آخر تحديث للموقع :

السبت 22 رجب 1442هـ الموافق:6 مارس 2021م 02:03:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

البول قائما ..

تاريخ الإضافة 2013/11/20م

التبول واقفاً من كتب الشيعة


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه
 ونعوذ بالله العظيم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا إنه من يهديه الله فلا مضل له
 ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلي اللهم عليه وعلي أله وصحبه وسلم

أما بعـد:

أيها الشيعي الحر الأبي المحب لمحمد وآل محمد تسمع كثيراً أن كتب أهل السنة والجماعة
 قد ورد فيها أن الحبيب النبي محمد صلي الله عليه وسلم أنه يبول واقفاً
ولكنك تخطأهم بذلك وتعتبره تطاول علي النبي صلي الله عليه وسلم
 وما تعلم أيها المسكين أن كتبكم بها رويات تفوق الخمسة رويات علي ان التبول واقفاً لابأس به
وهذا علي حد قول علماؤكم علي لسان أئمة أهل البيت عليهم السلام
المصدر

1- التبول قائما مروي عن الشيعة بأنه جائز
هذا ما رواه الشيعة عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: لا بأس به - الكافي 6/500 وسائل الشيعة 1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/23 و229 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم

2-سئل أبو عبد الله « أيبول الرجل وهو قائم قال نعم» - تهذيب الأحكام1/352 وسائل الشيعة1/352

3-الكافي: المجلد السادس صفحة 500 باب الْحَمَّامِ حديث رقم 18
 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَطَّلِي فَيَبُولُ وَ هُوَ قَائِمٌ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ

وهذا رابط الحديث من موقع رافضي
  http://www.al-shia.com/html/ara/book...afi-6/384.html

4-كتاب وسائل الشيعة ج 1 ص 352 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن سعدان، عن حكم، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: قلت له: أيبول الرجل وهو قائم؟ قال: نعم، ولكن يتخوف عليه أن يلبس به الشيطان، أي يخبله
وهذا رابط الحديث من موقع رافضي http://www.rafed.net/books/hadith/wa...was1019.html#a 351

5-تهذيب الأحكام ج1 ص352 باب اداب الاحداث الموجبة للطهارة: عنه عن محمد بن عيسى عن سعدان عن حكم عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام قال قلت له: أيبول الرجل وهو قائم؟ قال: نعم ولكنه يتخوف أن يلتبس به الشيطان اي يخبله فقلت يبول الرجل في الماء؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه من الشيطان
وهذا رابط الحديث من موقع رافضي
 http://www.al-shia.com/html/ara/books/tahzib-1/a18.html

ثم بعد ذلك أيها الشيعي الحر الباحث عن الحق المحب لمحمد وآل محمد
بعد أن تتأكذ من المصادر ويثبت لك ان التبول واقفاً ليس به شئ
فقل لعلماؤك ومعمميك لماذا تنكرون علي اهل السنة قولهم وفي كتبنا إقرار بها في نفس الوقت

اللهم بلغت اللهم فاشهد


أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبول واقفا

التبول قائما مروي عن الشيعة بأنه جائز.

هذا ما رواه الشيعة عن الصادق أنه سئل عن النبول قائما: لا بأس به» (الكافي 6/ 5 وسائل الشيعة 1/ 352 و2/ 77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/ 23 و229 مصباح المنهاج2/ 151 لمحمد سعيد الحكيم).

سئل أبوعبد الله «أيبول الرجل وهوقائم قال نعم» (تهذيب الأحكام1/ 353 وسائل الشيعة1/ 352).

هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق والجهاد. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا وأخته المتعة.

قال تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ 216).

هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/ 43).

عائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صادقة. وحذيفة كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكل روى ما رأى وكل منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق.

وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك. فعليكم أن تستشنعوا فعله. فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه. فإنه أبوالأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟ أولم يقل علماؤكم «ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين

العابدين الكلبايكاني 149هـ - ص 44).


البول واقفاً

ما هوحكمكم على من ينسب مثل ما نسبتموه الى الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟

قال الرافضي:

تدَّعون ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبول واقفا في سباطة قوم

فكيف تدعون زورا وبهتانا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه بال واقفا في سباطة قوم.؟ وماهوحكمكم على من يدعي مثل هذا على اسيادكم؟ ولوكان المدعي مثل هذا على الرسول غيركم فماهوحكمكم عليه

بالنسبة للبول واقفا فقد أجازه جعفر الصادق رحمه الله في كتبكم , فماحكمه يا ترى عندك؟

سئل أبوعبد الله «أيبول الرجل وهوقائم قال نعم» (تهذيب الأحكام1/ 353 وسائل الشيعة1/ 352).

عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: لا بأس به» (الكافي 6/ 5.. وسائل الشيعة 1/ 352 و2/ 77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/ 23 و229 مصباح المنهاج2/ 151 لمحمد سعيد الحكيم).

إن كنت يا القدس تمانع من البول واقفا خوفا من ارتداد البول عليك , فأقول لك لا تخف زرارة أتاك بالحل:

قال زرارة «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن قلنسوتي وقعت في بول فأخذتها فوضعتها على رأسي ثم صليت: فقال: لا بأس» وأعتبر الخوئي الرواية في موثقة وصحيحة زرارة (كتاب الطهارة للخوئي2/ 461 و3/ 112 نقلها عن صحيحة زرارة).

وعن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والأخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/ 43).

أما بالنسبة لإختلاف الروايات التي تقول مرة قائم ومرة جالس:

قال أبن قتيبة رحمه الله: نقول ليس ههنا بحمد الله اختلاف ولم النبي لم يبل قائماً قط في منزله والموضع الذي كانت تحضره فيه عائشة رضي الله عنها, وإنما بال قائماً في المواضع التي لا يمكن أن يطمئن فيها. أما (الندى) في الأرض وطين أوقذر. وكذلك الموضع الذي رأى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة يبول قائماً, فقد كان مزبلة لقوم, فلم يمكنه العقود فيه, وحكم الضرورة خلاف حكم الاختيار (أنظر تأويل مختلف الحديث ص92).

عائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صادقة. وحذيفة كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم  عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكل روى ما رأى وكل منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق.

ختاما:

يا أيها الرافضي لا تستقبح وتستحسن من تلقاء نفسك وننتظر منك حكم الصادق عندك لأنه أجاز أن يتبول المرء قائما؟

ثم لا أعرف هل عندك حساسية من البول؟ مع العلم أنه عندكم كالمسك الأذفر وسبب في دخول الجنة وخاصة إن كان لمعصوم.

«ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 14.9هـ - ص 44.).


تبول الرسول واقفاً

الاحاديث الواردة في كتب اهل السنة

صحيح البخاري- كتاب الوضوء - باب البول قائماًً وقاعداً

222 - حدثنا: آدم قال:،حدثنا: شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: أتى النبي عليه الصلاة والسلام سباطة قوم فبال قائماًـ ثم دعابماء فجئته بماء فتوضأ.

صحيح البخاري- كتاب المظالم - باب ا لوقوف والبول عند سباطة قوم

- حدثنا: سليمان بن حرب، عن شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة رضي الله عنه قال: لقد رأيت رسول الله عليه الصلاة والسلام أوقال: لقد أتى النبي عليه الصلاة والسلام سباطة قوم فبال قائماً.

صحيح مسلم- كتاب الطهارة - بابالمسح على الخفين

- حدثنا: يحيى بن يحيىالتميمي، أخبرنا: أبوخيثمة، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام فإنتهى إلى سباطة قوم فبال قائماً، فتنحيت فقال: إدنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه.

الألباني- كتب تخريج الحديث النبوي الشريف -رقم الحديث: (274)

نوع الحديث: صحيح

- نص الحديث 3.1: حدثنا: أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا: شريك، وهشيم، ووكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة: أن رسول الله عليه الصلاة والسلام أتى سباطة قوم فبال عليها قائماًً، (صحيح) _ الإرواء 57: صحيح أبي داود 18: الروض 281 و284: الصحيحة 2.1. (13) _ باب ماجاء في البول قائماًً.

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في الشرح الممتع على زاد المستقنع) من أراد أن يبول وهوقائم يجوز له ذلك، لأن القائم دانٍ من قضاء الحاجة وسيقضيها وهوقائم، والبول قائماً لاسيما إذا كان لحاجة جائز ولكن بشرطين:-

الأول:

أن يأمن التلوث،.

والثاني:

أن يأمن الناظر، الوثيقة

"حديث (رآني النبي وأنا أبول قائما) " حديث ضعيف"

سنن الترمذي- كتاب الطهارة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - باب ما جاء في النهي عن البول قائماًً

12 - حدثنا: علي بن حجر، أخبرنا: شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة قالت: من حدثكم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يبول قائماًً فلا تصدقوه ما كان يبول إلاّ قاعداًًً قال: وفي الباب، عن عمر وبريدة وعبد الرحمن بن حسنة قال أبوعيسى: حديث عائشة أحسن شيء في هذا الباب وأصح وحديث عمر: إنما روي من حديث عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع، عن إبن عمر، عن عمر قال: رآني النبي وأناأبول قائماًً فقال: يا عمر لا تبل قائماًً فما بلت قائماًً بعد، قال أبوعيسى وإنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق وهوضعيف عند أهل الحديث ضعفه أيوب السختياني وتكلم فيه وروى عبيد الله، عن نافع، عن إبن عمر قال:: قال عمر: ما بلت قائماًًمنذ أسلمت وهذا أصح من حديث عبد الكريم وحديث بريدة في هذا غيرمحفوظ ومعنى النهي عن البول قائماًً على التأديب لا على التحريم، وقد روي عن عبد الله بن مسعود قال: إن من الجفاء أن تبول وأنت قائم.

سنن إبن ماجه- كتاب الطهارة وسننها - باب في البول قاعداً

3.8 - حدثنا: محمد بن يحيى، حدثنا: عبد الرزاق، حدثنا: إبن جريج، عن عبد الكريم بن أبي أمية، عن نافع، عن إبن عمر، عن عمر قال: رآني رسول الله عليه الصلاة والسلام وأنا أبول قائماً، فقال: يا عمر لا تبل قائماً، فما بلت قائماً بعد.

تخريج الحديث

1 - رآني النبي وأنا أبول قائما، فقال: يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أوالرقم: 12

خلاصة حكم المحدث: رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق وهوضعيف عند أهل الحديث

2 - رآني رسول الله أبول قائما، فقال: يا عمر! لا تبل قائما، فما بلت قائما بعد

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أوالرقم: 1/ 1.2

خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف

3 - رآني رسول الله وأنا أبول قائماً فقال يا عمر لا تبل قائماً فما بلت قائماً بعد

الراوي: عمر المحدث: ابن الملقن - المصدر: شرح البخاري لابن الملقن - الصفحة أوالرقم: 4/ 423

خلاصة حكم المحدث: ضعيف

4 - رآني رسول الله وأنا أبول قائما، فقال: يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد

الراوي: عمر المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف ابن ماجه - الصفحة أوالرقم: 6.

خلاصة حكم المحدث: ضعيف

5 - رآني النبي وأنا أبول قائما، فقال: يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد

الراوي: عمر المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أوالرقم: 12

خلاصة حكم المحدث: ضعيف

6 - قال عمر: رآني رسول الله وأنا أبول قائما فقال: يا عمر لا تبل قائما. قال عمر: فما بلت قائما بعد.

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أوالرقم: 1/ 18.

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

7 - رآني النبي وأنا أبول قائما فقال يا عمر لا تبل قائما بعد فما بلت قائما بعد

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أوالرقم: 7/ 4.

خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الكريم بن أمية الضعف بين على كل ما يرويه

8 - رآني النبي وأنا أبول قائما فقال: يا عمر لا تبل قائما بعد، فما بلت قائما بعد

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أوالرقم: 3/ 1362

خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف

9 - أتى رسول الله وأنا أبول قائما فقال: يا عمر لا تبل قائما، فما بلت بعد قائما

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أوالرقم: 2/ 84

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

?

1. - يا عمر لا تبل قائما فما بلت بعد قائما

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أوالرقم: 2/ 84

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

حديث من حدثكم ان الرسول عليه الصلاة والسلام بال قائما لا تصدقوه"

سنن النسائي

- كتاب الطهارة - البول في البيت جالساً

29 - أخبرنا: علي بن حجر، قال: أنبأنا: شريك، عن المقدامبن شريح، عن أبيه، عن عائشة قالت: من حدثكم أن رسول الله عليه الصلاة والسلام بال قائماً فلا تصدقوه ما كان يبول إلاّ جالساً.

الحديث فيه شريك وهوسيئ الحفظ

وقال أبويعلى: سمعت ابن معين يقول: شريك ثقة إلا أنه يغلط ولا يُتقن، ويذهب بنفسه على سفيان، وشعبة.

وقال الدارقطني: ليس شريك بقوي فيما ينفرد به.

وليس في الخبر دلالة على كراهية البول قائماً فإن عائشة عليها السلام تخبر عن علمها وقد حفظ غيرها ما خفي عليها

1 - التبول قائما مروي عن الشيعة بأنه جائز

هذا ما رواه الشيعة عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: لا بأس به -

الكافي 6/ 5.. وسائل الشيعة 1/ 352 و2/ 77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/ 23 و229 مصباح المنهاج2/ 151 لمحمد سعيد الحكيم

2 - سئل أبوعبد الله «أيبول الرجل وهوقائم قال نعم» -

تهذيب الأحكام1/ 352 وسائل الشيعة1/ 352

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَطَّلِي فَيَبُولُ وَ هُوَ قَائِمٌ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ

3 - الكافي: المجلد السادس صفحة 5.. باب الْحَمَّامِ حديث رقم 18

4 - ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن سعدان، عن حكم، عن رجل، عن أبي عبدالله، قال: قلت له: أيبول الرجل وهوقائم؟ قال: نعم، ولكن يتخوف عليه أن يلبس به الشيطان، أي يخبله

كتاب وسائل الشيعة ج 1 ص 352

5 - باب اداب الاحداث الموجبة للطهارة: عنه عن محمد بن عيسى عن سعدان عن حكم عن رجل عن أبي عبدالله قال قلت له: أيبول الرجل وهوقائم؟ قال: نعم ولكنه يتخوف أن يلتبس به الشيطان اي يخبله فقلت يبول الرجل في الماء؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه من الشيطان

تهذيب الأحكام ج1 ص352


البول قائماً


الرافضة يعتبرون البول واقفا مذمة وطعن وجهلوا إن المعصوم أجاز التبول واقفا فهل المعصوم يجيز شيء فيه مذمة وطعن؟! وهل يوجد حديث يمنع أويحرم التبول واقفا؟

الرابع: البول قائما إلا لضرورة، لئلا يرجع عليه، ولقوله (عليه السلام): البول قائما من غير علة من الجفاء. ولوكان به علة، زالت الكراهة، والأقرب أن العلة التوقي من البول، فلوفي حالة لا يفتقر إلى الاحتراز منه كالحمام، زالت الكراهة. كتاب نهاية الاحكام للحلي ج1 ص 83

http://yasoob.com/books/htm1/m..1/ .1/no.1.3.html

وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرجل يطلي فيبول وهوقائم؟ قال: لا بأس به. كتاب وسائل الشيعة ج1 ص352

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.39.html

لصحيح ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام: " سألته عن الرجل يطلي فيبول وهوقائم قال: لا بأس به ". كتاب مصباح المنهاج لمحمد سعيد الحكيم ج2 ص151

http://www.yasoob.org/books/htm1/m..1/ .5/no.533.html

من فتاوى السيستاني:

السؤال رقم 26: هل يجوز التبول واقفاً في حال ضمان عدم وصول النجاسة الى الجسم اوالملابس؟

الفتوى: يجوز.

السؤال رقم 61: هل يجوز التبول من وقوف، علما أن ذلك يتم بستر العورة، كما انه يتبع بالغسل المتعارف؟

الفتوى: يجوز.

سئل أبوعبد الله «أيبول الرجل وهوقائم قال نعم». تهذيب الأحكام ج1 ص352 وسائل الشيعة ج1 ص352

الكافي: ج6 ص5.. باب الْحَمَّامِ ح18 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَطَّلِي فَيَبُولُ وَ هُوَ قَائِمٌ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ

 كتاب وسائل الشيعة ج 1 ص 352 محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن سعدان، عن حكم، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: قلت له: أيبول الرجل وهوقائم؟ قال: نعم، ولكن يتخوف عليه أن يلبس به الشيطان، أي يخبله

تهذيب الأحكام ج1 ص352 باب اداب الاحداث الموجبة للطهارة: عنه عن محمد بن عيسى عن سعدان عن حكم عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام قال قلت له: أيبول الرجل وهوقائم؟ قال: نعم ولكنه يتخوف أن يلتبس به الشيطان اي يخبله فقلت يبول الرجل في الماء؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه من الشيطان


البول واقفا عند الإمامية

كتاب الكافي الجزء 6 صفحة 5 .. باب الحمام

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/ 2 .. htm#.6

(128.8 18)  علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يطلي فيبول وهوقائم؟ قال: لا بأس به

تهذيب الأحكام للطوسي (46. هـ) الجزء الأول صفحة352

www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/ رضي الله عنه ahzib-1/a18.html

(1.44) 7  عنه عن محمد بن عيسى عن سعدان عن حكم عن رجل عن أبي عبد الله ع قال قلت له: أيبول الرجل وهوقائم؟ قال: نعم ولكنه يتخوف أن يلتبس به الشيطان أي يخبله فقلت يبول الرجل في الماء؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه من الشيطان.

جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (1383 هـ) الجزء2 صفحة185

1711 (7) يب 1 .. - محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن عيسى عن سعدان عن حكم عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له أيبول الرجل وهوقائم قال نعم ولكنه يتخوف (عليه خ) أن يلتبس به الشيطان أي يخبله (يخيله - خ) فقلت يبول الرجل في الماء قال نعم ولكن يتخوف عليه من الشيطان.

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء1 صفحة352

www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.39.html

(933) 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله ع قال سألته عن الرجل يطلي فيبول وهوقائم؟ قال: لا بأس به

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (11.4 هـ) الجزء1 صفحة353

www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.39.html

(938) 7  محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن عيسى عن سعدان عن حكم عن رجل عن أبي عبد الله ع قال: قلت له: أيبول الرجل وهوقائم؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه أن يلبس به الشيطان أي يخبله الحديث

بول الرسول

عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: لا بأس به» الكافي 6/ 5 .. وسائل الشيعة 1/ 352 و2/ 77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/ 23 و229 مصباح المنهاج2/ 151 لمحمد سعيد الحكيم

  وسائل الشيعة الجزء1 صفحة352 رواية رقم933 .. جواز التبول واقفا .. موقع تابع للسستاني .. 

http://www.al-shia.com/html/ara/books/al-kafi-6/ 384.html  الكافي الجزء6صفحة5 .. رواية رقم18 .. التبول واقفا لا بأس به .. موقع السستاني.


جاء في الصحيحين : " 225 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُنِي أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَمَاشَى، فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ حَائِطٍ، فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ، فَبَالَ، فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ، فَأَشَارَ إِلَيَّ فَجِئْتُهُ، فَقُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ حَتَّى فَرَغَ» " اهـ .[1]
قال العلامة ابن منظور في اللسان : " السُّباطةُ والكُناسةُ الموضع الذي يُرْمى فيه الترابُ والأَوْساخُ وما يُكْنَسُ من المنازل " اهـ .[2]
فالحديث جاء لوجود علة تمنع من الجلوس , وهي التبول في السباطة التي تكون مكانا للاوساخ , وفي فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم بيان الاباحة , والجواز لهذا الفعل رفعا للحرج عن الامة , ورفع الحرج عن الامة من سمات هذا الدين العظيم , قال الله تعالى : { مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ (78) : الحج } .
واما ما ورد عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها من نفي هذا الفعل عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فقد قال الامام الالباني : " 201 - " من حدثكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول قائما فلا تصدقوه، ما كان
يبول إلا قاعدا ".
أخرجه النسائي (1 / 11) والترمذي (1 / 17) وابن ماجه (1 / 130)
والطيالسي (1 / 45 من ترتيبه) كلهم عن شريك بن المقدام عن شريح عن أبيه عن عائشة قالت ... فذكره.
وقال الترمذي: " حديث عائشة أحسن شيء في الباب وأصح "....................
واعلم أن قول عائشة إنما هو باعتبار علمها، وإلا فقد ثبت في " الصحيحين "
وغيرهما من حديث حذيفة رضي الله عنه قال:" أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما ".
ولذلك فالصواب جواز البول قاعدا وقائما، والمهم أمن الرشاش، فبأيهما حصل وجب.
وأما النهي عن البول قائما فلم يصح فيه حديث، مثل حديث " لا تبل قائما " وقد تكلمت عليه في " الأحاديث الضعيفة " رقم (938) " اهـ .[3]
يقول الرافضة ان هذه الرواية فيها طعن برسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وذلك على اعتبار ان البول قياما فيه منافاة للادب .
فأقول لا ادري اين المنافاة للادب بهذا الفعل , ومن قال ان تبول الرجل قائما ينافي الادب ؟ ! .
هل يوجد نص من النبي صلى الله عليه واله وسلم , او من كلام الائمة عند الرافضة ان التبول قياما فيه منافاة للادب ؟ ! .
ولقد جاء في كتب الامامية الرواية الدالة على جواز هذا الفعل , ولا يوجد اي تصريح من الائمة بأن هذا الفعل منافٍ للادب , او مستقبح  , ففي الكافي : "  عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَطَّلِي فَيَبُولُ وَ هُوَ قَائِمٌ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ " اهـ .[4]
فكلام الامام المعصوم صريح بالجواز , وعدم التعرض لمنافاة الادب , او استقباح الفعل , وفي الكافي ايضا : "   مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ بَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ أَنَا قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ وَ مَعِي إِدَاوَةٌ أَوْ قَالَ كُوزٌ فَلَمَّا انْقَطَعَ شَخْبُ الْبَوْلِ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا إِلَيَّ فَنَاوَلْتُهُ بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ مَكَانَهُ " اهـ .[5]
فهذه الرواية فيها قيام روح بن عبد الرحيم على راس الامام المعصوم وهو يبول , ولا يوجد اي استقباح لمثل هذا الفعل .
بل ان بول النبي صلى الله عليه واله وسلم , والائمة رضوان الله عليهم طاهر , ولا ينجس , كما جاء في كتب الامامية , قال محمد تقي المجلسي : " روى الكليني في القوي كالصحيح، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: للإمام عشر علامات، يولد مطهرا مختونا، ......... و نجوه كرائحة المسك، و الأرض موكلة بستره و ابتلاعه... " اهـ .[6]
وقال المازندراني : " قوله ( ونجوه كرائحة المسك ) هذه علامة سابعة ، وفيه حذف أي رائحة نجوه ، والنجو ما يخرج من ريح أو غائط وذلك لأن باطنه كظاهره طاهر مطهر مما يوجب التأذي والتنفر منه " اهـ .[7]
والوارد في كتب الامامية ان البول لا تأثير لنجاسته بما يلبسه المصلي قال الطوسي : " * ( 1480 ) * 12 - عنه عن الحسن بن علي عن عبد الله بن المغيرة عن الحسن  ابن موسى الخشاب عن علي بن أسباط عن ابن أبي ليلى عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان قلنسوتي وقعت في بول فأخذتها فوضعتها على رأسي ثم صليت فقال : لا بأس " اهـ .[8]
فالنبي صلى الله عليه واله وسلم قوله , وفعله , وتقريره فيه بيان للامة ما يجوز , وما لا يجوز , وقد ورد في كتب الامامية بعض الافعال من الائمة التي تدل على جواز افعال تتعلق باشياء خاصة مثل ان ينام الرجل بين جاريتين , قال علي الطباطبائي : " و لا بأس أيضا  ( أن ينام بين أمتين ) للخبر فعلا : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) ينام بين جاريتين  . ونحوه آخر قولا : لا بأس أن ينام الرجل بين أمتين والحرتين. ( ويكره ) كل من الأمرين * ( في الحرائر ) * أما الأول : فلما مضى ، وغيره . وأما الثاني : فقد علل بتضمنه الامتهان الغير اللائق بالحرائر " اهـ .[9]
فقد جاء تبيين الحكم من فعل المعصوم , وقوله , فالقول , والفعل , والتقرير , يكون على حسب ما يقدره المعصوم , ومن المعلوم عند الامامية ان الراد على المعصوم كالراد على الله تعالى وهو على حد الشرك بالله تعالى .


 565 - السلسلة الصحيحة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 1 ص 391 - 393 .

566 - الكافي – الكليني - ج 6 ص 500 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - حسن – ج 22 ص 402 . 

567 - الكافي – الكليني - ج 3 ص 21 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - موثق أو مجهول – ج 13 ص 65 , وقال عن الرواية في ملاذ الاخبار – موثق – ج 3 ص 36 .

568 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 13 ص 235 .

569 - شرح أصول الكافي - محمد صالح المازندراني - ج 6 ص 392 .

570 - تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 2  ص 357 – 358 .

571 - رياض المسائل - السيد علي الطباطبائي - ج 10 - ص 371


دندنة الرافضة على بول الرسول الأعظم واقفا. ونسوا طلبهم الحوائج من غير الله

كان هديه صلى الله عليه وسلم في البول كهديه في الشرب، إذ كان غالباً ما يشرب ويبول قاعداً، وقد بال كما شرب قائماً لبيان الجواز، ولبعض الأعذار.

هذا على الرغم من أنه لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم حديث ينهى عن البول قائماً، وإنما مستند المانعين من البول قائماً فعله، كما قالت عائشة رضي الله عنها، وعادته، وكراهية بعض الصحابة لذلك.

فقد روى أهل السنن؛ أحمد بن حنبل، والترمذي، والنسائي، وغيرهم عن عائشة رضي الله عنها بإسناد جيد أنها قالت: "من حدثكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول قائماً فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعداً".

وكذلك روى البيهقي في سننه الكبرى 1 عن عبد الرحمن بن حَسَنة قال: "كنت أنا وعمرو بن العاص جالسين، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده درقة، فبال وهو جالس، فتكلمنا فيما بيننا، فقلنا: يبول كما تبول المرأة؟ فأتانا فقال: ما تدرون ما لقي صاحب بني إسرائيل؟ كان إذا أصابهم بول قرضوه، فنهاهم فتركوه، فعذب في قبره"، زاد ابن عيينة: "فاستتر بها - أي الدرقة - فبال وهو جالس".

أما بوله قائماً في بعض الأحيان فقد رواه عنه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.

فقد خرج الشيخان 2 وغيرهما عنه قال: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سباطة 3 قوم فبال قائماً، فتنحيت، فقال: ادنه 4؛ فدنوت حتى قمت عند عقبيه، فتوضأ فمسح على خفيه".

وفي رواية للبخاري 5: "كان أبوموسى الأشعري يشدد في البول، ويقول: إن بني إسرائيل كان إن أصاب ثوب أحدهم قرضه 6؛ فقال حذيفة: ليته أمسك، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائماً"؛ وفي رواية أن حذيفة سمع أبا موسى ورأى رجلاً يبول قائماً، فقال: ويحك أفلا قاعداً؟ ثم ذكر قصة بني إسرائيل.

وخرج الشيخان واللفظ للبخاري 7 عن أبي هريرة قال: "قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوه، وهريقوا 8 على بوله سَجْلاً 9 من ماء - أوذنوباً من ماء - فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين".

ومن مراسيل مالك 10: "دخل أعرابي المسجد فكشف عن فرجه ليبول، فصاح الناس به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتركوه 11؛ فتركوه فبال، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء، فصب على ذلك المكان".

وروى مالك عن عبد الله بن دينار 12 أنه قال: "رأيت عبد الله بن عمر يبول قائماً".13

الأحاديث التي وردت في النهي عن البول قائماً، وتُكُلِّم فيها

1. روى الترمذي 14 مُعَلقاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائماً، فقال: "يا عمر لا تبل قائماً"، قال: فما بلت قائماً بعد.

قال الترمذي: وإنما رفعه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف عند أهل الحديث.

2. وروى البزار وغيره كما قال ابن القيم في الزاد 15 من حديث عبد الله بن بُرَيدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث من الجفاء: أن يبول الرجل قائماً، أوأن يمسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته، أوينفخ في سجوده"؛ قال: ورواه الترمذي، وقال: هو غير محفوظ، وقال البزار: لا تعلم من رواه عن عبد الله بن بُرَيدة إلا سعيد بن عبيد الله، ولم يجرحه بشيء، وقال ابن أبي حاتم: هو بصري ثقة مشهور.16

3. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبول الرجل قائماً".17

تأويل وتعليل أهل العلم لبوله صلى الله عليه وسلم قائماً

علل أهل العلم بول الرسول صلى الله عليه وسلم قائماً بتأويلات وتعليلات كثيرة 18، منها:

1. كانت العرب تستشفي من وجع الصلب بالبول قائماً، فلعله فعله من أجل ذلك، وقد ذهب إلى ذلك الإمام الشافعي.

2. فعل ذلك لعلة بمأبضه - باطن الركبة، وهو مروي عن البيهقي.

3. لم يجد مكاناً للقعود فاضطر للقيام.

4. البول قائماً يؤمن معه خروج الريح بصوت.

5. البول قائماً أحصن للدبر من الحدث، وروي ذلك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

6. لبيان الجواز

7. منسوخ.

أرجح هذه التعليلات تعليلان، هما:

1. أنه فعله لعلة مرض أوغيره.

2. أوفعله لبيان الجواز.

أقوال أهل العلم في ذلك

قال النووي رحمه الله معلقاً على حديث حذيفة السابق: (فعله للجواز في هذه المرة، وكانت عادته المستمرة يبول قاعداً، ويدل عليه حديث عائشة رضي الله عنها.

إلى أن قال: وقد روي في النهي عن البول قائماً أحاديث لا تثبت، ولكن حديث عائشة هذا ثابت).19

وقال ابن القيم رحمه الله: (وأكثر ما كان يبول وهو قاعد، حتى قالت عائشة: "من حدثكم أنه كان يبول قائماً فلا تصدقوه .. "، وقد روى مسلم في "صحيحه" من حديث حذيفة أنه بال قائماً، فقيل: هذا بيان للجواز، وقيل: إنما فعله لوجع كان بمأبضيه، وقيل: فعله استشفاء .. والصحيح أنه إنما فعل ذلك تنزهاً وبعداً من إصابة البول، فإنه إنما فعل هذا لما أتى سباطة قوم، وهي ملقى الكناسة، وتسمى المزبلة، وهي تكون مرتفعة، فلو بال فيها الرجل قاعداً لارتد عليه بوله، وهو صلى الله عليه وسلم استتر بها وجعلها بينه وبين الحائط، فلم يكن بد من بوله قائماً، والله أعلم).20

وقال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر تعليلات أهل العلم لبوله قائماً: (والأظهر أنه فعل ذلك لبيان الجواز، وكان أكثر أحواله البول عن قعود، والله أعلم.

وسلك أبو عوانة في صحيحه وابن شاهين فيه مسلكاً آخر، فزعما أن البول عن قيام منسوخ، واستدلا عليه بحديث عائشة الذي قدمناه .. والصواب أنه غير منسوخ، والجواب عن حديث عائشة أنه مستند إلى علمها، فيحمل على ما وقع منه في البيوت، وأما في غير البيوت فلم تطلع عليه، وقد حفظه حذيفة، وهو من كبار الصحابة، وقد بينا أن ذلك كان بالمدينة، فتضمن الرد على ما نفته من أن ذلك لم يقع بعد نزول القرآن.

إلى أن قال: ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عنه شيء كما بينته في أوائل شرح الترمذي، والله أعلم).21

حكم البول قائماً

ذهب أهل العلم في ذلك مذاهب، هي:

1. مكروه كراهة تنزيه، إلا من عذر، وهذا هو الراجح للأدلة السابقة.

2. إن كان في مكان يتطاير منه البول فهو مكروه، وإلا فلا بأس به، وبهذا قال مالك رحمه الله.

3. البول قاعداً أحب، وقائماً مباح، وهو مذهب ابن المنذر رحمه الله.

أقوال أهل العلم في ذلك

قال النووي: (قال العلماء: يكره البول قائماً، إلا لعذر، وهي كراهة تنزيه لا تحريم.

قال ابن المنذر في "الإشراف": اختلفوا في البول قائماً، فثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وزيد بن ثابت، وابن عمر، وسهل بن سعد، أنهم بالوا قياماً، قال: وروي ذلك عن أنس، وعلي، وأبي هريرة رضي الله عنهم، وفعل ذلك ابن سيرين، وعروة بن الزبير، وكرهه ابن مسعود، والشعبي، وإبراهيم بن سعد، وكان إبراهيم بن سعد لا يجيز شهادة من بال قائماً، وفيه قول ثالث: إنه إن كان في مكان يتطاير إليه من البول شيء فهو مكروه، فإن كان لا يتطاير فلا بأس به، وهذا قول مالك، قال ابن المنذر: البول جالساً أحب إليَّ وقائماً مباح، وكل ذلك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم).22

وقال ابن حجر: (وقد ثبت عن عمر، وعليّ، وزيد بن ثابت، وغيرهم، أنهم بالوا قياماً، وهو دال على الجواز من غير كراهة إذا أمن الرشاش، والله أعلم).23

من صحَّ عنه أنه بال قائماً

1. رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2. عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

3. زيد بن ثابت رضي الله عنه.

4. عبد الله بن عمر رضي الله عنه.

5. سهل بن سعد رضي الله عنه.

6. أنس بن مالك رضي الله عنه.

7. أبو هريرة رضي الله عنه.

8. عروة بن الزبير رحمه الله.

9. ابن سيرين رحمه الله.

من كره البول قائماً كرهاً شديداً

1. عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

2. أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.

3. الشعبي رحمه الله.

4. إبراهيم بن سعد رحمه الله.

علة من شدد وحذر من البول قائماً

العلة الأساس التي حذر من أجلها وشدد في البول قائماً بعض السلف تطاير البول ورشاشه لأرجل البائل وثيابه، وذلك للحديث الصحيح الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: "مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة - أومكة 24 - فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة"25؛ وفي رواية: "لا يستنزه"، أي لا يتحفظ.

وبما روي عن أبي هريرة مرفوعاً: "أكثر عذاب القبر من البول".26

على الرغم من أننا نهينا عن التشدد لكن لابد من التحوط والحذر.

قال الحافظ ابن حجر: (وإنما احتج حذيفة بهذا الحديث 27 لأن البائل عن قيام قد يتعرض للرشاش، ولم يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الاحتمال، فدل على أن التشديد مخالف للسنة، واستدل به مالك في الرخصة في مثل رؤوس الإبر من البول، وفيه نظر لأنه صلى الله عليه وسلم في تلك الحال لم يصل إلى بدنه منه شيء).28

الخلاصة

أولاً: أن الأصل أن يبول الإنسان قاعداً، ورُخِّصَ لمن به علة تمنعه من القعود، أوعنده عذر وأمن من تطاير البول على بدنه وثيابه أن يبول قائماً.

ثانياً: أن البول قائماً إذا أمن الإنسان تطايره ورشه لبدنه وثيابه ليس من الكبائر، ولا من مسقطات المروءة، ولا ينبغي لأحد أن ينتقص أحداً من أجل ذلك، والله أعلم.

اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر، ومن شر فتنة المحيا والممات، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله.

««توقيع لقمان الحساوي»»


أن النبي كان يبول واقفا

هل تستنكرون التبول واقفا وتجيزون اختلاط الذكر بغائط المرأة حيث أجزتم إتيانها من الدبر؟

التبول قائما مروي عن الشيعة بأنه جائز.

هذا ما رواه الشيعة عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: لا بأس به» (الكافي 6/ 500 وسائل الشيعة 1/ 352 و 2/ 77 كشف اللثام للفاضل الهندي 1/ 23 و 229 مصباح المنهاج 2/ 151 لمحمد سعيد الحكيم).

سئل أبو عبد الله «أيبول الرجل وهو قائم قال نعم» (تهذيب الأحكام 1/ 353 وسائل الشيعة 1/ 352).

وإن كان سبب الاستنكار منكم احتمال ارتداد رذاذ البول إلى الثياب، فإليكم فتوى أهل البيت بجواز بقاء البول على الرأس.

قال زرارة «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن قلنسوتي وقعت في بول فأخذتها فوضعتها على رأسي ثم صليت: فقال: لا بأس» وأعتبر الخوئي الرواية في موثقة وصحيحة زرارة (كتاب الطهارة للخوئي 2/ 461 و 3/ 112 نقلها عن صحيحة زرارة).

والنبي لم يبل قائماً قط في منزله والموضع الذي كانت تحضره فيه عائشة رضي الله عنها, وإنما بال قائماً في المواضع التي لا يمكن أن يطمئن فيها. أما (الندى) في الأرض وطين أو قذر. وكذلك الموضع الذي رأى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة يبول قائماً, فقد كان مزبلة لقوم, فلم يمكنه العقود فيه, وحكم الضرورة خلاف حكم الاختيار (أنظر تأويل مختلف الحديث ص 92).

ونسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق والجهاد. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا وأخته المتعة.

قال تعالى ?كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ?.

هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي 1/ 43).

عائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صادقة. وحذيفة كان مع النبي ? عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكل روى ما رأى وكل منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق.

وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك. فعليكم أن تستشنعوا فعله. فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه. فإنه أبو الأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟ أولم يقل علماؤكم «ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة)

(أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409 هـ - ص 440).


أن النبي صل الله عليه وسلم كان يبول واقفا

 
الـجـواب

هل تستنكرون التبول واقفا وتجيزون اختلاط الذكر بغائط المرأة حيث أجزتم إتيانها من الدبر؟

التبول قائما مروي عن الشيعة بأنه جائز.

هذا ما رواه الشيعة عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: لا بأس به» (الكافي 6/500 وسائل الشيعة 1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/23 و229 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم(.
سئل أبو عبد الله «أيبول الرجل وهو قائم قال نعم» (تهذيب الأحكام1/353 وسائل الشيعة1/352(.

وإن كان سبب الاستنكار منكم احتمال ارتداد رذاذ البول إلى الثياب، فإليكم فتوى أهل البيت بجواز بقاء البول على الرأس.

قال زرارة « قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن قلنسوتي وقعت في بول فأخذتها فوضعتها على رأسي ثم صليت: فقال: لا بأس» وأعتبر الخوئي الرواية في موثقة وصحيحة زرارة (كتاب الطهارة للخوئي2/461 و3/112 نقلها عن صحيحة زرارة(.
والنبي لم يبل قائماً قط في منزله والموضع الذي كانت تحضره فيه عائشة رضي الله عنها, وإنما بال قائماً في المواضع التي لا يمكن أن يطمئن فيها.
 
أما (الندى) في الأرض وطين أو قذر. وكذلك الموضع الذي رأى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة يبول قائماً, فقد كان مزبلة لقوم, فلم يمكنه العقود فيه, وحكم الضرورة خلاف حكم الاختيار (أنظر تأويل مختلف الحديث ص92(.

ونسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق والجهاد. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا وأخته المتعة.

قال كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا]تعالى  شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ .[وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/43(.
عائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي  عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكل روى ما رأى وكلeصادقة. وحذيفة كان مع النبي  منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق.
وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك. فعليكم أن تستشنعوا فعله. فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه. فإنه أبو الأئمة:
 
ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟ أولم يقل علماؤكم « ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440(.


عدد مرات القراءة:
4429
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :