معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..

طهران تستعدّ لتجاوز الخط الأحمر الذي حدده نتنياهو

أحدثت ايران اختراقًا واضحًا في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم وتثبيت أجهزة الطرد المركزي التي تساعدها على تصنيع القنبلة النووية، فيما العالم متفرّغ للأزمة السورية.

أشرف أبوجلالة من القاهرة: قد يكون ما تشهده منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي من أحداث متلاحقة، سواء في سوريا أو العراق أو الأردن أو تركيا، هو أفضل ما يتمناه النظام في إيران، من منطلق أن هذا الوضع يصرف الانتباه عن التطور الذي يشهده برنامج البلاد النووي.

المشروع النووي يتقدّم

في ظل عمليات القتل والمجازر الحاصلة في سوريا والعراق واستقبال الأردن لحوالي نصف مليون لاجئ ممن لاذوا بالفرار من سوريا وتواصل معاناة تركيا في ما يتعلق بمواجهة تحديات اللاجئين والهجمات الإرهابية، كان من الطبيعي أن يتم التغاضي بكل سهولة عن التطور الأكثر أهمية في المنطقة وهو البرنامج النووي الإيراني.

وبينما لا يزال يفكر قادة العالم بشأن إمكانية وآلية التدخل في سوريا وطريقة التعامل مع الوضع في العراق وكيفية دعم الأردن وتركيا وكيفية التواصل مع روسيا، فإن المساعي المتعلقة بتطوير السلاح النووي ماضية على قدم وساق دون رقابة.

مخزون اليورانيوم

أشارت في هذا السياق اليوم صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أنه وفي ظل تأجج الأحداث في الشرق الأوسط، فقد نجح الإيرانيون في تجميع حوالي 182 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب لمستوى تسهل ترقيته إلى العمل في صناعة الأسلحة.
 
وأضافت الصحيفة أن هذا المخزون يفتقر للخط الأحمر الذي سبق أن تحدث عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن الإيرانيين يتحضرون سراً لتجاوزه.

مضاعفة الطرد المركزي

وعلمت الصحيفة كذلك أن الإيرانيين استغلوا انشغال الإعلام بما يحدث في الشرق الأوسط ليقوموا بتثبيت 16 ألف جهاز طرد مركزي – وهو عدد ضخم وفق أي معيار – معظمها تعمل بشكل سريع. كما أدخلت إيران 3000 جهاز طرد مركزي متطور ستضاعف تخصيبها ثلاث مرات على الأقل وبنسبة تزيد عن ضعف ناتجها الإجمالي.

واللافت أن أحداً لم يتمكن من متابعة ذلك، حيث تم كل شيء وسط حالة من الهدوء والسرية. كما نوهت الصحيفة إلى أن إيران تطور أيضاً محطات نووية إضافية سيتم تحصينها تحصيناً قوياً وقد تُبعَد عن متناول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومن الجدير ذكره أن إيران احتفلت في الـ 8 من الشهر الماضي بـ "اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية" بافتتاحها موقعاً جديداً لمعالجة اليورانيوم تحت الأرض، بعد مرور يومين فقط على مشاركتها في محادثات كانت تهدف لإنهاء برنامج البلاد النووي العسكري.

ولفتت الصحيفة إلى حقيقة تأثر تلك المناقشات، التي تتم برعاية مجموعة 5 + 1، بما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات. ورغم استمرار تضرر الاقتصاد والعملة المحلية نتيجة العقوبات المفروضة على إيران، إلا أن البرنامج النووي ماضٍ في طريقه.

تصميم على المواصلة

يقول المسؤولون الإيرانيون إنهم يدفعون ثمناً باهظاً من جانبهم، لكنهم سيحققون تطلعاتهم النووية في الأخير، خاصة وأنهم مقتنعون بأن التدخل العسكري لن يمنعهم من ذلك.

وفي مقابل ذلك، أكدت الصحيفة أن إسرائيل لن تقف مكبلة الأيدي، بل ستعمل بكل قوتها لمنع وصول الصواريخ المتطورة إلى حزب الله، وستراقب عن قرب حركة الأسلحة الكيميائية وغيرها من الأسلحة التي قد تغيّر قواعد اللعب في سوريا، إلى جانب تعاونها مع الولايات المتحدة بخصوص تطوير نظم متطورة مضادة للصواريخ الباليستية.

إيلاف

عدد مرات القراءة:
3273
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 3 شعبان 1436هـ الموافق:22 مايو 2015م 12:05:38 بتوقيت مكة
حزين للإسلام 
لماذا أشمّ من مقالتك بأنّك عميل لليهود، من هو عدوّ الأكبر للإسلام؟ (اليهود)، لماذا لا ترضى إسرائيل بأن تمتلك إيران أسلحة النووية؟ لأنها عدوّها الوحيد الذي تخاف من أن يستأصلها من الوجود.
أرى أنّك تعمل لمصالح اليهود إن كنت تعلم أو لا تعلم. وتتستر خلف النقاب العربي.
اتق الله يا رجل. القضية أكبر من العرب والإيران، هي قضية (الإسلام ضد اليهود والنصار) ولا تحول اتجاه المسلمين من اليهود إلى إيران.
اللهم أيد المسلمين والمسلمات في كلّ أنحاء العالم، واصلح شأنهم ووحّد كلمتهم واخزي أعداءهم عمّالهم.
 
اسمك :  
نص التعليق :