آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

قول إبن حجر [ حول تحريم إبن تيمية لشد الرحال إلي القبور ] ..

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين أما بعد / لا تنفك المكرونة الشيرازية من إثبات جهلها في كل مرة إما في فضيحتها الأخيرة بكتابتها بمعرف " رجل " ثم بمعرف " أنثى " وإما الآن حيث دلس وكذب على الإمام الحافظ إبن حجر العسقلاني , فلماذا هذا البتر والتدليس والكذب أيتها المكرونة الشيرازية , أليس من باب أولى أن تحفظ ماء وجهك بعض الفضائح المتكررة , وسبحان الله الأخوة يفضحكونك وأنت تحرف مسار الفضيحة بطريقة مضحكة تثبت التهمة عليك , فمرة " تلعن الأخ تقي الدين " ومرة " تلعن إبن الإسلام " ومرة " الحوزوي " ولا ندري كيف لك أن ترقع ما أنت فيه , لكن المسألة ليس في هذا فحسب الآن أنت [ تدلس ] على إبن حجر العسقلاني فتباً لك ولدينك وإليكم الإثبات , فإن الجهالة أبت أن تفارق أمثال هؤلاء الأنعام .

نقلت المكرونة الشيرازية نص إبن حجر قائلةً ..

يقول ابن حجر في ( فتح الباري ج 3 - ص 66 ) .
( وَالْحَاصِل إِنَّهُم الزموا بن تيميه بِتَحْرِيم شدّ الرحل إِلَى زِيَارَةِ قَبْرِ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْكَرْنَا صُورَةَ ذَلِكَ وَفِي شَرْحِ ذَلِكَ مِنَ الطَّرَفَيْنِ طُولٌ وَهِيَ مِنْ ابشع الْمسَائِل المنقوله عَن بن تَيْمِيَةَ وَمِنْ جُمْلَةِ مَا اسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى دَفْعِ مَا ادَّعَاهُ غَيْرُهُ مِنَ الْإِجْمَاعِ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ زِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا نُقِلَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ زُرْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) . قلتُ : هل كذب ودلس المذكور أم أن القول لأبن حجر العسقلاني , ولماذا هذه الفلسفة المضحكة في نقل النصوص , أليس من باب أولى أن تراجعها قبل أن تنسبها إلي إبن حجر العسقلاني , فإن كان نقلها إبن حجر العسقلاني في الكتاب , فهل يعني أنهُ من قالها اللهم إني أسألك العافية .

موطنُ التدليس : قال الرافضي أن هذا القول لأبن حجر العسقلاني حيث قال في كلامهِ في الموضوع الذي تفاخرَ بهِ بجهلٍ معتاد قائلاً : [ هذا شيخ الحفاظ ومسند عصره وزمانه عنده خلل في التوحيد .. ] بل الخلل في عقلك , وفي فهمك وفي نقلك لأنك كذبت على إبن حجر العسقلاني , ثم لماذا تسرق من الصوفية شبهاتهم أليست هذه شبهات الصوفية أغبطك على معرفتك الواسعة بالسرقات من الصوفية ومن غيرهم فلله در أبو حسان ورحمهُ وذكرهُ بالخير يوم أن كشف لنا فضيحتكم أيها المدعي للعلم وهو منك ومن أمثالك براء فالله المستعان على ما تصفون , ولعنكم أينما تحلون , وسأقدمُ لك مفاجأة علك تقبلها .

* القول ليس للحافظ إبن حجر العسقلاني كما أوهم المذكور .
* القول [ للكرماني ] ونقله الحافظ إبن حجر العسقلاني في كتابِهِ .
* إليكم قول الكرماني كاملاً كما نقلهُ الحافظ إبن حجر العسقلاني , وليس هو قولهُ بل قول الكرماني كما بينا في النقطة الثانية فهل رأيتم مثل هذا الكذب والإفتراء وتحريف النصوص من قبل القوم نسأل الله العافية والسلامة , فكم إبتلي المذكور بالكذب .

النصُ كاملاً : [ قال الكرماني : وقع في هذه المسألة في عصرنا في البلاد الشامية مناظرات كثيرة ، وصنف فيها رسائل من الطرفين ، قلت : يشير إلى ما رد به الشيخ تقي الدين السبكي وغيره على الشيخ تقي الدين ابن تيمية ، وما انتصر به الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي وغيره لابن تيمية ، وهي مشهورة في بلادنا ، والحاصل أنهم ألزموا ابن تيمية بتحريم شد الرحل هذا اللازم لا بأس به ، وقد التزمه الشيخ ، وليس في ذلك بشاعة بحمد الله عند من عرف السنة ومواردها ومصادرها ، والأحاديث المروية في فضل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلها ضعيفة ، بل موضوعة كما حقق ذلك أبو العباس في منسكه وغيره ، ولو صحت لم يكن فيها حجة على جواز شد الرحال إلى زيارة قبره عليه الصلاة والسلام من دون قصد المسجد ، بل تكون عامة مطلقة ، وأحاديث النهي عن شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة يخصها ويقيدها ، والشيخ لم ينكر زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم من دون شد الرحال ، وإنما أنكر شد الرحال من أجلها مجردا عن قصد المسجد ، فتنبه وافهم ، والله أعلم . إلى زيارة قبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنكرنا [ ص: 80 ] صورة ذلك ، وفي شرح ذلك من الطرفين طول ، وهي من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية ، ومن جملة ما استدل به على دفع ما ادعاه غيره من الإجماع على مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ما نقل عن مالك ، أنه كره أن يقول : زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أجاب عنه المحققون من أصحابه بأنه كره اللفظ أدبا لا أصل الزيارة ، فإنها من أفضل الأعمال وأجل القربات الموصلة إلى ذي الجلال ، وأن مشروعيتها محل إجماع بلا نزاع ، والله الهادي إلى الصواب ] .

نستنتج من الكلام المذكور أعلاه الأمور التالية لعل المكرونة تفهم .
1) شيخ الإسلام إبن تيمية لم يحرم زيارة قبر النبي , ولكن حرم شد الرحال إليها .
2) والنصُ في بداية الموضوع يدلل على أن المذكور إنما نقل عن الصوفية وجهلهم وبتر ودلس في النصوص المنقولة , والغريب أن من بدأها الصوفية وسرقها لتكون منسوبة إلي نفسهِ , وهذا الأسلوب أيها المكرونة ليس بالغريب على مدعي العلم أمثالكم .

فلو كان هذا المخنث يعرفُ الحق لعرف أنهُ من الإفتراء على شيخ الإسلام إبن تيمية رضي الله عنهُ , وهنا الإثبات الرد على البكري واستحباب زيارة قبر خير البرية لشيخ الإسلام إبن تيمية , وهي تنسفُ ما نقل المسكين عن إبن حجر رحمه الله تعالى , فكيف بالمذكور يفرقُ بين الحق وبين الباطل وكما جرت العادة الإناثُ عندهم لا تفكرُ إلا بشيء واحد , وخصوصاً أشباه الرجال أمثال هذا سلمنا الله وأهل السنة والجماعة من الشر .

قال الحافظ إبن كثير (14/124) : " "فانظر إلى التحريف على شيخ الإسلام فإنه. جوابه ليس فيه منع زيارة قبور الأنبياء والصالحين، وإنما فيه ذكر قولين في شد الرحال والسفر إلى مجرد زيارة القبور، وزيارة القبور من غير شد رحال شيء: وشد الرحال لمجرد الزيارة أمر آخر. والشيخ لم يمنع الزيارة الخالية عن شد رحل، بل يستحبها ويندب إليها، وكتبه ومناسكه تشهد بذلك، ولم يتعرض إلى الزيارة ولا قال إنها معصية ولا حكى الإجماع على المنع منها ولا هو جاهل قول النبي "زوروا القبور فإنها تذكّر الآخرة". بل صرح بأن السفر لزيارة مسجد النبي وقبره معاً مستحب ويدخل القبر " . أهـ والله أعلى وأعلم .

فنصيحتي إليك أيها الضال المسكين , إما أن تتكلم بعلم وحلم أو توقف العوي .

كتبهُ /

أهل الحديث

عدد مرات القراءة:
4480
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :