معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..

قال مسؤول إيراني سابق لصحيفة صنداي تلغراف البريطانية اليوم الأحد إن إيران دربت شبكات سرية من العملاء في دول الخليج لشن هجمات على المصالح الغربية وإشاعة الفوضى فيها إذا ما تعرضت لضربة عسكرية ضد برنامجها النووي.

وقال القنصل السابق في دبي والمستشار السابق في وزارة الخارجية الإيرانية عادل السعدانية إن العملاء الذين يعملون كمدرسين وأطباء وممرضات في المدارس الإيرانية والمستشفيات شكلوا خلايا نائمة على استعداد للانطلاق عند أول إشارة إلى أي تهديد خطير ضد طهران.
وأشار إلى أن المخابرات الإيرانية تعمل على تجنيد الشيعة في تلك الدول، لاسيما أنهم أقليات مهمشة تعيش وسط أغلبية سنية.
وجاءت هذه التصريحات عقب قيام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بزيارة إلى الرياض ينظر إليها بأنها محاولة لتخفيف التوتر السني الشيعي في الشرق الأوسط.
وقال السعدانية إن "الحكومة الإيرانية تعتقد أن نجاتها تتطلب بناء قواعد دائمة لها في الشرق الأوسط، وكل من يحاول تهديدها أو غزوها تتصدى له خلاياها النائمة".
وأكد أن إيران كانت تستخدم دبي إبان عمله فيها كقناة لتمرير الأموال إلى حزب الله، حيث كان الدبلوماسيون الإيرانيون يدخلون بحقائب تحمل 11 مليون جنيه إسترليني مستخدمين القنوات الدبلوماسية لتجاوز الفحص الجمركي.
ولفت النظر إلى أن قنصليته كانت تشكل المحور بالنسبة للعلميات الاستخبارية في المنطقة لأن دبي تضم أكبر عدد من الإيرانيين لكونها أضخم ميناء تجاري في الشرق الأوسط.
وعلق السعدانية على قدرات إيران قائلا "إن الحكومة ترى نفسها قوية ولكنها في الحقيقة لا تختلف عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل الإطاحة به، وهي هشة من الداخل".
عدد مرات القراءة:
3629
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :