آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الامامة والحق المغصوب ..

كما نعلم أن الإمامة هي لب دين الشيعة وهي بلا شك أصل مخترع وهي قطعاً لا تعني تطبيق الشرع من قبل حاكم ما، لذا حاول مفكرو الشيعة ترقيع هذا الأصل ليكون مقبولاً لدى عامتهم ، ولذا حاول بني صدر تعميم الإمامة ، لتشمل الشعب كله بمعنى أن يكون الشعب نفسه في مقام الإمام باختياره لمن يريد، فمثلاً كتب انذراً للخميني في جريدته في 18/1/1360 هجري شمسي= 1981م
( قلنا بما أنهم – القائمين على السلطة- جعلوا القوة والتسلط أساساً لنظامهم فإنه من السهل جداً بادىء ذي بدء تهيئة الجو وإزالة مقومات استقرار السلطة الجديدة وهكذا برزت ظاهرة أصحاب الهروات – أي ما يسمى بحزب الله- بعد الثورة ، واستمرت ووصل الأمر إلى أن الناس كلهم يعملون اليوم –أي قبل 18 عاما- في طهران بناء على استطلاع آراء دقيقة بأن هناك ظاهرة تسمى بأصحاب الهروات.
نقول: (لأن آيات الطائفة هم الذين أوجدوها ولا يمكنهم الاحتفاظ بالحكم والتآمر إلا بهؤلاء الأوباش)
كما أن الموافقون لهؤلاء 1ر1% والمعارضون 98ر9% ، والمسألة الأخرى من هذا الاستطلاع هو أنه لا يوجد شخص واحد يتهم الرئيس بتشكيل هذه الفئة ولذا تعميم الإمامة هو تعميم المعلومات والعمل ونفي الرقابة عن الإعلام ومشاركة عموم الشعب في القيادة وهذا كله متفق مع النظم والتنظيم<
(… فغضب الخميني عن هذا التفسير للإمامة وعدهُ نفياً قاطعاً لولاية الفقيه، ولما طلب بني صدر رأي الشعب في هذا التفسير عبر الاقتراع عدَّ الخميني الاقتراع ضده ، وقال: لو وافق الشعب كله فأنا غير موافق ثم يذكر في قائمة أعماله اليومية: بأن هنالك عيباً أساسياً لدى الخميني وهو عدم ثبات رأيه وقال خميني له: مرتين مرة بحضور مهندس مهدي بازركان- أنا أقول اليوم كلاماً فإذا أردت وكان ضرورياً أقول كلاماً آخر في اليوم التالي وأما إشراقي صهر الخمينى فقد قال لبني صدر: " إن الإمام حسود جداً، لا تقل أمامه أن الناس يهتفون لك" وأما حفيد الخميني فقد قال بأن زعماء الحزب الجمهوري يقولون: لو احتلت نصف الأراضي الإيرانية فهذا خير من أن ينتصر بني صدر في هذه الحرب، وأما خميني فقد كان يقول: "بأن بني صدر يفتخر بـ 11 مليون صوت من الناخبين10 مليون من هؤلاء مسلمون" ولو أصدرت أمراً تكليفياً شرعياً للناس لكان أمر بني صدر منتهياً.<
و نقول : تأمل طريقة تفكير الخميني ، كيف يعتبر نفسه مشرعاً وهو الذي يصدر التكاليف الشرعية للناس، وهذا هو واقع الحكم الشيعي، ولذا كان يحلل يوماً ويحرم يوماً ، فعلى سبيل المثال كان يحرم الموسيقى خلال العقد الأول من الثورة ، ثم حلله بعد ذلك ، وكل ذلك بدعوى الاجتهاد مع أن الاجتهاد الشيعي لا يعدو أن يكون ترجيحاً بين الأفراد في المذاهب الأخرى.

عدد مرات القراءة:
2084
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :