معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الشيعة وعلم الحديث ..

ولقد فتح الشيعة على أنفسهم باباً لا يستطيعون إغلاقه أبداً عندما بدؤوا بالطعن في روايات أهل السنة والجماعة، وذلك لأن الشيعة قوم لا نقل لهم، وهذا ما يشهد به الشيعة قبل السنة، فكتب الحديث عندهم، وكتب الرجال، وكتب نقد الأسانيد والمرويات، فيها اختلاط وتضارب عجيب غريب، وفي أسانيدهم عدد لا يحصيه إلا الله من المجاهيل، إضافة إلى اعتمادهم على مرويات الكذابين والوضاعين والمغالين وغيرهم من أصحاب النحل الفاسدة، والشواهد المصدقة لهذا من كتب الشيعة كثيرة متضافرة، فقد جاء في بحار الأنوار 2/ 246 عن جعفر الصادق قوله: (إن الناس أولعوا بالكذب علينا)، وكانت مصيبة جعفر أن (اكتنفه قوم جهال، يدخلون عليه ويخرجون من عنده، ويقولون حديثنا جعفر بن محمد، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر ليستأكلوا الناس بذلك، ويأخذوا منهم الدراهم)، وانظر في ذلك رجال الكشي ص 2.8، 2.9.

وأما أعداء الأئمة الاثني عشر عند الشيعة ومدى قبول رواياتهم وردها، فإن هذا الأصل لم يعمل به الشيعة إلا في حق الصحابة رضوان الله عليهم!!! حيث ردوا روايات الصحابة، ولكنهم لم يردوا روايات من أنكر بعض الأئمة من أسلافهم من الشيعة، مع أن من أنكر إمامة واحد من الأئمة ولوكان الغائب المزعوم فهوكإبليس!!! كما نص على ذلك صدوقهم ابن بابوية القمي في إكمال الدين ص 13!! وقد أكد شيخهم الحر العاملي على أن الطائفة الإمامية عملت بأخبار الفطحية، مثل: عبدالله بن بكير، وأخبار الواقفية، مثل: سماعة بن مهران، وكثيراً ما تقرأ في تراجم رجال الشيعة بأن فلاناً فطحي، وذاك واقفي، وهذا من الناووسية الذين أنكروا إمامة من بعد جعفر الصادق.

فكل هذه الطوائف الثلاث تنكر بعض أئمة الاثني عشر، ومع ذلك يعدون جملة من رجالها ثقات، جاء في رجال الكشي على سبيل المثال: (في محمد بن الوليد الخزاز، ومعاوية بن حكيم، ومصدق بن صدقة، ومحمد بن سالم بن عبدالحميد، قال أبوعمرو(الكشي): وهؤلاء كلهم فطحية، وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول، وبعضهم أدرك الرضا، وكلهم كوفيون). رجال الكشي ص 563، وغيرهم الكثير والكثير.

وعندما يتهم أهل السنة الشيعة بأنهم يكفرونهم، ويحتجون عليهم بالأحاديث التي عندهم أن من أنكر أحد الأئمة فقد كفر؛ تجد الشيعة يحتجون في إنكارهم لتكفير أسلافهم لأهل السنة والجماعة، أن ما ذكره الأئمة من كفر من جحد إمامة أحد الأئمة؛ إنما جاء متعلقاً بمن اعتقد بإمامته أولاً، ثم جحدها بعد ذلك، فيكون حكمه كحكم المرتد!! وعلى هذا الأساس؛ فالصحابة كلهم مؤمنون، بينما الفطحية والناووسية والواقفة كفار، وما أعجب هذا الدين الذي يعارض روايات المؤمنين بروايات الكفار!!!!!!!!!!

وعلى أقل الأحوال؛ فالجميع من الناووسية والفطحية والواقفة يشتركون مع الصحابة رضوان الله عليهم في نفس العلة المزعومة التي من أجلها رفض الشيعة مرويات الصحابة، وهوإنكار أحد الأئمة، وإذا أدركنا ذلك؛ أدركنا عظيم تناقضهم، وأنهم ليس لهم ميزان ثابت، وأن الهوى المذهبي، والتعصب والتحزب قد أعمى أبصار شيوخهم، فأضلوا أتباعهم سواء السبيل، وحرموهم من منبع العلم والإيمان.

وهل ثمة مجال لمقارنة بين من أثنى الله عليهم ورسوله، بمجموعة من حثالة الأفاكين والمفترين إلا لبيان أنهم في مذهبهم في رد روايات الصحابة ليسوا على شيء.

الكتب الأربعة في الميزان (باختصار شديد):

الكتب الأربعة التي ملأ الشيعة الدنيا ضجيجاً في إثبات صحتها، وتواتر مضامينها، والقطع بصدورها عن الأئمة لم تسلم من يد الدس والتحريف، كما اعترف بذلك رجال الشيعة أنفسهم، فمثلاً اختلفوا هل كتاب الروضة من الكافي للكليني من تأليف الكليني أم زيد فيما بعد على كتابه؟ انظر روضات الجنات 6/ 118 - 176.

أما متون هذه الكتب ونصوصها فالملاحظ فيها ظاهرة الاختلاف والتضاد، ولقد تألم شيخهم محمد بن الحسن الطوسي (لما آلت إليه أحاديثهم من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه…)، واعترف بأن هذا الاختلاف قد فاق ما عند أصحاب المذاهب الأخرى، وأن هذا كان من أعظم الطعون على مذهبهم، وأنه جعل بعض الشيعة يترك هذا المذهب لما انكشف له أمر هذا الاختلاف والتناقض) (تهذيب الأحكام 1/ 2 - 3).

وهذا هوما يجعل بعض الشيعة المعاصرين يهجرون التشيع، ولكن الخطوة الأولى لا بد أن تبدأ من نقد الأحاديث نقداً موضوعياً، وعلى كثرة من جالسناهم من الشيعة؛ فإن المطلعين منهم على كتب الحديث عندهم، وعلى طرق التخريج، والحكم على الروايات قلة قليلة، بل لم أجد في حياتي شخصاً يستطيع أن يناقش نقاشاً شفهياً علمياً موضوعياً جاداً، ومن أراد التأكد من ذلك من الشيعة، فليفعل ذلك بنفسه، وليأتنا بالأحاديث الموثقة (من وجهة النظر الشيعية) التي تدعم قضية الإمامة، أوقضية العصمة، أوقضية ولادة المهدي المنتظر، فمن وجد شيئاً فليدلنا عليه حتى نشاركه هذا الكنز العظيم الذي لن يوجد.

وممن نقدوا الأحاديث الواردة في تلك الأبواب في هذا العصر: أحمد الكاتب، ولقاؤه الشهير في قناة الجزيرة أشهر من أن يذكر، وسمعنا من الردود الشيء الكثير من التسخط والاعتراض، ولكن للأسف لم نستمع لشخص واحد يقول لأحمد الكاتب: لقد روى الراوي الفلاني في كتابه الفلاني: عن فلان عن فلان عن الإمام الفلاني: بأن المسألة الفلانية كذا وكذا، مما يدعم إحدى القضايا التي أنكرها أحمد الكاتب، ويكون الإسناد متصلاً صحيحاً، وذلك لأن الشيعة أعجز من أن يقوموا بذلك.

وقد حكم الله تعالى على كل دين يضعه البشر بالتناقض والتضاد، ولهذا فنقد الأحاديث عند الشيعة بطريقة موضوعية لن يتم على الإطلاق، والمنصف يفهم معنى كلامي ويعقله، لأن الشيعة القدماء كانوا جهلة في علم قبول الأخبار ونقدها، فتراهم يحتجون على أهل السنة برويات ساقطة الإسناد في كتب أهل السنة، ولم يتم تقسيم الأحاديث عندهم إلى صحيح وضعيف وموثق وحسن إلا في أيام العلامة الحلي في القرن السابع الهجري تقريباً!!! ومن نقد أحاديثهم بالرجوع إلى كتب الرجال المشهورة عندهم؛ فلن يصفى له بين يديه إلا أقل القليل من الأسانيد، لأن كل أسانيدهم لا تخلومن مجاهيل أومطعونين، ولهذا قام الشيعة المعاصرين كالخوئي في كتابه معجم رجال الحديث، والعاملي في كتابه أعيان الشيعة بمحاولة يائسة للدفاع عن هؤلاء الرواة وتوثيقهم، ولكن حكم الله بالتناقض والوضع باق لا يزول، لأنهم بتوثيقهم لهذا الجمع الضخم من الرواة المجهولين أوالمطعونين قد وقعوا في مأزق آخر، ألا وهوأن هؤلاء الرواة هم أنفسهم الذين رووا المخازي العظيمة في كتب الشيعة: من روايات حلول الله في الأئمة، وعلم الأئمة الغيب، وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم، وأن بيدهم الأرزاق، بالإضافة إلى الوصمة التاريخية العظيمة ألا وهي ألفا حديث في كتبهم تروي خرافة تحريف القرآن الكريم، إضافة إلى التقية، والرجعة، والبداء إلى غير ذلك مما يطول ذكره، فتوثيق هؤلاء الرواة توثيق لما رووه، ولكن خرجوا لنا بحيلة إبليسية جديدة بقولهم: (كل حديث يخالف القرآن فهوزخرف)، و(أي حديث يخالف العقل فهوباطل)، وأنا لا أدري والله إلى الآن: كيف يمكن أن يأتينا حديث صحيح الإسناد يكون مخالفاً للقرآن أوللعقل؟؟؟ إن ذلك يدعوللطعن في طريقة وصول هذا الحديث وصحته إلينا، أما عند أهل السنة والجماعة: فلا يمكن أن يصح إسناد حديث، ثم يكون متنه مخالفاً للقرآن أوالعقل، كما لا يمكن لأي

متن يخالف القرآن أوالعقل أن يكون صحيح الإسناد ولله الحمد، لأن السنة عند أهل السنة كلٌّ لا يتجزأ، ولا يأتي شيخ متعمم عندهم ليقول: هذا الحديث بهذا الإسناد مقبول، وذاك الحديث بنفس الإسناد السابق ردوه، لا لشيء إلا لمخالفته العقل!!!

نعوذ إلى تناقض الكتب الأربعة الرهيب العجيب، فقد قام شيخهم الطوسي يمحاولة يائسة لتدارك هذا الاختلاف وتوجيه هذا التناقض فلم يفلح، بل زاد الطين بلة، حيث علق كثيراً من روايات الاختلاف على التقية بلا دليل، سوى أن هذا الحديث أوذاك يوافق أهل السنة.

والدليل المادي على أن محاولته لم تنجح هوكثرة اختلافهم، وقد اشتكى بعض شيوخهم من هذه الظاهرة، وهوالفيض الكاشاني صاحب الوافي، فقال عن اختلاف طائفته: (تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولاً، أوثلاثين قولاً، أوأزيد، بل لوشئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أوفي بعض متعلقاتها) (الوافي، المقدمة ص 9).

والملاحظ أن اختلافهم هواختلاف في الأحاديث أوالنصوص، وليس اختلافاً في الاستنباط، أي يأتي الحديث ليقول إن الأمر الفلاني على الصورة الفلانية، ويأتي الحديث الآخر مناقض تماماً للحديث الأول، وليس لهم ملجأ إلا التقية المزعومة.

أما معاني هذه الروايات، ومادتها فإن فيها ما يحكم المرء بوضعه بمجرد النظر في متنه لمخالفته لأصول الإسلام وضروراته، وما علم بالتواتر، وما أجمع المسلمون عليه، مع مخالفته لصريح العقل، وقد جاء في بحار الأنوار عن جعفر الصادق أن رجلاً أتاه فسأله: جعلت فداك إن رجلاً يأتينا من قبلكم يعرف بالكذب، فيحدث بالحديث فنستبشعه، فقال أبوعبدالله: يقول لك إني قلت لليل إنه نهار، وللنهار إنه ليل؟! قال: لا، قال: فإن قال لك هذا إني قلته فلا تكذب به، فإنك إنما تكذبني (البحار 2/ 211).

وأما مدى صحة هذه المدونات فهذا بحث طويل واسع، إلا أني أستطيع أن أقوم هنا في مقام التحدي بأن يأتيني أي شخص بأسانيد مرضية عند الشيعة من هذه الكتب الأربعة تثبت القضايا التي خالف الشيعة فيها أمة الإسلام، وسأظل أنتظر إلى أبد الآبدين، لأني أعلم قطعاً خلوكتب الشيعة من هذه الأسانيد المرضية عندهم، ومن طالع كتاب كسر الصنم علم الواقع الأليم في كتب الشيعة، وعلى رأسها أصح كتبهم وأعني به الكافي.

وبهذه المناسبة أريد أن أنقل نصاً هاماً لشيخ الشيعة عبدالله الممقاني من كتابه الشهير تنقيح المقال (1/ 183) حيث قال: (إن كون مجموع ما بين دفتي كل واحد من الكتب الأربعة من حيث المجموع متواتراً مما لا يعتريه شك ولا شبهة، بل هي عند التأمل فوق حد التواتر)!!!!!!!! وكذلك فقد قطع عبدالحسين الموسوي بصحة مضامين كل أحاديث الكتب الأربعة في كتابه المراجعات، المراجعة رقم 11.، حيث قال: (وهي متواترة، ومضامينها مقطوع بصحتها)، مع أن هذه الكتب الأربعة قد اشتملت على أخبار التجسيم، والتشبيه، وقدم العالم، وثبوت المكان، والزمان.

وقد حاول بعض الأذكياء من الشيعة التهرب من هذا القول؛ بأن قالوا: (إن المقصود من تواترها: هوتواترها من عصر الكليني إلى عصرنا هذا، وأن القطع المقصود هوالقطع بكونها مما جمعه الكليني، وأما ما قبل الكليني فهذا خاضع للإسناد)، ولكن أقول لهؤلاء المساكين: ما معنى قول عبدالحسين الهالك: (ومضامينها مقطوع بصحتها)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

وقد وقع الشيعة في مشكلة أخرى هي أن أصحاب الكتب الأربعة نصوا في مقدماتهم بأنهم لا يذكرون إلا الصحيح، خاصة أن الكليني عاش في زمن الغيبة الصغرى، وكان في بغداد بلد النواب الأربعة، وابن بابوية القمي أدرك من الغيبة الصغرى نيفا وعشرين سنة، فيجيب جعفر النجفي في كتابه كشف الغطا ص 4. بقوله: (فلا بد من تخصيص ما ذكر في المقدمات، أوتأويلة على ضرب من المجازات…) إلى غير ذلك من التعليلات الغير مقبولة عقلاً، صحيح أن هؤلاء المؤلفين قد قالوا: إذا خالف حديثنا القرآن؛ فارموا بحديثنا عرض الحائط؛ إلا أنهم قد صرحوا مع هذا التصريح بتصريح آخر مزعج للشيعة، ألا وهو: أنهم يعتقدون بكل ما رووه في كتبهم!!! وهنا المشكلة الأخرى التي وقع الشيعة فيها إلى اليوم، وما زالوا يفكرون في كيفية التخلص منها؟ بينما يتخلص جعفر النجفي من كل هذه التبعات بقوله: (وأنه لا يجب على الأئمة المبادرة إليهم بالإنكار ولا تمييز الخطأ من الصواب لمنع التقية المتفرعة على يوم السقيفة)!!!

قد ذكرنا رأي الأخباريين فيما سبق، ولنذكر الآن رأي الأصوليين من الشيعة، ولننظر في مسلك التصحيح والتضعيف عندهم، وهل لهم بصر بالرجال، ودراية بعلم الجرح والتعديل أم لا؟

فأولاً: لم يكن للشيعة كتاب في أحوال الرجال حتى ألف الكشي في المائة الرابعة كتاباً لهم في ذلك جاء على غاية الاختصار، وليس فيه ما يغني في هذا الباب!! وقد أورد أخباراً متعارضة في الجرح والتعديل، (كما أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال أوآبائهم أوكناهم أوألقابهم) انظر تنقيح المقال للممقاني، 1/ 177.

وأما التأليف في أصول الحديث وعلومه؛ فقد كان معدوماً عندهم حتى ظهر زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني، والمقتول سنة 965 هـ!!! وهذا ما يعترف به علماء الشيعة أنفسهم، ومنهم الحائري في مقتبس الأثر 3/ 73.

وأما رجال الأسانيد في هذه الكتب، فيقول الطوسي عنهم: (إن كثيراً من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة، - ومع هذا يقول - إن كتبهم معتمدة) (الفهرست ص 24/ 25)، فالمهم عندهم التشيع، ثم لينتحل الشخص ما يشاء من المذاهب الفاسدة.

بل قرر جملة من علماء الرجال عندهم كابن الغضائري (على تشدده وتحامله في نقد الرجال)، وابن المطهر الحلي بأن القدح في دين الرجل لا يؤثر في صحة حديثه، (رجال الحلي ص 137)!!!!!!!!!!

ومن رواة الحديث عند الشيعة جابر الجعفي، قال عنه الحر العاملي: (روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام، وروى مائة وأربعين ألف حديث، والظاهر أنه ما روى بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر مما روى جابر) (وسائل الشيعة 2./ 151)، يعني أن رواياته تقريباً اثنين وأربعين ضعفاً لجميع مرويات أبي هريرة بصحيحها، وضعيفها، وموضوعها، ومكررها، فلماذا لم يملأ الشيعة الدنيا صراخاً وعويلاً على جابر الجعفي في كيفية روايته لهذا العدد الفلكي من الأحاديث، بينما نرى هجماتهم على أبي هريرة لا تكل ولا تمل، مع أن الكشي روى عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبدالله عن أحاديث جابر؟ فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة، وما دخل علي قط) (رجال الكشي ص 191)، فإذا كان أبوهريرة رضي الله عنه قد روى خمسة آلاف حديث في مدة لا تقل بأي حال من الأحوال، وبعد القطع والبتر الشيعيين قدر الإمكان للمدة التي عاشها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تقل هذه المدة عن سنة وتسعة أشهر، مع أنه عاش أكثر منها، أما جابر الجعفي فلا غرابة أن يروي سبعين ألف حديث من جلسة واحدة، ولكن يبدوأن جابر كان يملك تقنية الحاسب الآلي في ذلك الوقت، وأن الباقر قد قام بتخزين هذه العلوم التي علمها جابر على أقراص سيدي روم، فقام بتحميلها في دماغة في تلك الجلسة اليتيمة التي جلسها عنده، ثم بعثه إلى الآفاق يروي الأحاديث عنه!!!!!!!!!!!

ولم يجد الخوئي ما يدافع به عن هذه الرواية إلا قوله: (لا بد من حمله على نحومن التورية) (معجم رجال الحديث: 5/ 25)، ولوكانت هذه القاعدة صحيحة، لما احتاج أحد إلى كتابة رد على أحد، لأنه وبكل بساطة سيقول: إن طعن الأئمة من علماء أهل السنة والجماعة في عبدالملك بن عمير، وعاصم بن أبي النجود، ونعيم بن أبي هند، وسلمة بن نبيط، وغيرهم إنما جاء من قبيل التورية والتقية، إلا أن هذا الرد معروف قطعاً أنه من وسائل الهروب الآمنة المريحة، فمرحى للشجعان.

وبالنظر البسيط إلى أسانيد هذه الكتب الأربعة وغيرها من كتب الشيعة؛ يعلم المنصف علم اليقين أن هذه الأسانيد إنما وضعت بأسماء رجال لا مسمى لهم، فلا يكاد إسناد واحد عندهم يسلم من مجهول ضمن رجاله، ودونكم كتب الشيعة جربوا فيها بأنفسكم، ووافونا بالنتائج.

وقد يعجب البعض من تضعيف علماء السنة لأكثر من 99 في المائة من مرويات الشيعة في كتبهم، حتى لوحكموا عليها من وجهة النظر الشيعية البحتة، وقد يجعله البعض تحاملاً من أهل السنة والجماعة على الشيعة، ولكن ليطمئن الجميع، فهذا يوسف البحراني الشيعي يقول في كتابة لؤلؤة البحرين ص 47: (والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هوعليه متقدموعلمائنا الأبرار، أوتحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة من أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين، مع أنه لا ثالث لهما في البين، وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر)!!!!!!!!!!

وسيظل الشيعة إلى أبد الآبدين ينتقلون من مأزق إلى مأزق في هذا الموضوع، ولذلك نراهم قد أفرغوا أذهانهم من مسألة نقد كتبهم، وتفرغوا تماماً لنقد روايات أهل السنة والجماعة، في حين نراهم يجهلون الكثير والكثير عن كتبهم، ولوفرغوا أنفسهم لنقد مروياتهم لتبين لهم بطلان المذهب، ولهذا فالشيعة يتهربون وبشدة من إظهار الروايات الصحيحة عندهم مع التصريح بصحة إسنادها، لأنهم إن سلموا من انقطاع السند لم يسلموا من تضمن السند على مجاهيل، وإن سلموا من المجاهيل لم يسلموا من روايات الضعفاء المردودي الرواية، وإن سلموا بعد الترميمات الجبارة التي قام بها الخوئي والعاملي ليتم اتصال الإسناد، ويتبين حال كل راولم يسلموا من وجود حديث آخر بنفس هذا الإسناد، وخاضع لنفس شروط السند الأول يرفض الشيعة الاعتراف به، لأن فيه ما يخزيهم، ولهذا فهم يدورون في حلقة مفرغة إلى ما شاء الله، ولكن لعل المتبصرين منهم يقومون بتلك الخطوات الجريئة، ولهم في تجربة الشيخ إبي الفضل بن البرقعي في كتابه كسر الصنم خير دليل على ذلك، فلعل الله أن يفتح على قلوبهم ويهدينا وإياهم إلى سواء السبيل، والله أعلم.

قبل الختام، أود ذكر هذه الأبيات من معلقة الأعشى حيث يقول:

أبلغ يزيد بني شيبان مألكة أبا ثبيت! أما تنفك تأتكل؟

ألست منتهياً عن نحت أثلتنا؟ ولست ضائرها ما أطت الإبل

كناطح صخرة يوماً ليفلقها! فلم يَضِرْها وأوهى قرْنه الوَعِل


علم الحديث عند الشيعة


الوجه الأول:-

أن الرافضة أجهل الناس بالمنقول , وأغبى الخلق بالمعقول , ومذهبهم يجانب الأصول , وهم يتبعون الهوى في حياتهم فيُحسنون القبيح لهواهم , ويٌقبحون الحسن لهواهم , ويضعفون الصحيح ويُصححون الضعيف لهوى في نفسهم , فقد يُثنون على كتاب من أجل هوى وقد يمقتون كتاب آخر لهوى في نفوسهم فهم بين الهوى يعيشون , فلا علم عندهم مُقيد ولا فهم صحيح ولا معرفة بالأخبار , وهم قوم جهلة بالأسانيد , فكتبهم فيها من الروايات ما لا تُميز بالعلم والمعرفة بل بالهوى وما تميل له النفوس , ولوتأمل العاقل متى ألف أول كتاب لهم في "الرجال" لعلم أن هؤلاء القوم عالة على العلم وقد حذر أهل العلم من النقل عنهم تحذيراُ بليغاً , بل ذكرنا في ما سبق أنهم قوم يكذبون حتى على أئمتهم.. فمن كذب على من يعتقد أنه إمامه فهل بعد ذلك يُرجى أن يصدق مع غيره.!!

وليس عندهم علم في الجرح والتعديل بل سرقوا ذلك من كتب أهل السنة وقلدوهم. في ذلك.

الحر العاملي يقول: "إن الشيخ الطوسي كثيراً ما يتمسك بأحاديث في طريقها الضعفاء، وربما طرح أحاديث الثقاة وأوّلها لأجلها، وما ذاك لا لأنه ظهر له صحتها، إما لوجودها في الكتب المعتمدة، أوغير ذلك من الوجوه الموجبة لقبولها وترجيحها، فلذلك رجح العمل بها.

لذا فان اعتماد الفقهاء لم يكن على السند وحده، ولم يكونوا يحكمون بصحة حديث إلا بعد القطع بذلك، لان أكثر الأخبار كانت عندهم متواترة، أوفي حكم المتواترة لقرائن دلت على ذلك".

العاملي: حسين بن شهاب الدين: هداية الأبرار/85

فهذا العاملي يقرر أن الأحاديث تؤخذ على سبيل التخريص. (قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ).. لا على سبيل المعرفة والدراسة للأسانيد..

قال العاملي: والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم , ويشهدون بصحة حديثهم!

هذا قاله في الوسائل ج 3. ص 2.6

ومع جهلهم بالأسانيد هم كذبة " ويتعبدون الله بالكذب " ورحم الله من قال: سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة أعشاره للرافضة.. وقد مل كثير من الأئمة منهم كما سبق ذكره وهنا نُذكر بقول الإمام جعفر:

رحم الله عبدا حببنا إلى الناس، ولم يبغضنا إليهم، أما والله لويروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا. الكافي ج8 ص 192

وقال أيضاً: إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه!! الكافي ج 8 ص 212

وقال كذلك: لوقام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم.

رجال الكشي ص 253.

فهؤلاء الائمة نجد تضايقهم الشديد من هؤلاء الروافض الذين سعوا في الأرض فسادا , فالكذب من دينهم ومن أقرب ما يُتقرب به عندهم إلي الله تعالي وكيف يكون دين (تسعة أعشار دينهم منه؟؟) هذا محال , وهم مع جهلهم بالأسانيد ومع كذبهم , فيهم حمق فهم لا يستندون إلي علم محقق ومقيد ومرتب , بل قد يتجدد دينهم بحسب الحال والمكان , والمحرم قد يكون محلل ولوكان ذلك في خلاف القرآن ,, إلي غير ذلك من جهل الرافضة بالأصول والمنقول وخلاف المعقول ,,

وقال جعفر أيضا - رحمه الله - تعالي -:

" إن الناس أولعوا بالكذب علينا، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا".

بحار الأنوار ج2 ص 246.

فهذا صريح من إمام من أئمتهم أن هؤلاء القوم الرافضة لا يريدون وجه الله تعالي في أي حال من الأحوال بل يريدون الدنيا..

وعندي في هذا الزمن أنهم يريدون أن يهدموا الإسلام كما كان علمائهم السابقين من المجوس الذين ينتحلون التشيع من أجل هدم الدين الإسلامي فالموجودين اليوم على هذه الشاكلة والله تعالي اعلم ,, ومثال ذلك صاحب هذه الشبهة فإنه لا يريد بذلك إلا التشكيك بهذا القرآن الذي ليس لهم به صلة أصلا لذلك بدأ ينفث مثل هذه الشبه لعل أن تُصغي لها أذن أويستمع لها جاهل ولكن ولله الحمد بدأ الرافضة " يعقلون " ويعلمون أن في الأمر خلل وأن كثيرا مما يقال يحتاج إلي مقال.. وإنه لا يُعقل أن يُخالف القرآن والسنة وأقوال الأئمة من أجل " قول عالم " لا يُعلم ما يريد في الحقيقة..

قال الطوسي: إنّ كثيراً من المصنفين وأصحاب الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة!

راجع الفهرست ص 28

وقد ألف علمائهم قواعد غريبة " تدل على جهل هؤلاء القوم بالعلم والإسناد" ولعل من أمثلة ذلك ما قاله محمد بن باقر البهبودي محقق كتاب الكافي وأحد علماء الشيعة حيث قال:

ومن الأسف أننا نجد الأحاديث الضعيفة والمكذوبة في روايات الشيعة أكثر من روايات السنة.. قال ذلك في مقدمة الكافي

فهذا عالم من علمائهم يعترف بهذا الخلل الكبير والذي ينسف المذهب الرافضي من على أساسه لأن القول إذا لم يُعلم قائله كيف يُؤخذ به؟؟

وجابر مثلا وهومن أشهر رواة الرافضة يقول عنه العاملي: أنه روى عن الباقر سبعين ألف حديث.. مع العلم أن أبا عبد الله جعفر بن الباقر يقول ما رأيته دخل على أبي إلا مرة واحدة ويقول ما دخل عليّ قط.. وهذا مما يُبين أن في أسانيد الرافضة خلل وخللٌ كبير جداً مما يدل على جهلهم بالأسانيد ونحن يوم أن نذكر من مثل هذه الأمثلة لنبين للقارئ أن من كان جاهلا بالطب لا يتكلم بالطب , ومن كان جاهلاً بالحرب لا يُعطي قيادة الجيش , ومن كان جاهلاً بالطهي لا يأمر بأن يُنضج الطعام , وكسير القدم لا يُطلب منه مسابقة الفرس , والعقيم لا يُطلب منه الخلف , والأعمى لا يُطلب منه أن يُنقط المصحف , والجاهل بالأسانيد لا يتكلم عنها وعن رواتها , فهذا من الجهل ومن التعدي على العلم والعلماء والتاريخ حتى , ولم يقف جهل الرافضة بالأسانيد عند هذا الحد بل وجد بعض العقلاء من الرافضة تضارباً وتضاداً في الروايات , والسبب - والله أعلم - أن هذه عقوبة من الله تعالي عليهم لأنهم تكلموا بغير فنهم وكذبوا على الله وعلى رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وعلى آل البيت - - - رضي الله عنهم -- فكانت هذه عقوبة عليهم حتى قال الفيض الكاشاني: تراهم يختلفون-يقصد الرافضة- في المسألة الواحدة على عشرين قولا أوثلاثين قولا أوأزيد!! بل لوشئت أقول: لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أوفي بعض متعلقاتها.

وهذا قاله في الوافي-المقدمة ص9

فالحمد لله هذا من أعلم علمائهم يعترف بهذا البلاء وبهذا العار الذي هوالتضاد والاختلاف والله تعالي قال:

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) (النساء: 82)

ولوكان هذه الروايات مسندة إلي الأئمة رحمهم الله لم يكن كل هذا الاختلاف بين رواياتهم ولكن هي من أمثال روايات جابر السابق الذكر وهوجابر بن يزيد الجعفي.. وغيره كثير من رواتهم ومن علمائهم... فبُعد الرافضة عن الأسانيد جعلهم يكونون في مثل هذا التخبط والتساقط حتى مل " الرافضة " أنفسهم من هذه التضارب في المسائل والتضاد في الأقوال..

الطوسي يقول: (وهومن أكبر علماء الرافضة على الإطلاق):

إنه لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم جديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه.

وهذا قاله في تهذيب الأحكام في المقدمة

وهم مع ذلك يزعمون أنهم ينقلون عن الأئمة فلمَ هذا التناقض والتضاد؟؟

إلا لأن القوم جهلة بالأسانيد ومن جهل بالإسناد يحسن به أن لا يتحدث بالإسناد.. وفاقد الشيء لا يُعطيه..

وقد قال كثيرٌ من علماء الرافضة هذا التضاد وتضايقوا من هذا التناقض الذي بدأ يُعيرهم به العامة - أهل السنة - وصاروا يتحاشون هذا التناقض والتضاد.. فلم يجدوا حلاً لهذه المصيبة العظيمة فقالوا (إذا أتى قول إمام ويخالفه قول إمام فإن قول أحدهم " تقية " وبهذا الأمر يظنوا أنفسهم قد نجوا من هذا العار).. ولكن وقعوا في مأزق أخر ألا وهو(كيف نستطيع أن نحكم على هذه المسألة بالتقية) إذ لا يوجد لها مقاييس ولا قوانين مما جعل الرافضة في تناقص كبير وصدق الله تعالي:

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) (النساء: 82)

فكل هذه الأمور بجهلهم بالإسناد..

قال الحر العاملي: الحديث الصحيح هوما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات. ثم قال: وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق!! لأنّ العلماء لم ينصصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادراً!! وإنما نصوا على التوثيق وهولا يستلزم العدالة قطعا!! ثم قال: كيف وهم مصرحون بخلافها (أي العدالة) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه!!!

فهذا العاملي أحد أعلم علماء الرافضة وهوصاحب كتاب الوسائل يعترف أن الرافضة ليس عندهم أي علم في السند ولا الرجال ولا العلم بأحوال السابقين ولم ينص أحد منهم على العدالة إلا نادراً.. فيا عجب.. كيف بعد مثل هذا يأتي إلينا رافضي من مثل هذا الرافضي ويقول وبكل حماقة (السلمي لم يسمع من عثمان -- رضي الله عنه - -؟؟ فيا عجب)

وإذا علمنا أن أقدم كتاب عند الشيعة هوكتاب رجال الكشي وهذا الكشي مات في القرن الرابع ولا أحد يعلم سنة وفاته بالضبط. وليس في هذا الكتاب ما يغني! وكله أوجله أخبار متضاربة في التوثيق والتجريح! تراجمه 52. فقط! ثم يأتي بعده كتاب رجال النجاشي وهومختصر جدا. ثم يأتي بعده كتاب الفهرست للطوسي وهوعبارة عن ذكر أسماء المصنفين ليس فيه جرح أوتعديل إلا نادراً. هذه كتب الرجال المتقدمة عندهم.

فكيف يتجرأ هذا الرافضي ويتكلم عن " السلمي " هل هوقرأ على عثمان -- رضي الله عنهما - لم يقرأ؟؟

وسبحان الله حتى وضع الأسانيد عند الرافضة مضحك.. فهذا الحر العاملي يقول: لمجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية [يقول ذلك عن الأسانيد] كذلك لبيان السبب الذي من أجله يذكرون الأسانيد، وأيضا لدفع تعيير العامة -أهل السنة - يعيرون الشيعة بعدم وجود العنعنة

الوسائل ج 3. ص 258.

فهذه حقيقة القوم في علم الإسناد والرجال وهذا حال القوم وهم يتحدثون عن تاريخ القرآن وهوبرئ منهم وهم براء منه.. فسبحان الله ما أعلم الرافضة بمن روى هذا القرآن إذا كان هذا القرآن لا يخصهم.. وما أعلم الرافضة بإسناد القرآن إذا كان علمائهم بل أئمة علمائهم يشهدون على أنفسهم بجلهم بالسند.. وما أعلم الرافضة بالرجال إذا كان كبار علمائهم يذكرون أن لا علم رجال عندهم..

وقد قال كثيرٌ من العلماء في " الرافضة " أقوالاً لعل المتأمل فيها يعلم حقيقة أن الرافضة ليسوا إلا مجرد عالة على العلم والمجتمع والعلماء والكتب وهم قوم يعيشون في الظلام لا يعرفون معروفا ولا يُنكروا منكراً ولا يصححوا صحيحاً ولا يُضعفوا ضعيفاً..

قال حبيبي -شيخ الإسلام - رحمه الله - تعالي في كتابه الصارم المسلول:

قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ((يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ)) هكذا رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه.

قال علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ((يا علي! ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة -وإنك من أهل الجنة-؟ سيكون بعدنا قوم لهم نبز [نبز أي لقب] يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون))، قال علي: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر - رضي الله عنه - م.

عن أنس قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ((إن الله اختارني واختار لي أصحابي فجعلهم أنصاري وجعلهم أصهاري وانه سيجئ في آخر الزمان قوم يبغضونهم، ألا فلا توا كلوهم ولا تشاربهم ألا فلا تناكحهم، ألا فلا تصلون معهم ولا تصلون عليهم، عليهم حلت اللعنة)). انتهى

فسبحان الله كم تذمر منهم ذوعقل , وكم مل منهم ذودين , وكم تمنى فراقهم ذولب.

وكما سبق قد حذر من الأخذ منهم وحذر منهم كثيرٌ من العلماء.. قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!)

جاء في الصارم المسلول؛ (وقال مالك - رضي الله عنه -، إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولوكان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين) انتهى.

ولعل هذا الرافضي الذي ينفث مثل هذه الشبهة - أعني بالشبهة أن السلمي لم يسمع من عثمان- ليس إلا يريد بذلك ذالك.. فكأنه يريد أن يقدح بالقرآن بطريق أخر وهذا الذي يظهر لأنه ليس له من المصالح في نفث هذه السموم إلا من هذا الطريق إذ لا يحتاج " علي - رضي الله عنه - " إلي مدح في أنه إمام من أئمة القراء - رضي الله عنه - بل هوأحد الأربعة الذين قرأ عليهم الصحابة والتابعين - - رضي الله عنهم -أجمعين..

والرافضي هذا يأتي بشهادة على الإمام " السلمي " مع العلم أن الرافضة لا يُشهدون كما قال ذلك الإمام البخاري: ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم

قال لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته: (وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب)

فهم كذبة وجهلة بالأسانيد.. ومع ذلك يأتون من أجل أن يُقيموا الرجال؟؟ عجبا!!

ومن حماقتهم ما نُقل عن شريك القاضي قال محمد بن سعيد الأصبهاني: (سمعت شريكاً يقول: احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً)

فمن جهل هؤلاء القوم ومن حمقهم يضعون الحديث والرواية عن الأئمة فتكون لهم ديناً فسبحان الله كيف سيعلم القوم أن هذه رواية تُنسب إلي الإمام ,, وهذه الرواية لا تنسب إلي الإمام إذا كانوا قومٌ جهلة بالأسانيد والرواية وعلم الرجال؟؟

حتى إن الإمام علي - رضي الله عنه - لا يُصدق قول هؤلاء الحمقى وقد درج الأئمة على هذا المنوال من أولهم إلي أخرهم بل هم سبب بلاء الأئمة - رحمهم الله - ورضي الله عن الصحابة منهم.. فهذا علي يقول في خطبة له ولعل فيها كفاية.. يقول:

((أيها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم ولا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهى الصُّمَّ الصُّلاب وفعلكم يطمع فيكم عدوكم، فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم وتثاقلتم وقلتم كيت وكيت أعاليل بأضاليل. سألتموني التأخير دفاع ذي الدين المطول، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ (كلمة يقولها الهارب!). لا يمنع الضيم الذليل، ولا يدرك الحق إلا بالجد والصدق، فأي دار بعد داركم تمنعون؟ ومع أي إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور والله من غررتموه! ومن فاز بكم فاز بالسهم الأخيب، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل. أصبحت والله لا أصدق قولكم ولا أطمع في نصركم ولا أوعد العدوبكم! فرق الله بيني وبينكم، وأعقبني بكم من هوخير لي منكم، وأعقبكم مني من هوشر لكم مني! أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا:

ذلاً شاملاً، وسيفاً قاطعاً، وأثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنة، فتبكي لذلك أعينكم ويدخل الفقر بيوتكم، وستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني وهرقتم دماءكم دوني، فلا يبعد الله إلا من ظلم. والله! لوددت لوأني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا وإياك كما قال الأعشى:

عَلِقتُها عرَضَاً وعَلِقَت رجُلاً غيري وعَلِق أخرى غيرها الرجُلُ

وأنت أيها الرجل علقنا بحبك وعلقت أنت بأهل الشام وعلق أهل الشام بمعاوية.))

نهج البلاغة ص (94 ـ 96).

قال الحسن بن علي - رضي الله عنه - واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه ((أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟

الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (29.)

فهل من يفعل هذا بمن يدعون حبه يكونون أمنا بعد ذلك على غيره من الكتب والنقل من مثل (هذا الرافضي) الذي ينقل عن السلمي وعن حفص وعن عاصم وعن أمير المؤمنين " عثمان "- رضي الله عنه -؟؟

وأما الباقر خامس الأئمة الاثني عشر يصف شيعته بقوله ((لوكان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق))!!

رجال الكشي ص (179)

ولعلنا لا ننسى كلام " شريك " - رحمه الله - حيث قال: احمل العلم عن من رأيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا " مع العلم أن شريكاً هذا " شيعي " وقد قال حماد بن سلمه: حدثني شيخ لهم يعني الرافضة، قال: كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئا جعلناه حديثا

فلا غرابة في ذلك فهم يعيشون حياتهم بلا أسانيد.. فكيف يُميزون بين التمرة والجمرة؟؟ فلا كل سوداء تمرة ولا كل بيضاء شحمة..

وقال مسيح بن الجهم الأسلمي التابعي: كان رجل منا في الأهواء مدة ثم صار إلى الجماعة. وقال لنا: أنشدكم الله أن تسمعوا من أحد من أصحاب الأهواء، فانا والله كنا نروي لكم الباطل ونحتسب الخير في إضلالكم

وقال زهير بن معاوية: حدثنا محرز أبورجاء وكان يرى القدر فتاب منه، فقال: لا ترووا عن أحد من أهل القدر شيئا، فوالله لقد كنا نضع الأحاديث ندخل بها الناس في القدر، نحتسب بها فالحكم لله

فمن هنا يتبين لنا أن مثل هذا الرافضي يوم أن يتحدث بهذا الفن فإنه من الجهل فإن هذا الفن لا يليق" بالرافضة" فهم في هذا المجال مخذولين , وفي هذا المضمار مهزومين , وفي هذا الفن معاقين.. وقال الذهبي عنهم: "بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله حاشا وكلا، فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم، هومن تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية، وطائفة ممن حارب عليا ; وتعرض لسبهم. والغالي في زماننا وعرفنا هوالذي يكفر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضا، فهذا ضال مُفْتر.. انتهى

(وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران: 78)

(فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (آل عمران: 94)

(انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً) (النساء: 5.)

(وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) (المائدة: 1.3)

(قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ) (يونس: 69)

(إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ) (النحل: 1.5)

(وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ) (النحل: 116)

وصدق الله تعالي إذ قال وهوأصدق القائلين:

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (المجادلة: 14)

فأئمة السلف والخلف يوم أن يُحذروا من الرافضة من تصديقهم والأخذ عنهم لأنهم يعلمون أنهم قوم لا " أمانة عندهم " ولا " خشية من الله " ولا " حياء من الله ولا من خلقه " ولا " يخجلون من الكذب والتهريج " ويضعون البدع ويُصدقونها ويؤمنون بها ولا يمنع أن يخترعوا بعد ذلك لها دليلاً من أقوال " المعصومين " فالرواية بلا قيد والقول بلا خطام ولا زمام.. فالحق ما وافق الهوى فهوالحق. والباطل ما لم يُوافق الهوى فهوالباطل.. فلا حول ولا قوة إلا بالله ما أصبر الأرض عليهم وما أعظم بلائهم على الإسلام وعلى كُتب الإسلام وأعظمها هذا القرآن وإسناد هذا القرآن الذي بدؤوا يشككون المسلمين به.. (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ) (البقرة: 2.4/ 2.5)

قال أشهب: سئل مالك عن الرافضة؟ فقال لا تكلمهم ولا تروعنهم فإنهم يكذبون.

وقال حرملة سمعت الشافعي يقول: لم أر اشهد بالزور من الرافضة

فهذا الذي ينقل هذه الشبهة هل يريد بها وجه الله؟؟

لا أظن ذلك - وأترك السرائر إلي خلقها - ولكن من العنوان يتضح الجواب.. ومن الأثر يدل المسير والبعرة تدل على البعير.. فهذا عندما نقل هذه الشبه.. يتضح من نفثات سمه أنه لا يرد إلا التشكيك والتعريض لهذا القرآن الذي أقر علمائهم أنهم ليس لهم به أي صلة.. فهووأمثاله من مَن يُحذر أهل العلم من تصديقهم والنقل عنهم.. وقد رأيتُ ذلك جلياً في نقلهم وعزوهم.. فمثلا إذا قال الرافضي قال ذلك في "الدر" مثلا.. أوفي تفسير ابن كثير , تجد أن صاحب الدور مثلا أوصاحب التفسير قال بعد مقولة الرافضي (هذا باطل أوهذا ضعيف أوهذا مما لا يصح أوهذا من قول الرافضة).. الخ

ومع ذلك الرافضي ينقل هذه النقولات إلي القارئ ليوهم أن هذا هوالحق الذي لا محيص عنه وسنرى إن شاء الله هذا الرافضي وهوينقل مثل هذه النقولات.. تجده يترك أقولاً ويأخذ ما يشتهي ويترك ما لا يشتهي...

وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول:" يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون " فمثل هذا الرافضي يجب الحذر منه فإنه كما قال أهل العلم من قوم يكذبون بل قالوا هم عن دينهم أن " تسعة أعشاره التقية " يعني الكذب.. لأننا لا نعلم قول الإمام هل قال ذلك " تقية " أم لم يقل ذلك تقية.. والذي يُقرر أن قول هذا الإمام تقية أولا, لا يستطيع أن يقول ذلك جازما بدليل واصح بل يقول ذلك مجرد هوى في النفس وميلان إلي هوى.

والمقصود من هذا كله أن الرافضة لا يؤتمنون على علم ولا على نقل.. ونقل هذا الرافضي لا يؤتمن لأنه ينقل ما تشتهيه نفسه ويترك ما لا يوافق مشربه.


علم الحديث

1 - جرت تعديلات أساسية على الكتاب في بعض المباني الرجالية والأصول العامة المتخذة في مقدمة المعجم أدت إلى تغييرات جذرية على مواقع بعض رجال الحديث واعتباراتهم من حيث التوثيق والتضعيف، وعلى بعض طرق الرواية من حيث الصحة والضعف شملت جميع أجزاء الكتاب، استنادا إلى رجوع الإمام المؤلف عن توثيق رواة كتاب (كامل الزيارات لابن قولويه " قده ")، وقد استدرك الإمام المؤلف ذلك بقوله: (فلا مناص من العدول عما بينا عليه سابقا، والالتزام باختصاص التوثيق بمشايخه بلا واسطة). معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص23 من المقدمة

التاسعة: تعرضنا - في ترجمة كل شخص كان للصدوق أوالشيخ قدس سرهما طريق إليه - للطريق وبيان صحته وعدمها، وذلك لان المراجع قد يراجع الرواية فيرى أن جميع رواتها ثقات، فيحكم بصحتها، ولكنه يغفل عن أن طريق الصدوق أوالشيخ إليه ضعيف، والرواية ضعيفة. مثال ذلك: أن الصدوق روى عن محمد بن مسلم وبريد بن معاوية عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، قالا: (إذا وقع الكسوف أوبعض هذه الآيات، فصلها ما لم تتخوف أن يذهب وقت الفريضة.. ). وقد عبر عنها صاحب الحدائق - رحمه الله - ومن تأخر عنه بصحيحة محمد ابن مسلم وبريد بن معاوية اغترارا بجلالتها، وغفلة عن أن طريق الصدوق إلى بريد مجهول، وإلى محمد بن مسلم ضعيف، والرواية ضعيفة. ثم أن الصحة والضعف - متى أطلقا في هذا الكتاب - فليس المراد بهما الصحة والضعف باصطلاح المتأخرين، بل المراد بهما الاعتبار وعدمه، فإذا قلنا إن الحديث أوالطريق صحيح، فمعناه أنه معتبر وحجة، وإن كان بعض رواته حسنا أوموثقا. وإن قلنا إنه ضعيف فمعناه أنه ليس بحجة، ولولأجل أن بعض رواته مهمل أومجهول. معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص14

الحاجة إلى علم الرجال قد ثبت بالأدلة الأربعة حرمة العمل بالظن، وأنه لا يجوز نسبة حكم إلى الله سبحانه ما لم يثبت ذلك بدليل قطعي، أوبما ينتهي إلى الدليل القطعي، وناهيك في ذلك قوله سبحانه: {ً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ}. دلت الآية المباركة على أن كل ما لم يثبت فيه إذن من الله تعالى، فنسبته إليه افتراء عليه سبحانه، كما ثبت بتلك الأدلة أن الظن بنفسه لا يكون منجزا للواقع، ولا معذرا عن مخالفته في ما نتجز بمنجز، ويكفي في ذلك قوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم)، وقوله تعالى: (وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا). وأما الروايات الناهية عن العمل بغير العلم: فهي فوق حد الإحصاء، ففي صحيح أبي بصير: (قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها؟ فقال: لا، أما أنك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله). ثم إنه لا ريب في أن العقل لا طريق له إلى إثبات الأحكام الشرعية لعدم إحاطته بالجهات الواقعية الداعية إلى جعل الأحكام الشرعية. معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص19

وأما الإجماع الكاشف عن قول المعصوم عليه السلام: فهونادر الوجود. معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص2.

روايات الكتب الأربعة ليست قطعية الصدور ذهب جماعة من المحدثين إلى أن روايات الكتب الأربعة قطعية الصدور. وهذا القول باطل من أصله؟ إذ كيف يمكن دعوى القطع بصدور رواية رواها واحد عن واحد. ولا سيما أن في رواة الكتب الأربعة من هومعروف بالكذب والوضع، على ما ستقف عليه قريبا وفي موارده إن شاء الله تعالى. معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص22

أن اهتمام أصحاب الأئمة عليهم السلام وأرباب الأصول والكتب بأمر الحديث إلى زمان المحمدين الثلاثة - قدس الله أسرارهم - يدلنا على أن الروايات التي أثبتوها في كتبهم قد صدرت عن المعصومين عليهم السلام، فإن الاهتمام المزبور يوجب - في العادة - العلم بصحة ما أودعوه في كتبهم، وصدوره من المعصومين عليهم السلام. ولكن هذه الدعوى فارغة من وجوه: أولا: إن أصحاب الأئمة عليهم السلام وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع والاندراس حسبما أمرهم به الأئمة عليهم السلام، إلا أنهم عاشوا في دور التقية، ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علنا، فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أوقريبا منه!........ وهكذا حال سائر أصحاب الأئمة عليهم السلام، فإن شدتهم في ما كانوا عليه، وعدم تمكنهم من نشر الأحاديث علنا مما لا شك فيه ذومسكة. ومع ذلك كيف يمكن دعوى: أنها قطعية الصدور؟ ثانيا: إن الاهتمام المزبور لوسلمنا أنه يورث العلم، فغاية الأمر أنه يورث العلم بصدور هذه الأصول والكتب عن أربابها، فنسلم أنها متواترة، ولكنه مع ذلك لا يحصل لنا العلم بصدور رواياتها عن المعصومين عليهم السلام، وذلك فإن أرباب الأصول والكتب لم يكونوا كلهم ثقات وعدولا، فيحتمل فيهم الكذب. وإذا كان صاحب الأصل ممن لا يحتمل الكذب في حقه، فيحتمل فيه السهووالاشتباه. معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص22 - 23

4.4 - محمد بن الحسن، عن عثمان بن حامد، قال: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن المزخرف، عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان للحسن عليه السلام كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان للحسين عليه السلام كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان المختار يكذب على علي بن الحسين عليه السلام، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي. رجال الكشي الجزء الثاني ص492

المفيد وقوله في محمد بن سنان: عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال (شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا) وهذا حيث شاذ نادر غير معتمد عليه في طريقه محمد بن سنان وهومطعون فيه لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين لكنه صرح في (إرشاده) بكونه من الخاصة للكاظم (ع) حيث قال: ممن روى النص على الرضا (ع) عن أبيه من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته محمد بن سنان انتهى هذا مع انه لم يعلم السابق منهما من اللاحق. رجال الخاقاني للخاقاني ص157

من روى النص على الرضا علي بن موسى عليهما السلام بالإمامة من أبيه والإشارة إليه منه بذلك، من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته: محمد بن سنان. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص247 - 248

محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (شهر رمضان ثلاثون يومأ لا ينقص أبدأ) وهذا الحديث شاذ، نادر، غير معتمد عليه، طريقه محمد بن سنان، وهومطعون فيه، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه، وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين. جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية للمفيد ص2.

(3321.) 8 - وعنه عن معلى، عن الوشاء قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قوله: * (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * فقال: نحن أهل الذكر، ونحن المسؤولون قلت: فأنتم المسؤولون ونحن السائلون؟ قال: نعم، قلت: حق علينا أن نسألكم؟ قال: نعم، قلت: حق عليكم أن تجيبونا؟ قال: لا، ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل أما تسمع قول الله تعالى: * (هذا عطاؤنا فامنن أوأمسك بغير حساب) *؟! وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص64

(33373) 4. - وعن الحسن بن الجهم، عن الرضا (عليه السلام) قال: قلت له: تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة، فقال: ما جاءك عنا فقس على كتاب الله عزوجل وأحاديثنا، فان كان يشبههما فهومنا، وإن لم يكن يشبههما فليس منا، قلت: يجيئنا الرجلان - وكلاهما ثقة - بحديثين مختلفين ولا نعلم أيهما الحق، قال: فإذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص121 - 122

(33376) 43 - قال: وروي عنهم (عليهم السلام) أنهم قالوا: إذا اختلفت أحاديثنا عليكم فخذوا بما اجتمعت عليه شيعتنا، فانه لا ريب فيه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص122

(33381) 48 - وعن الحسن بن الجهم، عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: إذا جاءك الحديثان المختلفان، فقسهما على كتاب الله وأحاديثنا، فإن أشبهها فهوحق، وإن لم يشبهها فهوباطل. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص123 - 124

3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهوزخرف. الكافي للكليني الجزء الأول ص69

293 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم، أما والله لويروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرا. الكافي للكليني الجزء الثامن ص229

335 - حدثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أحاديث جابر؟ فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط. رجال الكشي الجزء الثاني ص436

قال أبوعمروالكشي: وكان أبوحمزة يشرب النبيذ ويتهم به، يعني أن ابن فضال إنما قال ذلك في أبي حمزة لأنه كان يشرب النبيذ أوكان يتهم به، إلا انه - أي ابن فضال - قال: إن أبا حمزة ترك شرب النبيذ قبل موته. رجال الكشي الجزء الثاني ص455

945 - جعفر بن معروف، قال: سمعت يعقوب بن يزيد، يقع في يونس ويقول: كان يروي الأحاديث من غير سماع. رجال الكشي الجزء الثاني ص786

976 - ذكر حمدويه بن نصير، أن أيوب بن نوح، دفع إليه دفترا فيه أحاديث محمد بن سنان، فقال لنا: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا، فإني كتبت عن محمد ابن سنان ولكن لا أروي لك أنا عنه شيئا، فإنه قال قبل موته: كلما حدثتكم به لم يكن لي سماع ولا رواية إنما وجدته. رجال الكشي الجزء الثاني ص795

22 - باب فيمن لا يعرف الحديث فرده حدثنا احمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول أما والله إن أحب أصحابي إلى أورعهم وأفقههم وأكتمهم بحديثنا وإن أسوئهم عندي حالا وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأز منه وجحده وكفر بمن دان به وهولا يدرى لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا سند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا. بصائر الدرجات للصفار ص557

قال عبد الحسين شرف الدين وهويتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه: وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي: الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها. المراجعات لعبد الحسين شرف الدين ص419

وإذا كان أحد الراويين مسندا والآخر مرسلا، نظر في حال المرسل، فان كان ممن يعلم انه لا يرسل إلا عن ثقة موثوق به فلا ترجح لخبر غيره على خبره، ولأجل ذلك سوت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبى عمير وصفوان بن يحيى، وأحمد بن محمد ابن أبى نصر وغيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنهم لا يروون ولا يرسلون إلا عمن يوثق به وبين ما أسنده غيرهم، ولذلك عملوا بمراسيلهم إذا انفردوا عن رواية غيرهم. عدة الأصول للطوسي الجزء الأول ص154

(جابر بن يزيد الجعفي صاحب التفسير) * حدثنا جعفر بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال قال: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت: أنا أسأل أبا عبد الله عليه السلام، فلما دخلت ابتدأني فقال: رحم الله جابر الجعفي كان يصدق علينا، لعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا. الاختصاص للمفيد ص2.4

9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الكذبة لتفطر الصائم، قلت: وأينا لا يكون ذلك منه؟! قال: ليس حيث ذهبت إنما ذلك الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأئمة (صلوات الله عليه وعليهم). الكافي للكليني الجزء الثاني ص34. (باب الكذب)

- يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ ولكن قتلنا قتل عمد. الكافي للكليني الجزء الثاني ص37. (باب الإذاعة)

9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهوكمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ. الكافي للكليني الجزء الثاني ص371 (باب الإذاعة)

4942 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص569

13. - القول في أخبار الآحاد وأقول: إنه لا يجب العلم ولا العمل بشيء من أخبار الآحاد، ولا يجوز لأحد أن يقطع بخبر الواحد في الدين إلا أن يقترن به ما يدل على صدق راويه على البيان. وهذا مذهب جمهور الشيعة. أوائل المقالات للمفيد ص122.


علم الحديث ورواة الرافضة

اعتراف انه لايوجد رواية واحدة صحيحة عند التحقيق – ضعف جميع روايات الشيعة !!

 
 
 
 
 

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 30 - ص 259 – 260- بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق لأن الصحيح - عندهم - : ( ما رواه العدل، الإمامي، الضابط، في جميع الطبقات ). ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة، إلا نادا، وإنما نصوا على التوثيق، وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه، كما صرح به الشهيد الثاني وغيره
 
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 30 - ص 259 – 260-ودعوى بعض المتأخرين : أن ( الثقة ) بمعنى ( العدل، الضابط ). ممنوعة، وهو مطالب بدليلها. وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره وفساد مذهبه! وإنما المراد بالثقة : من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة، والتتبع شاهد به وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين.
 
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 30 - ص 259 – 260- ومن معلوم - الذي لا ريب فيه عند منصف - : أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر. وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا.
 
كتاب (رسائل المرتضى)- الشريف المرتضى - ج 3 - ص 310 مانصه : فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم !! من أن يكون في أصلها وفرعها واقف أو غال  أو قمي مشبه مجبر والاختبار بيننا وبينهم التفتيش ثم لو سلم خبر أحدهم من هذه الأمور، ولم يكن راويه إلا مقلد بحت معتقد لمذهبه بغير حجة ودليل.ومن كانت هذه صفته عند الشيعة جاهل بالله تعالى، لا يجوز أن يكون عدلا، ولا ممكن تقبل أخباره في الشريعة
 
كتاب (رسائل المرتضى)- الشريف المرتضى - ج 3 - ص 311 مانصه :وفي رواتنا ونقلة أحاديثنا من يقول بالقياس ويذهب إليه في الشريعة، كالفضل ابن شاذان ويونس وجماعة معروفين، ولا شبهة في أن اعتقاد صحة القياس في الشريعة كفر لا تثبت معه عدالة. فمن أين يصح لنا خبر واحد يروونه ممن يجوز أن يكون عدلا مع هذه الأقسام التي ذكرناها حتى ندعي أنا تعبدنا بقوله.
 

اعتراف ان مصطلح الحديث ماخوذ من كتب اهل السنة ( حرامية )

 
 
 

وسائل الشيعة – الحر العاملي- رقم الجزء : (20)- رقم الصفحة : (100) مانصه : والاصطلاح الحديث الجديد - تقسيم الحديث للأقسام الأربعة - موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع.
 
هداية الابرار الى طريق الائمة الاطهار – حسين بن شهاب الدين الكركي – رقم الصفحة : (102 )- نقل قول الشيخ حسن في منتقى الجمان فقال : اكثر أنواع الحديث المذكورة في دراية الحديث من مستخرجات العامة بعد وقوع معانيها في حديثهم فذكروها بصورة ما وقع واقتفى جماعة من أصحابنا في ذلك أثرهم.
 
 
هداية الابرار الى طريق الائمة الاطهار – حسين بن شهاب الدين الكركي – رقم الصفحة : (104 ) مانصه : لم يكن للامامية تأليف في الدراية، لعدم احتياجهم اليها، وأول من ألف في الدراية من أصحابنا الشهيد الثاني، اختصر دراية ابن الصلاح الشافعي في رسالته ثم شرحها.
 
هداية الابرار الى طريق الائمة الاطهار –حسين الكركي –الصفحة : (178 - 180 )إن تقسيم الأحاديث إلى الأقسام الأربعة المذكورة في الدراية من مخترعات العامة-أهل السنة-…وان عمل أصحابنا المتأخرين به كان عن غفلة وأية غفلة حيث لم ينتبهوا لما يلزمه من المفاسد والطعن في اصل المذهب فضلاً عن أهله.وقال أيضاً :في اصل حدوث الاجتهاد والقول به عند العامة- أهل السنة -وانما قدمنا الكلام فيه لانهم أول من أسس قواعده
 
ملاحظة : كلمة ( اهل السنة ) ليست من كلام المؤلف لكن وضعت لكي تبين لمقصود ! لانهم يقصدون بكلمة ( العامة ) اهل السنة !

اعتراف ان الرافضة وضعوا مصطلح الحديث حتى لايعيرهم اهل السنة !

 
 
 

وسائل الشيعة – الحر العاملي – رقم الجزء : (20)- رقم الصفحة : (100) مانصه : والفائدة في ذكره - أي السند - دفع تعيير العامة الشيعة بان أحاديثهم غير معنعنة بل منقولة من أصول قدمائهم.
 
ملاحظة : كلمة ( أي السند ) ليست من كلام المؤلف لكنها كتبت لكي توضح مقصود الكلام ! ومعنى كلمة ( العامة ) أي اهل السنة

اعتراف ان علم الحديث عند الرافضة فيه تناقضات واختلافات واشتباهات لايطمئن لها !

 
 
 

الوافي – المقدمة الثانية – الفيض الكاشاني – رقم الجزء : (1)- رقم الصفحة : (11 -12) مانصه : في الجرح والتعديل وشرايطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى إلى الخبير بها
 
كتاب ( تنقيح المقال ) – اية الله الممقاني – رقم الجزء : (1)- رقم الصفحة : (177) مانصه : أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال وآبائهم أو كناهم، أو ألقابهم

تصحيح علماء الرافضة لروايات لعن الامام المعصوم زرارة اكبر راوي رافضي

 
 
 

أعيان الشيعة-السيد محسن الأمين- ج 7- ص 54عن زياد بن أبي الحلال قلت لأبي عبد الله ع ان زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناه وقد أحببت ان أعرضه عليك فقال هاته فقلت زعم أنه سالك عن قول الله عز وجل(ولله على الناس حج..)فقلت من ملك زادا وراحلة فقال كل من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحج وان لم يحج فقلت نعم فقال ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت كذب علي والله قالها مرتين لعن الله زرارة...السند صحيح على الظاهر
 
رواية في الكشي برقم ( 240 ) و صفحة ( 149 ) طبعة لمصطفوي. أن جعفر الصادق قال :  لا يموت زرارة إلا تائها ).قال محسن الأمين  في كتابه ( اعيان الشيعة ) – رقم الجزء : (7)- رقم الصفحة : (50) – مانصه : الإسناد حسن
 
ملاحظة : كلمة ( السند صحيح على الظاهر ) و ( الاسناد حسن ) الملونة بالاحمر هي من كلام العالم الشيعي محسن الامين ! فهذا عالم شيعي يصحح روايات ذم ولعن زرارة قبحه الله!

اعتراف ان اكثر رواة الشيعة مختلف فيهم بل حتى اعاظمهم !! هذا يوثق وهذا يضعف



رجال الخاقاني - الشيخ علي الخاقاني - ص -82 هذا مع ما ترى من الاختلاف فيما بينهم كثير من الرجال أو في الأكثر بل في كثير من الأعاظم فترى هذا يوثق محمد بن سنان بل يجعله في أعلى درجات الوثاقة وآخر يضعفه بل يجعله غاليا وكالمفضل بن عمر إلى غير ذلك. 
 

اعتراف-التضاد والاختلاف في الروايات الشيعية ! ولايوجد رواية الا وهناك ضدها من كتب الشيعة !!

كتاب ( اساس الاصول ) – دلدار علي ( احد علماء الشيعة العظام في الهند ) – رقم الصفحة : (51)- مانصه : إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا. لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه، ولا يتفق خبر إلا وبإزئه ما يضاده !!!

اعتراف – اكثر المؤلفين لكتب الشيعة عقيدتهم فاسدة !!

 
 

كتاب ( الفهرست ) – الطوسي – رقم الصفحة : (28)- مانصه : إن كثيرا من المصنفين وأصحاب الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة !!!

اعتراف – ان اهل السنة افضل من الرافضة في الحديث !!

 
 

قال السيد هاشم معروف الحسني في كتابه( الموضوعات في الاثار والاخبار عرض ودراسة)- رقم الصفحة : (88) مانصه : والذي لا يجوز التنكر له ان محدثي السنة من اواسط القرن الخامس كانوا اكثر وعياً وادراكاً للاخطار التي احاطت بالحديث الشريف من محدثي الشيعة فالفوا بالاضافة الى كتب الرواية واحوال الرجال عشرات الكتب خلال قرنين من الزمن حول الموضوعات وبعضها يحمل هذا الاسم بالذات


تصنيف الشيعة لعلم الحديث لم يسبق عصر الشهيد الثاني 

فيقول شيخهم الحائري :

ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني ) المصدر : مقتبس الأثر ( 3 / 73 ) .

والشهيد الثاني هو : الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي المتوفى ( 911 هـ - 965 هـ ) .

بينما أول من ألف في مصطلح الحديث من أهل السنة والجماعة هو الرامهرمزي المتوفى سنة ( 360 هـ ) .

فالفرق بين أهل السنة والجماعة وبين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية في وضع قواعد وأسس علم الحديث = 600 سنة .


تصنيف علماء الشيعة لكتب علوم الحديث وكتب الرجال وذكرهم للأسانيد ليس حرصاً على وصول أحاديث أهل البيت إليهم صحيحة كما هي وإنما بسبب تعيير أهل السنة والجماعة لهم :

قال الحر العاملي ( 1033 هـ - 1104 هـ ) :

والذي لم يعلم ذلك منه ، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه ، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة ، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة ، بل منقولة من أصول قدمائهم ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 258 ) .

ويقصدون بـ ( العامة ) : أهل السنة والجماعة .

وقال الحر العاملي ( 1033 هـ - 1104 هـ ) :

أن هذا الاصطلاح مستحدث ، في زمان العلامة ، أو شيخه ، أحمد ابن طاوس ، كما هو معلوم ، وهم معترفون به ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 262 ) .

وأحمد بن طاوس : هو جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس المتوفى سنة 673 هـ .

قال الشيخ باقر الأيرواني :

السبب في تأليف النجاشي لكتابه هو تعيير جماعة من المخالفين للشيعة بأنه لا سلف لهم ولا مصنف ) ، المصدر : دروس تمهيدية في القواعد الرجالية ص 86 .

وابن المطهر الحلي المعروف عند الشيعة بـ ( العلامة الحلي ) – الذي رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية – مشهودٌ له عند الشيعة بنبوغه في العلوم العقلية .

ولكن بعد الحملة الشرسة عليه من شيخ الإسلام ابن تيمية إمام أهل السنة الجماعة في عصره بأن الشيعة أجهل الناس بالحديث :

ومن كلمات شيخ الإسلام ابن تيمية في حق ابن المطهر الحلي وشيعته :

بخلاف الرافضة فإنهم من أجهل الطوائف بالمنقول والمعقول ) ، المصدر : منهاج السنة النبوية ( 4 / 68 ) .

ويقصد بـ ( المنقول ) : ما تتناقله ألسنة المسلمين فقهاء ومحدثين من نصوص القرآن والسنة .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عندما تكلم عن العلماء وعدّدَ بعض أقسامهم :

والعلماء بالحديث أجلُّ هؤلاء قدراً و أعظمهم صدقاً و أعلاهم منزلة وأكثر ديناً وهم من أعظم الناس صدقاً وأمانة وعلماً وخبرة فيما يذكرونه عن الجرح والتعديل ، مثل : .... ) وذكر من علماء الحديث ، ثم قال ( وأمثال هؤلاء خلق كثير لا يحصى عددهم من أهل العلم بالرجال والجرح والتعديل وإن كان بعضهم أعلم بذلك من بعض وبعضهم أعدل من بعض في وزن كلامه كما أن الناس في سائر العلوم كذلك ، وقد صنف للناس كتباً في نقلة الأخبار كباراً و صغاراً ، مثل : ) وذكر بعض كتب الحديث ، ثم قال ( ..... وهذا علم عظيم من اعظم علوم الإسلام ، ولا ريب أن الرافضة أقل معرفة بهذا الباب وليس في أهل الأهواء والبدع أجهل منهم به ) ، المصدر : منهاج السنة النبوية ( 7 / 22 ، 23 ) .

فمثل هذه الكلمات الجارحة من شيخ الإسلام ابن تيمية جعلت هذا الشيعي وشيعته يؤلفون في علوم الحديث ويأخذون بالاصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ) لتعيير أهل السنة والجماعة لهم .

فألّفَ ابن المطهر الحلي كتابه في الرجال ( خلاصة الأقوال في معرفة الرجال ) دفعاً لتعيير أهل السنة والجماعة له ولشيعته ، مع أن بضاعته في الحديث والرجال مزجاة ، فاختصاصه في العلوم العقلية ، ومع ذلك لا نقل عندهم ولا عقل !

أخذ علماء الشيعة قواعد مصطلح الحديث من كتب مصطلح الحديث التي ألفها أهل السنة والجماعة ، رغم أن طريقة متقدمي الشيعة مخالفة لطريقة أهل السنة والجماعة ، فلا علم حديث ولا يحزنون :

قال الحر العاملي وهو يتحدث عن الشهيد الثاني :

وهو أول من صنف من الإمامية في دراية الحديث ، لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة ، كما ذكره ولده وغيره ) المصدر : أمل الآمل ( 1 / 86 ) .

قال الحر العاملي :

طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة ، والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم ، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .

إذن :

علماء الشيعة عالة على علماء أهل السنة والجماعة !

رغم أن مذهب أهل البيت رضي الله عنهم هو اجتناب طريقة العامة ( بافتراء الشيعة عليهم ) :

قال الحر العاملي :

وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .

الاصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى : صحيح وحسن وضعيف ) يستلزم تخطئة طائفة الإثنى عشرية في زمن الأئمة الإثنى عشر وفي زمن الغيبة ( المهدي المنتظر ) باعترافهم ، ولكنهم ياخذون به :

قال الحر العاملي :

الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئه جميع الطائفة المحققة في زمن الأئمة عليهم السلام ، وفي زمن الغيبة كما ذكره المحقق في أصوله ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .

علماء الشيعة المتقدمين والمتأخرين وحتى مع ظهور الإصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ) يتركون الأحاديث الصحيحة ويعملون بالأحاديث الضعيفة ، بل ويتركون الأسانيد الصحيحة ويعتمدون على الأسانيد الضعيفة :

قال الحر العاملي :

رئيس الطائفة – أي الشيخ الطوسي - في كتاب ( الأخبار ) وغيره من علمائنا إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد بل بعده كثيرا ما يطرحون الأحاديث الصحيحة عند المتأخرين ويعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم ، فلولا ما ذكرناه لما صدر ذلك منهم عادة ، وكثيرا ما يعتمدون على طرق ضعيفه مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحه كما صرح به صاحب المنتقى وغيره ، وذلك ظاهر في صحة تلك الأحاديث بوجوه أخر من غير اعتبار الأسانيد ، ودالُّ على خلاف الاصطلاح الجديد لما يأتي تحقيقه ) ، المصدر : المصدر : وسائل الشيعة ( 20 / 99 ) .

بل إن الحر العاملي يهاجم الطوسي الملقب عند الشيعة بـ ( شيخ الطائفة ) ويصفه بالتناقض ، فمرة يضعّف راوياً ثم يعمل بروايته ورواية من هو أضعف منه ، ويضعف المراسيل ثم يستدل بها ويترك الروايات المسندة وروايات الثقات :

قال الحر العاملي :


فإن قلت: إن الشيخ كثيراً ما يضعف الحديث، معلّلاً بأن راويه ضعيف. وأيضاً يلزم كون البحث عن أحوال الرجال عبثاً، وهو خلاف إجماع المتقدمين والمتأخرين بل النصوص عن الأئمة كثيرة في توثيق الرجال وتضعيفهم. قلت: أما تضعيف الشيخ بعض الأحاديث بضعف راويه فهو تضعيف غير حقيقي، ومثله كثير من تعليلاته كما أشار صاحب المنتقى في بعض مباحثه، حيث قال: والشيخ مطالب بدليل ما ذكره إن كان يريد بالتعليل حقيقته وعذره.... وأيضاً فإنه يقول ( أي الطوسي ) : هذا ضعيف لأن راويه فلان ضعيف ، ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه، بل برواية من هو أضعف منه في مواضع لا تحصى وكثيراً ما يُضعّف الحديث بأنه مرسل ثم يستدل بالحديث المرسل، بل كثيراً ما يعمل بالمراسيل وبرواية الضعفاء وردّ المسند ورواية الثقات، وهو صريح في المعنى ومنها من نصّوا على مدحه وجلالته وإن لم يوثقوه مع كونه من أصحابنا. ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 20 / 111 ) .

تناقضات علماء الشيعة في علم الحديث مما يثبت عدم تمكنهم من هذا العلم الدقيق :

قال الفيض الكاشاني في الوافي ( في المقدمة الثانية ) ص 25 :

فإن في الجرح والتعديل وشرائطه اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها ) .

تعريفهم للحديث الصحيح يستلزم تضعيف كل رواياتهم وأحاديثهم :

قال حسين بن عبد الصمد العاملي في تعريف الحديث الصحيح عند الشيعة :

ما اتصل سنده بالعدل الإمامي الضابط عن مثله حتّى يصل إلى المعصوم من غير شذوذ ولا علة ) ، المصدر : وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ، تحقيق: السيد عبد اللطيف الكوهكمري، ط قم : 93 .

وقال الحر العاملي في كتابه ( وسائل الشيعة 30 / 260 ) أحد الكتب الثمانية المعتمدة عند الشيعة :

الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق ، لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا ، وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعاً ...... ودعوى بعض المتأخرين : أن [ الثقة ] بمعنى [ العدل ، الضابط ] ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها ، كيف ؟! وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .

طيب ما هي العدالة ؟!

قال الخميني :

مسألة 28 : العدالة عبارة عن ملكة راسخة باعثة على ملازمة التقوى من ترك المحرّمات وفِعل الواجبات ) ، المصدر : تحرير الوسيلة ( 1 / 10 ) .

كل التوثيق – للرواة – الموجود في كتب الرجال الشيعية لا قيمة له ، لأنه لا يثبت العدالة :

قال السيد محي الدين الموسوي الغريفي :

ولا شك في ان هذا التوثيق شهادة منهم بأمانة الموثق ، وصدقه في الحديث فحسب ، فلا تثبت به عدالته ) ، المصدر : قواعد الحديث .

العدالة ليس لها اعتبار عند علماء الشيعة المتأخرين ، لأنها لم تُذكر في النصوص ولا في كلام علماء الشيعة المتقدمين :

ثم اعلم أن المتأخرين من علمائنا اعتبروا في العدالة الملكة ، وهي صفة راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى والمروءة ، ولم أجدها في النصوص ، ولا في كلام من تقدم على العلامة من علمائنا ، ولا وجه لاعتبارها ) المصدر : بحار الأنوار ( 32 / 85 ) .

كتب الشيعة الحديثية دس فيها الكذابون والقالة روايات مكذوبة :

قال المحقق القمي في كتابه القوانين ( 2 / 222 ) :

الأخبار الموجودة في كتبنا ما يدل على أن الكذّابة والقالة قد لعبت أيديهم بكتب أصحابنا وأنهم كانوا يدسون فيها ) .

قال هاشم معروف الحسني :

وتؤكد المرويات الصحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام وغيره من الأئمة أن المغيرة بن سعيد وبياناً وصائد الهندي وعمر النبطي والمفضل وغيرهم من المنحرفين عن التشيع والمندسين في صفوف الشيعة وضعوا بين المرويات عن الأئمة عدداً كبيراً في مختلف المواضيع ) ثم قال : ( وجاء عن المغيرة أنه قال : وضعت في اخبار جعفر بن محمد [ أي جعفر الصادق ] اثني عشر الف حديث ) ثم يقول : ( وضل هو وأتباعه زمناً طويلاً بين صفوف الشيعة يترددون معهم إلى مجلس الأئمة عليهم السلام ولم ينكشف حالهم إلا بعد ان امتلأت أصول كتب الحديث الأولى بمروياتهم كما تشير إلى ذلك رواية يحيى بن حميد ) ، المصدر : الموضوعات في الآثار والأخبار ص 150 .

كتب الرجال الشيعية المعتبرة تعرضت للتحريف ولم تصل منها نسخة صحيحة واحدة في هذا العصر :

قال آية الله العظمى علي الخامنئي :

بناء على ما ذكره الكثير من خبراء هذا الفن ، ان نسخ كتاب الفهرست كأكثر الكتب الرجالية القديمة المعتبرة الاخرى مثل كتاب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري قد ابتليت جميعاً بالتحريف والتصحيف ،ولحقت بها الاضرار الفادحة ، ولم تصل منها لابناء هذا العصر نسخة صحيحة ) ، المصدر : الأصول الأربعة في علم الرجال ص 34 .

وكتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه من أوائل كتب الرجال إلا إن صاحبه كان كثير الرواية عن الضعفاء ، وكتابه يحتوي على أغلاط كثيرة بشهادة النجاشي :

كان ثقة، عيناً، وروى عن الضعفاء كثيراً، وصحب العيّاشي، وأخذ عنه، وتخرّج عليه، له كتاب الرجال، كثير العلم، وفيه أغلاط كثيرة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 372 برقم 1018 .

هذا الكلام يقوله النجاشي ( ت 450 هـ ) في كتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه لا يوجد فارق زمني بينه وبين الكشي ( ت 350 هـ ) .

فالنجاشي اكتشف أغلاطاً كثيرة في كتاب ( رجال الكشي ) ولم يكن بينه وبين الكشي سوى 100 عام فقط !

فكيف سيكون حال كتاب ( رجال الكشي ) وبيننا وبينه أكثر من 1000 عام وقد اعترف علي الخامنئي بأنه تعرض للتحريف ولم تصل منه نسخةٌ صحيحة في هذا العصر ؟!

بل إن الكشي في كتابه عندما يذكر الرواة يذكر الكثير من الروايات بالأسانيد ، فكيف تكون أسانيد رواياته صحيحة مقبولة وهو يكثر من الرواية عن الضعفاء كما قال عنه النجاشي ؟!

هذه حال أحد أشهر علماء الرجال القدماء من الشيعة وكتابه الذي يُعتبر من أقدم وأهم المراجع الشيعية في علم الرجال ، فكيف بمن دونه من علماء الرجال الشيعة ومؤلفاتهم ومن أتى بعدهم ؟!

مثال بسيط على التحريف والتزوير في كتب الرجال الشيعية :

ذكر النجاشي في ترجمته لمحمد بن الحسن بن حمزة الجعفري :

مات رحمه الله [ في ] يوم السبت ، سادس شهر رمضان ، سنة ثلاث وستين وأربع مائة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 404 .

والنجاشي مؤلف الكتاب توفي سنة 450 هـ .

هل يُعقل أن يموت هذا الراوي بعد النجاشي مؤلف الكتاب بـ 13 سنة ؟!

روايات الكتب الأربعة متناقضة تكذب بعضها وتحتوي على روايات كفرية ومكذوبة :

قال جعفر النجفي ( ت 1227 هـ ) – شيخ الشيعة الإمامية ورئيس المذهب في زمنه – عن مؤلفي الكتب الأربعة :

والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم ، وبعضهم يكذب رواية بعض ... ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً ... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم ، وثبوت المكان والزمان ) ، المصدر : كشف الغطاء ص 40 .


كل كتب الشيعة الحديثية ومروياتها لا تصلح للاحتجاج بل لم توضع للاحتجاج ، لأن أصحاب الحديث ( الشيعة ) لا يعرفون الحجة وليس لها مصداقية لأن طرقها مجهولة :

قال الشريف المرتضى وهو ينسف جميع روايات الشيعة ويحكم عليها بأنها لا يمكن الاحتجاج بها :

دعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاج ) ، المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 311 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .

وهذا المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي ينسف مصداقية كتب الشيعة الحديثية :

فالإجماع الكاشف عن قول المعصوم نادر الوجود ، وأما غير الكاشف عن قوله فهو لا يكون حجة ، لأنه غير خارج عن حدود الظن ، فأصحاب الأئمة وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة [ الكليني وابن بابويه والطوسي ] إنما وصل إليهم عن طريق الآحاد فطرق الصدوق إلى أرباب الكتب مجهولة عندنا ولا ندري أيا منها كان صحيحاً وأيا منها كان غير صحيح ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين ، وليت شعري إذا كان مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .

كتب الحديث الشيعية وقع فيها الكثير من الأخطاء والاشتباه في الرواة :

قال عبد الله المامقاني ( ت 1351 ) :

أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال وآبائهم أو كناهم أو ألقابهم ) ، المصدر : تنقيح المقال في علم الرجال ( 1 / 177 ) .

التعليق :

وهذا بسبب جهل الشيعة بأهمية العناية بجمع المعلومات المتعلقة برواة الحديث .

فهم ليسوا كأهل السنة والجماعة الذين لم يتركوا شاردة ولا واردة للرواة إلا وسجلوها وجعلوا لها كتب خاصة .

فهذه كتبهم – وهي كثيرة جداً - تشهد بعنايتهم بل وتصدرهم لهذا العلم العظيم ( علم الرجال ) وتمكنهم منه :

ففي معرفة أسماء وكنى الرواة : الأسامي والكنى لابن المديني ( ت 234 ) .

وفي معرفة آباء الرواة ومنع الاشتباه بين الآباء والأبناء : من وافق اسمه اسم أبيه لأبي الفتح الأزدي ( ت 374 م ) .

وفي ألقاب الرواة : مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب لأبي الوليد الفرضي ( ت 403 هـ ) .

وكذلك : كتب الرجال الحديثية كلها لا حجة بها ، ولا اعتبار لها ، لأنها تقوم على توثيقات وتضعيفات مرسلة :

محمد الحسيني في كتابه المسمى ( بحوث في علم الرجال ) في الفائدة الرابعة :

إن أرباب الجرح والتعديل كالشيخ النجاشي وغيرهما لم يعاصروا أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ومن بعدهم من اصحاب الأئمة عليهم السلام حتى تكون أقوالهم في حقهم صادرة عن حس مباشر وهذا ضروري وعليه فإما ان تكون تعديلاتهم وتضعيفاتهم مبنية على امارات اجتهادية وقرآئن ظنية أو منقولة عن واحد بعد واحد حتى تنتهي الى الحس المباشر أو بعضها اجتهادية وبعضها الآخر منقوله ولا شق رابع ، وعلى جميع التقادير لا حجية فيها أصلاً فإنها على الأول حدسية وهي غير حجة في حقنا اذ بنأ العقلاء القائم على اعتبار قول الثقة انما هو في الحسيات أو ما يقرب منها دون الحدسيات البعيدة وعلى الثاني يصبح أكثر التوثيقات مرسلة لعدم ذكر ناقلي التوثيق الجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لا اعتبار بها ) .

بل عشر معشار الفقه ( الشيعي الإمامي الإثنى عشري ) ليس فيه حديث صحيح ، بل حتى الأحاديث ( الشيعية ) الصحيحة تعاني من اختلالات كثيرة في السند والمتن والدلالة :

قال البهبهاني :

إذ لا شبهة في أن عشر معشار الفقه لم يرد فيه حديث صحيح ، والقدر الذي ورد فيه الصحيح لا يخلو ذلك الصحيح من اختلالات كثيرة بحسب السند ، وبحسب المتن ، وبحسب الدلالة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 488 .

علماء الشيعة يقدمون الضعيف على الصحيح من الأحاديث والروايات رغم علمهم بعدم جواز ترجيح الأضعف على الأقوى :

قال الحر العاملي :

من تتبع كتب الاستدلال ، علم ـ قطعاً ـ أنهم لا يردون حديثاً ، لضعفه – باصطلاحهم الجديد – ويعملون بما هو أوثق منه . ولا مثله ، بل يضطرون إلى العمل بما هو أضعف منه ، هذا إذا لم يكن له معارض من الحديث ، ومعلومٌ أن ترجيح الأضعف على الأقوى غير جائز ) ، المصدر : وسائل الشيعة .

مدار التعديل عند علماء الشيعة هو الظن ، مع أن العمل بالظن محرم بنص القرآن بل وعند علماء الشيعة :

قال المحقق الشيعي البهبودي :

والمدار في التعديل على ظنون المجتهد ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .

وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { إن الظن لا يغني من الحق شيئاً } وقوله تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .

وقال المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي :

قد ثبت بالادلة الاربعة حرمة العمل بالظن ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( 1 / 19 ) .


علماء الشيعة يقبلون روايات الضعفاء والكذابين :


قال الحر العاملي في وسائل الشيعة ( 30 / 206 ) :

والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ، ويشهدون بصحة حديثهم ) .

وقال أيضا في ( 30 / 244 ) :

ومن المعلوم قطعاً أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها ، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل ) .

وقال الشريف المرتضى :

فمن أين يصح لنا خبر واحد يروونه ممن يجوز أن يكون عدلاً ؟ ) ، المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 310 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .

علماء الشيعة لا يقبلون روايات الضعفاء والكذابين فقط بل يوثقون من يعتقدون كفره وفسقه ، فلا عدالة ولا يحزنون :

فقد مر معنا قول الحر العاملي في أن علماء الشيعة ( يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .

ومن المعلوم أن الكفر والفسق ينافي العدالة .

لذا لن تجد حديثاً صحيحاً عند الشيعة ، فحتى من وثقوه فربما يكون كافراً أو فاسقاً ، فروايته مرفوضة .

أكثر أحاديث العقيدة – في أصح مصدر عند الشيعة – ضعيفة غير صحيحة ، ولكنها مع ضعفها معتمدة لموافقتها لما يعتقده علماء الشيعة ، فلا ينظر إلى أسانيدها :

قال الشعراني :

إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها وموافقتها للعقائد الحقّة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد ) ، المصدر : مقدمة الشعراني لكتاب شرح جامع على الكافي للمازندراني ( 2 / 282 ) .

عدم قبول رواية المخالف لأنه ( فاسق ) :

قال ابن المطهر المعروف عند الشيعة بـ ( العلامة الحلي ) :

المخالف لا يقبل روايته أيضاً لاندراجه تحت اسم الفاسق ) ، المصدر : تهذيب الموصول ص 77 – 79 .

ولكن يتناقضون كالعادة : خبر الفاسق حجة عند علماء الشيعة :

قال المحقق الشيعي محمد باقر البهبودي :

إذ بعد التبين خبر الفاسق أيضاً حجة عندهم بلا شبهة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .

وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبينوا } وقوله تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .

بل ويتناقضون أكثر فيقبلون رواية المخالف فاسد العقيدة ولو كان ناصبياً :

قال الخوئي عند كلامه عن أحد رواة الحديث ( أحمد بن هلال ) :

وقال الصدوق في كتاب كمال الدين : في البحث عن اعتراض الزيدية ، وجوابهم ما نصه : حدثنا شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضى الله عنه ) قال : سمعت سعد بن عبد الله ، يقول :ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه إلى النصب ، إلا أحمد بن هلال ، وكانوا يقولون : إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال ، فلا يجوز استعماله ، لا ينبغي الإشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشيء ، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة ، والنصب أخرى ، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك ، إذ لا أثر لفساد العقيدة أو العمل في سقوط الرواية عن الحجية بعد وثاقة الراوي ..... فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الأمر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقاً ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( 3 / 152 – 153 ) .

التعليق : التناقضات لا حدود لها في مذهب الشيعة .

فتارة يصرحون بعدم قبول رواية المخالف لفسقه ثم يعترفون بأنهم يقبلون رواية المخالف ومن يعتقدون فسقه وكفره ويعترفون أن المخالفين للتشيع قد تلاعبوا بكتبهم .

ما من حديث ورواية في كتب الشيعة إلا ويوجد ما يناقضها :

وقال الطوسي :

لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه ) [تهذيب الأحكام : 1/ 2-3 ) .

لذا ألف الطوسي كتابه ( تهذيب الأحكام ) لـ ( ترقيع ) هذه الروايات المتناقضة ، فجعل منها 500 رواية منها محمولة على التقية .

طرفة ( الأحاديث التي تعالج التعارض متعارضة فيما بينها ! ) :

السيد محمد باقر الصدر في كتابه ( تعارض الادلة الشرعية ) يقول – تحت عنوان ( أخبار العلاج ) – :

وهي الاحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام لعلاج حالات التعارض والاختلاف الواقع بين الروايات ، والطريف ان هذه الاخبار قد ابتلت بنفسها بالتعارض فيما بينها ) .

التعليق :

شر ( الطرافة ) ما يضحك !

مصنفي كتب الشيعة أصحاب عقائد فاسدة ومع ذلك كتبهم معتمدة عند الشيعة :

قال الطوسي في الفهرست ( مقدمة المؤلف ) ص 25 :

إن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصولينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة ) .

علماء الشيعة يقولون : يا موالين ، إما عليكم أن تأخذوا بروايتنا ( المضروبة ) على ما فيها من خلل ونقص وضعف وكذب ، أو تحصيل دين غير دين ( الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ) :

قال يوسف البحراني ( ت 1186 هـ ) :

الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة ) .

لماذا يا بحراني ؟!

يجيبنا يوسف البحراني فيقول :

لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر ) ، المصدر : لؤلؤة البحرين ص 47


اعترافات وتناقضات علماء الشيعة في علم الحديث والرجال

تصنيف الشيعة لعلم الحديث لم يسبق عصر الشهيد الثاني :

فيقول شيخهم الحائري :

( ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني ) المصدر : مقتبس الأثر ( 3 / 73 ) .

والشهيد الثاني هو : الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي المتوفى ( 911 هـ - 965 هـ ) .

بينما أول من ألف في مصطلح الحديث من أهل السنة والجماعة هو الرامهرمزي المتوفى سنة ( 360 هـ ) .

فالفرق بين أهل السنة والجماعة وبين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية في وضع قواعد وأسس علم الحديث = 600 سنة .

تصنيف علماء الشيعة لكتب علوم الحديث وكتب الرجال وذكرهم للأسانيد ليس حرصاً على وصول أحاديث أهل البيت إليهم صحيحة كما هي وإنما بسبب تعيير أهل السنة والجماعة لهم :

قال الحر العاملي ( 1033 هـ - 1104 هـ ) :

( والذي لم يعلم ذلك منه ، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه ، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة ، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة ، بل منقولة من أصول قدمائهم ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 258 ) .

ويقصدون بـ ( العامة ) : أهل السنة والجماعة .

وقال الحر العاملي ( 1033 هـ - 1104 هـ ) :

( أن هذا الاصطلاح مستحدث ، في زمان العلامة ، أو شيخه ، أحمد ابن طاوس ، كما هو معلوم ، وهم معترفون به ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 262 ) .

وأحمد بن طاوس : هو جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس المتوفى سنة 673 هـ .

قال الشيخ باقر الأيرواني :

( السبب في تأليف النجاشي لكتابه هو تعيير جماعة من المخالفين للشيعة بأنه لا سلف لهم ولا مصنف ) ، المصدر : دروس تمهيدية في القواعد الرجالية ص 86 .

وابن المطهر الحلي المعروف عند الشيعة بـ ( العلامة الحلي ) – الذي رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية – مشهودٌ له عند الشيعة بنبوغه في العلوم العقلية .

ولكن بعد الحملة الشرسة عليه من شيخ الإسلام ابن تيمية إمام أهل السنة الجماعة في عصره بأن الشيعة أجهل الناس بالحديث :

ومن كلمات شيخ الإسلام ابن تيمية في حق ابن المطهر الحلي وشيعته :

( بخلاف الرافضة فإنهم من أجهل الطوائف بالمنقول والمعقول ) ، المصدر : منهاج السنة النبوية ( 4 / 68 ) .

ويقصد بـ ( المنقول ) : ما تتناقله ألسنة المسلمين فقهاء ومحدثين من نصوص القرآن والسنة .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عندما تكلم عن العلماء وعدّدَ بعض أقسامهم :

( والعلماء بالحديث أجلُّ هؤلاء قدراً و أعظمهم صدقاً و أعلاهم منزلة وأكثر ديناً وهم من أعظم الناس صدقاً وأمانة وعلماً وخبرة فيما يذكرونه عن الجرح والتعديل ، مثل : .... ) وذكر من علماء الحديث ، ثم قال ( وأمثال هؤلاء خلق كثير لا يحصى عددهم من أهل العلم بالرجال والجرح والتعديل وإن كان بعضهم أعلم بذلك من بعض وبعضهم أعدل من بعض في وزن كلامه كما أن الناس في سائر العلوم كذلك ، وقد صنف للناس كتباً في نقلة الأخبار كباراً و صغاراً ، مثل : ) وذكر بعض كتب الحديث ، ثم قال ( ..... وهذا علم عظيم من اعظم علوم الإسلام ، ولا ريب أن الرافضة أقل معرفة بهذا الباب وليس في أهل الأهواء والبدع أجهل منهم به ) ، المصدر : منهاج السنة النبوية ( 7 / 22 ، 23 ) .

فمثل هذه الكلمات الجارحة من شيخ الإسلام ابن تيمية جعلت هذا الشيعي وشيعته يؤلفون في علوم الحديث ويأخذون بالاصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ) لتعيير أهل السنة والجماعة لهم .

فألّفَ ابن المطهر الحلي كتابه في الرجال ( خلاصة الأقوال في معرفة الرجال ) دفعاً لتعيير أهل السنة والجماعة له ولشيعته ، مع أن بضاعته في الحديث والرجال مزجاة ، فاختصاصه في العلوم العقلية ، ومع ذلك لا نقل عندهم ولا عقل !

أخذ علماء الشيعة قواعد مصطلح الحديث من كتب مصطلح الحديث التي ألفها أهل السنة والجماعة ، رغم أن طريقة متقدمي الشيعة مخالفة لطريقة أهل السنة والجماعة ، فلا علم حديث ولا يحزنون :

قال الحر العاملي وهو يتحدث عن الشهيد الثاني :

( وهو أول من صنف من الإمامية في دراية الحديث ، لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة ، كما ذكره ولده وغيره ) المصدر : أمل الآمل ( 1 / 86 ) .

قال الحر العاملي :

( طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة ، والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم ، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .

إذن :

علماء الشيعة عالة على علماء أهل السنة والجماعة !

رغم أن مذهب أهل البيت رضي الله عنهم هو اجتناب طريقة العامة ( بافتراء الشيعة عليهم ) :

قال الحر العاملي :

( وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .

الاصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى : صحيح وحسن وضعيف ) يستلزم تخطئة طائفة الإثنى عشرية في زمن الأئمة الإثنى عشر وفي زمن الغيبة ( المهدي المنتظر ) باعترافهم ، ولكنهم ياخذون به :

قال الحر العاملي :

( الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئه جميع الطائفة المحققة في زمن الأئمة عليهم السلام ، وفي زمن الغيبة كما ذكره المحقق في أصوله ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 259 ) .

علماء الشيعة المتقدمين والمتأخرين وحتى مع ظهور الإصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ) يتركون الأحاديث الصحيحة ويعملون بالأحاديث الضعيفة ، بل ويتركون الأسانيد الصحيحة ويعتمدون على الأسانيد الضعيفة :

قال الحر العاملي :

( رئيس الطائفة – أي الشيخ الطوسي - في كتاب ( الأخبار ) وغيره من علمائنا إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد بل بعده كثيرا ما يطرحون الأحاديث الصحيحة عند المتأخرين ويعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم ، فلولا ما ذكرناه لما صدر ذلك منهم عادة ، وكثيرا ما يعتمدون على طرق ضعيفه مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحه كما صرح به صاحب المنتقى وغيره ، وذلك ظاهر في صحة تلك الأحاديث بوجوه أخر من غير اعتبار الأسانيد ، ودالُّ على خلاف الاصطلاح الجديد لما يأتي تحقيقه ) ، المصدر : المصدر : وسائل الشيعة ( 20 / 99 ) .

بل إن الحر العاملي يهاجم الطوسي الملقب عند الشيعة بـ ( شيخ الطائفة ) ويصفه بالتناقض ، فمرة يضعّف راوياً ثم يعمل بروايته ورواية من هو أضعف منه ، ويضعف المراسيل ثم يستدل بها ويترك الروايات المسندة وروايات الثقات :

قال الحر العاملي :


( فإن قلت: إن الشيخ كثيراً ما يضعف الحديث، معلّلاً بأن راويه ضعيف. وأيضاً يلزم كون البحث عن أحوال الرجال عبثاً، وهو خلاف إجماع المتقدمين والمتأخرين بل النصوص عن الأئمة كثيرة في توثيق الرجال وتضعيفهم. قلت: أما تضعيف الشيخ بعض الأحاديث بضعف راويه فهو تضعيف غير حقيقي، ومثله كثير من تعليلاته كما أشار صاحب المنتقى في بعض مباحثه، حيث قال: والشيخ مطالب بدليل ما ذكره إن كان يريد بالتعليل حقيقته وعذره.... وأيضاً فإنه يقول ( أي الطوسي ) : هذا ضعيف لأن راويه فلان ضعيف ، ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه، بل برواية من هو أضعف منه في مواضع لا تحصى وكثيراً ما يُضعّف الحديث بأنه مرسل ثم يستدل بالحديث المرسل، بل كثيراً ما يعمل بالمراسيل وبرواية الضعفاء وردّ المسند ورواية الثقات، وهو صريح في المعنى ومنها من نصّوا على مدحه وجلالته وإن لم يوثقوه مع كونه من أصحابنا. ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 20 / 111 ) .

تناقضات علماء الشيعة في علم الحديث مما يثبت عدم تمكنهم من هذا العلم الدقيق :

قال الفيض الكاشاني في الوافي ( في المقدمة الثانية ) ص 25 :

( فإن في الجرح والتعديل وشرائطه اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها ) .

تعريفهم للحديث الصحيح يستلزم تضعيف كل رواياتهم وأحاديثهم :

قال حسين بن عبد الصمد العاملي في تعريف الحديث الصحيح عند الشيعة :

( ما اتصل سنده بالعدل الإمامي الضابط عن مثله حتّى يصل إلى المعصوم من غير شذوذ ولا علة ) ، المصدر : وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ، تحقيق: السيد عبد اللطيف الكوهكمري، ط قم : 93 .

وقال الحر العاملي في كتابه ( وسائل الشيعة 30 / 260 ) أحد الكتب الثمانية المعتمدة عند الشيعة :

( الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق ، لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا ، وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعاً ...... ودعوى بعض المتأخرين : أن [ الثقة ] بمعنى [ العدل ، الضابط ] ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها ، كيف ؟! وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .

طيب ما هي العدالة ؟!

قال الخميني :

( مسألة 28 : العدالة عبارة عن ملكة راسخة باعثة على ملازمة التقوى من ترك المحرّمات وفِعل الواجبات ) ، المصدر : تحرير الوسيلة ( 1 / 10 ) .

كل التوثيق – للرواة – الموجود في كتب الرجال الشيعية لا قيمة له ، لأنه لا يثبت العدالة :

قال السيد محي الدين الموسوي الغريفي :

( ولا شك في ان هذا التوثيق شهادة منهم بأمانة الموثق ، وصدقه في الحديث فحسب ، فلا تثبت به عدالته ) ، المصدر : قواعد الحديث .

العدالة ليس لها اعتبار عند علماء الشيعة المتأخرين ، لأنها لم تُذكر في النصوص ولا في كلام علماء الشيعة المتقدمين :

( ثم اعلم أن المتأخرين من علمائنا اعتبروا في العدالة الملكة ، وهي صفة راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى والمروءة ، ولم أجدها في النصوص ، ولا في كلام من تقدم على العلامة من علمائنا ، ولا وجه لاعتبارها ) المصدر : بحار الأنوار ( 32 / 85 ) .

كتب الشيعة الحديثية دس فيها الكذابون والقالة روايات مكذوبة :

قال المحقق القمي في كتابه القوانين ( 2 / 222 ) :

( الأخبار الموجودة في كتبنا ما يدل على أن الكذّابة والقالة قد لعبت أيديهم بكتب أصحابنا وأنهم كانوا يدسون فيها ) .

قال هاشم معروف الحسني :

( وتؤكد المرويات الصحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام وغيره من الأئمة أن المغيرة بن سعيد وبياناً وصائد الهندي وعمر النبطي والمفضل وغيرهم من المنحرفين عن التشيع والمندسين في صفوف الشيعة وضعوا بين المرويات عن الأئمة عدداً كبيراً في مختلف المواضيع ) ثم قال : ( وجاء عن المغيرة أنه قال : وضعت في اخبار جعفر بن محمد [ أي جعفر الصادق ] اثني عشر الف حديث ) ثم يقول : ( وضل هو وأتباعه زمناً طويلاً بين صفوف الشيعة يترددون معهم إلى مجلس الأئمة عليهم السلام ولم ينكشف حالهم إلا بعد ان امتلأت أصول كتب الحديث الأولى بمروياتهم كما تشير إلى ذلك رواية يحيى بن حميد ) ، المصدر : الموضوعات في الآثار والأخبار ص 150 .

كتب الرجال الشيعية المعتبرة تعرضت للتحريف ولم تصل منها نسخة صحيحة واحدة في هذا العصر :

قال آية الله العظمى علي الخامنئي :

( بناء على ما ذكره الكثير من خبراء هذا الفن ، ان نسخ كتاب الفهرست كأكثر الكتب الرجالية القديمة المعتبرة الاخرى مثل كتاب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري قد ابتليت جميعاً بالتحريف والتصحيف ،ولحقت بها الاضرار الفادحة ، ولم تصل منها لابناء هذا العصر نسخة صحيحة ) ، المصدر : الأصول الأربعة في علم الرجال ص 34 .

وكتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه من أوائل كتب الرجال إلا إن صاحبه كان كثير الرواية عن الضعفاء ، وكتابه يحتوي على أغلاط كثيرة بشهادة النجاشي :

( كان ثقة، عيناً، وروى عن الضعفاء كثيراً، وصحب العيّاشي، وأخذ عنه، وتخرّج عليه، له كتاب الرجال، كثير العلم، وفيه أغلاط كثيرة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 372 برقم 1018 .

هذا الكلام يقوله النجاشي ( ت 450 هـ ) في كتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه لا يوجد فارق زمني بينه وبين الكشي ( ت 350 هـ ) .

فالنجاشي اكتشف أغلاطاً كثيرة في كتاب ( رجال الكشي ) ولم يكن بينه وبين الكشي سوى 100 عام فقط !

فكيف سيكون حال كتاب ( رجال الكشي ) وبيننا وبينه أكثر من 1000 عام وقد اعترف علي الخامنئي بأنه تعرض للتحريف ولم تصل منه نسخةٌ صحيحة في هذا العصر ؟!

بل إن الكشي في كتابه عندما يذكر الرواة يذكر الكثير من الروايات بالأسانيد ، فكيف تكون أسانيد رواياته صحيحة مقبولة وهو يكثر من الرواية عن الضعفاء كما قال عنه النجاشي ؟!

هذه حال أحد أشهر علماء الرجال القدماء من الشيعة وكتابه الذي يُعتبر من أقدم وأهم المراجع الشيعية في علم الرجال ، فكيف بمن دونه من علماء الرجال الشيعة ومؤلفاتهم ومن أتى بعدهم ؟!

مثال بسيط على التحريف والتزوير في كتب الرجال الشيعية :

ذكر النجاشي في ترجمته لمحمد بن الحسن بن حمزة الجعفري :

( مات رحمه الله [ في ] يوم السبت ، سادس شهر رمضان ، سنة ثلاث وستين وأربع مائة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 404 .

والنجاشي مؤلف الكتاب توفي سنة 450 هـ .

هل يُعقل أن يموت هذا الراوي بعد النجاشي مؤلف الكتاب بـ 13 سنة ؟!

روايات الكتب الأربعة متناقضة تكذب بعضها وتحتوي على روايات كفرية ومكذوبة :

قال جعفر النجفي ( ت 1227 هـ ) – شيخ الشيعة الإمامية ورئيس المذهب في زمنه – عن مؤلفي الكتب الأربعة :

( والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم ، وبعضهم يكذب رواية بعض ... ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً ... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم ، وثبوت المكان والزمان ) ، المصدر : كشف الغطاء ص 40 .

كل كتب الشيعة الحديثية ومروياتها لا تصلح للاحتجاج بل لم توضع للاحتجاج ، لأن أصحاب الحديث ( الشيعة ) لا يعرفون الحجة وليس لها مصداقية لأن طرقها مجهولة :

قال الشريف المرتضى وهو ينسف جميع روايات الشيعة ويحكم عليها بأنها لا يمكن الاحتجاج بها :

( دعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاج ) ، المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 311 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .

وهذا المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي ينسف مصداقية كتب الشيعة الحديثية :

( فالإجماع الكاشف عن قول المعصوم نادر الوجود ، وأما غير الكاشف عن قوله فهو لا يكون حجة ، لأنه غير خارج عن حدود الظن ، فأصحاب الأئمة وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة [ الكليني وابن بابويه والطوسي ] إنما وصل إليهم عن طريق الآحاد فطرق الصدوق إلى أرباب الكتب مجهولة عندنا ولا ندري أيا منها كان صحيحاً وأيا منها كان غير صحيح ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين ، وليت شعري إذا كان مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .

كتب الحديث الشيعية وقع فيها الكثير من الأخطاء والاشتباه في الرواة :

قال عبد الله المامقاني ( ت 1351 ) :

( أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال وآبائهم أو كناهم أو ألقابهم ) ، المصدر : تنقيح المقال في علم الرجال ( 1 / 177 ) .

التعليق :

وهذا بسبب جهل الشيعة بأهمية العناية بجمع المعلومات المتعلقة برواة الحديث .

فهم ليسوا كأهل السنة والجماعة الذين لم يتركوا شاردة ولا واردة للرواة إلا وسجلوها وجعلوا لها كتب خاصة .

فهذه كتبهم – وهي كثيرة جداً - تشهد بعنايتهم بل وتصدرهم لهذا العلم العظيم ( علم الرجال ) وتمكنهم منه :

ففي معرفة أسماء وكنى الرواة : الأسامي والكنى لابن المديني ( ت 234 ) .

وفي معرفة آباء الرواة ومنع الاشتباه بين الآباء والأبناء : من وافق اسمه اسم أبيه لأبي الفتح الأزدي ( ت 374 م ) .

وفي ألقاب الرواة : مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب لأبي الوليد الفرضي ( ت 403 هـ ) .

وكذلك : كتب الرجال الحديثية كلها لا حجة بها ، ولا اعتبار لها ، لأنها تقوم على توثيقات وتضعيفات مرسلة :

محمد الحسيني في كتابه المسمى ( بحوث في علم الرجال ) في الفائدة الرابعة :

( إن أرباب الجرح والتعديل كالشيخ النجاشي وغيرهما لم يعاصروا أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ومن بعدهم من اصحاب الأئمة عليهم السلام حتى تكون أقوالهم في حقهم صادرة عن حس مباشر وهذا ضروري وعليه فإما ان تكون تعديلاتهم وتضعيفاتهم مبنية على امارات اجتهادية وقرآئن ظنية أو منقولة عن واحد بعد واحد حتى تنتهي الى الحس المباشر أو بعضها اجتهادية وبعضها الآخر منقوله ولا شق رابع ، وعلى جميع التقادير لا حجية فيها أصلاً فإنها على الأول حدسية وهي غير حجة في حقنا اذ بنأ العقلاء القائم على اعتبار قول الثقة انما هو في الحسيات أو ما يقرب منها دون الحدسيات البعيدة وعلى الثاني يصبح أكثر التوثيقات مرسلة لعدم ذكر ناقلي التوثيق الجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لا اعتبار بها ) .

بل عشر معشار الفقه ( الشيعي الإمامي الإثنى عشري ) ليس فيه حديث صحيح ، بل حتى الأحاديث ( الشيعية ) الصحيحة تعاني من اختلالات كثيرة في السند والمتن والدلالة :

قال البهبهاني :

( إذ لا شبهة في أن عشر معشار الفقه لم يرد فيه حديث صحيح ، والقدر الذي ورد فيه الصحيح لا يخلو ذلك الصحيح من اختلالات كثيرة بحسب السند ، وبحسب المتن ، وبحسب الدلالة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 488 .

علماء الشيعة يقدمون الضعيف على الصحيح من الأحاديث والروايات رغم علمهم بعدم جواز ترجيح الأضعف على الأقوى :

قال الحر العاملي :

( من تتبع كتب الاستدلال ، علم ـ قطعاً ـ أنهم لا يردون حديثاً ، لضعفه – باصطلاحهم الجديد – ويعملون بما هو أوثق منه . ولا مثله ، بل يضطرون إلى العمل بما هو أضعف منه ، هذا إذا لم يكن له معارض من الحديث ، ومعلومٌ أن ترجيح الأضعف على الأقوى غير جائز ) ، المصدر : وسائل الشيعة .

مدار التعديل عند علماء الشيعة هو الظن ، مع أن العمل بالظن محرم بنص القرآن بل وعند علماء الشيعة :

قال المحقق الشيعي البهبودي :

( والمدار في التعديل على ظنون المجتهد ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .

وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { إن الظن لا يغني من الحق شيئاً } وقوله تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .

وقال المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي :

( قد ثبت بالادلة الاربعة حرمة العمل بالظن ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( 1 / 19 ) .

علماء الشيعة يقبلون روايات الضعفاء والكذابين :

قال الحر العاملي في وسائل الشيعة ( 30 / 206 ) :

( والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ، ويشهدون بصحة حديثهم ) .

وقال أيضا في ( 30 / 244 ) :

( ومن المعلوم قطعاً أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها ، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل ) .

وقال الشريف المرتضى :

( فمن أين يصح لنا خبر واحد يروونه ممن يجوز أن يكون عدلاً ؟ ) ، المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 310 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .

علماء الشيعة لا يقبلون روايات الضعفاء والكذابين فقط بل يوثقون من يعتقدون كفره وفسقه ، فلا عدالة ولا يحزنون :

فقد مر معنا قول الحر العاملي في أن علماء الشيعة ( يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .

ومن المعلوم أن الكفر والفسق ينافي العدالة .

لذا لن تجد حديثاً صحيحاً عند الشيعة ، فحتى من وثقوه فربما يكون كافراً أو فاسقاً ، فروايته مرفوضة .

أكثر أحاديث العقيدة – في أصح مصدر عند الشيعة – ضعيفة غير صحيحة ، ولكنها مع ضعفها معتمدة لموافقتها لما يعتقده علماء الشيعة ، فلا ينظر إلى أسانيدها :

قال الشعراني :

( إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها وموافقتها للعقائد الحقّة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد ) ، المصدر : مقدمة الشعراني لكتاب شرح جامع على الكافي للمازندراني ( 2 / 282 ) .

عدم قبول رواية المخالف لأنه ( فاسق ) :

قال ابن المطهر المعروف عند الشيعة بـ ( العلامة الحلي ) :

( المخالف لا يقبل روايته أيضاً لاندراجه تحت اسم الفاسق ) ، المصدر : تهذيب الموصول ص 77 – 79 .

ولكن يتناقضون كالعادة : خبر الفاسق حجة عند علماء الشيعة :

قال المحقق الشيعي محمد باقر البهبودي :

( إذ بعد التبين خبر الفاسق أيضاً حجة عندهم بلا شبهة ) ، المصدر : الفوائد الحائرية ص 489 .

وهذا مخالفٌ لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبينوا } وقوله تعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } .

بل ويتناقضون أكثر فيقبلون رواية المخالف فاسد العقيدة ولو كان ناصبياً :

قال الخوئي عند كلامه عن أحد رواة الحديث ( أحمد بن هلال ) :

( وقال الصدوق في كتاب كمال الدين : في البحث عن اعتراض الزيدية ، وجوابهم ما نصه : حدثنا شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضى الله عنه ) قال : سمعت سعد بن عبد الله ، يقول :ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه إلى النصب ، إلا أحمد بن هلال ، وكانوا يقولون : إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال ، فلا يجوز استعماله ، لا ينبغي الإشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشيء ، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة ، والنصب أخرى ، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك ، إذ لا أثر لفساد العقيدة أو العمل في سقوط الرواية عن الحجية بعد وثاقة الراوي ..... فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الأمر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقاً ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( 3 / 152 – 153 ) .

التعليق : التناقضات لا حدود لها في مذهب الشيعة .

فتارة يصرحون بعدم قبول رواية المخالف لفسقه ثم يعترفون بأنهم يقبلون رواية المخالف ومن يعتقدون فسقه وكفره ويعترفون أن المخالفين للتشيع قد تلاعبوا بكتبهم .

ما من حديث ورواية في كتب الشيعة إلا ويوجد ما يناقضها :

وقال الطوسي :

( لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه ) [تهذيب الأحكام : 1/ 2-3 ) .

لذا ألف الطوسي كتابه ( تهذيب الأحكام ) لـ ( ترقيع ) هذه الروايات المتناقضة ، فجعل منها 500 رواية منها محمولة على التقية .

طرفة ( الأحاديث التي تعالج التعارض متعارضة فيما بينها ! ) :

السيد محمد باقر الصدر في كتابه ( تعارض الادلة الشرعية ) يقول – تحت عنوان ( أخبار العلاج ) – :

( وهي الاحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام لعلاج حالات التعارض والاختلاف الواقع بين الروايات ، والطريف ان هذه الاخبار قد ابتلت بنفسها بالتعارض فيما بينها ) .

التعليق :

شر ( الطرافة ) ما يضحك !

مصنفي كتب الشيعة أصحاب عقائد فاسدة ومع ذلك كتبهم معتمدة عند الشيعة :

قال الطوسي في الفهرست ( مقدمة المؤلف ) ص 25 :

( إن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصولينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة ) .

علماء الشيعة يقولون : يا موالين ، إما عليكم أن تأخذوا بروايتنا ( المضروبة ) على ما فيها من خلل ونقص وضعف وكذب ، أو تحصيل دين غير دين ( الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ) :

قال يوسف البحراني ( ت 1186 هـ ) :

( الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة ) .

لماذا يا بحراني ؟!

يجيبنا يوسف البحراني فيقول :

( لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر ) ، المصدر : لؤلؤة البحرين ص 47 .  الباحث

عدد مرات القراءة:
12284
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :