناب الكلبى : حلف أبو صالح أنى لم أقرأ على الكلبى من التفسير شيئا .
و قال أبو عاصم النبيل : زعم لى سفيان الثورى ، قال : قال لنا الكلبى : ما حدثت عن أبى صالح عن ابن عباس فهو كذب ، فلا ترووه .
و قال الأصمعى ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبى يزرف ، يعنى يكذب . و قال أحمد بن سنان القطان الواسطى ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبى و غلب النسيان ، فجاء إلى الحجام و قبض على لحيته ، فأراد أن يقول : خذ من ها هنا يعنى ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة ! .
و قال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه ، لا يشتغل به ، هو ذاهب الحديث .
و قال النسائى : ليس بثقة و لا يكتب حديثه .
و قال أبو أحمد بن عدى : و للكلبى غير ما ذكرت من الحديث ، أحاديث صالحة و خاصة عن أبى صالح ، و هو معروف بالتفسير ، و ليس لأحد تفسير أطول منه ، و لا أشبع منه ، و بعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبى يفضل على مقاتل لما قيل فى مقاتل من المذاهب الرديئة .
و حدث عن الكلبى الثورى و شعبة فإن كانا حدثا عنه بالشىء اليسير غير المسند .
و حدث عنه ابن عيينة ، و حماد بن سلمة ، و هشيم ، و غيرهم من ثقات الناس و رضوه فى التفسير . و أما الحديث ، خاصة إذا روى عن أبى صالح ، عن ابن عباس ، ففيه مناكير و لشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه ! .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : كتب البخارى فى موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمى ، سمع منه محمد بن إسحاق ، و هو الكلبى .
قال محمد بن عبد الله الحضرمى : مات بالكوفة سنة ست و أربعين و مئة .
روى له الترمذى ، و ابن ماجة فى " التفسير " . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 9/180 :
ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة ، قال : و كان جده بشر و بنوه السائب و عبيد و عبد الرحمن شهدوا الجمل مع على ، و شهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث و كان عالما بالتفسير و أنساب العرب و أحاديثهم ، توفى بالكوفة سنة ست و أربعين أخبرنى ذلك ابنه هشام ، قالوا : و ليس ذاك ، فى روايته ضعيف جدا .
و قال على بن الجنيد ، و الحاكم أبو أحمد ، و الدارقطنى : متروك .
و قال الجوزحانى : كذاب ، ساقط .
و قال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق فى وصفه ، روى عن أبى صالح التفسير ، و أبو صالح لم يسمع من ابن عباس ، لا يحل الاحتجاج به .
و قال الساجى : متروك الحديث ، و كان ضعيفا جدا لفرطه فى التشيع ، و قد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه و ترك الرواية عنه فى الأحكام و الفروع .
قال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أبى صالح أحاديث موضوعة .
و ذكر عبد الغنى بن سعيد الأزدى أنه حماد بن السائب الذى روى عنه أبو أسامة .
و تقدم فى ترجمة عطية أنه كان يكنى الكلبى أبا سعيد و يروى عنه . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

أظن كده روايات عطية عن أبي سعيد راحت لحالها
 
 
الروايات التي رواها عبد الله بن داهر الرازي:

المعجم الصغير ج: 1 ص: 240
391 حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة البغدادي حدثنا عبد الله بن داهر الرازي حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش أنه سمع أبا ذر الغفاري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم مثل أهل كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة بني إسرائيل لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس

المعجم الكبير ج: 3 ص: 45

2637 حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة ثنا عبد الله بن داهر الرازي ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش قال رأيت أبا ذر أخذ بعضادتي باب الكعبة وهو يقول من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم مثل أهل كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ومثل باب حطة في بني إسرائيل

فمن هو عبد الله بن داهر الرازي؟
 
 
من هو عبد الله بن داهر؟

الجرح والتعديل ج: 5 ص: 160
740
عبد الله بن محمد بن عبد الله وهو بن عبد الله بن داهر روى عن أبيه وعبد الله بن عبد القدوس روى عنه فضل الصائغ وعلى بن طاهر نا عبد الرحمن انا عبد الله بن احمد بن محمد بن حنبل فيما كتب الى قال سئل أبى عن بن داهر رجل من أهل الري فقال ليس بشيء ما يكتب عنه انسان فيه خير

الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 2 ص: 121
2016 عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر أبو سليمان الرازي ويعرف بالأحمدي روى عنه ابن أبي خثيمة قال احمد ويحيى ليس بشيء ما يكتب عنه انسان فيه خير

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 4 ص: 92
4300 4594 عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر الرازي أبو سليمان المعروف ب الأحمري" عن أبيه وعنه أحمد بن أبي خيثمة قال أحمد ويحيى ليس بشيء قال وما يكتب حديثه انسان فيه خير
وقال إذنه رافضي خبيث

ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 4 ص: 185
4566 4797 عبد الله بن محمد بن يحيى بن داهر الرازي عن أبيه وقيل عبد الله بن داهر وقد مر أنه واه

لسان الميزان ج: 2 ص: 413
1704 داهر بن يحيى الرازي رافضي بغيض لا يتابع على بلاياه ذكره إذنه من حديث عبد الله بن داهر عن أبيه عن الأعمش عن عباية الأسدي عن بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

لسان الميزان ج: 3 ص: 282
1190 عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر الرازي أبو سليمان المعروف بالأحمري عن أبيه وعنه أحمد بن أبي خيثمة قال أحمد ويحيى ليس بشيء قال وما يكتب حديث انسان فيه خير وقال إذنه رفاضي خبيث وقيل اسمه عبد الله بن محمد ...
قال بن عدي عامة ما يرويه في فضائل علي وهو متهم في ذلك قلت قد أغنى الله عليا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل انتهى
وقد اتهم بن الجوزي بهذا الحديث في الموضوعات


الكامل في ضعفاء الرجال ج: 4 ص: 228
1046
عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر الرازي ثنا بن حماد ثنا عبد الله بن أحمد قال سئل يحيى بن معين عن بن داهر رجل من أهل الري فقال ليس بشيء ما يكتب عنه إنسان فيه خير وذكر أهل بغداد

...

قال بن عدي ولم يذكر في إسناده عاصم ولابن داهر ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه في فضائل علي وهو فيه متهم

الكشف الحثيث ج: 1 ص: 151
384 عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر الرازي أبو سليمان المعروف بالأحمري قال بن عدي عامة ما يرويه في فضائل علي وهو متهم في ذلك قال الذهبي قد أغنى الله عليا أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل انتهى وقد ذكر بن الجوزي حديثا من الأحاديث المذكورة في ترجمته في فضل علي واتهم به بن داهر صاحب الترجمة

ضعفاء العقيلي ج: 2 ص: 250
804 عبد الله بن داهر الرازي رافضي خبيث عن عبد الله بن عبد القدوس أشر منه كلاهما رافضيان

المجروحين ج: 2 ص: 9
534 عبد الله بن داهر بن يحيى من أهل الري يروي عن الأعمش روى عنه محمد بن حميد والرازيون كان ممن يخطء كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يوفق الثقات والاعتبار بما وافق الثقات

المغني في الضعفاء ج: 1 ص: 337
3156 عبد الله بن داهر الرازي الاحمري عن ابيه رافضي ضعفوه


و في الرواية أيضاً عبد الله بن عبد القدوس



ــ عبد الله بن عبد القدوس التميمى السعدى ، أبو محمد ، و يقال أبو سعيد ، و يقال أبو صالح ، الرازى الكوفى

ـ

المولد :
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة :
روى له : خت ت
مرتبته عند ابن حجر : صدوق رمى بالرفض ، و كان أيضا يخطىء
مرتبته عند الذهبـي : قال ابن معين : رافضى ، ليس بشىء

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(خت ت ) : عبد الله بن عبد القدوس التميمى السعدى ، أبو محمد ، و يقال :
أبو سعيد ، و يقال : أبو صالح ، الرازى . اهـ .
و قال المزى :
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشىء ،
رافضى خبيث .و قال أحمد بن على الأبار : سألت زنيجا عنه ،
و قال أبو معمر : حدثنا عبد الله بن عبد القدوس و كان خشبيا .
و قال محمد بن مهران الجمال : لم يكن بشى ، كان يسخر منه ، يشبه المجنون ، يصيح الصبيان فى أثره .و حكى عن محمد بن عيسى أنه قال : هو ثقة .
و قال البخارى : هو فى الأصل صدوق ، إلا أنه يروى عن أقوام ضعاف .
و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : ضعيف الحديث ، حدث بحديث القبر .
و قال فى موضع آخر : كان يرمى بالرفض . قال : و بلغنى عن يحيى أنه قال : ليس بشىء .
و قال النسائى : ضعيف .
و قال فى موضع آخر : ليس بثقة .
و قال أبو أحمد بن عدى : عامة ما يرويه فى فضائل أهل البيت .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ، و قال : ربما أغرب .
استشهد به البخارى ، و روى له الترمذى . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 5/303 :
أخرج له أبو داود حديثا فى كتاب الفتن من روايته عن ليث بن أبى سليم ، و من رواية محمد بن عيسى ابن الطباع عنه ، قد أشرت إليه فى ترجمة زياد بن سليم .
و قال الدارقطنى : ضعيف .
و قال أبو أحمد الحاكم : فى حديثه بعض المناكير .
و قال يحيى بن المغيرة : أمرنى جرير أن أكتب عنه حديثا . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
و بذلك راويين ضعيفين لهذه الدرجة يسقطا الحديث.
 
 
 
ورد في مجمع الزوائد ج: 9 ص: 168

وعن عبدالله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق رواه البزار وفيه ابن لهيعة وهو لين

و بالبحث عن الحديث في المسند لم أجد الذكر إلا في الحديث هذا:

مسند البزار 4-9 ج: 9 ص: 343
3900
حدثنا عمرو بن علي والجراح بن مخلد ومحمد بن معمر واللفظ لعمرو قالوا نا مسلم بن إبراهيم قال نا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان كان كمن قاتل مع الدجال وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي إلا عن أبي ذر من هذا الوجه ولا نعلم تابع الحسن بن أبي جعفر على هذا الحديث أحد

و ليس فيه أبو لهيعة و لكن فيه الحسن بن أبي جعفر الفاسد الذي سبق إسقاطه،

و على كل حال فهاهي ترجمة أبي لهيعة:



ــ عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى الأعدولى ، و يقال الغافقى ، أبو عبد الرحمن ، و يقال أبو النضر ، المصرى الفقيه القاضى

ـ

المولد :
الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
الوفاة : 174 هـ
روى له : م د ت ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه و رواية ابن المبارك و ابن وهب عنه أعدل من غيرهما
مرتبته عند الذهبـي : ضعف ... ، قلت : العمل على تضعيف حديثه

و الحمد لله رب العالمين،
 
المعجم الأوسط ج: 5 ص: 354
5536 حدثنا محمد بن عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا علي بن حكيم الاودي قال حدثنا عمرو بن ثابت عن سماك بن حرب عن حنش قال رايت ابا ذر وهو آخذ بحلقة الكعبة وهو يقول انا ابو ذر الغفاري من لم يعرفني فانا جندب الغفاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل اهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

و تبقى فقط رواية عمرو بن ثابت، و هو رافضي خبيث ها هي ترجمته:

ــ عمرو بن أبى المقدام : ثابت بن هرمز البكرى ، أبو محمد و يقال أبو ثابت ، الكوفى الحداد ، مولى بكر بن وائل
ـ
المولد :
الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين
الوفاة : 172 هـ
روى له : د فق
مرتبته عند ابن حجر : ضعيف ، رمى بالرفض
مرتبته عند الذهبـي : ....

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( فق ) : عمرو بن ثابت بن هرمز البكرى ، أبو محمد ، و يقال : أبو ثابت الكوفى ،
و هو عمرو بن أبى المقدام الحداد ، مولى بكر بن وائل . اهـ .
و قال المزى :
و قال عباد بن يعقوب عنه : رأيت راعيا رأى النبى صلى الله عليه وسلم .
قال على بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت، فإنه كان يسب السلف .
و قال الحسن بن عيسى : ترك ابن المبارك حديث عمرو بن ثابت .
و قال هناد بن السرى : مات عمرو بن ثابت ، فلما مر بجنازته فرآها ابن المبارك دخل المسجد و أغلق عليه بابه حتى جاوزته .
و قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن عمرو بن ثابت .
و قال عمرو بن على : سألت عبد الرحمن بن مهدى عن حديث عمرو بن ثابت ، فأبى أن يحدث عنه ، و قال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير فى التفسير .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة ، و لا مأمون ، لا يكتب حديثه
.
و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
و قال أبو داود ، عن يحيى : هو غير ثقة .
و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف .
و قال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
و قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، كان ردىء الرأى ، شديد التشيع .
و قال البخارى : ليس بالقوى عندهم .
و قال أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن عمرو بن ثابت بن أبى المقدام ، فقال : رافضى خبيث .
و قال فى موضع آخر : رجل سوء ، قال هناد : لم أصل عليه ; قال : لما مات النبى صلى الله عليه وسلم كفر الناس إلا خمسة . و جعل أبو داود يذمه . قال أبو داود : و قد روى إسماعيل بن أبى خالد و سفيان عن عمرو بن ثابت و هو المشوم ، ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة ، و جعل يقول ـ يعنى أن أحاديثه كانت مستقيمة .
و قال فى موضع آخر : سئل أبو داود عن عمرو بن ثابت ، فقال : من شرار الناس . ثم قال أبو داود : عمرو بن ثابت ، و أبو إسرائيل ـ يعنى الملائى ـ ، و يونس بن خباب ليس فى حديثهم نكارة إلا أن يونس بن خباب زاد فى حديث القبر : و على ولى .
و قال النسائى : متروك الحديث .
و قال فى موضع آخر : ليس بثقة ، و لا مأمون .
و قال أبو حاتم بن حبان : يروى الموضوعات عن الأثبات .
و قال أبو أحمد بن عدى : و الضعف على رواياته بين .
روى له ابن ماجة فى " التفسير " . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 8/10 :
و قال أبو داود فى" السنن " إثر حديث فى الاستحاضة : و رواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل ، و هو رافضى خبيث ، و كان رجل سوء .
زاد فى رواية ابن الأعرابى : و لكنه كان صدوقا فى الحديث .
و من عادة المؤلف أن من علق له أبو داود رقم له رقمه ، و هذا منه فأغفله .
و قال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا ، ليس هو بشىء فى الحديث ، و منهم من لا يكتب حديثه لضعفه و رأيه ، و توفى فى خلافة هارون .
و قال ابن قانع : مات سنة اثنتين و سبعين و مئة .
و كذا قال البخارى عن عباد بن يعقوب .
و قال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم .
و قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان يشتم عثمان ، ترك ابن المبارك حديثه .
و قال الساجى : مذموم ، و كان ينال من عثمان و يقدم عليا على الشيخين .
و قال العجلى : شديد التشيع غال فيه ، واهى الحديث .
و قال البزار : كان يتشيع ، و لم يترك . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :
سماك بن حرب

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :
على بن حكيم الأودى
 
الآن و بعد أن انتهينا من إستخلاص الآفات البارزة في الروايات،

نتسلى في باقي الرواة لنرى حالهم و لعل في ذلك في علم الحديث لمن يشاء طلبه.

نلاحظ إخواني أن الروايات جاءت من طريق أبي ذر و سعيد بن جبير و بن عباس.

لنمسك بطريق أبي ذر أولاً، في كل الروايات فالراوي عن أبا ذر هو

هذا هو حال حنش:

ــ حنش بن المعتمر ، و يقال : ابن ربيعة ، الكنانى ، أبو المعتمر الكوفى

ـ

المولد :
الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
الوفاة :
روى له : د ت س
مرتبته عند ابن حجر : صدوق له أوهام و يرسل
مرتبته عند الذهبـي : وثقه أبو داود ، و قال البخارى : يتكلمون فى حديثه

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(د ت ص ) : حنش بن المعتمر ، و يقال : ابن ربيعة ، الكنانى ، أبو المعتمر
الكوفى .
و قد تقدم من قول على ابن المدينى فى الترجمة الماضية ما دل على أنهما عنده اثنان . اهـ .
و قال المزى :
قال على ابن المدينى : حنش بن ربيعة الذى روى عنه الحكم بن عتيبة لا أعرفه .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت أبى يقول : حنش بن المعتمر هو عندى صالح . قلت : يحتجون بحديثه ؟ قال : ليس أراهم يحتجون بحديثه .
و قال البخارى : يتكلمون فى حديثه .
و قال أبو داود : حنش بن المعتمر ثقة .
و قال النسائى : ليس بالقوى .
و قال أبو حاتم بن حبان : لا يحتج به .
روى له أبو داود ، و الترمذى ، و النسائى فى " خصائص على " ، و فى " مسنده " .
اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 3/58 :
و أما ابن حبان فقال : حنش بن المعتمر هو الذى يقال له : حنش بن ربيعة ،
و المعتمر كان جده ، و كان كثير الوهم فى الأخبار ، ينفرد عن على بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج بحديثه .
و قال العجلى : تابعى ثقة .
و قال البزار : حدث عنه سماك بحديث منكر .
و قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
و ذكره العقيلى و الساجى و ابن الجارود و أبو العرب الصقلى فى " الضعفاء " .
و قال ابن حزم فى " المحلى " : ساقط مطرح .
و ذكره ابن مندة و أبو نعيم فى الصحابة لكونه أرسل حديثا ، و قد بينت ذلك فى كتابى " الإصابة " . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تقريب التهذيب" ص /183 :
و أخطأ من عده فى الصحابة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :

أبى ذر الغفارى .

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :

سماك بن حرب ( د ت ص )

قلت لعل البزار هو الذي كشفه لما قال أنه حدث عنه سماك بحديث منكر.

هذا هو حال الرجل و أتركه للقارئ ليحكم بنفسه.
 
 
جاء في موقع عثمان الخميس  هذا الحديث
في كنز العمال ( ج 1 ص 250 ) قال : عن عباد بن عبد الله الاسدي قال :
 
و سوف أنسف لك الرواية براوي واحد فقط

عباد بن عبد الله الأسدي:

ــ عباد بن عبد الله الأسدى ، الكوفى

ـ

المولد :
الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
الوفاة :
روى له : س
مرتبته عند ابن حجر : ضعيف
مرتبته عند الذهبـي : تركوه

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(ص ) : عباد بن عبد الله الأسدى الكوفى . اهـ .
و قال المزى :
قال البخارى : فيه نظر .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
روى له النسائى فى " خصائص على " و فى " مسنده " أحاديث . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 5/98 :
و قال ابن سعد : له أحاديث .
و قال على ابن المدينى : ضعيف الحديث .
و قال ابن الجوزى : ضرب ابن حنبل على حديثه عن على : " أنا الصديق الأكبر " ،
و قال : هو منكر .
و قال ابن حزم : هو مجهول . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :

على بن أبى طالب ( ص).

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :

المنهال بن عمرو ( ص )

قلت لاحظ أن بن حبان متساهل في الرجال و ذلك معروف عند أهل الفن،

لكن الجرح مقدم على التعديل و تسقط الرواية بهذا الراوي بغض النظر عن الإسناد.
 
 
 

كشف الأستار ج3ص422ح2613 : ( حدثنا يحيى بن يعلى بن منصور ينا ابن أبي مريم ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبيد الله بن الزبير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق )

وهو ضعيف لسوء حفظ الصدوق ( ابن لهيعة ) .

ولكن له شاهد من حديث علي عليه السلام :

مصنف ابن أبي شيبة ج6ص372ح 32115 : ( حدثنا معاوية بن هشام قال ثنا عمار عن الأعمش عن المنهال عن عبد الله بن الحارث عن علي قال إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة في بني إسرائيل )
 
 
  

لنبدأ من عند ابن لهيعة بعد أن نقرر أولاً أن يحيى بن يعلى بن منصور هذا ليس من تلاميذ ابن أبي مريم، فيكون إنقطاع السند كافياً لنسف الرواية.

أما ابن لهيعة:

ــ عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى الأعدولى ، و يقال الغافقى ، أبو عبد الرحمن ، و يقال أبو النضر ، المصرى الفقيه القاضى

ـ

المولد :
الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
الوفاة : 174 هـ
روى له : م د ت ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه و رواية ابن المبارك و ابن وهب عنه أعدل من غيرهما
مرتبته عند الذهبـي : ضعف ... ، قلت : العمل على تضعيف حديثه

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( م د ت ق ) : عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمى
الأعدولى ، و يقال : الغافقى من أنفسهم ، أبو عبد الرحمن ، و يقال : أبو النضر
. و الأول أصح ، المصرى الفقيه قاضى مصر . اهـ .
و قال المزى :
قال روح بن صلاح : لقى ابن لهيعة اثنين و سبعين تابعيا ، و لقى الليث بن سعد اثنى عشر تابعيا .
و قال البخارى ، عن الحميدى : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا .
و قال على ابن المدينى : سمعت عبد الرحمن بن مهدى ، و قيل له : تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن
لهيعة قليلا و لا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلى ابن لهيعة كتابا فيه : حدثنا عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلى ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة ، قال : أخبرنى إسحاق بن أبى فروة ، عن عمرو ابن شعيب .و قال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئا قط .
و قال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدى ، يقول : ما أعتد بشىء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك و نحوه .
و قال أبو جعفر العقيلى ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن على ، قال : سمعت أبا عبد الله ـ يعنى أحمد بن حنبل ـ و ذكر ابن لهيعة ، فقال : كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، و كان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ، و كان ليث أكبر منه بسنتين .
و قال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبى مريم : كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصى ، و صارت كتبه عند الوصى و كان ممن لا يتقى الله ، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه ، فيقرأ عليهم .
و قال : و حضرت ابن لهيعة ، و قد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا ، و قدموا ، فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا
يذاكرونه بما كتبوا ، حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم العمرى ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبى صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثتم . قال : فحدثه ، فوضعوا فى حديث عمرو بن شعيب ، و كان كلما مروا به ، قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال : فلما طال ذلك نسى الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره و يحدث به فى جملة حديثه عن عمرو بن شعيب .و قال ميمون بن الأصبغ : سمعت ابن أبى مريم ، يقول : حدثنا القاسم بن عبد الله ابن عمر ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبى صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذ ا رأيتم الحريق فكبروا فإنه يطفئه " . قال ابن أبى مريم : هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمى رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، فكان ابن لهيعة يستحسنه ، ثم إنه بعد قال : إنه يرويه عن عمرو بن شعيب .
و قال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه
الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، و قال : ما يدرى ابن وهب ، سمعت
هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقى أبواه .
و قال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة و إنى لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به و هو يقوى بعضه ببعض .
و قال أبو الحسن الميمونى ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع و ستين ، و لقيته سنة أربع و ستين ، و مات سنة أربع و سبعين أو ثلاث و سبعين .
و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : قال ابن أبى مريم : لم تحترق كتب ابن
لهيعة و لا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مئة دينار .
و قال أيضا : سمعت أبا داود يقول : و سمعت أحمد بن حنبل يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر فى كثرة حديثه و ضبطه و إتقانه ؟ و حدث عنه أحمد بحديث كثير .
قال : و سمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة
إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ما كان من حديث الأعرج .
و قال جعفر بن محمد الفريابى : سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول : قال لى أحمد بن حنبل : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال : قلت : لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة .
و قال أبو صالح الحرانى : سمعت ابن لهيعة و سألته عن حديث ليزيد بن أبى حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال : ما تركت ليزيد حرفا .
و قال عثمان بن صالح السهمى ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضى مصر حليف بنى زهرة :
أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، و أخذت جوابها ، فكان مالك
يسألنى عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لى : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبى أنه يريد مشافهته و السماع منه .
و قال الحسن بن على الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثورى يقول : عند ابن لهيعة الأصول و عندنا الفروع .
قال : و سمعت سفيان يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة .
و قال على بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول : وددت أنى سمعت من ابن لهيعة خمس مئة حديث ، و أنى غرمت مؤدى ، كأنه يعنى : دية .
و قال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : و سأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثنى به ـ والله ـ الصادق البار عبد الله بن لهيعة .
قال أبو الطاهر : و ما سمعته يحلف بمثل هذا قط .
و فى رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا على بن معبد .
و قال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، عن أحمد بن حنبل : ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب .
و قال النسائى ، عن سليمان بن الأشعث ـ و هو أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان بمصر يشبه ابن لهيعة فى ضبط الحديث و كثرته و إتقانه ؟! .
قال : و سمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة .
و قال البخارى ، عن يحيى بن بكير : احترق منزله ابن لهيعة و كتبه فى سنة سبعين و مئة .
و قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمى : سألت أبى متى احترقت دار ابن لهيعة ؟
فقال : فى سنة سبعين و مئة . قلت : و احترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال : معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق
داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق . و بقيت أصوله بحالها .
و قال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح ، و كان من أخيار الثبوتيين يثنى عليه. و قال لى : كنت أكتب حديث أبى الأسود ـ يعنى النضر بن عبد الجبار ـ فى الرق فاستفهمته ، فقال لى : كنت أكتبه عن المصريين و غيرهم ممن يخالجنى أمرهم ، فإذا ثبت لى حولته فى الرق و كتبت حديث أبى الأسود و ما أحسن حديثه ، عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون : سماع قديم و سماع حديث . فقال لى : ليس من هذا شىء ، ابن لهيعة صحيح الكتاب ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط و يحسن ، و يحضر قوم يكتبون و لا يضبطون و لا يصححون ، و آخرون نظارة و آخرون سمعوا مع آخرين ، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، و لم ير له كتاب ،
و كان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه و جاءه فقرأه عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح و من كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم ، فكل من روى عنه ، عن عطاء بن أبى رباح فإنه سمع من عطاء ، و روى عن رجل ،
عن عطاء ، و عن رجلين ، عن عطاء ، و عن ثلاثة ، عن عطاء تركوا من بينه و بين عطاء و جعلوه عن عطاء .
قال يعقوب : و كنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة و كان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح ، فقال : هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة . فقلت له : فى حديث ابن لهيعة ؟ فقال : لم تعرف مذهبى فى الرجال إنى أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه .
و قال يعقوب بن سفيان فى موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : كتب حديث ابن لهيعة عن أبى الأسود فى الرق ، و قال : كنت أكتب عن أصحابنا فى القراطيس و أستخير الله فيه . فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فى الرق . قال يعقوب : فذكرت له سماع القديم و سماع الحديث ، فقال : كان ابن لهيعة طلابا للعلم ، صحيح الكتاب ، و كان أملى عليهم حديثه من كاتبه ، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث ، و آخرون لا يضبطون ، و قوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم ، فوقع علمه على هذا إلى الناس ، ثم لم يخرج كتبه ، و كان يقرأ من كتب الناس ، فوقع حديثه إلى الناس على هذا ، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه فى الصحة ، و من قرأ من كتاب من كان لا يضبط و لا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل . قال : و ظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح ، فحديثه صحيح يشبه حديث أهل العلم .
و قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد ، قال : ليس بشىء ، و ابن لهيعة أمثل من رشدين ، و قد كتبت حديث ابن لهيعة .
قلت ليحيى بن معين : ابن لهيعة و رشدين سواء ؟ قال : لا ، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين ، رشدين ليس بشىء . ثم قال لى يحيى بن معين : قال أهل مصر ما احترق لابن لهيعة كتاب قط ، و ما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . قال يحيى : و كان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه ، و كان شيخ صدق ، و كان ابن أبى مريم سىء الرأى فى ابن لهيعة فلما كتبوها عنه و سألوه عنها سكت عن ابن لهيعة .
.

ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 5/377 :
قال الحاكم : استشهد به مسلم فى موضعين .
و قال البخارى : تركه يحيى بن سعيد .
و قال ابن مهدى : لا أحمل عنه شيئا .
و قال ابن خزيمة فى " صحيحه " : و ابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه فى هذا الكتاب إذا انفرد ، و إنما أخرجته لأن معه جابر بن إسماعيل .
و قال عبد الغنى بن سعيد الأزدى : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح :
ابن المبارك ، و ابن وهب ، و المقرىء .
و ذكر الساجى و غيره مثله .و حكى ابن عبد البر أن الذى فى " الموطأ " : عن مالك ، عن الثقة عنده ، عن عمرو ابن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فى العربان ، هو ابن لهيعة . و يقال : ابن وهب حدثه به ، عنه .
و قال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزء سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه فجئت إليه ، فقال : ما أصنع ؟ ، يجيئونى بكتاب ، فيقولون : هذا من حديثك ، فأحدثهم .

و قال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ـ يعنى فضعف بسبب ذلك ـ .
و حكى الساجى ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به .
و قال ابن المدينى : قال لى بشر بن السرى : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه .و قال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائى ، عن أبيه : ليس بثقة .
و قال ابن معين : كان ضعيفا لا يحتج بحديثه ، كان من شاء يقول له : حدثنا .
و قال ابن خراش : كان يكتب حديثه ، احترقت كتبه ، فكان من جاء بشىء قرأه عليه ، حتى لو وضع أحد حديثا و جاء به إليه قرأه عليه .

قال الخطيب : فمن ثم كثرت المناكير فى روايته لتساهله .و

قال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ، و ما روى عنه من
الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط .
و قال مسعود ، عن الحاكم : لم يقصد الكذب ، و إنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ .
و قال الجوزجانى : لا يوقف على حديثه ، و لا ينبغى أن يحتج به ، و لا يغتر بروايته .
و قال ابن أبى حاتم : سألت أبى ، و أبا زرعة ، عن الإفريقى ، و ابن لهيعة :
أيهما أحب إليك ؟ فقالا : جميعا ضعيفان ، و ابن لهيعة أمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار .
قال عبد الرحمن : قلت لأبى : إذا كان من يروى عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك
فابن لهيعة يحتج به ؟ قال : لا .
قال أبو زرعة : كان لا يضبط .
و قال ابن عدى : حديثه كأنه نسيان ، و هو ممن يكتب حديثه .
و قال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، و من سمع منه فى أول أمره أحسن حالا فى روايته
ممن سمع منه بآخرة .
و قال مسلم فى " الكنى " : تركه ابن مهدى ، و يحيى بن سعيد ، و وكيع .
و قال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
و قال ابن حبان : سيرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء ، على أقوام ثقات قد رآهم ، ثم كان لا يبالى ، ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن ، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ، و وجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه .
و قال أبو جعفر الطبرى فى " تهذيب الآثار " : اختلط عقله فى آخر عمره . انتهى .

و من أشنع ما رواه ابن لهيعة ما أخرجه الحاكم فى " المستدرك " من طريقه عن أبى الأسود ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب . انتهى .

و هذا مما يقطع بطلانه لما ثبت فى " الصحيح " أنه قال لما لدوه : لما فعلتم هذا
؟ قالوا : خشينا أن يكون بك ذات الجنب ، فقال : ما كان الله ليسلطها على .
و إسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح ، و الآفة فيه من ابن لهيعة ، فكأنه دخل عليه حديث فى حديث . اهـ
 
 
 
 
 
 
رواية مصنف بن أبي شيبة:

مصنف ابن أبي شيبة ج6ص372ح 32115 : ( حدثنا معاوية بن هشام قال ثنا عمار عن الأعمش عن المنهال عن عبد الله بن الحارث عن علي قال إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة في بني إسرائيل )
 
أول الرواية فيها معاوية الكوفي.


ــ معاوية بن هشام الأسدى مولاهم ، القصار ، أبو الحسن (الكوفى) ، يقال له معاوية بن أبى العباس ، مولى بنى أسد

ـ

المولد :
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 204 هـ
روى له : بخ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق له أوهام
مرتبته عند الذهبـي : ثقة ، و كان بصيرا بعلم شريك ، قال ابن معين : صالح ، و ليس بذاك

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(بخ م د ت س ق ) : معاوية بن هشام القصار ، أبو الحسن الكوفى ، مولى بنى أسد .
اهـ .
و قال المزى :
قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : صالح ، و ليس بذاك .
و قال أبو حاتم : قلت لعلى بن المدينى : فمعاوية بن هشام ، و قبيصة ، و الفريابى ؟ قال : متقاربين .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سألت أبى عن معاوية بن هشام ، و يحيى بن يمان ، فقال : ما أقربهما . ثم قال : معاوية بن هشام كأنه أقوم حديثا ، و هو صدوق .
و قال يعقوب بن شيبة السدوسى : كان من أعلمهم بحديث شريك هو ، و إسحاق الأزرق .
و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : ثقة .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ، و قال : مات سنة أربع أو خمس و مئتين ،
و ربما أخطأ .
روى له البخارى فى " الأدب " ، و الباقون . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 10/218 :
و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال عثمان بن أبى شيبة : معاوية بن هشام رجل صدق و ليس بحجة .

قلت مستحيل طبعاً نأخذ رواية عن رجل ليس بحجة لتكون حجة على رواية ضعيفة

و قال الساجى : صدوق يهم .
قال أحمد بن حنبل : هو كثير الخطأ .
قال الساجى : و حدثنى الحسن بن معاوية بن هشام ، قال : سمعت قبيصة ، و ذكر له أبى ، فقال : أين أقع منه ! قال الحسن : كان عند أبى عن الثورى ثلاثة عشر ألفا و عند قبيصة سبعة ألاف .
و قال ابن سعد : كان صدوقا كثير الحديث .
و قال أبو الفرج ابن الجوزى فى كتاب " الضعفاء " : معاوية بن هشام ، و قيل هو معاوية بن أبى العباس ، روى ما ليس من سماعه فتركوه .
قرأت بخط الذهبى : هذا خطأ من أبى الفرج ، ما تركه أحد .
و من أوهام معاوية بن هشام : روايته عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبى هلال عن عبد الله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال : " مدين و أصحاب الأيكة أمتان بعث إليهما شعيب " .و رواه ( عمرو ) بن الحارث عن سعيد بن أبى هلال عن عمرو بن عبد الله عن قتادة فى ذكر الأيكة قوله ، و هو الصواب . اهـ .

قلت (الشاذلي) من يهم في مثل هذا يهم في أي شئ بعد ذلك ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

ثم عمار بن رزيق (الكوفي ) ثقة لكن الطامة الكبرى فيمن بعده:

الأعمش (يدلس و يترك روايته إذا عنعن كما في هذه الرواية)

هذا نسف السند... طيب لننسف المتن بقى:

أولاً:


"
كتاب حطة" الذي قال به الوضاعون لا علاقة له بعلي بن أبي طالب،

إلا أن يكون يتألى على الله تعالى فيغفر للناس خطاياهم!!

قال بن كثير: (آية البقرة)

وقوله تعالى " وقولوا حطة " قال الثوري عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس " وقولوا حطة " قال مغفرة استغفروا وروى عن عطاء والحسن وقتادة والربيع بن أنس نحوه وقال الضحاك عن ابن عباس " وقولوا حطة " قال قولوا هذا الأمر حق كما قيل لكم وقال عكرمة قولوا " لا إله إلا الله " وقال الأوزاعي. كتب ابن عباس إلى رجل قد سماه فسأله عن قوله تعالى " وقولوا حطة " فكتب إليه أن أقروا بالذنب وقال : الحسن وقتادة أي احطط عنا خطايانا " نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين " وقال هذا جواب الأمر أي إذا فعلتم ما أمرناكم غفرنا لكم الخطيئات وضعفنا لكم الحسنات وحاصل الأمر أنهم أمروا أن يخضعوا لله تعالى عند الفتح بالفعل والقول وأن يعترفوا بذنوبهم ويستغفروا منها والشكر على النعمة عندها

قال الطبري:

القول في تأويل قوله تعالى : { وقولوا حطة } وتأويل قوله : { حطة } : فعلة , من قول القائل : حط الله عنك خطاياك فهو يحطها حطة , بمنزلة الردة والحدة والمدة من رددت وحددت ومددت . واختلف أهل التأويل في تأويله , فقال بعضهم بنحو الذي قلنا في ذلك . ذكر من قال ذلك منهم : 845 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال أنا معمر : { وقولوا حطة } قال الحسن وقتادة : أي احطط عنا خطايانا . 846 - حدثنا يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد : { وقولوا حطة } : يحط الله بها عنكم ذنبكم وخطاياكم . 847 - حدثنا القاسم بن الحسن , قال : ثنا الحسين , قال : حدثني حجاج , قال : قال ابن جريج , قال ابن عباس : { قولوا حطة } قال : يحط عنكم خطاياكم . 848 - حدثنا أبو كريب , قال : حدثنا وكيع , عن سفيان , عن الأعمش , عن المنهال بن عمرو , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس قوله : { حطة } : مغفرة . 849 - حدثت عن عمار بن الحسن , قال : حدثنا ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع قوله : { حطة } قال : يحط عنكم خطاياكم . 850 - حدثنا القاسم , قال : حدثنا الحسين , قال : أخبرني حجاج , عن ابن جريج , قال : قال لي عطاء في قوله : { وقولوا حطة } قال : سمعنا أنه يحط عنهم خطاياهم . وقال آخرون : معنى ذلك : قولوا لا إله إلا الله . كأنهم وجهوا تأويله : قولوا الذي يحط عنكم خطاياكم , وهو قول لا إله إلا الله . ذكر من قال ذلك : 851 - حدثني المثنى وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري , قالا : أخبرنا حفص بن عمر , ثنا الحكم بن أبان , عن عكرمة : { وقولوا حطة } قال : قولوا لا إله إلا الله . وقال آخرون بمثل معنى قول عكرمة , إلا أنهم جعلوا القول الذي أمروا بقيله الاستغفار . ذكر من قال ذلك : 852 - حدثنا الحسن بن الزبرقان النخعي , ثنا أبو أسامة , عن سفيان , عن الأعمش , عن المنهال , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس : { وقولوا حطة } قال : أمروا أن يستغفروا . وقال آخرون نظير قول عكرمة , إلا أنهم قالوا القول الذي أمروا أن يقولوه هو أن يقولوا هذا الأمر حق كما قيل لكم . ذكر من قال ذلك : 853 - حدثنا عن المنجاب , قال : ثنا بشر , عن أبي روق , عن الضحاك , عن ابن عباس في قوله : { وقولوا حطة } قال : قولوا هذا الأمر حق كما قيل لكم . واختلف أهل العربية في المعنى الذي من أجله رفعت الحطة , فقال بعض نحويي البصرة : رفعت الحطة بمعنى " قولوا " ليكن منكم حطة لذنوبنا , كما تقول للرجل سمعك . وقال آخرون منهم : هي كلمة أمرهم الله أن يقولوها مرفوعة , وفرض عليهم قيلها كذلك . وقال بعض نحويي الكوفيين : رفعت الحطة بضمير " هذه " , كأنه قال : وقولوا هذه حطة . وقال آخرون منهم : هي مرفوعة بضمير معناه الخبر , كأنه قال : قولوا ما هو حطة , فتكون حطة حينئذ خبرا ل " وما " . والذي هو أقرب عندي في ذلك إلى الصواب وأشبه بظاهر الكتاب , أن يكون رفع حطة بنية خبر محذوف قد دل عليه ظاهر التلاوة , وهو دخولنا الباب سجدا حطة , فكفى من تكريره بهذا اللفظ ما دل عليه الظاهر من التنزيل , وهو قوله : { وادخلوا الباب سجدا } كما قال جل ثناؤه : { وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم } 7 164 يعني موعظتنا إياهم معذرة إلى ربكم . فكذلك عندي تأويل قوله : { وقولوا حطة } يعني بذلك : { وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية . . . وادخلوا الباب سجدا وقولوا } دخولنا ذلك سجدا { حطة } لذنوبنا , وهذا القول على نحو تأويل الربيع بن أنس وابن جريج وابن زيد الذي ذكرناه آنفا . وأما على تأويل قول عكرمة , فإن الواجب أن تكون القراءة بالنصب في " حطة " , لأن القوم إن كانوا أمروا أن يقولوا : لا إله إلا الله , أو أن يقولوا : نستغفر الله , فقد قيل لهم : قولوا هذا القول , ف " قولوا " واقع حينئذ على الحطة , لأن الحطة على قول عكرمة هي قول لا إله إلا الله , وإذ كانت هي قول لا إله إلا الله , فالقول عليها واقع , كما لو أمر رجل رجلا بقول الخير , فقال له : " قل خيرا " نصبا , ولم يكن صوابا أن يقول له " قل خير " إلا على استكراه شديد . وفي إجماع القراء على رفع " الحطة " بيان واضح على خلاف الذي قاله عكرمة من التأويل في قوله : { وقولوا حطة } . وكذلك الواجب على التأويل الذي رويناه عن الحسن وقتادة في قوله : { وقولوا حطة } أن تكون القراءة في " حطة " نصبا , لأن من شأن العرب إذا وضعوا المصادر مواضع الأفعال وحذفوا الأفعال أن ينصبوا المصادر , كما قال الشاعر : أبيدوا بأيدي عصبة وسيوفهم على أمهات الهام ضربا شآميا وكقول القائل للرجل : سمعا وطاعة , بمعنى : أسمع سمعا وأطيع طاعة , وكما قال جل ثناؤه : { معاذ الله } 12 23 بمعنى نعوذ بالله.


قال القرطبي:

حِطَّةٌ

بالرفع قراءة الجمهور على إضمار مبتدأ أي مسألتنا حطة أو يكون حكاية قال الأخفش وقرئت " حطة " بالنصب على معنى أحطط عنا ذنوبنا حطة قال النحاس : الحديث عن ابن عباس أنه قيل لهم : قولوا لا إله إلا الله وفي حديث آخر عنه قيل لهم قولوا مغفرة تفسير للنصب أي قولوا شيئا يحط ذنوبكم كما يقال قل خيرا والأئمة من القراء على الرفع وهو أولى في اللغة لما حكي عن العرب في معنى بدل قال أحمد بن يحيى يقال بدلته أي غيرته ولم أزل عينه وأبدلته أزلت عينه وشخصه كما قال عزل الأمير للأمير المبدل وقال الله عز وجل " قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله " [ يونس : 15 ] وحديث ابن مسعود قالوا " حطة " تفسير على الرفع هذا كله قول النحاس وقال الحسن وعكرمة " حطة " بمعنى حط ذنوبنا أمروا أن يقولوا لا إله إلا الله ليحط بها ذنوبهم وقال ابن جبير معناه الاستغفار أبان بن تغلب التوبة قال الشاعر فاز بالحطة التي جعل اللـ ـه بها ذنب عبده مغفورا وقال ابن فارس في المجمل " حطة " كلمة أمر بها بنو إسرائيل لو قالوها لحطت أوزارهم وقاله الجوهري أيضا في الصحاح قلت : يحتمل أن يكونوا تعبدوا بهذا اللفظ بعينه وهو الظاهر من الحديث روى مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة يغفر لكم خطاياكم فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم وقالوا حبة في شعرة ) وأخرجه البخاري وقال ( فبدلوا وقالوا حطة حبة في شعرة ) في غير الصحيحين " حنطة في شعر "

ثانياً:

فالرواية تقول بإختصار:

عن علي قال إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة في بني إسرائيل

و ليست عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يقل علياً قال رسول الله،

و هذا يفقد هذه الرواية صفة الشهادة لغيرها فهو كلام علي و ليس كلام الرسول.

ثالثاً

علي يقول:

و الضمير هنا يعود على مجهول فإما أنه يقصد مثل هذا الجيش ،

مثل هؤلاء الجالسين معه

مثل الصحابة أجمعين

مثل أهل البيت (كما في الروايات الزبالة الأخرى الموضوعة على الرسول)

مثل علي و أصحابه


من السند المضروب بعنعنة و راوي لا يحتج به

أولاً و ثانياً و ثالثاً أقول الرواية لا يصح الإستشهاد بها.

هذا بعد نسف الأولى إلى غير رجعة.

و الحمد لله رب العالمين
 
 
 

الرواية التي احضرتها فيها عنعنة الأعمش و هو مدلس ، و المدلس لا يقبل من حديثه إلا ما قال فيه : حدثنا أو أخبرنا ونحوها ، دون قول : قال .. أو عن .
 
 
في الرواية الموقوفة آفة أخرى لم نتعرض لها:

كتب شيخنا أبو إسحق حفظه الله:

6
حديث علي بن أبي طالب الموقوف:

قال ابن أبي شيبة في المصنف (6/372/32115): حدثنا معاوية بن هشام، قال: ثنا عمار، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن علي، قال: ((إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح، وكتاب حطة في بني إسرائيل)).

عبد الله بن الحارث هو الأنصاري البصري، وليس هو عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ فالثاني لم يذكروا من تلاميذه المنهال بن عمرو بخلاف الأول، وما أظنه سمه من علي بن أبي طالب شيئا، فجلُّ روايته عن ابن عباس، وعائشة، وغيرهما. فيكون هذا السند منكراً لعنعنة الأعمش، ولانقطاعه بين عبد الله بن الحارث الأنصاري وعلي بن أبي طالب، والله الموفق.

و ليس ممن تلقوا عن علي بن أبي طالب
 
 
نظرة أخرى في سند الرواية التي أعطاها الزميل:

الشيخ أبو إسحق حفظه الله قال:


6)
حديث علي بن أبي طالب الموقوف:

قال ابن أبي شيبة في المصنف (6/372/32115): حدثنا معاوية بن هشام، قال: ثنا عمار، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن علي، قال: ((إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح، وكتاب حطة في بني إسرائيل)).

عبد الله بن الحارث هو الأنصاري البصري، وليس هو عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ فالثاني لم يذكروا من تلاميذه المنهال بن عمرو بخلاف الأول، وما أظنه سمه من علي بن أبي طالب شيئا، فجلُّ روايته عن ابن عباس، وعائشة، وغيرهما. فيكون هذا السند منكراً لعنعنة الأعمش، ولانقطاعه بين عبد الله بن الحارث الأنصاري وعلي بن أبي طالب، والله الموفق.

أنظر للرواية التي أتى بها الزميل ليستشهد بها:


عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أنه سمع علي بن ابي طالب

أيها الزميل الكريم،

هل عمرو بن عبد الله بن الحارث بن نوفل من شيوخ المنهال بن عمرو؟

لا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
استشهد الرافضي بهذه الاحاديث
 
 
تفسير ابن كثير - ابن كثير ج 3 ص 364 :
ابن أبي حاتم حدثنا أبي أخبرنا الحسين عن عيسى بن ميسرة الحارثي حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الاعمش عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث قال : قال علي رضي الله عنه

.................................................. ..........

-
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج 6 ص 244 :
وأخبرناه أبو سهل بن سعدويه أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا عبيد الله بن عمر نا محمد بن عبد الله بن الزبير أنا وقال ابن المقرئ نا سفيان عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث عن علي

.................................................. ..........
-
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج 24 ص 48 :
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا ( 4 ) عبد الله بن أحمد نا أبو الحسن على بن موسى بن السمسار أنا محمد بن يوسف أنا أحمد بن الفضل الطبري نا أحمد بن حسين نا عبد العزيز بن أحمد بن يحيى الجلودي البصري نا محمد بن زكريا الغلابي نا محمد بن عباد بن أدم نا نصر بن سليمان نا محمد بن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب
.................................................. ..........

تاريخ الطبري - الطبري ج 2 ص 62 :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال
قال حدثنى محمد بن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الله ابن عباس عن علي بن أبى طالب

.................................................. ..........

-
تهذيب الكمال - المزي ج 91 ص 52 :
ووجدت في " مسند علي " للنسائي : حدثنا عن اسحاق بن ابراهيم عن عبيد بن سعيد الاموي ، عن سفيان ، عن عمرو بن قيس ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبدالله بن الحارث ، عن علي
.................................................. ..........

-
مسند أبي يعلى - أبو يعلى الموصلي ج 1 ص 427 :
حدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا سفيان عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث عن علي

.................................................. ..........

-
كتاب الأوائل- ابن أبي عاصم ص 64 :
محمد بن سهل بن عسكر ثنا الفريابي ثنا سفيان عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث عن علي

.................................................. ..........
 
 
 
 
 
 
 
 
وهذا الرد على الاحاديث



كل هذه الروايات الراوي فيها هو

المنهال عن عبد الله بن الحارث بن نوفل

و ليس عبد الله بن الحارث البصري

عبد الله بن الحارث بن نوفل ---------------->>>> سمع من علي بن أبي طالب

عبد الله بن الحارث البصري ----------------->>>> لم يسمع من علي بن أبي طالب

محاولة طيبة للكذب لكن وقعت في سرداب الخيبة

ما زال كلام الشيخ أبا إسحق يسبب دوخة شديدة للزميل :


كتب شيخنا أبو إسحق حفظه الله:

6)
حديث علي بن أبي طالب الموقوف:

قال ابن أبي شيبة في المصنف (6/372/32115): حدثنا معاوية بن هشام، قال: ثنا عمار، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن علي، قال: ((إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح، وكتاب حطة في بني إسرائيل((.

عبد الله بن الحارث هو الأنصاري البصري، وليس هو عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ فالثاني لم يذكروا من تلاميذه المنهال بن عمرو بخلاف الأول، وما أظنه سمه من علي بن أبي طالب شيئا، فجلُّ روايته عن ابن عباس، وعائشة، وغيرهما. فيكون هذا السند منكراً لعنعنة الأعمش، ولانقطاعه بين عبد الله بن الحارث الأنصاري وعلي بن أبي طالب، والله الموفق.

و ليس ممن تلقوا عن علي بن أبي طالب

قلنا يوجد 2 عبد الله بن الحارث ،

الزميل حاول يهرب من وصلة :

عبد الله بن الحارث البصري - إلى - علي ..

فرجع إلى وصلة

المنهال - إلى - عبد الله بن الحارث

لكن كل محاولاته للهروب تتوقف عند إسم عبد الله بن الحارث،

فلن يخرج من عبد الله بن الحارث شئ قاله علي ،

و هو ما ادعاه المسكين في الحديث الأصلي ..

)

 
 
 
سوال الرافضي :
 
كاتب الرسالة الأصلية ابو ماجد
كيف اصبح عبد الله بن الحارث بن نوفل وعبد الله بن الحارث بن عبد المطلب، عبد الله بن الحارث البصري عند الاخ؟؟ هل هذا من اثار الصدمة؟!.
 
 
الجواب :
 
سأضع ما بالكتب و أفضح كذبك ،،،، ترجمة علي بن أبي طالب:


ــ على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشى ، أبو الحسن الهاشمى ( أمير المؤمنين ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم )

ـ

المولد :
الطبقة : 1 : صحابى
الوفاة : 40 هـ
روى له : خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صحابى ( قال : من السابقين الأولين ، و رجح جمع أنه أول من أسلم ، و هو أحد العشرة )
مرتبته عند الذهبـي : صحابى ( قال : أمير المؤمنين )


تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :


عبد الله بن الحارث بن نوفل ( د س(
...
إلخ

هذا هو تلميذ علي بن أبي طالب .. إسمه عبد الله بن الحارث بن (نوفل(
أما الذي سمع منه المنهال بن عمرو فكما في ترجمته هنا:



ــ المنهال بن عمرو الأسدى مولاهم ، الكوفى ( أسد خزيمة (
ـ

المولد :
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
الوفاة :
روى له : خ د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ربما وهم
مرتبته عند الذهبـي : رواية شعبة عنه فى النسائى ، وثقه ابن معين

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :

عبد الله بن الحارث البصرى ( بخ ت س )


أما ترجمة عبد الله بن الحارث البصري فهي هكذا:



ــ عبد الله بن الحارث الأنصارى ، أبو الوليد البصرى ، ( نسيب محمد بن سيرين ، و ختنه على أخته ، و هو والد يوسف بن عبد الله(

ـ

المولد :
الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
الوفاة :
روى له : خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : ثقة
مرتبته عند الذهبـي : وثقوه

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(خ م د ت س ق ) : عبد الله بن الحارث الأنصارى ، أبو الوليد البصرى ، نسيب
محمد بن سيرين ، و ختنه على أخته ، و هو والد يوسف بن عبد الله بن الحارث . اهـ
.
و قال المزى :
قال أبو زرعة ، و النسائى : ثقة .
و قال أبو حاتم : يكتب حديثه .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
روى له الجماعة .
و ذكر عبد الرحمن بن أبى حاتم ، عن أبيه : عمر بن سليم الباهلى فيمن يروى عن
أبى الوليد هذا . و الذى قاله مسلم ، و القبانى ، و الحاكم أبو أحمد ، و غير
واحد أن أبا الوليد الذى يروى عن ابن عمر و يروى عنه عمر بن سليم الباهلى لا
يعرف اسمه ، و فرقوا بينه و بين هذا ، و كذلك قال ابن أبى حاتم ، عن أبيه فى
ترجمة عمر بن سليم : إنه يروى عن أبى الوليد ، حسب ، و لم يسمه هناك و لم ينسبه
. اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 5/182 :
و قال ابن سعد : كان قليل الحديث .
و قال سليمان بن حرب : كان ابن عم ابن سيرين ، ثقة .
و تعقب ذلك الدمياطى ، قال : بل هو ختنه .
و هو كما قال . لكن ما المانع أن يكون ابن عمه من الأم أو من الرضاع فلا يتخالف
القولان .
و روى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة ، عن عبد الله بن نسيب ، عن عائشة ، حديثا
، فقال ابن حبان فى " صحيحه " : وهم فيه يحيى ، و إنما هو عبد الله بن الحارث
نسيب ابن سيرين ، سقط عليه الحارث فبقيت عبد الله بن نسيب . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :

النبى صلى الله عليه وسلم ( س ) ، مرسلا
أفلح مولى أبى أيوب الأنصارى ( م )
أنس بن مالك ( سى)
خوات بن جبير
زيد بن أرقم ( م س )
عبد الله بن عباس ( خ م د تم سى ق)
عبد الله بن عمر بن الخطاب ( م سى )
أبى هريرة ( م ت )
عائشة ( م د ت س ق).

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :

أيوب السختيانى ( خ م )
خالد الحذاء ( م د تم س ق)
طريف أبو سفيان السعدى
عاصم الأحول ( خ م د ت س ق )
عبد الحميد صاحب الزيادى ( خ م د س)
أبو غفار المثنى بن سعيد الطائى
المنهال بن عمرو الأسدى ( بخ ت س )
يحيى بن أبى إسحاق الحضرمى
يوسف بن عبد الله بن الحارث ( ابنه ) ( م)
أبو تميمة الهجيمى ، و هو من أقرانه .

و أام ترجمة عبد الله بن الحارث بن نوفل فهي هكذا:



ــ عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشى الهاشمى ، أبو محمد المدنى ، ببة ، ( أمير البصرة )
ـ

المولد :
الطبقة : 1 : له رؤية
الوفاة : 79 هـو يقال : 84 هـ
روى له : خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : له رؤية ، .. قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته
مرتبته عند الذهبـي : لم يذكرها

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
(خ م د ت س ق ) : عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم
القرشى الهاشمى ، أبو محمد المدنى ، لقبه ببة . و أمه هند بنت أبى سفيان أخت
معاوية بن أبى سفيان . ولد على عهد النبى صلى الله عليه وسلم فحنكه النبى
صلى الله عليه وسلم ، و تحول إلى البصرة ، و اصطلح عليه أهل البصرة حين مات
يزيد بن معاوية ، فأقره عبد الله بن الزبير . اهـ .
و قال المزى :
قال عباس الدورى عن يحيى بن معين ، و أبو زرعة ، و النسائى : ثقة .
و قال على ابن المدينى : ثقة ، و لم يسمع من ابن مسعود .
و قال أبو عبيد الآجرى : قلت لأبى داود : الزهرى سمع من عبد الله بن الحارث ؟
قال : لا ، سمع من بنيه من عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، و من عبيد الله بن
عبد الله بن الحارث .
و قال الزبير بن بكار : حدثنى حمزة بن عتبة بن إبراهيم اللهبى ، قال : قالت هند
بنت أبى سفيان بن حرب ، و هى تنقز ابنها ببة عبد الله بن الحارث :
ما أبة ما أبة لأنكحن ببة
جارية بنقبة تسود أهل الكعبة
فعمر حتى زوجته خالدة بنت معتب بن أبى لهب .
و قال غيره : إن أهل البصرة لقبوه ببة .
و قال ابن حبان فى كتاب " الثقات " : توفى سنة تسع و سبعين ، قتلته السموم ،
و دفن بالأبواء ، و صلى عليه سليمان بن عبد الملك .
و قال محمد بن سعد : توفى بعمان سنة أربع و ثمانين عند انقضاء فتنة عبد الرحمن
ابن الأشعث ، و كان خرج إليها هاربا من الحجاج .
روى له الجماعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 5/181 :
الثانى ( أى وفاته بعمان سنة أربع و ثمانين ) هو المعتمد ، و الذى مات بالسموم
هو ولده عبد الله بن عبد الله بن الحارث .
و حكى ابن سعد فى " الطبقات " أنه لما ولد أتت به أمه هند إلى أختها أم حبيبة
فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " من هذا يا أم حبيبة ؟ "
قالت : هذا ابن عمك و ابن أختى ، فتفل فى فيه و دعا له . قال : و كان ببة على
مكة زمن عثمان .
قال محمد بن عمر كان : ثقة كثير الحديث .
و قال ابن عبد البر فى " الاستيعاب " : أجمعوا على أنه ثقة .
و قال العجلى : مدنى تابعى ثقة .
و قال يعقوب بن شيبة : ثقة ثقة ، ظاهر الصلاح ، و له رضى فى العامة .
و قال ابن حبان : هو من فقهاء أهل المدينة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تقريب التهذيب" ص /299 :
له رؤية ، و لأبيه و جده صحبة ، قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عن :

النبى صلى الله عليه وسلم ( سى ) ، مرسلا
أبى بن كعب ( م )
أسامة بن زيد
الحارث بن نوفل ( أبيه)
حكيم بن حزام ( خ م د ت س )
صفوان بن أمية ( ت)
العباس بن عبد المطلب ( عم جده ) ( خ م ت)
عبد الله بن خباب بن الأرت ( ت )
عبد الله بن الزبير
عبد الله بن عباس ( خ م )
عبد الله بن عمرو بن العاص ( ص)
عبد الله بن مسعود
عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ( م د س)
عثمان بن عفان
على بن أبى طالب ( د س )
عمر بن الخطاب ( قد)
كعب الأحبار
المطلب بن ربيعة ( د ت س ق)
المطلب بن أبى وداعة ( ت ) ، على خلاف فيه
المغيرة بن شعبة
عائشة
ميمونة بنت الحارث
أم سلمة ( د ق ) : أمهات المؤمنين
أم الفضل بنت الحارث ( م س ق )
أم هانىء بنت أبى طالب ( م د س ق ) .

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" روى عنه :

الأزرق بن قيس
إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ( ابنه ) ( د )
حنظلة السدوسى
راشد أبو محمد الحمانى ( بخ )
سليمان بن يسار ( م )
صالح أبو الخليل ( خ م د ت س ق(
عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ( ابنه ) ( م س (
عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز الخزاعى ( قد (
عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب
عبد الرحمن بن زياد ( ص ) ، و يقال : ابن أبى زياد
عبد الكريم أبو أمية البصرى ( ت(
عبد الملك بن عمير ( خ م (
عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ( ابنه(
عتبة بن محمد بن الحارث بن نوفل ( ابن أخته (
علقمة بن مرثد
عمر بن عبد العزيز
أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعى ( س (
محمد بن زياد الجمحى
محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى ( م د ت س (
أبو التياح يزيد بن حميد الضبعى ( خ م (
يزيد بن أبى زياد ( مولاه ) ( بخ د ت س ق(
أبو جناب الكلبى
أبو سلمة بن عبد الرحمن .

و هذا هو الذي سمع من علي بن أبي طالب ..
 
 
تلميذ علي بن أبي طالب هو عبد الله بن الحارث بن نوفل.

و شيخ المنهال بن عمرو ليس عبد الله بن الحارث بن نوفل بل عبد الله بن الحارث الأنصاري.

و الأنصاري في نفس الوقت الذي هو البصري كما في الترجمة في تهذيب الكمال


ــ عبد الله بن الحارث الأنصارى ، أبو الوليد البصرى ، ( نسيب محمد بن سيرين ، و ختنه على أخته ، و هو والد يوسف بن عبد الله(


أما القرشي بن نوفل الذي هو تلميذ علي فشخص مختلف تماماً ..

لذا فالشخصين مختلفين و الرواية موضوعة.
 
 
 
 
اضافة عن ابن لهيعة
 
للزميل الذي أراد تقوية ما لا يحتج به ، إليك المزيد في أبا لهيعة:

قال عنه الذهبي في "المغني في الضعفاء" ج1ص561: "قاضي مصر، ضعيف"اهـ.

فكيف تعامل أئمة الحديث مع روايات عبدالله بن لهيعة؟

يقول ابو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود" ج4ص196: "وفي إسناده عبدالله بن لهيعة ومشرح بن عاهان ولا يحتج بحديثهما"اهـ..

)
إضافة على الماشي لإغراق سفينة الهلاك الرافضية(،،،
 
 
 
 
السوال عن معنى الحديث الحسن لغيره
 
ثم سؤالك عن الحسن لغيره !

الحسن لغيره يتقوى وينجبر عندما تكون العلة مفردة بسبب سوء الحفظ أو الإنقطاع ! بشرط ان تتوافر بطرق أخرى مثلها أو أقوى منها !

أما روايات "الكذابين" فلاتتقوي ببعضها وإن بلغت المليون , ومصيرها مزابل التاريخ كما هو معروف أوكتب المستشرقين وأعوانهم من أعداء الدين .
 
 
تفنيد اخر لحديث السفينة  من ملتقى اهل الحديث

ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
تحديث الصفحةأرجوكم التحقق من هذا السند والمتن

 
تخريج الحديث :

)مستدرك الحاكم/3/163) ، (2/373)رقم (3312، 4720)
)المعجم الكبير/3/45) رقم (2637) ،
)المعجم الاوسط/4/9،10) ، (5/354 ، 355) رقم (3478،5536)
)المعجم الصغير/1/240) ، (2/84) رقم (391،825)
)الشريعة/4/387) رقم (1653،1654)
)فضائل الصحابة/3/381) رقم (1360)
)اخبار مكة للفاكهى/3/134) رقم (1904)

طرق الحديث :

مداره على ابى إسحاق السبيعى وهو مدلس وقد عنعنه عن حنش بن المعتمر وهو ضعيف ، فرواه كلا من الاعمش والمفضل بن صالح وعمرو بن ثابت كلهم عنه ، ثم رواه سماك بن حرب متابعة لابى إسحاق السبيعى عن حنش فى الأوسط للطبرانى من طريق لا يعتد به انفرد به عمرو بن ثابت عنه وهو متروك .

طريق الاعمش :

)المعجم الكبير/3/45) رقم (2637)
)المعجم الاوسط/4/9،10) رقم (3478)
)المعجم الصغير/1/240) رقم (391)

من طريق عبد الله بن عبد القدوس عن الاعمش عن ابى إسحاق عن حنش بن المعتمر عن ابى ذر مرفوعاً به .

وهو طريق معلول بعدة علل :

(1)
عنعنة كلا من الاعمش وابى إسحاق وكلاهما مدلس

(2) حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكوفي قال ابن المديني : لا أعرفه وقال أبو حاتم حنش ابن المعتمر هو عندي صالح ليس أراهم يحتجون بحديثه وقال أبو داود ثقة وقال البخاري يتكلمون في حديثه وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان لا يحتج به .

قال ابن حبان حنش بن المعتمر هو الذي يقال له حنش بن ربيعة والمعتمر كان جده وكان كثير الوهم في الاخبار ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج بحديثه ، وقال البزار حدث عنه سماك بحديث منكر وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود وأبو العرب الصقلي في الضعفاء وقال ابن حزم في المحلى ساقط مطرح .

(3)
عبد الله بن عبد القدوس هو التميمي السعدى قال عبدالله بن أحمد سألت ابن معين عنه فقال ليس بشئ رافضي خبيث وقال أحمد بن علي الابار سألت زنيجا عنه فقال تركته لما كتب عنه شيئا ولم يرضه ، وقال أبو داود ضعيف الحديث كان يرمى بالرفض ، قال وبلغني عن يحيى انه قال ليس بشئ وقال النسائي ضعيف وقال مرة ليس بثقة وقال ابن عدي عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أغرب ، وقال الدار قطني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم في حديثه بعض المناكير .

طريق المفضل بن صالح :

)مستدرك الحاكم/3/163) ، (2/373)رقم (3312، 4720)
)فضائل الصحابة/3/381) رقم (1360)
)اخبار مكة للفاكهى/3/134) رقم (1904)

من طريق المفضل بن صالح عن ابى إسحاق عن حنش بن المعتمر عن ابى ذر مرفوعا به .

والمفضل بن صالح هو الاسدي أبو جميلة الكوفى ، قال البخاري وأبو حاتم منكر الحديث ، وقال الترمذي ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ وقال ابن حبان يروي المطربات عن الثقات فوجب ترك الاحتجاج به .

طريق عمرو بن ثابت :

)الشريعة/4/387) رقم (1654)

من طريق عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، عن حنش بن المعتمر قال : رأيت أبا ذر مرفوعا به .

وعمرو بن ثابت هو بن هرمز البكري أبو محمد الكوفى ، قال علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فانه كان يسب السلف وقال الحسن بن عيسى ترك ابن المبارك حديثه وقال هناد بن السري لم يصل عليه ابن المبارك .

وقال عمرو بن علي ومحمد ابن المثنى لم يحدث عنه ابن مهدي ، وقال الدوري عن ابن معين هو غير ثقة وقال معاوية ابن صالح عن يحيى ضعيف وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وكذا قال أبو حاتم وزاد يكتب حديثه كان ردئ الرأي شديد التشيع وقال البخاري ليس بالقوي عندهم .

وقال الآجري عن أبي داود رافضي خبيث وقال في موضع آخر رجل سوء قال لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كفر الناس إلا خمسة وجعل أبو داود يذمه ويقول قد روى عنه سفيان وهو المشوم ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة وجعل يقول ويعنى ان أحاديثه مستقيمة وقال في موضع آخر كان من شرار الناس وقال في موضع آخر ليس في حديثه نكارة وقال النسائي متروك الحديث وقال مرة ليس بثقة ولا مأمون.وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الاثبات وقال ابن عدي الضعف على رواياته بين .

وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه كان يشتم عثمان ترك ابن المبارك حديثه وقال الساجي مذموم وكان ينال من عثمان ويقدم عليا على الشيخين وقال العجلي شديد التشيع غال فيه واهي الحديث وقال البزار كان يتشيع ولم يترك.

ثم رواه الطبرانى فى الأوسط(5/354 ، 355) رقم (5536)

من طريق عمرو بن ثابت عن سماك بن حرب عن حنش بن المعتمر عن ابى ذر مرفوعا به ، وقد سبق بيان ضعفه بما سبق .

ثم رواه الطبرانى فى الصغير (2/84) رقم(825)

من طريق عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به .

وعطيه هو بن سعد بن جنادة العوفى الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن ، قال البخاري قال لي علي عن يحيى عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سوي وكان هشيم يتكلم فيه وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني ان عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية .

قال أحمد وحدثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الكلبي يقول كناني عطية أبو سعيد وقال الدوري عن ابن معين صالح وقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه وأبو نضرة أحب إلي منه وقال الجوزجاني مائل وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة.

وقال ابن حبان في الضعفاء بعد ان حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال سمع من أبي سعيد أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر بصفته فإذا قال الكلبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروي عنه فإذا قيل له من حدثك بهذا فيقول حدثني أبو سعيد فيتوهمون انه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي قال لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب ثم اسند إلى أبي خالد الاحمر قال لي الكلبي قال لي عطية كنيتك بأبي سعيد فأنا أقول حدثنا أبو سعيد وقال ابن سعد أنا يزيد بن هارون أنا فضيل عن عطية قال لما ولدت أتى بي أبي عليا ففرض لي في مائة.

وقال أبو داود ليس بالذي يعتمد عليه ، قال أبو بكر البزار كان يعده في التشيع روى عنه جلة الناس وقال الساجي ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل.


خلاصة درجة الحديث : موضوع
 
فاتنى طريق بن عدى فى الكامل

ثم رواه بن عدى فى الكامل(6/411) من طريق سويد بن سعيد ثنا مفضل بن عبد الله عن أبي إسحاق عن حنش قال سمعت أبا ذر مرفوعا به .

وسويد بن سعيد هو بن سهل بن شهريار الهروي أبو محمد الحدثاني الانباري قال أبو حاتم كان صدوقا وكان يدلس ويكثر وقال البخاري كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه وقال يعقوب بن شيبة صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعد ما عمي وقال صالح بن محمد صدوق إلا انه كان عمي فكان يلقن احاديث ليست من حديثه ، وقال النسائي ليس بثقة . ا.هـ .

المفضل بن عبدالله هو الكوفي ، قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وذكر أبو أحمد بن عدي أنه مفضل بن صالح، وأن سويد ابن سعيد كان يخطئ في اسم أبيه، فيقول : مفضل بن عبدالله، وإنما هو ابن صالح وقوله قريب .
 
فاتنى طريقين نظرا لتسرعى فى التخريج :

ثم رواه الآجرى فى الشريعة(4/388)رقم (1653) من طريق سيار بن حاتم قال : حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي قال : حدثنا أبو هارون العبدي قال : حدثني شيخ قال : سمعت أبا ذر مرفوعا به .

وإسناده ساقط فسيار بن حاتم هو العنزي أبو سلمة البصري ضعيف الحديث قال أبو أحمد الحاكم في حديثه بعض المناكير ، وقال العقيلى أحاديثه مناكير و ضعفه ابن المديني وقال الازدي عنده مناكير و قال أبو داود عن القواريري لم يكن له عقل قلت يتهم بالكذب ، وذكره بن حبان فى الثقات .

جعفر بن سليمان الضبعي هو أبو سليمان البصري مولى بني الحريش وقد تكلم فيه العلماء لبدعة التشيع وقد وافق هذا الحديث بدعته فلا يقبل منه .

وفيه أبو هارون العبدى وهو عمارة بن جوين متروك الحديث .

وفيه إسناده مبهم ، وهذا الحديث مما ينطبق عليه قول شيخنا الالبانى ظلمات بعضها فوق بعض ، يكاد لا يخلوا فى إحدى طبقاته ضعيف .

ثم رواه البزار فى المسند (5/305) رقم (3900)من طريق مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مرفوعاً به .

وإسناده ساقط فيه الحسن بن أبى جعفر وهو عجلان وقيل عمرو الجعفري أبو سعيد الازدي ، وقد انفرد به كما قال البزار وهو ضعيف قال عمرو بن علي صدوق منكر الحديث كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد وقال البخاري منكر الحديث وقال الترمذي ضعفه يحيى بن سعيد وغيره وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر متروك وقال أبو بكر بن أبي الاسود ترك ابن مهدي حديثه .

عدد مرات القراءة:
12414
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 6 ربيع الآخر 1441هـ الموافق:4 ديسمبر 2019م 12:12:09 بتوقيت مكة
علي عبود 
لعنة الله عليكم و على كل من شتم و ظلمة و قتل أهل بيت عليهم الصلات و السلام لم يكن احد منهم من هرب أو تخبأ وقد قتلوا و تسمموا كلهم منكم و من أمثالكم، اللذين يعتقدون ان عمر و ابا بكر سينجيهم من عذاب النار- كلا!
ماذا عن قول الرسول صلة الله عليه و اله "الحسين مني و انا من الحسين" أو "تَركتُ فِيكم الثَّقلين، ما إن تمسَّكتُم بهما، لن تضلُّوا: كِتابَ اللهِ، وعِترتي أهلَ بيتي"
إن دين الله و ما هو الإسلام ليس ممارسة بين المسلمون و من شتم و كذب و حرف بشكل جيد فقد فاز و سيكون من أهل الجنة- لا!
اقترح على كل من يقرأ هذا ان يقرأ عن حديث و دعاء الرسول في يوم الغدير.
الثلاثاء 15 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 12:10:48 بتوقيت مكة
Praha Praha 
لقد عبدتم العجل بعد ان اشربتموه في قلوبكم فبعدا لقوم فاسقين
الثلاثاء 15 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 12:10:47 بتوقيت مكة
Praha Praha 
لقد عبدتم العجل بعد ان اشربتموه في قلوبكم فبعدا لقوم فاسقين
 
اسمك :  
نص التعليق :