الشريف المرتضى وتشارك الرافضة للمعتزلة بقولهم بخلق القرآن بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين أما بعد / فإن من المسلمِ بهِ أن الرافضة عالةٌ على المعتزلة كما كانت الرافضة عالةٌ على كثير من الأمم والفرق العقائدية , فقد سبق وأن أثبت لنا أن الرافضة تتناقض في مسألة خلق القرآن فقال المعصوم " أبي محمد " بأن القرآن [ مخلوق ] وخالفهُ بذلك المعصوم [ أبي عبد الله ] فطلبنا من الرافضة أن تكفر المعصوم فأتى أحدهم وأول الكلام بغير حقهِ فالله المستعان , فإن كان لفظُ حديث [ المعصوم ] في الحديث [ عاماً ] فكيف يقال أن قول المعصوم لا يحمل على أن القرآن مخلوق عند المعصوم أبي محمد , فكم كانت الرافضة عالةٌ على كثيرٍ من الأمم لا نعرفُ لهم عقيدة تثبتُ في كتبهم إلا كان لها أصلٌ عند العقائد الأخرى كالنصارى والسيخ وغيرها , وهنا نرى أن الرافضة أصبحوا " معتزلة " بإعتقادهم بأعظم ما إعتقدت به المعتزلة في القرآن الكريم وأغربُ من ذلك تعليق الشريف المرتضى على بعض المواطن في الكتاب فالله المستعان . الإنتصار للشريف المرتضي صفحة 7 ترجمة الشريف المرتضى . والإمامية يختلفون مع المعتزلة في مسائل أخر ، وكان ما ذكرناه أهمها ، ويتفقون معهم في مسائل أخر غيرها ، من قولهم بخلق القرآن ، وإنه كلام الله محدث وليس بقديم ، وقولهم إن الله تعالى لا يرى لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وغير ذلك . قلتُ : فكما نرى فإن الشريف المرتضى قال أن الرافضة إختلفت مع المعتزلة في بعض المسائل وقال أنهُ [ ذكرها ] ثم قال أن الإمامية تتفق مع المعتزلة في أمورٍ أخر غيرها فقال بعد ذلك [ القول بخلق القرآن ] و [ القول بأن الله لا يرى في الدنيا ولا في الآخرة ] فيكونُ الرافضة عالةُ على المعتزلة في مسألة خلق القرآن فإن الرافضة [ تؤمنُ بخلق القرآن ] كما نرى الأن من قول الشريف المرتضى يا رافضة أليس لكم عقيدة ثابتة . * من المسائل التي يتفق فيها الإمامية مع المعتزلة هي القول بخلق القرآن إذا الرافضة تعتقدُ بأن القرآن الكريم مخلوق وبذلك ثبت لنا ان الرافضة كفار بنص كتبهم لأن الإعتقاد بخلق القرآن كفرٌ صريح كما قال العلماء الذين يعتمدُ عليهم الرافضة في الحديث , فكيف تكون الإمامية وافقت المعتزلة بقولها بالخلق بالقرآن الكريم فيتضحُ لنا أن الرافضة كفرت نفسها بنفسها . العلامة المجلسي بحار الأنوار (89/118) . قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله ، ووحي الله ، وقول الله وكتاب الله ، ولم يجئ فيه أنه مخلوق ، وإنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لان المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبا ، ويقال : كلام مخلوق أي مكذوب قال الله تبارك وتعالى : " إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا " ( 2 ) أي كذبا ، وقال عز وجل حكاية عن منكري التوحيد : " ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق " ( 3 ) أي افتعال وكذب ، فمن زعم أن القرآن مخلوق بمعنى أنه مكذوب فقد كذب ، ومن قال : إنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب ، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير محدث وغير منزل وغير محفوظ ، فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب. * لمَ نجدُ ان الرافضة أصبحت بهذا الأمر عالةٌ على المعتزلة لأن أصل الإعتقاد بخلق القرآن عند المعتزلة فكيف يوافق الإمامية الرافضة المعتزلة في مثل هذه المسائل ولكي نثبت أن ما أشرنا إليه هو قولهُ بموافقة الإمامية للمعتزلة بخلق القرآن يتبين لنا أن الرافضة كفرت بقولها بخلق القرآن فهل من مكفر فيقول الشريف المرتضى في نفس الباب : [ إلا أن اشتراكهم مع المعتزلة في بعض المقالات والاعتقادات لا يبرر القول بأنهم منهم ، فللمعتزلة آراء وعقائد يتشاركون بها مع كافة فرق الإسلام ، ويتفردون عنهم بعقائد وآراء أخر ، كما يتمايزون بعضهم عن بعض في كثير من الآراء ] , وليعلم ان القول بخلق القرآن من أعظم المسائل التي وقعت فيها المعتزلة , والامة على أن القرآن كلام الله تكلم بهِ كيفما شاء ومتى شاء أما القولُ [ محدث ] فإن كان يعني بمحدث أنه كلام الله تبارك وتعالى قال أهل العلم أن هذا [ مقبول ] ولكن إن كان يعني أنهُ [ مخلوق ] فقد كفر ويستخلصُ من الكلام الذي بين أيدينا أن الرافضة تعتقد بخلق القرآن , وهي عالة على المعتزلة في عقائدهم والله المستعان . * يا رافضة ألم تملوا بأنكم عالة على الفرق الأخرى . * ألا تستطيعون إثبات عقيدة واحدة لكم من كتبكم .. كتبهُ / أهل الحديث
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video