آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 10 رجب 1444هـ الموافق:1 فبراير 2023م 09:02:55 بتوقيت مكة

جديد الموقع

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ..

قال الرافضي: ((البرهان الرابع عشر: قوله تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} (2) من طريق أبي نُعيم عن الشعبي عن ابن عباس قال في قوله تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} عن ولاية عليّ. وكذا في كتاب ((الفردوس)) عن أبي سعيد الخدري رضي لله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وإذا سئلوا عن الولاية وجب أن تكون ثابتة له، ولم يثبت لغيره من الصحابة ذلك، فيكون هوالإمام)).

__________

(1) الآية 24 من سورة فاطر.

(2) الآية 24 من سورة الصافات.

والجواب من وجوه: أحدها: المطالبة بصحة النقل، والعزوإلى ((الفردوس)) وإلى أبي نُعيم لا تقوم به حجة باتفاق أهل العلم.

الثاني: أن هذا كذب موضوع بالاتفاق.

الثالث: أن الله تعالى قال: {اَحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ* مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرونَ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُون} (1).

فهذا خطاب عن المشركين المكذِّبين بيوم الدين، وهؤلاء يسألون عن توحيد الله والإيمان برسله واليوم الآخر. وأي مدخل لحب عليٍّ في سؤال هؤلاء؟ تراهم لوأحبّوه مع هذا الكفر والشرك أكان ذلك ينفعهم؟ أوتراهم لوأبغضوه أين كان بغضهم له في بغضهم لأنبياء الله ولكتابه ودينه؟

وما يفسر القرآن بهذا، ويقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - فسَّره بمثل هذا، إلا زنديق ملحد، متلاعب بالدين، قادح في دين الإسلام، أومفرط في الجهل، لا يدري ما يقول. وأي فرق بين حب عليّ وطلحة والزبير وسعد وأبي بكر وعمر وعثمان؟!

عدد مرات القراءة:
1749
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :