رد أحدهم علينا ولكني ما رأيتُ في الرد ما يستحقُ الذكر , لأن الرجل لم يميز بين قولهم بالتحريف والتدليس , فإن بحثهم الغريب في كتب المؤمنين دلل على أنهم يبررون التحريفات في كتبهم بأبسط العبارات , ويعتبرون الزيادات التي في أصل الكتاب , والنسخ والطبعات , من التحريفات فلماذا الكيلُ بمكيالين أيها الرادُ علينا أليس من باب أولى أن تنصف في ردك , وليس بهذه الطريقة المضحكة في الرد علينا وهذا ليس بالصواب .
بدايةً غير موفقة من قبل الرافضي , حيث قال أن المقال مضحك والمضحكُ في الحقيقة هي المقدمة والبداية التي تفضلت بها لأنها تخلوا مما يعقلهُ العقلاء , ويتبينُ منها أن الإفتراءات على أهل السنة مجردُ أفهامٍ مغلوطة من قبلكم , فإن التحريف في إسم أم المؤمنين صريح فلماذا حرف في نص الحديث هنا الإشكال فلماذا لا تميزُ بين الأقوال .
* الطريقة المعتادة في التعليق هي الخروج عن النص وهذا ما فعلهُ ضيفنا .
لذلك لابد من التبيين وتعليم مناظري القوم , ما لم يعرفوهُ من قبل حاولتم أن تفتحوا أبواب التحريف على أهل الإيمان , فبائت الأنفس بالفشل وبعد كل مرة نرد فيها عليكم تختفي المواضيع لتصبح في طي الكتمان في الصفحات الثانية والثالثة فلا يعودُ إليها صاحبها لأن الحق أحقُ أن يقال ويتبع , والحقُ كما نرى هنا أنكم حرفتم نص الحديث .
المصائب التي بدرت من الرافضي في تبرير تحريف [ قوام الدين ] للحديث .
1) قال الرافضي : [ الموضوع المتكلم فيه في الكتاب هو عن أخلاق الرسول صلى الله عليه واله وليس تحت عنوان : مرويات عائشة . حتى تطالبه بذكر اسمها ] . قلتُ : إن هذا الكلام لا يخرجُ عن من كان لهُ ادنى معرفة بالعلم والحديث , لأن الكتاب سواءٌ أكان في الأخلاق أم كان في الرقائق إن التحريف تحريف , والحديث من رواية أم المؤمنين عائشة فلماذا حرفهُ قوامُ دينكم إلي [ نساء النبي ] أهذه هي الأمانة العلمية تأمل .
|

|
اقتباس
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قال الرافضي [ الكاتب الذي يكره عائشة لم يذكر اسمها كرها فيها ولانها عنده ليست ذي بال أو أهمية حتى يذكر اسمها أو ينقل عنها .
وفعله هذا كما انت قلت بسبب حقده الدفين - لكن ليس على الاسلام - بل على هذه التي أذت رسول الله وحاربت أهل بيته ]
|
|
|

|
|

|
|
العبرة ليست في كرهِ الكاتب لأم المؤمنين فهذه عقيدتكم , ولكن ألا تعرفُ أن كبار المتقدمين من الرافضة ذكروا إسمها فهل ذكرهم لأسمها دلالة على أنهم يحبونها سلام ربي عليها , أف لكم ولما تعبدون أيها الرافضي وليست العبرة في كره هذا الرجل بل العبرة في الامانة العلمية وتحريف قوام الدين لنص الحديث بهذه الطريقة المضحكة .
* بل حقدهُ على الإسلام وليتك في الحقيقة لم ترد علينا لأن تعليقاتك خالية من أي علمية يمكنُ الرد عليها بالمنهج العلمي , ولكن من باب أولى أن ن بين للجميع ما وقعت فيه من الأخطاء في منهجية الرد , إن الأساس هو تحريف قوام الدين لنص الحديث وليس لكرهه لأم المؤمنين فكلكم يكرهها سلام الله عليها ولا يضرها , لأن الله أمر بمحبة النبي ومحبتها من محبة النبي فالحمد لله عقائدكم الهشة تكشفُ نفسها .
المصيبة الثانية في ترقيع التحريف :
|

|
اقتباس
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الكاتب ذكر الرواية حاذفا اسم الراوي - لعدم أهميته أبدا - ثم وضع مصدرها . فأين التحريف للرواية عندما نحذف اسم الراوي !
|
|
|

|
|

|
|
التحريف في أنهُ قال [ روت إحدى نساء النبي ] ثم [ نسها ] إلي [ مسند الإمام أحمد بن حنبل ] فيكونُ التحريف في حذف إسم أم المؤمنين عائشة من الحديث وإن كان نسبها إلي مصدرها أليس من باب أولى أن يقول وروت أم المؤمنين عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم , سبحان الله يا إخوة أين التحريف في حذف إسم أم المؤمنين ..
1) يحذف الرافضة [ إسم أم المؤمنين ] فلا يكونُ تحريفاً .
2) يدرجُ في كتب المؤمنين [ ما هو من أصل الكتاب ] يكونُ تحريفاً ..!!
كيف لنا أن نجمع بين هذين القولين , فهل هناك تناقض أفظع من هذا التناقض ..!!
أطلبُ من الرافضي أن يرحم عقول القراء ..
المصيبة الثالثة في ترقيع التحريف :
|

|
اقتباس
|

|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
فعل الكاتب ليس فيه بأس حتى عند أمك عائشة ( فداك إياها ) فانظر مثلا مايرويه البخاري في صحيحه بأن عائشة لا تطيب نفسا لذكر علي ( كما سيأتي في المشاركة الثانية )
|
|
|

|
|

|
|
اللهم إني أعوذُ بك من الخذلان ومن البهتان , إن المسألة ليست في الروايات المذكورة فإني أستغربُ إتيانك بشبهاتٍ عفى عليها الزمن وهل تظنُ أننا سنحرف الحديث عن ما هو عليه , وليست القضية فيما رواه الإمام البخاري , بل القضية في ضعف أفهام الرادين على الإمام البخاري , لهذا ردك بعيدٌ كل البعد عن ترقيع تحريف شيخكم .
فلتحسبن الأمر كما تحسبهُ , فلا يهمنا رأيكم .